أحاديث عن: أمراء من بعدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أمراء من بعدي
⭐ صحيح
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن كعب بن عجرة، قال: خرج إلينا رسول اللَّه ﷺ ونحن تسعة، خمسة، وأربعة، أحد العددين من العرب، والآخر من العجم، فقال: «اسمعوا، هل سمعتم أنه سيكون بعدي أمراءُ، فمن دخل عليهم فصدّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولستُ منه، وليس بوارد عليّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يُعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ علي».
صحيح رواه الترمذي (٢٢٥٩) عن هارون بن إسحاق الهمدانيّ، حدّثني محمد بن عبد الوهاب، عن مِسْعَر، عن أبي حصين، عن الشّعبيّ، عن عاصم العدويّ، عن كعب بن عُجرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن جابر بن عبد اللَّه، أنّ النّبيَّ ﷺ قال لكعب بن عُجْرةَ: «أعاذَك اللَّهُ من إمارة السُّفهاء». قال: وما إمارةُ السُّفهاء؟ قال: «أُمراءُ يكونون بعدي لا يقْتدون بهديي، ولا يستنّون بسنّتي، فمنْ صدَّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأولئكَ ليسوا منّي، ولستُ منهم، ولا يَردوا عليَّ حَوْضي، ومن لم يُصَدِّقْهم بكذبهم، ولم
يُعنهُم على ظلمهم، فأولئك منّي وأنا منهم، وسيردوا عليَّ حَوْضي.
يا كعبَ بنَ عُجْرة: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، والصَّدقة تُطفئُ الخطيئة، والصّلاةُ قُربان -أو قال: بُرهان-.
يا كعب بن عُجْرة، إنّه لا يدخُلُ الجنَّةَ لَحْمٌ نبت من سُحتٍ، النّارُ أولى به، يا كعب بن عُجرة، النّاسُ غاديان: فمُبتاع نفسّه فمُعْتِقُها، وبائعٌ نفسه فمُوبقها».
يُعنهُم على ظلمهم، فأولئك منّي وأنا منهم، وسيردوا عليَّ حَوْضي.
يا كعبَ بنَ عُجْرة: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، والصَّدقة تُطفئُ الخطيئة، والصّلاةُ قُربان -أو قال: بُرهان-.
يا كعب بن عُجْرة، إنّه لا يدخُلُ الجنَّةَ لَحْمٌ نبت من سُحتٍ، النّارُ أولى به، يا كعب بن عُجرة، النّاسُ غاديان: فمُبتاع نفسّه فمُعْتِقُها، وبائعٌ نفسه فمُوبقها».
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٤٤١) عن عبد الرزّاق وهو في مصنّفه (٢٠٧١٩)، ومن طريقه أخرجه ابنُ حبان في صحيحه (٤٥١٤)، والحاكم (٤/ ٤٢٢) عن معمر، عن ابن خُثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ خَبَّابٍ أَخْبَرهُمْ، قالَ: أَخْبَرَني خَبَّابٌ أنَّه كان قاعِدًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَخَرَجَ ونحنُ قُعودٌ، فقالَ: «اسْمَعوا». قُلْنا: سَمِعْنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: «إنَّه سَيَكونُ أُمَراءُ مِنْ بَعْدي، فلا تُصَدِّقوهُمْ بِكَذِبهِمْ، ولا تُعينوهُمْ على ظُلْمِهِمْ؛ فإنَّه مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فلنْ يَرِدَ عَلَى الحَوْضِ»
ستكونَ عليكمْ أمُرَاءُ منْ بعدِي، يأمرونَكمْ بما لا تَعرِفُونْ، و يعمَلُون بما تُنْكرُونَ، فليسَ أولئكِ عليكمْ بأئمةٍ
إنها ستكونُ أمراءُ مِن بعدي ، يصلُّونَ الصلواتِ لغيرِ وقتِها ، ويؤخِّرونَها عن وقتِها ، فصلُّوها معهم ، فإنْ صلَّوها لوقتِها وصلَّيتُموها معهم لكم ولهم ، وإنْ صلَّوها لغيرِ وقتِها وصلَّيتُموها معهم فلكم وعليهِم ، مَن فارَق الجماعةَ مات ميتةً جاهليةً ، ومَن نكَث العهدَ فمات ناكثًا للعهدِ جاء يومَ القيامةِ لا حجةَ له ،
«إنَّها ستَكونُ أُمَراءُ مِن بَعْدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لوَقْتِها ويُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، فصَلُّوا معَهم؛ فإن صَلَّوها لوَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم ولهم، وإن أخَّروها عن وَقْتِها فصَلُّوها معَهم، فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهْدَ فماتَ ناكِثًا للعَهْدِ جاءَ يَوْمَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له). لَفْظُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ. ولَفْظُ حَديثِ حَجَّاجٍ: أخْبَرَني عاصِمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّها ستَكونُ أُمَراءُ مِن بَعْدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ وَقْتِها، ويُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، فصَلُّوها معَهم؛ فإن صَلَّوْها لوَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم ولهم، وإن صَلَّوها لغَيْرِ وَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهْدَ فماتَ ناكِثًا للعَهْدِ جاءَ يَوْمَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له»
سيكونُ بعدي عليكم أمراءُ يأمرونكم بما لا يفعلونَ فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظلمِهم فليس منِّي ولست منه ولن يرِدَ علَيَّ الحوضَ . رواه أحمدُ والبزارُ إلا أنه قال خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي المسجدِ تسعةُ نفرٍ أربعةٌ من الموالي وخمسةٌ من العربِ فقال إنها ستكون عليكم أمراءُ فمن أعانهم على ظلمِهم وصدَّقهم بكذبِهم وغشِيَ أبوابَهم فليس منِّي ولست منه ولن يرِدَ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه وسيردُ علَيَّ الحوضَ
عن مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ: أنَّ عُمَرَ خَطَبَ يَومَ جُمُعةٍ، فذَكَرَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقال: إنِّي قد رَأيتُ كَأنَّ ديكًا قد نَقَرَني نَقرَتَينِ، ولا أراه إلَّا لحُضورِ أجَلي، وإنَّ أقوامًا يَأمُروني أن أستَخلِفَ، وإنَّ اللهَ لم يَكُنْ ليُضيعَ دينَه ولا خِلافَتَه، والذي بَعَثَ به نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن عَجِلَ بي أمرٌ فالخِلافةُ شورى بَينَ هؤلاء السِّتَّةِ الذينَ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، وإنِّي قد عَلِمتُ أنَّ قَومًا سَيَطعُنونَ في هذا الأمرِ أنا ضَرَبتُهم بيَدي هذه على الإسلامِ، فإن فعَلوا فأولئك أعداءُ اللهِ الكَفَرةُ الضُّلَّالُ. وإنِّي لا أدَعُ بَعدي شَيئًا أهَمَّ إلَيَّ مِنَ الكَلالةِ، وما أغلَظَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ مُنذُ صاحَبتُه ما أغلَظَ لي في الكَلالةِ، وما راجَعتُه في شَيءٍ ما راجَعتُه في الكَلالةِ، حَتَّى طَعَنَ بإصبَعِه في صَدري، وقال: «يا عُمَرُ، ألا تَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ التي في آخِرِ سورةِ النِّساءِ؟ فإن أعِشْ أقضِ فيها قَضيَّةً يَقضي بها مَن يَقرَأُ القُرآنَ ومَن لا يَقرَأُ القُرآنَ». ثُمَّ قال: اللهمَّ إنِّي أُشهِدُكَ على أُمَراءِ الأمصارِ؛ فإنما بَعَثتُهم ليُعَلِّموا النَّاسَ دينَهم، وسُنَّةَ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقسِموا فيهم فَيئَهم، ويَعدِلوا عليهم، ويَرفَعوا إلَيَّ ما أشكَلَ عليهم مِن أمرِهم. أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم تَأكُلونَ مِن شَجَرَتَينِ لا أراهما إلَّا خَبيثَتَينِ، لَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وجَدَ ريحَهما مِنَ الرَّجُلِ في المَسجِدِ، أمَرَ به، فأُخِذَ بيَدِه، فأُخرِجَ إلى البَقيعِ، ومَن أكَلَهما فليُمِتْهُما طَبخًا
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن تسعةٌ ، خمسةٌ وأربعةٌ ، أحدُ العددَيْنِ مِن العربِ ، والآخرُ مِن العَجَمِ ، فقال : اسمعوا هل سَمِعْتُم ؟ أنه ستكون بعدي أمراءٌ مَن دخَلَ عليهم فصدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظلمِهم فليس منِّي و لستُ منه ، و ليس يَرِدُ علىَّ الحوضَ ، و مَن لم يَدْخُلْ عليهم، و لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ، و لم يُعِنْهم على ظلمِهم فهو منِّي و أنا منه ، و سيَرِدُ علىَّ الحوضَ
إنِّي رَأيتُ كَأنَّ ديكًا نَقَرَني ثَلاثَ نَقَراتٍ، وإنِّي لا أُراه إلَّا حُضورَ أجَلي، وإنَّ أقوامًا يَأمُرونَني أنَّ أستَخلِفَ، وإنَّ اللهَ لَم يَكُنْ ليُضَيِّعَ دينَه ولا خِلافَتَه ولا الذي بَعَثَ به نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن عَجِلَ بي أمرٌ فالخِلافةُ شورى بينَ هؤلاء السِّتَّةِ، الذينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، وإنِّي قد عَلِمتُ أنَّ أقوامًا يَطعَنونَ في هذا الأمرِ، أنا ضَرَبتُهم بيَدي هذه على الإسلامِ، فإن فعَلوا ذلك فأولَئِك أعداءُ اللهِ، الكَفَرةُ الضُّلَّالُ، ثُمَّ إنِّي لا أدَعُ بَعدي شيئًا أهَمَّ عِندي مِنَ الكَلالةِ، ما راجَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ ما راجَعتُه في الكَلالةِ، وما أغلَظَ لي في شيءٍ ما أغلَظَ لي فيه، حتَّى طَعَنَ بإصبَعِه في صَدري، فقال: يا عُمَرُ، ألا تَكفيك آيةُ الصَّيفِ التي في آخِرِ سورةِ النِّساءِ؟ وإنِّي إن أعِشْ أقضِ فيها بقَضيَّةٍ يَقضي بها مِن يَقرَأُ القُرآنَ ومَن لا يَقرَأُ القُرآنَ، ثُمَّ قال: اللهمَّ إنِّي أُشهدُك على أُمَراءِ الأمصارِ، وإنِّي إنَّما بَعَثتُهم عليهم ليَعدِلوا عليهم، وليُعَلِّموا النَّاسَ دينَهم، وسُنَّةَ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقسِموا فيهم فيئَهم، ويَرفَعوا إلَيَّ ما أشكَلَ عليهم مِن أمرِهم، ثُمَّ إنَّكُم أيُّها النَّاسُ تَأكُلونَ شَجَرَتَينِ لا أراهما إلَّا خَبيثَتَينِ، هذا البَصَلَ والثُّومَ، لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وجَدَ ريحَهما مِنَ الرَّجُلِ في المَسجِدِ أمَرَ به فأُخرِجَ إلى البَقيعِ، فمَن أكَلَهما فليُمِتهُما طَبخًا
سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لكَعْبِ بنِ عُجْرةَ: أُعِيذُكَ باللهِ مِن إمارةِ السُّفَهاءِ، قال: وما ذاكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أمراءُ سيكونون مِن بعدي، مَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكَذِبِهم، وأعانهم على ظُلْمِهم: فليسوا منِّي، ولستُ منهم، ولن يَرِدوا عليَّ الحوضَ، ومَن لم يدخُلْ عليهم، ولم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يُعِنْهم على ظُلْمِهم: فأولئك منِّي وأنا منهم، وأولئك يَرِدون عليَّ الحوضَ، يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، الصلاةُ قُرْبانٌ، والصِّيامُ جُنَّةٌ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، لا يدخُلُ الجنَّةَ لحمٌ نبَت مِن السُّحْتِ، النارُ أَوْلى به، يا كَعْبُ بنَ عُجْرةَ، الناسُ غاديانِ: غادٍ مبتاعٌ نفسَهُ ومُعتِقٌ رقبتَهُ، وغادٍ بائعٌ نفسَهُ ومُوبِقٌ رقبتَهُ
إنَّها ستَكونُ مِن بَعدي أُمراءُ يُصَلُّونَ الصلاةَ لوَقتِها، ويؤَخِّرونها عن وَقتِها، فصَلُّوها معهم: فإنْ صَلَّوْها لوَقتِها، وصَلَّيْتُموها معهم؛ فلكم ولهم، وإنْ أَخَّروها عن وَقتِها، فصَلَّيْتُموها معهم؛ فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ مات مِيتةً جاهليَّةً، ومَن نَكَثَ العهدَ ومات ناكِثًا للعهدِ جاء يَومَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له. قلْتُ له: مَن أَخبَرَك هذا الخَبَرَ؟ قال: أَخبَرَنيه عبدُ اللهِ بنُ عامِرِ بنِ ربيعةَ، عن أبيه عامرِ بنِ ربيعةَ، يُخبِرُ عامرُ بنُ ربيعةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
11
✔ صحيح📌 الصلاةُ برهانٌ، والصومُ جُنَّةٌ حصينةٌ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ
عن كعبِ بنِ عُجرةَ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعيذُكَ باللهِ يا كعبُ بنَ عُجرةَ مِن أمراءٍ يكونونَ مِن بعدي ، فمَن غَشى أبوابَهم فصدَّقهم في كذبِهم وأعانَهم على ظلمِهم فليس مِني ولستُ منه ، ولا يَرِدُ عليَّ الحوضَ ، ومَن غَشى أبوابَهم أو لم يَغشَ فلم يصدِّقْهم في كذبِهم ولم يُعِنْهم على ظلمِهم فهو مِني وأنا منه ، وسيرِدُ عليَّ الحوضَ . يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! الصلاةُ برهانٌ ، والصومُ جُنَّةٌ حصينةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ . يا كعبُ بنَ عُجرةَ ! إنه لا يَربو لحمٌ نبَت مِن سُحتٍ إلا كانَتِ النارُ أَولى به
أنَّ عُمَرَ قامَ خطيبًا، فحَمِد اللهَ وأثنَى عليه، وذكَرَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا بَكْرٍ، ثمَّ قال: إنِّي رأيتُ رؤيا: كأنَّ ديكًا نَقَرَني نَقْرَتَيْنِ، ولا أرى ذلك إلَّا لحضورِ أجَلي، وإنَّ ناسًا يأمُرونَني أنْ أستخلِفَ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يكنْ لِيُضيعَ خلافتَه ودِينَه، ولا الذي بعَثَ به نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ عَجِل بي أمرٌ فالخلافةُ شُورى في هؤلاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ الذين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ، فأيَّهم بايَعتُم له فاسمَعوا له وأطِيعوا، وقد عرَفتُ أنَّ رجالًا سيطعُنونَ في هذا الأمرِ، وإنِّي قاتَلتُهم بيدِي هذه على الإسلامِ، فإنْ فعَلوا فأولئك أعداءُ اللهِ الكفرةُ الضُّلَّالُ. وإنِّي واللهِ ما أدَعُ بعدي شيئًا هو أهمُّ إليَّ مِن أمرِ الكَلَالَةِ، ولقد سألتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فما أغلَظَ لي في شيءٍ قطُّ ما أغلَظَ لي فيها، حتى طعَنَ بيدِه -أو بإصبَعِه- في صدري -أو جَنْبي- وقال: يا عُمَرُ، تَكفِيكَ الآيةُ التي نزَلتْ في الصَّيفِ، التي في آخرِ سورةِ النساءِ، وإنِّي إنْ أعِشْ أقضِ فيها قضيَّةً لا يختلِفُ فيها أحدٌ يَقرأُ القُرآنَ أو لا يَقرأُ القُرآنَ. ثمَّ قال: اللهمَّ إنِّي أُشهِدُك على أُمراءِ الأمصارِ، فإنِّي بعَثتُهم يُعلِّمونَ الناسَ دِينَهم، وسُنَّةَ نبيِّهم، ويَقسِمونَ فيهم فَيْئَهم، ويَعدِلونَ عليهم، وما أشكَلَ عليهم يرفَعونَه إليَّ. ثمَّ قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم تأكُلونَ مِن شجرتينِ لا أُراهما إلَّا خبيثتينِ: هذا الثُّومُ والبصلُ، لقد كنتُ أرى الرجلَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوجَدُ ريحُه منه، فيُؤخَذُ بيدِه حتى يُخرَجَ به إلى البقيعِ، فمَن كان آكِلَهُما لا بدَّ، فلْيُمِتْهُما طبخًا. قال: فخطَبَ بها عُمَرُ يومَ الجمُعةِ، وأُصيبَ يومَ الأربعاءِ، لأربعِ ليالٍ بَقِينَ مِن ذي الحِجَّةِ
أعاذَكَ اللهُ مِن أُمَراءَ يكونونَ بَعْدِي، قالَ: وما هُم يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: مَن دخَلَ عليهِمْ فصَدَّقَهُم وأعانَهُم على جَوْرِهم، فليسَ منِّي، ولا يَرِدُ علَيَّ الحَوْضَ. اعْلَمْ يا عبْدَ الرَّحمنِ، أنَّ الصِّيامَ جُنَّةٌ، والصَّلاةَ بُرْهانٌ، يا عبدَ الرَّحمنِ، إنَّ اللهَ أبى أنْ يُدْخِلَ الجنَّةَ لحْمًا نَبَتَ مِن سُحْتٍ؛ فالنَّارُ أَولى بهِ
أخبَرَنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: أخبَرَني عاصِمُ بنُ عُبَيدِ اللهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سَيَكونُ أُمَراءُ بَعدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لوقتِها ويُؤَخِّرونَها، فصَلُّوها مَعَهم، فإن صَلَّوها لوقتِها وصَلَّيتُموها مَعَهم فلَكُم ولَهم، وإن أخَّروها عن وقتِها وصَلَّيتُموها مَعَهم فلَكُم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهدَ فماتَ ناكِثًا للعَهدِ جاءَ يَومَ القيامةِ لا حُجَّةَ له، قُلتُ: مَن أخبَرَكَ هذا الخَبَرَ؟ قال: أخبَرَني عَبدُ اللهِ بنُ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، عن أبيه عامِرِ بنِ رَبيعةَ، يُخبِرُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سيكونُ مِن بعدي أمراءُ يغشاهم غواشٍ [ مِن ] النَّاسِ فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فأنا منه بريءٌ وهو منِّي بريءٌ ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فأنا منه وهو منِّي
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ تسعةٌ وبيننا وسادةٌ مِن أَدَمٍ فقال: ( سيكونُ مِن بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه ولا يرِدُ عليَّ الحوضَ ومَن لم يدخُلْ عليهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وسيرِدُ علَيَّ الحوضَ )
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن تسعةٌ فقال : إنه ستكون بعدِي أمراءٌ ، مَن صدَّقَهم بكَذِبِهم ، وأعانهم على ظلمِهم ، فليس مني ، و لست منه ، و ليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ، و مَن لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ،و لم يُعِنْهم على ظلمِهم فهو مني و أنا منه ، و هو واردٌ علىَّ الحوضَ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ تسعةٌ: خمسةٌ وأربعةٌ أحدُ الفريقينِ مِن العربِ والآخرُ مِن العَجمِ فقال: ( اسمَعوا أو هل سمِعْتُم، إنَّه يكونُ بعدي أمراءُ فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولسْتُ منه وليس بواردٍ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ علَيَّ الحوضَ )
أن عُمرَ رضي اللهُ عنه خطبَ يومَ جمُعةٍ فذكرَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكرَ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه وقال: إني قد رأيتُ كأنَّ ديكًا قد نَقَرَنِي نَقْرَتين ولا أَرَاهُ إلا لحضورِ أجَلِي وإنَّ أقوامًا يأمُرُوني أن أستخلفَ وإنَّ اللهَ لم يكُن ليُضَيِّعَ دينَه ولا خِلافَتَهُ والذي بَعثَ بِه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنْ عُجِّلَ بي أمرٌ فالخلافةُ شورى بينَ هؤلاءِ الستةِ الذين تُوفي رسولُ اللهِ صلى الله عيه وسلم وهو عنهم راضٍ وإني قد علمتُ أن قومًا سيطعنُونَ في هذا الأمرِ أنَا ضربتُهُم بِيَدِي هذِه على الإسلامِ فإن فعَلُوا فأولئكَ أعداءُ اللهِ الكفرةُ الضلالُ وإني لا أَدَعُ بعدِي شيئًا أَهَمَّ إلَيَّ من الكَلَالَةِ وما أغْلَظَ لِي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ منذ صاحبتُه ما أغْلَظَ لي في الكلالةِ وما راجعتُه في شيءٍ ما راجعتُهُ في الكلالة حتى طَعَنَ بإِصْبَعِهِ في صدرِي وقالَ: يا عُمَرُ ألا تكفِيكَ آيةُ الصيفِ التي في آخر سورةِ النساءِ فإنْ أعِشْ أقْضِي فِيهَا قَضِيَّةً يَقْضِي بِهَا مَنْ يقرأُ القرآنَ ومن لا يقرأُ القرآنَ ثم قالَ: اللهمَّ إني أُشهِدُكَ علَى أُمَرَاءِ الأمصَارِ فإنَّمَا بَعَثْتُهُم ليُعَلِّمُوا النَّاسَ دينَهُم وسنَّةَ نبيِّهِم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَقْسِمُوا فِيهم فَيْأَهُمْ ويَعْدِلُوا علَيْهِم ويَرْفَعُوا لِي ما أُشْكِلَ علَيْهِمْ من أمْرِهِم أيُّهَا النَّاسُ إنَّكُم تَأْكُلُونَ من شَجَرَتِينِ لا أَرَاهُمَا إلا خبِيثَتَيْنِ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَجَدَ ريحَهُمَا مِنَ الرَّجُلِ في المسجِدِ أَمَرَ بِهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأُخْرِجَ إلَى البَقِيعِ ومَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا
سَيَكونُ بَعدي أُمَراءُ تَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن أنكَرَ فقد بَرئَ، ومِن كَرِهَ فقد سَلِمَ، ولكِن مَن رَضيَ وتابَعَ". قالوا: أفلا نُقاتِلُهم؟ قال: "لا، ما صَلَّوا
اسمَعوا قُلنا : قَد سمِعنا . قالَ : اسمَعوا قُلنا : قد سَمِعنا . [ قال : اسمَعوا قُلنا : قد سمِعنا ] . قال : إنَّهُ سيكونُ بَعدي أُمراءُ فلا تُصدِّقُوهم بكَذِبِهم ، ولا تُعِينُوهم علَى ظُلْمِهِمْ ، فإنَّ مَن صدَّقَهُمْ بكَذِبِهم ، وأعانَهم على ظُلْمِهِمْ ؛ لَم يَرِدْ عليَّ الحوضَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الستة الذين توفي رسول الله وهو عنهم راضيصلون الصلوات لغير وقتهاأمر به فأخرج إلى البقيعيأمرونكم بما لا تعرفونلا تعينوهم على ظلمهمالصدقة تطفئ الخطيئةطعن بإصبعه في صدريلا تصدقوهم بكذبهميعملون بما تنكرونأعانهم على ظلمهملحم نبت من السحتمن لم يدخل عليهملم يرد علي الحوضالصوم جنة حصينةهو مني وأنا منهصدقهم في كذبهملحم نبت من سحتطعن في الإسلاموارد على الحوضتعرفون وتنكرونالصلاة لوقتهاإمارة السفهاءعامر بن ربيعةالنار أولى بهأمراء الأمصارأكلة الشجرتينفارق الجماعةتأخير الصلاةصدقهم بكذبهمالبصل والثومالصلاة قربانالناس غاديانالصلاة برهانالخلافة شورىالثوم والبصلمن لم يصدقهمأنكر فقد برئميتة جاهليةفلكم وعليهمغشي أبوابهمسورة النساءأعيذك باللهغشى أبوابهمالرهط الستةيغشاهم غواشكره فقد سلمصلوها معهمالصيام جنةمبتاع نفسهعبد الرحمنلا نقاتلهمليس بأئمةنكث العهدلا حجة لهآية الصيفالخبيثتينبائع نفسهلم يصدقهمرضي وتابعيؤخرونهالم يعنهمفليس منيالأمراءوأعانهمالإيمانالسفهاءتصدقوهمتعينوهممن بعديالجماعةليس منيالمواليالكلالةالخلافةفهو منيما صلوافصدقهمبكذبهمحوض...الشورىنقرتينالبقيعأعانهمظلمهمإثباتأعاذكإمارةأمراءكذبهمالحوضالعربالديكالعجمالستةالسمعصدقهمفليسطبخاشورىبريء
تخريج حديث أمراء من بعدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








