أحاديث عن: أن أحلق رأسي وأصوم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: أن أحلق رأسي وأصوم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين
أمرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ حينَ آذاني القملُ أن أحلقَ رأسي وأصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعمَ ستَّةَ مساكينَ وقد علمَ أن ليسَ عندي ما أنسُكُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به وهو بالحُديبيَةِ فقال له: ( أتُوذيك هَوامُّ رأسِك ؟ ) فقُلْتُ: نَعم فأمَرني أنْ أحلِقَ قال: ولم يُبيِّنْ لهم أنَّهم يحلِقونَ بها وهم على طمعٍ أنْ يدخُلوا مكَّةَ قال: فنزَلَت آيةُ الفِديةِ وأمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أُطعِمَ فَرَقًا بينَ ستَّةِ مساكينَ أو أذبَحَ شاةً
رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَمْلي يَتساقَطُ على وَجهي، فقال: أتُؤذيكَ هَوامُّكَ هذه؟ قال: قُلتُ: نعم، قال: فأمَرَني أن أحلِقَ، وهم بالحُدَيبيةِ، ولم يُبَيِّنْ لهم أنَّهم يَحلِقونَ بها، وهم على طَمَعٍ أنْ يَدخُلوا مكَّةَ، فأنزَلَ اللهُ الفِدْيةَ، فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُطعِمَ فِرْقًا بين ستَّةِ مَساكينَ، أو أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أذبَحَ شاةً
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أتاهُ رَجلٌ فقالَ: أَبْدأُ بالصَّفا قبلَ المَرْوةِ، أوْ بالمَرْوةِ قبلَ الصَّفا، وأُصلِّي قبلَ أنْ أَطوفَ، أوْ أطوفُ قبلَ أنْ أُصلِّي، وأَحْلِقُ قبلَ أنْ أَذْبحَ، أوْ أَذْبحُ قبلَ أنْ أَحْلِقَ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: خُذْ ذاكَ مِن كِتابِ اللهِ؛ فإنَّهُ أجْدرُ أنْ يُحفَظَ، قالَ اللهُ تَعالَى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فالصَّفا قبلَ المَرْوةِ، وقالَ: {لَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} [البقرة: 196] فالذَّبْحُ قبلَ الحَلْقِ. وقالَ: {طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة: 125]: الطَّوافُ قبلَ الصَّلاةِ
إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ أدركَتهُ فريضةُ اللهِ على عبادهِ في الحجِّ لا يستطيعُ أداءَها [فيُجزِئُ عنه أنْ أُؤدِّيَها عنه؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعمْ، وجعَل يصرِفُ وجهَ الفضْلِ بنِ العبَّاسِ عنها. ثُم أتاه رجُلٌ فقال: إنِّي رمَيْتُ الجَمْرةَ، وأفضْتُ ولبِسْتُ، ولم أحلِقْ. قال: فلا حرَجَ، فاحلِقْ، ثُم أتاه رجُلٌ آخَرُ، فقال: إنِّي رمَيْتُ وحلَقْتُ ولبِسْتُ، ولم أنحَرْ؟ فقال: لا حرَجَ؛ فانحَرْ، ثُم أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدعا بسَجْلٍ من ماءِ زَمزَمَ، فشرِب منه وتوضَّأ، ثُم قال: انزِعوا يا بَني عبدِ المُطَّلبِ، فلولا أنْ تُغلَبوا عليها لنزَعْتُ، قال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيْتُكَ تصرِفُ وجهَ ابنِ أخيكَ؟ قال: إنِّي رأيْتُ غُلامًا شابًّا، وجاريةً شابَّةً، فخَشِيتُ عليهما الشَّيطانَ.]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَفَ بعرفةَ وَهوَ مردفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : هذا الموقِفُ وَكُلُّ عَرفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ يَسيرُ العَنَقَ وجعلَ النَّاسُ يَضربونَ يَمينًا وشمالًا ، وَهوَ يلتَفتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ حتَّى جاءَ المزدلِفةَ ، وجمعَ بينَ الصَّلاتينِ ، ثمَّ وقَفَ بالمزدلفةِ ، فَوقفَ على قُزَحَ ، وأردفَ الفضلَ بنَ عبَّاسٍ ، وقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ المزدلفةِ موقفٌ ثمَّ دفعَ وجعلَ يسيرُ العنَقَ ، والنَّاسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا ، وَهوَ يلتَفِتُ ويقولُ : السَّكينةَ السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ حتَّى جاءَ مُحسِّرًا فقَرعَ راحلتَهُ فخبَّبَ ، حتَّى خرجَ ثمَّ عادَ لسيرِهِ الأوَّلِ ، حتَّى رمَى الجمرةَ ، ثمَّ جاءَ المنحرَ فقالَ : هذا المنحرُ ، وَكُلُّ منًى مَنحرٌ ثمَّ جاءتهُ امرأةٌ شابَّةٌ من خَثعمَ ، فقالَت : إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ ، وقد أفندَ ، وأدرَكَتهُ فريضةُ اللَّهِ في الحجِّ ، ولا يَستطيعُ أداءَها ، فيُجزئُ عنهُ أن أؤدِّيَها عنهُ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعَم ، وجعلَ يصرِفُ وجهَ الفَضلِ بنِ عبَّاسِ عنها . ثمَّ أتاهُ رجلٌ فقالَ : إنِّي رمَيتُ الجمرةَ ، وأفَضتُ ولَبِسْتُ ولم أحلِقْ . قالَ : فلا حَرجَ ، فاحلِق ثمَّ أتاهُ رجلٌ آخرُ ، فقالَ : إنِّي رمَيتُ وحلَقتُ ولَبِسْتُ ولم أنحَرْ فقالَ : لا حرَجَ فانحَرْ ثمَّ أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدعا بسَجلٍ من ماءِ زمزمَ ، فشَرِبَ منهُ وتوضَّأَ ، ثمَّ قالَ : انزِعوا يا بَني عبدِ المطَّلبِ ، فلولا أن تُغلَبوا عليها لنَزَعتُ قالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رأيتُكَ تصرفُ وجهَ ابنِ أخيكَ ؟ قالَ : إنِّي رأيتُ غلامًا شابًّا ، وجاريةً شابَّةً ، فخَشيتُ عليهِما الشَّيطانَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَف بعَرَفةَ، وهو مُردِفٌ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فقال: هذا المَوقِفُ، وكلُّ عَرَفةَ مَوقِفٌ، ثُم دفَع يَسيرُ العَنَقَ، وجعَل النَّاسُ يَضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، وهو يلتَفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، حتى جاء المُزدَلِفةَ، وجمَع بيْنَ الصَّلاتيْنِ، ثُم وقَف بالمُزدَلِفةِ، فوقَف على قُزَحَ، وأردَف الفضْلَ بنَ عبَّاسٍ، وقال: هذا المَوقِفُ، وكلُّ المُزدَلِفةِ مَوقِفٌ، ثُم دفَع وجعَل يَسيرُ العَنَقَ، والنَّاسُ يَضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، وهو يلتَفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، حتى جاء مُحَسِّرًا فقرَع راحلتَهُ فخبَّتْ، حتى خرَج، ثُم عاد لسَيْرِهِ الأَوَّلِ، حتى رمى الجَمْرةَ، ثُم جاء المَنحَرَ، فقال: هذا المَنحَرُ، وكلُّ مِنًى مَنحَرٌ، ثُم جاءتْه امرأةٌ شابَّةٌ من خَثْعَمَ، فقالت: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، وقد أَفنَد، وأدرَكتْه فريضةُ اللهِ في الحَجِّ، ولا يستطيعُ أداءَها، فيُجزِئُ عنه أنْ أُؤدِّيَها عنه؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعمْ، وجعَل يصرِفُ وجهَ الفضْلِ بنِ العبَّاسِ عنها. ثُم أتاه رجُلٌ فقال: إنِّي رمَيْتُ الجَمْرةَ، وأفضْتُ ولبِسْتُ، ولم أحلِقْ. قال: فلا حرَجَ، فاحلِقْ، ثُم أتاه رجُلٌ آخَرُ، فقال: إنِّي رمَيْتُ وحلَقْتُ ولبِسْتُ، ولم أنحَرْ؟ فقال: لا حرَجَ؛ فانحَرْ، ثُم أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدعا بسَجْلٍ من ماءِ زَمزَمَ، فشرِب منه وتوضَّأ، ثُم قال: انزِعوا يا بَني عبدِ المُطَّلبِ، فلولا أنْ تُغلَبوا عليها لنزَعْتُ، قال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيْتُكَ تصرِفُ وجهَ ابنِ أخيكَ؟ قال: إنِّي رأيْتُ غُلامًا شابًّا، وجاريةً شابَّةً، فخَشِيتُ عليهما الشَّيطانَ
أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أفضتُ قبلَ أن أحلقَ أو أقصِّر قالَ احلق أو قصِّر ولا حرج وجاءهُ آخرُ فقالَ ذبحتُ قبلَ أن أرميَ فقالَ ارمِ ولا حرجَ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل الرجلُ يجيءُ فيقولُ يا رسولَ اللهِ حلقْتُ قبل أن أذبحَ أو ذبحتُ قبل أن أحلِقَ قدَّموا شيئًا دون شيءٍ فلمَّا أكثروا قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد رفع الحَرج إلَّا من اقترض من مسلمٍ ظُلمًا فذلك الَّذي حُرِّج
كان من شأنِ خبيبِ بنِ عديِّ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ من بني عمرو بنِ عوفٍ وعاصمِ بنِ ثابتِ بنِ أبي الأفلحِ بنِ عمرو بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ الدثنةِ الأنصاريِّ من بني بياضةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثهم عيونًا بمكةَ ليُخبروهُ خبر قريشٍ فسلكوا على النجديةِ حتى إذا كانوا بالرجيعِ من نجدٍ اعترضت لهم بنو لحيانَ من هزيلٍ فأما عاصمُ بنُ ثابتٍ فضارب بسيفِه حتى قُتِلَ وأما خبيبٌ وزيدُ بنُ الدثنةِ فاصعدا في الجبلِ فلم يستطعهما القومُ حتى جعلوا لهم العهودَ والمواثيقَ فنزلا إليهم فأوثقُوهما رباطًا ثم أقبلوا بهما إلى مكةَ فباعوهما من قريشٍ فأما خبيبٌ فاشتراه عقبةُ بنُ الحارثِ وشرَكَه في ابتياعِه أبو إهابِ بنِ عزيزِ بنِ قيسِ بنِ سويدِ بنِ ربيعةَ بنِ عدسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ دارمٍ وكان قيسُ بنُ سويدِ بنِ ربيعةَ أخا عامرِ بنِ نوفلٍ لأُمِّهِ أمهما بنتُ نهشلِ التميميةِ وعبيدُ بنُ حكيمٍ السلميُّ ثم الذكوانيُّ وأميةُ بنُ أبي عتبةَ بنُ همامِ بنُ حنظلةَ من بني دارمٍ وبنو الحضرميِّ وسعيةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قيسٍ من بني عامرِ بنِ لؤيٍّ وصفوانُ بنُ أميةَ بنُ خلفِ بنِ وهبٍ الجمحيُّ فدفعوه إلى عقبةَ بنَ الحارثِ فسجنَه عندَه في دارِه فمكث عندَه ما شاء اللهُ أن يمكثَ وكانت امرأةٌ من آلِ عقبةَ بنَ الحارثِ بنِ عامرٍ تفتحُ عنه وتُطعمْهُ فقال لها إذا أراد القومُ قتلي فآذنِيني قبل ذلك فلما أرادوا قتلَه أخبرَتْهُ فقال ابغيني حديدةً أستدفُّ بها يعني أحلقَ عانتي فدخلتِ المرأةُ التي كانت تنجدُه والموسى في يدِه فأخذ بيدِ الغلامِ فقال هل أمكنَ اللهُ منكم فقالت ما هذا ظنِّي بك ثم ناوَلَها الموسى وقال إنما كنتُ مازحًا وخرج به القومِ الذين شركوا فيهِ وخرج معهم أهلُ مكةَ وخرجوا معهم بخشبةٍ حتى إذا كانوا بالتنعيمِ نصبوا تلك الخشبةَ فصلبوهُ عليها وكان الذي وليَ قتلَه عقبةُ بنُ الحارثِ وكان أبو الحسينِ صغيرًا وكان مع القومِ وإنما قتلوه بالحارثِ بنِ عامرٍ وكان قبلَ يومِ بدرٍ كافرًا وقال لهم خبيبٌ عند قتلِه أطلقوني من الرباطِ حتى أصليَ ركعتيْنِ فأطلقوهُ فركع ركعتيْنِ خفيفتيْنِ ثم انصرف فقال لولا أن تظنُّوا أنَّ بي جزعًا من الموتِ لطولتُهما لذلك خففتُهما وقال اللهمَّ إني لا أنظرُ إلا في وجهِ عدوٍّ اللهمَّ إني لا أجدُ رسولًا إلى رسولِك فبلِّغْهُ عني السلامَ فجاء جبريلُ عليهِ السلامُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَهم بذلك وقال خبيبٌ وهم يرفعونَه على الخشبةِ اللهمَّ أحصهم عددًا واقتلهم بدَدًا ولا تُبقِ منهم أحدًا وقتلَ خبيبٌ أبناءَ المشركين الذين قُتِلُوا يومَ بدرٍ لما وضعوا فيه السلاحَ وهو مصلوبٌ نادوهُ وناشدوهُ أتحبُّ أنَّ محمدًا مكانَك فقال لا واللهِ العظيمِ ما أحبُّ أن يَفْدِيَني بشوكةٍ يُشاكُها في قدمِه فضحكوا وقال خبيبٌ حين رفعوهُ إلى الخشبةِ لقد جُمِعَ الأحزابُ حولي وألَّبُوا قبائِلَهم واستجمعوا كلَّ مجمعٍ – وقد جمعوا أبناءَهم ونساءَهم وقربت من جذعٍ طويلٍ ممنعٍ – إلى اللهِ أشكو غُربتي ثم كُربتي وما أرصدُ الأحزابَ لي عند مصرعي – فذا العرشُ صبَّرني على ما يُرادُ بي فقد بضعوا لحمي وقد بانَ مطمَعي – وذلك في ذاتِ الإلهِ وإن يشأ يُبارَكْ على أوصالِ شلو ممزعٍ – لعمري ما أحفلُ إذا متُّ مسلمًا على أيِّ حالٍ كان في اللهِ مضجعي أوصِ – وأما زيدُ بنُ الدثنةِ فاشتراهُ صفوانُ بنُ أميةَ فقتلَه بأبيه أميةَ بنِ خلفٍ قتلَه نيطاسٌ مولى بني جمحٍ وقُتِلَا بالتنعيمِ فدفن عمرو بنُ أميةَ خبيبًا وقال حسانُ في شأنِ خبيبٍ وليت خبيبًا لم يَخُنْهُ ذِمامُه وليت خبيبًا كان بالقومِ عالمًا – شراكُ زهيرِ بنِ الأغرِ وجامعٌ وكانا قديمًا يركبانِ المحارمَا – أجرتُم فلما أن أجرتُم غدرتُم وكنتم بأكنافِ الرجيعِ لهازمَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
اللهم إني لا أجد رسولا إلى رسولك فبلغه عني السلاملا أحب أن يفديني بشوكةقدموا شيئا دون شيءاللهم أحصهم عدداأصوم ثلاثة أيامأطعم ستة مساكينصوم ثلاثة أيامبني عبد المطلبزيد بن الدثنةعاصم بن ثابتأمرني النبيآذاني القملرميت الجمرةفضل بن عباسقبل أن أرميقبل أن أحلقخبيب بن عديهوام الرأسآية الفديةشعائر اللهفريضة اللهرمى الجمرةأحلق رأسيإطعام فرقأطعم فرقاكتاب اللهرفع الحرجالحديبيةأذبح شاةابن عباسماء زمزمالمزدلفةما أنسكذبح شاةلم أحلقلم أنحرالشيطانالسكينةالحلاقالفديةأتؤذيكالمروةالطوافالصلاةلا حرجالموقفالمنحرالرجيعهوامكالصفاالذبحالحلقاقترضالحجأفضتعرفةموقفمنحرخثعمزمزماحلقذبحتظلمامسلممنىحلقنحرقصرارمحرجصلب
تخريج حديث أن أحلق رأسي وأصوم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








