أحاديث عن: أفضت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أفضت
⭐ صحيح
📂 باب للإمام عقد الصلح والأمان...
عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قاتل أهل خيبر حتَّى ألجأهم إلى قصرهم، فغلب على الأرض والزرع والنخل، فصالحوه على أن يُجْلَوا منها، ولهم ما حملت ركابهم، ولرسول الله ﷺ الصفراء والبيضاء، ويخرجون منها، فاشترط عليهم ألا يكتموا ولا يغيبوا شيئًا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم، فغيبوا مسكًا فيه مال وحلي لحيي بن أخطب كان احتمله معه إلى خيبر، حين أجليت النضير، فقال رسول الله ﷺ لعم حيي بن أخطب: «ما فعل مسك حيي الذي جاء به من النضير؟» قال: أذهبته النفقات والحروب، فقال: «العهد قريب، والمال أكثر من ذلك» فدفعه رسول الله ﷺ إلى الزُّبير، فمسه بعذاب، وقد كان قبل ذلك دخل خربة، فقال: قد رأيت حييا يطوف في خربة ها هنا. فذهبوا فطافوا، فوجدوا المسك في الخربة. فقتل رسول الله ﷺ ابني أبي الحقيق - وأحدهما زوج صفية بنت حيي بن أخطب وسبى رسول الله ﷺ نساءهم وذراريهم وقسم أموالهم للنكث الذي نكثوا، وأراد أن يجليهم منها، فقالوا: يا محمد! دعنا نكون في هذه الأرض نصلحها ونقوم عليها، ولم يكن لرسول الله ﷺ ولا لأصحابه غلمان يقومون عليها، فكانوا لا يتفرغون أن يقوموا، فأعطاهم خيبر على أن لهم الشطر من كل زرع ونخل وشيء ما بدا لرسول الله ﷺ.
وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم كل عام فيخرصها، ثمّ يضمنهم الشطر، فشكوا إلى رسول الله ﷺ في عام شدة خرصه، وأرادوا أن يرشوه، فقال: يا أعداء الله! تطعموني السحت، ولقد جئتكم من عند أحب الناس إلي، ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازير، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه على أن لا أعدل عليكم، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.
قال: ورأى رسول الله ﷺ بعيني صفية خضرة فقال: «ما هذه الخضرة بعينيك؟» قالت: كان رأسي في حجر ابن أبي حقيق وأنا نائمة فرأيت كأن قمرًا وقع في حجري فأخبرته بذلك فلطمني وقال: تمنين ملك يثرب؟ قالت: وكان رسول الله ﷺ من أبغض الناس إليّ قتل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذر إلي ويقول: «إنَّ أباك ألب عليّ العرب وفعل وفعل» حتَّى ذهب ذلك من نفسي. وكان رسول الله ﷺ يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقًا من تمر كل عام وعشرين وسقًا من شعير.
فلمّا كان زمن عمر بن الخطّاب، غشوا المسلمين، وألقوا ابن عمر من فوق بيت، فقال عمر بن الخطّاب: من كان له سهم من خيبر فليحضر حتَّى نقسمها بينهم، فقسمها عمر بينهم، فقال رئيسهم: لا تخرجنا دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله ﷺ وأبو بكر، فقال عمر لرئيسهم: أتراه سقط عني قول رسول الله ﷺ لك: «كيف بك إذا أفضت بك راحلتك نحو الشام يومًا ثمّ يومًا» وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية.
وكان عبد الله بن رواحة يأتيهم كل عام فيخرصها، ثمّ يضمنهم الشطر، فشكوا إلى رسول الله ﷺ في عام شدة خرصه، وأرادوا أن يرشوه، فقال: يا أعداء الله! تطعموني السحت، ولقد جئتكم من عند أحب الناس إلي، ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازير، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه على أن لا أعدل عليكم، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.
قال: ورأى رسول الله ﷺ بعيني صفية خضرة فقال: «ما هذه الخضرة بعينيك؟» قالت: كان رأسي في حجر ابن أبي حقيق وأنا نائمة فرأيت كأن قمرًا وقع في حجري فأخبرته بذلك فلطمني وقال: تمنين ملك يثرب؟ قالت: وكان رسول الله ﷺ من أبغض الناس إليّ قتل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذر إلي ويقول: «إنَّ أباك ألب عليّ العرب وفعل وفعل» حتَّى ذهب ذلك من نفسي. وكان رسول الله ﷺ يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقًا من تمر كل عام وعشرين وسقًا من شعير.
فلمّا كان زمن عمر بن الخطّاب، غشوا المسلمين، وألقوا ابن عمر من فوق بيت، فقال عمر بن الخطّاب: من كان له سهم من خيبر فليحضر حتَّى نقسمها بينهم، فقسمها عمر بينهم، فقال رئيسهم: لا تخرجنا دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله ﷺ وأبو بكر، فقال عمر لرئيسهم: أتراه سقط عني قول رسول الله ﷺ لك: «كيف بك إذا أفضت بك راحلتك نحو الشام يومًا ثمّ يومًا» وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر من أهل الحديبية.
صحيح رواه أبو داود (٣٠٠٦) وصحّحه ابن حبَّان (٥١٩٩) والبيهقي في السنن (٩/ ١٣٧ - ١٣٨) ودلائل النبوة (٤/ ٢٢٩ - ٢٣١) من طرق عن حمّاد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر قال: أحسبه عن نافع، عن ابن عمر فذكره، ورواية أبي داود مختصرة.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قول النبي ﷺ: تربت...
عن عائشة قالت: أراد النبي ﷺ أن ينفر، فرأى صفية على باب خبائها كئيبة حزينة، لأنها حاضت، فقال: «عقرى حلقى - لغة لقريش - إنك لحابستنا» ثم قال: «أكنت أفضت يوم النحر» - يعني الطواف - قالت: نعم، قال: «فانفري إذا».
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦١٥٧)، ومسلم في الحج (١٢١١: ٣٨٧) عقب الحديث (١٣٢٨) كلاهما من طريق شعبة، عن الحكم، عن الأسود، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن عِكْرِمَةَ، قَالَ: أفَضْتُ مع الحُسينِ بنِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه مِنَ المُزدلِفةِ ، فلمْ أزَلْ أسمَعُه يُلَبِّي حتَّى رَمَى جَمْرةَ العَقَبةِ، فسأَلْتُه، فقال: أفَضْتُ مع أبي مِنَ المُزْدَلِفةِ، فلمْ أزَلْ [أسمَعُه] يُلَبِّي حتَّى رَمَى جَمْرةَ العَقَبةِ، فسأَلْتُه فقال: أفَضْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُزْدلِفةِ ، فلمْ أزَلْ أسمَعُه يُلَبِّي حتَّى رَمَى جَمْرةَ العَقَبةِ
2
✔ صحيح📌 أفضتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أزل أسمعُهُ يلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ
أفضتُ معَ الحسينِ بنِ عليٍّ منَ المزدلفةِ فلم أزل أسمعُهُ يلبِّي حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ فسألتُهُ فقالَ أفضتُ معَ أبي عليهِ السَّلامُ منَ المزدلفةِ فلم أزل أسمعُهُ يلبِّي حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ فسألتُهُ فقالَ أفضتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أزل أسمعُهُ يلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ فرجعتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بقولِ حسينٍ فقالَ صدق
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَل أهلَ خيبرَ حتَّى ألجأهم إلى قصرِهم فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ فصالَحوه على أنْ يُجلَوْا منها ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا ذمَّةَ لهم ولا عِصمةَ فغيَّبوا مَسْكًا فيه مالٌ وحُلِيٌّ لحُيَيِّ بنِ أخطَبَ كان احتمَله معه إلى خيبرَ حينَ أُجليَتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمِّ حُيَيٍّ: ( ما فعَل مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذي جاء به مِن النَّضيرِ ؟ ) فقال: أذهَبتْه النَّفقاتُ والحروبُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( العهدُ قريبٌ والمالُ أكثرُ مِن ذلك ) فدفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فمسَّه بعذابٍ وقد كان حُيَيٌّ قبْلَ ذلك قد دخَل خرِبةً، فقال قد رأَيْتُ حُيَيًّا يطوفُ في خَرِبةٍ ها هنا، فذهَبوا فطافوا، فوجَدوا المَسْكَ في خَرِبةٍ، فقتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَيْ [ أبي ] حُقيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ وسبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهم وذراريَّهم وقسَم أموالَهم للنُّكْثِ الَّذي نكَثوا وأراد أنْ يُجليَهم منها فقالوا: يا محمَّدُ دَعْنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونقومُ عليها ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غلمانٌ يقومون عليها فكانوا لا يتفرَّغون أنْ يقوموا فأعطاهم خيبرَ على أنَّ لهم الشَّطرَ مِن كلِّ زرعٍ ونخلٍ وشيءٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يأتيهم كلَّ عامٍ يخرُصُها عليهم ثمَّ يُضمِّنُهم الشَّطرَ قال: فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ خَرْصِه وأرادوا أنْ يُرشوه فقال: يا أعداءَ اللهِ أتُطعِموني السُّحتَ واللهِ لقد جِئْتُكم مِن عندِ أحَبِّ النَّاسِ إليَّ ولَأنتُم أبغضُ إليَّ مِن عِدَّتِكم مِن القِردةِ والخنازيرِ ولا يحمِلُني بُغضي إيَّاكم وحُبِّي إيَّاه على ألَّا أعدِلَ عليكم فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ قال: ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعينَيْ صفيَّةَ خُضرةً فقال: ( يا صفيَّةُ ما هذه الخُضرةُ ؟ ) فقالت: كان رأسي في حَجرِ ابنِ أبي حُقيقٍ وأنا نائمةٌ فرأَيْتُ كأنَّ قمرًا وقَع في حَجري فأخبَرْتُه بذلك فلطَمني وقال: تمنَّيْنَ مُلْكَ يثربَ ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبغضِ النَّاسِ إليَّ قتَل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذرُ إليَّ ويقولُ: ( إنَّ أباك ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل ) حتَّى ذهَب ذلك مِن نفسي وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ كلَّ عامٍ وعشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ فلمَّا كان زمنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ غشُّوا المسلِميَن وألقَوُا ابنَ عمرَ مِن فوقِ بيتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: مَن كان له سهمٌ مِن خيبرَ فلْيحضُرْ حتَّى نقسِمَها بينَهم فقسَمها عمرُ بينَهم فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا دَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال عمرُ لرئيسِهم أتراه سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف بك إذا أفضَتْ بك راحلتُك نحوَ الشَّامِ يومًا ثمَّ يومًا ) وقسَمها عمرُ بيْنَ مَن كان شهِد خيبرَ مِن أهلِ الحُديبيَةِ
أتاهُ رجلٌ يومَ النَّحرِ وَهوَ واقفٌ عندَ الجمرةِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي حَلقتُ قبلَ أن أرميَ ؟ فقالَ : ارمِ ولا حَرج ، وأتاهُ آخرُ ، فقالَ : إنِّي ذَبحتُ قبلَ أن أَرميَ ؟ قالَ : ارمِ ولا حَرج ، وأتاهُ آخرُ ، فقالَ : إنِّي أفضتُ قبلَ أن أرميَ ؟ قالَ : ارمِ ولا حَرج ، قالَ : فَما رأيتُهُ سُئِلَ يومئذٍ عن شيءٍ إلَّا قالَ : افعَل ، ولا حرَجَ
أتاه رَجُلٌ يَومَ النَّحرِ وهو واقِفٌ عِندَ الجَمرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَلَقتُ قَبلَ أن أرميَ؟ فقال: ارمِ ولا حَرَجَ، وأتاه آخَرُ، فقال: إنِّي ذَبَحتُ قَبلَ أن أرميَ؟ قال: ارمِ ولا حَرَجَ، وأتاه آخَرُ، فقال: إنِّي أفَضتُ قَبلَ أن أرميَ؟ قال: ارمِ ولا حَرَجَ، قال: فما رَأيتُه سُئِلَ يَومَئِذٍ عَن شَيءٍ إلَّا قال: افعَلْ ولا حَرَجَ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأتاه رَجُلٌ يَومَ النَّحرِ وهو واقِفٌ عِندَ الجَمرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَلَقتُ قَبلَ أن أرميَ، فقال: ارمِ ولا حَرَجَ، وأتاه آخَرُ فقال: إنِّي ذَبَحتُ قَبلَ أن أرميَ، قال: ارمِ ولا حَرَجَ، وأتاه آخَرُ فقال: إنِّي أفَضتُ إلى البَيتِ قَبلَ أن أرميَ، قال: ارمِ ولا حَرَجَ. قال: فما رَأيتُه سُئِلَ يَومَئذٍ عن شيءٍ، إلَّا قال: افعَلوا ولا حَرَجَ
لَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنفِرَ، إذا صَفيَّةُ على بابِ خِبائِها كَئيبةً حَزينةً، فقال: عَقرى حَلقى، إنَّكِ لَحابِسَتُنا! ثُمَّ قال لَها: أكُنتِ أفَضتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: نَعَم، قال: فانفِري. [وفي روايةٍ]: نَحوَ حَديثِ الحَكَمِ، غيرَ أنَّهما لا يَذكُرانِ: كَئيبةً حَزينةً
أَفَضْتُ مع ابنِ مسعودٍ من عرفةَ فلمَّا جاء المزدلفةَ صلَّى المغربَ والعشاءَ كلَّ واحدةٍ منهما بأذانٍ وإقامةٍ وجعل بينَهما العَشاءَ ثم نام فلمَّا قال قائلٌ طلع الفجرُ صلَّى الفجرَ ثم قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ هاتينِ الصلاتينِ أُخِّرَتا عن وقتِهما في هذا المكانِ أمَّا المغربُ فإنَّ الناسَ لا يأتون هاهُنا حتى يُعْتِمُوا وأمَّا الفجرُ فهذا الحينُ ثم وقف فلمَّا أَسْفَرَ قال : إن أصاب أميرُ المؤمنين دَفَعَ الآنَ قال : فما فرغ عبدُ اللهِ من كلامِهِ حتى دَفَعَ عثمانُ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزِيدَ، قال: أفَضْتُ مع ابنِ مَسعودٍ مِن عَرفةَ، فلمَّا جاء المُزدلِفةَ صَلَّى المَغربَ والعِشاءَ، كلُّ واحدةٍ منهما بأذانٍ وإقامةٍ، وجَعَلَ بيْنهما العَشاءَ، ثُمَّ نام، فلمَّا قال قائلٌ: طَلَعَ الفَجرُ، صَلَّى الفَجرَ، ثُمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ أُخِّرَتا عن وَقتِهما في هذا المكانِ؛ أمَّا المَغربُ: فإنَّ النَّاسَ لا يَأتونَ هاهنا حتى يُعتِموا، وأمَّا الفَجرُ: فهذا الحينُ، ثُمَّ وَقَفَ، فلمَّا أسفَرَ، قال: إنْ أصابَ أميرُ المؤمنينَ، دَفَعَ الآن، قال: فما فَرَغَ عبدُ اللهِ مِن كَلامِه حتى دَفَعَ عُثْمانُ
جَمْعٌ كُلُّها مَوقِفٌ، وعَرَفةُ كُلُّها مَوقِفٌ، ومِنًى كُلُّها مَنحَرٌ، وكُلُّ فِجاجِ مَكَّةَ طَريقٌ ومَنحَرٌ، وأنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: حلَقْتُ قبل أن أرمِيَ، فقال: ارْمِ ولا حَرَجَ، وقال آخَرُ: أفَضْتُ قبل أن أَرمِيَ، فقال: ارْمِ ولا حَرَجَ
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: لَمَّا أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنفِرَ رَأى صَفيَّةَ على بابِ خِبائِها كَئيبةً أو حَزينةً، وحاضَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعقَرى أو حَلقى! إنَّكِ لَحابِسَتُنا، أكُنتِ أفضتِ يَومَ النَّحرِ؟ فقالت: نَعَم. قال: فانفِري إذًا
أفضتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ فلم يزلْ يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ ويكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ ثم قطع التلبيةَ مع آخرِ حصاةٍ
لَمَّا أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنفِرَ إذا صَفيَّةُ على بابِ خِبائِها كَئيبةً، فقال لَها: عَقْرى أو حَلْقى، إنَّكِ لَحابِسَتُنا! أكُنتِ أفَضتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: نَعَم، قال: فانفِري إذًا
أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنفِرَ، فرَأى صَفيَّةَ على بابِ خِبائِها كَئيبةً حَزينةً؛ لأنَّها حاضَت، فقال: عَقرى حَلقى -لُغةٌ لقُرَيشٍ- إنَّكِ لَحابِسَتُنا! ثُمَّ قال: أكُنتِ أفَضتِ يَومَ النَّحرِ -يَعني الطَّوافَ-؟ قالت: نَعَم، قال: فانفِري إذًا
لما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينفرَ رأى صفيَّةَ على بابِ خِبائِها كئيبةً حزينةً وقد حاضتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنكِ لَحابِستُنا أكنتِ أفضتِ يومَ النحرِ قالتْ نعم قال فانفِري إذنْ
لمَّا أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينفرَ، رأَى صفيَّةَ على بابِ خبائِها، كَئيبةً حزينةً وقد حاضَت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّكِ لَحابِستُنا، أَكُنتِ أفَضتِ يومَ النَّحرِ ؟ قالَت: نعَم، قالَ: فانفِري إذَن
أفضتَ أبا عبد الله ؟ قال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ، قال : انزعْ عنكَ القميصَ . فنزعهُ من رأسهِ ونزعَ صاحبَهُ قميصهُ من رأسهِ ، ثم قال : ولِمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إن هذا يومٌ رُخّصَ فيه لكُم إذا رميتُم الجمرةَ أن تُحِلّوا – يعني – من كلِّ ما حرمتُم منهُ إلا النّساءُ ، فإذا أمسيتُم قبل أن تطُوفوا هذا البيتَ صرتُم حرما كمبيتكُم قبل أن ترمُوا الجمرةَ حتى تَطوفُوا بهِ
لمَّا كانت ليلتي الَّتي يصيرُ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها مساءَ يومِ النَّحرِ، فصارَ إليَّ قالت: فدخلَ عليَّ وَهْبٌ ومعَهُ رجالٌ مِن آلِ أبي أميَّةَ مُتقمِّصينَ، فقالت: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لوَهْبٍ: هل أفضتَ بعدُ يا أبا عبدِ اللَّهِ؟ قالَ: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فانزِعِ القَميصَ فنزعَهُ مِن رأسِهِ قالَ: ونزعَ صاحبُهُ قميصَهُ مِن رأسِهِ قالوا: ولمَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: هذا يومٌ رُخِّصَ لَكُم إذا أنتُمْ رميتُمُ الجمرةَ أن تَحلُّوا من كلِّ ما حُرِمتُمْ منهُ إلَّا منَ النِّساءِ، فإذا أمسَيتُمْ قبلَ أن تطوفوا بِهَذا البيتِ صِرتُمْ حرمًا كَهَيئتِكُم قبلَ أن تَرموا الجمرةَ
أنه لمَّا أفضَتْ نوبةُ الخلافةِ إلى أميرِ المؤمنينَ عليٍّ رضِي اللهُ عنه قال : أما إذا وسَّع اللهُ عليكم فأوسِعوا ، اجعلوا صاعًا من بُرٍّ وغيرِه
كنتُ مع ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , بعَرَفاتٍ ، فلما أفَضْنا أفَضتُ معه حتى إذا أتى المضيقَ بين المأزمَينِ أناخ فذهَب لحاجتِه ، فأنَخْنا ونحن نرى أنه يريدُ الصلاةَ ، فقال غلامُه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ إنما ذهَب لحاجتِه . ولكنه ذكَر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما مرَّ بهذا المكانِ قَضى حاجتَه ، فمَن أراد منكم أن يقضيَ حاجتَه فلْيفعَلْ ، فلما جاء جعَلتُ أصبُّ علية الماءَ فتوضَّأ ، ثم ركِب حتى أتى جمعًا فعرَّض راحلتَه فصلَّى إليها ، فصلَّى المغربَ ثلاثًا ، ثم أتبَعها بركعتينِ فجعَلْنا ننتظِرُه العشاءَ فقُمْنا فصلَّينا ثم نِمْنا ، فلما طلَع الفجرُ أتى الموقفَ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ ، ثم وقَف ووقَفْنا معه حتى أفاضَ
كانت ليلتي الَّتي يصيرُ إليَّ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مساءَ يومَ النَّحرِ ، فصار إليَّ فدخل عليَّ وهبُ بنُ زَمعةَ ودخل معه رجلٌ من آلِ أبي أميَّةَ مُتقمِّصين ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوهبٍ : هل أفضتَ أبا عبدَ اللهِ ؟ قال : لا ، واللهِ يا رسولَ اللهِ قال : انزَعْ عنك القميصَ ، قال : فنزعه من رأسِه ونزع صاحبُه قميصَه من رأسِه ، ثمَّ قال : ولم يا رسولَ اللهِ قال : إنَّ هذا يومٌ ، رخَّص اللهُ لكم إذا أنتم رميتم الجمرةَ أن تُحِلُّوا من كلِّ شيءٍ حُرِمتم منه ، إلَّا النِّساءَ ، فإذا أمسيتم قبل أن تطوفوا بهذا البيتِ صرتم حُرُمًا ، كهيئتِكم قبل أن ترْموا الجمْرةَ ، حتَّى تطوفوا به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بهذا قامت السموات والأرضلا ذمة لهم ولا عصمةالإفاضة إلى البيتحلقت قبل أن أرميذبحت قبل أن أرميأفضت قبل أن أرميرمى جمرة العقبةأخرتا عن وقتهمايكبر مع كل حصاةانزع عنك القميصالحل من الإحراموهب بن عبد اللهأفضت يوم النحرالحسين بن عليعمر بن الخطابالطواف بالبيتأمير المؤمنينابن أبي حقيقافعل ولا حرججمع الصلاتينعقرى أو حلقىطواف الإفاضةأبو عبد اللهالمغرب ثلاثارمي الجمراتثمانين وسقاكئيبة حزينةأذان وإقامةقطع التلبيةوهب بن زمعةوالأمان...العهد قريبرمي الجمرةإلا النساءطواف البيتالفجر بغلسيوم النحرعقرى حلقىابن مسعودقضى حاجتهويصالحهمالمزدلفةابن عباسالصلاتينفجاج مكةآخر حصاةالمحرماتوسع اللهالمأزمينتربت...التلبيةالإفاضةحابستنايوم رخصالإحرامالخلافةابن عمرالإحلالالجلاءللإمامفانفريلا حرجالجمرةالطوافالمغربالعشاءالنساءالقميصأوسعواركعتينيقاتلالصلحالنحرعكرمةالمسكالخرصانفريالفجرعثمانكئيبةعرفاتتحلواخيبرأكنتأفضتيلبيصفيةحلقتذبحتافعلالحجعرفةمنحرحاضتأفاضأهلعقدقولصدقارم
تخريج حديث أفضت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








