أحاديث عن: أن مخنثا مخضوب اليدين أتى النبي صلى الله عليه وسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: أن مخنثا مخضوب اليدين أتى النبي صلى الله عليه وسلم
أن مُخنّثا مخضوبَ اليدينِ أتى النبي صلى الله عليه وسلم
أنَّ مُخَنَّثًا أُتِيَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخضوبُ اليدَينِ والرِّجلَينِ فجعل أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخفِقونه بنِعالِهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احذَروا هذا وأصحابَه على نسائِكم فقالوا أفلا نقتُلُه يا رسولَ اللهِ قال لا إني نُهِيتُ عن قَتْلِ المُصَلِّينَ
أنَّ مُخَنَّثًا أُتِيَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مخضوبَ اليَدَينِ والرِّجلَينِ، فجَعَل أصحابُ النَّبيِّ يَخفُقونَه بنِعالِهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احذَرُوهم على نسائِكم، قالوا: أفلا نَقتُلُه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي نهيتُ عن قَتلِ المصَلِّينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل بيتَ أمِّ سَلَمةَ فرأى عندَهم مُخنَّثًا وهو يقولُ يا عبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ لو قد فتَح اللهُ الطائفَ لأَرَيْتُك باديةَ بنتَ غَيْلانَ وهي تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدخُلْ عليكم هؤلاءِ
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه عمرُو بنُ قُرَّةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ عليَّ الشِّقْوةَ، فلا أُرَاني أُرْزَقُ إلَّا مِن دُفِّي بِكَفِّي، فائْذَنْ لي في الغِناءِ في غيرِ فاحشةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا آذَنُ لك، ولا كرامَةَ، ولا نُعمةَ، كذَبْتَ أيْ عدُوَّ اللهِ، لقد رزَقَك اللهُ حلالًا طيِّبًا، فاختَرْتَ ما حرَّمَ اللهُ عليك مِن رزْقِه، فكان ما أحلَّ اللهُ لك مِن حَلالِه، ولو كنْتُ تقدَّمْتُ إليك لَفعَلْتُ بك وفعَلْتُ، قُمْ عنِّي، وتُبْ إلى اللهِ، أَمَا إنَّك إنْ نِلْتَ بعد التَّقْدِمَةِ شيئًا ضرَبْتُك ضربًا وجيعًا، وحلَقْتُ رأْسَك مُثْلَةً، ونفَيْتُك مِن أهْلِك، وأحلَلْتُ سَلَبَك نُهْبَةً لِفتيانِ المدينةِ. فقام عمرٌو وَبِهِ مِن الشَّرِّ والخِزْيِ ما لا يعلَمُه إلَّا اللهُ. فلمَّا وَلَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هؤلاء العُصاةُ، مَن مات منهم بغيرِ توبةٍ حشَرَه اللهُ يومَ القيامةِ كما كان في الدُّنيا؛ مُخَنَّثًا عُريانًا، لا يستتِرُ مِن النَّاسِ بهُدْبَةٍ، كلَّما قام صُرِعَ. فقام عُرْفُطَةُ بنُ نَهِيكٍ التَّميميُّ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي وأهلَ بَيْتي مَرْزوقونَ مِن هذا الصَّيدِ، لنا فيه قِسْمٌ وبركَةٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أُحِلُّه؛ لأنَّ اللهَ قد أحَلَّه، نِعْمَ العمَلُ، واللهُ أَوْلى بالعُذرِ، قد كانت للهِ رُسُلٌ قَبْلي كلُّها تصطادُ وتطلُبُ الصَّيدَ
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء عمرو بنُ قُرَّةَ ، فقال يا رسولَ اللهِ كتب الله عليَّ الشقاوةَ ، ولا أُراني أرزقُ إلا من دفٍّ بكفِّي ، فأْذنْ لي في الغناءِ من غيرِ فاحشةٍ ، فقال : لا آذنُ لك ولا كرامةَ ، ولقد كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، لقد رزقك اللهُ رزقًا طيبًا فاخترتَ ما حرم اللهُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ إليك لنكَّلتُ بك ، فدعْ ذا ، وتُبْ إلى اللهِ ، أما واللهِ إن تعُد بعد التَّقدِمةِ ضربتُك ضربًا وجيعًا ، وحلقتُ رأسَك مُثلةً ، ونفيتُك من أهلِك ، وأحلَلْتُ سلَبكَ نُهبةً لفِتيانِ المدينةِ ، فقام عمرو بنُ قُرَّةَ ، وبه من الخزيِ والشرِّ ما لا يعلمُه إلا الله ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ما قام : هؤلاءِ العِصابةُ من مات منهم بغير توبةٍ حشرهُ اللهُ يومَ القيامةِ كما هو في الدُّنيا مُخَنَّثًا عُريانًا ، لا يستتِرُ من الناسِ بهُدبةٍ ، كلما قام صُرعَ مرَّتين ، فقام عُرفُطةُ بنُ نهِيكٍ ، فقال : إني أصطادُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم العملُ ، قد كانت للهِ رسلٌ قبلي كلُّها تصطادُ وتطلبُ الصيدَ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ عمرو بنُ مُرَّةَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ قد كتبَ عليَّ الشِّقوةَ ، فما أَراني أُرزَقُ إلَّا من دفِّي بِكَفِّي ، فأذَن لي في الغناءِ في غيرِ فاحشةٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا آذنُ لَكَ ، ولا كَرامةَ ، ولا نعمةَ عينٍ ، كذبتَ ، أي عدوَّ اللَّهِ ، لقد رزقَكَ اللَّهُ طيِّبًا حلالًا ، فاختَرتَ ما حرَّمَ اللَّهُ عليكَ من رزقِهِ مَكانَ ما أحلَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَكَ من حلالِهِ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ إليكَ لفعلتُ بِكَ وفعلتُ. قم عنِّي ، وتُب إلى اللَّهِ. أما إنَّكَ إن فعلتَ بعدَ التَّقدمةِ إليكَ ، ضربتُكَ ضربًا وجيعًا ، وحلَقتُ رأسَكَ مُثلةً ، ونفيتُكَ من أَهْلِكَ ، وأحللتُ سلبَكَ نُهْبةً لفتيانِ أَهْلِ المدينةِ. فقامَ عمرٌو ، وبِهِ منَ الشَّرِّ والخزيِ ما لا يعلمُهُ إلَّا اللَّهُ فلمَّا ولَّى ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هؤلاءِ العصاةُ ، مَن ماتَ منهم بغيرِ توبةٍ حشرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ كما كانَ في الدُّنيا مُخنَّثًا عريانًا لا يستترُ منَ النَّاسِ بِهُدبةٍ ، كلَّما قامَ صُرِعَ
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَه عَمْرُو بنُ قُرَّةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كُتِبَ علَيَّ الشِّقْوةِ، ولا أرى أنِّي أُرزَقُ إلَّا بكَفِّي، فائْذَنْ لي في الغِناءِ مِن غَيْرِ فاحِشةٍ، فقالَ رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا آذَنُ لك ولا كَرامةَ، ولقد كَذَبْتَ يا عَدُوَّ اللهِ، لقد رَزَقَك اللهُ طَيِّبًا فاخْتَرْتَ ما حَرَّمَ اللهُ عليك مِن رِزْقِه، وكانَ ما أَحَلَّ اللهُ لك مِن حَلالٍ أَوْلى بك، لو كنْتَ تَقدَّمْتُ إليك لنَكَّلْتُ بك، قُمْ وتُبْ إلى اللهِ، أَمَا واللهِ إن عُدْتَ بَعْدَ التَّقدِمةِ ضَرَبْتُك ضَرْبًا وَجيعًا، وحَلَقْتُ رأسَك مُثْلةً، ونَفَيْتُك عن أهْلِك، وأَحْلَلْتُ سَلَبَك نُهْبةً لفِتْيانِ المَدينةِ"، فقامَ عَمْرُو بنُ قُرَّةَ وبه مِن الخِزْيِ والشَّرِّ ما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما قامَ: "هُمُ العِصابةُ؛ مَن ماتَ مِنهم بغَيْرِ تَوْبةٍ حَشَرَه اللهُ يَوْمَ القِيامةِ مُخَنَّثًا عُرْيانًا، كلَّما قامَ صُرِعَ..."، وذَكَرَ الحَديثَ
حَديثٌ رَواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمةَ، فرَأى عِنْدَها مُخَنَّثًا...، الحَديثَ؟
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاء عمرو بنُ مرة، فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد كتب عليَّ الشِّقوة، فما أراني أرزقُ إلا من دفِّي بكفِّي، فأذنْ لي في الغناءِ في غيرِ فاحشةٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا آذنُ لك، ولا كرامة، ولا نعمةَ عينٍ، كذبت، أي عدوَّ الله، لقد رزقكَ اللهُ طيِّبًا حلالًا، فاخترتَ ما حّرَّمَ اللهُ عليكَ من رزقهِ مكانَ ما أحلَّ اللهُ لكَ من حلاله، ولو كنتُ تقدَّمتُ إليكَ لفعلتُ بكَ وفعلت، قم عنِّي، وتب إلى الله، أما إنَّكَ إن فعلتَ بعدَ التَّقدمةِ إليكَ ضربتكَ ضربًا وجيعًا، وحلقتُ رأسكَ مثلةً، ونفيتكَ من أهلك، وأحللتُ سلبكَ نهبةً لفتيانِ أهلِ المدينةِ فقام عمرٌو، وبه من الشرِّ والخزيِّ ما لا يعلمه إلا الله.فلما ولَّى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هؤلاءِ العصاة. من ماتَ منهم بغيرِ توبةٍ حشرهُ اللهُ يومَ القيامةِ كما كانَ في الدُّنيا مخنَّثًا عريانًا لا يستترُ منَ النَّاسِ بهدبةٍ كلَّما قامَ صُرِعَ
عن عائِشةَ: أنَّ مُخنَّثًا كان يدخُلُ على أهلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان لا يَعدُّونَه إلَّا مِن أهلِ غَيرِ أولي الإربةِ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينعَتُ امرأةً، ويقولُ: تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، فقال: لا يدخُلَنَّ هذا عليكنَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
مخضوب اليدين والرجليننهيت عن قتل المصلييننهيت عن قتل المصلينالغناء في غير فاحشةالغناء من غير فاحشةصلى الله عليه وسلماحذروهم على نسائكميخفقونه بنعالهمعمر بن أبي سلمةحلق الرأس مثلةحلقت رأسك مثلةمخضوب اليدينقتل المصليينرزق حلال طيبنفي من الأهلمخنثا عرياناهشام بن عروةحماد بن سلمةرزق طيب حلالحلق رأس مثلةقتل المصلينأولي الإربةمخنث مخضوبمخنث عريانينعت امرأةتقبل بأربعتدبر بثمانأتى النبيبنت غيلانلا آذن لكولا كرامةسلبك نهبةعدو اللهضرب وجيعسلب نهبةرزق حلاللا يدخلنلا يدخلأم سلمةالشقاوةدخل بيتاحذروانسائكمأصحابهالطائفالعصاةالغناءالصيدفاحشةمخنثأربعثمانحرامتوبةمثلةعصاةحلالنفيرزق
تخريج حديث أن مخنثا مخضوب اليدين أتى النبي صلى الله عليه وسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








