أحاديث عن: لا يدخلن هذا عليكن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يدخلن هذا عليكن
⭐ صحيح
📂 باب منع دخول المخنث على...
عن عائشة قالت: قال: كان يدخل على أزواج رسول الله ﷺ مخنث. فكانوا يعدونه من غير أولي الإرْبة. قال: فدخل النبي ﷺ يوما، وهو عند بعض نسائه. وهو ينعت امرأة قال: إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدْبرت أدْبرتْ بثمان.
فقال النبي ﷺ: «ألا أرى هذا يعرف ما هنا لا يدخلنّ عليكن» قالت: فحجبوه.
فقال النبي ﷺ: «ألا أرى هذا يعرف ما هنا لا يدخلنّ عليكن» قالت: فحجبوه.
صحيح رواه مسلم في السلام (٢١٨١) عن عبد الله بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وفي البَيتِ مُخَنَّثٌ، فقال المُخَنَّثُ لأخي أُمِّ سَلَمةَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: إن فتَحَ اللهُ لَكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، أدُلُّكَ على بنتِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ بثَمانٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هذا عليكُنَّ
عن أمِّ سَلَمةَ قالت: كان عندَنا مُخنَّثٌ، فقال لعبدِ اللهِ بنِ أبي أميَّةَ، أخي أمِّ سَلَمةَ: إن فتح اللهُ عليكم الطَّائِفَ فإنِّي أدُلُّك على امرأةٍ تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يدخُلَنَّ هذا عليكنَّ
عن عائِشةَ: أنَّ مُخنَّثًا كان يدخُلُ على أهلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان لا يَعدُّونَه إلَّا مِن أهلِ غَيرِ أولي الإربةِ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينعَتُ امرأةً، ويقولُ: تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، فقال: لا يدخُلَنَّ هذا عليكنَّ
كانَ يدخُلُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُخنَّثٌ، فَكانوا يعدُّونَهُ مِن غيرِ أولي الإربةِ، فدخلَ علَينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا وَهوَ عندَ بعضِ نسائِهِ، وَهوَ ينعَتُ امرأةً، فقالَ: إنَّها إذا أقبَلَت أقبَلَت بأربعٍ، وإذا أدبَرت أدبَرت بثمانٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ألا أرى هذا يعلَمُ ما هاهُنا، لا يدخُلنَّ عليكنَّ هذا فحَجبوهُ
بهذا الحديثِ. [أي بحديثِ: كان يدخُلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخنَّثٌ، فكانوا يعُدُّونَه من غيرِ أولي الإرْبةِ، فدخَلَ علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وهو عندَ بعضِ نسائِه، وهو ينعَتُ امرأةً، فقال: إنَّها إذا أقبَلَتْ أقبَلَتْ بأربعٍ، وإذا أدبَرَتْ أدبَرَتْ بثمانٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يعلَمُ ما ههنا، لا يدخُلَنَّ عليكنَّ هذا. فحجَبوه]. زاد: وأخرَجَه، فكان بالبَيْداءِ يدخُلُ كلَّ جُمُعةٍ يستَطعِمُ
في هذه القصةِ. [أي: القصَّةِ في حديثِ: كان يدخُلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخنَّثٌ، فكانوا يعُدُّونَه من غيرِ أولي الإرْبةِ، فدخَلَ علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وهو عندَ بعضِ نسائِه، وهو ينعَتُ امرأةً، فقال: إنَّها إذا أقبَلَتْ أقبَلَتْ بأربعٍ، وإذا أدبَرَتْ أدبَرَتْ بثمانٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يعلَمُ ما ههنا، لا يدخُلَنَّ عليكنَّ هذا. فحجَبوه]. فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه إذَنْ يموتُ من الجوعِ، فأذِنَ له أنْ يدخُلَ في كلِّ جُمُعةٍ مرَّتينِ، فيسألَ، ثم يَرجِعَ
كان يَدخُلُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخَنَّثٌ، فكانوا يَعُدُّونَه مِن غيرِ أولي الإربةِ، قال: فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا وهو عِندَ بَعضِ نِسائِه، وهو يَنعَتُ امرَأةً، قال: إذا أقبَلَت أقبَلَت بأربَعٍ، وإذا أدبَرَت أدبَرَت بثَمانٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أرى هذا يَعرِفُ ما هاهنا، لا يَدخُلَنَّ عليكُنَّ، قالت: فحَجَبوه
كان يدخلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُخَنَّثٌ فكانوا يعدُّونه من غيرِ أولي الإربةِ قال فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا وهو عند بعضِ نسائِه وهو ينعتُ امرأةً قال إذا أقبلَتْ أقبلَتْ بأربعٍ وإذا أدبرتْ أدبرتْ بثمانٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أرى هذا يعرفُ ما هاهنا لا يدخُلنَّ عليكنَّ قالت فجَبّوه
كان يدخلُ على أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُخَنَّثٌ فكانوا يعُدُّونَه من غير أولي الإربةِ فدخل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا وهو عند بعضِ نسائِه وهو ينعَتُ امرأةً فقال إنها إذا أَقبلَتْ أقبلَتْ بأربعٍ وإذا أدبرَتْ أدبرَتْ بثمانٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أرى هذا يعلَم ما هاهنا ، لا يدخُلنَّ عليكن هذا . فحجَبوه
كان المُخنَّثون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً : ماتعٌ وهدْمٌ وهيتٌ , وكان ماتعٌ لفاختةَ بنتِ عمرِو بنِ عائذِ خالةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يغشَى بيوتَ النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويدخلُ عليهنَّ حتَّى إذا حاصر الطَّائفَ سمِعه رسولُ اللهِ وهو يقولُ لخالدِ بنِ الوليدِ إن افتتحتَ الطَّائفَ غدًا فلا تنفلِتنَّ منك ( باديةُ ) بنتُ غَيْلانَ فإنَّها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا أرَى هذا الخبيثَ يفطِنُ لهذا لا يدخلُ عليكنَّ بعد هذا – لنسائِه – ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قافلًا حتَّى إذا كان بذي الحُلَيفةِ قال : لا يدخُلنَّ المدينةَ . ودخل رسولُ اللهِ المدينةَ فكُلِّم فيه , وقيل له : إنَّه مسكينٌ ولابدَّ له من شيءٍ فجعل له يومًا , في كلِّ سبتٍ يدخُلُ فيسألُ ثمَّ يرجعُ إلى منزلِه فلم يزَلْ كذلك عهدَ رسولِ اللهِ وأبي بكرٍ وعمرَ , ونفَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاحبَيْه معه هدْمٌ وهيتٌ
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان يَدخُلُ على النِّساءِ يَمُرُّ بهِنَّ ويُلاعِبُهُنَّ، فقلتُ لامرأتي: لا يَدْخُلْنَ عليكُنَّ جُلَيْبِيبُ، فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكُنَّ لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ. قال: وكانت الأنصارُ إذا كان لأحدِهِم أَيِّمٌ لم يُزَوِّجْها حتَّى يَعْلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أمْ لا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ: زوِّجْني ابنَتَكَ، قال: نعم وكرامةً يا رسولَ اللهِ ونُعمةَ عَيْنٍ. قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنفْسِي، قال: فلمَنْ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: لجُلَيْبِيبٍ، قال: أُشاوِرُ أُمَّها، فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخُطُبُ ابنتَكِ، قالت: نعم ونُعمةَ عَيْنٍ، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيْبِيبٍ، فقالت: أُجَلَيْبِيبٌ ابنة، أجُلَيْبِيب ابنة، أجُلَيْبِيب ابنة؟ لا لَعَمْرُ اللهِ لا نُزَوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقُومَ لِيأتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَ بما قالت أُمُّها قالت الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم ؟ فأخبرتْها أُمُّها، فقالت: أَتَرُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه ؟ ادْفَعُوني إليه؛ فإنَّه لنْ يُضَيِّعَني. فانطَلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخْبَرَه، فقال: شأنَكَ بها، فزوَّجَها جُلَيْبِيبًا، فخَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه، قال لأصحابِه: هل تَفْقِدُون مِن أَحَدٍ ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا. قال: فطَلَبُوه فوَجَدُوه إلى جنْبِ سبعةٍ، قد قتَلَهُم ثمَّ قَتَلُوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جنْبِ سبعةٍ قتَلَهُم ثمَّ قَتَلُوه. فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قَتَلَ سبعةً وقَتَلُوه، هذا مِنِّي وأنا منه، مرَّتيْنِ أو ثلاثًا، ثمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعِدَيْه، وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدَا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ وَضَعَه في قبْرِه، ولم يَذْكُرْ أنَّه غسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ منها. وحدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ ثابِتًا، قال: هل تَعلَمُ ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيْشَها كَدًّا كَدًّا. قال: فما كان في الأنصارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ منها
[عن عائِشةَ قالَتْ: كانَ يَدخُلُ على أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخَنَّثٌ، فكانوا يَعُدُّونَه مِن غَيْرِ أولي الإرْبةِ، قالَتْ: فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا وهو عنْدَ بعضِ نِسائِه، وهو يَنعَتُ امْرَأةً، قالَ: إذا أَقبَلَتْ أَقبَلَتْ بأرْبَعٍ، وإذا أَدبَرتْ أَدبَرَتْ بثَمانٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَلَا أرى هذا يَعرِفُ ما هاهنا؟ لا يَدخُلَنَّ عليكنَّ"، قالَتْ: فحجَبوه]. زادَ أبو داوُدَ: وأَخرَجَه، فكانَ إذا كانَ بالبَيْداءِ يَدخُلُ كلَّ جُمُعةٍ يَسْتَطعِمُ
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي مُخَنَّثٌ، فسَمِعتُه يقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: يا عَبدَ اللهِ، أرَأيتَ إن فتَحَ اللهُ عليكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، فعليك بابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هؤلاء عليكُنَّ. [وفي رِوايةٍ]: وهو محاصِرُ الطَّائِفِ يومَئذٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها وفي البَيتِ مُخَنَّثٌ، فقال لعَبدِ اللهِ أخي أُمِّ سَلَمةَ: يا عَبدَ اللهِ، إن فتَحَ اللهُ لَكُم غَدًا الطَّائِفَ، فإنِّي أدُلُّك على بنتِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ بثَمانٍ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هؤلاء عليكُنَّ. قال أبو عبدِ اللهِ: تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ، يَعني أربَعَ عُكَنِ بَطنِها، فهي تُقبِلُ بهِنَّ، وقَولُه: وتُدبِرُ بثَمانٍ، يَعني أطرافَ هذه العُكَنِ الأربَعِ؛ لأنَّها مُحيطةٌ بالجَنبَينِ حتَّى لَحِقَت، وإنَّما قال بثَمانٍ، ولم يَقُلْ بثَمانيةٍ، وواحِدُ الأطرافِ، وهو ذَكَرٌ، لأنَّه لم يَقُلْ ثَمانيةَ أطرافٍ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ شدَّادِ بنِ الهادِ، قالَ: قَدِمتُ على عائشةَ، فبيْنَما نحن عندَها جُلوسٌ مَرجِعَها مِن العِراقِ لَياليَ قُوتِلَ عَليٌّ، إذ قالتْ: يا عبدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ، هل أنتَ صادِقي عمَّا أَسألُكَ عنه؟ حدِّثْني عنْ هؤلاء القومِ الَّذين قَتَلَهُم عَليٌّ، قلتُ: وما لي لا أَصدُقُكِ؟ قالتْ: فحَدِّثْني عنْ قِصَّتِهم، قلتُ: إنَّ عَليًّا لمَّا أنْ كاتَبَ مُعاويةَ وحَكَّم الحَكَمينِ خَرَجَ عليه ثمانيةُ آلافٍ مِن قُرَّاءِ النَّاسِ، فنَزَلوا أَرضًا مِن جانبِ الكوفةِ، يُقالُ لها: حَروراءُ، وإنَّهم أَنكَروا عليه، فقالوا: انسَلَخْتَ مِن قَميصٍ أَلْبَسَكَهُ اللهُ وأَسْماكَ به، ثُمَّ انطَلَقْتَ فحَكَّمْتَ في دينِ اللهِ ولا حُكمَ إلَّا للهِ، فلمَّا بَلَغَ عَليًّا ما عَتَبوا عليه وفارَقوهُ، أَمَرَ فأَذَّنَ مُؤذِّنٌ: لا يَدْخُلَنَّ على أميرِ المؤمنينَ إلَّا رَجلٌ قد حَمَلَ القرآنَ، فلمَّا أنِ امتلأَ مِن قُرَّاءِ النَّاسِ الدَّارُ دَعا بمُصحفٍ عظيمٍ فوَضَعَه عَليٌّ بيْنَ يدَيْه، فطَفِقَ يصُكُّه بيدِه، ويقولُ: أيُّها المُصحفُ، حدِّثِ النَّاسَ، فناداهُ النَّاسُ، فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، ما تَسأَلُه عنه، إنَّما هو وَرَقٌ ومِدادٌ، ونحن نَتكَلَّمُ بما رَأَيْنا منه، فماذا تُريدُ؟ قالَ: أَصحابُكُم الَّذين خَرَجوا بيْني وبيْنَهم كتابُ اللهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في امرأةٍ ورَجلٍ: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا} [النساء: 35]، فأُمَّةُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعظَمُ حُرْمةً مِن امرأةٍ ورَجلٍ، ونَقَموا عَلَيَّ أنْ كاتَبتُ مُعاويةَ، وكَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، وقد جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحُدَيبِيةِ حين صالَحَ قومَهُ قريشًا، فكتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: باسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. فقالَ سُهَيلٌ: لا تَكتُبْ باسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فقالَ: فكيف أَكتُبُ؟ فقالَ: اكتُبْ باسمِكَ اللَّهُمَّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكتُبْ، ثُمَّ قالَ: اكتُبْ: مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ، قالَ: لوْ نَعلَمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ لمْ نُخالِفْكَ، فكَتَبَ: هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ قريشًا، يقولُ اللهُ في كتابِهِ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} [الأحزاب: 21]. فبَعَثَه إليهم عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، فخَرَجْتُ معهم حتَّى إذا تَوَسَّطْنا عَسْكَرَهم، قامَ ابنُ الكَوَّاءِ، فخَطَبَ النَّاسَ، فقالَ: يا حَمَلَةَ القرآنِ، إنَّ هذا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، فمَنْ لمْ يَكنْ يَعرِفُه، فأنا أَعرِفُه مِن كتابِ اللهِ، هذا مَنْ نَزَلَ فيه وفي قومِهِ: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58] فرُدُّوه إلى صاحِبِه، ولا تُواضِعوهُ كتابَ اللهِ، قالَ: فقامَ خُطَباؤهُم، فقالوا: لا واللهِ لنُواضِعنَّه كتابَ اللهِ، فإذا جاءَ بالحقِّ نَعرِفُه استَطَعْناه، ولئن جاءَ بالباطلِ لنُبكِّتَنَّه بباطلِه، ولنَرُدَّنَّه إلى صاحِبِه، فوَاضَعوهُ على كتابِ اللهِ ثلاثةَ أيَّامٍ، فرَجَعَ منهم أربعةُ آلافٍ كُلُّهم تائبٌ، منهم ابنُ الكَوَّاءِ، حتَّى أَدْخَلَهم على عَليٍّ، فبَعَثَ عَليٌّ إلى بقِيَّتِهم، فقالَ: قد كان مِن أَمْرِنا وأَمرِ النَّاسِ ما قد رَأَيْتم، فقِفوا حيثُ شِئتُم حتَّى تَجتمِعَ أُمَّةُ مَحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَنزِلوا فيها حيث شئتُم بيْنَنا وبيْنَكم أنْ نَقيَكُم رِماحَنا ما لمْ تَقْطَعوا سبيلًا أوْ تَطْلُبوا دمًا، فإنَّكم إنْ فَعَلْتُم ذلك فقد نَبَذْنا إليكم الحربَ على سواءٍ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الخائنينَ. فقالتْ له عائشةُ: يا ابنَ شدَّادٍ، فقد قَتَلَهُم؟ فقالَ: واللهِ ما بَعَثَ إليهم حتَّى قَطَعوا السَّبيلَ، وسَفَكوا الدِّماءَ بغيرِ حقِّ اللهِ، وقَتَلوا ابنَ خَبَّابٍ، واستَحَلُّوا أهلَ الذِّمَّةِ، فقالتْ: آللهِ؟ قلتُ: آللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو، قالتْ: فما شيءٌ بَلَغَني عنْ أَهلِ العراقِ يَتحدَّثونَ به يقولونَ: ذو الثُّدَيِّ ذو الثُّدَيِّ؟ قلتُ: قد رَأيتُه ووَقَفتُ عليه مع عَليٍّ في القَتْلى، فدَعا النَّاسَ، فقالَ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فكانَ أَكثرُ مَنْ جاءَ يقولُ: قد رَأيتُه في مسجدِ بني فلانٍ يُصلِّي، ورَأيتُه في مسجدِ بني فلانٍ يُصلِّي، فلمْ يَأتِ بثَبْتٍ يُعرَفُ إلَّا ذلك، قالتْ: فما قولُ عَليٍّ حين قامَ عليه كما يَزعُمُ أَهلُ العراقِ؟ قلتُ: سَمِعْتُه يقولُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ، قالتْ: وهل سَمِعْتَه أنتَ منه قالَ غيرَ ذلك؟ قلتُ: اللَّهُمَّ لا، قالتْ: أَجَلْ، صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ، يَرحَمُ اللهُ عَليًّا، إنَّه مِن كلامِه؛ كان لا يَرى شيئًا يُعجِبُه إلَّا قالَ
قدِمتُ على عائشةَ رضيَ اللُه عنها فبينَا نحن جلوسٌ عندَها مرجِعَها من العراقِ ليالِيَ قُوتِلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ، إذ قالت لي : يا عبدَ اللهِ بنَ شدَّادٍ ! هلْ أنتَ صادِقي عما أسألُك عنه ؟ حدِّثني عن هؤلاءِ القومِ الذين قَتلهم عليٌّ ، قلت : ومالي لا أصدُقُك ! قالت : فحدِّثني عن قصتِهم ، قلت : إنَّ عليًّا لما أنْ كاتبَ معاويةَ وحكَّمَ الحكمينِ خرج عليه ثمانيةُ آلافٍ من قُرَّاءِ الناسِ فنزلوا أرضًا من جانبِ الكوفةِ يُقالُ لها حروراءُ وإنَّهم أنكَروا عليه فقالوا : انسلَخت من قميصٍ ألبسَكه اللهُ وأسماكَ به ، ثم انطلقتَ فحكَمتَ في دينِ اللهِ ولا حُكمَ إلا للهِ ، فلما أنْ بلغ عليًّا ما عَتَبوا عليه وفارَقوه أمر فأذَّن مؤذِّنٌ لا يدخلَنَّ على أميرِ المؤمنين إلا رجلٌ قد حملَ القرآنَ ، فلما أنِ امْتلأ من قرَّاءِ الناسِ الدارُ دعا بمصحفٍ عظيمٍ فوضعه عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ بينَ يدَيه فطفِق يصُكُّه بيدِه ويقولُ : أيُها المصحفُ ! حدِّثِ الناسَ ، فناداه الناسُ فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ! ما تسألُه عنه إنما هوَ ورقٌ ومدادٌ ونحنُ نتكلمُ بما رَوينا منه فماذا تريدُ ؟ قال : أصحابُكم الذينَ خرَجوا بينِي وبينَهم كتابُ اللهِ تعالَى ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في امرأةٍ ورجلٍ { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ } فأُمَّةُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعظمُ حرمةً من امرأةٍ ورجلٍ ، ونقَموا علَيَّ أنِّي كاتبتُ معاويةَ وكتبتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وقد جاء سُهيلُ بنُ عمرٍو ونحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالحديبيةِ حينَ صالحَ قومَه قريشًا فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، فقال سُهَيلٌ : لا تكتبْ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، قلتُ : فكيفَ أكتبُ ؟ قال : اكتبْ باسمِك اللهمَّ ، فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتبْه ، ثم قال : اكتبْ من محمدٍ رسولِ اللهِ ، فقال : لو نعلمُ أنكَ رسولُ اللهِ لم نخالِفْك ، فكتبَ هذا ما صالَح عليه محمدُ بنُ عبدِ اللهِ قريشًا ، يقولُ اللهُ في كتابِهِ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ } فبعث إليهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فخرجتُ معَه حتَّى إذا توسَّطنا عسكرَهم قام ابنُ الكوَّاءِ فخطبَ الناسَ ، فقال : يا حملةَ القرآنِ ! إن هذا عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فمَن لم يكنْ يعرفُه فأنا أعرِفُه من كتابِ اللهِ هذا مَن نزل فيه وفي قومِه { بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ } فرُدُّوه إلى صاحبِه ولا تُواضعُوه كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قال : فقام خطباؤُهم ، فقالوا : واللهِ لنُواضِعَنَّه كتابَ اللهِ فإذا جاءنا بحقٍّ نعرِفُه اتَّبعناه ، ولئنْ جاءَنا بالباطلِ لنُبَكِّتَنَّه بباطلِه ولنرُدَّنَّه إلى صاحبِه ، فواضَعوه على كتابِ اللهِ ثلاثةَ أيامٍ فرجَع منهم أربعةُ آلافٍ كلُّهم تائبٌ ، فأقبل بهمُ ابنُ الكَوَّاءِ حتى أدخلَهم علَى علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فبعث عليٌّ إلَى بقيَّتِهم فقال : قد كان من أمرِنا وأمرِ الناسِ ما قد رأيتم قِفوا حيثُ شئتم حتى تجتمعَ أُمَّةُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وتَنْزِلوا فيها حيثُ شِئتُم بينَنا وبينَكم أن نقِيَكم رماحَنا ما لم تقطعوا سبيلًا ، وتطلبوا دمًا فإنكم إن فعلتم ذلك فقد نبَذنا إليكم الحربَ على سواءٍ إن اللهَ لا يُحبُّ الخائنينَ ، فقالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : يا ابنَ شدَّادٍ ! فقد قَتلهم فقال : واللهِ ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيلَ وسفكوا الدماءَ وقتلوا ابنَ خبَّابِ واستحلُّوا أهلَ الذِّمَّةِ ، فقالت : آللهِ ، قلت : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ، لقد كان ، قالت : فما شيءٌ بلَغني عن أهلِ العراقِ يتحدَّثون به يقولون : ذو الثديِ ذو الثديِ ، قلت : قد رأيتُه ووقفتُ عليه معَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ في القتلى فدعا الناسَ فقال : هل تعرفونَ هذا ؟ فما أكثر من جاء يقولُ : قد رأيته في مسجدِ بني فلانٍ يُصلي ، ورأيته في مسجدِ بني فلانٍ يصلي ، فلم يأْتوا بثَبْتٍ يُعرَفُ إلا ذلك ، قالت : فما قولُ عليٍّ حينَ قام عليه كما يزعمُ أهلُ العراقِ ؟ قلت : سمعتُه يقولُ : صدق اللهُ ورسولُه ، قالت : فهل سمعتَ أنتَ منه ، قال غيرَ ذلك ، قلت : اللهمَّ لا ، قالت : أجلْ صدق اللهُ ورسولُه يرحمُ اللهُ عليًّا إنه من كلامِه ، كان لا يرى شيئًا يُعجِبُه إلا قال : صدق اللهُ ورسولُه
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: يا ابنَ شَدَّادٍ، ألَا تَعجَبُ، جاءَني الغُلامُ وقد أخَذْتُ مَضْجَعي للقَيْلولةِ فقالَ: هذا رَجُلٌ بالبابِ يَسْتأذِنُ، قالَ: فقُلْتُ: ما جاءَ به هذه السَّاعةَ إلَّا حاجةٌ، ائْذَنْ له قالَ: فدخَلَ، فقالَ: ألَا تُخبِرُني عنْ ذاكَ الرَّجلِ؟ قُلْتُ: أيُّ رَجُلٍ؟ قالَ: عَليُّ بنُ أبى طالِبٍ، قُلْتُ: عنْ أيِّ شَأنِه؟ قالَ: متى يُبعَثُ؟ قُلْتُ: سُبحانَ اللهِ، يُبعَثُ إذا بُعِثَ مَن في القُبورِ، قالَ: فقالَ: ألَا أراكَ تَقولُ كما يَقولُ هؤلاء الحُمَقاءُ، فقُلْتُ: أخْرِجوا هذا، فلا يَدخُلَنَّ عَلَيَّ هذا أو لأَضرِبَنَّه
أنَّ جُلَيبيبًا كان امرَأً يَدخُلُ على النِّساءِ، يَمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهنَّ، فقُلتُ لامرأتي: لا يَدخُلَنَّ عليكم جُلَيبيبٌ؛ فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكم، لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، قال: وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ، فقال: نَعَمْ وكَرامةً يا رسولَ اللهِ، ونُعْمَ عَيني، قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنَفْسي، قال: فلمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قال: فقال: يا رسولَ اللهِ، أُشاوِرُ أُمَّها، فأتى أُمَّها فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، فقالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَيني، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنَفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيبيبٍ، فقالتْ: أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ لا، لعَمرُ اللهِ لا نُزوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقومَ؛ لِيأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرَه بما قالتْ أُمُّها، قالتِ الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم؟ فأخبَرَتْها أُمُّها، فقالتْ: أتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟ ادفَعوني؛ فإنَّه لم يُضيِّعْني، فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عليه قال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا ونَفقِدُ فُلانًا، قال: انظُروا هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا. قال: فاطلُبوه في القَتلى، قال: فطَلَبوه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام عليه فقال: قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، هذا منِّي وأنا منه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثُمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وَضَعَه في قَبرِه، ولم يُذكَرْ أنَّه غَسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها، وحَدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ ثابتًا قال: هل تَعلَمُ ما دَعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: اللَّهُمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيشَها كَدًّا كَدًّا، قال: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
أبى سائِرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُدخِلنَ عليهنَّ أحَدًا بتلك الرَّضاعةِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللهِ ما نَرى هذا إلَّا رُخصةً أرخَصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسالِمٍ خاصَّةً، فما هو بداخِلٍ علينا أحَدٌ بهذه الرَّضاعةِ ولا رائينا
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَها مُخَنَّثٌ، وعِندَها أخوها عَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ، والمُخَنَّثُ يَقولُ لعَبدِ اللهِ: يا عَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ، إن فتَحَ اللهُ عليكُم الطَّائِفَ غَدًا، فعليكَ بابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، قال: فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لأُمِّ سَلَمةَ: لا يَدخُلَنَّ هذا عليكِ
لا يدخلَنَّ رجلٌ بعدَ يومِي هذا على مُغَيَّبَةٍ ، إلَّا ومعهُ رجلٌ أوِ اثنانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
أتردون على رسول الله أمرهاللهم صب عليها الخير صباتقبل بأربع وتدبر بثمانلا تجعل عيشها كدا كداإلا ومعه رجل أو اثنانعبد الله بن أبي أميةيدخل على أزواج النبيأردون على رسول اللهيدخل كل جمعة مرتينصب عليها الخير صبالا يدخلن المدينةهذا مني وأنا منهغير أولي الإربةبادية بنت غيلانعلي بن أبي طالبصدق الله ورسولهقتل سبعة وقتلوهلا يدخلن عليكنفاختة بنت عمرولا حكم إلا للهيموت من الجوعأمير المؤمنينمحاصر الطائفمن في القبوربعد يومي هذاأولي الإربةأقبلت بأربعأدبرت بثمانأزواج النبيزوجني ابنتكأطراف العكنحكم الحكمينينعت امرأةتقبل بأربعتدبر بثمانذي الحليفةقراء الناسابن الكواءابنة غيلانبنت غيلانيوم السبتعكن البطنكتاب اللهلا يدخلنالمخنثونلا نزوجهعبد اللهذو الثديالحديبيةابن عباسالقيلولةأم سلمةالبيداءالتحكيمالحمقاءالأنصارفحجبهنالمخنثعلى...الطائفيستطعمحروراءمعاويةالغلاميستأذنجليبيبأزواجحجبوهرضاعةعائشةمغيبةيدخلمخنثدخولأربعثمانيحجبحجبهجبوهماتعجليبيبعثرخصةسالمخاصةعنهمنعهدمهيتأيمرجل
تخريج حديث لا يدخلن هذا عليكن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








