أحاديث عن: أنهارا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: أنهارا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في عظم...
عن مجاهد قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا قال: أجل، واللَّه! ما تدري، إن بين شحمة أذلت أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا، تجري فيها أودية القيح والدم، قلت: أنهارا؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدرودت ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، واللَّه! ما ندري حدثتني عائشة أنها سألت رسول اللَّه ﷺ عن قوله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧] فأين الناس يومئذ يا رسول اللَّه؟ قال: «هم على جسر جهنم».
صحيح رواه أحمد (٢٤٨٥٦)، والحاكم (٢/ ٤٣٦)، والبغوي في شرح السنة (٤٤١٥) كلهم من طرق عن عبد اللَّه بن المبارك، عن عنبسة بن سعيد، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد قال: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
لا تقومُ الساعةُ حتى يكثرَ المالُ ، و يفيضَ ، حتى يخرجَ الرجلُ بزكاةِ مالِه فلا يجدْ أحدًا يقبلُها منه ، و حتى تعودَ أرضُ العربِ مروَّجًا و أنهارًا
قال ابنُ عباسٍ : أتدري ما سعةُ جهنمَ ؟ قلتُ : لا قال أجل واللهِ ما تدري إنَّ بين شحمةِ أُذُنِ أحدِهم وبين عاتقِه مسيرةُ سبعين خريفًا تجري فيها أوديةُ القَيحِ والدَّم قلتُ : أنهارًا ؟ قال : لا بل أوديةٌ ثم قال : أتدرون ماسعةُ جهنَّمَ ؟ قلتُ : لا قال : أجل واللهِ ما تدري حدَّثتْني عائشةُ أنها سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قوله { وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ } فأين الناسُ يومئذٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هم على جسرِ جهنَّمَ
أَتَدْري: ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري أنَّ بَيْنَ شَحْمةِ أُذُنِ أحَدِهم وبَيْنَ عاتِقِه مَسيرةَ سَبْعينَ خَريفًا، تَجْري فيها أوْدِيةُ القَيْحِ والدَّمِ، قُلْتُ: أنْهارًا؟ قالَ: لا، بل أوْدِيةً، ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ: ما سَعةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري، حَدَّثَتْني عائِشةُ أنَّها سَألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن قَوْلِه: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}، فأين النَّاسُ يَوْمَئذٍ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «هُمْ على جِسْرِ جَهَنَّمَ»
قال ابنُ عبَّاسٍ: أتَدْري ما سَعةُ جَهنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قال: أجَلْ، واللهِ ما تَدْري، إنَّ بينَ شَحْمةِ أُذُنِ أحَدِهم وبينَ عاتِقِه مَسيرةَ سَبعينَ خَريفًا، تَجْري فيها أَوْديةُ القَيْحِ والدمِ، قُلْتُ: أنهارًا؟ قال: لا، بل أَوْديةً، ثُم قال: أتَدْرونَ ما سَعةُ جَهنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، قال: أجَلْ، واللهِ ما نَدْري، حدَّثَتْني عائشةُ أنَّها سأَلَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قولِه: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67]، فأين الناسُ يومَئذٍ يا رسولَ اللهِ؟ قال: هُم على جِسرِ جَهنَّمَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قالَ: هل تَدْرونَ ما سَعَةُ جهنَّمَ؟ قالَ: قلتُ: لا أدْري، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدري، إنَّ بيْنَ سَعَةِ شَحْمةِ أُذُنِهم وعاتِقِهِ، مسيرةَ سبعينَ خريفًا، تَجْري فيها أَوْدِيةُ القَيحِ والدَّمِ. فقلتُ: أَنهارًا؟ قالَ: «لا، بل أَوْدِيَةٌ». ثُمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: حدَّثَتْني عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ هذه الآيَةِ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67]. قالَ: «يقولُ: أنا الجبَّارُ أنا أنا، ومَجَّدَ الرَّبُّ نَفْسَهُ». قالَ: فرَجَفَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنبرُهُ حتَّى قُلنا: لَيَخِرَّنَّ
أنَّ رجُلًا نادى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يوم الجُمُعةِ وهو يَخطُبُ الناسَ بالمدينةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قَحَطَ المطَرُ، وأَمْحَلَتِ الأرضُ، وقَحَطَ الناسُ، فاستَسْقِ لنا ربَّك. فنظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ، وما نَرى كثيرَ سَحابٍ، فاستَسْقى، فنَشأَ السحابُ بعضُه إلى بعضٍ، ثمَّ مُطِروا حتى سالَتْ مَثاعِبُ المدينةِ، واضْطَرَدَتْ طُرُقُها أنهارًا، فما زالت كذلك إلى يَومِ الجُمُعةِ المُقْبِلةِ ما تُقْلِعُ، ثمَّ قام ذلك الرَّجُلُ أو غيْرُه، ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَحبِسَها عَنَّا. فضَحِكَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: اللَّهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا، فدَعا ربَّه، فجعَلَ السحابُ يَتصَدَّعُ عن المدينةِ يمينًا وشِمالًا، يُمطِرُ ما حَوْلَها، ولا يُمطِرُ فيها شَيئًا
إِنَّ عزيرًا النبيَّ عليْهِ السَّلامُ كان منَ المُتَعَبِّدِينَ فرأى في منَامِهِ أنْهَارًا تُطْرَدُ ونِيرَانًا تَشْتَعِلُ ثمَّ رأى أيضًا في منامِهِ قَطْرَةً منْ مَاءٍ كَوَبِيصِ دَمْعَةٍ وشَرَارَةً من نارٍ في دَجْنٍ ثم إنَّهُ نُبِّهَ فسَأَلَ اللهَ عزَّ وجلَّ فقال رَبِّ إنِّي رَأَيْتُ في منامِي أنْهَارًا تُطْرَدُ ونِيرَانًا تَشْتَعِلُ ثمَّ رَأَيْتُ أيضًا قَطْرَةً من مَاءٍ كَوَبِيصِ دَمْعَةٍ وشَرَارَةً من نارٍ في دَجْنٍ فأَجابَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أَمَّا ما رأَيْتَ أَوَّلَ مَرَّةٍ يا عُزَيْرُ من أنهارٍ تُطْرَدُ ونِيرَانٍ تَشْتَعِلُ فما قدْ خلا منَ الدنيا وأمَّا ما رأيتَ قطرةَ مَاءٍ كَوَبِيصِ دَمْعَةٍ وشَرَارَةً في دَجْنٍ فما قدْ بَقِيَ منَ الدنيا
إن عزيرا النبي عليه السلام كان من المُتعبّدينَ فرأى في منامهِ أنهارا تُطْرَدُ ونيرانا تُشْتَعلُ ، ثم رأى أيضا في منامِهِ قطْرَةً من ماءِ كومِيضِ دَمْعةِ وشرارةٌ من نارِ في دَخَنٍ ، ثم إنّه نَبّهَ فسألَ اللهَ عز وجل فقال : ربّ إنّي رأيتُ في مَنامي أنهارا تُطْرَدُ ونيرانا تُشْتَعلُ ثم رأيتُ أيضا قطرا من ماءٍ كوميضِ دمعةٍ وشرارةٍ من نار في دَخَنٍ ، فأجابهُ الله عز وجل : أما ما رأيتَ أوّل مرةٍ يا عُزيرُ من أنهارِ تُطْرَد ونيرانٌ تُشْتَعل فما قد خلا من الدُنْيا ، وأما ما رأيتَ قطرةَ ماءٍ كوميضِ دمْعَةٍ وشرارَةٍ في دَخَنٍ فكما قد بَقِي من الدنيا
أنَّ عتبةَ وشيبةَ ابنيْ ربيعةَ وأبا سفيانَ بنَ حربٍ ورجلًا من عبدِ الدَّارِ وأبا البُختُريِّ أخا بني أسدٍ ، والأسوَدَ بنَ المطَّلِبِ ، وزمعةَ بنَ الأسوَدِ ، والوليدَ بنَ المغيرةِ ، وأبا جهلِ بنَ هشامٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أميَّةَ ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ ، والعاصَ بنَ وائلٍ ، ونبيهًا ومنبِّهًا ابنيْ الحجَّاجِ السَّهمِيَّين اجتمعوا فقالوا : يا محمَّدُ واللهِ ما نعلمُ رجلًا من العربِ أدخل على قومِه ما أدخلتَ على قومِك لقد شتمتَ الآباءَ , وعبت الدِّينَ ، وسفَّهتَ الأحلامَ وشتمتَ الآلهةَ ، وفرَّقتَ الجماعةَ فما من قبيحٍ إلَّا وقد جئتَه فيما بيننا وبينك ، فإن كنتَ إنَّما جئتَ بهذا الحديثِ تطلبُ مالًا جمعنا لك من أموالِنا حتَّى تكونَ أكثرَنا مالًا ، وإن كنتَ تطلبُ الشَّرفَ فينا سوَّدْناك علينا ، وإن كنتَ تريدُ ملكًا ملَّكناك علينا ، وإن كان هذا الَّذي يأتيك بما يأتي رئيًا تراه قد غلب ، بذلْنا أموالَنا في طلبِ الطِّبِّ لك حتَّى نُبرئَك منه نُعذرُ فيك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما بي ما تقولون ولكنَّ اللهَ بعثني إليكم رسولًا ، وأنزل عليَّ كتابًا ، وأمرني أن أكونَ لكم بشيرًا ونذيرًا . قالوا : فإن كنت غيرَ قابلٍ منَّا ما عرضنا عليك فقد علمتَ أنَّه ليس أحدٌ من النَّاسِ أضيقَ بلادًا ولا أقلَّ مالًا ولا أشدَّ عيشًا منَّا فسلْ لنا ربَّك الَّذي بعثك به فليسيِّرْ عنَّا هذه الجبالَ الَّتي ضيَّقت علينا وليبسُطْ لنا بلادَنا وليُجرِ فيها أنهارًا كأنهارِ الشَّامِ والعراقِ ، وليبعثْ لنا من قد مضَى من آبائِنا . . . فإن لم تفعلْ فسلْ ربَّك ملكًا يصدِّقُك بما تقولُ . . ، وأن يجعلَ لك جِنانًا وكنوزًا وقصورًا من ذهبٍ وفضَّةٍ ويُغنيَك على ما نراك تبتغي فإنَّك تقومُ بالأسواقِ وتلتمسُ المعاشَ . . . ، فإن لم تفعلْ فأسقِطِ السَّماءَ علينا كسفًا كما زعمتَ أنَّ ربَّك إن شاء فعل ، فإنَّا لا نؤمنُ لك إلَّا أن تفعلَ . . . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وقام معه عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ . . . فقال يا محمَّدُ : عرض عليك قومُك ما عرضوا فلم تقبلْه ، ثمَّ سألوك أن تعجِّلَ ما تخوِّفُهم به من العذابِ ، فواللهِ لا أؤمنُ لك أبدًا حتَّى تتَّخذَ إلى السَّماءِ سلَّمًا ترقَى فيه ، وأنا أنظرُ حتَّى تأتيَها ، وتأتيَ معك بنسخةٍ منشورةٍ ومعك أربعةٌ من الملائكةِ ، فيشهدوا لك أنَّك كما تقولُ . . . فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا ، فأُنزِل عليه ما قاله عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ } إلى قولِه : { بَشَرًا رَسُولًا }
أنَّ إبراهيمَ التَّيميَّ كان جالسًا بفِناءِ الكعبةِ يذكرُ اللهَ ويحمدُه ويُسبِّحُه ويصلِّي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأنبياءِ صلواتُ اللهِ عليهم ، إذ جاءه الخضِرُ فقال له : عندي هديَّةٌ لك انظرْ كلَّ يومٍ قبل أن تبزُغَ الشَّمسُ ، فاقرأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ واقرأْ سبعَ مرَّاتٍ فاتحةَ الكتابِ والمعوِّذتَيْن و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وآيةَ الكرسيِّ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ، واستغفرْ لنفسِك واستغفرْ للمؤمنين والمؤمناتِ الأحياءِ منهم والأمواتِ ، فافعلْ ذلك قبل أن تغربَ الشَّمسُ أيضًا . وقلْ ياربِّ علَّمَنيه الخضِرُ ، فإن قلتَه في عمرِك كفاك وفضَل عنك . قال : فقلتُ له : من علَّمك هذا ! قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ له : علِّمني شيئًا إذا فعلتُه رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامي . قال : إذا صلَّيتَ المغربَ فقمْ وصلِّ العشاءَ الآخرةَ من غيرِ أن تتكلَّمَ وسلِّمْ بين كلِّ ركعتَيْن ، واقرأْ في كلِّ ركعةٍ الفاتحةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثلاثًا ، فإذا صلَّيتَ العشاءَ وانصرفت إلى منزلِك فلا تُكلِّمْ أحدًا من أهلِ بيتِك ولا تخبرْهم ، وصلِّ ركعتَيْن حين تريدُ أن تنامَ تقرأُ فيهما بالفاتحةِ مرَّةً و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } سبعًا ، وتصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سجودِك سبعًا ، وتقولُ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ [ العليِّ ] العظيمِ سبعًا ، فإذا رفعت رأسَك من السُّجودِ واستويْتَ جالسًا فارفعْ يدَيْك وقلْ : يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، يا أرحمَ الرَّاحمين ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما ، يا إلهَ الأوَّلين والآخرين يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، ثمَّ قمْ وأنت رافعٌ يدَيْك ، فتقولُ هذا أيضًا ، ثمَّ نمْ مستقبِلًا القِبلةَ عن يمينِك . قال : فسألتُه عمَّن أخذ هذا ، فقال : عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أُوحي إليه به . قال إبراهيمُ فلم أزلْ أصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في الفراشِ حتَّى ذهب بي النَّومُ تلك اللَّيلةَ كلَّها وأصبحتُ فصلَّيتُ الفجرَ ، فلمَّا ارتفع النَّهارُ نمتُ ، فجاءني الملائكةُ فحملوني وأدخلوني الجنَّةَ ، فرأيتُ فيها قصرًا من ياقوتٍ أحمرَ وقصرًا من زمرُّدٍ أخضرَ وقصرًا من لؤلؤٍ أبيضَ ، ورأيتُ أنهارًا من الماءِ واللَّبنِ والعسلِ والخمرِ ، ورأيتُ في قصرٍ منها جاريةً أشرفتْ عليَّ ، فإذا وجهُها أشدُّ بياضًا من نورِ الشَّمسِ الضَّاحيةِ وعليها ذُؤابتان قد سقطتا على الأرضِ من أعلَى القصرِ ، فسألتُ الملائكةَ الَّذين حولي لمن الجاريةُ والقصرُ ، فقيل : لمن فعل ما فعلت ، فلم أخرجْ من الجنَّةِ حتى سُقيتُ وأُطعِمتُ وردُّوني إلى الموضعِ الَّذي كنتُ نائمًا فيه . فإذا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه سبعون رجلًا من الأنبياءِ وسبعون صفًّا من الملائكةِ ، كلُّ صفٍّ منهم ما بين المشرقِ والمغربِ ، فسلَّموا عليَّ وجلسوا عند رأسي ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي ومن معه من الملائكةِ والأنبياءِ ، فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! أخبرني الخضِرُ أنَّه سمِع منك كذا ، فقال : صدق أبو العبَّاسِ – هو العالِمُ في الأرضِ وهو رأسُ الأبدالِ وهو جندُ اللهِ في أرضِه ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فمن فعل هذا فلم يرَ ذلك ، فقال : والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّه ليغُفرُ له جميعُ الكبائرِ الَّتي عمِلها ويأمنُ من مَقتِه وغضبِه ، وينادي منادٍ : إنَّ اللهَ قد غفر لك في هذه السَّاعةِ مغفرةً تعلو جميعَ مغفرتِه من المؤمنين والمؤمناتِ في شرقٍ وغربٍ ، ويؤمرُ صاحبُ الشِّمالِ أن لا يكتبَ عليه سيِّئةً إلى السَّنةِ القابلةٍ
لمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ صاح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي قُبَيْسٍ يا آلَ عبدِ منافٍ إنِّي نذيرٌ فجاءَتْهُ قريشٌ فحذَّرَهم وأنذَرَهم قالوا تزعمُ أنكَ نبيٌّ يوحَى إليكَ وأنَّ سليمانَ سُخِّرَ له الريحُ والجبالُ وأنَّ موسى سُخِّرَ له البحرُ وأنَّ عيسى كان يُحْيِي الموتَى فادْعُ اللهَ أنْ يُسَيِّرَ عنَّا هذه الجبالَ ويُفَجِّرَ لنا أنهارًا فَنَتَّخِذَها مَحَارِثًا فنَزْرَعَ وَنَأْكُلَ وَإِلَّا فادْعُ اللهَ أنْ يُحْيِيَ لَنَا مَوْتَانَا وَإِلَّا فَادْعُ اللهَ أنْ يُصَيِّرَ هذِهِ الصخرةَ التي تَحْتَكَ ذهبًا فنَنْحَتَ منها وتُغْنِينَا عن رحلَةِ الشتاءِ والصيفِ فإنَّكَ تزعُمُ أنَّكَ كهيْئَتِهِمْ فبينَا نحنُ حولَه إذ نزل عليه الوحيُ فلمَّا سُرِّيَ عنه قال والذي نفْسِي بيدِهِ لقَدْ أعْطانِي ما سأَلْتُم ولَوْ شِئْتُ لكان ولكنَّهُ خَيَّرَنِي بينَ أنْ تَدْخُلُوا بابَ الرحمةِ فيُؤْمِنَ مؤمنُكم وبينَ أنْ يَكِلَكُم إلى ما اخْتَرْتُمْ لِأنفُسِكم فتضِلُّوا عن بابِ الرحمةِ فيؤمنَ مؤمنُكم وأَخْبَرَنِي أنَّهُ إنْ أعطاكم ذلكَ ثم كفرتُم أنه مُعَذِّبُكم عذابًا لا يعذِّبُهُ أحدًا منَ العالَمينَ فنزَلَتْ وَمَا منَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بالآياتِ إلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ حتى قَرَأ ثلاثَ آياتٍ ونزلَتْ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِباَلُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى الآيةَ
لمَّا نزَلَت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، صاح رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أبي قُبَيسٍ: يا آلَ عبْدِ مَنافٍ، إنِّي نَذيرٌ، فجاءتْه قُريشٌ، فحذَّرَهم وأنذَرَهم، فقالوا: تزعُمُ أنَّك نَبِيٌّ يُوحَى إليك، وإنَّ سُليمانَ عليه السَّلامُ سُخِّرَ له الرِّيحُ والجِبالُ، وإنَّ مُوسى عليه السَّلامُ سُخِّرَ له البحرُ، وإنَّ عيسى عليه السَّلامُ كان يُحْيِي الموتى؛ فادْعُ اللهَ أنْ يُسيِّرَ عنَّا هذه الجِبالَ، ويُفجِّرَ لنا الأرضَ أنهارًا، فنتَّخِذَها مَحارِثَ، فنَزرَعَ ونأكُلَ، وإلَّا فادْعُ اللهَ أنْ يُحْيِيَ لنا مَوتانَا، فنُكلِّمَهم ويُكلِّمُونا، وإلَّا فادْعُ اللهَ أنْ يُصيِّرَ هذه الصَّخرةَ الَّتي تحتَك ذَهبًا، فنَنْحَتَ منها ويُغْنِيَنا عن رِحلةِ الشِّتاءِ والصَّيفِ؛ فإنَّك تزعُمُ أنَّك كَهَيئتِهم، فبيْنما نحنُ حولَه إذ نزَلَ عليه الوحيُ، فلمَّا سُرِّيَ عنه قال: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقد أعْطاني ما سألْتُم، ولو شِئْتُ لكان، ولكنَّه خيَّرَني بينَ أنْ تَدخُلوا مِن بابِ الرَّحمةِ، فيُؤْمِنَ مُؤمِنُكم، وبيْنَ أنْ يَكِلَكم إلى ما اختَرْتُم لأنفُسِكم، فتَضِلُّوا عن بابِ الرَّحمةِ، ولا يُؤمِن مُؤمِنُكم، فاخترْتُ بابَ الرَّحمةِ، فيُؤمِنُ مُؤمِنُكم، وأخْبَرني إنْ أعْطاكم ذلك ثمَّ كفَرْتُم، أنَّه مُعذِّبُكم عذابًا لا يُعذِّبُه أحدًا منَ العالمينَ، فنزَلَت: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ} [الإسراء: 59]، حتَّى قرَأَ ثلاثَ آياتٍ، ونزَلَتْ: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى} [الرعد: 31] الآيةَ
إنَّ عُزَيْرًا النبيَّ كان من المتعبِّدينَ ، فرأى في منامِه أنهارًا جاريةً تطردُ ، ونيرانًا تشتعلُ ، ثم رأى في منامِه قطرةً من ماءٍ وشرارةٌ من نارٍ ، فسأل ربَّهُ عن ذلك ، فقال : هو ما مضى من الدنيا ، ثم ما بقيَ منها
جِنانُ الفردوسِ أربعٌ ، ثِنتانِ من ذهبٍ ، حِلْيَتُهما وآنِيتُهما وما فيهما ، وثِنتانِ من فِضةٍ ، آنِيتُهما وحِلْيَتُهما وما فيهما ، وليس بين القومِ وبين أن ينظروا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ إلَّا رداءُ الكِبرياءِ على وجهه في جنةِ عَدنٍ ، وهذه الأنهارُ تَشْخَبُ من جنةِ عَدنٍ ، ثم يَصْدَعُ بعد ذلك أنْهارًا
جِنانُ الفِردَوسِ أربعٌ: ثِنتانِ مِن ذَهبٍ؛ حِليَتُهما وآنيَتُهما وما فيهما، وثِنتانِ مِن فِضَّةٍ؛ آنيَتُهما وحِليَتُهما وما فيهما، وليس بيْنَ القَومِ وبيْنَ أنْ يَنظُروا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ إلَّا رِداءُ الكِبرياءِ على وَجهِه في جنَّةِ عَدنٍ، وهذه الأنهارُ تَشخَبُ مِن جنَّةِ عَدنٍ، ثُمَّ تَصدَّعُ بعدَ ذلك أنهارًا
جِنانُ الفردوسِ أربعٌ : جنتانِ من ذهبٍ ، حلْيَتُهما وآنِيَتُهُما وما فيهِما ، وجنتانِ من فضةٍ حِلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما وما فيهما ، وما بينَ القومِ وبينَ أن ينظُروا إلى ربِّهم إلَّا رداءُ الكبرياءِ على وجهِهِ في جنةِ عدنٍ ، وهذِهِ الأنهارُ تشَخَبُ من جنةِ عدنٍ ، ثُمَّ تُصَدَّعُ بعد ذلِكَ أنهارًا
عن ابنِ عباسٍ قال : قال رابعُ بنُ حُريملةَ ووهبُ بنُ زيدٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إئتنا بكتابٍ تنزله علينا من السماءِ نقرأُه ، وفجَّر لنا أنهارًا نتبعْكَ ونصدِّقْكَ ، فأنزل اللهُ تعالى { أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ولو أن قرآنا سيرت به الجبالأم تريدون أن تسألوا رسولكملا حول ولا قوة إلا باللهاللهم حوالينا ولا عليناعتبة وشيبة ابني ربيعةعبد الله بن أبي أميةرؤية النبي في المنامقل يا أيها الكافرونصلاة المغرب والعشاءسالت مثاعب المدينةأودية القيح والدمالوليد بن المغيرةأبو جهل بن هشامينظروا إلى ربهملا تقوم الساعةسلم إلى السماءإبراهيم التيميقل هو الله أحدرابع بن حريملةكتاب من السماءفجر لنا أنهارابقي من الدنياالريح والجبالمضى من الدنيارداء الكبرياءرأى في منامهشرارة من نارفرقت الجماعةبشيرا ونذيراتسيير الجبالإحياء الموتىفاتحة الكتابجنان الفردوسالأنهار تشخبسبعين خريفايوم القيامةأمحلت الأرضتصدع السحابنيران تشتعلآل عبد منافيحيي الموتىأنهار جاريةتصدع أنهارايكثر المالشحمة الأذنيوم الجمعةأنهار تطردكوميض دمعةشتم الآباءآية الكرسيباب الرحمةأنهار تشخبوهب بن زيدأرض العربقبضة اللهالزمر: 67قحط المطرالمتعبدينشرارة نارالمعوذتينسعة جهنمجسر جهنمالمطوياتقطرة ماءأبو قبيسبقي منهاابن عباسجنة عدنحليتهماعظم...أنهاراالقبضةالجباراستسقىسليمانالآياتأحدهمعاتقهمسيرةسبعينخريفامروجاالخضرالوحيخيرنيشحمةوبينيفيضزكاةعاتقمنبريخطبعزيرمنامنذيرموسىعيسىعذابآنيةأذن
تخريج حديث أنهارا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








