أحاديث عن: فانقطع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فانقطع
⭐ متفق عليه
📂 باب صفة الأرض التي يهاجر...
عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وَهَلي إلى أنها اليمامة أو هَجَر، فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها أيضًا بقرًا، والله خير، فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد، وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر.
متفق عليه رواه البخاري في المناقب (٣٦٢٢) ومسلم في الرؤيا (٢٠: ٢٢٧٢) كلاهما من طريق حماد بن أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى عن النبي ﷺ فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رؤى الصحابة التي قصّوها...
عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أن ابن عباس كان يحدث أن رجلا أتى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه! إني أرى الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل من بعدك فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به ثم وصل له فعلا.
قال أبو بكر: يا رسول اللَّه! بأبي أنت واللَّه لتدعني فلأعبرنها، قال رسول ﷺ: «اعبرها» قال أبو بكر: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك اللَّه به ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول اللَّه بأبي أنت أصبت أم أخطأت؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» قال: فواللَّه يا رسول اللَّه لتحدثني ما الذي أخطأت؟ قال: «لا تقسم».
قال أبو بكر: يا رسول اللَّه! بأبي أنت واللَّه لتدعني فلأعبرنها، قال رسول ﷺ: «اعبرها» قال أبو بكر: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك اللَّه به ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول اللَّه بأبي أنت أصبت أم أخطأت؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» قال: فواللَّه يا رسول اللَّه لتحدثني ما الذي أخطأت؟ قال: «لا تقسم».
متفق عليه رواه البخاري في التعبير (٧٠٤٦) ومسلم في الرؤيا (٢٢٦٩) كلاهما من طريق يونس، عن ابن شهاب، أن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أخبره فذكره.
📚 كتاب الرؤيا وتعبيرها
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطُفُ السَّمنَ والعَسَلَ، فأرى النَّاسَ يَتَكَفَّفونَ منها، فالمُستَكثِرُ والمُستَقِلُّ، وإذا سَبَبٌ واصِلٌ مِنَ الأرضِ إلى السَّماءِ، فأراك أخَذتَ به فعَلَوتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ. فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، واللهِ لَتَدَعَنِّي فأعبُرَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعبُرْها. قال: أمَّا الظُّلَّةُ فالإسلامُ، وأمَّا الذي يَنطُفُ مِنَ العَسَلِ والسَّمنِ فالقُرآنُ؛ حَلاوتُه تَنطُفُ، فالمُستَكثِرُ مِنَ القُرآنِ والمُستَقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، تَأخُذُ به فيُعليك اللهُ، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعدِك فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُه رَجُلٌ آخَرُ فيَنقَطِعُ به، ثُمَّ يوصَّلُ له فيَعلو به، فأخبِرْني يا رَسولَ اللهِ -بأبي أنتَ- أصَبتُ أم أخطَأتُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبتَ بَعضًا وأخطَأتَ بَعضًا. قال: فواللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَتُحَدِّثَنِّي بالذي أخطَأتُ، قال: لا تُقسِمْ
أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ مُنْصَرَفَهُ من أُحُدٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيْتُ في المنامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ سَمْنًا وعسلًا ورأيْتُ الناسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْها فَالمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ ورأيْتُ سَبَبًا واصِلًا إلى السَّماءِ رأيْتُكَ أَخَذْتَ بهِ فعلَوْتَ بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَكَ فَعَلا بهِ ثُمَّ أخذ بهِ رجل بعدَه فعلا بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَهُ فَانْقَطَعَ بهِ ثُمَّ وُصِلَ لهُ فَعَلا بهِ فقال أبو بكرٍ دَعْنِي أَعْبُرُها يا رسولَ اللهِ قال اعْبُرْها قال أَمَّا الظُّلَّةُ فَالإسلامُ وأَمَّا ما يَنْطُفُ مِنْها مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فهوَ القرآنُ حَلاوَتُهُ ولِينُهُ وأَمَّا ما يَتَكَفَّفُ مِنْهُ الناسُ فَالآخِذُ مِنَ القرآنِ كَثِيرًا وقَلِيلًا وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ إلى السَّماءِ فما أنتَ عليهِ مِنَ الحَقِّ أَخَذْتَ بهِ فَعَلا بِكَ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رجلٌ من بَعْدِكَ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بهِ ثُمَّ يُوَصَّلُ لهُ فَيَعْلو بهِ قال أَصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا قال أبو بكرٍ أَقْسَمْتُ عليكَ يا رسولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي بِالذي أَصَبْتُ مِنَ الذي أَخْطَأْتُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُقْسِمْ يا أبا بكرٍ
الآياتُ خرزاتٌ منظوماتٌ في سلكِ، فانقطعَ السلكُ، فيتبعُ بعضُها بعضًا
الآياتُ خَرَزاتٌ مَنظوماتٌ في سلكٍ ، فانقطع السِّلكُ ، فيتبعُ بعضُها بعضًا
رَأيتُ في المَنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مَكَّةَ إلى أرضٍ بها نَخلٌ، فذَهَبَ وهَلي إلى أنَّها اليَمامةُ أو هَجَرُ، فإذا هي المَدينةُ يَثرِبُ، ورَأيتُ في رُؤيايَ هذه أنِّي هَزَزتُ سَيفًا، فانقَطَعَ صَدرُه، فإذا هو ما أُصيبَ مِنَ المُؤمِنينَ يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزتُه بأُخرى فعادَ أحسَنَ ما كان، فإذا هو ما جاءَ اللهُ به مِنَ الفَتحِ واجتِماعِ المُؤمِنينَ، ورَأيتُ فيها بَقَرًا، واللهُ خَيرٌ، فإذا هُمُ المُؤمِنونَ يَومَ أُحُدٍ، وإذا الخَيرُ ما جاءَ اللهُ به مِنَ الخَيرِ وثَوابِ الصِّدقِ، الذي آتانا اللهُ بَعدَ يَومِ بَدرٍ
رَأيتُ في المَنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مَكَّةَ إلى أرضٍ بها نَخلٌ، فذَهَبَ وَهلي إلى أنَّها اليَمامةُ أو هَجَرُ، فإذا هي المَدينةُ يَثرِبُ، ورَأيتُ في رُؤيايَ هذه أنِّي هَزَزتُ سَيفًا فانقَطَعَ صَدرُه، فإذا هو ما أُصيبَ مِنَ المُؤمِنينَ يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزتُه أُخرى فعادَ أحسَنَ ما كانَ، فإذا هو ما جاءَ اللهُ به مِنَ الفَتحِ واجتِماعِ المُؤمِنينَ، ورَأيتُ فيها أيضًا بَقَرًا، واللهُ خَيرٌ، فإذا هُمُ النَّفَرُ مِنَ المُؤمِنينَ يَومَ أُحُدٍ، وإذا الخَيرُ ما جاءَ اللهُ به مِنَ الخَيرِ بَعدُ، وثَوابُ الصِّدقِ الذي آتانا اللهُ بَعدَ يَومِ بَدرٍ
رَأيتُ في رُؤيايَ أنِّي هَزَزتُ سَيفًا فانقَطَعَ صَدرُه، فإذا هو ما أُصيبَ مِنَ المُؤمِنينَ يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزتُه أُخرى فعادَ أحسَنَ ما كانَ، فإذا هو ما جاءَ اللهُ به مِنَ الفَتحِ، واجتِماعِ المُؤمِنينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَّس بأُولاتِ الجيشِ ومعه عائشةُ فانقطع عِقدٌ لها من جزعِ ظِفارٍ فحُبِس النَّاسُ ابتغاءَ عِقدِها ذلك حتَّى أضاء الفجرُ وليس مع النَّاسِ ماءٌ فتغيَّظ عليها أبو بكرٍ وقال حبَسَتِ النَّاسَ وليس معهم ماءٌ فأنزل اللهُ تعالَى على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُخصةَ التَّطهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ فقام المسلمون مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضربوا بأيديهم إلى الأرضِ ثمَّ رفعوا أيديَهم ولم يقبِضوا من التُّرابِ شيئًا فمسَحوا بها وجوهَهم وأيديَهم إلى المناكبِ ومن بطونِ أيديهم إلى الآباطِ زاد ابنُ يحيَى في حديثِه قال ابنُ شهابٍ في حديثِه ولا يَعتبرُ بهذا النَّاسُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عرَّسَ بأُولاتِ الجيشِ ومعه عائشةُ، فانقَطَعَ عِقدٌ لها من جَزْعِ ظَفارِ فحبَسَ الناسَ ابتِغاءَ عِقدِها ذلك حتى أضاءَ الفَجرُ، وليس معَ الناسِ ماءٌ، فتَغيَّظَ عليها أبو بَكرٍ، وقال: حبَسْتِ الناسَ، وليس معَهم ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ تعالى ذِكرُه على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُخصةَ التطَهُّرِ بالصعيدِ الطيِّبِ، فقامَ المُسلِمونَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, فضَرَبوا بأَيْديهم إلى الأرضِ، ثم رَفَعوا أيْديَهم، ولم يَقبِضوا منَ الترابِ شيئًا، فمَسَحوا بها وُجوهِهم وأَيْديهم إلى المَناكِبِ، ومن بُطونِ أَيْديهم إلى الآباطِ؛ زادَ ابنُ يَحْيى في حديثِه: قال ابنُ شِهابٍ في حَديثِه: ولا يَعتَبِرُ بهذا الناسُ
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أرى اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعَسَلَ، فأرى النَّاسَ يَتَكَفَّفونَ منها بأيديهم، فالمُستَكثِرُ والمُستَقِلُّ، وأرى سَبَبًا واصِلًا مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراكَ أخَذتَ به فعَلَوتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فعَلا، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ به، ثُمَّ وُصِلَ له فعَلا. قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، واللهِ لَتَدَعَنِّي فلأعبُرَنَّها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعبُرْها، قال أبو بَكرٍ: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا الذي يَنطِفُ مِنَ السَّمنِ والعَسَلِ فالقُرآنُ حَلاوتُه ولينُه، وأمَّا ما يَتَكَفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمُستَكثِرُ مِنَ القُرآنِ والمُستَقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، تَأخُذُ به فيُعليكَ اللهُ به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَنقَطِعُ به ثُمَّ يوصَلُ له فيَعلو به، فأخبِرني يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، أصَبتُ أم أخطَأتُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبتَ بَعضًا وأخطَأتَ بَعضًا، قال: فواللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَتُحَدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ؟ قال: لا تُقسِمْ. وفي رِوايةٍ: جاءَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرَفَه مِن أُحُدٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعَسَلَ. وفي رِوايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، بمَعنى حَديثِهم. وفي رِوايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ممَّا يقولُ لأصحابِه: مَن رَأى مِنكُم رُؤيا فليَقُصَّها أعبُرْها له، قال: فجاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ ظُلَّةً
أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرَّسَ بأولاتِ الجيشِ ومعَهُ عائشةُ زوجتُهُ فانقطعَ عِقدٌ لها من جَزعِ ظَفارِ ، فحُبِسَ النَّاسُ ابتغاءَ عِقدِها ذلِكَ وحتَّى أضاءَ الفجرُ ، وليسَ معَ النَّاسِ ماءٌ ، فأنزلَ اللَّهُ علَى رسولِهِ رُخصةَ التَّطهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ فقامَ المسلمونَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربوا بأيديهمُ الأرضَ ، ثمَّ رفعوا أيديَهُم ولم ينفُضوا منَ التُّرابِ شيئًا ، فمسحوا بِها وجوهَهُم وأيديَهُم إلى المَناكبِ ، ومن بطونِ أيديهِم إلى الآباطِ
عرَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأولاتِ الجيشِ ومعَهُ عائشةُ زوجتُهُ فانقطعَ عقدُها من جزعِ ظفارِ فحبسَ النَّاسُ ابتغاءَ عقدِها ذلِكَ حتَّى أضاءَ الفجرُ وليسَ معَ النَّاسِ ماءٌ فتغيَّظَ عليها أبو بَكرٍ فقالَ حَبستِ النَّاسَ وليسَ معَهم ماءٌ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ رُخصةَ التَّيمُّمِ بالصَّعيدِ قالَ فقامَ المسلمونَ معَ رسولِ اللَّهِ فضربوا بأيديهمُ الأرضَ ثمَّ رفعوا أيديَهم ولم ينفُضوا منَ التُّرابِ شيئًا فمسحوا بِها وجوهَهم وأيديَهم إلى المناكبِ ومن بطونِ أيديهم إلى الآباطِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَّسَ بأُوَلاتِ الجَيشِ، ومعه عائشةُ زَوجتُه، فانقطَعَ عِقدٌ لها مِن جَزعِ ظَفارٍ، فحُبِسَ النَّاسُ ابتغاءَ عِقدِها ذلك، حتى أضاءَ الفَجرُ، وليس مع النَّاسِ ماءٌ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُخْصةَ التَّطهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ، فقام المُسلمونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبوا بأيديهم الأرضَ، ثُمَّ رَفَعوا أيديَهم، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شيئًا، فمَسَحوا بها وُجوهَهم وأيديَهم إلى المَناكِبِ، ومِن بُطونِ أيديهم إلى الآباطِ، ولا يَغتَرُّ بهذا النَّاسُ. وبَلَغَنا أنَّ أبا بَكرٍ قال لعائشةَ رَضيَ اللهُ تعالى عنهما: واللهِ ما عَلِمتُ إنَّكِ لمُبارَكةٌ
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ قال:إنِّي رأيتُ كأنَّ ظلَّةً ينطُفُ منْها السَّمنُ والعَسلُ ورأيتُ النَّاسَ يتكفَّفون بأيديهِم فالمستَكثرُ والمستقِلُّ ورأيتُ سببًا واصِلًا منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فأراكَ يا رسولَ اللَّهِ أخذتَ بِهِ فعلَوتَ بِهِ ثمَّ أخذَ بِهِ رجلٌ فانقطعَ بِهِ ثمَّ وُصِّلَ لَهُ فعلا بِهِ فقالَ أبو بَكرٍ أي رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي لتَدعنِّي فلأعبِّرَها قال: أما السَّببُ الواصلُ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فَهوَ الحقُّ الَّذي أنزِلَ عليكَ فأخذَ بِهِ يُعليكَ اللَّهُ ثمَّ يأخذُ بِهِ بعدَكَ رجلٌ فيَعلو ثمَّ يأخذُهُ آخرُ فيعلو بِهِ ثمَّ يأخذُهُ آخرُ فينقطعُ ثمَّ يوصلُ فيَعلو به إلى السَّماءِ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي رأَيْتُ اللَّيلةَ في المنامِ ظُلَّةً تنطُفُ السَّمنَ والعسلَ وإذا النَّاسُ يتكفَّفون [ منها بأيديهم فالمتسكثِرُ والمستقِلُّ وأرى سببًا واصلًا مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فأراك أخَذْتَ به ] فعلَوْتَ، ثمَّ أخَذ به رجلٌ مِن بعدِك فعَلا ثمَّ أخَذ به رجلٌ آخرُ فعَلا ثمَّ أخَذ به رجلٌ آخَرُ فانقطَع به ثمَّ وُصِل له فعَلا، قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ واللهِ لتدَعُني فلأعَبِّرْه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عبِّرْ ) قال أبو بكرٍ: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ وأمَّا الَّذي ينطُفُ مِن السَّمنِ والعسلِ فالقرآنُ حلاوتُه ولينُه وأمَّا ما يتكفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمستكثِرُ [ مِن القرآنِ ] والمستقِلُّ وأمَّا السَّببُ الواصلُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فالحقُّ الَّذي أنتَ عليه أخَذْتَه فيُعليكَ اللهُ ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ مِن بعدِك فيعلو به ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ آخَرُ فيعلو به ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ آخَرُ فينقطِعُ به ثمَّ يوصَلُ له فيعلو فأخبِرْني يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ أصَبْتُ أم أخطَأْتُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتَ بعضًا وأخطَأْتَ بعضًا ) قال: واللهِ يا رسولَ اللهِ لتُخبِرَنِّي بالَّذي أخطَأْتُ قال: ( لا تُقسِمْ )
كان أبو هريرةَ يحدِّثُ : أنَّ رجُلاً أتى إلى رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ ، فقال : إنِّي أرى الليلَ ظُلَّةً ينْطِفُ منها السَّمنَ والعسلَ ، فأَرَى النَّاسَ يتكفَّفُونَ بأيديِهِم ، فالمُسْتكْثِرُ والمستقِلُّ ، وأَرَىَ سببًا واصلاً من السَّماءِ إلى الأرضِ ، فأراكَ يا رسولَ اللهِ أخذتُ بهِ فعلوتَ بهِ ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فَعَلاَ به ِ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فَعَلاَ بهِ ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فانقطعَ ، ثُمَّ وُصِلَ فَعَلاَ بهِ . قال أبو بكرٍ : بأبي وأُمِّي لَتَدَعنِّيِ فلأعْبُرنَّها ، فقال : اعْبُرْهَا . قال : أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ ، وأمَّا ما ينْطِفُ من السَّمنِ والعسلِ ، فهو القرآنُ لينُهُ وحلاوتُهُ ، وأمَّا المسْتَكْثِرُ والمسْتَقِلُّ فهو المسْتَكْثِرُ من القرآنِ والمسْتَقِلُّ منهُ ، وأمَّا السببُ الواصلُ من السَّماءِ إلى الأرضِ فهو الحقُّ الذي أنتَ عليهِ تأخُذُ بهِ فَيُعْليكَ اللهُ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ بعدَكَ رجلٌ فيَعْلُو بهِ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ رجلٌ آخرُ فيَعْلُو بهِ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ رجلٌ آخرُ فيَنْقَطِعُ ، ثُمَّ يُوصَلُ لهُ فَيعْلُو بهِ ، أيْ رسولَ اللهِِِِ ِ! لتُحدِّثَنيِ أصبتُ أم أخطأتُ ؟ فقال : أصبتَ بعضًا وأخطأت بعضا . فقال : أقسمت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم
أنَّ رَجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، يَنطِفُ منها السَّمْنُ والعَسَلُ، فأرى النَّاسَ يَتكفَّفونَ بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ، وأرى سببًا واصلًا من السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذتَ به فعَلَوتَ، به ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ، ثُمَّ وُصِلَ فعَلَا به، قال أبو بَكرٍ: بأبي وأُمِّي لتَدَعَنِّي فلَأُعبِّرَنَّها، فقال: اعْبُرْها، قال: أمَّا الظُّلَّةُ؛ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأما ما يَنطِفُ من السَّمْنِ والعَسَلِ؛ فهو القُرآنُ لِينُه وحَلاوتُه، وأما المُستكثِرُ والمُستقِلُّ؛ فهو المُستكثِرُ من القُرآنِ والمستقِلُّ منه، وأما السَّببُ الواصِلُ من السَّماءِ إلى الأرضِ؛ فهو الحقُّ الذي أنتَ عليه: تأخُذُ به فيُعْليك اللهُ، ثُمَّ يأخُذُ به بعدَك رَجُلٌ فيَعْلو به، ثُمَّ يأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعْلو به، ثُمَّ يأخُذُه رَجُلٌ آخَرُ فيَنقطِعُ، ثُمَّ يُوصَلُ له فيَعْلو به. أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لَتُحَدِّثَنِّي أصَبتُ أمْ أخطَأتُ؟ فقال: أصَبتَ بعضًا وأخطَأتَ بعضًا، قال: أقسَمتُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَتُحَدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ
رَأيتُ في رُؤيايَ أنِّي هَزَزتُ سَيفًا فانقَطَعَ صَدرُه، فإذا هو ما أُصيبَ مِنَ المُؤمِنينَ يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزتُه أُخرى فعادَ أحسَنَ ما كانَ، فإذا هو ما جاءَ به اللهُ مِنَ الفَتحِ واجتِماعِ المُؤمِنينَ، ورَأيتُ فيها بَقَرًا، واللهُ خَيرٌ، فإذا هُمُ المُؤمِنونَ يَومَ أُحُدٍ
رأَيْتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مكَّةَ إلى أرضِ نخلٍ فذهَب وَهْلي أنَّها اليَمَامةُ أو هَجَرُ فإذا هي المدينةُ يَثرِبُ ورأَيْتُ في رؤياي هذه أنِّي هزَزْتُ سيفًا فانقطَع فإذا هو ما أُصيبَ مِن المُؤمِنينَ يومَ أُحُدٍ ثمَّ هزَزْتُ أخرى فعاد أحسَنَ ما كان فإذا هو ما جدَّد اللهُ مِن المَغنَمِ واجتماعِ المُؤمِنينَ
رأَيْتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مكَّةَ إلى أرضٍ بها نخلٌ فذهَب وَهْلي إلى أنَّها اليَمَامةُ وهَجَرُ فإذا هي المدينةُ يَثرِبُ ورأَيْتُ في رؤياي هذه أنِّي هزَزْتُ سيفًا فانقطَع فإذا هو ما أُصيبَ مِن المُؤمِنينَ يومَ أُحُدٍ وهزَزْتُه مرَّةً أخرى فعاد أحسَنَ ما كان فإذا هو ما جاء اللهُ به مِن الفتحِ واجتماعِ المُؤمِنينَ
رأيتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ من مكَّةَ إلى أرضٍ بها نخلٌ فذهبَ وَهَلي إلى أنَّها يَمامةُ أو هَجَرُ فإذا هيَ المدينةُ يثرِبُ ورأيتُ في رؤيايَ هذهِ أنِّي هزَزتُ سيفًا فانقَطع صدرُه فإذا هوَ ما أُصيبَ مِن المؤمنين يومَ أُحُدٍ ثمَّ هززتُه فعادَ أحسنَ ما كان فإذا هوَ ما جاء اللهُ بهِ من الفَتحِ واجتِماعِ المؤمِنينَ ورأيتُ فيها أيضًا بقَرًا واللهُ خيرٌ فإذا هُم النَّفَرُ من المؤمنينَ يومَ أُحُدٍ وإذا الخيرُ ما جاءَ اللهُ بهِ من الخيرِ بعدُ وثوابِ الصدقِ الَّذي آتانا اللهُ بهِ يومَ بدرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
السبب الواصل إلى السماءضربوا بأيديهم إلى الأرضالقرآن حلاوته ولينهمسح الوجه واليدينتنطف السمن والعسلالمستكثر والمستقلالمسح إلى المناكبالنفر من المؤمنينيتبع بعضها بعضانفر من المؤمنيناجتماع المؤمنينعقد من جزع ظفاررأيت في المنامخرزات منظوماتالسمن والعسلالسبب الواصلتعبير الرؤياحلاوته ولينهأهاجر من مكةالمدينة يثربتغيظ أبو بكرالصعيد الطيبانقطع السلكأرض بها نخلرخصة التطهرأولات الجيشإلى المناكبانقطع صدرهعبر الرؤياإلى الآباطهززت سيفاحبس الناسيهاجر...قصوها...المؤمنونجزع ظفارابن شهابالمؤمنينالصحابةأبو بكرمنظوماتيوم أحديوم بدرالمناكبيتكففونلا تقسمأرض نخلالمدينةفانقطعوالعسلوالسببالواصلالسماءالقرآنالمنامالآياتالتيممالآباطالصعيدمباركةالرؤياالمغنمالهجرةرؤيايالأرضالظلةالسمنخرزاتالفتحعائشةانقطععبرهاأهاجرالسيفرأيتهززتسيفاصدرهتنطفالحقرؤياهجرةرخصةتيمميعلويثربأنيصفةرؤىسلكمكةسيفعقدوصلظلةخيرأحدبقر
تخريج حديث فانقطع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








