أحاديث عن: أهدى أمير القبط لرسول الله جاريتين وبغلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أهدى أمير القبط لرسول الله جاريتين وبغلة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في قبول...
عن بريدة بن الحصيب قال: أهدى أمير القبط لرسول اللَّه ﷺ جاريتين أختين
قبطيتين، وبغلة، فأما البغلة فكان رسول اللَّه ﷺ يركبها، وأما إحدى الجاريتين فتسراها، فولدت له إبراهيم، وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت الأنصاري.
قبطيتين، وبغلة، فأما البغلة فكان رسول اللَّه ﷺ يركبها، وأما إحدى الجاريتين فتسراها، فولدت له إبراهيم، وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت الأنصاري.
حسن رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (٤٥٢ - بغية الباحث)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٦٩)، والطبراني في الأوسط (٢٠٥٩/ مجمع البحرين) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
أهْدى أميرُ القِبطِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريتيْنِ أُختيْنِ قِبطيَّتيْنِ وبَغلةً، فأمَّا البَغلَةُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَبُها، وأمَّا إحْدى الجاريتينِ فتَسرَّاها، فوَلَدتْ له إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فأَعْطاها حسَّانَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ
أَهْدى أميرُ القِبطِ لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريَتَيْنِ أُختَيْنِ قِبطيَّتَيْنِ، وبَغلةً، فأمَّا البَغلةُ فكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَبُها، وأمَّا إحْدى الجاريَتَيْنِ فتَسَرَّاها، فولَدَتْ له إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فأَعْطاها حَسَّانَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ
أهدى أميرُ القِبْطِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريتَيْنِ أختَيْنِ وبَغلةً فأمَّا البَغلةُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركَبُها وأمَّا إحدى الجاريتَيْنِ فتسرَّاها فولَدَتْ إبراهيمَ وأمَّا الأخرى فأعطاها حسَّانَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ
أهدى أميرُ [القِبطِ] إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريتينِ أختينِ، وبغلةً، فكان يركَبُ البغلةَ بالمدينةِ، واتخَذ إحدى الجاريتينِ لنفسِه، فولَدَت له إبراهيمَ، ووهب الأخرى لحسَّانَ بنِ ثابتٍ، فولَدَت له محمَّدًا
أهدى أميرُ القِبطِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريتينِ أُختَينِ ، وبغلةً ، فكان يَركَبُ البغلةَ بالمدينةِ ، واتَّخَذ إحدى الجاريتَينِ لنفسِه ، فولَدَتْ له إبراهيمَ ، ووهَب الأخرى لحسَّانَ بنِ ثابتٍ
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ الْقِبْطِيُّ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جارِيَتَيْنِ إحداهما أمُّ إبراهيمَ بنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأُخْرَى وَهَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِحَسانَ بنِ ثابتٍ وهِيَ أمُّ عبدِ الرحمنِ بنِ حسانٍ وأهْدَى له بَغْلَةً فقَبِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلِكَ
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ الْقَبَطِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدِيَّةً وبَغْلَةً شهباءَ فقَبِلَها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أهدى المُقَوْقِسُ القِبْطِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريتينِ أُخْتينِ: إحداهُما: ماريةُ أُمُّ إبراهيمَ بنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والأُخرى وهَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحَسَّانَ بنِ ثابِتٍ، وهي أُمُّ عبدِ الرَّحمنِ بنِ حسَّانَ بنِ ثابِتٍ، وأهْدَى له بَغلةً، فقَبِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك منه
أهدى المقوقِسُ مَلِكُ [القِبطِ] إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكحُلة عيدان شاميَّة ومرآةً ومُشطًا
أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً ، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ ، فتسخَّطَهُ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أوثَقفيٍّ ، أو دوسيٍّ
أهدى كسرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَم فقبِل وأهدى قيصرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلَ وأهدتِ الملوكُ فقبِل منهم
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم
أنَّ الصَّعبَ بنَ جثَّامةَ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجُزَ حمارِ وحشٍ بقُدَيدٍ وكان محرِمًا فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّه سَمِعَ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ اللَّيثيَّ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُخبِرُ أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو بالأبواءِ - و بودَّانَ- وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه، قال صَعبٌ: فلَمَّا عَرَفَ في وجهي رَدَّه هَديَّتي قال: ليس بنا رَدٌّ عليك، ولَكِنَّا حُرُمٌ
أهْدى دِحيةُ الكلبيُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُفَّينِ ، فلبِسَهُما
أهدى أبو جهمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خميصةً شاميَّةً لها علَمٌ فشهِد فيها الصَّلاةَ فلمَّا انصرَف قال: ( رُدِّي هذه الخميصةَ إلى أبي جهمٍ فإنِّي نظَرْتُ إلى علَمِها في الصَّلاةِ فكانت تفتِنُني )
18
✔ صحيح📌 رُدِّي هذه الخَميصةَ إلى أبي جَهمٍ؛ فإنِّي نظَرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ؛ فكادَ يَفتِنُني
أهْدى أبو جَهمِ بنُ حُذَيفةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَميصةً شاميَّةً لها عَلَمٌ، فشهِدَ فيها الصَّلاةَ، فلمَّا انصرَفَ قال: رُدِّي هذه الخَميصةَ إلى أبي جَهمٍ؛ فإنِّي نظَرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ؛ فكادَ يَفتِنُني
19
✔ صحيح📌 رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي
أهدَى أبو جهْمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَمِيصَةً شامِيَّةً لهَا عَلَمٌ ، فَشَهِدَ فيهَا الصلاةَ ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ ، فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي
أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارًا وحشيًّا، وهو بالأبواءِ، أو بودَّانَ، فرَدَّه عليه، فلَمَّا رَأى ما في وجهِه قال: إنَّا لم نَرُدَّه عليك إلَّا أنَّا حُرُمٌ
أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارًا وحشيًّا وهو بالأبواءِ، أو بوَدَّانَ، فرَدَّ عليه، فلَمَّا رَأى ما في وجهِه، قال: أمَا إنَّا لم نَرُدَّه عليك إلَّا أنَّا حُرُمٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
وهبها رسول الله لحسان بن ثابتالنبي صلى الله عليه وسلميغشاني ما لا يغشاكمقبل رسول الله ذلكأكيدر دومة الجندلالصعب بن جثامةنظر إلى العلمحسان بن ثابتلا أقبل هديةعجز حمار وحشيركب البغلةعيدان شاميةقبول الهديةسعد بن معاذدحية الكلبيحمارا وحشياأمير القبطأم إبراهيمبغلة شهباءرد الخميصةما في وجههرسول اللهملك القبطأبو أيوبحمار وحشجاريتينقبول...إبراهيمقبطيتينالمقوقسالأنصارالأبواءأبو جهمتسراهاالقبطيأنصاريالملوكمناديللا يحلالهديةالصلاةتفتننيالقبطلرسولأختينقبلهاماريةمكحلةالجنةبقديدمحرمابودانخميصةشاميةأهدىأميربغلةهديةمرآةبكرةقرشيثقفيدوسيهممتكسرىقيصرفقبلسندسحريرطعامقصعةفردهمحرمخفينالخفصلاةفتنةودانجاءمشطعوضسخطجبةحلةبصلحرملبسعلمرديردهرد
تخريج حديث أهدى أمير القبط لرسول الله جاريتين وبغلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








