أحاديث عن: أهدى المقوقس القبطي لرسول الله جاريتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهدى المقوقس القبطي لرسول الله جاريتين
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ الْقِبْطِيُّ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جارِيَتَيْنِ إحداهما أمُّ إبراهيمَ بنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأُخْرَى وَهَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِحَسانَ بنِ ثابتٍ وهِيَ أمُّ عبدِ الرحمنِ بنِ حسانٍ وأهْدَى له بَغْلَةً فقَبِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلِكَ
أهدى المُقَوْقِسُ القِبْطِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريتينِ أُخْتينِ: إحداهُما: ماريةُ أُمُّ إبراهيمَ بنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والأُخرى وهَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحَسَّانَ بنِ ثابِتٍ، وهي أُمُّ عبدِ الرَّحمنِ بنِ حسَّانَ بنِ ثابِتٍ، وأهْدَى له بَغلةً، فقَبِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك منه
أهْدى أميرُ القِبطِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريتيْنِ أُختيْنِ قِبطيَّتيْنِ وبَغلةً، فأمَّا البَغلَةُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَبُها، وأمَّا إحْدى الجاريتينِ فتَسرَّاها، فوَلَدتْ له إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فأَعْطاها حسَّانَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ
أَهْدى أميرُ القِبطِ لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريَتَيْنِ أُختَيْنِ قِبطيَّتَيْنِ، وبَغلةً، فأمَّا البَغلةُ فكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَبُها، وأمَّا إحْدى الجاريَتَيْنِ فتَسَرَّاها، فولَدَتْ له إبراهيمَ، وأمَّا الأُخرى فأَعْطاها حَسَّانَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ المُقَوْقِسَ أَهْدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدحَ قَوَارِيرَ فكانَ يشربُ فيهِ
أهدى أميرُ القِبْطِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريتَيْنِ أختَيْنِ وبَغلةً فأمَّا البَغلةُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركَبُها وأمَّا إحدى الجاريتَيْنِ فتسرَّاها فولَدَتْ إبراهيمَ وأمَّا الأخرى فأعطاها حسَّانَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرةِ فلم نلبثُ أن جاءتنا وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتابَ أصحابي وقال لو كان نبيًّا لم يمت فقلتُ قد مات الأنبياءُ قبلَه وثبتُّ على إسلامي ثم خرجتُ أريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فقلتُ له أخبِرْني عن أمرٍ أردتُه نفخ في صدري منه شيٌء فقال إئتِ باسمٍ من الأسماءِ فأتيتُه بكعبٍ فقال ألقِه في هذا السفرِ لسفرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فصفحَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما رأيتُه وإذا هو يموتُ في الحينِ الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فأعلمْتُه وقمتُ عندَه فوجَّهني إلى المقوقسِ فرجعتُ ووجَّهني أيضًا عمرُ بنُ الخطابِ فقدمتُ عليه بكتابِه فأتيتُه وكانت وقعةُ اليرموكِ ولم أعلم بها فقال لي أعلمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمتْهُم فقلتُ كلا قال ولم قلتَ إنَّ اللهَ وعدَ نبيَّه أن يُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه وليس بمخلفٍ الميعادِ قال فإنَّ نبيَّكم قد صدقكم قُتِلَتِ الرومُ واللهِ قتل عادٍ قال ثم سألني عن وجوهِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه وأهدى إلى عمرَ وإليهم وكان ممن أهدى إليه عليٌّ وعبدُ الرحمنِ والزبيرُ وأحسبُه ذكر العباسَ قال كعبٌ وكنتُ شريكًا لعمرَ في البَزِّ في الجاهليةِ فلما أن فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ صاحِبُ الإسْكَنْدَرِيَّةِ إِلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكْحَلَةَ عيدانٍ شامِيَّةٍ ومِرْآةً وَمِشْطًا
أهدى المقوقِسُ مَلِكُ [القِبطِ] إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُكحُلة عيدان شاميَّة ومرآةً ومُشطًا
أهدى أميرُ [القِبطِ] إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريتينِ أختينِ، وبغلةً، فكان يركَبُ البغلةَ بالمدينةِ، واتخَذ إحدى الجاريتينِ لنفسِه، فولَدَت له إبراهيمَ، ووهب الأخرى لحسَّانَ بنِ ثابتٍ، فولَدَت له محمَّدًا
أهدى أميرُ القِبطِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريتينِ أُختَينِ ، وبغلةً ، فكان يَركَبُ البغلةَ بالمدينةِ ، واتَّخَذ إحدى الجاريتَينِ لنفسِه ، فولَدَتْ له إبراهيمَ ، ووهَب الأخرى لحسَّانَ بنِ ثابتٍ
أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً ، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ ، فتسخَّطَهُ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أوثَقفيٍّ ، أو دوسيٍّ
أهدى كسرى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَم فقبِل وأهدى قيصرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلَ وأهدتِ الملوكُ فقبِل منهم
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم
أنَّ الصَّعبَ بنَ جثَّامةَ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجُزَ حمارِ وحشٍ بقُدَيدٍ وكان محرِمًا فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّه سَمِعَ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ اللَّيثيَّ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُخبِرُ أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو بالأبواءِ - و بودَّانَ- وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه، قال صَعبٌ: فلَمَّا عَرَفَ في وجهي رَدَّه هَديَّتي قال: ليس بنا رَدٌّ عليك، ولَكِنَّا حُرُمٌ
أهْدى دِحيةُ الكلبيُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُفَّينِ ، فلبِسَهُما
أهدى دِحْيَةُ الكلبيّ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم خُفّينِ ، فلبسهُما
إن الحجّاجَ بن عَلاطٍ أهْدَى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سيفهُ ذا الفَقّارِ وأن دِحْيةَ أهدى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بغلتهُ الشهباء
أن الحجاجَ بنَ علاطٍ أهدَى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفَه ذا الفِقارِ ، وأن دحيةَ الكلبيَّ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلتَه الشهباءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
وهبها رسول الله لحسان بن ثابتيغشاني ما لا يغشاكمقبل رسول الله ذلكمكحلة عيدان شاميةأكيدر دومة الجندلبني عدي بن كعبالصعب بن جثامةالحجاج بن علاطسيفه ذا الفقارعمر بن الخطاببغلته الشهباءسيف ذو الفقارحسان بن ثابتلا أقبل هديةعجز حمار وحشعيدان شاميةيركب البغلةقبول الهديةسعد بن معاذدحية الكلبيأم إبراهيمأمير القبطقدح قواريركعب بن عديوفاة النبيالإسكندريةبغلة شهباءرسول اللهملك القبطابن عباسيشرب فيهوعد اللهأبو أيوبحمار وحشالمقوقسجاريتينإبراهيمقبطيتينأبو بكراليرموكالأنصارالأبواءالقبطيتسراهاالحيرةأنصاريالملوكمناديللا يحلالهديةلبسهماماريةإيمانمكحلةالجنةبقديدمحرمابودانأهدىبغلةمرآةهديةبكرةقرشيثقفيدوسيهممتكسرىقيصرفقبلسندسحريرطعامقصعةفردهمحرمخفينالخفدحيةمشطعوضسخطجبةحلةبصلحرملبسرد
تخريج حديث أهدى المقوقس القبطي لرسول الله جاريتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








