أحاديث عن: ثنيته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ثنيته
⭐ متفق عليه
📂 باب اتخاذ الأجير في الغزو
عن يعلى بن أمية قال: غزوت مع النبي ﷺ جيش العسرة، فكان من أوثق أعمالي في نفسي، فكان لي أجير، فقاتل إنسانا، فعض أحدهما إصبع صاحبه، فانتزع إصبعه، فأندر ثنيته، فسقطت، فانطلق إلى النبي ﷺ، فأهدر ثنيته، وقال: «أفيدع إصبعه في فيك تَقْضَمها -قال: أحسبه قال: - كما يقضم الفحل».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإجارة (٢٢٦٥)، ومسلم في القيامة (١٦٧٤: ٢٣) كلاهما من طريق ابن جريج قال: أخبرني عطاء، أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إذا عضّ رجلًا فوقعت...
عن عمران بن حصين، أن رجلًا عضّ يد رجل، فانتزع يده فسقطت ثنيته أو ثناياه، فاستعدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «ما تأمرني؟ تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل؟ ! ادفع يدك حتَّى بعضها ثمّ انتزِعْها».
صحيح رواه مسلم في القسامة (٢١: ١٦٧٣) عن أحمد بن عثمان النوفليّ، حَدَّثَنَا قريش بن أنس، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، فكان مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما إصبَعَ صاحِبِه، فانتَزَعَ إصبَعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فسَقَطَت، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفَيَدَعُ إصبَعَه في فيك تَقضَمُها -قال: أحسِبُه قال- كما يَقضَمُ الفَحلُ! قال ابنُ جُرَيجٍ: وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، عن جَدِّه، بمِثلِ هذه الصِّفةِ: أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأهدَرَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه
قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: "لمَّا جالَ النَّاسُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ: كنْتُ في أوَّلِ مَن فاءَ إليه، فبصُرْتُ به من بُعدٍ، فإذا أنا برَجلٍ قدِ اعْتَقَبَني من خَلْفي مِثلِ الطَّيرِ، يُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا أنا برَجلٍ يَرفَعُه مرَّةً ويضَعُه أُخْرى، فقلْتُ: أما إذْ أخْطأَني أنْ أكونَ أنا هو، ويَجيءُ طَلْحةُ فذاك أنا وأمُرُّ، فانْتَهَيْنا إليه، فإذا طَلْحةُ يَرفَعُه مرَّةً ويضَعُه أُخْرى، وإذا بطَلْحةَ ستٌّ وستُّونَ جِراحةً، وقد قطَعَتْ إحْداهنَّ أكْحَلَه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ضُرِبَ على وَجنَتَيْه، فلزِقَتْ حَلَقَتانِ من حِلَقِ المِغفَرِ في وَجنَتَيْه، فلمَّا رَأى أبو عُبَيدةَ ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناشَدَني اللهَ لَمَا أنْ خلَّيْتَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَزَعَ إحْداهما بثَنيَّتِه فمَدَّها فنَدَرَتْ، وندَرَتْ ثَنيَّتُه، ثمَّ نظَرَ إلى الأُخْرى فناشَدَني اللهَ لَمَا أنْ خلَّيْتَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانتَهَزَها بالثَّنيَّةِ الأُخْرى، فمَدَّها، فنَدَرَتْ ونَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فكانَ أبو عُبَيدةَ أثرَمَ الثَّنايا
غَزَوْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ العُسَيرةِ، وكانَتْ أَوثَقَ أعْمالي في نَفْسي، فكانَ لي أَجيرٌ فقاتَلَ إنْسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانْتَزَعَ أُصبُعَه، فانْقَلَعَتْ ثَنِيَّتُه، فجاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهدَرَ ثَنِيَّتَه، قالَ عَطاءٌ: فحَسِبْتُ أنَّ صَفْوانَ قد سَمَّى لي الغُلامَ، فنَسِيتُه
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جيشَ العُسْرةِ وكان أوثقُ عملٍ لي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتلَ إنسانًا فعضَّ أحدُهما إصبعَ صاحبِه فانتزعَ أصبعَه فأنْدَرَ ثنيتَه فسقطتْ فانطلقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأهدَر ثنيتَه وقال: أفيدَعُ يدَه في فيك تقضَمُها ؟
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعَنا صاحبٌ لَنا فاقتَتَلَ هوَ ورجلٌ آخرُ ونحنُ بالطَّريقِ قالَ فعضَّ الرَّجلُ يدَ صاحبِهِ فجذبَ صاحبُهُ يدَهُ من فيهِ فطرحَ ثَنيَّتَهُ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتَمسُ عقلَ ثَنيَّتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعمَدُ أحدُكُم إلى أخيهِ فيعضُّهُ كعُضاضِ الفحلِ ثمَّ يأتي يلتَمسُ العقلَ لا عقلَ لَها قالَ فأبطلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أن أباه غزَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ, فاستأجرَ أجيرًا فقاتلَ رجلاً فعضَّ الرجلُ ذراعَه فلما أوجعَه نتَرَها فأنْدرَ ثنيتَه فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعمدُ أحدُكم فيعَضُّ أخاه كما يعَضُّ الفحلُ . فأبطلَ ثنيتَه
غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكان من أوثَقِ أعمالي في نَفْسي، وكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحدُهما إصبَعَ صاحِبِه -فلقد سَمَّى لي صَفْوانُ أيُّهما عَضَّ فنَسيتُه- قال: فانتَزَعَ إصبَعَه فانْتَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتُه، وقال: يَدَعُ يَدَه في فِيكَ تَقضَمُها، أحسَبُه قال: كقَضْمِ الفَحْلِ
قاتَلَ أجيرٌ لي رجلًا فعَضَّ يدَه ، فانتزَعَها ، فَنَدَرتْ ثَنِيَّتُهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأهْدَرَها ، وقال : أُتريدُ أنْ يضعَ يدَه في فيِك تَقْضِمُهَا كالفَحلِ
أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فانتَزَعَ يَدَه، فسَقَطَت ثَنيَّتُه أو ثَناياه، فاستَعدى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَأمُرُني؟ تَأمُرُني أن آمُرَه أن يَدَعَ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كما يَقضَمُ الفَحلُ؟ ادفَعْ يَدَكَ حتَّى يَعَضَّها، ثُمَّ انتَزِعْها؟
أنَّ رجلًا عضَّ رجلًا على ذراعِهِ فنزَعَ يدَهُ فوقَعت ثَنيَّتَهُ فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبطلَها وقالَ يقضِمُ أحدُكُم كما يقضِمُ الفحلُ
في الذي عَضَّ فنُدِرَت ثنيتُه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم قال: لا ديةَ لك
حدَّثَني أبو بَكرٍ قالَ: كنْتُ في أوَّلِ مَن فاءَ يومَ أُحدٍ وبيْنَ يدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ يُقاتِلُ عنه، وأُراه قالَ: ويَحمِلُه، قالَ: فقلْتُ: كُنْ طَلْحةَ حينَ فاتَني ما فاتَني، قالَ: وبَيْني وبيْنَ المَشرِقِ رَجلٌ لا أعْرِفُه، أنا أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وهو يَخطَفُ السَّعيَ خَطفًا لا أخطَفُه، فدَفَعْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَميعًا، فإذا أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، فقال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عليكم بصاحِبِكم» يُريدُ طَلْحةَ، وقد نزَفَ فلم يَنظُرْ إليه، فأقبَلْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما زادَني أبو عُبَيدةَ وطلَبَ إليَّ فلم يزَلْ حتَّى تَركْتُه، وكان على حَلْقتِه قد نشِبَتْ، وكَرِهَ أنْ يُزَعزِعَها، فيَشتَدُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأزَّمَ عليه بثَنيَّتِه، ونهَضَ ونزَعَها، وابتَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فطلَبَ إليَّ ولم يَدَعْني حتَّى تَركْتُه، فأكارَ على الأُخْرى، فصنَعَ مِثلَ ذلك ونزَعَها، وابتَدَرَتْ، فكان أبو عُبَيدةَ أهتَمَ الثَّنايا
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه
خَرَجتُ في غَزوةٍ، فعَضَّ رَجُلٌ فانتَزَعَ ثَنيَّتَه، فأبطَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، قال: وكان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ عَمَلي عِندي، فقال عَطاءٌ: قال صَفوانُ: قال يَعلى: كان لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال: لقد أخبَرَني صَفوانُ أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهدَرَ ثَنيَّتَه
أنَّ رجلًا عَضَّ يدَ رجلٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانتزع ثَنِيَّتَه فأهدَرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أن رجلاً عضَّ ذراعَ رجلٍ فانتزعَ ثنيتَه فانطلقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فذكرَ ذلك له فقال: أردتَ أن تقضَمَ ذراعَ أخيك كما يقضَمُ الفحلُ
أنه قاتل رجلاً فعضَّ أحدُهما صاحبَه فأنتزع يدَه من فيه فقلع ثنيَّتَه فَرُفِعَ ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ
أنَّ رَجُلًا عَضَّ يدَ رَجُلٍ، فانتزَعَ يدَه فنَدَرَتْ ثَنيَّتُه -أو: ثَنيَّتاه-، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يَعَضُّ أحَدُكم أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ؛ لا دِيَةَ لك
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُسرةَ، قال: كان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ أعمالي عِندي، قال عَطاءٌ: فقال صَفوانُ: قال يَعلى: فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال عَطاءٌ: فلقد أخبَرَني صَفوانُ: أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فنَسيتُه، قال: فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، قال عَطاءٌ: وحَسِبتُ أنَّه قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفَيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كَأنَّها في في فحلٍ يَقضَمُها!
قاتلَ يعلَى رجلًا فعضَّ أحدُهُما صاحبَهُ فانتزعَ يدَهُ من فيهِ فندَرت ثَنيَّتُهُ فاختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يعضُّ أحدُكُم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ ؟ لا دِيةَ لَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
النبي صلى الله عليه وسلمأبو عبيدة بن الجراحصلى الله عليه وسلمعلى عهد رسول اللهاختصما إلى النبيأنتزع يده من فيهرفع إلى النبيأثرم الثناياغزوة العسيرةانقلعت ثنيتهاستأجر أجيراأهتم الثنايايعلى بن منيةإهدار الثنيةأوثق أعماليغزوة العسرةانتزع ثنيتهيقضم الفحلجيش العسرةأبطل ثنيتهفندر ثنيتهيده في فيكيخطف السعيقلع الثنيةغزوة تبوكقضم الفحللا دية لكلا دية لهأوثق عمليقاتل رجلافوقعت...فانتزعهاادفع يدكالانتزاعانتزعهاأبو بكراعتقبنينزع يدهتقضمهاالأجيرالمغفرأبطلهاانتدرتأهدرهاكالفحلفانتزعلا ديةالثنيةالغزوةالعسرةأفيدعإصبعهالفحلاتخاذالغزوصفواننترهاثنيتهانتزعالبكريقضمرجلاثنيةأهدرإصبعطلحةأجيرعطاءغزوتأخاهتقضمذراعأبطلغزوةأخيكالعضيدكأحدفاءعقلجذبيعضندرنزفرجلعضيد
تخريج حديث ثنيته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








