أحاديث عن: السهمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: السهمين
عن قَيسِ بنِ مُسلمٍ، قالَ: سألتُ الحسنَ بنَ محمَّدِ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهم عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ قالَ: أمَّا قولُهُ فأنَّ للَّهِ خمسَهُ فَهوَ مِفتاحُ كلامٍ، للَّهِ الدُّنيا والآخرةُ، وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ فاختلفَ النَّاسُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ قائلٌ: مِنهُم سَهْمُ ذَوي القُربَى لقرابةِ الخليفةِ، وقالَ قائلٌ: سَهْمُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للخَليفةِ مِن بعدِهِ ثمَّ اجتَمع رأيُهُم أن جَعلوا هذينِ السَّهمينِ في الخَيلِ والعدَّةِ في سبيلِ اللَّهِ فَكانَ ذلِكَ في إمارةِ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما
2
✘ ضعيف📌 فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ
عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ في هذَينِ السَّهْمَينِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ القُرْبى لِقَرابةِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ قائِلونَ: لِقَرابةِ الخَليفةِ، فقالَ قائِلونَ: سَهْمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- للخَليفةِ مِن بَعْدِه، فاجْتَمَعَ رَأيُهم على أن يَجعَلوا هذَينِ السَّهْمَينِ في الخَيْلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما
عن الحسنِ بنِ محمدِ بنِ الحنفيةِ قال : اختلف الناسُ في هذَين السهمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قائلونَ : سهمُ ذوي القربى لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقال قائلونَ : لقرابةِ الخليفةِ ، وقال قائلونَ : سهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للخليفةِ من بعدِه ، فاجتمع رأيُهم على أن يجعلوا هَذَين السهمينِ في الخيلِ والعدةِ في سبيلِ اللهِ ، فكانا على ذلكَ في خلافةِ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما
سألتُ الحسنَ بنَ محمدٍ عن قولِه عز وجل : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه قال : هذا مفاتحُ كلامِ اللهِ : الدنيا والآخرةُ للهِ ، قال : اختلفوا في هذين السهمين ، بعد وفاةِ رسولِ اللهِ ؛ سهمُ الرسولِ ، وسهمُ ذي القُرْبى ، فقال قائلٌ : سهمُ الرسولِ للخليفةِ مِن بعدِه ، وقال قائلٌ : سهمُ ذي القُرْبى لقرابةِ رسولِ اللهِ ، وقال قائلٌ : سهمُ ذي القُرْبى لقرابةِ الخليفةِ . فاجتمعَ رأيهم على أَنْ جعلوا هذين السهمين في الخّيْلِ ، والعُدةِ في سبيلِ اللهِ ، فكانا في ذلك خلافةُ أبي بكرٍ وعمرُ
أنهما كانا فارِسَينِ يومَ خيْبرَ فأُعطِيا ستَّةَ أسهُمٍ أربعةً لفرَسَيْهما وسهمَينِ لهما فباعا السَّهمَينِ ببَكْرَينِ
وعن أبي رهم وأخيه: أنهما كانا فارِسَينِ يومَ حُنَينٍ فأُعطِيا ستَّةَ أسهُمٍ أربعةً لفرَسَيْهما وسهمَينِ لهما فباعا السَّهمَينِ ببَكْرَينِ
عن أبي رُهْمٍ وأخيهِ: أنَّهما كانا فارِسينِ يومَ حُنَينٍ، فأُعْطِيَا سِتَّةَ أسْهُمٍ: أربعةً لِفَرسَيْهما، وسَهمينِ لهما، فباعَا السَّهمينِ ببَكْرينِ
عن أبي رُهْمٍ وعن أخيهِ أنَّهما كانا فارسينِ يومَ خيبرَ أو قال : يومَ حنينٍ أنا أشكُّ ، وأنَّهما أُعْطِيَا ستةَ أسهمٍ ، أربعةً لفرسيهما وسهمينِ لهما ، فباعا السهمينِ ببَكْرَيْنِ
أنَّ أبا حازمٍ مولى أبي رُهمٍ الغفاريَّ أخبره عن أبي رُهمٍ وأخيه أنهما كانا فارِسَينِ يومَ خَيبرَ أو قال يومَ حُنَينٍ فأُعطيا ستَّةَ أسهُمٍ لفرسَيهما وسهمانِ لهما فباعا السَّهمَينِ ببَكْرَينِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعث سريةً فغنِموا خمَّس الغنيمةَ فضرب ذلك في خمسةٍ ثم قرأ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ فجعل سهمَ اللهِ وسهمَ الرسولِ واحدًا ولذي القربَى فجعل هذينِ السهمينِ قوةً في الخيلِ والسلاحِ وجعل سهمَ اليتامَى والمساكينِ وابنِ السبيلِ لا يعطيه غيرَهم وجعل الأسهمَ الأربعةَ الباقيةَ للفرسِ سهمينِ ولراكبِه سهمٌ وللراجلِ سهمٌ
لمَّا انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ يُقاتِلُ بينَ يَدَيْه، فقلتُ: كُنْ طَلْحةَ. فلمَّا نَظَرتُ فإذا أنا بإنسانٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ، فلم أشعُرْ أنْ أدرَكَني، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وإذا طَلحةُ بينَ يَدَيْه صَريعًا. قال: دونَكم أخوكم؛ فقد أوجَبَ. فتَرَكْناه وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قد أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهِه سَهمانِ، فأرَدتُ أنْ أنزِعَهما، فما زال أبو عُبَيدةَ يَسأَلُني ويَطلُبُ إليَّ حتى تَرَكتُه يَنزِعُ أحَدَ السَّهمينِ، وأزَمَّ عليه بأسنانِه فقَلَعَه، وابتَدَرتْ إحدى ثَنيَّتَيْه، ثمَّ لم يَزَلْ يُسَكِّنِّي ويَطلُبُ إليَّ أنْ أدَعَه يَنزِعُ الآخَرَ، فوضَعَ ثَنيَّتَه على السَّهمِ وأزَمَّ عليه؛ كَراهيةَ أنْ يُؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ تَحَوَّلَ، فنَزَعَه، وابتَدَرتْ ثَنيَّتُه أو إحدى ثَنيَّتَيْه. قال: فكان أبو عُبَيدةَ أهتَمَ الثَّنايا
عَنْ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قالَ: سَألْتُ الحسنَ بنَ مُحمَّدٍ عنْ قولِ اللهِ تَباركَ وتَعالَى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] الآيةَ. قالَ: هذا مِفتاحُ كلامِ اللهِ تَعالَى ما في الدُّنيا والآخِرةِ. قالَ: اختَلَفَ النَّاسُ في هذينِ السَّهْمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ قائلونَ: سَهمُ القُرْبى لقِرابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ قائلونَ: لقَرابةِ الخليفةِ، وقال قائلونَ: سَهمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للخليفةِ مِن بعدِهِ، فاجتَمَعَ رأْيُهُم على أنْ يَجْعلوا هذين السَّهْمينِ في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وعُمَرَ
لما انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أحدٍ ، كنتُ أوَّلَ مَنْ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجَعَلْتُ أنظرُ إلى رجلٍ يقاتِلُ بينَ يديْهِ ، فقلْتُ : كنْ طلْحَةَ قال : ثُمَّ نظرتُ فإذا إِنسانٌ خلفي كأنَّهُ طائِرٌ ، فلَمْ أشعُرْ أنْ أدْرَكَني ، فإذا هو أبو عبيدَةَ بنُ الجراحِ ، فإذا طلْحَةُ بينَ يديْهِ صريعٌ ، فقال : دونَكُمْ أخوكم فقدْ أوْجَبَ ، فتركْناهُ وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإذا قدْ أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهِهِ سهمانِ ، فأردتُّ أنْ أنزِعَهما ، فما زالَ أبو عبيدَةَ يسأَلُنِي ويطلُبُ إليَّ حتى تَرَكْتُهُ ، فنزَعَ أحدَ السَّهْمَيْنِ فأزَمَّ عليه بأسنانِهِ فقلَعَهُ ، وانتدرَتْ إحدى ثَنِيَّتَيْهِ ، ثُمَّ لم يزلْ يسألُني ويطلُبُ إليَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهُ ينزِعُ الآخرَ ، فوضَعَ ثنِيَّتَهُ علَى السهْمِ وأزَمَّ عليْهِ كراهَةَ أنْ يؤْذِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ تحركَ ، فنزعَهُ وانتدرَتْ ثَنِيَّتُهُ أوْ إحدى ثَنِيَّتَيْهِ ، فكانَ أبو عبيدَةَ أهتَمَ الثنايا
لما انصرف الناسُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ ، كنتُ أولَ من فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجعلتُ أنظرُ إلى رجلٍ يقاتل بين يدَيه ، فقلتُ : كُن طلحةَ ، قال : ثم نظرتُ فإذا إنسانٌ خَلْفي كأنه طائرٌ ، فلم أشعرْ أن أدركَني فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، وإذا طلحةُ بين يدَيه صريعًا ، فقال : دونَكم أخوكم فقد أوجَب ، فتركناه وأقبلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإذا قد أصاب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهِه سهمانِ ، فأردتُ أن أنزعَهما ، فما زال أبو عبيدةَ يسألني ويطلب إليَّ حتى تركتُه ، فنزع أحَدَ السَّهمَينِ وأزمَّ عليه بأسنانِه فقلَعه ، وابتدرَتْ إحدى ثَنِيَّتَيه ، ثم لم يزلْ يسألُني ويطلبُ إليَّ أن أدعَه ينزعُ الآخَرَ ، فوضع ثَنِيَّتَه على السهمِ وأزمَّ عليه كراهةَ أن يُؤذِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن تحوَّل فنزعه ، وانتدرَتْ ثَنِيَّتُه أو إحدى ثنِيَّتَيه ، قال : وكان أبو عبيدةَ أهتَمَ الثَّنايا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
الحسن بن محمد بن الحنفيةأبو عبيدة بن الجراحخلافة أبي بكر وعمرالدنيا والآخرة للهالعدة في سبيل اللهفاء إلى رسول اللهأزم عليه بأسنانهمفاتح كلام اللهمفتاح كلام اللهسهم ذوي القربىخلافة أبي بكرسهم ذي القربىأربعة للفرسينالخيل والعدةأهتم الثناياخمس الغنيمةالفرس سهمينانصرف الناسالأنفال: 41اختلف الناسأزم بأسنانهسهم القربىسهم الرسولسهمين لهماسهم الفارسابن السبيلالراجل سهمذو القربىسبيل اللهسهم النبيخلافة عمرذي القربىنزع السهمستة أسهمسهم اللهالمساكينأبو بكرأبو رهمالسهمينفرسيهمااليتامىيوم أحدالسهمانفارسينثنيتيهغنيمةالخيلالعدةبكرينالفرسسهمانثنيتهخيبرحنينطلحةصريعثنيةخمسعمر
تخريج حديث السهمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








