أحاديث عن: ثنيتيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: ثنيتيه
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، قال: وكان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ عَمَلي عِندي، فقال عَطاءٌ: قال صَفوانُ: قال يَعلى: كان لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال: لقد أخبَرَني صَفوانُ أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهدَرَ ثَنيَّتَه
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُسرةَ، قال: كان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ أعمالي عِندي، قال عَطاءٌ: فقال صَفوانُ: قال يَعلى: فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال عَطاءٌ: فلقد أخبَرَني صَفوانُ: أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فنَسيتُه، قال: فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، قال عَطاءٌ: وحَسِبتُ أنَّه قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفَيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كَأنَّها في في فحلٍ يَقضَمُها!
قاتَلَ يَعلى بنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فنَزَعَ ثَنيَّتَه، وقال ابنُ المُثَنَّى: ثَنيَّتَيه، فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيَعَضُّ أحَدُكُم كما يَعَضُّ الفَحلُ؟! لا ديةَ له
عن يعلى بنِ أميةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : غزوت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جيشَ العسرةِ ، وكان لي أجيرٌ فقاتل إنسانًا ، فعضَّ أحدُهما يدَ الآخرِ فانتزع المعضوضُ يدَه من في العاضِّ فذهبت إحدى ثنِيَّتَيه ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهدر ثنيَّتَه وقال له : أيدعُ يدَه في فيك تقضِمُها كأنها في فحلٍ ؟
غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوةَ العُسْرةِ، وكانت أوثَقَ أَعْمالي في نَفْسي، فكان لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ إصبَعَه؛ فسَقَطتْ ثَنيَّتاهُ، فجاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأهدَرَ ثَنيَّتيْهِ، قال عَطاءٌ: حَسِبتُ أنَّ صَفوانَ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَدَعُ يَدَه في فيكَ، فتَقضَمُها كقَضْمِ الجَمَلِ
لمَّا انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ يُقاتِلُ بينَ يَدَيْه، فقلتُ: كُنْ طَلْحةَ. فلمَّا نَظَرتُ فإذا أنا بإنسانٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ، فلم أشعُرْ أنْ أدرَكَني، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وإذا طَلحةُ بينَ يَدَيْه صَريعًا. قال: دونَكم أخوكم؛ فقد أوجَبَ. فتَرَكْناه وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قد أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهِه سَهمانِ، فأرَدتُ أنْ أنزِعَهما، فما زال أبو عُبَيدةَ يَسأَلُني ويَطلُبُ إليَّ حتى تَرَكتُه يَنزِعُ أحَدَ السَّهمينِ، وأزَمَّ عليه بأسنانِه فقَلَعَه، وابتَدَرتْ إحدى ثَنيَّتَيْه، ثمَّ لم يَزَلْ يُسَكِّنِّي ويَطلُبُ إليَّ أنْ أدَعَه يَنزِعُ الآخَرَ، فوضَعَ ثَنيَّتَه على السَّهمِ وأزَمَّ عليه؛ كَراهيةَ أنْ يُؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ تَحَوَّلَ، فنَزَعَه، وابتَدَرتْ ثَنيَّتُه أو إحدى ثَنيَّتَيْه. قال: فكان أبو عُبَيدةَ أهتَمَ الثَّنايا
لما انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أحدٍ ، كنتُ أوَّلَ مَنْ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجَعَلْتُ أنظرُ إلى رجلٍ يقاتِلُ بينَ يديْهِ ، فقلْتُ : كنْ طلْحَةَ قال : ثُمَّ نظرتُ فإذا إِنسانٌ خلفي كأنَّهُ طائِرٌ ، فلَمْ أشعُرْ أنْ أدْرَكَني ، فإذا هو أبو عبيدَةَ بنُ الجراحِ ، فإذا طلْحَةُ بينَ يديْهِ صريعٌ ، فقال : دونَكُمْ أخوكم فقدْ أوْجَبَ ، فتركْناهُ وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإذا قدْ أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهِهِ سهمانِ ، فأردتُّ أنْ أنزِعَهما ، فما زالَ أبو عبيدَةَ يسأَلُنِي ويطلُبُ إليَّ حتى تَرَكْتُهُ ، فنزَعَ أحدَ السَّهْمَيْنِ فأزَمَّ عليه بأسنانِهِ فقلَعَهُ ، وانتدرَتْ إحدى ثَنِيَّتَيْهِ ، ثُمَّ لم يزلْ يسألُني ويطلُبُ إليَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهُ ينزِعُ الآخرَ ، فوضَعَ ثنِيَّتَهُ علَى السهْمِ وأزَمَّ عليْهِ كراهَةَ أنْ يؤْذِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ تحركَ ، فنزعَهُ وانتدرَتْ ثَنِيَّتُهُ أوْ إحدى ثَنِيَّتَيْهِ ، فكانَ أبو عبيدَةَ أهتَمَ الثنايا
لما انصرف الناسُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ ، كنتُ أولَ من فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجعلتُ أنظرُ إلى رجلٍ يقاتل بين يدَيه ، فقلتُ : كُن طلحةَ ، قال : ثم نظرتُ فإذا إنسانٌ خَلْفي كأنه طائرٌ ، فلم أشعرْ أن أدركَني فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، وإذا طلحةُ بين يدَيه صريعًا ، فقال : دونَكم أخوكم فقد أوجَب ، فتركناه وأقبلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وإذا قد أصاب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجهِه سهمانِ ، فأردتُ أن أنزعَهما ، فما زال أبو عبيدةَ يسألني ويطلب إليَّ حتى تركتُه ، فنزع أحَدَ السَّهمَينِ وأزمَّ عليه بأسنانِه فقلَعه ، وابتدرَتْ إحدى ثَنِيَّتَيه ، ثم لم يزلْ يسألُني ويطلبُ إليَّ أن أدعَه ينزعُ الآخَرَ ، فوضع ثَنِيَّتَه على السهمِ وأزمَّ عليه كراهةَ أن يُؤذِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن تحوَّل فنزعه ، وانتدرَتْ ثَنِيَّتُه أو إحدى ثنِيَّتَيه ، قال : وكان أبو عبيدةَ أهتَمَ الثَّنايا
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَفلَجَ الثَّنيَّتَينِ، إذا تَكلَّمَ يُرى كالنُّورِ بَيْنَ ثَنِيَّتَيه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
أبو عبيدة بن الجراحفاء إلى رسول اللهاختصما إلى النبيأزم عليه بأسنانهيدع يده في فيكيعلى بن منيةإهدار الثنيةيعلى بن أميةأهتم الثناياانتزع ثنيتهغزوة العسرةانصرف الناسأزم بأسنانهيده في فيكجيش العسرةلا دية لهغزوة تبوكأوثق عمليانتزع يدهقضم الجملنزع السهمرسول اللهالانتزاعالثنيتينالسهمينيوم أحدالسهمانالثنيةالأجيرالغزوةالعسرةتقضمهاثنيتيهالفحلانتزعثنيتهالنورأخاهأجيرثنيةأهدرالعضطلحةصريعأفلجتكلميعض
تخريج حديث ثنيتيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








