أحاديث عن: أوذي في الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أوذي في الله
كان ناسٌ من أهلِ مكةَ قدْ أسلَمُوا وكانوا مستَخْفِينَ بالإسلامِ فلما خرج المشركون إلى بدرٍ أخرجوهم مُكْرَهينَ فأُصيبَ بعضُهم يومَ بدرٍ مع المشركينَ فقال المسلمونَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمونَ أخرَجوهم مكْرَهِينَ فاستغفَرُوا لهم فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةَ فكتب المسلمونَ إلى من بَقِيَ منهم بمكةَ بهذِهِ الآيَةِ فخرجوا حتَّى إذا كانوا ببعْضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركونَ وعلى خُروجِهِم فلَحِقُوهُم فردُّوهم فرجَعوا معهم فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ وَمِنَ النَّاسِ من يقولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللهِ فكتب المسلمون إليهم بذلِكَ فحزِنوا فنزلَتْ هذه الآيَةُ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ فكتبوا إليهم بذلِكَ
مَن رابَطَ يَومًا واحِدًا مِن شَهرِ رَمَضانَ في سَبيلِ اللهِ كان أفضَلَ مِن عتاقةِ سِتّمِائةِ ألفِ رَقَبةٍ، وأفضَلَ مِن سِتّمِائةِ ألفِ بَدَنةٍ مُقَلَّدةٍ، وأفضَلَ مِن عِبادةِ سِتّمِائةِ ألفِ سَنةٍ، كُلُّ سَنةٍ ثَلاثُ مِائةٍ وسِتُّونَ يَومًا، كُلُّ يَومٍ سِتُّ مِائةِ ألفِ سَنةٍ مِن سِني الآخِرةِ، ولا يُدرِكُ فضلَه مَن مَضى، ولا مَن بَقيَ، إلَّا مَن كان في مِثلِ حالِه أو أوذيَ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَسْمًا فقالَ رجلٌ : إنَّ هذهِ لَقِسْمَةٌ ما أُريدُ بها وجهَ اللهِ قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فاحمرَّ وجهُهُ قال شُعبةُ : وأظنُّهُ قال : وغضبَ حتى وددتُ أني لم أُخبرْهُ قال شُعبةُ : وأحسبُهُ قال : يرحمُنا اللهُ وموسَى شكَّ شُعبةُ في يرحمُنا اللهُ وموسَى قد أُوذِيَ بأكثرَ من هذا فصبرَ هذه ليسَ فيها شكٌّ قد أُوذِيَ بأكثرَ من ذلك فصبرَ
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَسمًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذه لقِسمةٌ ما أُريدَ بها وَجهُ اللهِ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فاحمَرَّ وَجهُه -قال شُعبَةُ: وأظُنُّه قال: وغَضِبَ- حتى وَدِدتُ أنِّي لم أُخبِرْه. قال شُعبَةُ: وأحسَبُه قال: يَرحَمُنا اللهُ وموسى -شَكَّ شُعبَةُ في: يَرحَمُنا اللهُ وموسى- قد أُوذيَ بأكثرَ مِن هذا فصَبَرَ. هذه ليس فيها شَكٌّ: قد أُوذيَ بأكثرَ مِن ذلك فصَبَرَ
كان أوَّلَ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرُّؤيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكان يَلحَقُ بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -قال: والتَّحَنُّثُ: التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ بمِثلِها حتَّى فَجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ * خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ * اقرَأْ ورَبُّكَ الأكرَمُ * الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ} الآياتِ إلى قَولِه: {عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه، حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوْعُ، قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟ لقد خَشيتُ على نَفسي! فأخبَرَها الخَبَرَ، قالت خَديجةُ: كَلَّا، أبشِرْ فواللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا، فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلٍ، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيكَ، قال ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى، لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا -ذَكَرَ حَرفًا- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أومُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم، لَم يَأتِ رَجُلٌ بما جِئتَ به إلَّا أوذيَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ حَيًّا أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَم يَنشَبْ وَرَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ فترةً، حتَّى حَزِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا كان يومُ حُنينٍ آثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا في القِسمةِ فأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حِصنٍ مِثلَ ذلك وآثَر ناسًا مِن أشرافِ العربِ فقال رجلٌ: واللهِ إنَّ هذه لَقسمةٌ ما عُدِل فيها وما أُريدَ بها وجهُ اللهِ فقُلْتُ: لَأُخبِرَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فأخبَرْتُه فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال: ( فمَنْ يعدِلُ إذا لم يعدِلِ اللهُ ورسولُه ) ثمَّ قال: ( يرحَمُ اللهُ موسى قد أُوذي بأكثرَ مِن هذا فصبَر ) فقُلْتُ: لا جرَمَ لا أرفَعُ إليه بعدَها حديثًا
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ آثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا في القِسمةِ، فأعطى الأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً مِنَ الإبِلِ، وأعطى عُيَينةَ مِثلَ ذلك، وأعطى أُناسًا مِن أشرافِ العَرَبِ، وآثَرَهُم يَومَئذٍ في القِسمةِ، فقال رَجُلٌ: واللَّهِ، إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما عُدِلَ فيها وما أُريدَ فيها وجْهُ اللهِ، قال: فقُلتُ: واللَّهِ، لأُخبِرَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيتُه فأخبَرتُه بما قال، قال: فتَغَيَّرَ وجْهُه حتَّى كان كالصِّرفِ، ثُمَّ قال: فمَن يَعدِلُ إن لَم يَعدِلِ اللهُ ورَسولُه؟! قال: ثُمَّ قال: يَرحَمُ اللهُ موسى، قد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. قال: قُلتُ: لا جَرَمَ لا أرفَعُ إليه بَعدَها حَديثًا
قسَم رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قسْمًا فقال رجلٌ : إنَّ هذه لقسمةٌ ما أُريد بها وجهُ اللهِ ، فأتيتُ النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فذكرتُ ذلك له فاحمرَّ وجهُه ، قال شعبةُ : وأظنُّه قال : وغضِب حتَّى وددتُ أنِّي لم أُخبِرْه ، قال شعبةُ : أحسبُه قال : يرحمُنا اللهُ وموسَى، شكَّ شعبةُ في يرحمُنا اللهُ وموسَى ، قد أُوذي بأكثرَ من هذا فصبِر
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَسْمًا فقال رجلٌ إنَّ هذهِ لَقِسْمَةٌ ما أُريدَ بها وجهُ اللهِ قال فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فاحمرَّ وجهُهُ قال شُعبةُ وأظنُّهُ قال وغضبَ حتى وددتُ أني لم أُخبرْه قال شُعبةُ وأحسبُه قال يَرحمُنا اللهُ وموسَى شَكَّ شُعبةُ في يَرحمُنا اللهُ وموسَى قد أُوذِيَ بأكثرَ من هذا فصبَرَ
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ آثَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسًا في القِسمةِ، فأعطى الأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً مِنَ الإبِلِ، وأعطى عُيَينةَ مِثلَ ذلك، وأعطى أُناسًا مِن أشرافِ العَرَبِ فآثَرَهم يَومَئذٍ في القِسمةِ، قال رَجُلٌ: واللهِ إنَّ هذه القِسمةَ ما عُدِلَ فيها، وما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، فقُلتُ: واللهِ لَأُخبِرَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه فأخبَرتُه، فقال: فمَن يَعدِلُ إذا لَم يَعدِلِ اللهُ ورَسولُه، رَحِمَ اللهُ موسى قد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قسمةً فقال رجلٌ من القومِ : إن هذهِ لقسمةٌ ما يُرادُ بها وجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ قال : فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فحدَّثته قال : فغضِب حتى رأيت الغضبَ في وجهِه فقال : يرحمُ اللهُ موسى قد أُوذِيَ بأكثرَ من ذلك فصبر
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِسمَةً، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: إنَّ هذه لَقِسْمةٌ ما يُرادُ بها وَجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ! قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدَّثتُه، قال: فغَضِبَ حتى رأَيتُ الغَضبَ في وَجهِه، فقال: يَرحَمُ اللهُ مُوسى؛ قد أُوذيَ بأكثرَ مِن ذلك فصَبَرَ
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قِسمةً، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قُلتُ: أما واللهِ لَآتيَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وهو في مَلَإٍ فسارَرتُه، فغَضِبَ حتَّى احمَرَّ وجهُه، ثُمَّ قال: رَحمةُ اللهِ على موسى، أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسمًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغَضِبَ، حتَّى رَأيتُ الغَضَبَ في وجههِ، وقال: يَرحَمُ اللهُ موسى، لقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسمًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فغَضِبَ حتَّى رَأيتُ الغَضَبَ في وجههِ، ثُمَّ قال: يَرحَمُ اللهَ موسى، قد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةً كَبَعضِ ما كان يَقسِمُ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: واللهِ إنَّها لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قُلتُ: أمَّا أنا لَأقولَنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وهو في أصحابِه فسارَرتُه، فشَقَّ ذلك على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَغَيَّرَ وجهُه وغَضِبَ، حتَّى ودِدتُ أنِّي لَم أكُنْ أخبَرتُه، ثُمَّ قال: قد أوذيَ موسى بأكثَرَ مِن ذلك فصَبَرَ
إنه لما اعتزلت الخوارج دخلوا رأيا وهم ستة ألف وأجمعوا على أن يخرجوا على علي بن أبي طالب وأصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معه . قال : وكان لا يزال يجيء إنسان فيقول : يا أمير المؤمنين إن القوم خارجون عليك –يعني عليا - فيقول : دعوهم فإني لا أقاتلهم حتَّى يقاتلوني وسوف يفعلون . فلما كان ذات يوم أتيته قبل صلاة الظهر فقلت له : يا أمير المؤمنين أبردنا بصلاة لعلي أدخل على هؤلاء القوم فأكلمهم . فقال : إني أخافهم عليك فقلت : كلا وكنت رجلا حسن الخلق لا أوذي أحدا ، فأذن لي ، فلبست حلة من أحسن ما يكون من اليمن ، وترجلت ودخلت عليهم نصف النهار ، فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد منهم اجتهادا ، جباههم قرحت من السجود ، وأيديهم كأنها بقر الإبل وعليهم قمص مرحضة مشمرين ، مسهمة وجوههم من السهر ، فسلمت عليهم فقالوا : مرحبا يا ابن عباس . ما جاء بك ؟ قال قلت : أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار ومن عند صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم علي وعليهم نزل القرآن وهم أعلم بتأويله . فقالت طائفة منهم : لا تخاصموا قريشا فإن الله تعالى قال : { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58] . فقال اثنان أو ثلاثة : لو كلمتهم فقلت لهم ترى ما نقمتهم على صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمهاجرين والأنصار وعليهم نزل القرآن ، وليس فيكم منهم أحد وهم أعلم بتأويله منكم قالوا ثلاثا . قلت : ماذا ؟ قالوا : أما إحداهن فإنه حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ وقد قال الله عزَّ وجلَّ : { إن الحكم إلا لله } فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عزَّ وجلَّ ؟ فقلت : هذه واحدة . وماذا ؟ قالوا : وأما الثانية فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم فلئن كانوا مؤمنين ما حل لنا قتالهم وسباهم . وماذا الثالثة ؟ قالوا : إنه محا نفسه من أمير المؤمنين . إن لم يكن أمير المؤمنين فإنه لأمير الكافرين قلت : هل عندكم غير هذا ؟ قالوا : كفانا هذا . قلت لهم : أما قولكم حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ أنا أقرأ عليكم في كتاب الله عزَّ وجلَّ ما ينقض قولكم أفترجعون ؟ قالوا : نعم . قلت : فإن الله عزَّ وجلَّ قد صير من حكمه إلى الرجال في ربع درهم ثمن أرنب ، وتلا هذه الآية { لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } [المائدة: 95] إلى آخر الآية وفي المرأة وزوجها { وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها } [النساء: 35] إلى آخر الآية . فنشدتكم بالله هل تعلمون حكم الرجال في إصلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل أم حكمه في أرنب وبضع امرأة ؟ فأيهما ترون أفضل ؟ قالوا : بل هذه . قال : خرجت من هذه . قالوا : نعم . قلت : وأما قولكم : قاتل ولم يسب ولم يغنم فتسبون أمكم عائشة ؟ والله لئن قلتم : ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام ، ووالله لئن قلتم نستحل منها ما نستحل من غيرها لقد خرجتم من الإسلام ، فأنتم بين الضلالتين . إن الله عزَّ وجلَّ قال : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } [الأحزاب: 6] فإن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام . أخرجت من هذه ؟ قالوا : نعم . وأما قولكم محا نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون يوم الحديبية كاتب المشركين أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو فقال : يا علي ، اكتب هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال المشركون : والله لو نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما قاتلناك . فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اللهم إنك تعلم أني رسولك . امح يا علي . اكتب هذا ما كتب عليه محمد بن عبد الله فوالله لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير من علي ، فقد محا نفسه . قال : فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ، أخبَرَه أبوهُ، قال: نَزَلتُ على أُمِّ أيُّوبَ الذينَ نَزَلَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَزَلتُ عليها فحَدَّثَتني بهذا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّهم تَكَلَّفوا طَعامًا فيه بَعضُ هذه البُقولِ، فقَرَّبوهُ فكَرِهَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لأصحابِه: «كُلوا؛ إنِّي لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم، إنِّي أخافُ أن أوذيَ صاحِبي» يَعني المَلَكَ
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ، أخبَرَه أبوهُ، قال: نَزَلتُ على أُمِّ أيُّوبَ الذي نَزَلَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَزَلتُ عليها فحَدَّثَتني بهذا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم تَكَلَّفوا طَعامًا فيه بَعضُ هذه البُقولِ، فقَرَّبوهُ فكَرِهَه، وقال لأصحابِه: «كُلوا، إنِّي لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم، إنِّي أخافُ أن أوذيَ صاحِبي» يَعني المَلَكَ
ما أُوذِيَ أحدٌ ما أُوذِيتُ في اللهِ عزَّ و جلَّ
عن ابن عباس: حديثُ نسخِ الحبسِ في البيوتِ بالحدِّ [يعني حديث: عنِ ابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ يعني قولَهُ تعالى وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وفي قولِهِ تعالى وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا قال كانتِ المرأةُ إذا زنَت حُبِسَت في البيتِ حتَّى تموتَ وكان الرَّجلُ إذا زنى أُوذِيَ بالتعييرِ والضَّربِ بالنَّعلِ قال فنزلَت الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ قال وإن كانا محصَنينِ رُجِما بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال فهو سبيلُهما الذي جعلَهُ اللَّهُ لهما يعني قولَه تعالى حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
لا أرفع إليه بعدها حديثاما أريد بها وجه اللهرحمة الله على موسىيرحمنا الله وموسىيراد بها وجه اللهإن الحكم إلا للهعلي بن أبي طالبالزانية والزانيستمائة ألف سنةالرؤيا الصادقةالأقرع بن حابسيرحم الله موسىجاهدوا وصبرواالغضب في وجههلست كأحد منكمفي سبيل اللهأوذي في اللهورقة بن نوفلعيينة بن حصنتكلفوا طعامايرحمنا اللهالله ورسولهأشراف العربأم المؤمنينعتاقة رقبةبدنة مقلدةسني الآخرةفترة الوحيحكم الرجالشهر رمضاناحمر وجههرسول اللهأوذي موسىنسخ الحبسسبيل اللهاستغفرواوجه اللهغار حراءابن عباسالحديبيةمحا نفسهالابتلاءجلد مائةالناموسالأنصارالخوارجفي اللهالتضحيةمشركونمكرهينمسلمونهاجرواالتحنثزملونيالقسمةالبقولتكلفواأصحابهعز وجلالمحصنالآيةفتنواخديجةعيينةالصرفربيعةعائشةصاحبيالملكالصبرالرجمرابطقسمةأوذيموسىاقرأيعدلحنينشعبةطعامأخافالحدمكةقسمغضبصبرعدلمضرأذى
تخريج حديث أوذي في الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








