أحاديث عن: أوصى أبو موسى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أوصى أبو موسى
⭐ حسن
📂 باب تبرؤ النبي ﷺ من...
عن أبي بردة قال: أوصى أبو موسى حين حضره الموت فقال: إذا انطلقتم بجنازتي فأسْرِعوا المشيَ، ولا تُتْبعني بمجمر، ولا تجعلوا في لحدي شيئًا يحول
بيني وبين التراب، ولا تجعلوا على قبري بناءً، وأُشهدكم أني برئٌ من كل حالقةٍ، أو سالقةٍ، أو خارقة، قالوا: أو سمعت فيه شيئًا؟ قال: نعم من رسول الله ﷺ.
بيني وبين التراب، ولا تجعلوا على قبري بناءً، وأُشهدكم أني برئٌ من كل حالقةٍ، أو سالقةٍ، أو خارقة، قالوا: أو سمعت فيه شيئًا؟ قال: نعم من رسول الله ﷺ.
حسن رواه الإمام أحمد (١٩٥٤٧) عن معتمر بن سليمان التيمي، قال: قرأت على الفُضيل بن ميسرة في حديث أبي حريز، أن أبا بردة حدَّثه قال: أوصى أبو موسى فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
[عن أبي بردة] أوصَى أبو موسَى الأشعريُّ حينَ حضرَه الموتُ فقالَ لا تتَّبعوني بمِجمَرٍ قالوا لَه أوَ سَمِعتَ فيهِ شيئًا قالَ نعَم مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أوصى أبو موسى حينَ حَضَرَه المَوتُ فقال: إذا انطَلَقتُم بجِنازَتي فأسرِعوا المَشيَ، ولا يَتبَعْني مِجمَرٌ، ولا تَجعَلوا في لَحدي شَيئًا يَحولُ بَيني وبَينَ التُّرابِ، ولا تَجعَلوا على قَبري بناءً. وأُشهِدُكُم أنِّي بَريءٌ مِن كُلِّ حالِقةٍ أو سالِقةٍ أو خارِقةٍ، قالوا: أو سَمِعتَ فيه شَيئًا؟ قال: نَعَم، مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[عن أبي بردة] أَوْصَى أبو موسى رَضِيَ اللهُ عنه حين حضره الموتُ قال : إذا انطلقتم بجَنازتي فأَسْرِعُوا بيَ المَشْيَ ، ولا تَتْبَعوني بمِجْمَرٍ ، ولا تَجْعَلُنَّ على لَحْدِي شيئًا يحولُ بيني وبين الترابِ ، ولا تَجْعَلُنَّ على قبري بناءً وأُشْهِدُكم أني بريءٌ من كلِّ حالقةٍ ، أو سالقةٍ ، أو خارقةٍ ، قالوا : سَمِعْتَ فيه شيئًا ؟ قال : نعم ، من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[عن أبي بردة] أَوْصى أبو موسى حِينَ حضَرَهُ الموتُ، فقالَ: لا تَتْبَعُونِي بمِجْمَرٍ، قالوا: أَوَسَمِعْتَ فيهِ شيئًا؟ قالَ: نَعَمْ، مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ،
أوصى أبو موسى حينَ حَضَرَه المَوتُ، فقال: لا تَتبَعوني بمِجمَرٍ، قالوا: أوَ سَمِعتَ فيه شَيئًا؟ قال: نَعَم، مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أوصى أبو موسى حينَ حَضَرَه المَوتُ فقال: لا تَتبَعوني بمِجمَرٍ، قالوا: أو سَمِعتَ فيه شَيئًا؟ قال: نَعَم، مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[عن أبي بردة] أوصى أبو موسى حين حضرَه الموتُ فقال : إذا انطلقتُم بجنازتي فأسرِعُوا المشيَ ولا يتبعُني مُجَمَّرٌ ، ولا تجعلوا في لحدي شيئًا يحولُ بيني وبين الترابِ ، ولا تجعلوا على قبري بناءً وأُشهدكم أني بريءٌ من كلِّ حالقةٍ ، أو سالقةٍ ، أو خارقةٍ ، قالوا أو سمعتَ فيها شيئًا ؟ قال : نعم ، من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
أوصَى أبو موسَى حينَ حضره الموتُ فقال : لا تتْبعوني بمِجْمَرٍ، قالوا أوسمِعتَ شيئًا ؟ قال : نعم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أوصى أبو موسى حينَ حَضَرَه المَوتُ، فقال: لا تَتبَعوني بمَجمَرٍ. قالوا: أوَسَمِعتَ فيه شَيئًا؟ قال: نَعَم، مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وسَلَّمَ
أوصى أبو موسى حينَ حضرَه الموتُ ، فقالَ : لا تتَّبعوني بِمجمرٍ ، قالوا : أو سَمِعت فيهِ شيئًا ؟ ! قالَ : نعَم ، مَن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ -
عن أبي بُرْدةَ قال: أوصى أبو موسى حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ: فلا تَتْبَعوني بمِجْمَرٍ، قالوا: أوَسَمِعتَ فيه شيئًا؟ قال: نَعَمْ، مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[عن أبي بردة] أوصَى أبو موسَى حين حضرَهُ الموتُ فقال لا تتبعوني بمِجْمَرٍ قالوا أوَسمعتَ فيه شيئًا قال نعم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[عن أبي بردة] أوصى أبو موسى حين حضره الموتُ فقال: لا تتبعوني بمِجْمَرٍ, قالوا أوَسمعتَ فيه شيئًا؟ قال :نعم من رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_
أتيتُ سعيدَ بنَ أبي بردةَ فسألتُه عن رسائلَ عمرَ الَّتي كان يكتُبُ إلى أبي موسَى ، وكان أبو موسَى قد أوصَى إلى أبي بردةَ ، قال : فأخرج إليَّ كُتبًا فرأيتُ في كتابٍ منها : أمَّا بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ وسُنَّةٌ متَّبعةٌ ، فافهَمْ إذا أُدْلِي إليك فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له ، آسِ بين الاثنين في مجلسِك ووجهِك حتَّى لا يطمعُ شريفٌ في حيفِك ولا ييئسُ وضيعٌ أو قال : ضعيفٌ من عدلِك . الفهمَ الفهمَ فيما تلجلج في صدرِك ويشكُلُ عليك ، اعرَفِ الأشباهَ والأمثالَ ثمَّ قسِ الأمورَ بعضَها ببعضٍ وانظرْ أقربَها إلى اللهِ وأشبهَها بالحقِّ فاتَّبِعْه ، واعهدْ إليك ولا يمنعُك قضاءٌ قضيتَه بالأمسِ راجعتَ فيه نفسَك وهُدِيتَ فيه لرشدِك من أن تراجعَ الحقَّ ، فإنَّ مراجعةَ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ ، المسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلَّا مجلودًا في حدٍّ أو مجرَّبًا عليه شهادةُ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو قرابةٍ ، اجعلْ لمن ادَّعَى حقًّا غائبًا أمدًا ينتهي إليه أو ينتهي عادلُه فإنَّه أثبتُ في الحجَّةِ وأبلغُ في العُذرِ ، فإن أُحضِر ببيِّنةً وإلَّا وجَّهتَ عليه القضاءَ ، البيِّنةُ على من ادَّعَى واليمينُ على من أنكر، إنَّ اللهَ تولَّى منكم السَّرائرَ ودرَأ عنكم الشُّبهاتِ ، إيَّاك والقلقَ والضَّجرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ والتَّنكُّرِ للخصمِ في مجالسِ القضاءِ . إلى أن قال : والصُّلحُ جائزٌ بين المسلمين إلَّا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا ، ومن يُزيِّنُ للنَّاسِ بما لم يعلمِ اللهُ منه شانه اللهُ ، فما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ دنيا وآجلِ آخرةٍ
إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، لَمَّا أيِسَ مِنَ الحَياةِ أوصى أهلَه: إذا مُتُّ فاجمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا، ثُمَّ أوروا نارًا، حتَّى إذا أكَلَت لَحمي، وخَلَصَت إلى عَظمي، فخُذوها فاطحَنوها فذَرُّوني في اليَمِّ في يَومٍ حارٍّ، أو راحٍ، فجَمعهُ اللهُ، فقال: لمَ فعَلتَ؟ قال: خَشيَتَك، فغَفَرَ له. قال عُقبةُ: وأنا سَمِعتُه يقولُ: حَدَّثَنا موسى، حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، حَدَّثَنا عبدُ المَلِكِ، وقال: «في يَومٍ راحٍ»
أنَّ عائِذَ بنَ عمْرٍو أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ علَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ [ الْأَسْلَمِيُّ فَركِبَ عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ لِيُصَلِّيَ علَيْهِ فَلَمَّا بَلَغَ قَصْرَ هِشَامٍ قِيلَ لَهُ إِنَّهُ قَدْ أَوْصَى أنْ يُصَلِيَّ عَلَيْهِ أبو بَرْزَةَ ] فَرَكِبَ [ دَابَّتَهُ ] رَاجِعًا
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفَى صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا ، قلتُ : كيف كتب على النَّاسِ الوصيَّةَ – أو أمر بها – ولم يوصِ ؟ قال : أوصَى بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قال هُزَيلُ بنُ شُرَحبيلٍ : كان أبو بكرٍ يتأمِرُ على وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَّ أبو بكرٍ أنَّه وجد عهدًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُزِم أنفُه بخِزامٍ
لمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبوكَ جعَلَ لا يَزالُ يَتخلَّفُ الرَّجلُ فيَقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، تَخلَّفَ فُلانٌ، فيَقولُ: «دَعوهُ، إنْ يَكُ فيه خَيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم، وإنْ يكُ غَيرَ ذلك؛ فقد أراحَكمُ اللهُ منه»، حتَّى قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، تخَلَّفَ أبو ذَرٍّ، وأبْطأَ به بَعيرُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «دَعوهُ، إنْ يَكُ فيه خَيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم، وإنْ يَكُ غَيرَ ذلك؛ فقد أراحَكمُ اللهُ منه»، فتلَوَّمَ أبو ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه على بَعيرِه، فأبْطأَ عليه، فلمَّا أبْطأَ عليه أخَذَ مَتاعَه فجعَلَه على ظَهرِه، فخرَجَ يَتبَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماشيًا، ونزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَنازِلِه، ونظَرَ ناظِرٌ منَ المُسلِمينَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجلَ يَمْشي على الطَّريقِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كنْ أبا ذَرٍّ»، فلمَّا تأمَّلَه القَومُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هو واللهِ أبو ذَرٍّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رحِمَ اللهُ أبا ذَرٍّ يَمْشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه»، فضرَبَ الدَّهرُ من ضَربَتِه، وسُيِّرَ أبو ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ، فلمَّا حضَرَه المَوتُ أوْصى امْرأتَه وغُلامَه: إذا مُتُّ اغْسِلَاني وكَفِّناني، ثمَّ احْمِلاني فَضَعاني على قارِعةِ الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكبٍ يَمُرُّونَ بكم فقولوا: هذا أبو ذَرٍّ، فلمَّا ماتَ فَعَلوا به كذلك، فاطَّلعَ رَكبٌ، فما عَلِموا حتَّى كادَتْ رَكائِبُهم تُوطِئُ سَريرَه، فإذا ابنُ مَسعودٍ في رَهطٍ من أهْلِ الكُوفةِ، فقالوا: ما هذا؟ فقيلَ: جِنازةُ أبي ذَرٍّ، فاستَهَلَّ ابنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يَبْكي، فقالَ: صدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَرحَمُ اللهُ أبا ذَرٍّ يَمْشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه»، فنزَلَ فوَلِيَه بنَفْسِه حتَّى أجَنَّه، فلمَّا قَدِموا المَدينةَ، ذُكِرَ لعُثْمانَ قَولُ عَبدِ اللهِ وما وَلِيَ منه
عن أرقمَ بنِ شُرَحبيلٍ قال : سافرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ من المدينةِ إلى الشَّامِ فسألتُه : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصَى ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا مرِض مرضَه الَّذي مات فيه فذكر حديثًا طويلًا وفيه قال : ليُصلِّ للنَّاسِ أبو بكرٍ ، فتقدَّم أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، ورأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نفسِه خِفَّةً فخرج يُهادي بين رجلَيْن ، فلمَّا أحسَّ به النَّاسُ سبَّحوا ، فذهب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه بيدِه مكانَك ، فاستفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حيث انتهَى أبو بكرٍ من القراءةِ وأبو بكرٍ قائمٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ، فائتمَّ أبو بكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وائتمَّ النَّاسُ بأبي بكرٍ
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به عروةُ جوالِقَهُ فلمَّا نزلوا عُقِلَتِ الإبلُ إلا بعيرًا واحدًا فقال الذي استأجرَهُ : ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقلْ من بين الإبلِ ؟ قال : ليس له عقالٌ قال : فأين عِقالُهُ ؟ قال : مرَّ بي رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ فاستغاثَني فقال أغثْني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تَنفرُ الإبلُ فأعطيْتُهُ عِقالَهُ فحذفَهُ بعصى كان فيه أجلُهُ فمرَّ به رجلٌ من أهلِ اليمنِ فقال : أتشهدُ المَوسمَ ؟ قال : ما أشهدُ وربَّما أشهدُ قال : هل أنتَ عنِّي مُبلغٌ رسالةً منَ الدهرِ قال : نعم إذا شهِدْتَ الموسمَ فنادِ يا آلَ قريشٍ فإذا أجابوكَ فنادِ : يا آلَ بني هاشمٍ فإذا أجابوكَ فسلْ عن أبي طالبٍ فأخبرْهُ أن فلانًا قتلَني في عقالٍ وماتَ المستأجرُ فلمَّا قَدِمَ الذي استأجرَهُ أتاهُ أبو طالبٍ فقال . ما فعلَ صاحبُنا ؟ قال مَرِضَ فأحسنْتُ القيامَ عليْهِ ثم مات فَوُلِّيتُ دفنَهُ فقال : أهلْ ذلك منكَ فمكثَ حينًا ثم إن الرجلَ اليمانيَّ الذي كان أوصى إليه أن يبلغَ عنه وافَى الموسِمَ فقال : يا آلَ قريشٍ فقالوا : هذه قريشٌ قال : يا بَني هاشمٍ قالوا : هذه بنو هاشمٍ قال : أين أبو طالبٍ ؟ قالوا : هذا أبو طالبٍ قال أمرَني فلانٌ أن أبلغَكَ رسالةً أن فلانًا قتلَهُ في عقالٍ فأتاهُ أبو طالبٍ فقال : اخترْ منَّا إحدى ثلاثٍ إن شئْتَ أن تودىَ مائةً منَ الإبل ِفإنَّكَ قتلْتَ صاحبَنا خطأً وإن شئْتَ حلفَ خمسونَ من قومِكَ إنَّكَ لم تقتلْهُ فإن أبيْتَ قتلْناكَ به فأتى قومُهُ فذكرَ ذلك لهم فقالوا : نحلِفُ فأتتْهُ امرأةٌ من بني هاشمٍ كانَتْ تحت رجلٍ منهم قد ولدَتْ له فقالَتْ : يا أبا طالبٍ أُحبُّ أن تجيزَ ابني هذا برجلٍ منَ الخمسينَ ولا تصبرْ يمينَهُ حيث تُصبَرُ الأيمانُ فقبلَهما وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجلًا حَلَفوا قال ابنُ عباسٍ : فوالذي نفسي بيدِهِ ما حالَ الحولُ ومنَ الثمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرفُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: أوَّلُ قَسامةٍ كانت في الجاهليَّةِ، كان رجُلٌ مِن بني هاشمٍ استأجَر رجُلًا مِن قُرَيشٍ، مِن فخِذِ أحدِهم، قال: فانطلَق معه في إبِلِه، فمَرَّ به رجُلٌ مِن بني هاشمٍ، قد انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطاه عِقالًا يشُدُّ به عُروةَ جُوالِقِه، فلمَّا نزَلوا وعُقِلَتِ الإبِلُ إلَّا بعيرًا واحدًا، فقال الَّذي استأجَره: ما شأنُ هذا البعيرِ لم يُعقَلْ مِن بينِ الإبِلِ؟ قال: ليس له عِقالٌ، قال: فأين عِقالُه؟ قال: مرَّ بي رجُلٌ مِن بني هاشمٍ قدِ انقطعَتْ عُروةُ جُوالِقِه فاستغاثني، فقال: أغِثْني بعِقالٍ أشُدُّ به عُروةَ جُوالقي؛ لا تنفِرُ الإبِلُ، فأعطَيْتُه عِقالًا، فحذَفه بعصًا كان فيها أجَلُه، فمرَّ به رجُلٌ مِن أهلِ اليمَنِ، فقال: أتشهَدُ المَوسِمَ؟ قال: ما أشهَدُ وربَّما شهِدْتُ، قال: هل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي رسالةً مرَّةً مِن الدَّهرِ؟ قال: نَعَم، قال: إذا شهِدْتَ المَوسِمَ فنادِ: يا آلَ قُرَيشٍ، فإذا أجابوك، فنادِ: يا آلَ هاشمٍ، فإذا أجابوك، فسَلْ عن أبي طالبٍ، فأخبِرْه: أنَّ فُلانًا قتَلَني في عِقالٍ، ومات المُستأجَرُ، فلمَّا قدِم الَّذي استأجَره أتاه أبو طالبٍ فقال: ما فعَل صاحبُنا؟ قال: مرِض، فأحسَنْتُ القيامَ عليه، ثمَّ مات، فنزَلْتُ فدفَنْتُه، فقال: كان ذا أهلَ ذاكَ منكَ، فمكث حينًا، ثمَّ إنَّ الرَّجُلَ اليمَانيَّ الَّذي كان أوصى إليه أن يُبلِّغَ عنه، وافَى المَوسِمَ، قال: يا آلَ قُرَيشٍ، قالوا: هذه قُرَيشٌ، قال: يا آلَ بني هاشمٍ، قالوا: هذه بنو هاشمٍ، قال: أين أبو طالبٍ؟ قال: هذا أبو طالبٍ، قال: أمَرني فُلانٌ أن أُبلِّغَكَ رسالةً؛ أنَّ فُلانًا قتَلَه في عِقالٍ، فأتاه أبو طالبٍ، فقال: اختَرْ منَّا إحدى ثلاثٍ، إن شِئْتَ أن تُؤدِّيَ مائةً مِن الإبلِ؛ فإنَّكَ قتَلْتَ صاحبَنا خطَأً، وإن شِئْتَ، يحلِفُ خمسونَ مِن قومِكَ، أنَّكَ لم تقتُلْه، فإن أبَيْتَ قتَلْناك به، فأتى قومَه فذكَر ذلك لهم، فقالوا: نحلِفُ، فأتَتْه امرأةٌ مِن بني هاشمٍ، كانت تحتَ رجُلٍ منهم قد ولدَتْ له، فقالت: يا أبا طالبٍ، أُحبُّ أن تُجيزَ ابني هذا برجُلٍ مِن الخمسينَ، ولا تصبُرْ يمينَه، ففعَل، فأتاه رجُلٌ منهم، فقال: يا أبا طالبٍ، أرَدْتَ خمسين رجُلًا أن يحلِفوا مكانَ مائةٍ مِن الإبل، يُصيبُ كلَّ رجُلٍ بَعيرانِ؛ فهذانِ بعيرانِ فاقبَلْهما عنِّي، ولا تصبُرْ يميني، حيث تُصبَرُ الأَيمانُ، فقبِلهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعونَ رجُلًا حلَفوا، قال ابنُ عبَّاسٍ: فوالَّذي نفسي بيدِه، ما حال الحَولُ ومِن الثَّمانيةِ والأربعينَ عينٌ تطرِفُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لا تجعلوا في لحدي شيئا يحول بيني وبين الترابلا تجعلوا على قبري بناءلا تجعلوا في لحدي شيئاالقضاء فريضة محكمةالبينة على من ادعىاليمين على من أنكرلما أيس من الحياةعبيد الله بن زيادأبو موسى الأشعريلا تتبعوني بمجمرالأشباه والأمثالأسرعوا بي المشييهادي بين رجلينبناء على القبروصية عند الموتلا يتبعني مجمرآس بين الاثنيناتباع الجنازةأوصى أبو موسىسمعت فيه شيئاالمسلمون عدولإن يك فيه خيرأسرعوا المشيمراجعة الحقلا تتبعونيحضره الموتسمعتم شيئاالصلح جائزحطبا كثيراأوروا نارارسول اللهحضر الموتسنة متبعةجمعه اللهيصلي عليهكتاب اللهيمشي وحدهيموت وحدهيبعث وحدهابن مسعودحلف خمسونأبو موسىأبو برزةقصر هشامالجاهليةبني هاشمأبو طالبيوم حارأبو بكرالقسامةقتل خطأتجعلواالوفاةغفر لهالوصيةأبو ذرالربذةالموسممن...الموتحالقةسالقةخارقةبمجمرخشيتكراجعايتخلفالناساليمنقسامةخمسونقبريبناءتبرؤمجمروصيةأوصىسمعتاليمخزامتبوكدعوهيصليائتمقائمجالسعقاليمينراحعهدمرضخفةإبل
تخريج حديث أوصى أبو موسى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








