أحاديث عن: أومأت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أومأت
عن سعد بن أبي وقاص قال: لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرْح عند عثمان بن عفان، فجاء به حتى أوقفه على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، بايع عبد الله. فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا، كل ذلك يأبى. فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: «أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله» فقالوا: ما ندري يا رسول الله، ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك! قال: «إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين».
صحيح رواه أبو داود (٤٣٥٩) والنسائي (٤٠٦٧) كلاهما من حديث أحمد بن المفضل، حدثنا أسباط بن نصر، قال زعم السدي، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص فذكره.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
صَنَعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فأتَيتُه وهو في نَفَرٍ جالسٌ، فقُمتُ حِيالَه فأَومَأتُ إليه، فأَومَأَ إليَّ وهؤلاءِ، قُلتُ: لا، فسكَتَ فقُمتُ مكاني، فلمَّا نظَرَ إليَّ أَومَأتُ إليه، فقال: وهؤلاءِ؟ قُلتُ: لا، مرَّتينِ، يَفعَلُ ذلك أو ثلاثًا، فقُلتُ: نَعَمْ وهؤلاءِ، وإنَّما كان شيئًا يسيرًا صَنَعتُه له، فجاؤوا معه فأكَلوا، وأحسَبُه قال: وفَضَلَ منه
لمَّا كان يومُ فتحِ مكةَ اختبأَ عبدُاللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي السرحِ عِندَ عثمانَ بنِ عفانَ فجاءَ به حتى أوقفَهُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ بايعْ عبدَاللهِ فرفعَ رأسَهُ فنظرَ إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يأبَى فبايعَهُ بعدَ ثلاثٍ ثم أقبلَ على أصحابِهِ فقال أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ ، يقومُ إلى هذا حيث رآني كففْتُ يَدي عن بيعتِهِ فيقتلُهُ ؟ فقالوا : ما نَدري يا رسولَ اللهِ ما في نفسِكَ ألَّا أومأتَ إلينا بعينِكَ ! قال : إنَّهُ لا يَنبغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ الأعينِ
لما كان يومُ فتحِ مكةَ اختبأَ عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ عند عثمانَ بنِ عفانٍ ، فجاء به حتى أوقفَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ بايِعْ عبدَ اللهِ ، فرفع رأسَه ، فنظر إليه ثلاثًا ، كلُّ ذلك يأبَى ، فبايعَه بعد ثلاثٍ ، ثم أقبلَ على أصحابِه فقال : أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ ، يقوم إلى هذا حيثُ رآني كففتُ يدي عن بيعتِه فيقتلُه ؟ . فقالوا : ما ندري يا رسولَ اللهِ ما في نفسِك ، ألا أَوْمأتَ إلينا بعَينِك ؟ قال : إنه لا ينبغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ الأعْيُنِ
لمَّا كانَ يَومُ فَتحِ مكَّةَ اخْتَبأَ عَبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ عندَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ به حتَّى أوْقَفَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ عَبدَ اللهِ، فرفَعَ رأْسَه فنظَرَ إليه ثَلاثًا، ثمَّ أقبَلَ على أصْحابِه، فقالَ: «أمَا كانَ فيكم رَجلٌ رَشيدٌ يَقومُ إلى هذا حينَ رَآني كفَفْتُ يَدي عن بَيْعتِه فيَقتُلُه؟» فقالوا: ما نَدْري يا رَسولَ اللهِ ما في نفْسِكَ، ألَا أوْمأْتَ إلينا بعَينِكَ؟ فقالَ: «إنَّه لا يَنبَغي لنَبيٍّ أنْ تَكونَ له خائنةُ الأعْيُنِ»
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قالَ لمَّا كانَ يومُ فتحِ مكَّةَ اختبأَ عبدُ اللَّهِ بنُ سعدٍ بنِ أبي سرحٍ عندَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فجاءَ بهِ حتَّى أوقَفهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ بايِع عبدَ اللَّهِ فرفعَ رأسَهُ فنظرَ إليهِ ثلاثًا كلُّ ذلكَ يأبَى فبايَعهُ بعدَ ثلاثٍ ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقالَ أما كانَ فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيثُ رآني كففتُ يدِي عن بيعتِهِ فيقتُلَهُ فقالوا ما ندري يا رسولَ اللَّهِ ما في نفسِكَ ألا أومأتَ إلينا بعينِكَ قالَ إنَّهُ لا ينبغي لنبيٍّ أن تكونَ لهُ خائنةُ الأعيُنِ
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال : لما كان يومُ فتحِ مكةَ أمَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الناسَ إلا أربعةَ نفرٍ وامرأتينِ سمَّاهم وابنُ أبي سرحٍ . . . فذكر الحديثَ ، قال : وأما ابنُ أبي سرحٍ فإنه اختبأ عندَ عثمانَ ، فلما دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الناسَ إلى البيعةِ جاء به حتى أوقفَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا نبيَّ اللهِ بايعْ عبدَ اللهِ ، فرفع رأسَه فنظر إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يأبى ، فبايعه بعدَ ثلاثٍ ، ثم أقبل على أصحابِه فقال : أما كان منكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حينَ رآني كففت يدي عن مبايعتِه فيقتلَه ، فقالوا : ما ندري يا رسولَ اللهِ ما في نفسِك ألا أومأت إلينا بعينِك ، قال : إنه لا ينبغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ الأعينِ
عن سعدٍ قالَ : لمَّا كانَ يومُ فَتحِ مَكَّةَ أمَّنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ إلَّا أربعَةَ نفَرٍ وامرأتَينِ وسمَّاهُم وابنُ أبي سَرحٍ فذَكرَ الحديثَ قالَ وأمَّا ابنُ أبي سَرحٍ فإنَّهُ اختَبأ عندَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فلمَّا دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ إلى البَيعةِ جاءَ بِه حتَّى أوقفَه علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا نَبيَّ اللَّهِ بايِع عبدَ اللَّهِ فرفعَ رأسَه فنظرَ إليهِ ثلاثًا كلُّ ذلِك يَأبَى فبايعَه بعدَ ثلاثٍ ثمَّ أقبلَ علَى أصحابِه فقالَ أما كانَ فيكُم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حَيثُ رآني كفَفتُ يَدي عن بيعتِهِ فيقتلُهُ فقالوا ما نَدري يا رسولَ اللَّهِ ما في نَفسِكَ ألا أومأتَ إلَينا بعينِكَ قالَ إنَّهُ لا ينبَغي لنبيٍّ أن تَكونَ لَه خائنةُ الأعينِ
لمَّا كانَ يومُ فَتحِ مَكةَ أمَّنَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - النَّاسَ إلَّا أربعةَ نفرٍ وامرأتينِ وقالَ اقتُلوهم وإن وجدتُموهم متعلِّقينَ بأستارِ الكعبةِ عِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ خطلٍ ومقيسُ بنُ صُبابةَ وعبدُ اللَّهِ بنِ أبي السَّرحٍ فأمَّا عبدُ اللَّهِ بنُ خطلٍ فأُدرِك وهوَ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فاستبقَ إليهِ سعيدُ بنُ حريثٍ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ فسبقَ سعيدٌ عمَّارًا - وَكانَ أشبَّ الرَّجُلينِ - فقتلَه وأمَّا مِقيسُ بنُ صُبابةَ فأدرَكَهُ الناس في السُّوقِ فقتلوه وأمَّا عِكرمةُ فرَكِبَ البحرَ فأصابتهم عاصفٌ فقال أصحابُ السَّفينةِ أخلصوا فإنَّ آلِهتَكم لا تغني عنكم هاهنا شيئًا فقال عِكرمةُ والله لئن لم ينجِّني في البحرِ إلَّا الإخلاصُ فما ينجِّيني في البرِّ غيرُه اللَّهمَّ إنَّ لَك عليَّ عَهدًا إن أنتَ عافيتَني ممَّا أنا فيهِ أن آتيَ محمَّدًا حتَّى أضعَ يدي في يدِه فلأجدنَّهُ عفوًّا كريمًا فجاءَ فأسلَمَ وأمَّا عبدُ اللَّهِ بنِ أبي السَّرحٍ ; فإنَّهُ اختبأ عند عثمانَ بنِ عفَّانَ فلمَّا دعا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – النَّاسَ إلى البيعةِ جاءَ بهِ حتَّى أوقفَه على رسول الله - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال يا رسولَ بايِعْ عبدَ اللَّه فنظر إليهِ ثلاثًا كلُّ ذلِك يأبى فبايعَه بعدَ ثلاثٍ ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقال أما فيكم رجلٌ رشيدٌ يقوم إلى هذا حين رآني كففتُ يدي عن بيعتِه فيقتلُه فقالوا وما يُدرينا ما في نفسك يا رسولَ اللَّهِ هلا أومأتَ إلينا بعينِك قال إنَّهُ لا ينبغي لنبيٍّ أن تَكونَ لهُ خائنةُ الأعينِ
فأما عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ فإنَّهُ أحنى عليه عثمانُ فلما دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ للبيعةِ جاء به حتى أوقفَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ عبدَ اللهِ فرفع رأسَه ينظرُ إليهِ كلَّ ذلك يَأْبَى فبايعَه بعد ثلاثٍ بأصابعِه ثم أقبل فحمد اللهَ وأثنى عليه وقال أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ ينظرُ إذ رآني كففتُ يدي عن بيعتِه فيقتلُه قالوا يا رسولَ اللهِ لو أومأتَ إلينا بعينِك قال فإنَّهُ لا ينبغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ الأعيُنِ
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أمَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ إلا أربعةَ نفَرٍ وامرأتينِ ، وقال : اقتُلوهم وإن وجَدتُموهم متعلقينَ بأستارِ الكعبةِ : عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ ، ومقيسُ بنُ صبابةَ ، وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ ، فأما عبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ فأُدرِكَ وهو متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ فاستَبَق إليه سعيدُ بنُ حريثٍ وعمارٌ ، فسبَق سعيدٌ عمارًا ، وكان أشبَّ الرجلينِ فقتَله ، وأما مقيسُ بنُ صبابةَ فأدرَكه الناسُ في السوقِ فقتَلوه ، وأما عكرمةُ فركِب البحرَ فأصابَتْهم عاصفٌ ، فقال أصحابُ السفينةِ لأهلِ السفينةِ : أخلِصوا ، فإنَّ آلهتَكم لا تُغني عنكم شيئًا هاهُنا ، فقال عكرمةُ : واللهِ لئِنْ لم يُنجيني في البحرِ إلا الإخلاصُ ما يُنجيني في البرِّ غيرُه ، اللهم إنَّ لكَ عهدًا إن أنتَ عافَيتَني مما أنا فيه أني آتي محمدًا حتى أضَعَ يدي في يدِه فلأجدَنَّه عفوًّا كريمًا ، قال : فجاء وأسلَم ، وأما عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ فإنه اختَبَأ عندَ عثمانَ ، فلما دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ للبيعةِ جاء به حتى أوقَفه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بايِعْ عبدَ اللهِ ، قال : فرفَع رأسَه فنظَر إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يَأبى فبايَعه بعدَ الثلاثِ ، ثم أقبَل على أصحابِه ، فقال : ما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيث رآني كفَفتُ يدي ، عن بيعتِه فيقتُلُه ، قالوا : وما يُدرينا يا رسولَ اللهِ ما في نفسِكَ ، ألا أومَأتَ إلينا بعينِكَ ، قال : إنه لا يَنبَغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ أعيُنٍ
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ ، فاتأهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم ، وقال لبلالٍ : إن حضرت الصَّلاةُ ولم آتِ فأْمُرْ أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ ، قال : فلمَّا حضرت الصَّلاةُ أذَّن وأقام وأمر أبا بكرٍ فتقدَّم ، فلمَّا تقدَّم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا جاء صفَّق النَّاسُ ، وكان أبو بكرٍ إذا دخل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ ، فلمَّا رآهم لا يسكتون التفت فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فأومَى بيدِه إليه أن أمضِه ، قال : فرجع أبو بكرٍ القهقرَى وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ما منعك إذ أومأْتُ إليك أن تمضيَ في صلاتِك ؟ قال : ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يؤُمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : إذا نابكم في الصَّلاةِ شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ، وليُصفِّقِ النِّساءُ
كانَ قتالٌ بينَ بني عمرو بنِ عوفٍ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُم ليُصلِحَ بينَهم ثمَّ قالَ لبلالٍ يا بلالُ إذا حضرَ العصرُ ولم آتِ فمُر أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ . فلمَّا حضرَت أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ فقالَ لأبي بَكرٍ تقدَّم , فتقدَّمَ أبو بَكرٍ فدخلَ في الصَّلاةِ ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّه, فجعلَ يشقُّ النَّاسَ حتَّى قامَ خلفَ أبي بَكرٍ وصفَّحَ القومُ وَكانَ أبو بَكرٍ إذا دخلَ في الصَّلاةِ لم يلتفت فلمَّا رأى أبو بَكرٍ التَّصفيحَ لا يمسِكُ عنْهُ التفتَ فأومأَ إليْهِ رسولُ اللَّهِ بيدِهِ فحمدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ على قولِ رسولِ اللَّهِ لهُ امضِه ثمَّ مشى أبو بَكرٍ القَهقَرى على عقبيْهِ فتأخَّرَ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ تقدَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالَ يا أبا بَكرٍ ما منعَكَ إذ أومأتُ إليْكَ أن لا تَكونَ مضيتَ فقالَ لم يَكن لابنِ أبي قحافةَ أن يؤمَّ رسولَ اللَّهِ. وقالَ للنَّاسِ إذا نابَكم شيءٌ فليسبِّحِ الرِّجالُ وليصفِّحِ النِّساءُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ في لِحاءٍ كان بيْنَهم ليُصلِحَ بيْنَهم، فحَضَرَتْ صَلاةُ العصرِ، فقال بِلالٌ لأبي بَكرٍ: أُقيمُ وتُصلِّي بالنَّاسِ؟ فقال أبو بَكرٍ: نعمْ، فأقامَ بِلالٌ وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ ليُصلِّيَ بالنَّاسِ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ الصُّفوفَ فصَفَّحَ القَومُ، وكان أبو بَكرٍ لا يَكادُ يَلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا التفَتَ أبو بَكرٍ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ الصُّفوفَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، وأَومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ مَكانَكَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، وتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بهم، فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: يا أبا بَكرٍ، ما بالُكَ إذ أَومَأتُ إليك لم تَقُمْ؟ قال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكم إذا نابكم أمْرٌ صَفَّحتُم، سَبِّحوا؛ فإنَّ التَّصفيحَ للنِّساءِ
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ: كان قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الظُّهرِ، فأتاهم ليُصلِحَ بَينَهم، وقال لبِلالٍ: إن حَضَرَتِ الصَّلاةُ ولَم آتِ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ أذَّنَ، ثُمَّ أقامَ فأمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ، فلَمَّا تَقدَّمَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ صَفَّحَ النَّاسُ. قال: وكانَ أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ. قال: فلَمَّا رَآهُم لا يُمسِكونَ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأومَأ إلَيه بيَدِه أنِ امضِه. قال: فرَجَعَ أبو بَكرٍ القَهقَرى، قال: وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إلَيكَ أن تَمضيَ في صَلاتِكَ؟ قال: فقال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إذا نابَكُم في الصَّلاةِ شَيءٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّقِ النِّساءُ
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِحُ بينَ بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فأمَرَه أنْ يجمَعَ الناسَ ويَؤُمَّهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَقَ الصُّفوفَ حتَّى قام في الصَّفِّ المُقدَّمِ، وصفَّحَ الناسُ بأبي بكرٍ؛ لِيُؤْذِنوه برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو بكرٍ لا يلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا عَلِمَ أنَّه قد نابَهم شيءٌ في صلاتِهم؛ فالتفَتَ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أي: كما أنتَ-؛ فرفَعَ أبو بكرٍ يدَيْهِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه؛ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ رجَعَ القَهْقَرى، وتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى، فلمَّا انصرَفَ، قال لأبي بكرٍ: ما منَعَكَ إذْ أومَأْتُ إليكَ أنْ تُصلِّيَ، فقال أبو بكرٍ: ما كان يَنْبغي لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤُمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال للناسِ: ما بالُكم صفَّحْتُم، إنَّما التَّصْفِيحُ للنِّساءِ، ثمَّ قال: إذا نابَكم شيءٌ في صلاتِكم فسبِّحوا
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم وقد صلَّى الظُّهرَ فقال لبلالٍ: ( إنْ حضَرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِ فمُرْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا حضَرَت صلاةُ العصرِ أذَّن بلالٌ وأقام وقال: يا أبا بكرٍ تقدَّمْ فتقدَّمَ أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشُقُّ الصُّفوفَ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ صفَّحوا قال: وكان أبو بكرٍ إذ دخَل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ فلمَّا رأى التَّصفيحَ لا يُمسِكُ عنه التفَت فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ فلبِث أبو بكرٍ هُنيهةً فحمِد اللهَ على قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ ثمَّ مشى أبو بكرٍ القَهْقَرى على عقِبِه فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقدَّم فصلَّى بالقومِ صلاتَهم فلمَّا قضى صلاتَهم قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك إذ أومَأْتُ إليك ألَّا تكونَ مضَيْتَ ) قال أبو بكرٍ: لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للنَّاسِ: ( إذا نابَكم في صلاتِكم شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ولتُصفِّقِ النِّساءُ )
لمَّا كان يَومُ فَتحِ مَكَّةَ أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلَّا أربَعةَ نَفَرٍ وامرأتينِ، وقال: اقتُلوهم وإنْ وَجَدتُموهم مُعَلَّقينَ بأستارِ الكَعبةِ: عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، ومَقيسُ بنُ صُبابةَ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ. فأمَّا عبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ فأُدرِكَ وهو مُتَعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ، فاستَبَقَ إليه سَعيدُ بنُ حُرَيثٍ وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فسَبَقَ سَعيدٌ عَمَّارًا، وكان أشَبَّ الرجُلينِ، فقتَلَه، وأمَّا مَقيسُ بنُ صُبابةَ فأدرَكَه الناسُ في السُّوقِ فقَتَلوه، وأمَّا عِكرِمةُ بنُ أبي جَهلٍ فرَكِبَ البَحرَ، فأصابَتهم عاصِفٌ، فقال أهلُ السَّفينةِ: أخلِصوا؛ فإنَّ آلِهَتَكم لا تُغني عنكم شَيئًا ههنا. فقال عِكرِمةُ: وَاللهِ لَئنْ لم يُنجِني في البَحرِ إلَّا الإخلاصُ، لا يُنجِني في البَرِّ غَيرُه، اللَّهمَّ إنَّ لكَ عَهدًا إنْ أنتَ عافَيْتَني ممَّا أنا فيه أنْ آتيَ محمَّدًا حتى أضَعَ يَدي في يَدِه، فلَأجِدَنَّه عَفُوًّا غَفورًا كَريمًا، فجاءَ وأسلَمَ، وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ سَعدِ بنِ أبي سَرحٍ فإنَّه اختَبأ عِندَ عُثمانَ، فلمَّا دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلى البَيعةِ جاء حتى أوقَفَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ عبدَ اللهِ. قال: فرَفَعَ رأْسَه فنَظَرَ إليه ثلاثًا، كلُّ ذلكَ يأبَى، فبايَعَه بعدَ ثلاثٍ، ثمَّ أقبَلَ على أصحابِه فقال: أمَا كان فيكم رجُلٌ رَشيدٌ يَقومُ إلى هذا حيثُ رآني كَفَفتُ يَدي عن مُبايَعَتِه، فيَقتُلُه؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما نَدري ما في نَفْسِكَ، ألَا أوْمأْتَ إلينا بعَينِكَ. قال: إنَّه لا يَنبَغي لنَبيٍّ أنْ تَكونَ له خائنةُ الأعيُنِ
«صَنَعْتُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا فأتَيْتُه فدَعَوْتُه فأَوْمَأْتُ إليه، فقالَ: <span class="bracket-explain">(وهؤلاء؟)</span> فقُلْتُ: لا، وإنَّما كانَ شيءٌ يَسيرٌ قد صَنَعْتُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ أَوْمَأْتُ إليه، وقالَ: <span class="bracket-explain">(وهؤلاء؟)</span> فقُلْتُ: نَعمْ، فجاؤوا فأكَلوا وفَضَلَتْ فَضْلةٌ»
لما كان يومُ فتحِ مكةَ اختَبأَ عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرْحٍ عندَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فجاء به حتى أوقَفَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بايِعْ عبدَ اللهِ، فرفَعَ رأسَه، فنظَرَ إليه، ثلاثًا، كلَّ ذلك يأبَى، فبايَعَه بعدَ ثلاثٍ، ثم أقبَلَ على أصحابِه، فقال: أمَا كان فيكم رجُلٌ رشيدٌ، يقومُ إلى هذا؛ حيثُ رآني كفَفتُ يدي عن بَيعَتِه فيقتُلُه؟ فقالوا: ما ندري يا رسولَ اللهِ ما في نفسِكَ؟ ألَا أومأتَ إلينا بعينِك؟ قال: إنَّه لا ينبغي لنبيٍّ أنْ تكونَ له خائنةُ الأعيُنِ
لما كان يوم فتح مكة أمن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وسماهم وابن أبي سرح فذكر الحديث قال وأما ابن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله بًايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبًايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله فقالوا ما ندري يا رسول اللهِ ما في نفسك ألا أومأت إلينا بعينك قال إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين
لمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ، إلَّا أربعةَ نفَرٍ وامرأتينِ، وسمَّاهم، وابنَ أبي سَرْحٍ، فذكَرَ الحديثَ، قال: وأمَّا ابنُ أبي سَرحٍ، فإنَّه اختبَأَ عِندَ عثمانَ بنِ عفَّانَ، فلمَّا دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلى البَيعةِ، جاء به حتى أَوقَفَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نبيَّ اللهِ: بايِعْ عبدَ اللهِ، فرفَعَ رأسَه، فنظَرَ إليه ثلاثًا، كلُّ ذلك يأبى عليه، فبايَعَه بعدَ ثلاثٍ، ثمَّ أقبَلَ على أصحابِه، فقال: أما كان فيكم رجُلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا، حيثُ رآني كفَفتُ يدي عن بَيعتِه، فيقتُلَه؟ فقالوا: ما نَدري يا رسولَ اللهِ ما في نفسِك، ألا أَومأتَ إلينا بعينِك، قال: إنَّه لا ينبغي لنبيٍّ أنْ تكونَ له خائنةُ الأعيُنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
عبد الله بن سعد بن أبي سرحعبد الله بن أبي السرحعبد الله بن أبي سرحأربعة نفر وامرأتينالالتفات في الصلاةالإشارة في الصلاةعكرمة بن أبي جهلعبد الله بن سعدعبد الله بن خطلبني عمرو بن عوفواستتابتهم...عثمان بن عفانلا ينبغي لنبيأومأتم بعينكمأمن رسول اللهمقيس بن صبابةفليسبح الرجالوليصفق النساءابن أبي قحافةإمامة المأمومإمامة المفضولخائنة الأعينإيماء بالعينأستار الكعبةابن أبي سرحيخرق الصفوفصفوف الصلاةالأربعة نفرشيئا يسيراعفوا كريماصلاة العصرصنعت طعامارسول اللهإذا نابكمأومأ بيدهفضلت فضلةأمن الناسوالمرتدةفضل منهفتح مكةالإخلاصأبو بكرالقهقرىالتصفيحالتسبيحالإمامةالتصفيقفيقتلهالمرتدوهؤلاءفأكلواالصلاةالنساءالرجالأومأتمرتينيقتلهعثمانأصابعصفحتمتسبيحإمامةالعفودعوتهفيكمرشيديقومصنعتبيعةأومأثلاثبلالصفوفقتلهرجلحكمقتل
تخريج حديث أومأت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








