أحاديث عن: شيئا يسيرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: شيئا يسيرا
⭐ صحيح
📂 باب وعيد من اقتطع حقه...
عن أبي أمامة أن رسول اللَّه ﷺ قال: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب اللَّه له النّار، وحرم عليه الجنّة». فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرا يا رسول اللَّه. قال: «وإن قضيبًا من أراك».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٣٧) من طرق عن إسماعيل بن جعفر قال: أخبرنا العلاء (وهو ابن عبد الرحمن مولى الحرقة)، عن معبد بن كعب السلمي، عن أخيه عبد اللَّه بن كعب، عن أبي أمامة فذكر مثله.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إنكار عمر بموت النبي...
عن يزيد بن بابنوس، قال: ذهبت أنا وصاحب لي إلى عائشة فاستأذنا عليها، فألقت لنا وسادة، وجذبت إليها الحجاب، فقال صاحبي: يا أم المؤمنين! ما تقولين في العراك؟ قالت: وما العراك؟ وضربت منكب صاحبي، فقالت: مه آذيت أخاك، ثم قالت: ما العراك؟ المحيض؟ قولوا ما قال الله: المحيض. ثم قالت: كان رسول الله ﷺ يتوشحني، وينال من رأسي، وبيني وبينه ثوب، وأنا حائض، ثم قالت: كان رسول الله ﷺ إذا مر ببابي مما يلقي الكلمة ينفع الله عز وجل بها، فمر ذات يوم فلم يقل شيئا، ثم مر أيضا فلم يقل شيئا - مرتين أو ثلاثا - قلت: يا جارية، ضعي لي وسادة على الباب، وعصبت رأسي، فمر بي، فقال: «يا عائشة، ما شأنك؟» فقلت: أشتكي رأسي. فقال: «أنا وارأساه» فذهب، فلم يلبث إلا يسيرا حتى جيء به محمولا في كساء، فدخل علي وبعث إلى النساء، فقال: «إني قد اشتكيت، وإني لا أستطيع أن أدور بينكن، فأذن لي فلأكن عند عائشة». فكنت أوضئه، ولم أكن أوضئ أحدا قبله فبينما رأسه ذات يوم على منكبي إذ مال رأسه نحو رأسي، فظننت أنه يريد من رأسي حاجة، فخرجت من فيه نطفة باردة، فوقعت على ثغرة نحري، فاقشعر لها جلدي، فظننت أنه غشي عليه، فسجيته ثوبا، فجاء عمر والمغيرة بن شعبة فاستأذنا، فأذنت لهما، وجذبت إلي الحجاب، فنظر عمر إليه، فقال: وا غشياه ما أشد غشي رسول الله ﷺ، ثم قاما، فلما دنوا من الباب، قال المغيرة: يا عمر! مات رسول الله ﷺ. قال: كذبت بل أنت رجل تحوسك فتنة، إن رسول الله ﷺ لا يموت حتى يفني الله عز وجل المنافقين. ثم جاء أبو بكر فرفعت الحجاب، فنظر إليه، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. مات رسول الله ﷺ، ثم أتاه من قبل رأسه، فحدر فاه وقبل جبهته، ثم قال: وانبياه! ثم رفع رأسه، ثم حدر فاه وقبل جبهته، ثم قال: واصفياه! ثم رفع رأسه وحدر فاه وقبل، وقال: واخليلاه! مات رسول الله ﷺ، فخرج إلى المسجد وعمر يخطب الناس ويتكلم، ويقول: إن رسول الله ﷺ لا يموت حتى يفني الله عز وجل المنافقين، فتكلم أبو بكر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن الله عز وجل يقول: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] حتى فرغ من الآية، ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٤٤] حتى فرغ من الآية، فمن كان يعبد الله عز وجل فإن الله حي، ومن كان يعبد
محمدا فإن محمدا قد مات. فقال عمر: أو إنها لفي كتاب الله؟ ما شعرت أنها في كتاب الله، ثم قال عمر: يا أيها الناس! هذا أبو بكر وهو ذو شيبة المسلمين فبايِعوه فبايَعوه.
محمدا فإن محمدا قد مات. فقال عمر: أو إنها لفي كتاب الله؟ ما شعرت أنها في كتاب الله، ثم قال عمر: يا أيها الناس! هذا أبو بكر وهو ذو شيبة المسلمين فبايِعوه فبايَعوه.
حسن رواه أحمد (٢٥٨٤١) وأبو يعلى (٤٩٦٢) والبيهقي في الدلائل (٧/ ٢١٣ - ٢١٤) كلهم من حديث أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، فذكره، وعند أبي داود (٢١٣٧) مختصرا من هذا الوجه.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مؤاخاته
عن أنس أنه قال: قدم علينا عبد الرحمن بن عوف، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، وكان كثير المال، فقال سعد: قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالا، سأقسم مالي بيني وبينك شطرين، ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها حتى إذا حلت تزوجتها، فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك، فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئا من سمن وأقط، فلم يلبث إلا يسيرا حتى جاء رسول الله ﷺ وعليه وضر من صفرة، فقال له رسول الله ﷺ: «مهيم؟» قال: تزوجت امرأة من الأنصار، فقال: «ما سقت فيها» قال: وزن نواة من ذهب أو نواة من ذهب، فقال: «أولم ولو بشاة».
متفق عليه رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٨١) عن قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر،
عن حميد، عن أنس فذكره.
عن حميد، عن أنس فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
صَنَعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فأتَيتُه وهو في نَفَرٍ جالسٌ، فقُمتُ حِيالَه فأَومَأتُ إليه، فأَومَأَ إليَّ وهؤلاءِ، قُلتُ: لا، فسكَتَ فقُمتُ مكاني، فلمَّا نظَرَ إليَّ أَومَأتُ إليه، فقال: وهؤلاءِ؟ قُلتُ: لا، مرَّتينِ، يَفعَلُ ذلك أو ثلاثًا، فقُلتُ: نَعَمْ وهؤلاءِ، وإنَّما كان شيئًا يسيرًا صَنَعتُه له، فجاؤوا معه فأكَلوا، وأحسَبُه قال: وفَضَلَ منه
فذَكَرَ مِثلَه إلَّا أنَّه قال: عَن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ أحَدِ بَني حارِثةَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: هذا أبو أُمامةَ الحارِثيُّ، ولَيسَ هو أبا أُمامةَ الباهِليَّ [مَنِ اقتَطَعَ حَقَّ امرِئٍ مُسلِمٍ بيَمينِه فقد أوجَبَ اللهُ له بها النَّارَ، وحَرَّمَ عليه الجَنَّةَ، فقال له رَجُلٌ: وإن كان شَيئًا يَسيرًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ قَضيبًا مِن أراكٍ]
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ مُرتَحِلًا على جَمَلٍ لي ضعيفٍ، فلمَّا قفل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: جعَلَتِ الرِّفاقُ تمضي، وجَعَلْتُ أتخَلَّفُ حتى أدركَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لكَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: أبطَأَ بي جملي هذا. قال: فأنَخْتُه، وأناخ النَّبيُّ عليه السَّلامُ، ثُمَّ قال: أعطِني هذه العَصَا مِن يَدِك -أو اقطَعْ لي عصًا من شَجَرةٍ- قال: ففعَلْتُ، فأخذه رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ فنَخَسَه بها نَخَساتٍ، ثُمَّ قال: اركَبْ، فرَكِبْتُ فخرج -والذي بَعَثَه بالحَقِّ-يُواهِقُ ناقَتَه مُواهَقةً!قال: وتحدَّثْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تبيعُني جَمَلَك هذا يا جابِرُ؟ قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بل أهَبُه لك. قال: لا، ولكِنْ بِعْنِيه. قُلتُ: فبكم؟ قال: قد أخَذْتُه بدِرْهَمٍ. قال: قُلتُ: لا، إذًا تَغْبِنَني يا رَسولَ اللهِ!قال: فبدِرْهَمَينِ. قال: قُلتُ: لا. قال: فلم يَزَلْ يرفَعُ لي حتى بلَغَ الأوقِيَّةَ. قال: أفقَدْ رَضِيتَ؟ قلتُ: نعم، هو لك. قال: وقد أخَذْتُه... وذكر بَعْضَ الحديثِ، قال: ودَخَل ودخَلْنا، قال: فلمَّا أصبَحْتُ أخذْتُ برَأسِ الجَمَلِ فأقبَلْتُ به حتى أنَخْتُه على بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: وخرج رسولُ اللهِ فرأى الجَمَلَ. فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ هذا جَمَلُ جابِرٍ. قال: فأين جابِرٌ؟ فدُعِيتُ له، فقال: يا ابنَ أخي خُذْ برَأسِ جَمَلِك فهو لك!قال: فدعا بلالًا فقال: اذهَبْ بجابِرٍ فأعْطِه أوقِيَّةً، فذهَبْتُ معه فأعطاني أوقِيَّةً وزادني شيئًا يسيرًا. قال: فواللهِ ما زال يَنْمَى عِنْدَنا ونرى مكانَه مِن بَيْتِنا حتى أُصيبَ أمْسِ مع ما أُصيبَ النَّاسُ يومَ الحَرَّةِ
4
✔ صحيح📌 أما إنَّا لو قد جئنا صرارًا، أمرنا بجزور فنحرت، وأقمنا عليها يومنا ذلك، وسمعت بنا فنفضت نمارقها
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ مُرتَحِلًا على جَمَلٍ لي ضَعيفٍ، فلمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم جَعَلَتِ الرِّفاقُ تَمضي، وجَعَلتُ أتخلَّفُ حتى أدْرَكَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: ما لك يا جابِرُ؟ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبطَأَ بي جَمَلي هذا. قال: فَأنِخْه، وأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ثُمَّ قال: أعْطِني هذه العَصا، أعْطِني هذه العَصا مِن يَدِكَ -أو قال: اقطَعْ لي عَصًا مِن شَجَرةٍ- قال: ففعلتُ. قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فنَخَسَه بها نَخَساتٍ، ثُمَّ قال: اركَبْ فرَكِبتُ، فخَرَجَ والذي بَعَثَه بالحقِّ يُواهِقُ ناقَتَه مُواهَقةً، قال: وتَحدَّثَ معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: أتَبيعُني جَمَلَكَ هذا يا جابِرُ؟ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بلْ أهَبُه لكَ. قال: لا، ولكِنْ بِعْنيه قال: قلتُ: فسُمْني به. قال: قد أخَذْتُه بدِرْهمٍ، قال: قلتُ: لا. إذَنْ يَغْبِنُني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فبِدِرهَمَينِ؟ قال: قلتُ: لا. قال: فلم يَزَلْ يَرفَعُ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم حتى بَلَغَ الأُوقيَّةَ، قال: قلتُ: فقد رَضيتُ، قال: قد رَضيتَ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: نَعَمْ، قُلتُ: هو لكَ، قال: قد أخَذْتُه، قال: ثُمَّ قال لي: يا جابِرُ، هل تزَوَّجْتَ بعدُ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: أثَيِّبًا، أمْ بِكْرًا؟ قال: قلتُ: بل ثَيِّبًا، قال: أفلا جاريةً تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أُصيبَ يومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ بَناتٍ له سَبعًا، فنَكَحتُ امْرأةً جامِعةً تَجمَعُ رُؤوسَهُنَّ، وتَقومُ عليهِنَّ، قال: أصَبتَ إنْ شاءَ اللهُ، قال: أمَا إنَّا لو قد جِئنا صِرارًا، أمَرْنا بجَزورٍ فنُحِرَتْ، وأقَمْنا عليها يومَنا ذلك، وسَمِعَتْ بنا فنَفَضَتْ نَمارِقَها، قال: قلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما لنا مِن نَمارِقَ، قال: إنَّها سَتكونُ، فإذا أنتَ قَدِمتَ فاعْمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا، قال: فلمَّا جِئْنا صِرارًا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بجَزورٍ فنُحِرَتْ، فأقَمْنا عليها ذلك اليومَ، فلمَّا أمْسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دَخَلَ ودَخَلْنا، قال: فأَخبَرْتُ المرأةَ الحديثَ، وما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قالت: فَدونَكَ فسَمْعًا وطاعةً، قال: فلمَّا أصبَحتُ أخَذتُ برَأْسِ الجَمَلِ، فأقبَلْتُ به حتى أنَخْتُه على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ثُمَّ جَلَستُ في المسجِدِ قريبًا منه، قال: وخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فرَأى الجَمَلَ فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا جَمَلٌ جاء به جابِرٌ، قال: فأين جابِرٌ؟ فدُعيتُ له، قال: تعالَ أي ابنَ أخي، خُذْ بِرأسِ جَمَلِكَ فهو لكَ، قال: فدَعا بِلالًا، فقال: اذهَبْ بجابِرٍ، فأعْطِه أُوقيَّةً، فذَهَبتُ معه، فأعْطاني أُوقيَّةً، وزادَني شَيئًا يَسيرًا، قال: فواللهِ مازالَ يَنْمي عِندَنا، ونَرى مَكانَه مِن بَيتِنا حتى أُصيبَ أمسِ فيما أُصيبَ النَّاسُ، يَعْني يَومَ الحَرَّةِ
عن سعيدِ بنِ عامرِ بنِ حُذَيْمٍ قالَ بلغَ عمرُ أنَّهُ لا يدَّخرُ في بيتِهِ منَ الحاجةِ فبعثَ إليهِ بعشرةِ آلافٍ فأخذَها فجعلَ يفرِّقُها صررًا فقالت لهُ امرأتُهُ أينَ تذهبُ بهذهِ قالَ أذهبُ بها إلى من يرجِّحُ لنا فيها فما أبقى لنا إلَّا شيئًا يسيرًا فلمَّا نفذَ الَّذي كانَ عندَهم قالت لهُ امرأتُهُ اذهب إلى بعضِ أصحابِكَ الَّذينَ أعطيتَهم يرجِّحونَ لكَ فخذ من أرباحِهم وجعلَ يدافعُها ويماطلُها حتَّى طالَ ذلكَ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لو أنَّ حوراءَ أطلعت أصبعًا من أصابعِها لوجدَ ريحَها كلُّ ذي روحٍ فأنا أدعهنَّ لكنَّ لا واللَّهِ لأنتنَّ أحقُّ أن أدعكنَّ لهنَّ منهنَّ لكنَّ
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبدَأُ فيَجلِسُ على المِنبَرِ، فإذا سَكَتَ المُؤذِّنُ قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الأُولى، ثم جَلَسَ شيئًا يسيرًا، ثم قامَ فخَطَبَ الخُطبَةَ الثانيةَ حتى إذا قَضاها استَغْفَرَ ثم نَزَلَ فصلَّى، قال: ابنُ شِهابٍ: فكان إذا قامَ أَخَذَ عَصًا فتوكَّأَ عليها، وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، ثم كان أبو بَكرٍ الصِّديقُ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَفعَلون مِثلَ ذلك
من اقتطع مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينه ؛ حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ ، وأوجب له النَّارَ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! وإن كان شيئًا يسيرًا ؟ قال : وإن كان سِواكًا
مَنِ اقْتَطَعَ حقَّ مُسلِمٍ بيَمينِه، حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ، وأوْجَبَ له النارَ قال وا: وإنْ كان شَيئًا يَسيرًا؟ قال: وإنْ كان قَضيبًا مِن أراكٍ يَقولُها ثَلاثًا!
مَنِ اقتطَع حقَّ مُسلِمٍ بيَمينِهِ حرَّم اللهُ عليه الجَنَّةَ، وأوجَب له النَّارَ، قالوا: وإنْ كان شيئًا يَسيرًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ كان قَضيبًا مِن أَراكٍ، قالها ثلاثًا
من اقتطعَ حقَّ امرئ مسلمٍ بيمينِهِ حرَّمَ اللهُ عليهِ الجنةَ وأوجبَ لهُ النارَ قالوا وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسولَ اللهِ قال وإن كان قضيبًا من أراكٍ قالها ثلاثًا
لا يقتَطعُ رجلٌ حقَّ رجل مسلِمٍ بيَمينِهِ إلَّا حرَّمَ اللَّهُ علَيهِ الجنَّةَ وأوجبَ لَهُ النَّارَ، فقال رجل: يا رسولَ اللَّهِ، وإن كانَ شيئًا يَسيرًا؟، قالَ: وإن كانَ سِواكًا من أَراكٍ
لا يقتَطعُ رجلٌ حقَّ امرئٍ مسلِمٍ بيَمينِهِ إلَّا حرَّمَ اللَّهُ علَيهِ الجنَّةَ وأوجبَ لَهُ النَّارَ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ : يا رسولَ اللَّهِ ، وإن كانَ شيئًا يَسيرًا ؟ ، قالَ : وإن كانَ سِواكًا من أَراكٍ
مَن حلَف على يمينٍ فاجرةٍ يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلِمٍ بغيرِ حقٍّ حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ وأوجَب له النَّارَ ) قيل: يا رسولَ اللهِ وإنْ كان شيئًا يسيرًا ؟ قال: ( وإنْ كان قضيبًا مِن أراكٍ )
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُمَّه أمَّ سُلَيمٍ صنعت خزيرًا فقال أبو طلحةَ اذهبْ يا بني فادعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فجئتُه وهو بين ظهرانَي الناسِ فقلتُ إنَّ أبي يدعوك قال فقام وقال للناسِ انطلقوا قال فلما رأيتُه قام بالناسِ تقدَّمتُ بين أيديهم فجئتُ أبا طلحةَ فقلتُ يا أبتِ قد جاءك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناسِ قال فقام أبو طلحةَ على البابِ وقال يا رسولَ اللهِ إنما كان شيئًا يسيرًا فقال هَلُمَّه فإنَّ اللهَ سيجعل فيه البركةَ فجاء به فجعل رسولُ اللهِ يدَه فيه ودعا اللهُ بما شاء أن يدعو ثم قال أَدخِلْ عشرةً عشرةً فجاءه منهم ثمانون فأكلوا وشبِعوا
من اقتطع مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينِه فقد حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ وأوجب له النَّارَ قيل يا رسولَ اللهِ وإن كان شيئًا يسيرًا قال وإن كان سِواكًا
عن صُهَيبٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: صنعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فأتيتُه وهو في نَفَرٍ جالِسٌ، فقُمتُ حيالَه فأومأتُ إليه، فأومأ إليَّ: وهؤلاء؟ قلتُ: لا، فسكت، فقُمتُ مكاني، فلمَّا نَظَر إليَّ أومأتُ إليه، فقال: وهؤلاء؟ قلتُ: مرَّتين يفعلُ ذلك أو ثلاثًا، فقلتُ: نَعَم، وهؤلاء، وإنَّما كان شيئًا يسيرًا صنعتُه له، فجاؤوا معه فأكَلوا [وأحسَبُه] قال: وفَضَل منه
يَجلِسُ شَيئًا يَسيرًا، ثُمَّ قامَ فيَخطُبُ الخُطْبةَ الثَّانيةَ، حتَّى إذا قَضاها اسْتَغْفَرَ اللهَ، ثُمَّ نَزَلَ فصلَّى. قالَ ابنُ شِهابٍ: وكانَ إذا قامَ أخَذَ عَصًا فتَوَكَّأَ عليها وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، ثُمَّ كانَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وعُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنهم يَفعَلونَ مِثلَ ذلك
حديث: "لَمَّا كانت اللَّيلةُ التي صَبيحَتُها الخِلافةُ [يَفرُغُ النَّفرُ الذينَ استخلفَهم عُمرُ بنُ الخطَّابِ عليه السَّلامُ مِنَ الخِلافةِ، صلَّيتُ العِشاءَ، ثُمَّ انصَرفتُ إلى سِترٍ لي فنمتُ عليه، فأيقظَني مِنَ النَّومِ صوتُ خالي عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رحمةُ اللهِ عليه: أيا مِسْوَرُ، قال: فخرجتُ مُشتمِلًا بثوبي، فقال: أنِمتَ؟ قلتُ: نعَم، قد نمتُ، قال: خُذ عليكَ ثوبَكَ ثمَّ الحَقني إلى المسجدِ، ففعلتُ، قال: اذهَبْ فادعُ لي الزُّبيرَ وسَعدًا أو أحدَهما، قال: فانطَلَقتُ فدَعَوتُه، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: ففعلتُ شيئًا يسيرًا، ثمَّ قال: ادعُ الآخرَ، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فتناجَيا شيئًا يسيرًا، ثمَّ نادى: يا مِسْوَرُ، اذهَبْ فادعُ لي عليًّا، فذلك حينَ ذَهَبت فَحمةُ العِشاءِ، قال: فجئتُ بعليٍّ، قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فلم يَزالا يتكلَّمانِ مِنَ العِشاءِ حتَّى كانَ السَّحَرُ، إلَّا أنِّي أسمعُ مِن نَجيِّهما ما أظُنُّني أنَّهما قد اقتَتلا، فلمَّا كانَ السَّحَرُ ناداني وعليٌّ عندَه، فقال: اذهَبْ فادعُ لي عُثمانَ، قال: ففعلتُ فتناجَيا، وأذَّنَ المؤذِّنُ بالصُّبحِ، قال: فتفرَّقوا للوضوءِ وقد علِمَ النَّاسُ أنَّها صبيحةُ الخِلافةِ، فاجتمعوا للصُّبحِ كما يَجتمعونَ للجمعةِ، فأمرَ عبدُ الرَّحمنِ النَّفرَ أن يَجلِسوا بينَ يدَي المنبرِ، فلمَّا أبصرَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا وطلعَتِ الشَّمسُ قامَ عبدُ الرَّحمنِ إلى جنبِ المنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، قد علِمتُمُ الذي كانَ مِن وفاةِ أميرِ المؤمنينَ واستخلافِه إيَّانا -أيُّها النَّفرُ- ورضيَ أصحابي أن أليَ ذلك لهم فأختارَ رجلًا مِنهُم، وهؤلاء بينَ أيديكم، ثمَّ استقبلَهم رجلًا رجلًا، ثمَّ قال: أيْ فُلانُ، عليكَ عهدُ اللهِ وميثاقُه لَتسمَعَنَّ ولَتُطيعنَّ لمن ولَّيتُ ولَترضينَّ ولَتسلِّمنَّ، فيقولُ: نعم، رافعًا صوتَه يُسمِعُ النَّاسَ، حتَّى فرغَ مِنهُم رجلًا رجلًا مِن عُثمانَ وعليٍّ والزُّبيرِ وسعدٍ، قال: أمَّا طلحةُ فأنا حَميلٌ برضاه، ثمَّ قال: إنِّي لم أزَلْ دائبًا منذُ ثلاثٍ أسألُكم عن هؤلاءِ النَّفرِ، ثمَّ سألتُهم عن أنفسِهم، فوجدتُكم -أيُّها النَّاسُ- وإيَّاهُم اجتمعتُم على عُثمانَ، قُمْ يا عُثمانُ، فلم يقُلْ رجلٌ مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ ولا وفودِ العربِ ولا صالحي التَّابعينَ: إنَّكَ لم تستَشِرْنا ولم تستَأمِرْنا، فرَضُوا وسلَّموا، فلبِثوا ستَّ سنينَ لا يَعيبونَ شيئًا، قال: كانَ طائفةٌ منهُم يُفَضِّلونَه على عُمَرَ، يقولُ: العَدلُ مثلُ عمرَ، واللِّينُ ألينُ مِن عُمَرَ]"
«صَنَعْتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا فأتَيْتُه وهو في نَفَرٍ جالِسٌ، فقُمْتُ حِيالَه فأَوْمَأْتُ إليه، فأَوْمَأَ إليَّ: وهؤلاء؟ فقُلْتُ: لا، فسَكَتَ، فقُمْتُ مَكاني، فلمَّا نَظَرَ إليَّ أَوْمَأْتُ إليه، فقالَ: <span class="bracket-explain">(وهؤلاء؟)</span> فقُلْتُ: لا، مَرَّتَينِ فَعَلَ ذلك أو ثَلاثًا، فقُلْتُ: نَعمْ وهؤلاء، وإنَّما كانَ شَيئًا يَسيرًا صَنَعْتُه له، فجاءَ وجاؤوا معَه فأكَلوا، وأحْسَبُه قالَ: وفَضَلَ مِنه»
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ من نخلٍ على جملٍ لي ضعيفٍ فلما قفل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعلتِ الرِّفاقُ تمضي وجعلتُ أتخلَّفُ حتى أدركني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مالكَ يا جابرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أبطأَ بي جمَلي هذا قال أَنِخْه قال فأَنَخْتُه وأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال أعطِني هذه العصا من يدِك أو اقطع عصا من الشجرةِ ففعلتُ فأخذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنخَسه بها نخَساتٍ ثم قال اركبْ فركبتُ فخرج والذي بعثَه بالحقِّ يُواهقُ ناقتَه مواهقةً قال وتحدَّثتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أَتبيعُني جملَك هذا يا جابرُ قال قلتُ بل أهبُه لك قال لا ولكن بِعْنيه قال قلتُ فسُمْنيه قال قد أخذتُه بدرهمٍ قال قلت لا إذا تُغْبِنُني يا رسولَ اللهِ قال فبدرهمَينِ قال قلتُ لا قال فلم يزل يرفع لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بلغ الأُوقيَّةَ قال فقلتُ أفقد رضيتَ قال نعم قلتُ فهو لك قال قد أخذتُه ثم قال يا جابرُ هل تزوجتَ بعدُ قال قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال أَثَيِّبًا أم بكرًا قال قلتُ بل ثيبًا قال أفلا جاريةٌ تلاعبُها وتلاعبُك قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي أصيبَ يومَ أحُدٍ وترك بناتٍ له سبعًا فنكحتُ امرأةً جامعةً تجمع رءوسَهن فتقوم عليهنَّ قال أصبتَ إن شاء اللهُ أما إنا لو جئنا صرارًا أمرْنا بجزورٍ فنحرتَ فأقمْنا عليها يومَنا ذلك وسمعتْ بنا فنفضتْ نمارقَها قال فقلتُ واللهِ يا رسولَ الله مالنا نمارقُ قال إنها ستكون فإذا أنت قدمتَ فاعمل عملًا كَيْسًا قال فلما جئنا صرارًا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجزورٍ ونحرتُ فأقمْنا عليها ذلك اليومَ فلما أمسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل ودخلنا قال فحدثتُ المرأةَ الحديثَ وما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت فدونَك فسمعٌ وطاعةٌ فلما أصبحتُ أخذتُ برأسِ الجملِ فأقبلتُ به حتى أنختُه على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم جلستُ في المسجدِ قريبًا منه قال وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرأى الجملَ فقال ما هذا قالوا يا رسولَ اللهِ هذا جملٌ جاء به جابرٌ قال فأين جابرٌ فدُعِيتُ له قال فقال يا ابنَ أخي خُذْ برأسِ جملِك فهو لك قال ودعا بلالًا فقال اذهب بجابرٍ فأعطِه أوقيةً قال فذهبتُ معه فأعطاني أوقيةً وزادني شيئًا يسيرًا قال فواللهِ ما زال يُنمي عندي ويرى مكانه من بيننا حتى أصيبَ أمسُ فيما أصيب لنا يعني يومَ الحَرَّةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يبدأُ فيجلسُ على المنبرِ فإذا سكت المؤذنُ قام فخطب الخطبةَ الأولى ثم جلس شيئًا يسيرًا ثم قام فخطب الخطبةَ الثانيةَ حتى إذا قضاها استغفر ثم نزل فصلَّى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حرم الله عليه الجنةاقتطع حق امرئ مسلمأوجب الله له النارعبد الرحمن بن عوفعهد الله وميثاقهجابر بن عبد اللهغزوة ذات الرقاعحرم عليه الجنةالخطبة الثانيةحرم الله الجنةأدخل عشرة عشرةأبو بكر الصديقلتسمعن ولتطيعنجلس شيئا يسيراالخطبة الأولىأوجب له النارقضيبا من أراكعمر بن الخطابعثمان بن عفانصبيحة الخلافةقضيب من أراكحق امرئ مسلمسواك من أراكالجمل الضعيفاستغفر اللهنخسه بالعصاشيئا يسيراذات الرقاعزواج الثيبيمين فاجرةأوجب النارصنعت طعاماأومأت إليهرسول اللهأبو أمامةبيع الجمليوم الحرةكل ذي روحعشرة آلافاقتطع ماليقتطع مالامرئ مسلمالنبي...يرجح لناحرم اللهلا يقتطعشيء يسيرأبو طلحةنفر جالسنزل فصلىيتوشحنيمؤاخاتهفضل منهالأوقيةالنمارقلا تدخرأبو بكرحق مسلمبغير حقأم سليمالخلافةاستخلافالنبي ﷺبيمينهحقه...وهؤلاءفأكلوامواهقةالجزورأصحابكالمنبرالمؤذناستغفرالبركةثمانونالزبيرأصحابهاقتطعإنكارومالكأومأتمرتينأوقيةبيعنيالجملحوراءعثمانالجنةالناريسيراثلاثايقتطعشبعواإيماءامرئمسلموعيدوأناحائضبموت
تخريج حديث شيئا يسيرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








