أحاديث عن: أيما رجل ارتد عن الإسلام فاضرب عنقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أيما رجل ارتد عن الإسلام فاضرب عنقه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له حين أرسلَه إلى اليمنِ أيما رجلٍ ارْتدَّ عن الإسلامِ فادْعُه فإن تاب فاقبَلْ منه وإن لم يتُبْ فاضْرِبْ عُنُقَه وأيما امرأةٍ ارتدَّتْ عن الإسلامِ فادعُها فإن تابت فاقبَلْ منها وإن أبَتْ فاستَتِبْها
أيُّما رجُلٍ ارتدَّ عنِ الإسلامِ فادعُهُ فإن عادَ وإلَّا فاضرِب عنقَهُ وأيُّما امرأةٍ ارتدَّت عنِ الإسلامِ فادعُها فإن عادَت وإلَّا فاضرب عنقَها
حين بعثه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ أنَّه قال له أيُّما رجلٍ ارتدَّ عن الإسلامِ فادْعُه فإن عاد وإلَّا فاضرِبْ عنقَه وأيُّما امرأةٍ ارتدَّت عن الإسلامِ فادْعُها فإن عادت وإلَّا فاضرِبْ عنقَها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أرسَلَه إلى اليَمَنِ قال له: أَيُّما رَجُلٍ ارتَدَّ عن الإسلامِ، فادعُه، فإنْ عاد وإلَّا فاضرِبْ عُنُقَه، وأَيُّما امرَأَةٍ ارتدَّتْ عن الإسلامِ، فادعُها، فإنْ عادتْ وإلَّا فاضرِبْ عُنُقَها
أيُّما رجُلٍ خرجَ يفرِّقُ بينَ أمَّتي فاضرِبوا عنقَهُ
أيما رجلٍ خرج ، يُفرِّقُ بين أُمَّتي فاضْرِبوا عُنُقَه
أيُّما رجلٍ خرج يُفَرِّقُ بينَ أمَّتِي ؛ فاضرِبُوا عنُقَهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لهُ حين بعثَه إلى اليمَنِ : أيُّما امرأةٍ ارتدَّتْ عن الإسلامِ فادْعُها ، فإن تابَت فاقبلْ منها ، وإن أَبَتْ فاسْتَتِبْها
عنْ كُرْزِ بنِ عَلْقَمَةَ يقولُ: سألَ رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هل لِلإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نَعَمْ، أَيُّما أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ العَرَبِ والعَجَمِ أَرادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا دَخَلَ عليهم الإسْلامُ، ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ»
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ»
أيُّما رَجُلٍ رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فبَلَغَ، مُخطِئًا أو مُصيبًا، فله مِن الأجْرِ كرَقبةٍ يُعتِقُها مِن وَلدِ إسماعيلَ، وأيُّما رَجُلٍ شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ، فهي له نورٌ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ رَجُلًا مُسلِمًا، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقِ بعُضوٍ مِن المُعتِقِ فِداءٌ له مِن النَّارِ، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقةِ بعُضوٍ مِن المُعتِقةِ فِداءٌ لها مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ قَدَّمَ للهِ عزَّ وجلَّ مِن صُلبِه ثلاثةً لم يَبلُغوا الحِنثَ، أو امرأةٍ، فهم له سُترةٌ مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ قام إلى وُضوءٍ يُريدُ الصَّلاةَ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، سَلِمَ مِن كلِّ ذَنبٍ أو خَطيئةٍ له، فإنْ قام إلى الصَّلاةِ، رَفَعَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها دَرجةً، وإنْ قَعَدَ، قَعَدَ سالمًا. فقال شُرَحبيلُ بنُ السِّمطِ: آنتَ سَمِعتَ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا ابنَ عَبَسةَ؟ قال: نَعَمْ، والذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنِّي لم أسمَعْ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ أو مَرَّتَينِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ أو خَمسٍ أو ستٍّ أو سَبعٍ -فانتَهى عندَ سَبعٍ-، ما حَلَفتُ -يَعني ما بالَيتُ- ألَّا أُحدِّثَ به أحَدًا مِن النَّاسِ، ولكنِّي واللهِ ما أدري عَددَ ما سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أَيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ تعالى حتى يَنْزِعَ ، وأَيُّما رجلٍ شَدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلْمَ له بها ، فقد عاند اللهَ حَقَّهُ ، وحَرَصَ ، على سَخَطِهِ ، وعليه لعنةُ اللهِ المتتابِعَةُ إلى يومِ القيامةِ ، وأَيُّما رجلٍ أشاع على رجلٍ مسلمٍ بكَلِمَةٍ وهو منها بريءٌ يُشِينُه بها في الدنيا ؛ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدْنِيَه يومَ القيامةِ في النارِ ، حتى يَأْتِيَ بإنفاذِ ما قال
عنْ كُرْزِ بنِ عَلْقَمَةَ قالَ: قالَ أعْرابيٌّ: يا رسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِنْ مُنتَهًى؟ فقالَ: «نَعَمْ، أيُّما أَهْلِ بيْتٍ مِنَ العَرَبِ والعَجَمِ أرادَ اللهُ بهِمْ خيرًا أدْخَلَ عليهم الإسْلامَ، ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ»
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هَل للإسلامِ مِن مُنتهَى قالَ أيُّما أهلِ بيتٍ منَ العَربِ أو العجمِ أرادَ اللَّهُ بهِم خَيرًا أدخلَ عليهِم الإسلامَ قالَ ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ تقعُ الفتنُ كأنَّها الظُّللُ قالَ كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : بلَى والَّذي نَفسي بيدِهِ ثمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هل للإسلامِ مِنْ منتَهَى قال نَعَمْ أَيُّما أهلِ بيْتٍ مِنَ العَرَبِ أَوِ العجَمِ أَرَادَ اللهُ بهم خيْرًا أدْخَلَ علَيْهِم الإسلامَ ثم تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ قال كَلَّا واللهِ إِنْ شاءَ اللهُ قال بَلَى والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ ثم تعودونَ فيها أساوِدُ صبًّا يضربُ بعضُكُمْ رقابَ بعضٍ قال سفيانُ الحيَّةُ السوداءُ تنصِبُ أيْ تَرْتَفِعُ وفي روايةٍ فأوَّلُ الناسِ مؤمِنٌ مُعْتَزِلٌ في شِعْبٍ مِنَ الشعابِ يَتَّقِي رَبَّهُ تبارَكَ وتعَالى وَيَدَعُ الناسَ مِنْ شَرِّهِ
عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ كان عامِلًا على اليَمامةِ، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ الأنصاريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني حارِثةَ، أنَّه أخبَرَه أنَّه كان عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَروانَ كَتَبَ إليه: أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إليه: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ منه سَرِقةٌ، فهو أحَقُّ بها بالثَّمَنِ حَيثُ وجَدَها، قال: فكَتَبتُ إلى مَروانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ خُيِّرَ سَيُّدَها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم]
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
عنْ عُمَرَ بنِ خَلْدَةَ الزُّرَقيِّ -وكان قاضيَ المدينةِ- قالَ: جئنا أبا هُريرةَ في صاحبٍ لنا قد أَفلَسَ، فقالَ: هذا الَّذي قَضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّما رَجلٍ ماتَ وأَفلَسَ؛ فصاحِبُ المَتاعِ أَحقُّ بمتاعِهِ إذا وجَدَهُ بعينِه
قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أيُّما رجلٍ طلبَ عندَ رجلٍ طِلْبَةً, فإنَّ المَطْلوبَ هو أولى بِاليَمِينِ )
أحاديثُ الفَلْسِ [حديث أبي هريرة: إذا أفْلَسَ الرَّجُلُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ سِلْعَتَهُ بعَيْنِها، فَهو أحَقُّ بها.] [وحديث سمرة بن جندب: إذا أَفْلَسَ الرجلُ، فوجد رجلٌ مالَهُ بعينِهِ فهو أَحَقُّ به من الغُرماءِ] [وحديث عبدالله بن عمر: إذا أَفْلَسَ الرجلُ فَوَجَدَ الرجلُ مالَهُ يَعْنِي عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فهُوَ أَحَقُّ بِهِ.] [وحديث أبي بكر بن عبدالرحمن: أيُّما رجلٍ باعَ متاعًا فأفلَسَ الَّذي ابتاعهُ ولم يقبِضْ من ثمنِهِ شيئًا فوُجِدَ بعينِهِ فهوَ أحقُّ بهِ وإن ماتَ الَّذي ابتاعَهُ فصاحبُ المتاعِ أسوةُ الغرماءِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشاع على مسلم بكلمة وهو منها بريءقدم ثلاثة لم يبلغوا الحنثرمى بسهم في سبيل اللهشاب شيبة في سبيل اللهيضرب بعضكم رقاب بعضالخروج على الجماعةأراد الله بهم خيراالصلاة ببيت المقدسالأمر بقتل المفرقمؤمن معتزل في شعبوضوء يريد الصلاةشدة غضب على مسلميدع الناس من شرهالشقي في بطن أمهأعتق رجلا مسلماحد من حدود اللهحكما يصادف حكمهالعرب أو العجممخطئا أو مصيباخصومة بغير علميدنيه في النارسليمان بن داودإذا وجده بعينهيفرق بين أمتيفداء من النارسترة من النارعاند الله حقهيضرب رقاب بعضمنتهى الإسلامقضى رسول اللهفإن عاد وإلافاضربوا عنقهالعرب والعجمأيما أهل بيتإنفاذ ما قالالفتن كالظللأربعين صباحاأولى باليمينسلعته بعينهاأسوة الغرماءاضربوا عنقهتفريق الأمةولد إسماعيلردغة الخبالخلق في ظلمةصاحب المتاعفاضرب عنقهأيما امرأةفاقبل منهاأساويد صباخيار السيدقضاء النبيأحق بمتاعهفاقبل منهاضرب عنقهحد المرتدأساود صباأجر كرقبةشرب الخمرأبو هريرةفاستتبهاأيما رجلبين أمتيسخط اللهيتقي ربهغير متهمجف القلمالإسلامفإن عادأهل بيتأبو بكرالمطلوبأحق بهاالغرماءلم يعدامرأةادعوهالردةفادعهارتدتادعهامنتهىالفتنالظللالعربالعجمشفاعةمسروقعثمانالرجلارتدوإلاأمتييفرقعنقهتابتسارقتوبةأفلسطلبة
تخريج حديث أيما رجل ارتد عن الإسلام فاضرب عنقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








