أحاديث عن: أيما رجل كان له نصيب في عبد فأعتقه ضمن لشركائه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أيما رجل كان له نصيب في عبد فأعتقه ضمن لشركائه
أيُّما رجُلٍ كان له نصيبٌ في عبدٍ فأعتَقه ضمِن لِشُركائِه
أيُّما رجلٍ كانَ لَهُ نصيبٌ في عبدٍ فأعتقَ نصيبَهُ فعليهِ أن يُكْمِلَ عتقَهُ بقيمةِ عدلٍ
أيُّما رَجُلٍ كان له نَصيبٌ في عَبدٍ، فأعتَقَ نَصيبَهُ، فعليه أنْ يُكمِلَ عِتقَهُ بِقيمةِ عَدلٍ
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ: إنِّي خَطبتُ ابنةَ نُعَيْمِ النَّحَّامِ وأريدُ أن تَمشيَ معي فتكمله لي . فَقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنِّي أعلَمُ بنُعَيْمٍ منكَ، إنَّ عندَهُ ابنَ أخٍ لَهُ يتيمًا ولم يَكُن لينقُضَ لحومَ النَّاسِ ويترِّبَ لحمَهُ فقالَ: إنَّ أمَّها قد خطَبَت إليَّ، فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كُنتَ فاعلًا . فاذهَب بِعمِّكَ زيدِ بنِ الخطَّابِ . قالَ: فذَهَبا إليهِ فَكَلَّماهُ، قالَ: فَكَأنَّما سَمعُ مَقالةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: برِضائِكَ وأَهْلًا وذَكَرَ من منزلتِهِ وشرفِهِ . ثمَّ قالَ إنَّ عِندي ابنَ أخٍ لي يَتيمًا، ولم أَكُن لأنقضَ لحومَ النَّاسِ وأترِّبَ لحمي قال فقالت أمُّها من ناحيةِ البَيتِ: واللَّهِ لا يَكونُ هذا حتَّى يقضيَ بِهِ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبِسُ أيِّمًا بَني عديٍّ، على ابنِ أخيكَ سفيهٍ ؟ قالَ أو ضعيفٍ . قالَ: ثمَّ خرجَت حتَّى أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتهُ الخبرَ . فدعا نُعَيْمًا فقصَّ عليهِ كما قالَ لِعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لنُعَيْمٍ: صِل رحمَكَ، وارضِ أيِّمَكَ وأمَّها، فإنَّ لَهُما من أمرِهِما نصيبًا
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ كعبِ بنِ مالِكٍ، وأبوهُ كعبٌ أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تخلَّفوا، قال: حدَّثني أبو أُمامةَ، وهو مُسنِدٌ ظَهرَهُ إلى هذه السَّاريةِ -لِساريةٍ مِن سَواري مسجِدِ الرسولِ عليه السَّلامُ- قال: كُنْتُ أنا وأبوكَ كعبُ بنُ مالِكٍ وأخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ قُعودًا عندَ هذه السَّاريةِ، ونحنُ نذكُرُ الرَّجُلَ يحلِفُ على مالِ الرَّجُلِ، فيقتطِعُهُ بيَمينِهِ كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أَيُّما رجُلٍ حلَف على مالِ رجُلٍ كاذبًا فاقتطَعهُ بيَمينِهِ فقدْ بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبتْ له النَّارُ، فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قليلًا؟ قال: فقلَّب سِواكًا بيْنَ إصبَعَيْهِ، فقال: وإنْ كان سِواكًا مِن أَراكٍ، أو: وإنْ كان عُودًا مِن أَراكٍ
أيُّما رجلٍ كانت لَهُ إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدَتِها ورِسلِها قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما نجدتُها ورِسلُها قالَ في عسرِها ويسرِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأسمنِهِ وأشَرِهِ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها إذا جاءت أُخراها أعيدَت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ بقرٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ أغذَّ ما كانت وأسمنَهُ وأشرَهُ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها وتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها إذا جاوَزتْهُ أخراها أعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ غنمٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأَكثرِهِ وأسمنِهِ وأشرِهِ ثمَّ يُبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها وتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا عضباءُ إذا جاوَزتْهُ أخراها أُعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ»
أَيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ تعالى حتى يَنْزِعَ ، وأَيُّما رجلٍ شَدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلْمَ له بها ، فقد عاند اللهَ حَقَّهُ ، وحَرَصَ ، على سَخَطِهِ ، وعليه لعنةُ اللهِ المتتابِعَةُ إلى يومِ القيامةِ ، وأَيُّما رجلٍ أشاع على رجلٍ مسلمٍ بكَلِمَةٍ وهو منها بريءٌ يُشِينُه بها في الدنيا ؛ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدْنِيَه يومَ القيامةِ في النارِ ، حتى يَأْتِيَ بإنفاذِ ما قال
قَضى أيُّما رَجُلٍ أعمَرَ عُمرى لَه ولعَقِبِه، فقال: قد أعطَيتُكَها وعَقِبَكَ ما بَقيَ مِنكُم أحَدٌ، فإنَّما هيَ -قال أبو بَكرٍ-: لمَن أعطاها -وقال عَبدُ الرَّزَّاقِ: لمَن أُعطيَها- وإنَّها لا تَرجِعُ إلى صاحِبِها مِن أجلِ أنَّه أعطاها عَطاءً وقَعَت فيه المَواريثُ
أيُّما رَجُلٍ كانت له جاريةٌ فأدَّبَها، فأحسَنَ تأديبَها، وعلَّمَها فأحسَنَ تعليمَها، ثم أعتَقَها وتزوَّجَها، فله أجرانِ، وأيُّما عبدٍ مملوكٍ أدَّى حقَّ اللهِ عليه، وحقَّ مواليهِ، فله أجرانِ، وأيُّما رَجُلٍ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه، ثم أسلَمَ فآمَنَ بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فله أجرانِ
أيُّما عبدٍ كاتَبَ على مِئةِ أوقيَّةٍ فأدَّاها إلَّا عشْرةَ أَواقٍ؛ فهو عبدٌ، وأيُّما عبدٍ كاتَبَ على مِئةِ دينارٍ فأدَّاها إلَّا عشَرةَ دنانيرَ؛ فهو عبدٌ. [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: كذا قال عبدُ الصَّمدِ: عبَّاسٌ الجَزَريُّ، كان في النُّسخةِ: عبَّاسٌ الجُرَيريُّ، فأصلَحَه أبي، كما قال عبدُ الصَّمدِ: الجَزَريُّ
أيُّما مُسلِمٍ ضافَ قَومًا، فأصبَحَ الضَّيفُ مَحرومًا، كان حقًّا على كُلِّ مُسلِمٍ نَصرُه حتى يَأخُذَ له بقِراه من مالِه وزَرعِه، وفي رِوايَةٍ: أيُّما رَجُلٍ ضافَ قَومًا، فلم يُقروه، كان له أنْ يُعقِبَهم بمِثلِ قِراه
أيُّما رجلٍ حالَتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ؛ لَم يزَلْ في غضبِ اللهِ حتَّى يَنْزِعَ ، وأيُّما رجلٍ شدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلمَ لهُ بها ؛ فقد عاندَ اللهَ حقَّهُ ، وحرِصَ على سخطِه ، وعليهِ لعنةُ اللهِ تتابعُ إلى يومِ القيامةِ وأيُّما رجلٍ أشاعَ على رجلٍ مسلمٍ بكلمةٍ وهوَ منها بريءٌ سبَّهُ بها في الدُّنيا ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُذيبَهُ يومَ القيامةِ في النَّارِ ، حتَّى يأتيَ بنفاذِ ما قالَ
أَيُّمَا رجلٍ حالتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ وأَيُّمَا رجلٍ شهِدَ غَضَبًا على مسلِمٍ في خصومَةٍ لا عِلْمَ لَهُ بها فَقَدْ عانَدَ اللهَ حقَّهُ وحرِصَ على سَخَطِهِ وعليه لعنَةُ اللهِ تَتَابعُ إلى يومِ القيامةِ وأَيُّمَا رجلٍ أشاعَ على رجلٍ مسلمٍ بكلمةٍ وهو منها بريءٌ سبَّهُ بها في الدنيا كان حقًّا علَى اللهِ أن يُذِيبَهُ يومَ القيامةِ في النارِ حتَّى يَأْتِيَ بإِنْفَاذِ مَا قالَ ، وَفِي روايَةٍ من ذَكَرَ امْرَءًا بِشَيءٍ لَيْسَ فيه لِيُعِيبَهُ بِهِ حبَسَهُ اللهُ في نارٍ جَهَنَّمَ حتى يَأْتِيَ بِنَفَاذِ مَا قالَ فيه
قالَ اللَّهُ تعالى : أيُّما عَبدٍ مِن عِبادي يخرُجُ مُجاهدًا في سَبيلي ، ابتغاءَ مَرضاتي ضَمِنتُ لهُ أن أُرجِعَهُ إن رجَّعتُهُ بما أصابَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ ، وإن قبضتُهُ أن أغفِرَ لهُ وأرحمَهُ وأُدخِلَهُ الجنَّةَ
[«أيُّما عَبدٍ تَزَوَّجَ بغَيرِ إذنِ مواليه فهو عاهِرٌ» قال: وبَلَغَني حَديثٌ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم أسمَعْه، فابتَعتُ بَعيرًا فشَدَدتُ عليه رَحلي وسِرتُ شَهرًا، حتَّى قَدِمتُ الشَّامَ، فأتَيتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، فقُلتُ للبَوَّابِ: قُلْ له: جابِرٌ على البابِ، فأتاه، فقال: جابرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ؟ فأتاني، فقال لي، فقُلتُ: نَعَم، فرَجَعَ فأخبَرَه، فقامَ يَطَأُ ثَوبَه حتَّى لقيَني، فاعتَنَقني واعتَنَقتُه، فقُلتُ: حَديثٌ بَلَغَني عنك سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ لم أسمَعْه، فخَشِيتُ أن تَموتَ أو أموتَ قَبلَ أن أسمَعَه، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «يَحشُرُ اللهُ العِبادَ -أو قال: النَّاسَ- عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، قال: قُلنا: ما بُهمًا؟ قال: ليسَ مَعَهم شَيءٌ، ثُمَّ يُناديهم رَبُّهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ كَما يَسمَعُه مَن قَرُب، أنا المَلِكُ أنا الدَّيَّانُ، لا يَنبَغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ أن يَدخُلَ الجَنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ عِندَه مَظلَمةٌ، ولا يَنبَغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أن يَدخُلَ النَّارَ ولأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ عِندَه مَظلَمةٌ، حتَّى أُقِصَّه مِنه حتَّى اللَّطمة، قُلنا: كَيف، وإنَّما نَأتي اللَّهَ عُراةً غُرلًا بُهمًا؟ قال: الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ»] [وفي رِوايةٍ] «بَلَغَني حَديثٌ عن رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ لم أسمَعْه» فذَكَرَ الحَديثَ بنَحوِه، وزاد في آخِرِه، قال: «وتَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ} [غافر: 17]»
حديثُ سَلمان أيُّما رجلٍ سببتُهُ، أو لعنتُهُ [يعني حديث: كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ من أصحابِه في الغَضَبِ، فيَنطلِقُ ناسٌ ممَّن سَمِعَ ذلك من حُذَيفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذْكُرونَ له قَولَ حُذَيفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيفةُ أعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيفةَ، فيقولونَ له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيفةُ سَلْمانَ، وهو في مَبقَلةٍ، فقال: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أنْ تُصَدِّقَني بما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سَلْمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ، فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى، فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابِه، أمَا تَنتَهي حتى تُورِّثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، فقال: أيُّما رَجُلٍ من أُمَّتي سَبَبتُه سَبَّةً أو لَعَنتُه لَعْنةً في غَضَبي؛ فإنَّما أنا من وَلَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ؛ وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يومَ القيامةِ، واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ.]
أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، وأيُّما عبدٍ انتفى مِن وَلدِه...، الحديث. [يعني حديثَ: أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، ولن يُدخِلَها جنَّتَه، وأيُّما رجُلٍ أنكَر وَلدَه وقد عرَفه، احتجَب اللهُ منه يومَ القيامةِ، وفضَحه على رؤوسِ الأشهادِ]
قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِن مُنتهًى؟ قال: أيُّما أَهلِ بيتٍ - وقال في مَوضعٍ آخرَ قال: نَعَم أيُّما أهلِ بيتٍ - مِنَ العَربِ أوِ العَجمِ أرادَ اللهُ بِهم خيرًا أُدخِلَ عَليهمُ الإسلامُ. قال: ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقعُ الفِتنُ كأنَّها الطَّلُّ يَعودونَ فيها أَساودَ صُبًّا يَضربُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشاع على مسلم بكلمة وهو منها بريءأشاع على رجل مسلم بكلمةفضحه على رؤوس الأشهاديضرب بعضكم رقاب بعضالصلاة ببيت المقدسيبطح لها بقاع قرقرأراد الله بهم خيرالا ترجع إلى صاحبهاوقعت فيه المواريثالشقي في بطن أمهشدة غضب على مسلميعقبهم بمثل قراهالحسنات والسيئاتحكما يصادف حكمهحد من حدود اللهمجاهدا في سبيليسليمان بن داودبرئت منه الجنةالعرب أو العجمخصومة بغير علميدنيه في الناريذيبه في الناروجبت له النارنجدتها ورسلهاخمسين ألف سنةعاند الله حقهابتغاء مرضاتيرحمة للعالمينفليست من اللهانتفى من ولدهيضرب رقاب بعضأربعين صباحاسواك من أراكأيما أهل بيتإنفاذ ما قالالضيف محروماأجر أو غنيمةردغة الخبالخلق في ظلمةكعب بن مالكيوم القيامةعشرة دنانيرنفاذ ما قالأدخله الجنةمن ليس منهماحتجبه اللهأعتق نصيبهاقتطاع مالأساويد صبالمن أعطاهاأهل الكتابألحقت بقوميكمل عتقهشرب الخمرأساود صباعبد مملوكآمن بنبيهآمن بمحمدعشرة أواقأيما مسلمفلم يقروهلعنة اللهحدود اللهعاند اللهأنكر ولدهأيما رجلقيمة عدلجف القلمارض أيمكسخط اللهغضب اللهأيما عبدصل رحمكالإسلامأهل بيتضمنت لهأغفر لهالمظلمةشركائهأعتقهاتزوجهامكاتبةالجزريالديانالقصاصاللطمةأعتقهإعتاقولايةكاذباالفتنالظللالعربالعجمشفاعةأجرانجاريةأدبهاأوقيةدينار
تخريج حديث أيما رجل كان له نصيب في عبد فأعتقه ضمن لشركائه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








