أحاديث عن: أيما صنف من هذا أعطيته أجزأك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أيما صنف من هذا أعطيته أجزأك
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في هَذِه الآيةِ، قال: أيُّما صِنفٍ مِن هَذا أعطَيتَه أجزَأكَ
أيُّما رَجُلٍ رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فبَلَغَ، مُخطِئًا أو مُصيبًا، فله مِن الأجْرِ كرَقبةٍ يُعتِقُها مِن وَلدِ إسماعيلَ، وأيُّما رَجُلٍ شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ، فهي له نورٌ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ رَجُلًا مُسلِمًا، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقِ بعُضوٍ مِن المُعتِقِ فِداءٌ له مِن النَّارِ، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقةِ بعُضوٍ مِن المُعتِقةِ فِداءٌ لها مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ قَدَّمَ للهِ عزَّ وجلَّ مِن صُلبِه ثلاثةً لم يَبلُغوا الحِنثَ، أو امرأةٍ، فهم له سُترةٌ مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ قام إلى وُضوءٍ يُريدُ الصَّلاةَ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، سَلِمَ مِن كلِّ ذَنبٍ أو خَطيئةٍ له، فإنْ قام إلى الصَّلاةِ، رَفَعَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها دَرجةً، وإنْ قَعَدَ، قَعَدَ سالمًا. فقال شُرَحبيلُ بنُ السِّمطِ: آنتَ سَمِعتَ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا ابنَ عَبَسةَ؟ قال: نَعَمْ، والذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنِّي لم أسمَعْ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ أو مَرَّتَينِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ أو خَمسٍ أو ستٍّ أو سَبعٍ -فانتَهى عندَ سَبعٍ-، ما حَلَفتُ -يَعني ما بالَيتُ- ألَّا أُحدِّثَ به أحَدًا مِن النَّاسِ، ولكنِّي واللهِ ما أدري عَددَ ما سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ: إنِّي خَطبتُ ابنةَ نُعَيْمِ النَّحَّامِ وأريدُ أن تَمشيَ معي فتكمله لي . فَقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنِّي أعلَمُ بنُعَيْمٍ منكَ، إنَّ عندَهُ ابنَ أخٍ لَهُ يتيمًا ولم يَكُن لينقُضَ لحومَ النَّاسِ ويترِّبَ لحمَهُ فقالَ: إنَّ أمَّها قد خطَبَت إليَّ، فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كُنتَ فاعلًا . فاذهَب بِعمِّكَ زيدِ بنِ الخطَّابِ . قالَ: فذَهَبا إليهِ فَكَلَّماهُ، قالَ: فَكَأنَّما سَمعُ مَقالةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: برِضائِكَ وأَهْلًا وذَكَرَ من منزلتِهِ وشرفِهِ . ثمَّ قالَ إنَّ عِندي ابنَ أخٍ لي يَتيمًا، ولم أَكُن لأنقضَ لحومَ النَّاسِ وأترِّبَ لحمي قال فقالت أمُّها من ناحيةِ البَيتِ: واللَّهِ لا يَكونُ هذا حتَّى يقضيَ بِهِ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبِسُ أيِّمًا بَني عديٍّ، على ابنِ أخيكَ سفيهٍ ؟ قالَ أو ضعيفٍ . قالَ: ثمَّ خرجَت حتَّى أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتهُ الخبرَ . فدعا نُعَيْمًا فقصَّ عليهِ كما قالَ لِعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لنُعَيْمٍ: صِل رحمَكَ، وارضِ أيِّمَكَ وأمَّها، فإنَّ لَهُما من أمرِهِما نصيبًا
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائشةَ وعِندها صَبِيٌّ يَسْيلُ مِنْخراهُ دَمًا، فقال: ما هذا؟ فقالوا: به العُذْرةُ، أو وجَعٌ في رأْسِه، فقال: وَيلَكُنَّ! لا تَقتُلْنَ أولادَكنَّ، أيُّما امرأةٍ أصابَ وَلَدَها عُذْرةٌ أو وجَعٌ في رأْسِه، فلْتَأخُذْ قُسْطًا هِنديًّا فلْتَحُكَّه بماءٍ، ثمَّ تُسعِطَه إيَّاهُ. فأمَرَتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها، فصُنِعَ ذلك بالصَّبيِّ، فبَرَأَ
أُوتيتُ الكتابَ و ما يعدلُه ، يعني : و مثلَه ، يُوشِكُ شبعانٌ على أريكتِه يقولُ : بيننا و بينكم هذا الكتابُ ، فما كان فيه من حلالٍ أحللناهُ ، و ما كان [ فيه ] من حرامٍ حرَّمناهُ ، ألا و إنَّهُ ليس كذلك ألا لا يحلُّ ذو نابٍ من السِّباعِ ، و لا الحمارِ الأهليِّ ، و لا اللُّقطةُ من مالِ معاهدٍ ، إلا أن يستغنيَ عنها ، و أيُّما رجلٍ أضاف قومًا فلم يُقْرُوهُ فإنَّ له أن يُعقِبَهُم بمثلِ قِراهُ
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم على عائِشةَ وعِندَها صَبيٌّ يُسيلُ مِنخَراه دَمًا، فقال لَها: ما هذا؟ فقالوا: به العُذرةُ -وفي لَفظٍ: أو وجَعٌ في رَأسِه- فقال: ويلَكُنَّ لا تَقتُلنَ أولادَكُنَّ! أيُّما امرَأةٍ أصابَ ولَدَها عُذرةٌ أو وجَعَ في رَأسِه، فلتَأخُذْ قُسطًا هنديًّا فلتَحُكَّه بماءٍ، ثُمَّ تُسعِطُه إيَّاه، فأمَرَت عائِشةُ فصُنِعَ ذلك بالصَّبيِّ فبَرَأ
كُنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه أعرابيٌّ على ناقةٍ له، فنَزَلَ ودَخَلَ، فأجلَسَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمامَه، ثم قال: حدِّثِ الناسَ من أمرِ ثَعلَبِكَ. قال: يا رسولَ اللهِ، أنا رَجُلٌ من أهلِ نَجرانَ، جِئتُ أحتَطِبُ من وادٍ يُقالُ له: السيَّالُ، فبينا أنا في الوادي أحتَطِبُ الحَطَبَ على راحِلَتي هذه؛ إذْ أنا بهاتفٍ يَهتِفُ بي من جانِبِ الوادي: يَا حاَمِلَ الْجُرْزَةِ مِنْ سَيَّالِ... هَلْ لَكَ فِي أَجْرٍ وَفِي نَوَالِ وَحُسْنِ شُكْرٍ آخِرَ اللَّيَالِي... أَنْقَذَكَ اللهُ مِنَ الْأَغْلَالِ وَمِنْ سَعِيرِ النَّارِ وَالْأَنْكَالِ... فَامْنُنْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالْإِفْضَالِ وَحُلَّنِي مِنْ وَهَقِ الْحِبَالِ فالتفتُّ، فإذا ثَعلَبٌ إلى شَجَرةٍ، فقال الثَّعلَبُ: يَا حَامِلَ الْجُرْزَةِ لِلْأَيْتَامِ... عَجِبْتَ مِنْ شَأْنِي وَمِنْ كَلَامِي اِعْجَبْ مِنَ السَّاجِدِ لِلْأَصْنَامِ... مُستَقْسِمًا لِلْكُفْرِ بِالْأَزْلَامِ هَذَا الَّذِي بِالْبَلَدِ الْحَرَامِ... نَبِيُّ صِدْقٍ جَاءَ بِالْإِسْلَامِ وَبِالْهُدَى وَالدِّينِ وَالْأَحْكَامِ... بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَالصِّيَامِ وَالْبِرِّ وَالصِّلَاتِ لِلْأَرْحَامِ... مُهَاجِرٌ فِي فِتْيَةٍ كِرَامِ غَيْرُ مُعَايِبٍ وَلَا لَئَّامِ فذَهَبتُ لِأَحُلَّه، فإذا هاتِفٌ آخرُ يقولُ: يَا حَامِلَ الْجُرْزَةِ مِنْ جُرْزِ الْحَطَبْ... أَمَا تَرَى وَأَنْتَ شَيْخٌ مُنْجَذِبْ وَفِيكَ عِلْمٌ وَوَقَارٌ وَأَدَبْ... إنَّ الَّذِي يُنبِيكَ زُورٌ وَكَذِبْ مُحَمَّدٌ أَفْسَدَ دِيوَانَ الْعَرَبْ فأنشَأَ الثَّعلبُ يقولُ: إِنَّ الَّذِي تَسْمَعُهُ لَعِينِي... مَلْعُونٌ جُنَّ أَيُّمَا مَلْعُونِ يَدِينُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ دِينِ... يُغْوِيكَ بِي عَهْدًا لِكَيْ تُرْدِينِي فَامْنُنْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالتَّهْوِينِ... عَلَى أَخٍ مُضْطَهَدٍ مِسْكِينِ إِنْ لَمْ تُغِثْنِي غَلِقَتْ رُهُونِي قال: فأتيْتُه؛ فحللْتُه
جِئْنا أبا هُرَيرةَ في صاحبٍ لنا قد أفلَس، فقال: هذا الذي قضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما رجُلٍ مات أو أفلَس، فصاحبُ المتاعِ أحَقُّ بمتاعِهِ إذا وجَدَهُ بعينِهِ. قولُهُ: هذا الذي قضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ به أنَّه قضى فيه بعينِهِ، إنَّما أراد به أنَّه قضى فيمَن هو في مِثْلِ حالِهِ مِن الإفلاسِ، وابنُ خَلْدةَ: هو عُمَرُ بنُ خَلْدةَ
تذاكَرْنا ونحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّما أفضلُ: مسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو بَيْتُ المقدِسِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةٌ في مسجِدي هذا أفضلُ مِن أربَعِ صلواتٍ فيه ولَنِعْمَ المُصلَّى هو ولَيُوشِكَنَّ أنْ يكونَ للرَّجُلِ مِثْلَ سِيَةِ قوسِه مِن الأرضِ حيثُ يَرى منه بيتَ المقدِسِ خيرٌ له مِن الدُّنيا جميعًا
إنَّ مكَّةَ حَرَمٌ بحَرَمِ اللهِ، لم يحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما لم تحِلَّ لي إلَّا ساعةً من نهارٍ، ثمَّ عادت حَرَمًا، مِن أعتى النَّاسِ على اللهِ من قَتَل في حَرَمِ اللهِ، أو قَتَل غيرَ قاتِلِه، أو طَلَب لذَحلِ الجاهليَّةِ... وذكَرَ الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ هذا الحَرَمَ حَرامٌ بحَرَمِ اللهِ، لم يحِلَّ لأحَدٍ كان قبلي، ولا يحِلُّ لأحدٍ بَعدي، وإنَّه لم يحِلَّ لي إلَّا ساعةً مَرَّ النَّهارِ (يعني يومَ فَتحِ مكَّةَ) وإنَّه لا يُختَلى خَلاه ولا يُعضَدُ شَجَرُه، ولا يُنَفَّرُ صَيدُه. وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ: من قَتَل في حَرَمِ اللهِ تعالى، أو قَتَل غيرَ قاتِلِه، أو قَتَل بذَحْلِ الجاهِليَّةِ». فقام إليه رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني واقَعْتُ امرأةً مِن بني فلانٍ في الجاهليَّةِ، فوَلَدَت لي ولَدًا، فمُرْ به فليُرَدَّ إليَّ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما رجلٍ عاهَرَ امرأةً بأَمَةٍ لا يملِكُها أو واقَعَ امرأةً من قومٍ آخَرينَ فولَدَت له ولَدًا، فليس بابنه، لا يَرِثُ ولا يُورَثُ، والمؤمِنونَ يَدٌ على من سِواهم، تَكافَأُ دِماؤُهم، يَعقِدُ عليهم أدناهم، ويفي بذِمَّتِهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه، ولا يتوارَثُ أهلُ مِلَّتَينِ، ولا تُزَوَّجُ المرأةُ على عَمَّتِها ولا على خالتِها، ولا تُصَلُّوا بَعدَ العَصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، ولا بَعدَ صلاةِ الفَجرِ حتَّى تَطلُعَ]
أيُّما امْرئٍ مِن النَّاسِ حَلَفَ عِندَ مِنبَري هذا على يَمينٍ كاذِبةٍ يَستَحِقُّ بها حقَّ مُسلِمٍ أدخَلَه اللهُ النَّارَ، وإنْ على سِواكٍ أخضَرَ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها وعندَها صَبيٌّ يَسيلُ مَنخِراه دَمًا، قال: ما هذا؟ قالوا: إنَّه العُذرَةُ، فقال: وَيلَكُنَّ، لا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ، أيُّما امرأةٍ أصابَ وَلَدَها العُذرَةُ، أو وَجَعٌ في رأسِه، فلْتَأخُذْ قُسطًا هِنديًّا، فلْتَحُكَّه ثم لِتُسعِطْه به، قال: فصَنَعَتْ ذلك، فبَرَأَ
أيُّما امرئٍ من المسلمينَ حلفَ عند مِنبري هذا على يمينٍ كاذبةٍ يستحقُّ بها حقَّ مسلمٍ أدخلَهُ اللهُ النَّارَ ولو على سواكٍ أخضرَ
"أيُّما امرئٍ مُسلمٍ أعتَقَ امرَأً مُسلمًا كان فكاكَه مِنَ النَّارِ، يَجزي كُلُّ عُضوٍ مِنه عُضوًا مِنه، وأيُّما امرئٍ مُسلمٍ أعتَقَ امرَأتَينِ مُسلمَتَينِ كانتا فكاكَه مِنَ النَّارِ، يَجزي كُلُّ عُضوٍ مِنهما عُضوًا مِنه، وفي لفظٍ: "أيُّما امرَأةٍ مُسلمةٍ أعتَقَتِ امرَأةً مُسلِمةً كانت فكاكَها مِنَ النَّارِ، يَجزي كُلُّ عُضوٍ مِن أعضائِها عُضوًا مِن أعضائِها"
أيُّما داٍع دعا إلى ضلالةٍ فاتُّبِع، فإنَّ عليه مِثلَ أوزارِ مَن اتَّبَعَه، ولا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيئًا، أيُّما داٍع دعا إلى الهدى فاتُّبِع، فإنَّ له مِثلَ أجورِ مَن اتَّبَعَه، ولا يَنقُصُ مِن أجورِهم شَيئًا
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ»
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
أيما داعٍ دعا إلى ضلالةٍ فاتُّبِعَ ، فإنَّ عليه مثلَ أوزارِ من اتَّبَعه ، و لا ينقص من أوزارِهم شيئًا ، و أيما داعٍ دعا إلى هُدى فاتُّبِع ، فإنَّ له مثلَ أجورِ من اتبَعه ، و لا ينقصُ من أجورِهم شيئًا
عنْ عُمَرَ بنِ خَلْدَةَ الزُّرَقيِّ -وكان قاضيَ المدينةِ- قالَ: جئنا أبا هُريرةَ في صاحبٍ لنا قد أَفلَسَ، فقالَ: هذا الَّذي قَضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّما رَجلٍ ماتَ وأَفلَسَ؛ فصاحِبُ المَتاعِ أَحقُّ بمتاعِهِ إذا وجَدَهُ بعينِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تزوج المرأة على عمتها ولا على خالتهاقدم ثلاثة لم يبلغوا الحنثالمؤمنون يد على من سواهميجزي كل عضو منه عضوا منهرمى بسهم في سبيل اللهشاب شيبة في سبيل اللهاللقطة من مال معاهدأضاف قوما فلم يقروهيضرب بعضكم رقاب بعضالصلاة ببيت المقدسالإمام أول من يرجمالشهود أول من يرجملا يقتل مسلم بكافرمثل أوزار من اتبعهلا ينقص من أوزارهمأراد الله بهم خيراقضى فيه رسول اللهمثل أجور من اتبعهلا ينقص من أجورهموضوء يريد الصلاةالشقي في بطن أمهلا تقتلن أولادكنشبعان على أريكتهذو ناب من السباعأدخله الله النارأعتق رجلا مسلماحكما يصادف حكمهشراحة الهمدانيةعلي بن أبي طالبقتل في حرم اللهلا يرث ولا يورثمخطئا أو مصيباسليمان بن داودإذا وجده بعينهمسجد رسول اللهأيما امرئ مسلمالعرب أو العجمعمر بن الخطابفداء من النارسترة من النارالحمار الأهليخير من الدنيافكاك من الناردعا إلى ضلالةدعا إلى الهدىأربعين صباحاوجع في الرأسذحل الجاهليةأيما أهل بيتولد إسماعيلردغة الخبالخلق في ظلمةوجع في رأسهصاحب المتاعمات أو أفلسامرأة مسلمةأربعة شهودقسطا هندياأحق بمتاعهبيت المقدسأربع صلواتيمين كاذبةأصاب ولدهاأساويد صباقضاء النبيأجر كرقبةشرب الخمرصف الصلاةمنبري هذاسواك أخضرأساود صبامثل أوزارأبو هريرةجف القلمالاعترافارض أيمكما يعدلهقسط هنديسية قوسهلا تقتلنتسعطه بهمثل أجورصل رحمكالأصنامالإسلامحق مسلمأولادكنأهل بيتلا ينقصأعطيتهالعذرةالكتابأعرابيالسيالالجرزةالصيامالآيةأجزأكالرجمالحبل
تخريج حديث أيما صنف من هذا أعطيته أجزأك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








