أحاديث عن: أيهما أحب إليك

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: أيهما أحب إليك

1 ✔ صحيح📌 أولم ولو بشاة
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين قريشٍ والأنْصارِ ، فَآخَى بين سَعْدِ بنِ الرَّبيعِ وعَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ ، فقال لهُ سعدٌ : إِنَّ لي مالًا ، فهوَ بَيْنِي وبينَكَ شَطْرَانِ ، ولِي امْرَأَتَانِ ، فَانْظُرْ أيُّهُما أحبُّ إليكَ ؟ فَأنا أُطَلِّقُها ! فإِذَا حَلَّتْ فَتَزَوَّجْها ، قال : بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ ، دُلُّونِي – أَيْ على السُّوقِ – فلمْ يَرْجِعْ حتى رجعَ بِسَمْنٍ وأَقِطٍ قد أَفْضَلهُ . قال : ورأى رسولُ اللهِ عليَّ أثرَ صُفْرَةٍ ، فقال : مَهْيَمْ . فقُلْتُ : تَزَوَّجْتُ امرأةً من الأنْصارِ . فقال : أوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3388
خلاصة حكم المحدثصحيح
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على امرأةٍ بها خَنْقٌ فقال أيهما أحبُّ إليكِ تُبْرَينَ من هذا أو تصبِرينَ ولكِ الجنةُ قالت بل الجنَّةُ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم5/87
خلاصة حكم المحدث[فيه] صالح مولى التوأمة لا بأس برواياته إذا سمعوا منه قبل الاختلاط
عن أبي هريرةَ قال جاءت الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى أحبِّ قومِكَ إليكَ أو أحبِّ أصحابِكَ إليكَ شكَّ قُرَّةُ فقال اذهبي إلى الأنصارِ فذهبتْ إليهم فصرعتْهُم فجاؤا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد أتتِ الحُمَّى علينا فادعُ اللهَ لنا بالشفاءِ فدعا لهم فكُشِفَتْ عنهم قال فاتبعتْهُ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فإني لمن الأنصارِ فادعُ اللهَ لي كما دعوتَ لهم فقال أيهما أحبُّ إليكِ أن أدعو لكِ فيُكْشَفَ عنكِ أو تصبرين وتجبُ لكِ الجنةُ فقالت لا واللهِ يا رسولَ اللهِ بل أصبرُ ثلاثًا ولا أجعلُ واللهِ لجِنَّتِه خَطَرًا
الراويأبو هريرة
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم6/168
خلاصة حكم المحدث[فيه] محمد بن يونس الكدمي ضعيف
عن أبي خَلَفٍ أنَّهُ دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائِشةَ، فسألَها عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ هذه الآيةَ: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا) أو {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [المؤمنون: 60]؟ فقالت: أيُّهما أحَبُّ إليكَ؟ فقال: واللهِ لَإحداهما أحَبُّ إليَّ مِن كذا وكذا. قالت: أيَّتُهما؟ قال: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا). فقالت: أشهَدُ لَكذلك كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، وكذاك أُنزِلَتْ، ولكنَّ الهِجاءَ حُرِّفَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم25115
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
مَعناه [عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ سَألَ عائِشةَ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هذه الآيةَ: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا أو يُؤتونَ ما آتَوا؟ فقالت: أيُّهما أحَبُّ إلَيكَ؟ فقال: واللهِ لَإحداهما أحَبُّ إلَيَّ مِن كَذا وكَذا، قالت: أيَّتَهما؟ قال: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا، فقالت: أشهَدُ لَكَذلك كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، وكَذاكَ أُنزِلَت، ولَكِنَّ الهِجاءَ حُرِّفَ]
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم25116
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
عن آيَةٍ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤُها قالتْ أيةُ آيةٍ قال الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا أو الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قالتْ أيُّهما أحبُّ إليكَ فقلتُ والذي نفْسِي بيدِهِ لأحدُهُما أحبُّ إلَيَّ منَ الدنيا جميعًا أوِ الدُّنيا وما فيها قالتْ أيتُهما قال الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا قالتْ أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذَلِكَ كان يَقْرَؤُها وكذلِكَ أنزلَتْ أوْ قالَتْ لَكَذلِكَ أُنزِلَتْ وكذلِكَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها ولكن الهِجَاءَ حرْفٌ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم7/75
خلاصة حكم المحدثفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ دخلَ علَى عائشةَ فقالَ : يا أمَّ المؤمنينَ الرَّجلُ يقلُّ قِيامُهُ ويَكْثرُ رقادُهُ وآخرُ يَكْثرُ قيامُهُ ويقلُّ رقادُهُ أيُّهُما أحبُّ إليكِ ؟ فقالَت : سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَما سألتَني فَقالَ : أحسنُهُما عقلًا ، فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ أسألُكَ عن عبادتِهِما ؟ فقالَ يا عائشةُ إنَّما يُسألانِ عن عُقولِهِما ، فَمن كانَ أعقلَ كانَ أفضلَ في الدُّنيا والآخِرةِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/276
خلاصة حكم المحدثلا يصح
أنَّ ابنَ عباسٍ دخَل على عائشةَ فقال يا أمَّ المؤمنين أرأيتِ الرجلَ يَقِلُّ قيامُه ويَكثُرُ رُقادُه وآخرَ يَكثُرُ قيامُه ويَقِلُّ رُقادُه أيُّهما أحبُّ إليكِ قالتْ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما سألْتني فقال أحسنُهما عقلًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنما أسألُك عنْ عبادتِهما فقال يا عائشةُ إنما يُسألان عنْ عُقُولِهما فمنْ كان أعقلَ كان أفضلَ في الدنيا والآخرةِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالخطيب البغدادي
الصفحة أو الرقم8/357
خلاصة حكم المحدث[فيه] داود بن المحبر قال البخاري منكر الحديث شبه لا شيء وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال الدارقطني متروك
عن عُمَيرٍ أنه سأَل عائشةَ عن قولِه تعالى { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا } كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرؤها يؤتُونَ يَأتون أو يؤتَونَ قالتْ أيُّهما أحَبُّ إليك قال الذين يَأتونَ ما آتَوا قالتْ أشهَدُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرؤها وكذلك أُنزِلَتْ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم195
خلاصة حكم المحدثفي إسناده يحيى بن راشد وهو ضعيف وله طريق أخرى وفيها إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
جاء رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ إذا حضرتْ جنازةٌ وحضر مجلسُ علمٍ أيُّهما أحبُّ إليك أن أشهدَ فقال إن كان للجنازةِ من يتبعُها ويدفنُها فإنَّ حضورَ مجلسِ عالمٍ خيرٌ من حضورِ ألفِ جنازةٍ تُشَيِّعُها ومن حضورِ ألفِ مريضٍ تعودُه ومن قيامِ ألفِ ليلةٍ للصلاةِ ومن ألفِ يومٍ تصومُها ومن ألفِ درهمٍ تتصدقُ به ومن ألفِ حجةٍ سوى الفرضِ ومن ألفِ غزوةٍ سوى الواجبِ وأين تقعُ هذه المشاهدُ من مشهدِ عالمٍ أمَا علِمْتَ أنَّ اللهَ تعالى يُطاعُ بالعلمِ ويُعبدُ بالعلمِ وخيرُ الدنيا والآخرةِ من العلمِ وشرُّ الدنيا والآخرةِ من الجهلِ فقال رجلٌ قراءةُ القرآنِ قال ويْحَكَ وما قراءةُ القرآنِ بغيرِ علْمٍ وما الحجُّ بغيرِ علْمٍ وما الجمعةُ بغيرِ علْمٍ أمَا علِمْتَ أنَّ السنةَ تقضي على القرآنِ وأنَّ القرآنَ لا يقضي على السنةِ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن عراق الكناني
الصفحة أو الرقم1/253
خلاصة حكم المحدثموضوع
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا شاهِدٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذا حَضَرتْ جِنازةٌ وحَضَرَ مَجلِسُ عالِمٍ، أيُّهما أحَبُّ إليكَ أنْ أشهَدَ؟ قال: إنْ كان لِلجِنازةِ مَن يَتبَعُها ويَدفِنُها فإنَّ حُضورَ مَجلِسِ عالِمٍ خَيرٌ مِن حُضورِ ألْفِ جِنازةٍ تُشَيِّعُها، ومِن حُضورِ ألْفِ مَريضٍ تَعودُه، ومِن قيامِ ألْفِ لَيلةٍ لِلصَّلاةِ، ومِن ألْفِ يَومٍ تَصومُها، ومِن ألْفِ دِرهمٍ تَتَصدَّقُ بها، ومِن ألْفِ حَجَّةٍ سِوى الفَرضِ، ومِن ألْفِ غَزاةٍ سِوى الواجِبِ تَغزوها في سَبيلِ اللهِ بنَفْسِكَ ومالِكَ، وأينَ تَقَعُ هذه المَشاهِدُ مِن مَشهَدِ عالِمٍ؟ أمَا عَلِمتَ أنَّ اللهَ يُطاعُ بالعِلْمِ، ويُعبَدُ بالعِلْمِ، وخَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ بالعِلْمِ، وشَرَّ الدُّنيا والآخِرةِ مِنَ العِلْمِ؟ فقال له رَجُلٌ: قِراءَةُ القُرآنِ؟ فقال: وَيْحَكَ! قِراءَةُ القُرآنِ بغَيرِ عِلْمٍ؟ وما الحَجُّ بغَيرِ عِلْمٍ؟ وما الجُمُعةُ بغَيرِ عِلْمٍ؟ أمَا عَلِمتَ أنَّ السُّنَّةَ تَقْضي على القُرآنِ، والقُرآنَ لا يَقْضي على السُّنَّةِ؟
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/363
خلاصة حكم المحدثموضوع
12 ⊘ موضوع📌 أحسنُهُما عقلًا
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ لعائشةَ : يا أمَّ المؤمنينَ الرَّجلُ يَقِلُّ قيامُه ويَكثرُ رُقادُه وآخرُ يَكثرُ رُقادُه ويَقِلُّ قيامُهُ أيُّهُما أحبُّ إلَيكِ ؟ قالَت : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقالَ : أحسنُهُما عقلًا
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم477
خلاصة حكم المحدثموضوع
13 ◔ غير محدد
حديثُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحَرفَ ... الحديث {وَالَّذِينَ يُؤتُونَ} الآية [يعني حديثَ: قُلتُ لعائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ‌يقرأُ ‌هذا ‌الحَرفَ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} أو {وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا} -خفيفةً-، قال: قالت: أيُّهما أحبُّ إليك؟ قُلتُ: أحدُهما أحبُّ إليَّ من حُمرِ النَّعَمِ، قالت: أيُّهما؟ قُلتُ: {الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها: {يَأْتُونَ}]
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم2/436
خلاصة حكم المحدثغريبٌ من حديث عَبد الله بن عُمَير، عَن أَبِيه عنها، وغريبٌ من خالد الحذاء عنه، تَفَرَّدَ بهِ يحيى بن أسيد البراء عن الحذاء.
14 ◔ غير محدد📌 أَوْلِمْ ولو بشاةٍ
آخى رسولُ اللهِ بَيْنَ قُرَيشٍ والأنصارِ فآخى بَيْنَ سعدِ بنِ الرَّبيعِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقال له سعدٌ إنَّ لي مالًا فهو بَيْني وبَيْنَكَ شطرَيْنِ ولي امرأتانِ فانظُرْ أيُّهما أحَبُّ إليكَ فأنا أُطلِّقُها فإذا حلَّتْ فتزوَّجْها فقال بارَك اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ دُلُّوني على السُّوقِ فلَمْ يرجِعْ حتَّى رجَع بتمرٍ وأَقِطٍ قد أفضَله ورأى رسولُ اللهِ علَيَّ أثَرَ صُفْرةٍ فقال مَهْيَمْ فقُلْتُ تزوَّجْتُ امرأةً مِن الأنصارِ فقال ما سُقْتَ إليها قُلْتُ وَزْنَ نَواةٍ مِن ذهَبٍ قال أَوْلِمْ ولو بشاةٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم1/59
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا سليمان بن بلال
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَره أنَّه كان يُقرئُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ في خلافةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: فلم أرَ رجلًا يجِدُ مِن الِاقْشَعْريرةِ ما يجِدُ عبدُ الرَّحمنِ عندَ القراءةِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فجِئْتُ ألتمِسُ عبدَ الرَّحمنِ يومًا فلم أجِدْه فانتظَرْتُه في بيتِه حتَّى رجَع مِن عندِ عمرَ فلمَّا رجَع قال لي: لو رأَيْتَ رجلًا آنفًا قال لعمرَ كذا وكذا وهو يومَئذٍ بمنًى في آخِرِ حجَّةٍ حجَّها عمرُ بنُ الخطَّابِ فذكَر عبدُ الرَّحمنِ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا أتى إلى عمرَ فأخبَره أنَّ رجلًا قال: واللهِ لو مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا قال عمرُ حينَ بلَغه ذلك: إنِّي لَقائمٌ إنْ شاء اللهُ العشيَّةَ في النَّاسِ فمُحذِّرُهم هؤلاء الَّذينَ يغتصِبون الأمَّةَ أمرَهم فقال عبدُ الرَّحمنِ: فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تفعَلْ ذلك يومَك هذا فإنَّ المَوسِمَ يجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم وإنَّهم هم الَّذينَ يغلِبونَ على مجلسِك فأخشى إنْ قُلْتَ فيهم اليومَ مقالًا أنْ يَطيروا بها ولا يَعوها ولا يضَعوها على مواضعِها أمهِلْ حتَّى تقدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهجرةِ والسُّنَّةِ، وتخلُصَ لعلماءِ النَّاسِ وأشرافِهم فتقولَ ما قُلْتَ متمكِّنًا فيَعوا مقالتَك ويضَعوها على مواضعِها قال عمرُ: واللهِ لئِنْ قدِمْتُ المدينةَ صالحًا لأُكلِّمَنَّ بها النَّاسَ في أوَّلِ مقامٍ أقومُه قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ في عقِبِ ذي الحجَّةِ وجاء يومُ الجمعةِ هجَّرْتُ صكَّةَ الأعمى لِمَا أخبَرني عبدُ الرَّحمنِ فوجَدْتُ سعيدَ بنَ زيدٍ قد سبَقني بالتَّهجيرِ فجلَس إلى ركنٍ جانبَ المنبرِ الأيمنَ فجلَسْتُ إلى جنبِه تمَسُّ ركبتي ركبتَه فلم ينشَبْ عمرُ أنْ خرَج فأقبَل يؤُمُّ المنبرَ فقُلْتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ وعمرُ مُقبِلٌ: واللهِ ليقولَنَّ أميرُ المؤمنينَ على هذا المنبرِ اليومَ مقالةً لم يقُلْها أحدٌ قبْلَه فأنكَر ذلك سعيدُ بنُ زيدٍ وقال: ما عسى أنْ يقولَ ما لم يقُلْه أحدٌ قبْلَه ؟ فلمَّا جلَس على المنبرِ أذَّن المؤذِّنُ فلمَّا أنْ سكَت قام عمرُ فتشهَّد وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنِّي قائلٌ لكم مقالةً قد قُدِّر لي أنْ أقولَها لعلَّها بينَ يدَيْ أجَلي فمَن عقَلها ووعاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهتْ به راحلتُه ومَن خشي ألَّا يعيَها فلا أُحِلُّ له أنْ يكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ جلَّ وعلا بعَث محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَل عليه الكتابَ فكان ممَّا أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ فقرَأْناها وعقَلْناها ووعَيْناها ورجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَمْنا بعدَه وأخشى إنْ طال بالنَّاسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: واللهِ ما نجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللهِ فيترُكَ فريضةً أنزَلها اللهُ وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ حقٌّ على مَن زنى إذا أحصَن مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ ثم إنَّا قد كنَّا نقرَأُ أنْ: ( لا ترغَبوا عن آبائِكم فإنَّ كفرًا بكم أنْ ترغَبوا عن آبائِكم ) ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تُطروني كما أُطري ابنُ مريمَ فإنَّما أنا عبدٌ فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ إنَّه بلَغني أنَّ فلانًا منكم يقولُ: واللهِ لو قد مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا فلا يغُرَّنَّ امرأً أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فإنَّها قد كانت كذلك إلَّا أنَّ اللهَ وقى شرَّها وليس فيكم مَن تُقطَعُ إليه الأعناقُ مثلُ أبي بكرٍ وإنَّه كان مِن خيرِنا حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ عليًّا والزُّبيرَ ومَن معهما تخلَّفوا عنَّا وتخلَّفتِ الأنصارُ عنَّا بأَسرِها واجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ واجتمَع المهاجرونَ إلى أبي بكرٍ فبَيْنا نحنُ في منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رجلٌ يُنادي مِن وراءِ الجدارِ: اخرُجْ إليَّ يا ابنَ الخطَّابِ فقُلْتُ: إليك عنِّي فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال: إنَّه قد حدَث أمرٌ لا بدَّ منك فيه إنَّ الأنصارَ قد اجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ فأدرِكوهم قبْلَ أنْ يُحدِثوا أمرًا فيكونَ بينَكم وبينهم فيه حربٌ فقُلْتُ لأبي بكرٍ: انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِن الأنصارِ فانطلَقْنا نؤُمُّهم فلقيَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فأخَذ أبو بكرٍ بيدِه فمشى بيني وبينه حتَّى إذا دنَوْنا منهم لقيَنا رجلانِ صالحانِ فذكَرا الَّذي صنَع القومُ وقالا: أين تُريدونَ يا معشرَ المهاجرينَ ؟ فقُلْتُ: نُريدُ إخوانَنا مِن هؤلاء الأنصارِ قالا: لا عليكم ألَّا تقرَبوهم يا معشرَ المهاجرينَ اقضوا أمرَكم فقُلْتُ: واللهِ لنأتيَنَّهم فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناهم فإذا هم في سَقيفةِ بني ساعدةَ فإذا بينَ أظهُرِهم رجلٌ مزَّمِّلٌ فقُلْتُ: مَن هذا ؟ قالوا: سعدُ بنُ عُبادةَ قُلْتُ: فما له ؟ قالوا: هو وجِعٌ، فلمَّا جلَسْنا تكلَّم خطيبُ الأنصارِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فنحنُ أنصارُ اللهِ وكتيبةُ الإسلامِ وأنتم يا معشرَ المهاجرينَ رهطٌ منَّا وقد دفَّت دافَّةٌ مِن قومِكم قال عمرُ: وإذا هم يُريدونَ أنْ يختزِلونا مِن أصلِنا ويحطُّوا بنا [ منه ] قال: فلمَّا قضى مقالتَه أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ وكُنْتُ قد زوَّرْتُ مقالةً أعجَبتْني أُريدُ أنْ أقومَ بها بينَ يدَيْ أبي بكرٍ وكُنْتُ أُداري مِن أبي بكرٍ بعضَ الحدَّةِ فلمَّا أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِك، فكرِهْتُ أنْ أُغضِبَه فتكلَّم أبو بكرٍ وهو كان أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، واللهِ ما ترَك مِن كلمةٍ أعجَبتْني في تزويري إلَّا تكلَّم بمثلِها أو أفضَلَ في بديهتِه حتَّى سكَت فتشهَّد أبو بكرٍ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ أيُّها الأنصارُ فما ذكَرْتُم فيكم مِن خيرٍ فأنتم أهلُه ولن تعرِفَ العربُ هذا الأمرَ إلَّا لهذا الحيِّ مِن قريشٍ هم أوسطُ العربِ نسبًا ودارًا وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرَّجلينِ فبايِعوا أيَّهما شِئْتُم فأخَذ بيدي وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ فلم أكرَهْ مِن مقالتِه غيرَها كان واللهِ أنْ أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك إلى إثمٍ أحَبَّ إليَّ مِن أنْ أُؤمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ إلَّا أنْ تغيَّر نفسي عندَ الموتِ فلمَّا قضى أبو بكرٍ مقالتَه قال قائلٌ مِن الأنصارِ: أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ وعُذَيْقُها المرجَّبُ منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا معشرَ قريشٍ قال عمرُ: فكثُر اللَّغطُ وارتفَعتِ الأصواتُ حتَّى أشفَقْتُ الاختلافَ قُلْتُ: ابسُطْ يدَك يا أبا بكرٍ فبسَط أبو بكرٍ يدَه فبايَعْتُه وبايَعه المهاجرونَ والأنصارُ ونزَوْنا على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال قائلٌ مِن الأنصارِ: قتَلْتُم سعدًا قال عمرُ: فقُلْتُ وأنا مُغضَبٌ: قتَل اللهُ سعدًا فإنَّه صاحبُ فتنةٍ وشرٍّ وإنَّا واللهِ ما رأَيْنا فيما حضَر مِن أمرِنا أمرًا أقوى مِن بيعةِ أبي بكرٍ فخشينا إنْ فارَقْنا القومَ قبْلَ أنْ تكونَ بيعةٌ أنْ يُحدِثوا بعدَنا بيعةً فإمَّا أنْ نُبايِعَهم على ما لا نرضى وإمَّا أنْ نُخالِفَهم فيكونَ فسادًا فلا يغتَرَّنَّ امرؤٌ أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فقد كانت فَلْتةً ولكنَّ اللهَ وقى شرَّها ألا وإنَّه ليس فيكم اليومَ مثلُ أبي بكرٍ قال مالكٌ: أخبَرني الزُّهريُّ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ أخبَره أنَّ الرَّجلينِ الأنصاريَّيْنِ اللَّذينِ لقيا المهاجرينَ هما: عويمُ بنُ ساعدةَ ومعنُ بنُ عديٍّ، وزعَم مالكٌ أنَّ الزُّهريَّ سمِع سعيدَ بنَ المسيَّبِ يزعُمُ أنَّ الَّذي قال يومَئذٍ: ( أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ ) رجلٌ مِن بني سلِمةَ يُقالُ له: حُبابُ بنُ المنذِرِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم414
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عن عبيدِ بنِ عمرَ أنَّه سأل عائشةَ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذه الآيةَ { وَالَّذِينَ يُؤتُونَ مَا آتَوْا } قالت أيَّتُهما أحبُّ إليك قلتُ والَّذي نفسي بيدِه لأحدِهما أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها جميعًا قالت أيُّهما قلتُ { الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا آتَوْا } فقالت أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرؤُها كذلك وكذلك أُنزِلت ولكن الهجَّاءَ حرَّف
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم3/695
خلاصة حكم المحدثفي إسناده إسماعيل بن علي وهو ضعيف
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ قَدِمَ المدينةَ، فآخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنه وبيْن سعدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، فقال له سعدٌ: أيْ أخي، أنا أكثَرُ أهلِ المدينةِ مالًا، فانظُرْ شَطْرَ مالي فخُذْهُ، وتَحْتي امرأتانِ، فانظُرْ أيُّهما أَعجَبُ إليك حتى أُطَلِّقَها. فقال عبدُ الرحمنِ: بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، دُلُّوني على السُّوقِ، فدَلُّوه على السُّوقِ، فذهَبَ فاشتَرى وباع ورَبِحَ، فجاء بشَيءٍ مِن أَقِطٍ وسَمنٍ، ثمَّ لَبِثَ ما شاء اللهُ أنْ يَلبَثَ، فجاء وعليه رَدْعُ زَعْفَرانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْيَمْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، تزَوَّجْتُ امرأةً، فقال: ما أَصْدَقْتَها؟ قال: وَزْنَ نَواةٍ مِن ذهَبٍ، قال: أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال عبدُ الرحمنِ: فلقد رأيْتُني ولو رفَعْتُ حَجَرًا لرَجَوْتُ أنْ أُصيبَ ذهَبًا أو فِضَّةً
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم13863
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
نَحو [عن حَمنةَ بنتِ جَحشٍ قالت: كُنتُ أُستَحاضُ حَيضةً كَثيرةً شَديدةً، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَفتيه، فوجَدتُه في بَيتِ أُختي زَينَبَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ لي إليك حاجةً، وإنَّه لحَديثٌ ما مِنه بُدٌّ، وإنِّي لأستَحي مِنه، قال: «فما هو يا هَنتاه». قالت: إنِّي امرَأةٌ أُستَحاضُ حَيضةً كَثيرةً شَديدةً، فما تَرى فيها، فقد مَنَعَتني الصَّلاةَ والصَّومَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي أنعتُ لك الكُرسُفَ، فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ». قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فتَلَجَّمي» قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك قال: «فاتَّخِذي ثَوبًا»، قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك، إنَّما أثُجُّ ثَجًّا! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَآمُرُك بأمرَينِ: أيَّهما فَعلتِ أجزأَكِ مِنَ الآخَرِ، فإن قَوِيتِ عليهما فأنتَ أعلمُ" قال لها: «إنَّما هيَ رَكضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيطانِ فتَحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثُمَّ اغتَسِلي، حتَّى إذا رَأيتِ أنَّك قد طَهُرتِ واستَنقَيتِ فصَلِّي أربَعًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، أو ثَلاثًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، وصُومي؛ فإنَّه يُجزِئُك، وكذلك افعَلي في كُلِّ شَهرٍ، كَما تَحيضُ النِّساءُ، وكَما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ»]
الراويحمنة بنت جحش
المحدثالإمام أحمد
الصفحة أو الرقم2189
خلاصة حكم المحدثصحيح
كُنتُ أُقرِئُ رِجالًا مِنَ المُهاجِرينَ، منهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فبينَما أنا في مَنزِلِه بمِنًى، وهو عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، إذ رَجَعَ إليَّ عبدُ الرَّحمَنِ فقال: لو رَأيتَ رَجُلًا أتى أميرَ المُؤمِنينَ اليَومَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هل لكَ في فُلانٍ؟ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايَعتُ فُلانًا، فواللهِ ما كانَت بَيعةُ أبي بَكرٍ إلَّا فلتةً فتَمَّت، فغَضِبَ عُمَرُ، ثُمَّ قال: إنِّي -إن شاءَ اللهُ- لَقائِمٌ العَشيَّةَ في النَّاسِ، فمُحَذِّرُهم هؤلاء الذينَ يُريدونَ أن يَغصِبوهم أُمورَهم. قال عبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لا تَفعَلْ؛ فإنَّ المَوسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم؛ فإنَّهم هُمُ الذينَ يَغلِبونَ على قُربِكَ حينَ تَقومُ في النَّاسِ، وأنا أخشى أن تَقومَ فتَقولَ مَقالةً يُطَيِّرُها عَنكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وأن لا يَعوها، وأن لا يَضَعوها على مَواضِعِها، فأمهِلْ حتَّى تَقدَمَ المَدينةَ؛ فإنَّها دارُ الهِجرةِ والسُّنَّةِ، فتَخلُصَ بأهلِ الفِقهِ وأشرافِ النَّاسِ، فتَقولَ ما قُلتَ مُتَمَكِّنًا، فيَعي أهلُ العِلمِ مَقالتَكَ، ويَضَعونَها على مَواضِعِها. فقال عُمَرُ: أما واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لَأقومَنَّ بذلك أوَّلَ مَقامٍ أقومُه بالمَدينةِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقدِمنا المَدينةَ في عُقبِ ذي الحَجَّةِ، فلَمَّا كان يَومُ الجُمُعةِ عَجَّلتُ الرَّواحَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ؛ حتَّى أجِدَ سَعيدَ بنَ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ جالِسًا إلى رُكنِ المِنبَرِ، فجَلَستُ حَولَه تَمَسُّ رُكبَتي رُكبَتَه، فلَم أنشَبْ أن خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فلَمَّا رَأيتُه مُقبِلًا قُلتُ لسَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ: لَيَقولَنَّ العَشيَّةَ مَقالةً لَم يَقُلْها مُنذُ استُخلِفَ، فأنكَرَ عليَّ وقال: ما عَسَيتَ أن يَقولَ ما لَم يَقُلْ قَبلَه؟! فجَلَسَ عُمَرُ على المِنبَرِ، فلَمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنونَ قامَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي قائِلٌ لكم مَقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها، لا أدري لَعَلَّها بينَ يَدَي أجَلي، فمَن عَقَلَها ووعاها فليُحَدِّثْ بها حَيثُ انتَهَت به راحِلَتُه، ومَن خَشيَ أن لا يَعقِلَها فلا أُحِلُّ لأحَدٍ أن يَكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان ممَّا أنزَلَ اللهُ آيةُ الرَّجمِ، فقَرَأناها وعَقَلناها ووعَيناها، رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمنا بَعدَه، فأخشى إن طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، والرَّجمُ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الِاعتِرافُ. ثُمَّ إنَّا كُنَّا نَقرَأُ فيما نَقرَأُ مِن كِتابِ اللهِ: أن لا تَرغَبوا عن آبائِكُم؛ فإنَّه كُفرٌ بكُم أن تَرغَبوا عن آبائِكُم، أو: إنَّ كُفرًا بكُم أن تَرغَبوا عن آبائِكُم. ألا ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُطروني كما أُطريَ عيسى ابنُ مَريَمَ، وقولوا: عبدُ اللهِ ورَسولُه. ثُمَّ إنَّه بَلَغَني أنَّ قائِلًا مِنكُم يقولُ: واللهِ لو قد ماتَ عُمَرُ بايَعتُ فُلانًا، فلا يَغتَرَّنَّ امرُؤٌ أن يَقولَ: إنَّما كانَت بَيعةُ أبي بَكرٍ فلتةً وتَمَّت، ألا وإنَّها قد كانَت كَذلك، ولَكِنَّ اللهَ وقى شَرَّها، وليسَ مِنكُم مَن تُقطَعُ الأعناقُ إليه مِثلُ أبي بَكرٍ، مَن بايَعَ رَجُلًا عن غيرِ مَشورةٍ مِنَ المُسلِمينَ، فلا يُبايَعُ هو ولا الذي بايَعَه؛ تَغِرَّةً أن يُقتَلا، وإنَّه قد كان مِن خَبَرِنا حينَ تَوفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ الأنصارَ خالَفونا، واجتَمَعوا بأسرِهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، وخالَفَ عَنَّا عَليٌّ والزُّبَيرُ ومَن معهُما، واجتَمع المُهاجِرونَ إلى أبي بَكرٍ، فقُلتُ لأبي بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، انطَلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِنَ الأنصارِ، فانطَلَقنا نُريدُهم، فلَمَّا دَنَونا منهم، لَقيَنا منهم رَجُلانِ صالِحانِ، فذَكَرا ما تَمالَأ عليه القَومُ، فقالا: أينَ تُريدونَ يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ؟ فقُلنا: نُريدُ إخوانَنا هؤلاء مِنَ الأنصارِ، فقالا: لا علَيكُم أن لا تَقرَبوهم، اقضوا أمرَكُم، فقُلتُ: واللهِ لَنَأتيَنَّهم، فانطَلَقنا حتَّى أتَيناهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فإذا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بينَ ظَهرانَيهم، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقُلتُ: ما له؟ قالوا: يوعَكُ، فلَمَّا جَلَسنا قَليلًا تَشَهَّدَ خَطيبُهم، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فنَحنُ أنصارُ اللهِ وكَتيبةُ الإسلامِ، وأنتُم مَعشَرَ المُهاجِرينَ رَهطٌ، وقد دَفَّت دافَّةٌ مِن قَومِكُم، فإذا هُم يُريدونَ أن يَختَزِلونا مِن أصلِنا، وأن يَحضُنونا مِنَ الأمرِ. فلَمَّا سَكَتَ أرَدتُ أن أتَكَلَّمَ، وكُنتُ قد زَوَّرتُ مَقالةً أعجَبَتني أُريدُ أن أُقدِّمَها بينَ يَدَي أبي بَكرٍ، وكُنتُ أُداري منه بَعضَ الحَدِّ، فلَمَّا أرَدتُ أن أتَكَلَّمَ، قال أبو بَكرٍ: على رِسلِكَ، فكَرِهتُ أن أُغضِبَه، فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ، فكان هو أحلَمَ مِنِّي وأوقَرَ، واللهِ ما تَرَكَ مِن كَلِمةٍ أعجَبَتني في تَزويري إلَّا قال في بَديهَتِه مِثلَها أو أفضَلَ منها حتَّى سَكَتَ، فقال: ما ذَكَرتُم فيكُم مِن خَيرٍ فأنتُم له أهلٌ، ولَن يُعرَفَ هذا الأمرُ إلَّا لهذا الحَيِّ مِن قُرَيشٍ؛ هُم أوسَطُ العَرَبِ نَسَبًا ودارًا، وقد رَضيتُ لكم أحَدَ هَذَينِ الرَّجُلَينِ، فبايِعوا أيَّهما شِئتُم، فأخَذَ بيَدي وبيَدِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وهو جالِسٌ بينَنا، فلَم أكرَهْ ممَّا قال غَيرَها، كان واللهِ أن أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنُقي، لا يُقَرِّبُني ذلك مِن إثمٍ؛ أحَبَّ إليَّ مِن أن أتَأمَّرَ على قَومٍ فيهم أبو بَكرٍ، اللهُمَّ إلَّا أن تُسَوِّلَ إليَّ نَفسي عِندَ المَوتِ شيئًا لا أجِدُه الآنَ. فقال قائِلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيقُها المُرَجَّبُ؛ مِنَّا أميرٌ، ومِنكُم أميرٌ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ. فكَثُرَ اللَّغَطُ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ، حتَّى فرِقتُ مِنَ الِاختِلافِ، فقُلتُ: ابسُطْ يَدَكَ يا أبا بَكرٍ، فبَسَطَ يَدَه فبايَعتُه، وبايَعَه المُهاجِرونَ ثُمَّ بايَعَتْه الأنصارُ. ونَزَونا على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال قائِلٌ منهم: قَتَلتُم سَعدَ بنَ عُبادةَ! فقُلتُ: قَتَلَ اللهُ سَعدَ بنَ عُبادةَ. قال عُمَرُ: وإنَّا واللهِ ما وجَدنا فيما حَضَرنا مِن أمرٍ أقوى مِن مُبايَعةِ أبي بَكرٍ؛ خَشينا إن فارَقنا القَومَ ولَم تَكُنْ بَيعةٌ أن يُبايِعوا رَجُلًا منهم بَعدَنا، فإمَّا بايَعناهم على ما لا نَرضى، وإمَّا نُخالِفُهم فيَكونُ فسادٌ، فمَن بايَعَ رَجُلًا على غيرِ مَشورةٍ مِنَ المُسلِمينَ، فلا يُتابَعُ هو ولا الذي بايَعَه؛ تَغِرَّةً أن يُقتَلا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6830
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قصَّةَ السَّقيفةِ بطُولِه [عن ابن عباس قال: كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنَ المُهَاجِرِينَ، منهمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، فَبيْنَما أنَا في مَنْزِلِهِ بمِنًى، وهو عِنْدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا، إذْ رَجَعَ إلَيَّ عبدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: لو رَأَيْتَ رَجُلًا أتَى أمِيرَ المُؤْمِنِينَ اليَومَ، فَقَالَ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هلْ لكَ في فُلَانٍ؟ يقولُ: لو قدْ مَاتَ عُمَرُ لقَدْ بَايَعْتُ فُلَانًا، فَوَاللَّهِ ما كَانَتْ بَيْعَةُ أبِي بَكْرٍ إلَّا فَلْتَةً فَتَمَّتْ، فَغَضِبَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: إنِّي -إنْ شَاءَ اللَّهُ- لَقَائِمٌ العَشِيَّةَ في النَّاسِ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ. قَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: فَقُلتُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لا تَفْعَلْ؛ فإنَّ المَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وغَوْغَاءَهُمْ؛ فإنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ علَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ في النَّاسِ، وأَنَا أخْشَى أنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وأَنْ لا يَعُوهَا، وأَنْ لا يَضَعُوهَا علَى مَوَاضِعِهَا، فأمْهِلْ حتَّى تَقْدَمَ المَدِينَةَ؛ فإنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ والسُّنَّةِ، فَتَخْلُصَ بأَهْلِ الفِقْهِ وأَشْرَافِ النَّاسِ، فَتَقُولَ ما قُلْتَ مُتَمَكِّنًا، فَيَعِي أهْلُ العِلْمِ مَقَالَتَكَ، ويَضَعُونَهَا علَى مَوَاضِعِهَا.فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا واللَّهِ -إنْ شَاءَ اللَّهُ- لَأَقُومَنَّ بذلكَ أوَّلَ مَقَامٍ أقُومُهُ بالمَدِينَةِ. قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ في عُقْبِ ذِي الحَجَّةِ، فَلَمَّا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ ؛ حتَّى أجِدَ سَعِيدَ بنَ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إلى رُكْنِ المِنْبَرِ، فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتي رُكْبَتَهُ، فَلَمْ أنْشَبْ أنْ خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا، قُلتُ لِسَعِيدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ: لَيَقُولَنَّ العَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، فأنْكَرَ عَلَيَّ وقَالَ: ما عَسَيْتَ أنْ يَقُولَ ما لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ؟! فَجَلَسَ عُمَرُ علَى المِنْبَرِ، فَلَمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنُونَ قَامَ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قدْ قُدِّرَ لي أنْ أقُولَهَا، لا أدْرِي لَعَلَّهَا بيْنَ يَدَيْ أجَلِي، فمَن عَقَلَهَا ووَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بهَا حَيْثُ انْتَهَتْ به رَاحِلَتُهُ ، ومَن خَشِيَ أنْ لا يَعْقِلَهَا فلا أُحِلُّ لأحَدٍ أنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ: إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأَنْزَلَ عليه الكِتَابَ، فَكانَ ممَّا أنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَرَأْنَاهَا وعَقَلْنَاهَا ووَعَيْنَاهَا، رَجَمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنَا بَعْدَهُ، فأخْشَى إنْ طَالَ بالنَّاسِ زَمَانٌ أنْ يَقُولَ قَائِلٌ: واللَّهِ ما نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ في كِتَابِ اللَّهِ، فَيَضِلُّوا بتَرْكِ فَرِيضَةٍ أنْزَلَهَا اللَّهُ، والرَّجْمُ في كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ علَى مَن زَنَى إذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ، إذَا قَامَتِ البَيِّنَةُ، أوْ كانَ الحَبَلُ، أوْ الِاعْتِرَافُ. ثُمَّ إنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيما نَقْرَأُ مِن كِتَابِ اللَّهِ: أنْ لا تَرْغَبُوا عن آبَائِكُمْ ؛ فإنَّه كُفْرٌ بكُمْ أنْ تَرْغَبُوا عن آبَائِكُمْ، أوْ: إنَّ كُفْرًا بكُمْ أنْ تَرْغَبُوا عن آبَائِكُمْ.ألَا ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: لا تُطْرُونِي كما أُطْرِيَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ، وقُولوا: عبدُ اللَّهِ ورَسولُهُ. ثُمَّ إنَّه بَلَغَنِي أنَّ قَائِلًا مِنكُم يقولُ: واللَّهِ لو قدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلَانًا، فلا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أنْ يَقُولَ: إنَّما كَانَتْ بَيْعَةُ أبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وتَمَّتْ ، ألَا وإنَّهَا قدْ كَانَتْ كَذلكَ، ولَكِنَّ اللَّهَ وقَى شَرَّهَا، وليسَ مِنكُم مَن تُقْطَعُ الأعْنَاقُ إلَيْهِ مِثْلُ أبِي بَكْرٍ، مَن بَايَعَ رَجُلًا عن غيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فلا يُبَايَعُ هو ولَا الذي بَايَعَهُ؛ تَغِرَّةً أنْ يُقْتَلَا، وإنَّه قدْ كانَ مِن خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الأنْصَارَ خَالَفُونَا، واجْتَمَعُوا بأَسْرِهِمْ في سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ والزُّبَيْرُ ومَن معهُمَا، واجْتَمع المُهَاجِرُونَ إلى أبِي بَكْرٍ، فَقُلتُ لأبِي بَكْرٍ: يا أبَا بَكْرٍ، انْطَلِقْ بنَا إلى إخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الأنْصَارِ، فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ، فَلَمَّا دَنَوْنَا منهمْ، لَقِيَنَا منهمْ رَجُلَانِ صَالِحَانِ، فَذَكَرَا ما تَمَالَأَ عليه القَوْمُ، فَقَالَا: أيْنَ تُرِيدُونَ يا مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ؟ فَقُلْنَا: نُرِيدُ إخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنَ الأنْصَارِ، فَقَالَا: لا علَيْكُم أنْ لا تَقْرَبُوهُمْ، اقْضُوا أمْرَكُمْ، فَقُلتُ: واللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ، فَانْطَلَقْنَا حتَّى أتَيْنَاهُمْ في سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَقُلتُ: مَن هذا؟ فَقالوا: هذا سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ، فَقُلتُ: ما له؟ قالوا: يُوعَكُ ، فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فَنَحْنُ أنْصَارُ اللَّهِ وكَتِيبَةُ الإسْلَامِ، وأَنْتُمْ مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ رَهْطٌ، وقدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِن قَوْمِكُمْ، فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أنْ يَخْتَزِلُونَا مِن أصْلِنَا، وأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأمْرِ. فَلَمَّا سَكَتَ أرَدْتُ أنْ أتَكَلَّمَ، وكُنْتُ قدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أنْ أُقَدِّمَهَا بيْنَ يَدَيْ أبِي بَكْرٍ، وكُنْتُ أُدَارِي منه بَعْضَ الحَدِّ، فَلَمَّا أرَدْتُ أنْ أتَكَلَّمَ، قَالَ أبو بَكْرٍ: علَى رِسْلِكَ ، فَكَرِهْتُ أنْ أُغْضِبَهُ، فَتَكَلَّمَ أبو بَكْرٍ، فَكانَ هو أحْلَمَ مِنِّي وأَوْقَرَ، واللَّهِ ما تَرَكَ مِن كَلِمَةٍ أعْجَبَتْنِي في تَزْوِيرِي، إلَّا قَالَ في بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أوْ أفْضَلَ منها حتَّى سَكَتَ؛ فَقَالَ: ما ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِن خَيْرٍ فأنتُمْ له أهْلٌ، ولَنْ يُعْرَفَ هذا الأمْرُ إلَّا لِهذا الحَيِّ مِن قُرَيْشٍ؛ هُمْ أوْسَطُ العَرَبِ نَسَبًا ودَارًا، وقدْ رَضِيتُ لَكُمْ أحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَبَايِعُوا أيَّهُما شِئْتُمْ، فأخَذَ بيَدِي وبِيَدِ أبِي عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ، وهو جَالِسٌ بيْنَنَا، فَلَمْ أكْرَهْ ممَّا قَالَ غَيْرَهَا، كانَ واللَّهِ أنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي، لا يُقَرِّبُنِي ذلكَ مِن إثْمٍ؛ أحَبَّ إلَيَّ مِن أنْ أتَأَمَّرَ علَى قَوْمٍ فيهم أبو بَكْرٍ، اللَّهُمَّ إلَّا أنْ تُسَوِّلَ إلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ المَوْتِ شيئًا لا أجِدُهُ الآنَ. فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الأنْصَارِ: أنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ ، وعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ ؛ مِنَّا أمِيرٌ، ومِنكُم أمِيرٌ يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ. فَكَثُرَ اللَّغَطُ ، وارْتَفَعَتِ الأصْوَاتُ، حتَّى فَرِقْتُ مِنَ الِاخْتِلَافِ، فَقُلتُ: ابْسُطْ يَدَكَ يا أبَا بَكْرٍ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ، وبَايَعَهُ المُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الأنْصَارُ. ونَزَوْنَا علَى سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ قَائِلٌ منهمْ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ، فَقُلتُ: قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ. قَالَ عُمَرُ: وإنَّا واللَّهِ ما وجَدْنَا فِيما حَضَرْنَا مِن أمْرٍ أقْوَى مِن مُبَايَعَةِ أبِي بَكْرٍ؛ خَشِينَا إنْ فَارَقْنَا القَوْمَ ولَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا منهمْ بَعْدَنَا، فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ علَى ما لا نَرْضَى، وإمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكونُ فَسَادٌ، فمَن بَايَعَ رَجُلًا علَى غيرِ مَشُورَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فلا يُتَابَعُ هو ولَا الذي بَايَعَهُ؛ تَغِرَّةً أنْ يُقْتَلَا.]
الراويعبدالرحمن بن عوف
المحدثالعقيلي
الصفحة أو الرقم3/82
خلاصة حكم المحدثصحيح من حديث الزهري
انقلَب عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ إلى منزلِه بمنًى في آخِرِ حجَّةٍ حجَّها عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: إنَّ فلانًا يقولُ: لو قد مات عمرُ بايَعْتُ فلانًا قال عمرُ: إنِّي قائمٌ العشيَّةَ في النَّاسِ وأُحذِّرُهم هؤلاء الَّذينَ يُريدونَ أنْ يغصِبوهم أمرَهم قال عبدُ الرَّحمنِ: فقُلْتُ: لا تفعَلْ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّ المَوسِمَ يجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوْغاءَهم، وإنَّ أولئكَ الَّذينَ يغلِبونَ على مجلسِكَ إذا أقَمْتَ في النَّاسِ فيَطيروا بمقالتِك ولا يضَعوها مواضعَها، أمهِلْ حتَّى تقدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهجرةِ فتخلُصَ بعلماءِ النَّاسِ وأشرافِهم وتقولَ ما قُلْتَ متمكِّنًا، ويَعونَ مقالتَك ويضَعونها مواضعَها فقال عمرُ: لئِنْ قدِمْتُ المدينةَ سالِمًا إنْ شاء اللهُ لأتكلَّمَنَّ في أوَّلِ مقامٍ أقومُه فقدِم المدينةَ في عقِبِ ذي الحجَّةِ فلمَّا كان يومُ الجمعةِ عجَّلْتُ الرَّواحَ في شدَّةِ الحرِّ فوجَدْتُ سعيدَ بنَ زيدٍ قد سبَقني فجلَس إلى ركنِ المنبرِ الأيمنِ وجلَسْتُ إلى جنبِه تمَسُّ ركبتي ركبتَه فلم أنشَبْ أنْ طلَع عمرُ فقُلْتُ لسعيدٍ: أمَا إنَّه سيقولُ اليومَ على هذا المنبرِ مقالةً لم يقُلْها منذُ استُخلِف قال: وما عسى أنْ يقولَ ؟ فجلَس عمرُ على المنبرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنِّي قائلٌ لكم مقالةً قُدِّر لي أنْ أقولَها لا أدري لعلَّها بينَ يدَيْ أجَلي فمَن عقَلها ووعاها فلْيُحدِّثْ بها حيث انتَهتْ به راحلتُه ومَن لم يعقِلْها فلا يحِلُّ لمسلمٍ أنْ يكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى بعَث محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَل عليه الكتابَ فكان فيما أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ فقرَأ بها ورجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَمْنا بعدَه، وأخافُ إنْ طال بالنَّاسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: ما نجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللهِ فيضِلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزَلها اللهُ، والرَّجمُ حقٌّ على مَن زنى مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ أو كان حَملٌ أو اعترافٌ، وايمُ اللهِ لولا أنْ يقولَ النَّاسُ: زاد عمرُ في كتابِ اللهِ لكتَبْتُها ألا وإنَّا كنَّا نقرَأُ ( لا ترغَبوا عن آبائِكم فإنَّ كفرًا بكم أنْ ترغَبوا عن آبائِكم ) ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تُطروني كما أطَرتِ النَّصارى عيسى ابنَ مريمَ فإنَّما أنا عبدٌ فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه ) ألا وإنَّه بلَغني أنَّ فلانًا قال: لو قد مات عمرُ بايَعْتُ فلانًا فمَن بايَع امرأً مِن غيرِ مشورةٍ مِن المسلِمينَ فإنَّه لا بيعةَ له ولا للَّذي بايَعه فلا يغتَرَّنَّ أحدٌ فيقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلتةً ألا وإنَّها كانت فلتةً إلَّا أنَّ اللهَ وقى شرَّها وليس منكم اليومَ مَن تُقطَعُ إليه الأعناقُ مِثلُ أبي بكرٍ ألا وإنَّه كان مِن خيرِنا يومَ توفَّى اللهُ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المهاجرينَ اجتمَعوا إلى أبي بكرٍ وتخلَّف عنَّا الأنصارُ في سَقيفةِ بني ساعدةَ فقُلْتُ لأبي بكرٍ: انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا مِن الأنصارِ ننظُرْ ما صنَعوا فخرَجْنا نؤُمُّهم فلقيَنا رجلانِ صالحانِ منهم فقالا: أين تذهَبون يا معشرَ المهاجرينَ ؟ فقُلْتُ: نُريدُ إخوانَنا مِن الأنصارِ قال: فلا عليكم ألَّا تأتوهم اقضوا أمرَكم يا معشرَ المهاجرينَ فقُلْتُ: واللهِ لا نرجِعُ حتَّى نأتيَهم فجِئْناهم فإذا هم مجتمعونَ في سَقيفةِ بني ساعدةَ وإذا رجلٌ مزَّمِّلٌ بينَ ظَهْرانَيْهم فقُلْتُ: مَن هذا ؟ فقالوا: سعدُ بنُ عُبادةَ قُلْتُ: ما له ؟ قالوا: وجِعٌ، فلمَّا جلَسْنا قام خطيبُهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فنحنُ أنصارُ اللهِ وكتيبةُ الإسلامِ وقد دفَّت إلينا - يا معشرَ المسلِمينَ - منكم دافَّةٌ وإذا هم قد أرادوا أنْ يختصُّوا بالأمرِ ويُخرِجونا مِن أصلِنا قال عمرُ: فلمَّا سكَت أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ وقد كُنْتُ زوَّرْتُ مقالةً قد أعجَبتْني أُريدُ أنْ أقولَها بينَ يدَيْ أبي بكرٍ وكُنْتُ أُداري منه بعضَ الحَدِّ وكان أحلَمَ منِّي وأوقَرَ فأخَذ بيدي وقال: اجلِسْ فكرِهْتُ أنْ أُغضِبَه فتكلَّم فواللهِ ما ترَك ممَّا زوَّرْتُه في مقالتي إلَّا قال مثلَه في بديهتِه أو أفضَلَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فما ذكَرْتُم مِن خيرٍ فأنتم أهلُه ولن يعرِفَ العربُ هذا الأمرَ إلَّا لهذا الحيِّ مِن قريشٍ هم أوسطُ العربِ دارًا ونسبًا وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرَّجلينِ فبايِعوا أيَّهما شِئْتُم وأخَذ بيدي ويدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ وهو جالسٌ بيننا فلم أكرَهْ شيئًا مِن مقالتِه غيرَها كان واللهِ لَأنْ أُقدَّمَ فتُضرَبَ عنقي في أمرٍ لا يُقرِّبُني ذلك إلى إثمٍ أحَبَّ إليَّ مِن أنْ أُؤمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ فقال فتى الأنصارِ: أنا جُذَيْلُها المحكَّكُ وعُذَيْقُها المرجَّبُ منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا معشرَ قريشٍ فكثُر اللَّغطُ وخشيتُ الاختلافَ فقُلْتُ: ابسُطْ يدَك يا أبا بكرٍ فبسَطها فبايَعْتُه وبايَعه المهاجرونَ والأنصارُ ونزَوْنا على سعدٍ فقال قائلٌ: قتَلْتُم سعدًا فقُلْتُ: قتَل اللهُ سعدًا فلم نجِدْ شيئًا هو أفضلَ مِن مبايعةِ أبي بكرٍ خشيتُ إنْ فارَقْنا القومَ أنْ يُحدِثوا بعدَنا بيعةً فإمَّا أنْ نُبايِعَهم على ما لا نرضى وإمَّا أنْ نُخالِفَهم فيكونَ فسادًا واختلافًا فبايَعْنا أبا بكرٍ جميعًا ورضينا به
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم413
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
رسول الله صلى الله عليه وسلمتحيضي ستة أيام أو سبعة أيامبارك الله لك في أهلك ومالكأفضل في الدنيا والآخرةالسنة تقضي على القرآنركضة من ركضات الشيطانالذين يؤتون ما آتوالا ترغبوا عن آبائكمالذين يأتون ما آتواخير الدنيا والآخرةالمدينة دار الهجرةالمهاجرين والأنصارعبد الرحمن بن عوفأحب إلي من الدنياشر الدنيا والآخرةصلي أربعا وعشريندلوني على السوقوزن نواة من ذهبسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهأيهما أحب إليكالدنيا والآخرةسألت رسول اللهمشورة المسلمينسعد بن الربيعيأتون ما أتوايؤتون ما آتوايأتون ما آتواأولم ولو بشاةجذيلها المحككعيسى ابن مريمعبيد بن عميرقراءة القرآنعبادة بالعلمبيعة أبي بكرالمؤمنون 60أم المؤمنينغوغاء الناسالهجاء حرفرعاع الناسرسول اللهمجلس عالمألف جنازةطاعة اللهآية الرجمالاقشعرارصك الأعمىشطر الماللا تطرونيسمن وأقطمر النبيادع اللهأحب قومكابن عباسأثر صفرةالمؤاخاةالرجم حقالأنصارالقراءةالوليمةاستحاضةأثج ثجاالمشورةتصبرينالشفاءصرعتهمالقرآنالهجاءالزواجالبركةالكرسفاغتسليشطرانتبرينالجنةامرأةالحمىعائشةالآيةقراءةعبادةالعلمالجهلالسنةالرجمالسوقتلجميأولمبشاةأعقلقيامرقادأفضلعميرأحسنسألتمهيمفلتةيقرأصداق

تخريج حديث أيهما أحب إليك



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب