أحاديث عن: إخوته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إخوته
⭐ صحيح
📂 باب العدل بين الأولاد في...
عن النعمان بن بشير قال: أعطاه أبوه غلاما، فقال له النبي ﷺ: «ما هذا الغلام؟». قال: أعطانيه أبي. قال: «فكل إخوته أعطيته كما أعطيت هذا؟». قال: لا. قال: «فرده».
صحيح رواه مسلم في الهبات (١٦٢٣: ١٢) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثنا النعمان بن بشير قال: وقد أعطاه أبوه غلاما فذكر الحديث.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
حَديثٌ رواه يحيى القَطَّانُ، عن الثَّوْريِّ، عن حُمَيدٍ الأعرَجِ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ التَّيميِّ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ أعطى أُمَّه حديقةً له حياتَها، فماتت، فقال هو أنا أحَقُّ به، فقال إخوَتُه: نحن شَرَعٌ سواءٌ، فاختَصَموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هو مِيراثٌ؟
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا اسْتَشارهم في مِيراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زَيدٌ: وكان رَأْيي أنَّ الإخوةَ أَولى بالميراثِ مِن الجدِّ، وكان عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه يَرى يومئذٍ أنَّ الجَدَّ أَولى بمِيراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه، قال زَيدٌ: فحاوَرْتُ أنا عُمرَ، فضَرَبتُ لعُمرَ في ذلكَ مثَلًا، وضرَبَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم لِعُمرَ مثَلًا يَومئذٍ السَّيلَ يَضرِبانِه ويَصرِفانه على نحْوِ تَصريفِ زَيدٍ
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعطى أمَّه حديقةً من نخلٍ حياتَها فماتت ، فجاء إخوتُه فقالوا : نحن فيه شرعٌ سواءُ قال : فأبى فاختصموا إلى النبيِّ ، فقسمها بينَهم ميراثًا
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعطى أمَّه حديقةً من نخلٍ حياتَها فماتتْ فجاء إخوتُه فقالوا نَحْنُ فِيهِ شَرْعٌ سَوَاءٌ فأبى فاختصَموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمها بينهم ميراثًا
أنَّ رَجلًا منَ الأنصارِ أَعْطى أُمَّه حديقةً من نَخلٍ حياتَها، فماتَتْ فجاءَ إخوتُه، فقالوا: نحن فيه شَرعٌ سواءٌ، فأبى، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فقسَمَها بيْنَهم ميراثًا
أنَّ رجلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْطَى أُمَّهُ حَدَيقَةً مِنْ نَخْلٍ حياتَها فمَاتَتْ فَجَاءَ إِخْوَتُهُ فقالوا نحنُ فيها شرْعٌ سواءٌ فَأَبَى فَاخْتَصَمُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ ميراثًا
أنَّ رجلًا مِنَ الأنصارِ أَعْطَى أُمَّهُ حديقةً من نخلٍ حياتَها فماتَتْ فجاءَ إخوَتُهُ فقالوا نحنُ فيها شرْعٌ سواءٌ فأبى فاخْتَصَمُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَسَمَهُ بينَهم مِيراثًا
قال النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ، وقد أعطاه أبوه غُلامًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا الغُلامُ؟ قال: أعطانيه أبي، قال: فكُلَّ إخوتِه أعطَيتَه كما أعطَيتَ هذا؟ قال: لا، قال: فرُدَّه
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعطَى أمَّه حديقةً من نخلٍ حياتَه فماتت , فجاء إخوتُه فقالوا نحن فيه شرْعٌ سواءٌ . قال : فأبَى فاختصموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقسمها بينهم ميراثًا
"أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ أعطى أُمَّه حَديقةً مِن نَخيلٍ حَياتَها فماتَت، فجاءَ إخوتُه فقالوا: نَحنُ فيه شَرعٌ سَواء، قال: فأبى فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَسَّمَها بَينَهم ميراثًا"
أنه أسْلَمَ على ثلاثَةٍ نَفَرٍ إِخْوَةٌ من كِنْدَةَ كانوا عَبيدًا لَهُ في الجاهِلِيَّةِ فوفَدَ إلى أبي بَكْرٍ في خِلَافَتِهِ فدَعَا أبو بَكْرٍ ابنَ حَمَّالٍ فَطَلَبَ مِنْهُ أنْ يُعْتِقَ رقَبَةَ الَّذِي يَخْدِمُهُ ويَشْتَرِي منْهُ إخوتَه الذين يحارِبُ بستَّةٍ من عُلُوجِ سَبْيِ القَادِسِيَّةِ فَفَعَلَ ذَلِكَ أَبْيَضَ بنَ حَمَّالٍ فَأَعْتَقَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَأَخَذَ مكانَ إِخْوَتِهِ ستَّةً مِنْ عُلُوجٍ سَبْيِ القادسيةِ قال وكانتْ وِفَاَدةُ أبيضَ بنِ حَمَّالٍ إلى أبي بكرٍ أن العمالَ انَتَقَضُوا عَلَيْهِم لَمَّا قُبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حَمَّالٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُلَلِ السَّبِعينَ فأقَرَّ ذَلِكَ أبو بكرٍ على ما وضَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى مات أبو بكرٍ فلمَّا ماتَ أبو بكرٍ انْتَقَضَ ذَلِكَ وصار عَلَى الصدقَةِ
قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أعيانَ بَني الأمِّ يَتوارثونَ دونَ بَني العَلَّاتِ يرِثُ الرَّجلُ أخاهُ لأبيهِ وأمِّهِ دونَ إخوتِهِ لأبيهِ
أنَّ رجلًا رمَى أُمَّهُ بحجرٍ فقتلَها وطلبَ مِن إخوتِهِ الميراث ، فقالوا : لا ميراثَ لَكَ ، فارتفعوا إلى عليٍّ ، فجعلَ عليهِ الدِّيةَ وأخرجَهُ منَ الميراثِ
أنَّ إخوتَه شكَوْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّه يبذِّرُ مالَه وينبسِطُ فيه قلتُ يا رسولَ اللهِ آخذُ نصيبي من الثَّمرةِ فأُنفِقُه في سبيلِ اللهِ وعلى من صحِبني فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدرَه وقال أنفِقْ يُنفِقِ اللهُ عليك ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا كان بعد ذلك خرجتُ في سبيلِ اللهِ ومعي راحلةٌ وأنا أكثرُ أهلِ بيتي اليومَ وأيسرُه
استُشْهِدَ أبي بأُحُدٍ، فأرْسَلَني أخَواتي إليه بِناضِحٍ لهنَّ، فقُلْنَ: اذهَبْ فاحتَمِلْ أباكَ على هذا الجَمَلِ، فادْفِنْه في مَقْبَرةِ بَني سَلِمةَ، قال: فجِئْتُه وأعْوانٌ لي، فبَلَغَ ذلك نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهو جالِسٌ بأُحُدٍ فدَعاني، فقال: والذي نَفْسي بِيَدِه لا يُدْفَنُ إلَّا مع إخْوَتِه، فدُفِنَ مع أصْحابِه بأُحُدٍ
يرِثُ الرجلُ أخاه لِأَبيهِ وأُمِّهِ دونَ إِخْوَتِهِ لِأَبيهِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا استشار في ميراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زيدٌ رَضِيَ اللهُ عنه: وكان رأيي يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أحقُّ بميراثِ أخيهم مِنَ الجَدِّ، وعمرُ يومئذٍ يرى الجَدَّ أَوْلى بميراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه؛ فتحاورتُ أنا وعمرُ مُحاوَرةً شديدةً، فضربتُ له في ذلك مثلًا، فقلتُ: لو أنَّ شجرةً تشعَّبَ مِن أصلِها غُصنٌ، ثم تشعَّبَ من ذلك الغصنِ خُوطَانِ، ذلك الغصنُ يجمَعُ الخُوطَيْنِ دونَ الأصلِ ويَغْذُوهُما، أَلَا ترى يا أميرَ المؤمنينَ أنَّ أحدَ الخُوطَيْنِ أقربُ إلى أخيه منه إلى الأصلِ؟ قال زيدٌ: فأنا أَعْذِلُهُ، وأضرِبُ له هذه الأمثالَ، وهو يأبى إلَّا أنَّ الجَدَّ أَوْلى مِنَ الإخوةِ، ويقولُ: واللهِ، لو أنِّي قضَيْتُه اليومَ لبعضِهم لقضَيْتُ به للجَدِّ كلِّه، ولكنْ لَعَلِّي لا أُخيِّبُ سَهمَ أحدٍ، ولعلَّهم أن يكونوا كلُّهم ذَوَيْ حقٍّ، وضرب عليُّ بنُ أبي طالبٍ وابنُ عبَّاسٍ يومئذٍ لعمرَ مثلًا معناه: لو أنَّ سَيلًا سال، فخَلَجَ منه خَليجٌ، ثم خَلَجَ من ذلك الخليجِ شُعبتانِ
عَن عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في رَجُلٍ ادَّعى أخاه وأنكَرَه إخوتُه، قال: يَتَوارَثانِ بَينَهما دونَهم
عن عليٍّ في ابنِ المُلاعنةِ ما فَضَلَ عن إخوتِه فَلِبَيْتِ المالِ
عنِ ابنِ سِيرينَ، قال: قَدِمَ رجُلٌ مكَّةَ ومعه إِخوةٌ له صِغارٌ، وعليه إزارٌ مِن بينِ يدَيْهِ رُقعةٌ ومِن خَلْفِهِ رُقعةٌ، فسأل عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُعْطِهِ شيئًا، فبينما هو كذلك إذْ نَزَغَ الشَّيطانُ بينَ رجُلٍ مِن قريشٍ وبين امرأتِهِ؛ فطلَّقَها، فقال لها: هل لكِ أنْ تُعطي ذا الرُّقْعَتَيْنِ شيئًا ويُحِلَّكِ لي؟ قالتْ: نعَم إنْ شِئْتَ، فأخبَروهُ ذلك، قال: نعَم، فتزوَّجَها، فدخَلَ بها، فلمَّا أصبحَتْ أدخلَتْ إِخوتَهُ الدَّارَ، فجاءَ القُرَشيُّ يَحومُ حولَ الدَّارِ، ويقولُ: يا وَيْلَهُ، غُلِبَ على امرأتِهِ، فأتى عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، غُلِبْتُ على امرأتي، قال: مَن غَلَبَكَ؟ قال: ذو الرُّقْعَتَيْنِ، قال: أرسِلوا إليه، فلمَّا جاءَهُ الرَّسولُ قالتْ له المرأةُ: كيفَ موضِعُكَ مِن قومِكَ؟ قال: ليس بمَوْضِعي بأسٌ، قالتْ: إنَّ أميرَ المؤمنينَ يقولُ لكَ: أَتُطَلِّقُ امرأتَكَ؟ فقُلْ: لا واللهِ، لا أُطَلِّقُها، فإنَّهُ لا يُكرِهُكَ، وأَلبَسَتْهُ حُلَّةً، فلمَّا رآهُ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه مِن بعيدٍ قال: الحمدُ للهِ الذي شرَّف ذا الرُّقْعَتَيْنِ، فدخَلَ عليه، فقال له: أَتُطَلِّقُ امرأتَكَ؟ قال: لا واللهِ، لا أُطَلِّقُها، فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لو طَلَّقْتَها لأَوْجَعْتُ رأسَكَ بالسَّوْطِ
أنها لما فَطمتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تكلَّم ، قالت : سمعتُه يقول كلامًا عجيبًا : سمعتُه يقول : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا, وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا ، فلما ترعرعَ كان يخرجُ فينظرُ إلى الصِّبيانِ يلعبون فيَجتنبُهم ، فقال لي يومًا من الأيامِ : يا أُمَّاهُ ! ما لي لا أرى إخوتي بالنَّهارِ ؟ قلتُ : فدَتكَ نفسي ، يرعَونَ غنمًا لنا فيروحون من ليلٍ إلى ليلٍ . فأسبل عينَيه فبكى ، فقال : يا أُمَّاهُ ! فما أصنع هاهنا وحدي ؟ ابعثِيني معهم . قلتُ : أوَ تُحبُّ ذلك ؟ قال : نعم . قالت : فلما دهنَتْهُ ، وكحَّلتهُ ، وقمَّصتْهُ ، وعمدتْ إلى خرزةِ جزعٍ يمانيَّةٍ فعُلِّقتْ في عُنُقهِ من العينِ . وأخذ عصا وخرج مع إخوتِه ، فكان يخرجُ مسرورًا ويرجع مسرورًا ، فلما كان يومًا من ذلك خرجوا يرعَون بهما لنا حول بيوتِنا ، فلما انتصف النهارُ إذا أنا بابني ضمرةَ يعدو فزِعًا ، وجبينُه يرشحُ قد علاه البهرُ باكيًا ينادي : يا أبتِ يا أبهْ ويا أمَّه ! الْحقَا أخي محمدًا ، فما تلحقاه إلا ميتًا . قلتُ : وما قصتُه ؟ قال : بينا نحنُ قيامٌ نترامَى ونلعبُ ، إذ أتاه رجلٌ فاختطفَه من أوساطِنا ، وعلا به ذروةِ الجبلِ ونحن ننظر إليه حتى شقَّ من صدرِه إلى عانتِه ، ولا أدري ما فعل به ، ولا أظنُّكما تَلحقاهُ أبدًا إلا ميتًا . قالت : فأقبلتُ أنا وأبوه - تعني زوجَها - نسعى سعيًا ، فإذا نحن به قاعدًا على ذروةِ الجبلِ ، شاخصًا ببصرِه إلى السماءِ ، يتبسَّمُ ويضحكُ ، فأكببتُ عليه ، وقبَّلتُ بين عينَيه ، وقلتُ : فدَتْك نفسِي ، ما الذي دهاك ؟ قال : خيرًا يا أُمَّاه ، بينا أنا الساعةُ قائمٌ على إخوتي ، إذ أتاني رهطٌ ثلاثةٌ ، بيدِ أحدِهم إبريقُ فضةٍ ، وفي يدِ الثاني طَستٌ من زُمُرُّدةٍ خضراءَ ملؤُها ثلجٌ ، فأخذوني ، فانطلقوا بي إلى ذروةِ الجبلِ ، فأضجعوني على الجبلِ إضجاعًا لطيفًا ، ثم شقَّ من صدري إلى عانَتي وأنا أنظر إليه ، فلم أجد لذلك حسًّا ولا ألمًا ، ثم أدخل يدَه في جوفي ، فأخرج أحشاءَ بطني ، فغسلها بذلك الثلجِ فأنعم غسلَها ، ثم أعادها ، وقام الثاني فقال للأولِ : تنَحَّ ، فقد أنجزتَ ما أمرك اللهِ به ، فدنا مني ، فأدخل يدَه في جوفي ، فانتزع قلبي وشقَّه ، فأخرج منه نُكتةً سوداءَ مملوءةً بالدَّمِ ، فرمى بها ، فقال : هذه حظُّ الشيطانِ منك يا حبيبَ اللهِ ، ثم حشاه بشيءٍ كان معه ، وردَّه مكانَه ، ثم ختمه بخاتمٍ من نورٍ ، فأنا الساعةُ أجدُ بردَ الخاتَمِ في عُروقي ومفاصلي ، وقام الثالثُ فقال : تَنَحَّيَا ، فقد أنجزتُما ما أمرَ اللهُ فيه ، ثم دنا الثالثُ منِّي ، فأمرَّ يدَه ما بين مَفرقِ صدري إلى منتهى عانتي ، قال الملَكُ : زِنوهُ بعشرةٍ من أمته ، فوزنوني فرجحتُهم ، ثم قال : دعوه ، فلو وزنتُموه بأُمَّته كلِّها لرجح بهم ، ثم أخذ بيدي فأنهضَني إنهاضًا لطيفًا ، فأكبُّوا عليَّ ، وقبَّلوا رأسي وما بين عيني ، وقالوا : يا حبيبَ اللهِ ، إنك لن تُراعَ ، ولو تدري ما يراد بك من الخيرِ لقَرَّتْ عيناك ، وتركوني قاعدًا في مكاني هذا ، ثم جعلوا يطيرون حتى دخلوا حيالَ السَّماءِ ، وأنا أنظرُ إليهما ، ولو شئتُ لأَرَيتُك موضعَ دخولِهما . قالت : فاحتملتُه فأتيتُ به منزلًا من منازِل بني سعدِ بنِ بكرٍ ، فقال لي الناسُ : اذهبي به إلى الكاهنِ حتى ينظرَ إليه ويداويه . فقال : ما بي شيءٌ مما تذكرون ، وإني أرى نفسي سليمةً ، وفؤادي صحيحٌ بحمد اللهِ ، فقال الناسُ : أصابه لمَمٌ أو طائفٌ من الجنِّ . قالت : فغلبوني على رأيي ، فانطلقتُ به إلى الكاهنِ ، فقصصتُ عليه القصةَ ، قال : دَعيني أنا أسمعُ منه ، فإنَّ الغلامَ أبصرُ بأمره منكم ، تكلَّمْ يا غلامُ ؟ قالت حليمةُ : فقصَّ ابني محمدٌ قصَّتَه ما بين أولِها إلى آخرِها ، فوثب الكاهنُ قائمًا على قدمَيه ، فضمَّهُ إلى صدرهِ ، ونادى بأعلى صوتِه ، يا آلَ العربِ ! يا آلَ العربِ ! مِن شرٍّ قدِ اقتربَ ، اقتلُوا هذا الغلامَ واقتُلوني معه ، فإنكم إن تركتُموه وأدرك مدركَ الرِّجالِ لَيُسفِّهنَّ أحلامَكم ، ولَيُكذِّبنَّ أديانَكم ، ولَيَدعُونَّكم إلى ربٍّ لا تعرفونه ، ودينٍ تنكرونه . قالتْ : فلما سمعتُ مقالَتَه انتزَعتُه من يدِه ، وقلتُ : لأنتَ أعتَهُ منه وأجنُّ ، ولو علمتُ أنَّ هذا يكونُ من قولِك ما أتيتُك به ، اطلُبْ لنفسك مَن يقتُلك ، فإنا لا نقتلُ محمدًا . فاحتمَلْتُه فأتيتُ به منزلي ، فما أتيتُ – يعلم اللهُ - منزلًا من منازلِ بني سعدِ بنِ بكرٍ إلا وقد شمَمْنا منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، وكان في كلِّ يومٍ ينزل عليه رجلانِ أبيضانِ ، فيَغيبان في ثيابهِ ولايظهرانِ . فقال الناسُ : رُدِّيهِ يا حليمةُ على جَدِّه عبدِ المطلبِ ، وأَخرجيه من أَمانتِكِ . قالت : فعزمْتُ على ذلك ، فسمعتُ مُناديًا يُنادي : هنيئًا لكِ يا بطحاءَ مكةَ، اليومَ يردُ عليكِ النورُ ، والدينُ ، والبهاءُ ، والكمالُ ، فقد أمنتِ أن تُخذَلينَ أو تَحزنين أبدَ الآبدين ودهرَ الداهرينَ . قالت : فركبتُ أَتاني ، وحملتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين يديَّ ، أسيرُ حتى أتيتُ البابَ الأعظمَ من أبواب مكةَ وعليه جماعةٌ ، فوضعتُه لأقضي حاجةً وأُصلِحُ شأني ، فسمعتُ هَدَّةً شديدةً ، فالتفتُّ فلم أرَهُ ، فقلتُ : معاشرَ الناسِ ! أين الصبيُّ ؟ قالوا : أيُّ الصِّبيانِ ؟ قلتُ : محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ، الذي نضَّر الله به وجهي ، وأغنى عَيلَتي ، وأشبع جَوْعَتي ، ربَّيتُه حتى إذا أدركتُ به سروري وأملي أتيتُ به أَرُدهُ وأخرجُ من أمانتي ، فاختُلِسَ من يدي من غير أن تمسَّ قدمَيه الأرضُ ، واللاتِ والعُزَّى لئن لم أره لأرميَنَّ بنفسي من شاهقِ هذا الجبلِ ، ولأَتقطَّعنَّ إرْبًا إرْبًا . فقال الناسُ : إنا لنراكِ غائبةً عن الركبانِ ، ما معكِ محمدٌ . قالت : قلتُ : الساعةَ كان بين أيديكم . قالوا : ما رأينا شيئًا . فلما آيَسوني وضعتُ يدي على رأسي فقلتُ : وامحمداهْ ! واولداهْ ! أبكيتُ الجواري الأبكارَ لبكائي ، وضجَّ الناسُ معي بالبكاء حُرقةً لي ، فإذا أنا بشيخٍ كالفاني مُتوكِّئًا على عُكَّازٍ له . قالت : فقال لي : مالي أراكَ أيها السَّعديَّةُ تبكينَ وتَضجِّينَ ؟ قالت : فقلتُ : فقدتُ ابني محمدًا . قال : لا تَبكيَنَّ ، أنا أدُلكِ على من يعلمُ علمَه ، وإن شاء أن يردَّهُ عليك فعل . قالت : قلتُ : دُلَّني عليه . قال : الصنمُ الأعظمُ . قالتْ : ثكلتْك أُمُّكَ ! كأنك لم ترَ ما نزل باللاتِ والعزَّى في الليلةِ التي وُلِدَ فيها محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : إنك لتَهذِينَ ولا تدرينَ ما تقولينَ ؛ أنا أدخل عليه وأسألُه أن يردَّه عليكِ . قالت حليمةُ : فدخل وأنا أنظرُ ، فطاف بهُبلَ أسبوعًا وقبَّل رأسه ، ونادى : يا سيِّداهُ ، لم تزلْ مُنعِمًا على قريشٍ ، وهذه السَّعدية تزعمُ أنَّ محمدًا قد ضلَّ . قال : فانكبَّ هُبلُ على وجههِ ، فتساقطتِ الأصنامَ بعضُها على بعضٍ ، ونطقتْ – أو نطقَ منها - وقالت : إليكَ عنا أيها الشَّيخُ ، إنما هلاكُنا على يدي محمدٍ . قالتْ : فأقبل الشيخُ لأسنانِه اصتكاكٌ ، ولركبتَيه ارتعادٌ ، وقد ألقى عُكَّازَه من يدهِ وهو يبكي ويقول : يا حليمةُ لا تبكي ، فإنَّ لابنِك ربًّا لا يُضيِّعُه ، فاطلبيه على مهلٍ . قالت : فخِفتُ أن يبلغَ الخبرُ عبدَ المطلبِ قَبلي ، فقصدتُ قصدَه ، فلما نظر إليَّ قال : أسعدٌ نزل بكِ أم نحوسٌ ؟ قالت : قلتُ : بل نحسُ الأكبرِ . ففهمَها منِّي ، وقال : لعل ابنَك قد ضلَّ منك ؟ قالت : قلتُ : نعم ، بعضُ قريشٍ اغتالَه فقتله ، فسلَّ عبدُ المطلبِ سيفَه وغضب - وكان إذا غضب لم يثبتْ له أحدٌ من شدَّةِ غضبِه - فنادى بأعلى صوتِه : يا يسيلُ - وكانت دعوتُهم في الجاهليةِ - قال : فأجابتهُ قريشٌ بأجمَعِها ، فقالت : ما قصتُك يا أبا الحارثِ ؟ فقال : فُقِدَ ابني محمدٌ . فقالت قريشٌ : اركب نركبْ معك ، فإن سبقتَ خيلًا سبقْنا معك ، وإن خُضتَ بحرًا خُضنا معك ، قال : فركب وركبت معه قريشٌ ، فأخذ على أعلى مكةَ ، وانحدر على أسفلِها . فلما أن لم يرَ شيئًا ترك الناسَ واتَّشح بثوبٍ ، وارتدى بآخرَ ، وأقبل إلى البيتِ الحرامِ فطاف أسبوعًا ، ثم أنشأ يقول : يا ربِّ إنَّ محمدًا ، لم يُوجدْ فجميع قومي كلهم مُتردِّدُ ، فسمعْنا مناديًا ينادي من جوِّ الهواءِ : معاشرَ القومِ ! لا تصيحُوا ، فإنَّ لمحمدٍ ربًّا لا يخذلُه ولا يضيِّعُه . فقال عبدُ المطَّلبِ : يا أيها الهاتفُ ! من لنا به ؟ قالوا : بوادي تِهامةَ عند شجرةِ اليُمنى . فأقبل عبدُ المطلبِ ، فلما صار في بعض الطريقِ تلقَّاه ورقةُ بنُ نوفلٍ ، فصارا جميعًا يسيران ، فبينما هم كذلك إذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قائمٌ تحت شجرةٍ يجذبُ أغصانَها ، ويعبثُ بالورقِ ، فقال عبدُ المطلبِ : من أنت يا غلامُ ؟ فقال : أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ. قال عبدُ المطلبِ : فدَتْك نفسي ، وأنا جدُّك عبدُ المطلبِ ، ثم احتملهُ وعانقَه ، ولثَمه وضمَّه إلى صدرهِ وجعل يبكي ، ثم حمله على قَرَبوسِ سرجهِ ، وردَّه إلى مكةَ ، فاطمأنت قريشٌ ، فلما اطمأن الناسُ نحر عبدُ المطلبِ عشرين جزورًا ، وذبح الشاءَ والبقرَ ، وجعل طعامًا وأطعم أهلَ مكةَ . قالت حليمةُ : ثم جهَّزني عبدُ المطلبِ بأحسن الجهازِ وصرَفني ، فانصرفتُ إلى منزلي وأنا بكلِّ خيرِ دنيا ، لا أحسنُ وصفَ كُنهِ خيري ، وصار محمدٌ عند جدِّه . قالت حليمةُ : وحدَّثتُ عبدَ المطلبِ بحديثه كلِّه ، فضمَّه إلى صدره وبكى ، وقال : يا حليمةُ ! إنَّ لابني شأنًا ، وَدِدْتُ أني أدركُ ذلك الزمانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحان الله بكرة وأصيلالا يدفن إلا مع إخوتهقسمها بينهم ميراثاميراث الجد والإخوةاختصموا إلى النبيالعدل بين الأولادوزن بعشرة من أمتهجابر بن عبد اللهأعطاه أبوه غلاماأخرجه من الميراثعلي بن أبي طالبميراث ابن الابنالنعمان بن بشيرأخاه لأبيه وأمهالله أكبر كبيراالحمد لله كثيراأعطى أمه حديقةأعيان بني الأمينفق الله عليكمقبرة بني سلمةعمر بن الخطابالحلل السبعينقضى رسول اللهأكثر أهل بيتيحديقة من نخلأبيض بن حمالسبي القادسيةرمى أمه بحجرالأخ لأب وأمبينهما دونهمابن الملاعنةفضل عن إخوتهقسمه ميراثاإخوته لأبيهزيد بن ثابتأنكره إخوتهذو الرقعتينميراث الجدبني العلاتلأبيه وأمهنكتة سوداءخاتم النورحظ الشيطانعبد المطلبرسول اللهسبيل اللهادعى أخاهبيت المالإخوة صغارشرع سواءابن عباسكل إخوتهيتوارثونلا ميراثنبي اللهالأخ لأبيتوارثانالملاعنةالأولادالأنصاراختصمواأبو بكرالميراثالإكراهالقريشيشق صدريالغلامحياتهاالإخوةميراثاالهديةالشفقةالصدقةاستشهدأصحابهالأخوةشعبتانالطلاقالمرأةالكاهنأعطاهغلاماالعدلفي...حديقةميراثالسيلإخوتهقسمهاالصلحانتقضالديةراحلةالرجلخوطانالسوطالحلةأبوهإخوةفرده
تخريج حديث إخوته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








