أحاديث عن: لا ميراث لك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا ميراث لك
⭐ حسن
📂 باب ميراث ابن الملاعنة وولد...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول اللَّه ﷺ قال: «كل مستلحق استلحق بعد أبيه الذي يُدعى له، ادعاه ورثته من بعده، فقضى أن من كان من أمة يملكها يوم أصابها فقد لحق بمن استلحقه، وليس له فيما قسم قبله من الميراث شيء، وما أدرك من ميراث لم يقسم فله نصيبه، ولا يلحق إذا كان أبوه الذي يُدعى له أنكره. وإن كان من أمة لا يملكها، أو من حرة عاهر بها فإنه لا يلحق، ولا يورث. وإن كان الذي يُدعى له هو ادعاه فهو ولد زنا، لأهل أمه من كانوا، حرة أو أمة».
قال محمد بن راشد: يعني بذلك ما قسم في الجاهلية قبل الإسلام.
قال محمد بن راشد: يعني بذلك ما قسم في الجاهلية قبل الإسلام.
حسن رواه أبو داود (٢٢٦٥)، وابن ماجه (٢٧٤٦)، وأحمد (٧٠٤٢)، والحاكم (٤/ ٣٤٢)، والبيهقي (٦/ ٢٦٠)، والدارمي (٣١٥٤) كلهم من حديث محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ديات الأعضاء
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كان رسول الله ﷺ يقوم دية الخطأ على أهل القرى أربع مئة دينار أو عدلها من الورق. ويقوّمها على أثمان الإبل، فإذا غلت رفع في قيمتها، وإذا هاجت رخصًا نقص من قيمتها، وبلغت على عهد رسول الله ﷺ ما بين أربع مئة دينار إلى ثمان مئة دينار، أو عدلها من الورق ثمانية آلاف درهم.
قال: وقضى رسول الله ﷺ على أهل البقر مئتي بقرة.
ومن كان دية عقله في الشاء فألفي شاة.
قال: وقضى رسول الله ﷺ أن العقل ميراث بين ورثة القتيل على قرابتهم، فما فضل فللعصبة.
قال: وقضى رسول الله ﷺ في الأنف إذا جدع الدية كاملة، وإن جدعت ثندوته فنصف العقل: خمسون من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق، أو مئة بقرة أو ألف شاة.
وفي اليد إذا قطعت نصف العقل.
وفي الرّجل نصف العقل.
وفي المأمومة ثلث العقل: ثلاث وثلاثون من الإبل وثلث، أو قيمتها من الذهب أو الورق أو البقر أو الشاء. والجائفة مثل ذلك.
وفي الأصابع في كل إصبع عشر من الإبل.
وفي الأسنان في كل سن خمس من الإبل.
وقضى رسول الله ﷺ أن عقل المرأة بين عصبتها من كانوا: لا يرثون منها شيئًا إِلَّا
ما فضل عن ورثتها، وإن قتلت فعقلها بين ورثتها، وهم يقتلون قاتلهم.
وقال رسول الله ﷺ: «ليس للقاتل شيء، وإن لم يكن له وارث فوارثه أقرب الناس إليه، ولا يرث القاتل شيئًا».
قال محمد: هذا كله حَدَّثَنِي به سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ ﷺ.
قال أبو داود: محمد بن راشد من أهل دمشق هرب إلى البصرة من القتل.
قال: وقضى رسول الله ﷺ على أهل البقر مئتي بقرة.
ومن كان دية عقله في الشاء فألفي شاة.
قال: وقضى رسول الله ﷺ أن العقل ميراث بين ورثة القتيل على قرابتهم، فما فضل فللعصبة.
قال: وقضى رسول الله ﷺ في الأنف إذا جدع الدية كاملة، وإن جدعت ثندوته فنصف العقل: خمسون من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق، أو مئة بقرة أو ألف شاة.
وفي اليد إذا قطعت نصف العقل.
وفي الرّجل نصف العقل.
وفي المأمومة ثلث العقل: ثلاث وثلاثون من الإبل وثلث، أو قيمتها من الذهب أو الورق أو البقر أو الشاء. والجائفة مثل ذلك.
وفي الأصابع في كل إصبع عشر من الإبل.
وفي الأسنان في كل سن خمس من الإبل.
وقضى رسول الله ﷺ أن عقل المرأة بين عصبتها من كانوا: لا يرثون منها شيئًا إِلَّا
ما فضل عن ورثتها، وإن قتلت فعقلها بين ورثتها، وهم يقتلون قاتلهم.
وقال رسول الله ﷺ: «ليس للقاتل شيء، وإن لم يكن له وارث فوارثه أقرب الناس إليه، ولا يرث القاتل شيئًا».
قال محمد: هذا كله حَدَّثَنِي به سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ ﷺ.
قال أبو داود: محمد بن راشد من أهل دمشق هرب إلى البصرة من القتل.
حسن رواه أبو داود (٤٥٦٤) والبيهقي (٦/ ٢٢٠) كلاهما من حديث شيبان بن فروخ، ثنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره واللّفظ لأبي داود.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النذر في قطيعة الرحم
عن سعيد بن المسيب أن أخوين من الأنصار كان بينهما ميراث. فسأل أحدهما صاحبة القسمة، فقال: لئن عدْت تسألني القسمة لن أكلمك أبدًا. وكل مالٍ لي في رتاج الكعبة. فقال عمر بن الخطّاب: إن الكعبة الغنيّة عن مالك. كفّر عن يمينك، وكلم أخاك، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لا يمين عليك، ولا نذر في معصية، ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا تملك».
حسن رواه أبو داود (٣٢٧٢) وابن حبَّان (٤٣٥٥) والحاكم (٤/ ٣٠٠) والبيهقي (١٠/ ٣٣) كلّهم من طريق يزيد بن زريع، حَدَّثَنَا خبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا رمَى أُمَّهُ بحجرٍ فقتلَها وطلبَ مِن إخوتِهِ الميراث ، فقالوا : لا ميراثَ لَكَ ، فارتفعوا إلى عليٍّ ، فجعلَ عليهِ الدِّيةَ وأخرجَهُ منَ الميراثِ
هاجتْ ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ، فجاء رَجُلٌ ليس له هِجِّيرى إلَّا: يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءتِ السَّاعةُ! قال: وكان مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحُ بغَنيمةٍ، قال: عَدوًّا يَجمَعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ، ونَحَّى بيَدِه نحوَ الشَّامِ، قُلتُ: الرَّومَ تَعني؟ قال: نَعَمْ، قال: ويكونُ عندَ ذاكم القِتالِ رِدَّةٌ شَديدةٌ، قال: فيَشترِطُ المُسلمونَ شُرطَةً للمَوتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقتتِلونَ حتى يَحجِزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطَةُ، ثُمَّ يَشترِطُ المُسلمونَ شُرطَةً للمَوتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقتتِلونَ حتى يَحجِزَ بينهم اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطَةُ، ثُمَّ يَشترِطُ المُسلمونَ شُرطَةً للمَوتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقتتِلونَ حتى يُمسُوا، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفنى الشُّرطَةُ، فإذا كان اليومُ الرَّابعُ، نَهَدَ إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فيَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ الدَّبرَةَ عليهم، فيُقتَلونَ مَقتَلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثلُها، وإمَّا قال: لم نَرَ مِثلَها- حتى إنَّ الطَّائرَ ليَمُرُّ بجَنَباتِهم، فما يَخلُفُهم حتى يَخِرَّ ميِّتًا، قال: فيَتَعادُّ بَنو الأبِ كانوا مِئةً، فلا يَجِدونَه بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجُلُ الواحدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيُّ ميراثٍ يُقسَمُ؟! قال: بيْنا هم كذلك، إذ سَمِعوا ببَأسٍ هو أكبرُ مِن ذلك، قال: جاءهم الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خَلَفَ في ذَراريهم، فيَرفُضونَ ما في أيْديهم، ويُقبِلونَ، فيَبعَثونَ عَشَرةَ فَوارِسَ طَليعةً، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأعلَمُ أسماءَهم، وأسماءَ آبائِهم، وألْوانَ خُيولِهم، هم خيرُ فَوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يومئذٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحَ بغنيمةٍ، يجمَعُ الرُّومُ لكم، وفي لفظٍ: يجمَعون لأهلِ الإسلامِ، ونحا بيَدِه نحوَ الشَّامِ، قُلتُ: الرُّومَ تعني؟ قال: نعم، فيكونُ عندَ ذلك رِدَّةٌ شديدةٌ، فيَشرِطُ المسلِمون شُرطةً للموتِ، لا ترجِعُ إلَّا غالبةً، فيقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بينهم اللَّيلُ، فيفيءُ هؤلاء ويفيءُ هؤلاء، كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، ثمَّ يشتَرِطُ المُسلمون شُرطةً للمَوتِ لا ترجِعُ إلَّا غالبةً فيقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بينهم اللَّيلُ، فيفيءُ هؤلاء ويفيءُ هؤلاء، كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، ثمَّ يشتَرِطُ المُسلمون شُرطةً للمَوتِ لا ترجِعُ إلَّا غالبةً، فيقاتلون حتى يمسُوا، فيفيءُ هؤلاء وهؤلاء كُلٌّ غيرُ غالبٍ، وتفنى الشُّرطةُ، فإذا كان الرَّابِعُ نهَدَ إليهم بقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فجعَل اللهُ الدَّائِرةَ عليهم، فيَقتَتِلون مقتلةً عظيمةً، إمَّا قال لم يُرَ مِثلُها، وإمَّا قال: لم نَرَ مِثلَها، حتى إنَّ الطَّائِرَ ليَمُرُّ بجَنَباتِهم فلا يخلفُهم حتى يخرَّ ميتًا، فيتعادُّ بنو الأبِ وكانوا مائةً فلا يجِدون بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحِدُ، فبأيِّ غنيمةٍ يُفرَحُ أو ميراث يُقسَمُ؟ قال: فبينما هم كذلك إذا سَمِعوا بناسٍ هم أكثَرُ من ذاك، جاءهم الصَّريخُ أنَّ الدَّجَّالَ قد خلَف في ذراريِّهم، فيَرفُضون ما في أيديهم، ويُقبِلون فيَبعَثون عَشَرةَ فوارِسَ طليعةً. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إني لأعرِفُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم وألوانَ خُيولِهم هم خيُر فوارِسَ على ظهرِ الأرضِ يومَئذٍ» أو قال: «هم خيرُ من على ظَهرِ الأرضِ»
عن أُسَيرِ بنِ جابرٍ، قال: هاجتْ رِيحٌ حَمْراءُ بالكوفةِ، فجاء رجُلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، وليْس له هِجِّيرٌ إلَّا: يا عبْدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءت السَّاعةُ، قال: وكان عبدُ اللهِ مُتَّكِئًا فقَعَد، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَمَ مِيراثٌ، ولا يُفرَحُ بغَنيمةِ عدُوٍّ، يَجمَعون لأهلِ الإسلامِ ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ -ونَحا بيَدِه نحْوَ الشَّامِ- قُلتُ: الرُّومَ تَعْني؟ قال: نعمْ، ويكونُ عِندَ ذاكُم القتالِ رِدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيْرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشتَرِطُ المسْلِمون شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيُقاتِلون حتَّى يُمْسُوا، فيَفِيءُ هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، فإذا كان الرَّابعُ نَهَد إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فجَعَل اللهُ الدَّائرةَ عليهم، فيَقتَتِلون مَقْتلةً عَظيمةً -إمَّا قال: لم يُرَ مِثلُها، وإمَّا قال: لنْ نَرَ مِثلَها- حتَّى إنَّ الطَّائرَ لَيَمُرُّ بجَنَباتِهم، فلا يَخْلُفُهم حتَّى يَخِرَّ ميِّتًا، فيَتعادُّ بَنو الأبِ وكانوا مائةً، فلا يَجِدون بَقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ أو مَيراثٍ يُقسَمُ؟! قال: فبيْنما هُم كذلك إذ سَمِعوا بناسٍ هُم أكثَرُ مِن ذاكَ، جاءهم الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قدْ خلَفَ في ذَرارِيِهم، فيَرْفُضون ما في أيْدِيهم، ويُقبِلون فيَبْعَثون عشَرةَ فَوارسَ طَليعةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأعرِفُ أسْماءَهم وأسماءَ آبائِهِم، وألوانَ خُيولِهم، هُم خيْرُ فَوارسَ على ظَهرِ الأرضِ يومئذٍ، أو قال: هُم خيرُ مَن على ظَهرِ الأرضِ
هاجَتْ ريحٌ ونحنُ عندَ عبدِ اللهِ فغضِب ابنُ مسعودٍ حتَّى عرَفْنا الغضَبَ في وجهِه فقال : ويَحْكَ إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ ولا يُفرَحَ بغنيمةٍ ثمَّ ضرَب بيدِه إلى الشَّامِ وقال : عدوٌّ يجتمِعُ للمُسلِمينَ مِن ها هنا فيلتَقونَ فتُشتَرطُ شُرْطةُ الموتِ : لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ تُشتَرطُ الغدَ شُرْطةُ الموتِ : لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ تُشتَرطُ الغدَ شُرْطةُ الموتِ في اليومِ الثَّالثِ لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ يلتَقونَ في اليومِ الرَّابعِ فيُقاتِلونَهم ويهزِمونَهم حتَّى تبلُغَ الدِّماءُ نَحْرَ الخيلِ [ ويقتَتِلونَ حتَّى إنَّ بَنِي الأبِ كانوا يتعادُّونَ على مِئةٍ ] فيُقتَلونَ حتَّى لا يَبقى منه رجُلٌ واحدٌ فأيُّ ميراثٍ يُقسَمُ بعدَ هذا وأيُّ غنيمةٍ يُفرَحُ بها ثمَّ يستفتِحونَ القُسْطُنْطِينيَّةَ فبيْنَما هم يقسِمونَ الدَّنانيرَ بالتِّرَسةِ إذ أتاهم فزَعٌ أكبَرُ مِن ذلك : إنَّ الدَّجَّالَ قد خرَج في ذراريِّكم فيرفُضونَ ما في أيديهم ويُقبِلونَ ويبعَثونَ طليعةً فوارسَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هم يومَئذٍ خيرُ فوارِسِ الأرضِ إنِّي لَأعلَمُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم وقبائلِهم وألوانَ خيولِهم )
هاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ، فجاءَ رَجُلٌ ليس له هِجِّيرى إلَّا: يا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءَتِ السَّاعةُ! قال: فقَعَدَ، وكانَ مُتَّكِئًا، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ، ولا يُفرَحَ بغَنيمةٍ، ثُمَّ قال بيَدِه هَكَذا، ونَحَّاها نَحوَ الشَّأمِ، فقال: عَدوٌّ يَجمَعونَ لأهلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهلُ الإسلامِ، قُلتُ: الرُّومَ تَعني؟ قال: نَعَم، وتَكونُ عِندَ ذاكُمُ القِتالِ رَدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يَحجُزَ بينَهمُ اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يَحجُزَ بينَهمُ اللَّيلُ، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، ثُمَّ يَشتَرِطُ المُسلِمونَ شُرطةً للمَوتِ، لا تَرجِعُ إلَّا غالِبةً، فيَقتَتِلونَ حتَّى يُمسوا، فيَفيءُ هؤلاء وهؤلاء، كُلٌّ غَيرُ غالِبٍ، وتَفنى الشُّرطةُ، فإذا كان يَومُ الرَّابِعِ نَهَدَ إليهم بَقيَّةُ أهلِ الإسلامِ، فيَجعَلُ اللهُ الدَّبرةَ عليهم، فيَقتُلونَ مَقتَلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثلُها، وإمَّا قال: لم يُرَ مِثلُها- حتَّى إنَّ الطَّائِرَ لَيَمُرُّ بجَنَباتِهم، فما يُخَلِّفُهم حتَّى يَخِرَّ مَيتًا، فيَتَعادُّ بَنو الأبِ، كانوا مِائةً، فلا يَجِدونَه بَقيَ منهم إلَّا الرَّجُلُ الواحِدُ، فبِأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيُّ ميراثٍ يُقاسَمُ؟! فبينَما هُم كَذلك إذ سَمِعوا ببَأسٍ هو أكبَرُ مِن ذلك، فجاءَهمُ الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خَلَفَهم في ذَراريِّهم، فيَرفُضونَ ما في أيديهم، ويُقبِلونَ، فيَبعَثونَ عَشَرةَ فوارِسَ طَليعةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأعرِفُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم، وألوانَ خُيولِهم، هُم خَيرُ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئذٍ، أو مِن خَيرِ فوارِسَ على ظَهرِ الأرضِ يَومَئذٍ. قال ابنُ أبي شيبةَ في رِوايَتِه: عن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ. وفي روايةٍ: كُنتُ في بَيتِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ والبَيتُ مَلآنُ، قال: فهاجَت ريحٌ حَمراءُ بالكوفةِ
أرسلَ إليَّ عمرُ حينَ تعالى النَّهارُ فَجِئْتُهُ فوجدتُهُ جالسًا علَى سريرٍ مُفضيًا إلى رمالِهِ فقالَ حينَ دخلتُ عليهِ يا مالِ إنَّهُ قد دفَّ أهْلُ أبياتٍ من قومِكَ قد أمرتُ فيهم بشَيءٍ فأقسِم فيهم قلتُ لَو أمرتَ غيري بذلِكَ فقالَ خُذهُ فجاءَهُ يرفأُ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في عُثمانَ بنِ عفَّانَ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ والزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ نعَم فأذِنَ لَهُم فدخلوا ثمَّ جاءَهُ يرفأُ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ هل لَكَ في العبَّاسِ وعليٍّ قالَ نعم فأذنَ لَهُم فدخلوا فقالَ العبَّاسُ يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بيني وبينَ هذا - يعني عليًّا - فقالَ بعضُهُم أجَل يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بينَهُما وأرِحْهُما - قالَ مالِكُ بنُ أوسٍ خُيِّلَ إليَّ أنَّهما قدَّما أولئِكَ النَّفرَ لذلِكَ - فقالَ عمرُ رحمَهُ اللَّهُ اتَّئدا ثمَّ أقبلَ علَى أولئِكَ الرَّهطِ فقالَ أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ قالوا نعَم ثمَّ أقبلَ علَى عليٍّ والعبَّاسِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ أنشدُكُما باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ فقالا نعَم قالَ فإنَّ اللَّهَ خصَّ رسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخاصَّةٍ لم يخصَّ بِها أحدًا منَ النَّاسِ فقالَ اللَّهُ تعالى وَمَا أفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَكانَ اللَّهُ أفاءَ علَى رسولِهِ بَني النَّضيرِ فواللَّهِ ما استأثَرَ بِها عليكُم ولا أخذَها دونَكُم فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأخذُ منها نفقةَ سنةٍ - أو نفقتَهُ ونفقةَ أهلِهِ سنةً - ويجعلُ ما بقيَ أُسوةَ المالِ ثمَّ أقبلَ علَى أولئِكَ الرَّهطِ فقالَ أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلمونَ ذلِكَ قالوا نعَم ثمَّ أقبلَ علَى العبَّاسِ وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ أنشدُكُما باللَّهِ الَّذي بإذنِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ هل تعلَمانِ ذلِكَ قالا نعَم فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بكرٍ أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتَ أنتَ وَهَذا إلى أبي بكرٍ تطلبُ أنتَ ميراثَكَ منَ ابنِ أخيكَ ويطلبُ هذا ميراثَ امرأتِهِ من أبيها فقالَ أبو بكرٍ رحمَهُ اللَّهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ واللَّهُ يعلَمُ إنَّهُ لصادقٌ بارٌّ راشدٌ تابعٌ للحقِّ فوليَها أبو بكرٍ فلمَّا توُفِّيَ أبو بكرٍ قلتُ أنا وليُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووليُّ أبي بكرٍ فوليتُها ما شاءَ اللَّهُ أن أليَها فجئتَ أنتَ وَهَذا وأنتُما جميعٌ وأمرُكُما واحدٌ فسألتُمانيها فقُلتُ إن شئتُما أن أدفعَها إليكُما علَى أنَّ علَيكما عَهْدَ اللَّهِ أن تَلِياها بالَّذي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَليَها فأخذتُماها منِّي علَى ذلِكَ ثمَّ جئتُماني لأقضيَ بينَكُما بغيرِ ذلِكَ واللَّهِ لا أقضي بينَكُما بغيرِ ذلِكَ حتَّى تقومَ السَّاعةُ فإن عجزتُما عَنها فرُدَّاها إليَّ
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا اسْتَشارهم في مِيراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زَيدٌ: وكان رَأْيي أنَّ الإخوةَ أَولى بالميراثِ مِن الجدِّ، وكان عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه يَرى يومئذٍ أنَّ الجَدَّ أَولى بمِيراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه، قال زَيدٌ: فحاوَرْتُ أنا عُمرَ، فضَرَبتُ لعُمرَ في ذلكَ مثَلًا، وضرَبَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم لِعُمرَ مثَلًا يَومئذٍ السَّيلَ يَضرِبانِه ويَصرِفانه على نحْوِ تَصريفِ زَيدٍ
أنَّهُ مَرَّ بِسُوقِ المدينةِ فَوَقَفَ عليْها فقال : يا أهلَ السُّوقِ ! ما أَعْجَزَكُمْ ! قالوا : وما ذَاكَ يا أبا هريرةَ ؟ قال : ذَاكَ مِيرَاثُ رسولِ اللهِ يُقْسَمُ، ألا تَذْهَبُونَ فَتَأَخُذُونَ نَصِيبَكُمْ مِنْهُ ؟ قالوا : وأينَ هو ؟ قال : في المسجدِ ، فخَرَجُوا سِرَاعًا ، ووَقَفَ أبو هريرةَ لهُمْ حتى رَجَعُوا ، فقال لهُمْ ، ما لَكُمْ ؟ فَقَالوا : يا أبا هريرةَ ! قد أَتَيْنا المسجدَ فَدَخَلْنا فيهِ ، فلمْ نَرَ فيهِ شيئًا يُقْسَمُ ؟ فقال لهُمْ أبو هريرةَ : وما رأيتُمْ في المسجدِ أحدًا ؟ قالوا : بلى ؛ رَأَيْنا قَوْمًا يُصَلُّونَ ، وقَوْمًا يقرؤونَ القرآنَ ، وقَوْمًا يَتَذَاكَرُونَ الحَلالَ والحَرَامَ ، فقال لهُمْ أبو هريرةَ : ويْحَكُمْ فذاكَ مِيرَاثُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي هريرةَ أنَّه مرَّ بسوقِ المدينةِ فوقَف عليها فقال : يا أهلَ السُّوقِ ما أعجَزَكم قالوا : وما ذاك يا أبا هريرةَ قال : ذاك ميراثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقسَمُ وأنتم ههُنا ألا تذهَبونَ فتأخُذونَ نصيبَكم منه قالوا وأينَ هو قال : في المسجدِ فخرَجوا سِراعًا ووقَف أبو هريرةَ لهم حتَّى رجَعوا فقال لهم : ما لكم ؟ قالوا : يا أبا هريرةَ فقد أتَيْنا المسجدَ فدخَلْنا فلم نرَ فيه شيئًا يُقسَمُ فقال لهم أبو هريرةَ : وما رأَيْتُم في المسجدِ أحدًا قالوا : بلى رأَيْنا قومًا يُصلُّونَ وقومًا يقرَؤونَ القرآنَ وقومًا يتذاكَرونَ الحلالَ والحرامَ فقال لهم أبو هريرةَ : وَيْحَكم فذاك ميراثُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه مَرَّ بسوقِ المَدينةِ فوَقَفَ عليها، فقال: يا أهلَ السُّوقِ، ما أعجَزَكم! قالوا: وما ذاكَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: ذاكَ مِيراثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقسَمُ وأنتم هاهنا، ألَا تَذهَبونَ فتَأخُذونَ نَصيبَكم منه؟ قالوا: وأينَ هو؟ قال: في المَسجِدِ. فخَرَجوا سِراعًا، ووَقَفَ أبو هُرَيرةَ لهم حتى رَجَعوا، فقال لهم: ما لكم؟ فقالوا: يا أبا هُرَيرةَ، قد أتَيْنا المَسجِدَ فدَخَلْنا فيه فلم نَرَ فيه شَيئًا يُقسَمُ. فقال لهم أبو هُرَيرةَ: وما رَأيتُم في المَسجِدِ أحَدًا؟ قالوا: بلى، رَأيْنا قَومًا يُصَلُّونَ، وقَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ، وقَومًا يَتَذاكَرونَ الحَلالَ والحَرامَ. فقال لهم أبو هُرَيرةَ: وَيْحَكم! فذاكَ مِيراثُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمنْ سألهُ عن ميراثِ عتيقهِ : إن لم يكنْ له عصبةٌ فهوَ لكَ
عن جابر بن زيد قال : عقلُ الحرّ ميراثُ بينَ ورثتهِ . قضَى بذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وعقلُ الحرةِ ميراثٌ بينَ ورثتِها من كانوا . وعن عَمرو بن هِرَمٍ قال : سُئِلَ جابرُ بن زيدٍ عن الأخِ من الأمِ هل يرثُ من الديةِ إذا لم يكنْ من أبيهِ ؟ قال : نعم . قد ورّثَهُ عمرُ وعليّ وشريحٌ ، وكان عمرُ يقول : إنما ديتهُ بمنزلةِ ميراثهِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا استشار في ميراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زيدٌ رَضِيَ اللهُ عنه: وكان رأيي يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أحقُّ بميراثِ أخيهم مِنَ الجَدِّ، وعمرُ يومئذٍ يرى الجَدَّ أَوْلى بميراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه؛ فتحاورتُ أنا وعمرُ مُحاوَرةً شديدةً، فضربتُ له في ذلك مثلًا، فقلتُ: لو أنَّ شجرةً تشعَّبَ مِن أصلِها غُصنٌ، ثم تشعَّبَ من ذلك الغصنِ خُوطَانِ، ذلك الغصنُ يجمَعُ الخُوطَيْنِ دونَ الأصلِ ويَغْذُوهُما، أَلَا ترى يا أميرَ المؤمنينَ أنَّ أحدَ الخُوطَيْنِ أقربُ إلى أخيه منه إلى الأصلِ؟ قال زيدٌ: فأنا أَعْذِلُهُ، وأضرِبُ له هذه الأمثالَ، وهو يأبى إلَّا أنَّ الجَدَّ أَوْلى مِنَ الإخوةِ، ويقولُ: واللهِ، لو أنِّي قضَيْتُه اليومَ لبعضِهم لقضَيْتُ به للجَدِّ كلِّه، ولكنْ لَعَلِّي لا أُخيِّبُ سَهمَ أحدٍ، ولعلَّهم أن يكونوا كلُّهم ذَوَيْ حقٍّ، وضرب عليُّ بنُ أبي طالبٍ وابنُ عبَّاسٍ يومئذٍ لعمرَ مثلًا معناه: لو أنَّ سَيلًا سال، فخَلَجَ منه خَليجٌ، ثم خَلَجَ من ذلك الخليجِ شُعبتانِ
هاجَتْ رِيحٌ مُظلِمةٌ، فانطلَقَ رجُلٌ يَسْعى إلى ابنِ مَسعودٍ ما له هِجِّيرٌ إلَّا: ابنَ مسعودٍ، جاءتِ السَّاعةُ، فقال ابنُ مَسعودٍ: إنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتَّى لا يُفْرَحَ بغَنِيمَتِهم، ولا يُقْسَمَ مِيراثٌ، يَجمَعُ الرُّومُ لكم وتَجْمَعون لهم، حتَّى إنَّ الرَّبْعَ مِن الحَيِّ لا يَبْقى منهم إلَّا رجُلٌ واحدٌ، ثمَّ يَظهَرُ المُسلِمون على الرُّومِ، فيَقْتُلونهم حتَّى يَدخلونَ جَوفَ القُسطنطينيَّةِ ويَمْلؤُونَ أيدِيَهم مِن الغنائمِ، فيأْتِيهم مَن خَلْفَهم، فيقولُ لهم: خَلَفَكم الدَّجَّالُ مَن بَعْدَكم، فيُقْبِلون راجعينَ عَودَهم على بَدْئِهم، حتَّى إذا دَنَوا بَعَثُوا اثني عشَرَ فارِسًا طليعةً، حتَّى إذا نَظَروا إلى الدَّجَّالِ قالوا: واللهِ ما نَدْري إلى ما نَرجِعُ، أو ماذا نُخبِرُ، فيَحْمِلون جميعًا، فيُقْتَلوا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ شُهداءَ أُهْرِيقَت دِماؤُهم في الأرضِ، لو شِئْتُ أنْ أُسَمِّيَهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم، وألْوانِ خُيولِهم، وعشائرِهم، فعَلْتُ
ركبَ عليهِ السَّلامُ إلى قُبَاءَ يستخيرُ اللهَ في العمةِ والخالةِ فأنزلَ اللهُ عليه لا ميراثَ لهما ولكنْ يرثونَ للرَّحمِ
دخلَ علَيَّ أبو بكرٍ فقال : سَمعتُ من رسولِ اللهِ دعاءً علَّمَنيهِ . قلتُ : ما هُوَ ؟ قال : كان عيسَى ابنُ مريمَ يُعلِّمُ أصحابَه ، قال : لَو كانَ على أحدِكمْ جَبلُ ذَهبٍ دَينًا فَدعا اللهَ بذلك لَقضاهُ اللهُ عنهُ : اللَّهمَّ فارِجَ الهمِّ ، وكاشِفَ الغَمِّ ، ومُجِيبَ دَعوةِ المضطَّرينَ ، رَحمَنَ الدُّنيا والآخرةِ ، ورَحيمَهُمَا ، أنتَ تَرحمُنِي ، فارْحَمْنِي بِرحمَةٍ تُغنيني بِها عن رِحمَةِ مَن سِوَاكَ ) قال أبو بكرٍ الصدِّيقُ : وكانتْ عَلَيَّ بقيَّةٌ من الدَّيْنِ ، وكنتُ للدَّيْنِ كارِهًا ، فكنتُ أَدعُو اللهَ بذلك ، فَأتانِي اللهُ بِفَائدةٍ ، فَقضَى عَنِّي دَيْنِي . قالتْ عائشةُ : كان لِأَسماءَ بنتِ عُمَيسٍ عَلَيَّ دِينارٌ وثَلاثَةُ دَراهِمَ ، وكانتْ تَدخلُ عَلَيَّ فَأستَحِي أن أَنظُرَ في وجهِهَا ؛ لأَنِّي لا أَجِدُ ما أَقضيهَا ، فكنتُ أَدعُو بذلك الدعاءَ فما لَبثْتُ إلَّا يَسيرًا حتَّى رَزقَني اللهُ رِزقًا ؛ ما هُوَ بِصدَقَةٍ تُصُدِّقَ عَلَيَّ ، ولا مِيراثٌ ورِثْتُه ، فَقضاهُ اللهُ عَنِّي ، وقَسَمْتُ في أَهلِي قَسْمًا حَسنًا ، وحَلَّيْتُ ابنَةَ عبدِ الرَّحمنِ بِثَلاثِ أَواقٍ من وَرِقٍ ، وفَضَلَ لنا فَضْلٌ حَسَنٌ
ما لكَ مِن ميراثٍ قُسِم في الجاهليَّةِ فهو على قِسمتِه وما كان مِن ميراثٍ أدرَكه الإسلامُ فهو على قَسْمِ الإسلامِ
عن أبي هُرَيْرَةَ : أنَّه مرَّ بسُوقِ المدينةِ فوقَف عليها فقال يا أهلَ السُّوقِ ما أعجَزَكم قالوا وما ذاكَ يا أبا هُرَيْرَةَ قال ذاكَ ميراثُ رسولِ اللهِ يُقسَمُ وأنتم ها هنا لا تذهَبونَ فتأخُذونَ نصيبَكم منه قالوا وأينَ هو قال في المسجِدِ فخرَجوا سِراعًا إلى المسجِدِ ووقَف أبو هُرَيْرَةَ لهم حتَّى رجَعوا فقال لهم ما لكم قالوا يا أبا هُرَيْرَةَ فقد أتَيْنا المسجِدَ فدخَلْنا فلَمْ نَرَ فيه شيئًا يُقسَمُ فقال لهم أبو هُرَيْرَةَ أمَا رأَيْتُم في المسجِدِ أحَدًا قالوا بلى رأَيْنا قومًا يُصلُّونَ وقومًا يقرَؤونَ القُرآنَ وقومًا يتذاكَرونَ الحلالَ والحرامَ فقال لهم أبو هُرَيْرَةَ وَيْحَكم فذاكَ ميراثُ مُحمَّدٍ
هاجَتْ رِيحٌ حَمراءُ بالكُوفةِ، فجاء رجُلٌ ليس له هِجِّيرٌ: ألَا يا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، جاءتِ السَّاعةُ، قال: وكان عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مُتَّكِئًا فجلَسَ، فقال: إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقْسَمَ مِيراثٌ، ولا يُفْرَحَ بغَنِيمةٍ، وقال: عدُوٌّ يَجْمَعون لأهْلِ الإسلامِ، ويَجمَعُ لهم أهْلُ الإسلامِ، ونَحَا بِيَدِه نحْوَ الشَّامِ، قلْتُ: الرُّومَ تَعْني؟ قال: نعمْ، قال: فيكونُ عندَ ذلك القِتالِ رِدَّةٌ شَديدةٌ، فيَشرُطُ المُسلِمونَ شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقْتتِلون حتَّى يَحجُزَ بيْنهم اللَّيلُ، فيَبْقى هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، قال: وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشرُطُ المُسلِمونَ شُرطةً للموتِ لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقْتتِلون حتَّى يُمْسُون، فيَبْقى هؤلاء وهؤلاء غيرَ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، ثمَّ يَشرُطُ المُسلِمون شُرطةً لا تَرجِعُ إلَّا غالبةً، فيَقْتتِلون حتَّى يُمْسُون، فيَبْقى هؤلاء وهؤلاء كلٌّ غيرُ غالبٍ، وتَفْنى الشُّرطةُ، فإذا كان اليومُ الرَّابِعُ نَهَدَ إليهم جُندُ أهْلِ الشَّامِ، فجعَلَ اللهُ الدَّائرةَ عليهم، فيَقْتتِلون مَقتلةً -إمَّا قال: لا يُرى مِثْلُها، أو قال: لم نَرَ مثْلَها- حتَّى إنَّ الطَّيرَ لَيَمُرُّ بجَنباتِهم، ما يَخلُفُهم حتَّى يَخِرَّ مَيِّتًا، فيَتعادُّ بنو الأبِ كانوا مِئةً، فلا يَجِدونَه بقِيَ منهم إلَّا الرَّجلُ الواحدُ، فبأيِّ غَنيمةٍ يُفرَحُ؟! أو أيِّ مِيراثٍ يُقْسَمُ؟! فبيْنا هم كذلك إذ سَمِعوا بناسٍ هم أكبَرُ مِن ذلك، إذ جاءهمُ الصَّريخُ: إنَّ الدَّجَّالَ قد خلَفَ في ذَرارِيهم، فيَرْفُضون ما في أيدِيهم، ويُقْبِلون، فيَبْعَثون عشَرةَ فوارسَ طليعةً، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأعرِفُ أسماءَهم، وأسماءَ آبائِهم، وألْوانَ خُيولِهم، هم خَيرُ فوارسَ على الأرضِ يومئذٍ، أو قال: هم مِن خَيرِ فوارسَ على ظَهْرِ الأرضِ يومئذٍ
لما سُئِلَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ عن ميراثِ الجدةِ قال : ما لكِ في كتابِ اللهِ من شيٍء وما علمتُ لكِ في سنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من شيٍء ولكن أسألُ الناسَ ، فسألهم فقام المغيرةُ بنُ شعبةَ ومحمدُ بنُ مسلمةَ رضيَ اللهُ عنهما فشهدا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطاها السدسَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلميتذاكرون الحلال والحرامرحمن الدنيا والآخرةميراث الجد والإخوةمجيب دعوة المضطرينأخرجه من الميراثخير فوارس الأرضعلي بن أبي طالبميراث ابن الابنالمغيرة بن شعبةلا يفرح بغريمةلا تقوم الساعةلا يفرح بغنيمةالملحمة الكبرىاثني عشر فارسالا يقسم ميراثما تركنا صدقةعمر بن الخطابيقرؤون القرآنأهريقت دماؤهمأدركه الإسلاممحمد بن مسلمةسنة رسول اللهرمى أمه بحجريا أهل السوقميراث العتيقالأخ من الأمالقسطنطينيةسوق المدينةزيد بن ثابتيرثون للرحمقسم الإسلامميراث الجدةشرطة الموتشرطة للموتبني النضيرميراث الجدميراث محمدردة شديدةخير فوارسأهل السوقما أعجزكمأبو هريرةعقل الحرةابن مسعودفارج الهمكاشف الغمكتاب اللهالملاعنةلا ميراثابن عباسعقل الحرالجاهليةوولد...الأعضاءلا نورثأبو بكرلا عصبةالغنيمةالإسلاماستلحقالساعةالدجالالعباسالإخوةالمسجدالولاءشعبتانيستخيرالخالةنصيبهميراثالخطأالقرىدينارمعصيةقطيعةالنذرالرحمالديةالرومغنيمةالشامفوارسولايةالسيليصلونعتيقهخوطانشهداءالعمةربيعةالسدسأبيهفيمايقسمأربعدياتيمينعصبة
تخريج حديث لا ميراث لك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








