أحاديث عن: إلى العيدين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إلى العيدين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا خرجَ إلى العيدينِ سلَكَ علَى دارِ سعيدِ بنِ أبي العاصِ ثمَّ علَى أصحابِ الفَساطيطِ ثمَّ انصرفَ في الطَّريقِ الأخرى . طريقِ بَني زُرَيْقٍ ثمَّ يخرجُ علَى دارِ عمَّارِ بنِ ياسرٍ ودارِ أبي هُرَيْرةَ إلى البلاطِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اغتسلَ للعيدينِ . . . وجاء إلى العيدينِ ماشيًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خرج إلى العِيدينِ سلَك على دارِ سعيدِ بنِ العاصِ وعلى أصحابِ الفَساطيطِ ثم بدأ بالصلاةِ ثم انصرف من الطريقِ الأخرى طريقِ بني زُرَيقٍ وذبح أُضحيتَه عند طرفِ الزِّقاقِ بيدِه بشفرةٍ ثم خرج على دارِ عمارٍ ودارِ أبي هريرةَ إلى البلاطِ
كنَّا نُؤمَرُ بالخُروجِ إلى العيدَيْنِ والمُخبَّأةُ والبِكْرُ قالت والحُيَّضُ يخرُجْنَ فيكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ يُكبِّرْنَ مع النَّاسِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ إلى العِيدَيْنِ ومعه حَربةٌ وتُرْسٌ
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نُخرِجَ ذواتِ الخُدورِ إلى العِيدَيْنِ قيل والحُيَّضُ قال يشهَدْنَ الخيرَ ودعوةَ المُسلِمينَ فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ فإنْ لَمْ يكُنْ لإحدانا ثَوبٌ قال تُلبِسُها صاحبتُها طائفةً مِن ثَوبِها
عن عليٍّ أنَّهُ استخلفَ مَن صلَّى بالنَّاسِ في المسجدِ أربعًا رَكعتينِ للسُّنَّةِ ورَكعتينِ لِكونِهم لم يخرجوا إلى الصَّحراءِ فصلاةُ الظُّهرِ يومَ الجمعةِ وصلاةُ العيدينِ تفعلُ تارةً ثِنتينِ وتارةً أربعًا كصلاةِ المسافرِ بخلافِ صلاةِ الفجرِ
بدأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ في العيديْنِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ قال ثم خطبَ الرجالَ وهو مُتَّكئٌ على قوسٍ قال ثم أَتَى النساءَ فخطبهنَّ وحَثَّهنَّ على الصدقةِ قال فجعلنَ يطرحنَ القِرَطَةَ والخواتيمَ والحُلِيَّ إلى بلالٍ قال ولم يُصَلِّ قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها
بدَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ في العيدَيْنِ بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، قال: ثُم خطَبَ الرِّجالَ وهو مُتوكِّئٌ على قوْسٍ، قال: ثُم أتى النِّساءَ فخطَبَهُنَّ، وحثَّهُنَّ على الصَّدقةِ، قال: فجعَلْنَ يطرَحْنَ القِرَطةَ، والخَواتيمَ، والحُليَّ إلى بلالٍ، قال: ولم يُصلِّ قبلَ الصَّلاةِ، ولا بعدَها
الجهرُ في صلاةِ العيديْنِ من السُّنَّةِ والخروجُ في العيديْنِ إلى الجبَّانةِ من السُّنَّةِ
[عن] جَريرٍ قالَ: كُنْتُ آخِرَ النَّاسِ إسْلامًا، فحَفِظْتُ مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أرْبَعًا: لا صَلاةَ في العيدَينِ قَبْلَ صَلاةِ الإمامِ، ولا ذَبْحَ يَوْمَ النَّحْرِ حتَّى يُصلِّيَ الإمامُ، والنَّاسُ يَنظُرونَ إلى رَبِّهم في الجَنَّةِ غُدْوةً وعَشِيَّةً كما يَنظُرونَ إلى الشَّمْسِ والقَمَرِ مِن غَيْرِ سَحابٍ، ورَأيْتُه مَسَحَ على خُفَّيه بَعْدَ نُزولِ المائِدةِ
كُنا عند ثابِتٍ البُنانيِّ وعندَه شَيخٌ ، فذكَرْنا ما يُقرَأُ في العيدَينِ ، فقال الشيخُ : صَحِبتُ أنسَ بنَ مالِكٍ إلى الزَّاويَةِ يومَ عيدٍ ، وإذا مَولًى له يُصلِّي بهم فقرَأ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، قال أنَسٌ: لقد قرَأ بالسُّورتَينِ اللتَينِ قرَأ بهِما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العيدِ
ليسَ للنِّساءِ نَصيبٌ في الخروجِ إلَّا مُضطرَّةً -يعني ليسَ لها خادِمٌ إلَّا في العيدَينِ الأَضحَى والفِطرِ ، وليسَ لهنَّ نَصيبٌ مِن الطَّريق إلى الحَواشي
محِل النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قحَط المطَرُ ويبِس الشَّجرُ وهلَكتِ المواشي وأَسِنَتِ النَّاسُ فاستَسْقِ لنا ربَّكَ فقال إذا كان يومُ كذا وكذا فاخرُجوا واخرُجوا معكم بصَدَقاتٍ فلمَّا كان ذلكَ اليومُ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يمشي ويمشُونَ عليهم السَّكينةُ والوَقَارُ حتَّى أتَوُا المُصلَّى فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم ركعتَيْنِ يجهَرُ فيهما بالقِراءةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في العِيدَيْنِ والاستِسقاءِ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكِتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَه استقبَل القومَ بوجهِه وقلَب رِداءَه ثمَّ جَثَى على رُكبتَيْهِ ورفَع يدَيْهِ وكبَّر تكبيرةً قبْلَ أنْ يستسقيَ ثمَّ قال اللَّهمَّ اسقِنا وأغِثْنا اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغِيثًا رَحَبًا ربيعًا وجدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هَنيئًا مَريئًا مَرِيعًا مُرتِعًا وابلًا شاملًا مُسبِلًا مُجلِّلًا دائمًا دَرَرًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ غَيثًا اللَّهمَّ تُحيي به البلادَ وتُغيثُ به العِبادَ وتجعَلُه بَلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها اللَّهمَّ أنزِلْ علينا مِن السَّماءِ ماءً طَهورًا فأحْيِ به بلدةً مَيْتةً وأسْقِه ممَّا خلَقْتَ لنا أنعامًا وأناسِيَّ كثيرًا قال فما برِحوا حتَّى أقبَل قَزَعٌ مِن السَّحابِ فالتأَم بعضُه إلى بعضٍ ثمَّ مطَرَتْ عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا يُقلَعُ عنِ المدينةِ فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد غرِقَتِ الأرضُ وتهدَّمَتِ البُيوتُ وانقطَعَتِ السُّبلُ فادعُ اللهَ لنا أنْ يصرِفَها عنَّا قال فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ حتَّى بدَتْ نواجِذُه تعجُّبًا لسُرعةِ مَلالةِ بني آدَمَ ثمَّ قال اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا اللَّهمَّ على رُؤوسِ الظِّرابِ ومنابِتِ الشَّجَرِ وبطونِ الأوديةِ وظُهورِ الآكامِ قال فتصدَّعَتْ عنِ المدينةِ وكانت في مِثْلِ التُّرْسِ تُمطِرُ مَراعيَها ولا تقطُرُ فيها قَطرةً
عن عليٍّ قالَ الخروجُ إلى الجبَّانِ في العيدينِ منَ السُّنَّةِ
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ الخروجُ إلى الجبَّانِ في العيدَينِ منَ السُّنَّةِ
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خطبةِ أحدِ العيدينِ أَيُّهَا النَّاسُ الدُّنْيا دَارُ بَلاءٍ ومَنْزِلُ قُلْعَةٍ وعَنَاءٍ قَدْ نَزَعَتْ عَنْهَا نُفُوسُ السُّعَدَاءِ وانْتُزِعَتْ بِالكَرْهِ من أَيْدِي الأَشْقِياءِ فَأَسْعَدُ النَّاسِ بها أَرْغَبُهُمْ عَنْهَا وأَشْقَاهُمْ بها أَرْغَبُهُمْ فِيهَا هِيَ الغَاشَّةُ لِمَنِ انْتَصَحَهَا والمُغْوِيَةُ لِمَنْ أَطَاعَهَا والخاتِرَةُ لِمَنِ انْقَادَ لَهَا والفَائِزُ مَنْ أَعْرَضَ عَنْهَا والهَالِكُ مَنْ هَوَى فِيهَا طُوبَى لِعَبْدٍ اتَّقَى فِيهَا رَبَّهُ ونَاصَحَ نَفْسَهُ وقَدَّمَ تَوْبَتَهُ وأَخَّرَ شَهْوَتَهُ مَنْ قَبْلِ أنْ تَلْفِظَهُ الدُّنْيا إلى الآخِرَةِ فَيُصْبِحُ في بَطْنٍ مُوحِشَةٍ غَبْرَاءَ مُدْلَهِمَّةٍ ظَلْمَاءَ لا يَسْتَطِيعُ أنْ يَزِيدَ في حَسَنَةٍ ولا يُنْقِصَ من سَيِّئَةٍ ثمَّ يُنْشَرُ فَيُحْشَرُ إِمَّا إلى جَنَّةٍ لا يُرْفَعُ نَعِيمُهَا أَوْ إلى نَارٍ لا يَنْفَدُ عَذَابُهَا
إنَّ اللهَ يطِّلعُ في العيدَينِ إلى الأرضِ، فابرُزوا من المنازلِ تَلحقُكم الرَّحمةُ
عن عليٍّ قال الجهرُ في صلاةِ العيدينِ من السُّنَّةِ والخروجُ في العيدينِ إلى الجبانةِ من السُّنَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبهاالنبي صلى الله عليه وسلمسورة سبح اسم ربك الأعلىاللهم حوالينا ولا علينادار سعيد بن أبي العاصالناس ينظرون إلى ربهمسورة الليل إذا يغشىصلى الله عليه وسلمدار سعيد بن العاصدار عمار بن ياسرعلي رضي الله عنهالمشي إلى العيدقبل صلاة الإمامالدنيا دار بلاءأصحاب الفساطيطالاغتسال للعيديكبرن مع الناسمسح على الخفينصلاة الاستسقاءطريق بني زريقدار أبي هريرةحي على الصلاةحي على الفلاحدعوة المسلميندحية بن خليفةصلاة العيدينصلاة المسافرنزول المائدةثابت البنانيسورة الغاشيةبدأ بالصلاةذوات الخدورأنس بن مالكقراءة العيداللهم اسقناسورة الأعلىذبح أضحيتهشهود الخيرصلاة الظهريوم الجمعةصلاة العيدخطبة العيدغدوة وعشيةقلب الرداءمثنى مثنىخلف الناسيوم النحرالاستسقاءقحط المطرالاستئذانالمنافقينمنزل قلعةالفساطيطدار عمارالعيدينالتكبيرالمخبأةالجبانةلا صلاةالزاويةالحواشيالتجارةالمنازلالبلاطالخطبةالقبلةالزقاقالرجالالنساءالصدقةالقرطةخواتيمالخروجلا ذبحالأضحىالطريقالجبانالصلاةالرعافأشقياءابرزواالرحمةاغتسلماشياإقامةمفردةالبكرالحيضثنتينأربعاالفجرالجهرالسنةالجنةمضطرةالفطراللهوالحدثسعداءالأرض
تخريج حديث إلى العيدين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








