أحاديث عن: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته
لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ سَرْغَ، حُدِّثَ أنَّ بالشَّامِ وَباءً شَديدًا، فقال: إنْ أدرَكَني أجَلي، وأبو عُبَيدةَ حَيٌّ، استَخلَفتُه؛ فإنْ سَألَني اللهُ عزَّ وجلَّ: لِمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ؟ قُلتُ: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، وأمينُ هذه الأُمَّةِ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال: فأنكَرَ القَومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عَلياءِ قُرَيشٍ؟ يَعنونَ: بَني فِهرٍ. ثُمَّ قال: وإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عُبَيدةَ، أستخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، فإنْ سَألَني ربِّي قُلتُ: إنِّي سمِعتُ نَبيَّكَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بيْنَ يَدَيِ العُلَماءِ برَتْوةٍ
عن عُمرَ قال إن أدرَكني أجَلي وأبو عبيدةَ حيٌّ استخلفتُهُ فإن أدرَكني أجلي وقد مات أبو عبيدةَ استخلفتُ معاذَ بنَ جبلٍ
عن عُمرَ أنه قال: إن أدرَكني أجَلي وأبو عُبَيدَةَ حيٌّ استَخلَفتُه. فذكَر الحديثَ وفيه: فإن أدرَكني أجَلي وقد مات أبو عُبَيدَةَ استَخلَفتُ مُعاذَ بنَ جبلٍ
عَن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: إن أدرَكَني أجَلي وأبو عُبَيدةَ حَيٌّ استَخلَفتُه، فإن أدرَكَني أجَلي بَعدَه استَخلَفتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ
لمَّا بلَغَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ سَرْغَ حُدِّث أنَّ بالشامِ وباءً شديدًا، قال: بلَغَني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشامِ، فقلتُ: إنْ أدرَكَني أجَلي وأبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ، استَخلَفتُه، فإنْ سأَلَني اللهُ: لمَ استَخلَفتَه على أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، فأنكَرَ القومُ ذلك، وقالوا: ما بالُ عُلْيَا قُريشٍ؟! -يَعْنُونَ بَني فِهرٍ- ثمَّ قال: فإنْ أدرَكَني أجَلي، وقد تُوُفِّيَ أبو عبيدةَ، استَخلَفتُ معاذَ بنَ جبلٍ، فإنْ سأَلَني ربِّي عزَّ وجلَّ: لمَ استَخلَفتَه؟ قلتُ: سَمِعتُ رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه يُحشَرُ يومَ القيامةِ بينَ يدَيِ العُلماءِ نَبْذَةً
لمَّا بلغَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَرغَ حُدِّثَ أنَّ بالشَّامِ وباءً شديدًا ، قالَ : بَلغَني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشَّامِ ، فقُلتُ : إن أدرَكَني أجلي ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ ، استَخلفتُهُ ، فإن سألَني اللَّهُ : لِمَ استَخلفتَهُ على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قُلتُ : إنِّي سَمِعْتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ لِكُلِّ نبيٍّ أمينًا ، وأميني أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ فأنكرَ القومُ ذلِكَ ، وقالوا : ما بالُ عُلْيا قُرَيْشٍ ؟ ! - يَعنونَ بَني فِهْرٍ - ثمَّ قالَ : فإن أدرَكَني أجَلي ، وقد توُفِّيَ أبو عُبَيْدةَ ، استَخلَفتُ مُعاذَ بنَ جبلٍ ، فإن سألَني ربِّي عزَّ وجلَّ : لمَ استَخلَفتَهُ ؟ قلتُ : سَمِعْتُ رسولَكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّهُ يُحشَرُ يومَ القيامةِ بينَ يديِ العلماءِ نُبذةً
لمَّا بلغ عمرُ بنُ الخطَّابِ سرْغَ حُدِّث أنَّ بالشَّامِ وباءً شديدًا ، قال : بلغني أنَّ شدَّةَ الوباءِ في الشَّامِ ، فقلتُ : إن أدركني وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ حيٌّ اسْتَخْلفتُه ، فإن سألني اللهُ عزَّ وجلَّ : لم استخلفْتَه على أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قلتُ : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ لكلِّ نبيٍّ أمينًا وأميني أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، فأنكر ذلك القومُ ، وقالوا ما بالُ عُليَا قُريشٍ يعنون بني فِهرٍ ؟ ثمَّ قال : وإن أدركني أجلي وقد تُوُفِّي أبو عبيدةَ استخلَفْتُ معاذَ بنَ جبلٍ ، فإن سألني ربِّي : لم اسْتخلَفْتَه ؟ قلتُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّه يُحشرُ يومَ القيامةِ بين يدَيِ العلماءِ نبذةً
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن أدرَكَ وَفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ، فهو مِن مالِ اللهِ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أمَا إنَّكَ لو أشَرتَ برَجُلٍ مِن المُسلمينَ، لائتمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وائتمَنَه النَّاسُ. فقال: قد رأيْتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمْرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ. ثُمَّ قال: لو أدرَكَني أحدُ رَجُلَينِ، ثُمَّ جعَلتُ إليه الأمْرَ، لوثِقتُ به: سالمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : مَن أدركَ وفاتي مِن سَبيِّ العربِ فهوَ مِن مالِ اللهِ . فقال سعيدُ بنُ زيدٍ : أما إنَّكَ لَو أشرْتَ بِرَجلٍ مِن المسلمينَ لائْتَمنَكَ النَّاسُ وقد فعلَ ذلكَ أبو بكرٍ الصِّديقُ وائْتَمنَهُ النَّاسُ ، فقال : رأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا ، وإنِّي جاعلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاءِ النَّفرِ السِّتَّةِ . ثمَّ قال : لَو أدركَني أحدُ الرَّجلَينِ ، ثمَّ جعلتُ إليهِ الأمرَ لَوثِقْتُ بهِ : سالمٌ مَولَى أبي حُذَيفةَ ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ
قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : لَمَّا صُرِف النَّاسُ يومَ أُحُدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنْتُ أوَّلَ مَن جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فجعَلْتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ بَيْنَ يدَيْهِ يُقاتِلُ عنه ويحميه فجعَلْتُ أقولُ : كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأمِّي مرَّتَيْنِ قال : ثمَّ نظَرْتُ إلى رجُلٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ فلَمْ أنشَبْ أنْ أدرَكني فإذا أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ فدفَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا طَلحةُ بَيْنَ يدَيْهِ صريعٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( دونَكم أخوكم فقد أوجَب ) قال : وقد رُمِي في جبهتِه ووجنتِه فأهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في جبهتِه لِأنزِعَه فقال لي أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُكَ باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني قال : فترَكْتُه فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه فجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يُؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه بفِيهِ ثمَّ أهوَيْتُ إلى السَّهمِ الَّذي في وَجْنَتِه لِأنزِعَه فقال أبو عُبَيدةَ : نشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني فأخَذ السَّهمَ بفِيهِ وجعَل يُنَضنِضُه ويكرَهُ أنْ يؤذيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استلَّه وكان طَلحةُ أشدَّ نَهكةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ منه وكان قد أصاب طَلحةَ بِضعةٌ وثلاثونَ بَيْنَ طَعنةٍ وضَربَةٍ ورَمْيَةٍ
«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(فلِمَ تُبغِضُه؟)</span> قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)</span>»
قتلاها كلُّهم في النارِ. قال فيه: قلتُ: متى ذلك يا ابنَ مسعود؟ قال: تِلكَ أيامُ الهَرْجِ حيثُ لا يأمنُ الرَّجُلُ جليسَه، قلتُ: فما تأمُرُني إن أدركني ذلك الزمانُ؟ قال: تكفُّ لِسَانَكَ ويدكَ، وتكونُ حِلْسًا مِن أحلاسِ بيتِك، فلما قُتِلَ عثمانُ طار قلبي مَطارَه، فركبتُ حتى أتيتُ دمشقَ، فلقيتُ خُريم بنَ فاتِكٍ، فحدَّثته، فحلفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو لَسَمِعَه من رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلم كما حدَّثنيه ابنُ مسعودٍ
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انصرَف الناسُ كلُّهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ بين يدَيْهِ رجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحمِيه، قلتُ: كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، فلم أنشَبْ أن أدرَكني أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا هو يشتدُّ كأنَّه طيرٌ حتى لَحِقني، فدفَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا طَلْحةُ بين يدَيْهِ صريعًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، وقد رُمِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جبينِه، ورُوِيَ: في وَجْنتِهِ، حتى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وَجْنتِهِ، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيهِ، فجعَل يُنَضْنِضُهُ كراهةَ أن يؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَلَّ السَّهْمَ بفِيهِ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكْرٍ: ثم ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذه، فجعَل يُنَضْنِضُهُ حتى استَلَّهُ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأخرى، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نُعالِجُهُ، وقد أصابَتْهُ بِضْعةَ عشَرَ ضَرْبةً
عَن عائِشةَ، قالت: قال أبو بَكرٍ: لَمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ انصَرَفَ النَّاسُ كُلُّهم عَن (رَسولِ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أوَّلَ مَن فاءَ عِندَه [فرَأيتُ بَينَ يَدَيه رَجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحميه، قُلتُ: كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي، كُن طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي! فلَم أنشَبْ أن أدرَكَني أبو عُبَيدةَ الجَرَّاحُ فإذا هو يَشتَدُّ كَأنَّه طَيرٌ حَتَّى لَحِقَني، فدَفَعنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا طَلحةُ بَينَ يَدَيه صَريعًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم؛ فقد أوجَبَ). وقد رُميَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَبينِه، ورُميَ وجهُه حَتَّى غابَت حَلقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وجنَتِه، فذَهَبتُ لأنزِعَها عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]، فقال أبو عُبَيدةَ: أنشُدُكَ باللَّهِ يا أبا بَكرٍ إلَّا تَرَكتَني! فأخَذَ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه، فجَعَلَ يُنَضنِضُه (كَراهيةَ أن يُؤذيَ رَسولَ اللَّهِ)، ثُمَّ (استَلَّ السَّهمَ بفيه)، فنَدَرَت ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ. وذَكَرَ تَمامَه إلى أن قال: فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم، فقد أوجَبَ). قال: فأقبَلنا على طَلحةَ نُعالِجُه، وقد أصابَته بِضعَ عَشرةَ ضَربةً بَينَ ضَربةٍ وطَعنةٍ، مِنها فريقًا في جَبينِه، ومِنها ما قَطَع نَساهُ حَتَّى يَبِسَت إصبَعُه
لمَّا انصرَفَ الناسُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنتُ أوَّلَ مَن فاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلتُ أنظُرُ إلى رجُلٍ يُقاتِلُ بينَ يَدَيْه، فقلتُ: كُنْ طَلْحةَ. فلمَّا نَظَرتُ فإذا أنا بإنسانٍ خَلْفي كأنَّه طائرٌ، فلم أشعُرْ أنْ أدرَكَني، فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وإذا طَلحةُ بينَ يَدَيْه صَريعًا. قال: دونَكم أخوكم؛ فقد أوجَبَ. فتَرَكْناه وأقبَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا قد أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجهِه سَهمانِ، فأرَدتُ أنْ أنزِعَهما، فما زال أبو عُبَيدةَ يَسأَلُني ويَطلُبُ إليَّ حتى تَرَكتُه يَنزِعُ أحَدَ السَّهمينِ، وأزَمَّ عليه بأسنانِه فقَلَعَه، وابتَدَرتْ إحدى ثَنيَّتَيْه، ثمَّ لم يَزَلْ يُسَكِّنِّي ويَطلُبُ إليَّ أنْ أدَعَه يَنزِعُ الآخَرَ، فوضَعَ ثَنيَّتَه على السَّهمِ وأزَمَّ عليه؛ كَراهيةَ أنْ يُؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ تَحَوَّلَ، فنَزَعَه، وابتَدَرتْ ثَنيَّتُه أو إحدى ثَنيَّتَيْه. قال: فكان أبو عُبَيدةَ أهتَمَ الثَّنايا
لما صُرِفَ الناسُ يومَ أُحدٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ [ كنتُ أولَ من جاء النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] ، قال : فجعلتُ أنظرُ إلى رجلٍ بين يديْهِ ؛ يُقاتلُ عنه ويحميهِ ، فجعلتُ أقول : كن طلحةَ فداك أبي وأمي ( مرتينِ ) ! قال : ثم نظرتُ إلى رجلٍ خلفي كأنَّهُ طائرٌ ، فلم أنشب أن أدرَكني ؛ فإذا هو أبو عبيدةَ بنَ الجراحِ ، فدفعنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ فإذا طلحةُ بين يديْهِ صريعٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ( دونَكم أخاكم ؛ فقد أوجبَ ) . قال : وقد رُمِيَ في جبهتِه ووجنتِه ، فأهويتُ إلى السهمِ الذي في جبهتِه لأنزِعَه ، فقال لي أبو عبيدةَ : نشدتُك باللهِ يا أبا بكرٍ ! إلا تركتني . قال : فتركتُه ، قال : فأخذ أبو عبيدةَ السهمَ بفِيهِ ؛ فجعل يُنضنِضَه ويكره أن يُؤذيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم استَلَّهُ [ بفيهِ ] . وكان طلحةُ أشدَّ نهكةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أشدَّ منه ؛ وكان قد أصاب طلحةَ بضعةٌ وثلاثون بين طعنةٍ وضربةٍ ورميةٍ
فذكَرَ بعضَ حديثِ أبي بَكْرةَ، قال: قتلاها كلُّهم في النارِ، قال فيه: قلتُ: متى ذلك يا ابنَ مَسْعودٍ؟ قال: تلك أيامُ الهَرْجِ؛ حيثُ لا يأمَنُ الرجُلُ جليسَه، قلتُ: فما تأمُرُني إنْ أدرَكَني ذلك الزمانُ؟ قال: تكُفُّ لسانَكَ ويدَكَ، وتكونُ حِلْسًا من أحلاسِ بيتِكَ، فلما قُتِل عُثْمانُ طار قلبي مَطارَه، فركِبتُ حتى أتَيتُ دِمَشقَ، فلقيتُ خُرَيمَ بنَ فاتِكٍ الأَسَديَّ، فحدَّثْتُه، فحلَفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؛ لسمِعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كما حدَّثَنِيه ابنُ مَسْعودٍ
قَتلاها كلُّهم في النَّار ، قالَ فيهِ: قلتُ: متى ذلِكَ يا ابنَ مسعودٍ ؟ قالَ: تِلكَ أيَّامُ الهرجِ حيثُ لا يأمَنُ الرَّجلُ جليسَهُ ، قلتُ: فما تأمرُني إن أدركَني ذلِكَ الزَّمانُ ؟ قالَ: تَكُفُّ لسانَكَ ويدَكَ ، وتَكونُ حِلسًا من أحلاسِ بيتِكَ ، فلمَّا قُتلَ عثمانُ طارَ قلبي مطارَهُ ، فرَكِبْتُ حتَّى أتيتُ دمشقَ ، فلقيتُ خُرَيْمَ بنَ فاتِكٍ فحدَّثتُهُ ، فحلَفَ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ لسمِعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما حدَّثَنيهِ ابنُ مسعودٍ
كنْتُ رجلًا مِن أهلِ مدينةِ أصبَهانَ فبينا أنا إذ ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي مَن خَلَق السَّماواتِ والأرضَ رجلًا لا يُكلِّمُ النَّاسَ يتحرَّجُ فسألْتُه أيُّ الدِّينِ أفضلُ فقال ما لك ولهذا الحديثِ أتُريدُ دينًا غيرَ دينِك قلْتُ لا ولكِنْ أن أعلَمَ مَن خلَق السَّماواتِ والأرضَ وأيُّ دينٍ أفضلُ قال ما أعلَمُ على هذا غيرَ راهبٍ بالمَوصِلِ قال فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عندَه فإذا هو قد قُتِّر عليه في الدُّنيا يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ فكنْتُ أعبُدُ كعِبادتِه فلبِثْتُ عندَه ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تُوصي بي فقال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ المَشْرِقِ على ما أنا عليه فعليك براهبٍ مِن وراءِ الجَزيرةِ فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ قال فجِئْتُه فأقرَأْتُه السَّلامَ وأخبَرْتُه أنَّه قد توفِّي فمكَثْتُ عندَه أيضًا ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه غيرَ راهبٍ بعَمُّورِيَّةَ شيخٍ كبيرٍ وما أدري تلحَقُه أم لا فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عنده فإذا رجلٌ مُوَسَّعٌ عليه فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قلْتُ له أين تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه ولكِنِ إنْ أدرَكْتَ زمانًا تسمَعُ برجلٍ يخرُجُ مِن بيتِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أُراك تُدْرِكُه وقد كنْتُ أرجو إن أدركني إنِ استِطِعْتَ أن تكونَ معه فافعَلْ فإنَّه الدِّينُ وأمارةُ ذلك قَومُه يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهِنٌ وإنَّه يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وإنَّ عندَ غُضْروفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ فبينا أنا كذلك أتى رَكْبٌ مِن نحوِ المدينةِ فقيل مَن أنتم فقالوا نحن مِن أهلِ المدينةِ ونحن قومٌ تِجَارٌ نعيشُ بتِجارتِنا ولكنَّه قد خرَج رجلٌ مِن ولَدِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِم علينا وقَومُه يُقاتلونه وقد خَشينا أن يحولَ بينَنا وبينَ تِجارتِنا ولكنَّه قد ملَك المدينةَ فقلْتُ ما يقولون فيه قال يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهنٌ فقلْتُ هذه الأمارةُ دُلُّوني على صاحبِكم فجئْتُه فقلْتُ تحمِلُني إلى المدينةِ فقال ما تُعْطيني فقلْتُ ما أجِدُ شيئًا أُعطيك غيرَ أنِّي عَبْدٌ لك فحمَلني فلمَّا قدِمْتُ جعَلَني في نخلِه فكنْتُ أسقي كما يَسقي البعيرُ حتَّى دبِرَ ظَهري وصدري مِن ذلك ولا أجِدُ أحَدًا يفقَهُ كلامي حتَّى جاءت عجوزٌ فارسيَّةٌ تَستقي فكلَّمْتُها ففقِهَتْ كلامي فقلْتُ لها أين هذا الرَّجلُ الَّذي خرَج دُلِّيني عليه قالت سيمُرُّ عليك بُكرةَ إذا صلَّى الصُّبحَ مِن أوَّلِ النَّهارِ فخرَجْتُ فجمَعْتُ تَمرًا فلمَّا أصبَحْتُ جِئْتُ ثمَّ قرَّبْتُ إليه التَّمرَ فقال ما هذا أصَدَقةٌ أم هديَّةٌ فأشَرْتُ أنَّه صدقةٌ فقال انطلِقْ إلى هؤلاء وأصحابُه عندَه فأكَلوا ولم يأكُلْ فقلْتُ هذه الأمارةُ فلمَّا كان الغدُ جِئْتُ بتَمرٍ فقال ما هذا فقلْتُ هذه هديَّةٌ فأكَل ودعا أصحابَه فأكَلوا ثمَّ رآني أتعرَّضُ لأرى الخاتَمَ فعرَف فألقى رِداءَه فأخَذْتُ أقبِّلُه وألتَزِمُه فقال ما شأنُك فسألَني فأخبَرْتُه فقال اشتَرَطْتَ لهم أنَّك عَبْدٌ فاشتَرِ نفسَك منهم فاشتراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يُحْيِيَ لهم ثلاثَمئةِ نخلةٍ وأربعين أوقيَّةً ذهبً ثمَّ هو حُرٌّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرِسْ فغرَس ثمَّ انطلِقْ فألقِ الدَّلوَ على البئرِ ثمَّ لا ترفَعُه حتَّى يرتفِعَ فإنَّه إذا امتلَأ ارتفَع ثمَّ رُشَّ في أصولِها ففعَل فنبَت النَّخلُ أَسْرَعَ النَّباتِ فقال سُبحانَ اللهِ ما رأيْنا مِثلَ هذا العبدِ إنَّ لهذا العبدِ لَشَأنًا فاجتمَع النَّاسُ عليه وأعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِبرًا فإذا فيه أربعون أوقيَّةً
«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(فلِمَ تُبغِضُه؟)</span> قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)</span>»
أنَّ رسولَ اللهِ قال لخديجةَ إني إذا خلوتُ وحدي سمعتُ نداءً وقد خشيتُ واللهِ أن يكون لهذا أمرٌ قالت معاذَ اللهِ ما كان ليفعل ذلك بك فواللهِ إنك لَتُؤدِّي الأمانةَ وتَصل ُالرَّحِمَ وتَصدقُ الحديثَ فلما دخل أبو بكرٍ وليس رسولُ اللهِ ثم ذكرت له خديجةُ فقالت يا عتيقُ اذهبْ مع محمدٍ إلى ورقةَ فلما دخل رسولُ اللهِ أخذ بيدِه أبو بكرٍ فقال انطلِقْ بنا إلى ورقةَ قال ومن اخبرك قال خديجةُ فانطلقا إليه فقصَّا عليه فقال رسولُ اللهِ إني إذا خلوتُ وحدي سمعتُ نداءً خلفي يا محمدُ يا محمدُ فانطلق هاربًا في الأرضِ فقال له لا تفعلْ إذا أتاك فاثبُتْ حتى تسمعَ ما يقول لك ثم ائتِني فأخبرني فلما خلا ناداه يا محمدُ قل بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ الحمدُ لله ربِّ العالَمين حتى بلغ ولا الضَّالِّينَ قل لا إله إلا اللهُ فأتى ورقةَ فذكر له ذلك فقال له ورقةُ أَبشِرْ ثم أبشِرْ فأنا أشهدُ أنك الذي بشَّر بك ابنُ مريمَ وإنك على مثلِ ناموسِ موسى وإنك نبيٌّ مرسَلٌ وإنك ستؤمر بالجهادِ بعد يومِك هذا ولئن أدركَني ذلك لأجاهدنَّ معك فلما تُوفِّي قال رسولُ اللهِ لقد رأيتُ القِسَّ في الجنةِ عليه ثيابُ الحريرِ لأنه آمن بي وصدَّقني يعني ورقةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمينقتلاها كلهم في النارأبو عبيدة بن الجراحسالم مولى أبي حذيفةلا يأمن الرجل جليسهحلسا من أحلاس بيتكفاء إلى رسول اللهحلس من أحلاس بيتكأزم عليه بأسنانهالصلاة المكتوبةقتلاها في النارساحر مجنون كاهنلا إله إلا اللهأبو بكر الصديقتكف لسانك ويدكثنية أبي عبيدةعمر بن الخطابمات أبو عبيدةفداك أبي وأميأبغضه في اللهالبر والفاجرخريم بن فاتكأهتم الثنايابضعة وثلاثونورقة بن نوفلمعاذ بن جبلأدركني أجلييوم القيامةسعيد بن زيدالستة النفربغض في اللهانصرف الناسخاتم النبوةبيت إبراهيمأيام الهرجناموس موسىأبو عبيدةعليا قريشسبي العربشهر رمضانلا تشربواابن مسعودنزع السهمتكف لسانكقتل عثمانصوم رمضانأمة محمداستخلفتهمال اللهأبو بكرةالعلماءاستخلفتالخلافةاستخلافبني فهرأبو بكرخير منكيوم أحدالسهمينتكف يدكالمدينةالجزيرةخير منهالوباءالشورىالوجنةالجبهةالزكاةالصدقةالمغفرالهديةالراهبأصبهانعموريةالجهادبرتوةإمارةالشامالسبيالستةائتمنالسهمالهرجثنيتهأمينوباءأجليطلحةأوجبثنيةنضنضنساهصريعالقسحريرسرغعمرأجلأحد
تخريج حديث إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








