أحاديث عن: إن الله يتجلى للناس عامة ويتجلى لك خاصة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله يتجلى للناس عامة ويتجلى لك خاصة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكرٍ: ألَا أُبشِّرُك برِضْوانِ اللهِ الأكبَرِ؟ قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ اللهَ يَتَجلَّى للنَّاسِ عامَّةً، ويَتَجلَّى لك خاصَّةً
إن اللهَ يتجلّى للناسِ عامّةً ، ويتجلّى لأبي بكرٍ خاصّةً
إنَّ اللهَ يتجلَّى للنَّاسِ عامَّةً ، ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصَّةً
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه وفدُ عبدِ القيسِ ، فتكلَّم بعضُهم ولغا في الكلامِ ، فالْتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقال : يا أبا بكرٍ سمِعتَ ما قالوا ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، وفهمتُه ، قال : فأجِبْهم يا أبا بكرٍ فأجابهم أبو بكرٍ بجوابٍ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا بكرٍ أعطاك اللهُ الرِّضوانَ الأكبرَ ، فقال بعضُ القومِ : ما الرِّضوانُ الأكبرُ ؟ فقال : يتجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ لعبادِه المؤمنين عامَّةً ، ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصَّةً
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغارِ ، يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغرْزِه . فقال : ألا أبشِّرُك يا أبا بكرٍ ؟ قال : بلى ، بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! ، قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لك خاصَّةً
لمَّا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغارِ ، أخذ أبو بكرٍ بغرزِه ، فنظر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وجهِه فقال : يا أبا بكرٍ ألا أبشِّرُك ؟ قال : بلى ! فداك أبي وأمِّي ، قال : إنَّ اللهَ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لك يا أبا بكرٍ خاصَّةً
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ : ( ( إنَّ اللهَ يتجلَّى للخلائقِ عامَّةً ، ويتجلَّى لك خاصَّةً ) )
إنَّ اللَّهَ يتجلَّى للنَّاسِ عامَّةً ويتجلَّى لأبي بَكْرٍ خاصَّةً
إنَّ اللهَ تعالَى يتجلَّى للناسِ عامةً ويتجلى لأبي بكرٍ خاصةً
لمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ ، أخذَ أبو بكرٍ بغَرْزِهِ ، فنظرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى وجهِهِ ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ألا أُبشِّرُك ؟ قال : بلى ! فداكَ أبي وأمي ، قال : إنَّ اللهَ يتجلَّى يوم القيامةِ للخلائقِ عامةً ، ويتجلى لك يا أبا بكرٍ خاصةً
إِنَّ اللهَ تعالى لَيتجَلَّى للناسِ عامَّةً ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصَّةً
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لأبِي بكرٍ : إنَّ اللهَ يتَجَلَّى للخَلائِقِ عَامَّةً ، ويِتَجَلَّى لكَ خَاصَّةً
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغرزِه ، فقال : ألا أبشِّرُك يا أبا بكرٍ ! إنَّ اللهَ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ، ويتجلَّى لكَ خاصَّةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قالَ : يا أبا بَكْرٍ، ألا أبشِّرُكَ ؟ قالَ: بلَى، فداكَ أبي وأمِّي. قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يتجلَّى للخَلقِ يومَ القيامةِ عامَّةً، ويتَجلَّى لَكَ خاصَّةً
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَه وَفدُ عَبدِ القَيسِ، فتكلَّمَ بَعضُهم بكَلامٍ لغَا في الكَلامِ، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ، وقالَ: «يا أبا بَكرٍ، سمِعْتَ ما قالوا؟» قالَ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، وفَهِمْتُه، قالَ: «فأجِبْهم»، قالَ: فأجابَهم أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بجَوابٍ وأجادَ الجَوابَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا بَكرٍ، أعْطاكَ اللهُ الرِّضْوانَ الأكبَرَ»، فقالَ له بَعضُ القَومِ: وما الرِّضْوانُ الأكبَرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «يَتجَلَّى اللهُ لعِبادِه في الآخِرةِ عامَّةً، ويَتجَلَّى لأبي بَكرٍ خاصَّةً»
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغارِ يريدُ المدينةَ أخذ أبو بكرٍ بغَرَرهِ فقال ألا أبشِّرِكَ يا أبا بكرٍ قال بلى بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يتجلَّى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامَّةً ويتجلَّى لك خاصةً
لما خرج رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الغار أخذ أبو بكر بغرزه , فقال : ألا أبشرك إن الله يتجلى للخلائق عامة ويتجلى لك خاصة
جاء وفدُ عبدِ القَيْسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه بعضُهم بكلامٍ وألغز فيه ، فالتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ ، فقال : يا أبا بكرٍ ، سمِعتَ ما قالوا ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ وفهِمتُه ، قال : فأجِبْهم يا أبا بكرٍ ، فأجابهم بجوابٍ وأجاد الجوابَ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا بكرٍ ! أعطاك اللهُ الرِّضوانَ الأكبرَ ؟ قال : يتجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ في الآخرةِ لعبادِه المؤمنين عامَّةً ، ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصَّةً
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عالَجتُ امرَأةً في أقصى المَدينةِ، وإنِّي أصَبتُ منها ما دونَ أن أمَسَّها، فأنا هذا، فاقضِ فيَّ ما شِئتَ، فقال له عُمَرُ: لقد سَتَرَكَ اللهُ، لو سَتَرتَ نَفسَكَ، قال: فلم يَرُدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فقامَ الرَّجُلُ فانطَلَقَ، فأتبَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا دَعاه، وتَلا عليه هذه الآيةَ: {وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ ذلك ذِكرى للذَّاكِرينَ} [هود: 114] فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، هذا له خاصَّةً؟ قال: بَل للنَّاسِ كافَّةً. وفي روايةٍ: فقال مُعاذٌ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لهذا خاصَّةً، أو لَنا عامَّةً؟ قال: بَل لَكُم عامَّةً
إنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : إنَّ امرأةً جاءتني . يعني فأدخلتها الدَّوْلَجَ فأصبتُ منها كلَّ شيٍء غيرَ الجماعِ ، قال : فقال عمرُ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، قال : أجل ، قال : فقال إيتِ أبا بكرٍ فاسألْهُ ، فقال لهُ مثلَ ما قال لعمرَ : فقال أبو بكرٍ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، فقال : أجل ، فقال : إيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقال : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ فقال لهُ : أَجَلْ ، فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل القرآنُ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } فقال الرجلُ : إليَّ خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ قال : فضرب عمرُ صدرَهُ فقال : لا ولا نعمةَ عينٍ ولكن للناسِ عامةً ، فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : صدقَ عمرُ
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ قال امرأةٌ جاءتْ تُبَايِعُهُ فأدْخَلْتُها الدَّوْلَجَ فأَصَبْتُ منها ما دونَ الجماعِ فقال ويحَكَ لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال نعم قال فائْتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال فقال مثلَ قولِ عمرَ ثمَّ أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له مثلَ ذلِكَ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ونزل القرآنُ أَقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلِيَ خاصَّةً أَمْ للناسِ عامَّةً فضربَ عمرُ صدْرَهُ بيدِهِ فقال لَا ولَا نِعْمَةُ عَيْنٍ بل للناسِ عامَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ عمرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
أقم الصلاة طرفي النهارمغيبة في سبيل اللهرضوان الله الأكبرمغيب في سبيل اللهالرضوان الأكبرعباده المؤمنينأبو بكر الصديقوفد عبد القيسزلفا من الليلعمر بن الخطابالخلائق عامةأبا بكر خاصةفضل أبي بكريوم القيامةأجاد الجوابطرفي النهارما دون المسالناس عامةيتجلى اللهالله تعالىأقم الصلاةرسول اللهألا أبشركعبد القيسستر اللهأبو بكرأبي بكرالخلائقلك خاصةأبا بكرالحسناتالسيئاتأجابهمالآخرةالدولجالجماعيتجلىتبشيرالناسالغاربغرزهبغررهخاصةعامةبشرىاللهألغزعمر
تخريج حديث إن الله يتجلى للناس عامة ويتجلى لك خاصة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








