أحاديث عن: إن الله يحب السخاء والسماحة ويبغض سوء الخلق والبخل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله يحب السخاء والسماحة ويبغض سوء الخلق والبخل
خُلُقانِ يحبُّهُما الله وخُلُقانِ يبغضُهُما اللهُ فأمَّا اللَّذانِ يحبُّهُما اللهُ فالسَّخاءُ والسَّماحةُ وأمَّا اللَّذانِ يبغَضُهما اللهُ فسوءُ الخلُقِ والبُخلُ وإذا أرادَ الله بعبدٍ خيرًا استَعملَهُ على قضاءِ حَوائجِ النَّاسِ
خُلُقانِ يُحِبُّهُما اللهُ ، وخُلُقانِ يُبْغِضُهُما اللهُ ، فأما اللذان يُحِبُّهُما اللهُ فالسخاءُ والسماحةُ ، وأما اللذان يُبْغِضُهُما اللهُ فسوءُ الخُلُقِ والبُخْلُ ، وإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمله على قضاءِ حوائجِ الناسِ
كان يَبلُغُني عنْ أَبي ذَرٍّ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فلَقِيتُه، فقلتُ له: يا أَبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنكَ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَكَ، قالَ: للهِ أبوكَ، فقد لَقِيتَني، قالَ: قلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَكَ، قالَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً؟ قالَ: فلا أَخالُني أَكذِبُ على خَليلي. قالَ: قلتُ: مَنْ هؤلاء الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ؟ قالَ: رَجلٌ غَزا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا مُجاهدًا، فلَقِيَ العدوَّ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَه عندَكُم في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ له جارُ سوءٍ يُؤذيهِ، فيَصبِرُ على إيذائهِ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ؛ إمَّا بحياةٍ أوْ موتٍ، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ يُسافرُ مع قومٍ، فأَدْلَجوا حتَّى إذا كانوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وَقَعَ عليهم الكَرَى والنُّعاسُ، فضَرَبوا رؤوسَهُم، ثُمَّ قامَ فتَطَهَّرَ رَهبةً للهِ ورَغبةً لما عندَهُ، قلتُ: فمَنِ الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ؟ قالَ: المُختالُ الفَخورُ، وأنتم تَجدونَهُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: البَخيلُ المَنَّانُ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: التَّاجِرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ
عن مُطَرِّفٍ -يعني: ابنَ عبدِ اللهِ- قال: كان يَبلُغُني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، وكنتُ أشْتَهي لِقاءَه، فلَقيتُه، فقُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنك حَديثُك، وكنتُ أشْتَهي لِقاءَك، قال: للهِ تَبارك وتَعالى أبوكَ، قد لَقيتَني فهاتِ، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَك، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً، قال: فما إخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: فمَن هؤلاءِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتسِبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتُم تَجِدُونَه عندَكم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم تَلا: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، قُلتُ: ومَن؟ قال: رَجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ يُؤذيهِ، فصَبَرَ على أذاه حتى يَكفِيَه اللهُ إيَّاه بحَياةٍ أو مَوتٍ
كان يَبلُغُني عن أبي ذرٍّ حديثٌ كنتُ أشتهي لقاءَه فلقيتُه فقلتُ يا أبا ذرٍّ كان يَبلغُني عنك حديثٌ وكنتُ أشتهي لقاءَك قال للهِ أبوك قد لقيتَني فهاتِ قلتُ حديثٌ بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثك قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحِبُّ ثلاثةً ويبغِضُ ثلاثةً قال فما إِخالني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلتُ فمن هؤلاء الثلاثةُ الَّذين يُحبُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ قال رجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ صابرًا محتسبًا فقاتل حتَّى قُتِل وأنتم تجِدونه عندكم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ تلا { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ } قلتُ ومن قال رجلٌ كان له جارُ سوْءٍ يُؤذيه فيصبرُ على أذاه حتَّى يكفيَه اللهُ إيَّاه بحياةٍ أو موتٍ
أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحبُّ ثلاثَةً ويُبْغِضُ ثلاثَةً قال : فما أَخَالُنِي أَكْذِبُ على رسولِ اللهِ . قال : فقُلْتُ : فمَنْ هؤلاءِ الثَّلاثَةُ الذينَ يحبُّهُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ ؟ قال : رجلٌ غَزَا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حتى قُتِلَ ، وأنْتُمْ تَجِدونَهُ عندَكُمْ مكتوبًا في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ثُمَّ تَلا : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ قُلْتُ : ومَنْ ؟ قال : رجلٌ كان لهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فيصبرُ على أَذَاهُ حتى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّاهُ بِحَياةٍ أوْ مَوْتٍ فذكرَ الحديثَ
عن حديثِ ميمونِ بنِ أبي شبيبٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ يحِبُّ أن يرى أثَرَ نِعمَتِه على عَبدِه، ويُبغِضُ البُؤسَ والتَّباؤُسَ
بينما أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ جاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ ، وتصديقٌ به ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ، وحجٌّ مبرورٌ ، فلما ولَّى الرجلُ ، قال : وأهونُ عليكَ مِن ذلك ، قال : إطعامُ الطعامِ ، ولِينُ الكلامِ ، والسماحةُ ، وحسنُ الخلُقِ . قال : فلما ولَّى الرجلُ ، قال : وأهونُ عليكَ مِن ذلك ، قال : لا تتَّهِمِ اللهَ في شيءٍ قَضاه عليكَ
قال: بَينَما أنا عِندَ رَسولِ اللهِ إذ جاءَه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سَبيلِ اللهِ وحَجٌّ مَبرورٌ. فلَمَّا ولَّى الرَّجُلُ قال: وأهونُ عليك مِن ذلك إطعامُ الطَّعامِ، ولينُ الكَلامِ، والسَّماحةُ وحُسنُ الخُلُقِ، فلَمَّا ولَّى قال: وأهونُ عليك مِن ذلك لا تَتَّهِمُ اللَّهَ على شَيءٍ قَضاه عليك
أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم صَعِد المِنبَرَ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ قد اختار لكم الإسلامَ دينًا، فأحسِنوا صُحبةَ الإسلامِ بالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ، ألا إنَّ السَّخاءَ شَجَرةٌ في الجنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمن كان منكم سَخِيًّا لا يزالُ متعَلِّقًا بغُصنٍ من أغصانِها حتَّى يورِدَه اللهُ الجنَّةَ، ألا إنَّ اللُّؤمَ شَجَرةٌ في النَّارِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمن كان منكم لئيمًا لا يزالُ متعَلِّقًا بغُصنٍ من أغصانِها حتَّى يورِدَه اللهُ النَّارَ
جاء رجلٌ إلى فاطمَةَ فقال يا بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تركَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تُطْرِفِينِيهِ قالتْ يا جاريةُ هاتِ تلكَ الحريرةَ فطلبَتْها فلم تَجِدْها فقالَتْ ويْحَكِ اطلُبِيها فإنَّها تعدِلُ عندي حسنًا وحسينًا فطلبتْها فإذا هي قدْ قَمَّتْها في قِمامَتِها فإذا فيها قالَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس منَ المؤمنينَ من لا يأمَنُ جارُهُ بوائقَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلْيُكْرِمْ ضيفَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أوْ لِيَسْكُتْ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويُبْغِضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ الْمُلْحِفَ إنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النارِ
عن عامرِ بنِ واثلةَ قال : كنتُ مع عليٍّ عليهِ السلامُ يومَ الشورى يقول لهم : لأحتجَّنَّ عليكم بما لا يستطيعُ عربيُّكم ولا عجميُّكم تغييرَ ذلك ، ثم قال : أنشدُكم باللهِ أيها النفرُ جميعًا ، أفيكم أحدٌ وحَّدَ اللهَ تعالى قبلي ؟ قالوا اللهم لا . قال : فأنشدُكم باللهِ هل فيكم أحدٌ لهُ أخٌ مثلُ أخي جعفرٍ الطيارِ في الجنةِ مع الملائكةِ غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ : هل فيكم أحدٌ لهُ عمٌّ مثلُ عمي حمزةُ أسدُ اللهِ وأسدُ رسولِه سيدُ الشهداءِ غيري ؟ قالوا اللهم لا . قال : فأنشدُكم باللهِ هل فيكم أحدٌ لهُ زوجةٌ مثلُ زوجتي فاطمةُ بنتُ محمدٍ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنةِ غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ لهُ سِبْطَانِ مثلُ سبطيَّ الحسنُ والحسينُ سيدا شبابِ أهلِ الجنةِ غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ ناجى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ مراتٍ قدَّم بين يدي نجواهُ صدقةً غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ ، اللهم والِ من والاهُ وعادِ من عاداهُ ، ليُبلغ الشاهدُ الغائبَ غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهم ائْتني بأحبِّ خلقِكَ إليك وإليَّ يأكل معي من هذا الطيرِ ، فأتاهُ ، فأكل معه غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لأُعطيَنَّ الرايةَ رجلًا يحب اللهَ ورسولَه ويحبُّهُ اللهُ ورسولُه ، لا يرجعُ حتى يفتح اللهُ على يديه إذ رجع غيري منهزمًا غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبني وكيعةَ : لتنتهُنَّ أو لأبعثَنَّ إليكم رجلًا نفسُه كنفسي ، وطاعتُه كطاعتي ، ومعصيتُه كمعصيتي يفصلُكم بالسيفِ غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدُكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذب من زعم أنَّهُ يحبني ويبغضُ هذا غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ سلَّمَ عليهِ في ساعةٍ واحدةٍ ثلاثةُ آلافٍ من الملائكةِ : جبرائيلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ حيثُ جئتُ بالماءِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القليبِ غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ نُودِيَ بهِ من السماءِ : لا سيفَ إلا ذو الفقارِ ، ولا فتى إلا عليٌّ غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ جبريلُ هذه هي المواساةُ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ مني وأنا منه . فقال جبريلُ : وأنا منكما غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تقاتلُ الناكثينَ والقاسطينَ والمارقينَ ، على لسانِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيري ؟ قالوا : اللهم لا قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني قاتلتُ على تنزيلِ القرآنِ وأنت تقاتلُ على تأويلِه غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ ردَّتْ عليهِ الشمسُ حتى صلى العصرَ في وقتها غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ أمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأخذ ( براءةً ) من أبي بكرٍ ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ أنزل فيَّ شيٌء ؟ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لا يؤدَّي عني إلا عليٌّ غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدُكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يحبكَ إلا مؤمنٌ ولا يبغضك إلا منافقٌ كافرٌ غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل تعلمون أنَّهُ أمرَ بسدِّ أبوابكم وفتحِ بابي فقلتم في ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أنا سددتُ أبوابكم ولا فتحتُ بابَه ، بل اللهُ سدَّ أبوابكم وفتح بابَه غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ أهلْ تعلمون أنَّهُ ناجاني يومَ الطائفِ دون الناسِ فأطال ذلك ، فقلتم : ناجاهُ دوننا ، فقال : ما أنا انتجيتُه بل اللهُ انتجاهُ غيري ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : فأنشدكم باللهِ أتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الحقُّ مع عليٍّ وعليٌّ مع الحقِّ يزولُ الحقُّ مع عليٍّ كيفما زال ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : فأنشدكم باللهِ أتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إني تاركٌ فيكم الثقلين : كتابُ اللهِ وعترتي أهلُ بيتي لن تضلوا ما استمسكتم بهما ، ولن يفترقا حتى يَرِدَا علي الحوضِ ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ ، وقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنفسِه من المشركين واضطجع في مضجعِه غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ بارزَ عمرو بنُ عبدِ وُدٍّ العامريَّ حين دعاكم إلى البَرَازِ غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ نزل فيهِ آيةُ التطهيرِ حيث يقول : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [ سورة الأحزاب : 33 ] غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنت سيدُ المؤمنين غيري ؟ قالوا : اللهم لا . قال : فأنشدكم باللهِ هل فيكم أحدٌ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما سألتُ اللهَ شيئًا إلا وسألتُ لك مثلَه غيري ؟ قالوا : اللهم لا
حَديثُ: إذا أحَبَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَبدًا... الحَديث، وفيه ذِكرُ عائِشةَ [يَعني حَديثَ: "إذا أحَبَّ العَبدُ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللَّهُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ العَبدُ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه"، فذَكَر ذلك لعائِشةَ، فقالت: "يَرحَمُه الله، حَدَّثَكُم بآخِرِ الحَديثِ، ولم يُحَدِّثْكُم بأوَّلِه"، قالت عائِشةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا أرادَ اللَّهُ بعَبدٍ خَيرًا بَعَثَ إليه مَلَكًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فيُسَدِّدُه ويُبَشِّرُه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتى مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ، اخرُجي إلى مَغفِرةٍ مِنَ اللهِ ورِضوانٍ، وتَتَهَوَّعُ نَفسُه رَجاءَ أن تَخرُجَ، فذلك حينَ يُحِبُّ لقاءَ اللهِ، ويُحِبُّ اللهُ لقاءَه. وإذا أرادَ بعَبدٍ شَرًّا بَعَثَ إليه شَيطانًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فأغواه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتاه مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ، اخرُجي إلى سَخَطٍ مِنَ اللهِ وغَضَبٍ، فتَفرَّقَ في جَسَدِه، فيَستَرِطُه، فذاكَ حينَ يُبغِضُ لقاءَ اللهِ ويُبغِضُ اللَّهُ لقاءَه]
إنَّ اللهَ يحبُّ ثلاثةً ، ويُبغِضُ ثلاثةً فذكر الحديث إلى أن قال : قلتُ : فمن الثلاثةُ الذين يُبغِضُهم اللهُ ؟ قال : المختالُ الفخورُ وأنتم تجدونه في كتابِ اللهِ المنَزِّلِ : إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ والبخيلُ المنَّانُ ، والتاجرُ أو البائعُ الحلَّافُ
ثلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ: يُحِبُّ رجلًا كان في قومٍ فأتاهم سائلٌ فسأَلهم بوجهِ اللهِ لا يسأَلُهم لقرابةٍ بينهم وبينه فبخِلوا فخلَّفهم بأعقابِهم حيثُ لا يراه إلَّا اللهُ ومَن أعطاه ورجلٌ كان في كتيبةٍ فانكشَفوا فكبَّر فقاتَل حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه أو يُقتَلَ، ورجلٌ كان في قومٍ فأدلجوا فطالت دُلْجتُهم فنزَلوا والنَّومُ إليهم ممَّا يُعدَلُ به فناموا وقام يتلو آياتي ويتملَّقُني ويُبغِضُ الشَّيخَ الزَّانيَ والبخيلَ المتكبِّرَ ) وذكَر الثَّالثَ
إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً، ويُبغِضُ ثلاثةً: يُبغِضُ الشيخَ الزانيَ، والفَقيرَ المُختالَ، والمُكثِرَ البَخيلَ، ويُحِبُّ ثلاثةً: رَجُلٌ كان في كَتيبةٍ، فكَرَّ يَحْميهم حتى قُتِلَ، أو فتَحَ اللهُ عليه، ورَجُلٌ كان في قومٍ، فأَدْلَجوا، فنَزَلوا من آخِرِ الليلِ، وكان النومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، فناموا، وقام يَتْلو آياتي ويَتمَلَّقُني، ورَجُلٌ كان في قومٍ فأَتاهم رَجُلٌ يَسأَلُهم بقَرابةٍ بينَهم وبينَه فبَخِلوا عنه، وخَلَفَ بأعْقابِهم، فأَعْطاهُ حيث لا يَراه إلَّا اللهُ، ومَن أَعْطاه
فذَكَرَ الحَديثَ: [إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثَلاثةً، ويُبغِضُ ثَلاثةً: يُبغِضُ الشَّيخَ الزَّاني، والفَقيرَ المُختالَ، والمُكثِرَ البَخيلَ، ويُحِبُّ ثَلاثةً: رَجُلٌ كان في كَتيبةٍ، فكَرَّ يَحميهم حَتَّى قُتِلَ، أو فتَحَ اللهُ عليه، ورَجُلٌ كان في قَومٍ فأدلَجوا فنَزَلوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وكانَ النَّومُ أحَبَّ إليهم مِمَّا يُعدَلُ به، فناموا وقامَ يَتلو آياتي ويَتَمَلَّقُني، ورَجُلٌ كان في قَومٍ فأتاهم رَجُلٌ يَسألُهم بقَرابةٍ بَينَهم وبَينَه فبَخِلوا عنه، وخَلَفَ بأعقابِهم فأعطاه حَيثُ لا يَراه إلَّا اللهُ ومَن أعطاه]
إنَّ اللهَ يحبُّ ثلاثةً ويُبغضُ ثلاثةً فذكر الحديثَ إلى أن قال قلتُ فمن الثَّلاثةُ الَّذين يُبغضُهم اللهُ قال المختالُ الفخورُ وأنتم تجِدونه في كتابِ اللهِ المنزَّلِ { إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } والبخيلُ المنَّانُ والتَّاجرُ أو البائعُ الحلَّافُ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فالغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ الغَيْرةُ في الرِّيبةِ، والغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ الغَيْرةُ في غَيرِ رِيبةٍ، والخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ اخْتيالُ العَبدِ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه بالصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ الخُيَلاءُ في الفَخْرِ والكِبْرِ، أو كالذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ سخيٌّ يحبُّ السَّخاءَ نظيفٌ يحبُّ النَّظافةَ
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن يمينِه فقال أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه من بعدِه - يعني من خلفِه - فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ فالتفت إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لك لا تفقَهُ حُسنُ الخُلقِ هو أن لا تغضبَ إن استطعتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علياختيال العبد بنفسه لله عند القتالمن كان يؤمن بالله واليوم الآخرالنبي صلى الله عليه وسلممن كنت مولاه فعلي مولاهلا يحب كل مختال فخورلا يأمن جاره بوائقهفليقل خيرا أو ليسكتميمون بن أبي شبيبجهاد في سبيل اللهأغصانها في الدنياالحياء من الإيمانالقاتل في الكتيبةالقائم يتلو آياتيقضاء حوائج الناسغزا في سبيل اللهالإيمان في الجنةكراهية لقاء اللهالسائل بوجه اللهيكفيه الله إياهليس من المؤمنينالفحش من البذاءالبذاء في النارالمختال الفخورالحليم المتعففالنفس المطمئنةالبخيل المتكبرالبخيل المنانالتاجر الحلافيصبر على أذاهشجرة في الجنةشجرة في النارالحسن والحسينالفقر المختالالمكثر البخيليبغضهما اللهصابرا محتسباقاتل حتى قتلصبر على أذاهإطعام الطعاملا تتهم اللهأفضل الأعمالصحبة الإسلامحب لقاء اللهالشيخ الزانيالفخر والكبريحبهما اللهبنيان مرصوصإيمان باللهفليكرم ضيفهجعفر الطيارالحق مع عليآية التطهيريبغضهم اللهيحب النظافةصابر محتسبيبغض ثلاثةلين الكلاممغفرة اللهرضوان اللهبشرى الموتيحبهم اللهيتلو آياتييحب الجماليحب السخاءأفضل العملسوء الخلقيحب ثلاثةأثر نعمتهحسن الخلقلقاء اللهملك الموتكتاب اللهيبغض اللهحج مبرورسخط اللهغضب اللهيحب اللهالسماحةجار سوءالتباؤسالثقلينانكشفوايتملقنيالخيلاءلا تغضبالسخاءأبو ذرفبخلواأدلجواالغيرةالريبةالصدقةاستطعتالبخلخلقانثلاثةيؤذيهالبؤساللؤم
تخريج حديث إن الله يحب السخاء والسماحة ويبغض سوء الخلق والبخل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








