أحاديث عن: إن بعير صفية قد اعتل فلو أعطيتها بعيرا لك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن بعير صفية قد اعتل فلو أعطيتها بعيرا لك
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ ونحنُ معه فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ وكان مع زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهرٍ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ بَعيرَ صَفيَّةَ قدِ اعتَلَّ فلو أعطَيْتِها بَعيرًا لكِ فقالت أنا أُعطي هذه اليهوديَّةَ فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهجَرها بقيَّةَ ذي الحِجَّةِ والمُحرَّمَ وصَفَرَ وأيَّامًا مِن شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ حتَّى رفَعَتْ متاعَها وسريرَها فظنَّتْ أنَّه لا حاجةَ له فيها فبَيْنَما هي ذاتَ يومٍ قاعدةٌ بنِصْفِ النَّهارِ ورأَتْ ظِلَّه قد أقبَل فأعادت سريرَها ومتاعَها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، ونحن معه، فاعتَلَّ بعيرٌ لصفيَّةَ، وكان مع زينبَ فَضلٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ بعيرَ صَفِيَّةَ قد اعتَلَّ فلو أعطيتِها بعيرًا لك! قالت: أنا أعطي هذه اليهوديَّةَ؟! فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهَجَرَها بقيَّةَ ذي الحِجَّةِ ومحرَّم وصَفَرَ وأيَّامًا من ربيعِ الأوَّلِ، حتى رفَعَت متاعَها وسريرَها، فظَنَّت أنَّه لا حاجةَ له فيها، فبينما هي ذاتَ يومٍ قاعدةٌ نِصفَ النَّهارِ، إذ رأت ظِلَّه قد أقبَلَ فأعادت سريرَها ومتاعَها
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ ونحْنُ مَعَهُ فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصفِيَّةَ وَكَانَ مَعَ زَيْنَبَ فضلٌ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ بعيرَ صفيةَ قدِ اعتَلَّ فلَوْ أَعْطَيْتِيهَا بَعِيرًا لَّكِ قالَتْ أنا أُعْطِي هذِهِ اليهودِيَّةَ فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهَجَرَهَا بَقِيَّةَ ذِي الحجةِ ومحرمَ وصفرَ وأيَّامًا من شهرِ ربيعٍ الأولِ حتى رفعَتْ مَتَاعَها وسريرَها فظنَّتْ أنَّهُ لَا حاجَةَ لَهُ فيها فبَيْنَا هِيَ ذَاتَ يَومٍ قاعِدَةٌ بنصفِ النهارِ إذْ رأتْ ظِلَّهُ قَدْ أَقْبَلَ فَأَعادَتْ سَرِيرَها وَمَتَاعَهَا
أنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، وعِندَ زَينَبَ فَضلٌ مِن الإبِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِزَينَبَ: إنَّ بَعيرَ صَفيَّةَ قدِ اعْتَلَّ، فلو أنَّكِ أعْطَيْتيها بَعيرًا، قالَتْ: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ؟! فترَكَها، فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرَينِ، أو ثَلاثًا، حتى رفَعَتْ سَريرَها، وظنَّتْ أنَّه لا يَرْضى عنها، قالَتْ: فإذا أنا بظِلِّه يومًا بنِصفِ النَّهارِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعادَتْ سَريرَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ، وفي إبلِ زَيْنبَ فَضلٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، فلو أعَطَيْتِها بَعيرًا من إبلِكِ، فقالت: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ، قال: فترَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا الحَجَّةِ والمُحرَّمَ شَهريْنِ، أو ثلاثةً، لا يَأْتيها، قالت: حتى يَئِسْتُ منه، وحوَّلْتُ سَريري، قالت: فبينَما أنا يومًا بنصفِ النهارِ، إذا أنا بظِلِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقبِلٌ، قال عفَّانُ: حدَّثَنيهِ حمَّادٌ، عن شُمَيْسةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم سمِعْتُه بعدُ يُحدِّثُه عن شُمَيْسةَ، عن عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: بعدُ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، قال: ولا أظُنُّه إلَّا قال: في حَجَّةِ الوَداعِ
اعتلَّ بعيرٌ لصفيَّةَ وعندَ زينبَ فضلُ ظَهرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لزينبَ أعطيها بعيرًا فقالت أنا أُعطي تلكَ اليَهوديَّةَ فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهجرَها ذا الحجَّةِ والمحرَّمَ وبعضَ صفَرٍ
أنَّه اعتَلَّ بعيرٌ لصَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، وعند زينب فَضلُ ظَهرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزينبَ: أعطيها بعيرًا، فقالت: أنا أعطي تلك اليهوديَّةَ؟! فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهَجَرَها ذا الحِجَّةِ والمحَرَّمَ وبَعضَ صَفَرٍ
كانَ في سَفَرٍ، فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ، فذَكَرَ نَحوَه [حَجَّ بنِسائِه، فلَمَّا كان في بَعضِ الطَّريقِ نَزَلَ رَجُلٌ، فساقَ بهنَّ، فأسرَعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذاكَ سَوقُكَ بالقَواريرِ، يَعني النِّساءَ، فبَينا هُم يَسيرونَ بَرَكَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ جَمَلُها، وكانَت مِن أحسَنِهنَّ ظَهرًا، فبَكَت. وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُخبِرَ بذلك، فجَعَلَ يَمسَحُ دُموعَها بيَدِه، وجَعَلَت تَزدادُ بُكاءً وهو يَنهاها، فلَمَّا أكثَرَت زَبَرَها وانتَهَرَها، وأمَرَ النَّاسَ بالنُّزولِ، فنَزَلوا، ولَم يَكُنْ يُريدُ أن يَنزِلَ. قالت: فنَزَلوا، وكانَ يَومي، فلَمَّا نَزَلوا، ضُرِبَ خِباءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَخَلَ فيه، قالت: فلَم أدرِ عَلامَ أهجُمُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وخَشيتُ أن يَكونَ في نَفسِه شَيءٌ، فانطَلَقتُ إلى عائِشةَ، فقُلتُ لَها: تَعلَمينَ أنِّي لم أكُنْ أبيعُ يَومي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ أبَدًا، وإنِّي قد وهَبتُ يَومي لَكِ على أن تُرضي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِّي، قالت: نَعَم، قال: فأخَذَت عائِشةُ خِمارًا لَها قد ثَرَدَتْه بزَعفَرانٍ، فرَشَّتْه بالماءِ ليَذكى ريحُه، ثُمَّ لَبِسَت ثيابَها، ثُمَّ انطَلَقَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَفَعَت طَرَفَ الخِباءِ، فقال لَها: ما لَكِ يا عائِشةُ؟ إنَّ هذا ليس بيَومِكِ! قالت: ذلك فضلُ اللهِ يُؤتيه مَن يَشاءُ، فقال مَعَ أهلِه، فلَمَّا كان عِندَ الرَّواحِ، قال لزَينَبَ بنتِ جَحشٍ: يا زَينَبُ، أفقِري أُختَكِ صَفيَّةَ جَمَلًا، وكانَت مِن أكثَرِهنَّ ظَهرًا، فقالت: أنا أُفقِرُ يَهوديَّتَكِ! فغَضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سَمِعَ ذلك مِنها، فهَجَرَها فلَم يُكَلِّمْها حَتَّى قدِمَ مَكَّةَ وأيَّامَ مِنًى في سَفَرِه، حَتَّى رَجَعَ إلى المَدينةِ، والمُحَرَّمَ وصَفَر، فلَم يَأتِها، ولَم يَقسِمْ لَها، ويَئِسَت منه، فلَمَّا كان شَهرُ رَبيعٍ الأوَّلِ دَخَلَ عليها، فرَأت ظِلَّه، فقالت: إنَّ هذا لَظِلُّ رَجُلٍ، وما يَدخُلُ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَن هذا؟ فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأتْه قالت: يا رَسولَ اللهِ، ما أدري ما أصنَعُ حينَ دَخَلتَ عليَّ؟ قالت: وكانَت لَها جاريةٌ، وكانَت تَخبَؤُها مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: فُلانةُ لَكَ، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَريرِ زَينَبَ، وكانَ قد رُفِعَ، فوضَعَه بيَدِه، ثُمَّ أصابَ أهلَه، ورَضيَ عنهم]
اعتلَّ بعيرٌ لصفيةَ ، وعندَ زينبَ فضَلَ ظهرٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعطِيها بعيرًا ! فقالت : أنا أُعطي تلك اليهوديةِ ! فهجَرَها ذا الحجةَ والمحرَّمَ وبعضُ صفرٍ
اعْتلَّ بعيرٌ لصفيةَ وعندَ زينبَ فضلُ ظهرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لزينبَ أعطِيها بعيرًا فقالت أنا أعطِي تلك اليهوديةَ؟ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهجَرها ذا الحجةِ والمحرمَ وبعضَ صفرَ
أنَّه اعتلَّ بعيرٌ لصفيَّةَ بنتِ حُييٍّ ، وعند زينبَ فضلُ ظهرٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزينبَ : أعطيها بعيرًا ، فقالت : أنا أُعطي تلك اليهوديَّةَ ؟ فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فهجرها ذا الحجَّةِ والمُحرَّمَ ، وبعضَ صفَرٍ
أنَّه اعْتَلَّ بَعيرٌ لصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، وعنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزَيْنَبَ: "أَعْطيها بَعيرًا"، فقالَتْ: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ! فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَجَرَها ذا الحِجَّةِ والمُحَرَّمَ وبعضَ صَفَرٍ
قلنا : يا رسول ! الله كيف أسري بك ؟ قال : صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما وأتاني جبريل عليه السلام بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل ، فقال : اركب ، فاستصعبت علي ، فدارها بإذنها ، ثم حملني عليها ، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، حتى بلغنا أرضا ذات نخل فأنزلني ، فقال : صل . فصليت ، ثم ركبنا فقال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم قال : صليت بيثرب ، صليت بطيبة ، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضا فقال : انزل ، فنزلت ، ثم قال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، فقال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم ، قال : صليت بمدين ، صليت عند شجرة موسى عليه السلام ، ثم انطلقت تهوى بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضا بدت لنا قصور ، فقال : انزل ، فنزلت ، فقال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، قال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم . قال : صليت ببيت لحم ، حيث ولد عيسى عليه السلام المسيح بن مريم ، ثم انطلق بي حتى دخلنا المدينة من بًابها اليماني فأتى قبلة المسجد فربط به دابته ودخلنا المسجد من بًاب فيه تميل الشمس والقمر ، فصليت من المسجد حيث شاء الله وأخذني من العطش أشد ما أخذني ، فأتيت بإناءين في أحدهما لبن ، وفي الآخر عسل ، أرسل إلي بهما جميعا ، فعدلت بينهما ، ثم هداني الله عز وجل فأخذت اللبن فشربت ، حتى قرعت به جبيني وبين يدي شيخ متكئ على مثراة له فقال : أخذ صاحبك الفطرة أنه ليهدي ، ثم انطلق لي حتى أتينا الوادي الذي فيه المدينة ، فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزرابي ، قلت : يا رسول اللهِ ! كيف وجدتها ؟ قال : مثل الحمة السخنة ، ثم انصرف بي فمررنا بعير لقريش بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان ، فسلمت عليهم فقال بعضهم : هذا صوت محمد ، ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة فأتاني أبو بكر رضي الله عنه ، فقال : يا رسول اللهِ ! أين كنت الليلة فقد التمستك في مكانك ؟ فقال : علمت أني أتيت بيت المقدس الليلة ، فقال : يا رسول اللهِ ! إنه مسيرة شهر فصفه لي . قال : ففتح لي صراط كأني أنظر فيه لا يسلني عن شيء إلا أنبأته عنه ، قال أبو بكر : أشهد أنك رسول اللهِ ، فقال المشركون : انظروا إلى ابن أبي كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة ، قال : فقال : إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان ، وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم بكذا ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان ، فلما كان ذلك اليوم أشرف الناس ينتظرون حتى كان قريب من نصف النهار حتى أقبلت العير يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
أنَّهُ اعتلَّ بعيرٌ لصفيَّةَ بنتِ حييٍّ وعندَ زينبَ فضلُ ظَهرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لزينبَ أعطيها بعيرَكِ فقالَت أنا أعطي تلْكَ اليَهوديَّةَ فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَهجرَها ذا الحجَّةِ والمُحرَّمَ وبعضَ صفَرٍ
كانتِ امرأةٌ أسَرَها العَدوُّ، وكانوا يُريحونَ إبلَهم عِشاءً، فأتَتِ الإبلَ تُريدُ منها بَعيرًا تَركَبُه، فكلَّما دَنَتْ مِن بَعيرٍ رَغا فتَرَكَتْه، حتى أتَتْ ناقةً منها فلمْ تَرْغُ فرَكِبَتْ عليها، ثُمَّ نَجَتْ، فقَدِمَتِ المدينةَ، فلمَّا رَآها النَّاسُ قالوا: ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَضْباءُ، قالتْ: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَها؛ إنِ اللهُ أنجاني عليها، قال: بئسَما جَزَيتِيها، لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذْرَ في مَعصيةِ اللهِ
قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّنا نَلقى العَدوَّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلوه، ما لَم يَكُنْ سِنٌّ ولا ظُفُرٌ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحَبَشةِ، وتَقدَّمَ سَرَعانُ النَّاسِ فأصابوا مِنَ الغَنائِمِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ النَّاسِ، فنَصَبوا قُدورًا فأمَرَ بها فأُكفِئَت، وقَسَمَ بينَهم وعَدَلَ بَعيرًا بعَشرِ شياهٍ، ثُمَّ نَدَّ بَعيرٌ مِن أوائِلِ القَومِ، ولَم يَكُنْ معهُم خَيلٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه اللهُ، فقال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما فعَلَ منها هذا فافعَلوا مِثلَ هذا
عن رافعِ بنِ خديجٍ قالَ: أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نَلقى العدوَّ غدًا وليسَ معَنا مُدًى [ أفنذبحُ بالمروَةِ وشقَّةِ العَصا ؟ ]فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرِنْ أو أعجل ما أنهرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ علَيهِ فَكُلوا ما لم يَكُن سِنًّا أو ظُفرًا، وسأحدِّثُكُم عن ذلِكَ، أمَّا السِّنُّ: فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحبشةِ. وتقدَّمَ بِهِ سَرعانٌ منَ النَّاسِ فتعجَّلوا فأصابوا منَ الغَنائمِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في آخِرِ النَّاسِ، فنصبوا قدورًا، فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالقدورِ فأمرَ بِها فأُكْفِئَت، وقسَمَ بينَهُم فعدلَ بعيرًا بعَشرِ شياهٍ، وندَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ، ولم يَكُن معَهُم خيلٌ، فرماهُ رجلٌ بسَهْمٍ فحبسَهُ اللَّهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ لِهَذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ، فما فعلَ مِنها هذا فافعَلوا بِهِ مثلَ هذا
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أتتهُ وفدُ هَوازنَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ ، وقد نزلَ بنا منَ البلاءِ ما لا يخفَى علَيكَ ، فامنُنْ علَينا مَنَّ اللَّهُ علَيكَ ، فقالَ : اختاروا مِن أموالِكُم أو مِن نسائِكُم وأبنائِكُم ، فقالوا : قد خَيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ فقوموا ، فقولوا : إنَّا نستَعينُ برسولِ اللَّهِِ علَى المؤمنينَ أوِ المسلمينَ في نسائِنا وأبنائِنا فلمَّا صلَّوا الظُّهرَ قاموا فقالوا ذلِكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فقالَ المُهاجرونَ : وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ وقالتِ الأنصارُ : ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ الأقرعُ بنُ حابسٍ : أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا ، وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حصنٍ : أمَّا أنا وبنو فَزارةَ فلا ، وقالَ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ : أمَّا أنا وبنو سُلَيْمٍ فلا ، فقامت بنو سُلَيْمٍ فقالوا : كذبتَ ، ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ رسولُ اللَّهِ يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيهِم نساءَهُم وأبناءَهُم ، فمَن تمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فلَهُ ستُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يفيئُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَينا ، ورَكِبَ راحلتَهُ ورَكِبَ النَّاسُ اقسِمْ علَينا فَيئَنا ، فألجَئُوهُ إلى شجرةٍ فخَطَفَت رداءَهُ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيَّ رِدائي ، فواللَّهِ لَو أنَّ شجرَ تِهامةَ نَعمًا قسَمتُهُ علَيكُم ثمَّ لم تَلقوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا ، ثمَّ أتَى بعيرًا فأخذَ مِن سَنامِهِ وَبَرَةً بينَ إصبَعَيهِ ثمَّ يقولُ : ها إنَّهُ لَيسَ لي منَ الفَيءِ شيءٌ ولا هذِهِ إلَّا خُمُسٌ ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكُم فقامَ إلَيهِ رجلٌ بِكُبَّةٍ مِن شَعرٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها بَردَعةَ بعيرٍ لي فقالَ : أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ ، فقالَ : أوَ بلَغَت هذِهِ ؟ فلا أرَبَ لي فيها ، فنبذَها وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، أدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ ، فإنَّ الغَلولَ يَكونُ علَى أهلِهِ عارًا وشَنارًا يَومَ القيامةِ
أتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللهِ إنا نلقى العدو غدا وليس معنا مدى [ أفنذبح بًالمروة وشقة العصا ؟ ] فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرن أو أعجل ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرا وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة وتقدم به سرعان من الناس فتعجلوا فأصابوا من الغنائم ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في آخر الناس فنصبوا قدورا فمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالقدور فأمر بها فأكفئت وقسم بينهم فعدل بعيرا بعشر شياه وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا
خَرَجتُ في بُغاءِ إبِلٍ لي، فأَصَبتُها بالأبْرَقِ أبْرَقِ العزَّافِ، فعَقَلتُها وتوسَّدتُ ذِراعَ بَعيرٍ منها، وذلك حِدْثانَ خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قُلتُ: أعوذُ بكبيرِ هذا الوادي، أعوذُ بعَظيمِ هذا الوادي، قال: وكذلك كانوا يَصنَعون في الجاهِليَّةِ، فإذا هاتِفٌ يَهتِفُ ويقولُ: وَيْحَكَ عُذْ بِاللَّهِ ذِي الْجَلَالِ مُنْزِلِ الْحَرَامِ وَالْحَلَالِ وَوَحِّدِ اللَّهَ وَلَا تُبَالِ مَا هَوْلُ ذِي الْجِنِّ مِنَ الْأَهْوَالِ إِذْ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى الْأَمْيَالِ وَفِي سُهُولِ الْأَرْضِ وَالْجِبَالِ وَصَارَ كَيْدُ الْجِنِّ فِي سَفَالِ إِلَّا التَّقِيَّ وَصِالِحَ الْأَعْمَالِ قال: فقُلتُ: يَا أيُّها الدَّاعِي مَا تَحِيلُ أَرَشَدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ قال: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ذُو الْخَيْرَاتِ جَاءَ بِيَاسِينَ وَحَامِيمَاتِ وَسُوَرٍ بَعْدُ مُفَصَّلَاتِ مُحَرِّمَاتٍ وَمُحَلِّلَاتِ يَأْمُرُ بِالصَّوْمِ وَبِالصَّلَاةِ وَيَزْجُرُ النَّاسَ عَنِ الْهَنَاتِ قَدْ كُنَّ فِي الْأَيَّامِ مُنْكَرَاتِ قال: قُلتُ: مَن أنتَ يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا مَلَكُ بنُ مالِكٍ، بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جِنِّ أهْلِ نَجْدٍ، قال: قُلتُ: لو كان لي مَن يَكْفيني إبِلي هذه لأَتَيتُه حتى أُؤمِنَ به، قال: أنا أَكْفيكَها حتى أُؤَدِّيَها إلى أهْلِكَ سالِمَةً إنْ شاءَ اللهُ، فاعتَقَلتُ بعيرًا منها، ثم أَتَيتُ المدينَةَ، فوَافَقتُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعةِ، وهم في الصَّلاةِ، فقُلتُ: يَقْضون صَلاتَهم، ثم أَدخُلُ، قال: فإنِّي أُنيخُ راحِلَتي، إذْ خَرَجَ إليَّ أبو ذَرٍّ رَحِمَه اللهُ، فقال لي: يقولُ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادْخُلْ، فدَخَلتُ، فلمَّا رَآني قال: ما فَعَلَ الشَّيخُ الذي ضَمِنَ لك أنْ يُؤدِّيَ إبِلَك، أمَا إنَّه قد أدَّاها سالِمَةً، قال: فقُلتُ: يَرحَمُه اللهُ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَجَلْ رَحِمَه اللهُ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ
عنْ مُحمَّدِ بنِ عليٍّ، عنْ أبيهِ، قالَ: قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ذاتَ يومٍ لابن عبَّاسٍ: حدِّثْني بحَديثٍ يُعْجِبُني، قالَ: حَدَّثَني خُرَيمُ بنُ فاتِكٍ الأسَديُّ، قالَ: خرَجْتُ في إبِلٍ لي فأصابَتْها بَرْقُ عُراقةَ فعَقَلْتُها وتَوسَّدْتُ ذِراعَ بَعيرٍ منها، وذلك حِدْثانَ خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قُلْتُ: أعوذُ بعَظيمِ هذا الوادي، قالَ: وكذلك كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ، فإذا هاتِفٌ يَهتِفُ بي ويَقولُ: وَيْحَكَ عُذْ باللهِ ذي الجَلالِ... مُنزِّلِ الحرامِ والحَلالِ ووحِّدِ اللهَ ولا تُبالِ... ما هو ذو الحَزمِ منَ الأهْوالِ إذْ يَذْكُروا اللهَ على الأمْيالِ... وفي سُهولِ الأرْضِ والجِبالِ وما وكيلُ الحقِّ في سِفالِ... إلَّا التُّقى وصالحُ الأعْمالِ قالَ: فقُلْتُ: يا أيُّها الدَّاعي بما يُحيلُ... رُشْدٌ يُرى عندَكَ أمْ تَضْليلُ فقالَ هذا رَسولُ اللهِ ذو الخَيْراتِ... جاءَ بيَاسينَ وحامِيماتِ وسُوَرٍ بعدُ مُفصِّلاتِ... مُحرِّماتٍ ومُحَلِّلاتِ يأمُرُ بالصَّومِ والصَّلاةِ... ويَزجُرُ النَّاسَ عنِ الهَنَاتِ قد كُنَّ في الأيَّامِ مُنْكَراتِ قالَ: فقُلْتُ: مَن أنتَ يَرحمُكَ اللهُ، قالَ: أنا مالِكُ بنُ مالِكٍ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أرْضِ أهْلِ نَجدٍ، قالَ: فقُلْتُ: لو كانَ لي ما يَكْفيني إبْلي هذه لأتَيْتُه حتَّى أؤمِنَ به، فقالَ: أنا أكْفيكَها حتَّى أُؤدِّيَها إلى أهلِكَ سالِمةً إنْ شاءَ اللهُ، فاعتَقَلْتُ بَعيرًا منها، ثمَّ أتيْتُ المَدينةَ، فوافَقْتُ النَّاسَ يومَ الجمُعةِ وهُم في الصَّلاةِ فقُلْتُ: يَقْضونَ صَلاتَهم، ثمَّ أدخُلُ؛ فإنِّي لذَاهِبٌ أُنيخُ راحِلَتي ؛ إذ خرَجَ أبو ذَرٍّ، فقالَ: يَقولُ لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادخُلْ فدخَلْتُ، فلمَّا رَآني قالَ: ما فعَلَ الشَّيخُ الَّذي ضمِنَ لكَ أنْ يؤدِّيَ إبلَكَ إلى أهلِكَ سالِمةً، أمَا أنَّه قد أدَّاها إلى أهلِكَ سالِمةً، قُلْتُ: رَحِمَه اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ رَحِمَه اللهُ، فقالَ خُرَيمٌ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وحسُنَ إسْلامُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
فمن تمسك من هذا الفيء بشيء فله ست فرائضردوا عليهم نساءهم وأبناءهمذا الحجة والمحرم وبعض صفرعدل بعيرا بعشر شياهأوابد كأوابد الوحشذا الحجة والمحرملا إله إلا اللهناقة رسول اللهبني عبد المطلببعير بعشر شياهالحرام والحلالأعطيها بعيراتلك اليهوديةصفية بنت حييما أنهر الدمذكر اسم اللهصالح الأعمالمالك بن مالكخریم بن فاتکسرعان الناسأوابد الوحشملك بن مالكربيع الأولنصف النهارحجة الوداعدابة بيضاءصليت بيثربمعصية اللهمدى الحبشةأعوذ باللهاعتل بعيرغضب النبيشجرة موسىالمهاجرونرسول اللهذي الحجةاليهوديةذا الحجةالقواريرفضل اللهالجاهليةفضل ظهربعض صفريهوديتكأسري بكبيت لحمأبو بكرلا يملكالعضباءجزيتيهاالغنائمالأنصارالتوحيدالمحرمسريرهاالنساءالفطرةالغلولأبو ذرالصلاةالتقوىهجرهاشهرينأفقريجبريلاللبنبئسماهوازنالصومصفيةزينباعتلبعيرمحرميوميجهنمظفراصفرغضبظلهفضلسوقهجرنذرظفرفيءخمسسناسنجن
تخريج حديث إن بعير صفية قد اعتل فلو أعطيتها بعيرا لك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








