أحاديث عن: إن خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إن خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في الوفاء بالنذر...
عن عمران بن حصين قال: قال النبي ﷺ: «خيركم قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم».
قال عمران: لا أدري أذكر النبي ﷺ بعد قرنين أو ثلاثة، قال النبي ﷺ: «إن بعدكم قوما ... ينذرون ولا يوفون».
قال عمران: لا أدري أذكر النبي ﷺ بعد قرنين أو ثلاثة، قال النبي ﷺ: «إن بعدكم قوما ... ينذرون ولا يوفون».
متفق عليه رواه البخاري في الشهادات (٢٦٥١) ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٣٥) كلاهما من حديث شعبة، حدثنا أبو حمزة، حدثني زهْدم بن مضرب، سمعت عمران بن حصين فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
إنَّ خَيرَكُم قَرني، فذَكَرَ مِثلَه إلَّا أنَّه قال: ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ [إنَّ خَيرَكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، قال عِمرانُ: فلا أدري قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ قَرنِه مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ يَكونُ بَعدَهم قَومٌ يَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَنذِرونَ ولا يوفونَ، ويَظهَرُ فيهمُ السِّمَنُ]
إنَّ خَيرَكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، قال عِمرانُ: فلا أدري أقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ قَرنِه مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ يَكونُ بَعدَهم قَومٌ يَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَنذِرونَ ولا يوفونَ، ويَظهَرُ فيهمُ السِّمَنُ. وفي روايةٍ: قال: لا أدري أذَكَرَ بَعدَ قَرنِه قَرنَينِ أو ثَلاثةً. وفي حَديثِ شَبابةَ قال: سَمِعتُ زَهدَمَ بنَ مُضَرِّبٍ، وجاءَني في حاجةٍ على فرَسٍ، فحدَّثَني أنَّه سَمِعَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ. وفي حَديثِ يَحيى، وشَبابةَ: يَنذِرونَ ولا يَفونَ، وفي حَديثِ بَهزٍ: يوفونَ، كما قال ابنُ جَعفَرٍ. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بهذا الحَديثِ: خَيرُ هذه الأُمَّةِ القَرنُ الذينَ بُعِثتُ فيهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم. زادَ في حَديثِ أبي عَوانةَ، قال: والله أعلَمُ، أذَكَرَ الثَّالِثَ أم لا، بمِثلِ حَديثِ زَهدَمٍ، عن عِمرانَ. وزادَ في حَديثِ هِشامٍ، عن قَتادةَ: ويَحلِفونَ ولا يُستَحلَفونَ
خيرُكم قرني ثمَّ الَّذين يلونهم ، ثمَّ الَّذين يلونهم ، ثمَّ الَّذين يلونهم ، فلا أدري : أَذَكر مرَّتَيْن بعده أو ثلاثًا ! ثمَّ ذكر قومًا : يخونون ولا يُؤتَمنون ، ويشهَدون ولا يُستشهَدون ، وينذِرون ولا يُوفون ، ويظهَرُ فيهم السِّمَنُ
خيرُكم قَرْنِي ، ثُمَّ الذين يلُونَهم ، ثُمَّ الذين يَلُونَهم ، ثُمَّ يكونُ بعدَهم قومٌ يخونونَ ولا يُؤْتَمنونَ ، وَيَشهدونَ ولَا يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيَنذُرونَ ولَا يُوَفُّونَ ، وَيَظْهَرُ فيهمُ السِّمَنُ
خَيرُكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، لا أدري مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ يَأتي، أو يَجيءُ، بَعدَكُم قَومٌ يَنذِرونَ فلا يوفونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَفشو فيهمُ السِّمَنُ
خَيرُكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم -قال عِمرانُ: لا أدري: ذَكَرَ ثِنتَينِ أو ثَلاثًا بَعدَ قَرنِه- ثُمَّ يَجيءُ قَومٌ، يَنذِرونَ ولا يَفونَ، ويَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَظهَرُ فيهمُ السِّمَنُ
خَيرُكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم -قال عِمرانُ: لا أدري أذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ قَرنَينِ أو ثَلاثةً-قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ بَعدَكُم قَومًا يَخونونَ ولا يُؤتَمَنونَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَنذِرونَ ولا يَفونَ، ويَظهَرُ فيهمُ السِّمَنُ
خيرُكم قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَخلُفُ قَومٌ تَسبِقُ شَهادتُهم أيمانَهم، وأيمانُهم شهادتَهم
خيرُكم قرني ثم الذينَ يلونَهم ثم الذين يلونهم ثم يخلفُ قومٌ تسبقُ شهاداتُهم أيمانَهم وأيمانُهم شهاداتَهم
خيرُكم قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَخلُفُ قَومٌ تَسبِقُ شهادتُهم أيمانَهم، وأيمانُهم شهادتَهم
خَيرُكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم -قال أبو هُرَيرةَ: لا أدري أذَكَرَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا- ثُمَّ يَخلُفُ مِن بَعدِهم قَومٌ يُحِبُّونَ السَّمانةَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ
خَيرُكُم قَرني، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم -قال أبو هُرَيرةَ: ولا أدري أذَكَرَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً- ثُمَّ يَخلُفُ مِن بَعدِهم قَومٌ يُحِبُّونَ السَّمانةَ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ
أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ، إنَّ اللهَ تعالى خلق الخلْقَ فجعلني في خيرِهم ، ثم جعلهم فرقتَين ، فجعلَني في خيرِهم فرقةً ، ثم جعلهم قبائلَ ، فجعلني في خيرِهم قبيلةً ، ثم جعلهم بيوتًا ، فجعلني في خيرهم بيتًا ، فأنا خيركُم بيتًا ، وأنا خيرُكم نفسًا
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَقاضاه، فأغلَظَ فهَمَّ به أصحابُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، ثُمَّ قال: أعطوه سِنًّا مِثلَ سِنِّه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا أمثَلَ مِن سِنِّه، فقال: أعطوه؛ فإنَّ مِن خَيرِكُم أحسَنَكُم قَضاءً
«دخَلْتُ على أبي بكرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه - أعودُه في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه، فسَلَّمْتُ عليه، وسأَلْتُه: كيف أصبَحْتَ؟ فاستوى جالِسًا. فقُلتُ: أصبَحْتُ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فقال: أمَا إنِّي على ما ترى وَجِعٌ، وجعَلْتُم لي شُغلًا مع وَجَعي، جعَلْتُ لكم عَهْدًا مِن بَعْدي، واختَرْتُ لكم خَيْرَكم في نفسي، فكُلُّكم وَرِمَ لذاك أنْفُه رجاءَ أن يكونَ الأمرُ له، ورأيتُ الدُّنيا قد أقبَلَت ولَمَّا تُقبِلْ وهي جائِيةٌ، وستُنجِّدون بُيوتَكم سُتورَ الحَريرِ ونَضائِدَ الدِّيباجِ، وتألَمونَ ضَجائِعَ الصُّوفِ الأذريِّ، كأنَّ أحَدَكم على حَسْكِ السَّعْدانِ، وواللهِ لأنْ يُقَدَّمَ أحَدُكم فتُضرَبَ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسْبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا، ثمَّ قال: أمَا إنِّي لا آسَى على شَيءٍ إلَّا على ثلاثٍ فعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ، وثلاثٍ لم أفعَلْهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُهنَّ، وثلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ. فأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ كَشَفْتُ بَيتَ فاطِمةَ أو ترَكْتُه، وأن أُغلِقَ عَلَيَّ الحَرْبَ، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ سَقيفةِ بني ساعِدةَ كُنتُ قذَفْتُ الأمرَ في عُنُقِ أحَدِ الرَّجُلَينِ: أبو عُبَيدةَ أو عُمَرُ، فكان أميرَ المؤمِنينَ وكُنتُ وَزيرًا. ووَدِدْتُ أنِّي حيثُ كُنتُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِّدَّةِ أقَمْتُ بذي القَصَّةِ، فإنْ ظَفِرَ المسلِمون ظَفِروا، وإلَّا كُنتُ رِدْءًا ومَدَدًا، وأمَّا اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُها: فوَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالأشعَثِ أسيرًا ضرَبْتُ عُنُقَه، فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنَّه لا يكونُ شَرٌّ إلَّا طار إليه، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالفُجاءةِ السُّلَميِّ لم أكُنْ أحرَقْتُه، وقتَلْتُه سَريحًا، أو أطلَقْتُه نَجيحًا، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ حيثُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى الشَّامِ وجَّهتُ عُمَرَ إلى العِراقِ، فأكونُ قد بسَطْتُ يَدَيَّ يَميني وشِمالي في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألتُه فيمن هذا الأمرُ؟ فلا يُنازِعُه أهْلُه، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألْتُه هل للأنصارِ في هذا الأمرِ سَبَبٌ؟ ووَدِدْتُ أنِّي سألتُه عن العَمَّةِ وبِنتِ الأخِ؛ فإنَّ في نَفْسي فيهما حاجةٌ»
16
✘ ضعيف📌 لأن يُقَدَّمَ أحَدُكم فيُضرَبُ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا
دخَلْتُ على أبي بكرٍ أعودُه في مَرضِه الذي توُفِّيَ فيه فسَلَّمتُ عليه وسألتُه كيف أصبَحْتَ؟ فاستوى جالِسًا فقال: أصبَحْتُ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فقال: أمَا إنِّي على ما ترى بي وَجَعٌ، وجعَلْتُم لي شُغُلًا مع وَجَعي، جعَلْتُ لكم عَهدًا مِن بَعْدي واختَرْتُ لكم خَيْرَكم في نَفْسي، فكُلُّكم وَرِمَ لذلك أنفُه رجاءَ أن يكونَ الأمرُ له! ورأيتُ الدُّنيا أقبَلَت ولَمَّا تُقْبِلْ وهي جائيةٌ، وستَجِدونَ بُيوتَكم بسُتورِ الحَريرِ ونَضائِدِ الدِّيباجِ وتَأْلَمون النَّومَ على الصُّوفِ الأذرَبِيِّ كأنَّ أحَدَكم على حَسَكِ السَّعدانِ! واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحَدُكم فيُضرَبُ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا، ثمَّ قال: أمَا إنِّي لا آسى على شَيءٍ إلَّا على ثلاثٍ فعَلْتُهنَّ، وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ، وثلاثٍ لم أفعَلْهنَّ وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُهنَّ، وثلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ؛ فأمَّا الثَّلاثُ التي وَدِدتُ أنِّي لم أفعَلْهنَّ فوَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ كَشَفتُ بَيتَ فاطِمةَ وتَرَكتُه، وأن أُغلقَ على الحَربِ، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ سَقيفةِ بني ساعِدةَ قَذَفتُ الأمرَ في عُنُقِ أحَدِ الرَّجُلينِ؛ أبي عُبَيدةَ أو عُمَرَ، وكان أميرَ المؤمِنينَ وكنتُ وزيرًا، ووَدِدْتُ أنِّي حينَ وجَّهتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِّدَّةِ أقمتُ بذي القصَّةِ؛ فإنْ ظفِرَ المسلِمونَ ظَفِروا، وإلَّا كنتُ رِدءًا ومَدَدًا، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُها، فوَدِدتُ أنِّي يومَ أتيتُ بالأشعَثِ أسيرًا ضَرَبْتُ عُنُقَه؛ فإنَّه يخيَّلُ إليَّ أنَّه لا يكونُ شَرٌّ إلَّا طار إليه، ووَدِدْتُ أنِّي يوَم أتيتُ بالعَجاةِ السُّلمي لم أكُنْ أحرَقْتُه، وقتَلْتُه سريحًا وأطلَقتُه نجيحًا، وودِدْتُ أنِّي حينَ وَجَّهتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى الشَّامِ وَجَّهتُ عُمَرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسَطْتُ يميني وشِمالي في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي ودِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ، فوَدِدتُ أنِّي سألتُه فيمن هذا الأمرُ فلا يتنازَعُه أهلُه، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألتُه هل للأنصارِ في هذا الأمرِ سَبَبٌ، ووَدِدْتُ أنِّي سألتُه عن العَمَّةِ وبنتِ الأخِ؛ فإنَّ في نفسي منهما حاجةً
إنَّ اللهَ خلق خَلْقَه فجعلهم فِرْقَتَيْنِ ، فجعلني في خيرِ الفِرْقَتَيْنِ ، ثم جعلهم قبائلَ ، فجعلني في خيرِهم قبيلةً ، ثم جعلهم بيوتًا ، فجعلني في خيرِهم بيتًا ، فأنا خيرُكم قبيلًا ، وخيرُكم بيتًا
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ مَرزوقٍ البَصْريُّ، عن عُرْوةَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يحيى بن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، ثُمَّ التَفَت إليَّ، فقال: ادْنُ منِّي، فدَنَوتُ منه، فقال: انظُرْ لي نَفَرًا من الأنصارِ يَعرِفونَ قَسْمَ الأموالِ وشِرْبَها؛ فإنِّي أردْتُ أن أقسِمَ أموالَ بني النَّضِيرِ على المُهاجِرينَ الأوَّلِينَ، وليس لهم مَعرِفةٌ بقَسْمِ الأموالِ وشِرْبِها، قال: فقُلتُ: أفعَلُ، قال: فخرَجْتُ من عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجمَعْتُ نَفَرًا مِنَ الأنصارِ أهلَ مَعرِفةٍ وبَصَرٍ، فجِئْتُ بهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخرَجْنا معه حتى أتينا ما هناك، فقَسَمْنا أموالَ بني النَّضيرِ بين المهاجِرينَ بجَهْدِنا، فكان فراغُنا عند غُروبِ الشَّمْسِ، فأقبل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبَلْنا معه، حتى إذا كنَّا بالسَّبَخةِ أدركَتْنا صلاةُ المغرِبِ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ التَفَت، وقال: انصَرِفوا إلى منازِلِكم إلَّا أُبَي؛ فإنَّ مَنزِلَه قَريبٌ مِن مَنزلي، ثُمَّ وقف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشار إليه، ثُمَّ بسَطَ يَدَه، فأقبَلْتُ سَريعًا حتى بسَطْتُ يَدي في يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أقبَلَ عَلَيَّ فقال: يا أُبَيُّ، استوصوا بالمهاجِرين الأوَّلِينَ بَعْدي خيرًا، ولا تُنازِعوهم هذا الأمرَ؛ فإنَّ لهم عَيْن، منهم ينضَحُ دَمُه ما بين المَشرِقِ والمَغرِبِ، ثُمَّ يَنزِعُ إلَّا مِن هاهنا، وأشار لي قِبَلَ الشَّامِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنت حيٌّ بين أظهُرِنا؟ قال: لا ولا ولا. كَفَّه، يعني: نَفْسَه وأبا بكرٍ وعُمَرَ. قُلتُ: وكِتابُ اللهِ قائِمٌ، ودِينُه ظاهِرٌ؟ قال: إنَّ الدِّينَ لا يُنالَ، غالِبٌ للدُّنيا، حتى تخرُجَ زَهْرَتُها، فإذا أُخرِجَت زَهْرَتُها عَلَت الدُّنيا على الدِّينِ؛ كالأمَةِ الحَليبِ تَخطُبُ رَبَّتَها، خيرُكم من مات على الأثَرِ، والباقي على مِثْلِ حَدِّ السَّيفِ، استَمْسِكْ، استَمْسِكْ أُبَيُّ، قُلتُ: ألَا تستَخْلِفُ عليهم مَن توصيه بهم، وتُوصيهم به؟ قال: ليس لي من الأمْرِ شَيءٌ، قَضاءُ اللهِ غالِبٌ، فاصْمُتْ؟
بلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَومًا نالوا منه وقالوا له: إنَّما مَثلُ محمَّدٍ كمَثلِ نَخْلةٍ نبتَتْ في كُناسٍ، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ قالَ: «أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ خلَقَ خَلقَه فجعَلَهم فِرقَتَينِ، فجَعَلَني في خَيرِ الفِرقَتَينِ، ثمَّ جعَلَهم قَبائلَ، فجَعَلَني في خَيرِهم قَبيلًا، ثمَّ جعَلَهم بُيوتًا، فجعَلَني في خَيرِهم بَيتًا»، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنا خَيرُكم قَبيلًا، وخَيرُكم بَيتًا»
خيرُكم مَن تعلَّمَ القُرْآنَ وعلَّمَ القُرْآنَ، قال: ثمَّ أخَذ بيدي وأجلَسني في مجلسي هذا أُقرِئُ
حَديثُ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن سُراقةَ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيْرُكم المُدافِعُ عن عَشيرتِه ما لم يَأثَمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
تسبق شهاداتهم أيمانهمتسبق شهادتهم أيمانهميشهدون ولا يستشهدونيحلفون ولا يستحلفونيخونون ولا يؤتمنونالمهاجرين الأولينينذرون ولا يوفونينذرون فلا يوفونأيمانهم شهاداتهممحمد بن عبد اللهالثلاث التي وددتيظهر فيهم السمنيفشو فيهم السمنينذرون ولا يفونأيمانهم شهادتهمسقيفة بني ساعدةالعمة وبنت الأخخالد بن الوليدالفجاءة السلميقضاء الله غالبسعيد بن المسيبيحبون السمانةسراقة بن مالكالذين يلونهمأسامة بن زيدأحسنكم قضاءسنا مثل سنهأمثل من سنهغمرة الدنياخير الفرقينخيرهم قبيلةخيركم قبيلاقسم الأموالخير القبيلةتعلم القرآنخير القرونخيركم قرنيخيركم بيتاخيركم نفساخيرهم بيتابني النضيرعلم القرآنما لم يأثمبالنذر...قوم بعدكمصاحب الحقضرب العنقبيت فاطمةأبو عبيدةخير البيتيخلق قوميخلف قومحد السيفالفرقتينالترغيبالأمانةالشهادةيتقاضاهالأنصارالقبائلالمدافعينذرونالوفاءالنذورالأشعثفرقتيناستمسكالبيوتعشيرتهبعدكميوفونخيركمالسمنالقرنخيرهمقبيلةمقالاالردةقبائلبيوتاالشامالأثرقبيلاقوماقرنييخلففرقةأغلظبيتاأقرئمجلسقرنعمرخلق
تخريج حديث إن خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








