أحاديث عن: إن صوتك في الجنة مثل صوت النحل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن صوتك في الجنة مثل صوت النحل
حَديثُ: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: يا أُمَّ رُومانَ إنَّ صَوْتَكِ في الجنَّةِ مِثْلُ صَوتِ النَّحْلِ ... الحديث
يُؤتَى يومَ القيامةِ بشيخٍ ترعَدُ فرائصُه وتصطَكُّ رُكبتاه من خشيةِ اللهِ حتَّى يقِفَ بين يديِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيقولَ يا شيخُ أبطأتَ وأسأتَ فتفيضَ عيناه فيقولَ للملائكةِ تنحَّوْا فإذا تنحَّت الملائكةُ قال له ربُّه اسكُنْ فوعزَّتي وجلالي ما أسألُك عن شيءٍ حتَّى تسكُنَ روْعتُك فإذا سكَنَتْ روْعتُه بُسِط له ديوانُ خطيئتِه فيقولُ اقرأْ كتابَك واحكُمْ لنفسِك على نفسِك فيقولَ إلهي وسيِّدي تجاوَزْ لي عن قراءةِ صحيفتي فإنِّي أعلمُ ما فيها من المُوبِقاتِ فقال آليْتُ أن لا يجاوزَني أحدٌ حتَّى أناقشَه في أربعٍ فأقولَ له شبابَك فيما أبليْتَ وعمرَك فيما أفنيْتَ ومالَك من أين جمعْتَ وأين وضعْتَ وماذا عمِلتَ فيما علِمتَ فبينما هو يقرأُ إذ مرَّ بذنبٍ عظيمٍ أراد أن يجاوِزَه حياءً من اللهِ فيقولَ له قفْ هاهنا اقترَفْتَ هذه الزَّلَّةَ واجترحْتَ هذه الخطيئةَ أم كُتِبتْ ظُلمًا فيقولَ إلهي كأنِّي قارَفتُها السَّاعةَ فيقولَ له اغضُضْ من صوتِك لا تُسمِعْ الملائكةَ فعلَك فإذا أتَى على آخرِ الصَّحيفةِ قال له الجبَّارُ يا شيخُ أكلَّ هذا جازيْتني فيقولَ نعم فيقولَ وما أردتَ بذلك واستوجبْتُ كلَّ هذا منك ألم أكُ بك حفيًّا ألم أكُ بك رؤوفًا رحيمًا ألم أكُ ساترًا رحيمًا أستُرُك عن خلقي ولا أقطعُ عنك رزقي فيقولَ إلهي وسيِّدي قد فعلتَ كلَّ هذا فأتمِمْه بعفوِك فيقولَ كيف كان ظنُّك فيَّ فيقولَ كان ظنِّي بك حُسنُ تجاوزِك وأملي في عفوِك ما لا خفاءَ به عليك فيقولَ وعزَّتي وجلالي لأحقِّقنَّ ظنَّك فلولا شَيبتُك لعذَّبتُك بالنَّارِ انطلِقْ إلى الجنَّةِ قد عفوتُ عنك وأنا العزيزُ الغفَّارُ
قال ثابتُ بنُ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ : يا رسولَ اللهِ إني أَخْشَى أن أكونَ قد هَلَكْتُ، فقال : وما ذاك ؟ قال نهانا اللهُ أن نرفعَ أصواتَنا فوق صوتِكَ وأنا جَهِيرُ . الحديثِ . وفيه ( فقال له عليه الصلاةُ والسلامُ : أَمَا تَرْضَى أن تعيشَ سعيدًا وتُقْتَلَ شهيدًا وتدخلَ الجنةَ
أنَّ ثابتَ بنَ قَيسٍ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أخشى أنْ أكونَ قد هلَكتُ؛ يَنهانا اللهُ أنْ نُحِبَّ أنْ نُحمَدَ بما لا نَفعَلُ، وأجِدُني أُحِبُّ الحَمدَ، ويَنهانا اللهُ عن الخُيَلاءِ، وإنِّي امرُؤٌ أُحِبُّ الجَمالَ، ويَنهانا اللهُ أنْ نَرفَعَ أصواتَنا فوقَ صَوتِكَ، وأنا رَجُلٌ رَفيعُ الصَّوتِ. فقال: يا ثابتُ، أمَا تَرضى أنْ تَعيشَ حَميدًا، وتُقتَلَ شَهيدًا، وتَدخُلَ الجنَّةَ!
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يختِم وترَه بهذا الدعاءِ وهو جالسٌ حتى يفرغَ من الوترِ اللهم إني أسألُك رحمةً من عندِك تهدي بها قلبي وتجمعُ بها أمري وتلُمُّ بها شعْثي وتردُّ بها أُلفتي وتحفظُ بها غايتي وترفعُ بها شاهدِي وتُزكِّي بها عملي وتبيِّضُ بها وجهي وتُلهمُني بها رُشدي وتعصمُني بها من كلِّ سوءٍ اللهمَّ إني أسألك إيمانًا صادقًا ويقينًا ليس بعده كفرٌ ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدُّنيا والآخرةِ اللهم إني أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ومنازلَ الشهداءِ وعيشَ السُّعداءِ والنصرَ على الأعداءِ ومرافقةَ الأنبياءِ اللهم إني أسألُك إن كان قصُرَ عمَلي وضعُفتْ نيَّتي وافتقرتُ إلى رحمتِك فأسألُك يا قاضيَ الأمورِ ويا شافيَ الصدورِ كما تجيرُ بين البحورِ أن تُجيرني من عذابِ السعيرِ ومن دعوةِ الثُّبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُر عنه عملي ولم تبلغْه مسألتي من خيرٍ وعدتَه أحدًا من عبادِك أو خيرًا أنت مُعطيه أحدًا من خلقِك فإني أسألُك وأرغبُ إليك فيه برحمتِك يا ربَّ العالمِينَ اللهم اجعلنا هداةً مهتدِين غيرَ ضالِّين ولا مُضلِّين حربًا لأعدائِك وسِلمًا لأوليائِك نحبُّ بحبِّك الناسَ ونُعادي بعداوتِك من خالفَك اللهم ذا الأمرِ الرشيدِ والحبلِ الشديدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ من المُقرَّبينَ الشهودِ الرُّكَّعِ السجودِ الموفينَ بالعهدِ إنك رحيمٌ ودودٌ وأنت تفعلُ ما تريدُ اللهم ربي وإلهي هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليك التُّكلانُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي ونورًا في قبري ونورًا في بصري ونورًا في سمعي ونورًا في شعري ونورًا في بشَري ونورًا في لحمي ونورًا في يدي ونورًا في عظامي ونورًا من بين يدي ونورًا من خلفي ونورًا من فوقي ونورًا من تحتي ونورًا عن يميني ونورًا عن شمالي اللهم أَعطِني نورًا اللهم زِدني نورًا ثم ترفع صوتَك وتقول سبحان الذي لبِسَ العِزَّ وقال به وتعطَّف المجدَ وتكرَّم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له سبحان الذي أحصى كلَّ شيٍء بعلمه سبحان ذي الطولِ والفضلِ سبحان ذي المنِّ والنعمِ سبحان ذي العزِّ والكرمِ
لمَّا أنزل اللهُ تبارك وتعالى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ لا يحبُّ كُلَّ مختالٍ فخورٍ} [لقمان 18]، وقولَه تعالى: {لا ترفعوا أصواتَكم فوقَ صوتِ النَّبيِّ} [الحجرات 2]، وقولَه تعالى: {إنَّ الذين ينادونك من وراء الحُجُراتِ أكثَرُهم لا يعقِلون} [الحجرات 4]، اشتدَّ على ثابتٍ وأغلَق بابَه عليه، وطَفِق يبكي، فمرَّ به عاصِمُ بنُ عَديٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما يبكيك؟ فأخبَرَه بحاله، فأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسل إليه فسأله، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد خَشِيتُ أن أكونَ هلكتُ، قال: «لمَ؟» قُلتُ: نهى اللهُ عن الخُيَلاءِ وأجِدُني أحِبُّ الجمالَ، ونهى اللهُ تعالى أن نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك، وأنا امرؤٌ جَهيرُ الصَّوتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا ثابتُ، أما ترضى أن تعيشَ حميدًا، وتُقتَلَ شهيدًا، وتدخُلَ الجنَّةَ؟» قال: رضيتُ بُشرى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا استنفَرَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه المسلِمين إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامةِ ومُسيلِمةَ الكَذَّابِ، سار ثابتُ بنُ قَيسٍ فيمن سار، فلقُوا مُسيلِمةَ وبني حنيفةَ، وهزموا المسلِمين ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقال ثابتٌ وسالمُ مولى أبي حُذَيفةَ: ما هكذا كنَّا نقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا لأنفُسِهما حُفرةً فدَخَلا فيها فقاتَلا حتى قُتِلا
أنَّ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم خرجَ ليلةً فإذا هوَ بأبي بَكرٍ رضي اللَّه عنه يصلِّي يخفضُ من صوتِهِ قالَ: ومرَّ بعمرَ بنِ الخطَّابِ وَهوَ يصلِّي رافعًا صوتَهُ قالَ: فلمَّا اجتمعا عندَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم قالَ: يا أبا بَكرٍ مررتُ بِكَ وأنتَ تصلَّي تخفِضُ صوتَكَ. قالَ: قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ وقالَ لعمرَ: مررتُ بِكَ وأنتَ تصلَّي رافعًا صوتَكَ. قالَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أوقظُ الوسنانَ وأطردُ الشَّيطانَ. زادَ الحسنُ في حديثِهِ فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم: يا أبا بَكرٍ ارفع من صوتِكَ شيئًا. وقالَ لعمرَ: اخفِض من صوتِكَ شيئًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج ليلةً، فإذا هو بأبي بَكْرٍ يُصلِّي يَخفِضُ مِن صوتِه، قال: ومَرَّ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ وهو يُصلِّي رافعًا صوتَه، قال: فلمَّا اجتَمَعا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكْرٍ، مرَرتُ بك وأنت تُصلِّي تَخفِضُ صوتَك، قال: قد أَسْمَعتُ مَن ناجَيتُ يا رسولَ اللهِ، قال: وقال لعُمَرَ: مرَرتُ بك وأنت تُصلِّي رافعًا صوتَك، قال: فقال: يا رسولَ اللهِ، أُوقِظُ الوَسْنانَ، وأطرُدُ الشيطانَ -زاد الحسنُ في حديثِه:- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكْرٍ، ارفَعْ مِن صوتِك شيئًا، وقال لعُمَرَ: اخفِضْ مِن صوتِك شيئًا
"إنِّي أَراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنْتَ في غَنَمِكَ، أو باديتِكَ، فأذَّنْتَ بالصلاةِ، فارفَعْ صوتَكَ بالنِّداءِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُ صوتَ المؤذِّنِ، -وقال الخُزاعيُّ: لا يَسمَعُ مَدَى صوتِ المؤذِّنِ- جِنٌّ ولا إنسٌ، ولا شَيءٌ إلَّا شهِدَ له يومَ القِيامةِ"، قال أبو سعيدٍ: سمِعْتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قال لي أبو سعيدٍ، وكان في حِجْرِه فقال لي: يا بُنَيَّ، إذا أَذَّنْتَ فارفَعْ صوتَكَ بالأذانِ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "ليس شيءٌ يَسمَعُه إلَّا شهِد له جِنٌّ، ولا إنسٌ، ولا حَجَرٌ"، وقال مرَّةً: يا بُنَيَّ، إذا كُنْتَ في البَراريِّ، فارفَعْ صوتَكَ بالأذانِ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا يَسمَعُه جِنٌّ، ولا إنسٌ، ولا حَجَرٌ، ولا شيءٌ يسمَعُه إلَّا شهِد له"، قال أبي: "وسُفيانُ يُخطِئُ في اسمِه، والصَّوابُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي صَعْصَعةَ"
11
✔ صحيح📌 قُلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ
عن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مُحَيريزٍ أخبَرَه -وكان يَتيمًا في حِجرِ أبي مَحذورةَ حينَ جَهَّزَه إلى الشَّامِ- قال: فقُلتُ لأبي مَحذورةَ: أيْ عَمِّ، إنِّي خارجٌ إلى الشَّامِ، وإنِّي أخْشى أنْ أُسأَلَ عن تَأذينِكَ؛ فأخبِرْني، قال: نَعم، خَرَجتُ في نَفَرٍ، فكنَّا في بعضِ طَريقِ حُنَينٍ، فقفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حُنَينٍ، فلَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطَّريقِ، فأذَّنَ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ: فسَمِعْنا صَوتَ المُؤذِّنِ ونحن مُتَنكِّبونَ فصَرَخْنا نَحكيه ونَستهزِئُ به، فسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّوتَ، فأرسَلَ إلينا إلى أنْ وَقَفْنا بيْنَ يدَيْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكم الذي سمِعتُ صَوتَه قد ارتفَعَ؟ فأشارَ القَومُ كلُّهم إليَّ وصَدَقوا، فأرسَلَ كلَّهم وحبَسَني، فقال: قُمْ فأذِّنْ بالصَّلاةِ، فقُمْتُ ولا شيءَ أكرَهُ إليَّ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما يَأمُرُني به، فقُمْتُ بيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التَّأذينَ هو بنَفْسِه، فقال: قُلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ثُمَّ قال لي: ارجِعْ، فامدُدْ من صَوتِكَ، ثُمَّ قال لي: قُلْ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ دَعاني حينَ قَضَيتُ التَّأذينَ فأَعْطاني صُرَّةً فيها شيءٌ من فِضَّةٍ، ثُم وضَعَ يدَه على ناصيةِ أبي مَحذورةَ، ثُم أمَرَّها على وَجهِه، ثُم مِن بيْنِ ثَديَيه ، ثُم على كَبِدِه، حتى بلَغَتْ يدُه سُرَّةَ أبي مَحذورةَ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ فيكَ وبارَكَ عليكَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بالتَّأذينِ بمكَّةَ، فقال: قد أمَرتُكَ به، وذهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كَراهيَتِه، وعاد ذلك كلُّه مَحبَّةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمتُ على عَتَّابِ بنِ أَسيدٍ عاملِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ على أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني أن أبا سعيد قال له: إنِّي أَراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنْتَ في غَنَمِكَ أو باديَتِكَ، فأذَّنْتَ بالصلاةِ فارفَعْ صوتَكَ بالنِّداءِ؛ فإنَّه: "لا يسمَعُ مَدَى صوتِ المُؤذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ، ولا شيءٌ إلَّا شهِدَ له يومَ القِيامةِ"، سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
استَأْذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوتَ عائشةَ عاليًا، فلمَّا دخَلَ تناوَلَها لِيَلطِمَها، وقال: ألَا أراكِ تَرْفَعينَ صَوْتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحجُزُه، وخرَجَ أبو بَكرٍ مُغضَبًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرَجَ أبو بَكرٍ: كيف رَأيْتِني أنْقَذتُكِ من الرَّجُلِ؟ قال: فمكَثَ أبو بَكرٍ أيَّامًا، ثُمَّ استَأْذَنَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدَهما قدِ اصْطَلَحا، فقال لهما: أدْخِلاني في سِلْمِكما كما أدْخَلتُماني في حَربِكما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد فَعَلْنا، قد فَعَلْنا
استأذَنَ أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطِمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يحجِزُهُ فخرجَ أبو بكرٍ مغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتِني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فوجدَهما قدِ اصطَلحا فقالَ لَهُما أدخِلاني في سِلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قد فعَلْنا قد فعَلْنا
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريَّ قال : إنِّي أراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديَةَ فإذا كُنْتَ في غَنَمِكَ وباديَتِكَ وأذَّنْتَ بالصَّلاةِ فارفَعْ صوتَكَ بالنِّداءِ فإنَّه لا يسمَعُ مدَى صوتِ المُؤذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلَّا شهِد له يومَ القيامةِ قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ : سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
16
✔ صحيح📌 فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا حجر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة
إِنَّي أراكَ تُحِبُّ الغنمَ والباديةَ ، فإذا كنتَ في غنمِكَ أو باديتِكَ ، فأذَّنْتَ للصلاةِ ، فارفَعْ صوتَكَ بالنداءِ ، فإِنَّهُ لا يسمعُ مدى صوتِ المؤذِّنِ جِنٌّ ، ولَا إِنسٌ ، و لا حجرٌ ، ولا شيءٌ ، إلَّا شَهِدَ لَهُ يومَ القيامَةِ
أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ قال له: إنِّي أراك تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنتَ في غَنَمِك أو باديَتِك، فأذَّنتَ بالصَّلاةِ، فارفَعْ صَوتَك بالنِّداءِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُ مَدى صَوتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ له يَومَ القيامةِ
إنِّي أراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنتَ في غَنَمِكَ أو باديَتِكَ فأذَّنتَ للصَّلاةِ، فارفَعْ صَوتَكَ بالنِّداءِ؛ فإنَّه: لا يَسمَعُ مَدى صَوتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ، إلَّا شَهِدَ له يَومَ القيامةِ، قال أبو سَعيدٍ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنِّي أراك تُحِبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كُنتَ في غَنَمِك وباديَتِك، فأذَّنتَ بالصَّلاةِ، فارفَعْ صَوتَك بالنِّداءِ؛ فإنَّه لا يَسمَعُ مَدى صَوتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ له يَومَ القيامةِ. قال أبو سَعيدٍ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنِّي أراكَ تُحِبُّ الغنمَ والباديةَ ، فإذا كنتَ في غَنَمِك ، أو باديتِك ، فأذَّنتَ بالصَّلاةِ ، فارفَع صوتَك ، فإنَّهُ لا يسمَعُ مدى صوتِ المؤذِّنِ جنٌّ ولا إنسٌ ، ولا شيءٌ ، إلَّا شَهدَ لَه يومَ القيامَةِ . قالَ أبو سعيدٍ : سمِعتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريَّ قال له : إنِّي أراك تحبُّ الغنمَ والباديةَ فإذا كنتَ في غنمِك أو باديتِك , فأذَّنتَ بالصَّلاةِ فارفعْ صوتَك بالنِّداءِ فإنَّه لا يَسمعُ مدَى صوتِ المؤذِّنِ جنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ , إلَّا شهِد له يومَ القيامةِ . قال أبو سعيدٍ : سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهسبحان ذي العز والكرمماذا عملت فيما علمتالشهادة يوم القيامةشهد له يوم القيامةرفع الصوت بالأذانارفع صوتك بالنداءشهادة يوم القيامةشبابك فيما أبليتمالك من أين جمعتالفوز عند القضاءعمرك فيما أفنيتمرافقة الأنبياءالرفع في الصلاةالخفض في الصلاةأبو سعيد الخدريبشرى رسول اللهأسمعت من ناجيتالغنم والباديةمدى صوت المؤذنمثل صوت النحلالعزيز الغفارفوق صوت النبيمنازل الشهداءمسيلمة الكذابحي على الصلاةحي على الفلاحبارك الله فيكديوان خطيئتهإيمانا صادقاأوقظ الوسناناخفض من صوتكأطرد الشيطانأذنت بالصلاةيا أم رومانترعد فرائصهثابت بن قيسهداة مهتدينيوم القيامةالجن والإنساقرأ كتابكحسن ظنك بيجهير الصوتتعيش سعيداتقتل شهيداتدخل الجنةنهانا اللهتعيش حميداأبو محذورةجن ولا إنسرسول اللهخشية اللهرفع الصوتالله أكبرمدى الصوتارفع صوتكالخيلاءاليمامةأبو بكرالوسنانالشيطانأبا بكرالباديةالبراريالتأذينالمؤذنشهد لهاستأذنأنقذتكاصطلحاسلمكماحربكماالنداءالأذانالجنةخيلاءحميداشهيدااللهميقيناتخفيضالغنمالإنسشهادةعائشةيحجزهمغضباصوتكجمالرحمةحفرةيخفضيرفعالجنأذانشيخحمدنورعمر
تخريج حديث إن صوتك في الجنة مثل صوت النحل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








