أحاديث عن: إن قيسا فرسان الله في الأرض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: إن قيسا فرسان الله في الأرض
عن غالِبِ بنِ أبجَرَ المُزَنيِّ قال: ذُكِرَت قَيسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِم اللهُ قيسًا، رَحِم اللهُ قَيسًا قيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَحَّمُ على قيسٍ؟ قال: نعم، إنَّه كان على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ، يا قيسُ حَيِّ يَمَنًا، يا يَمَنُ حَيِّ قَيسًا، إنَّ قيسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ، والذي نفسي بيَدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصِرٌ غيرُ قَيسٍ، إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ فُرسانًا من أهِل السَّماءِ مُسَوِّمين، وفُرسانًا من أهلِ الأرضِ مُعَلِّمين، ففُرسانُ اللهِ من أهلِ الأرضِ قَيسٌ، إنَّما قَيسٌ بَيضةٌ تفَلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ، إنَّ قَيسًا ضِراءُ اللهِ في الأرضِ يعني أُسْدَ اللهِ
ذُكِرَتْ قيسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رحِم اللهُ قيسًا قيل يا رسولَ اللهِ ترحَّمُ على قيسٍ قال نَعَم إنَّه كان على دينِ أبينا إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ يا قيسُ حيِّ يَمَنًا يا يَمَنُ حيِّ قيسًا إنَّ قيسًا فرسانُ اللهِ في الأرضِ والَّذي نفسي بيدِه ليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ إنَّما قيسٌ بَيْضَةٌ تفلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللهِ في الأرضِ يَعْني أسدَ اللهِ
عَن غالبِ بنِ أبجرَ قالَ : ذُكِرت قيسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ رحمَ اللَّهُ قيسًا . قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ترحَّمُ على قيسٍ ؟ قالَ : نعَم ؛ إنَّهُ كانَ علَى دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللَّهِ ، يا قيسُ حيِّ يَمنًا يا يَمنُ حيِّ قيسًا إنَّ قَيسًا فُرسانُ اللَّهِ في الأرضِ ، والَّذي نَفسي بيدِهِ ، ليأتيَّنَ على النَّاسِ زمانٌ ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ . يعني أُسدَ اللَّهِ
رحمَ اللَّهُ قَيسًا ، رحمَ اللَّهُ قَيسًا ، إنَّهُ كانَ علَى دينِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، يا قيسُ حيِّى يَمنًا ، يا يَمَنُ حيِّ قيسًا ، إنَّ قيسًا فرسانُ اللَّهِ في الأرضِ ، والَّذي نفسي بيدِهِ ليأتينَّ علَى النَّاسِ زمانٌ ، ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ للَّهِ فرسانًا في الأرضِ مَوسومينَ ، وفرسانًا في الأرضِ معلَّمينَ ، ففرسانُ اللَّهِ في الأرضِ قيسٌ ، إنَّما قيسٌ بيضةٌ تفلَّقَت عنها أَهْلَ البيتِ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ يعني أسَدَ اللَّهِ
رحمَ اللَّهُ قيسًا ، رحمَ اللَّهُ قيسًا ! قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ! ترحَّمُ علَى قيسٍ ؟ قالَ : نعَم ، إنَّهُ كانَ على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ ، يا قيسُ ! حيِّ يمنًا ، يا يمنُ حيِّ قيسًا، إنَّ قيسًا فِرسانُ اللَّهِ في الأرضِ، والَّذي نفسي بيدِهِ ! ليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ، ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ فِرسانًا من أَهْلِ السَّماءِ مُسوَّمينَ ، وفرسانًا من أَهْلِ الأرضِ معلَّمينَ ، ففِرسانُ اللَّهِ من أَهْلِ الأرضِ قيسٌ، إنَّما قيسٌ بيضةٌ تفلَّقت عنَّا أَهْلَ البيتِ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ يعني: أُسْدَ اللَّهِ
ذكَرْتُ قَيْسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ قَيْسًا رحِم اللهُ قَيْسًا قيل يا رسولَ اللهِ تَرَحَّمُ على قَيْسٍ قال نَعَمْ إنَّه كان على دِينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ يا قَيْسُ حَيِّي يَمَنًا يا يَمَنُ حَيِّي قَيْسًا إنَّ قَيْسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ والَّذي نَفْسي بيدِه لَيأتِيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قَيْسٍ إنَّ للهِ فُرْسانًا مِن أهلِ السَّماءِ مَوْسومِينَ وفُرْسانًا مِن أهلِ الأرضِ معلومينَ ففُرْسانُ اللهِ مِن أهلِ الأرضِ قَيْسٌ إنَّما قَيْسٌ بَيضةٌ تفلَّقَتْ عنَّا أهلَ البيتِ إنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ اللهِ يعني أُسْدَ اللهِ
إنَّ لله فُرسانًا من أهل السماءِ مُسَوَّمِينَ ، وفُرسانًا من أهلِ الأرضِ مُعَلَّمِينَ ، ففُرسانُه من أهلِ الأرضِ قَيْسٌ ، إنَّ قَيْسًا ضرَّاءُ اللهِ
عن أبي الطُّفيلِ، قال: انطلَقْتُ أنا وعمرُو بنُ صُلَيعٍ إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، وعندَه سِماطانِ مِنَ النَّاسِ، فقُلْنا: يا حُذَيفُة، أدْركْتَ ما لم نُدرِكْ، وعَلِمتَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعتَ ما لم نَسمَعْ، فحَدِّثْنا بشَيءٍ؛ لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، فقال: لوْ حَدَّثْتُكم بكلِّ ما سَمِعتُ ما انتَظَرْتُم بي اللَّيلَ القَريبَ، قال: قُلنا: ليْس عن هذا نَسْألُك، ولكنْ حَدِّثْنا بأمرٍ؛ لَعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، قال: لوْ حَدَّثْتُكم أنَّ أُمَّ أحدِكم تَغزُو في كَتيبةٍ حتَّى تُضرَبَ بالسَّيفِ، ما صَدَّقْتُموني، قُلنا: ليْس عن هذا نَسألُك، ولكنْ حَدِّثْنا بشَيءٍ؛ لَعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ هذا الحيَّ مِن مُضَرَ لا يَزالُ بكلِّ عبدٍ صالحٍ يَقتُلُه ويُهلِكُه ويُفْنِيه حتَّى يُدرِكَهم اللهُ بجُنودٍ مِن عِندِه فتَقتُلَهم، حتَّى لا يُمنَعَ ذَنَبُ تَلْعةٍ. قال عمرُو بنُ صُلَيعٍ: وا ثُكْلةَ أُمِّه! ألْهَوْتَ النَّاسَ إلَّا عن مُضَرَ، قال: ألسْتَ مِن مُحارِبِ خَصَفةَ؟ قال: بَلى، قال: فإذا رَأيتَ قَيْسًا قدْ تَوالَت الشَّامِ، فخُذْ حِذْرَكَ
عنْ حَشْرَجِ بنِ نُباتةَ، قالَ: حدَّثَني سَعيدُ بنُ جُمْهانَ قالَ: سألْتُ سَفينةَ، عنِ اسمِه فقالَ: أمَا إنِّي مُخبِرُكَ باسْمي، كانَ اسْمي قَيْسًا، فسَّماني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفينةَ، قُلْتُ: لمَ سَمَّاكَ سَفينةَ؟ قالَ: خرَجَ ومعَه أصْحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقالَ: ابسُطْ كِساءَكَ، فبسَطْتُه، فجعَلَ فيه مَتاعَهم، ثمَّ حمَلَه عليَّ فقالَ: احمِلْ ما أنتَ إلَّا سَفينةُ، فقالَ: لو حمَلْتُ يومَئذٍ وَقْرَ بَعيرٍ أو بَعيرَينِ أو خَمسةٍ أو ستَّةٍ ما ثقُلَ عليَّ
كان اسمي قيسًا فسمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم سفينةَ قلتُ لم سمَّاك سفينةَ قال خرج ومعه أصحابُه فثقُل عليهم متاعُهم فقال : ابسُطْ كِساءَك فبسطتُه فجعل فيه متاعَهم ثمَّ حمله عليَّ فقال : احمِلْ ما أنت إلَّا سفينةٌ فقال لو حملتُ يومئذٍ وِقْرَ بعيرٍ وبعيرَيْن أو خمسةٍ أو ستَّةٍ ما ثقُل عليَّ
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ
عن مُحمدِ بنِ الزُّبَيرِ الحَنظَليِّ قال: قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الزِّبرِقانُ بنُ بَدرٍ وقَيسُ بنُ عاصِمٍ وعَمرُو بنُ الأهتَمِ، فقال لعَمرِو بنِ الأهتَمِ: أخبِرْني عنِ الزِّبرِقانِ، فأمَّا هذا فلستُ أسألُكَ عنه، وأُراه كان قد عَرَفَ قَيسًا، قال: فقال: مُطاعٌ في ناديه، شَديدُ العارِضةِ، مانِعٌ لمَا وراءَ ظَهرِه. فقال الزِّبرِقانُ: قد قال ما قال وهو يَعلَمُ أنِّي أفضَلُ ممَّا قال. قال: فقال عَمرٌو: عَلِمتُكَ لَزَمِرَ المُروءةَ، ضَيِّقَ العَطَنِ، أحمَقَ الأبِ، لَئيمَ الخالِ. ثمَّ قال: يا رسولَ اللهِ، قد صَدَقتُ فيها جميعًا، أرضاني فقُلتُ بأحسَنِ ما أعلَمُ فيه، وأسخَطَني فقُلتُ بأسوأِ ما أعلَمُ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن البَيانِ سِحرًا
قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الزِّبرِقانُ بنُ بدرٍ وقيسُ بنُ عاصمٍ وعمرُو بنُ الأهتمِ فقالَ لعمرُو بنِ الأهتمِ أخبرني عن هذا الزِّبرقانُ فأمَّا هذا فلستُ أسألُكَ عنهُ لِقيسٍ قالَ وأراهُ كانَ قد عرفَ قيسًا قالَ فقالَ مطاعٌ في أذنيهِ شديدُ العارِضةِ مانعٌ لما وراءَ ظهرِهِ قالَ فقالَ الزِّبرقانُ قد قالَ ما قالَ وهوَ يعلمُ أنِّي أفضلُ مِمَّا قالَ قالَ فقالَ عمرٌو واللَّهِ ما علمتُكَ إلَّا زَمِرَ المروءةِ ضيِّقَ العطيَّةِ أحمقَ الأبِ لئيمَ الخالِ ثمَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ قد صدقتُ فيهما جميعًا أرضاني فقلتُ بأحسنَ ما أعلَمُ فيه واسخطني فقلتُ بأسوءِ ما أعلمُ فيهِ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم إن منَ البيانِ سِحْرًا
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال: هذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ. فلمَّا نزلتُ أتيتُه فجعَلتُ أحَدِّثُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما المالُ الذي ليست عليَّ فيه تَبِعةٌ من ضيفٍ ضافني أو عيالٍ كَثُروا علَيَّ؟ قال: نِعمَ المالُ الأربعون، والأكثَرُ السِّتُّون، ووَيلٌ لأصحابِ المِئِينَ إلَّا من أعطى مِن رِسلِها ونَجدَتِها، وأطرَقَ فَحْلَها، وأفقَرَ ظَهْرَها [ومَنَحَ غَزيرتَها] وَنَحر سَميَنها، وأطعَمَ القانِعَ والمعتَرَّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما أكرَمَ هذه وأحسَنَها، إنَّه لا يحِلُّ بالوادي الذي أنا فيه لكثرةِ إبلي. فقال: فكيف تصنَعُ بالطَّروقةِ؟ قال: قُلتُ: تغدو الإبِلُ ويغدو النَّاسُ، فمن شاء أخذ برأسِ بعيرٍ فذَهَب به. قال: فكيف تصنَعُ في الإفقارِ؟ قُلتُ: إني لأُفقِرُ النَّابَ المُدبِرةَ والضَّرعَ الصَّغيرَ. قال: فكيف تصنعُ في المنيحةِ؟ قُلتُ: إني لأمنَحُ في كلِّ سَنةٍ مائةً. قال: فمالُك أحبُّ إليك أم مالُ مواليك؟ قُلتُ: لا، بل مالي. قال: إنَّما لك من مالِك ما أكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو أعطَيتَ فأمضَيتَ، وسائِرُه لمواليك. فقُلتُ: واللهِ لئن بَقِيتُ لأُقِلَّنَّ عَدَدَها. قال الحَسَنُ البَصريُّ رحمه اللهُ تعالى: فَعَل واللهِ، فلمَّا حَضَرَت قَيسًا الوفاةُ جَمَع بنيه فقال: يا بَنيَّ خُذوا عني فإنَّكم لن تأخُذوا من أحدٍ هو أنصَحُ لكم مني. إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكابِرَكم ولا تُسَوِّدوا أصاغِرَكم فتُسَفِّهَكم النَّاسُ وتهونوا عليهم، وعليكم بإصلاحِ المالِ؛ فإنَّه سَعةٌ للكريمِ، ويُستغنى به عن اللَّئيمِ، وإيَّاكم والمسألَة فإنَّها آخِرُ كَسبِ المرءِ، وإذا أنا مُتُّ فلا تنوحوا عليَّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه، وقد سَمِعتُه ينهى عن النِّياحةِ، وكَفِّنوني في ثيابي التي كنتُ أُصَلِّي فيها وأصومُ، وإذا دفَنْتُموني فلا تَدفِنوني في موضِعٍ يَطَّلِعُ عليه أحَدٌ؛ فإنَّه قد كان بيني وبينَ بني بكرِ بنِ وائلٍ حماساتٌ في الجاهِليَّةِ فأخافُ أن يَنبِشوني، فيُصيبون في ذلك ما يَذهَبُ فيه دينُكم ودُنياكم. قال الحَسَنُ رحمه اللهُ تعالى: نَصَح لهم في الحياةِ، ونصَحَ لهم في المماتِ
قدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا رَآني سمِعْتُه يَقولُ: هذا سيِّدُ أهْلِ الوَبَرِ، فلمَّا نزَلْتُ أتَيْتُه، فجعَلْتُ أُحدِّثُه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعةٌ مِن ضَيفٍ ضافَني وعيالٍ كَثُروا؟ فقالَ: نِعمَ المالُ الأرْبَعونَ، والأكثَرُ ستُّونَ، ووَيلٌ لأصْحابِ المِئينَ إلَّا مَن أعْطى في رَسْلِها ونَجْدِها، وأفقَرَ ظَهرَها، فأطْعَمَ القانِعَ، والمُعتَرَّ، قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، ما أكرَمَ هذه الأخْلاقَ، وأحسَنَها يا نبيَّ اللهِ، لا تحِلَّ بالوادي الَّذي أنا فيه بكَثرةِ إبِلي، قالَ: فكيف تصنَعُ؟ قُلْتُ: تَعُدُّوا الإبِلَ وتَعُدُّوا النَّاسَ، فمَن شاءَ أخَذَ برَأسِ بَعيرٍ فذهَبَ به، فقالَ: فما تَصنَعُ بإفْقارِ ظَهرِها؟ قُلْتُ: إنِّي لا أُفقِرُ الصَّغيرةَ ولا النَّابَ المُدبَّرَ، قالَ: فمالُكَ أحبُّ إليكَ أمْ مالُ مَواليكَ؟ قُلْتُ: مالي أحَبُّ إليَّ مِن مال مَواليَّ، قالَ: فإنَّ لكَ مِن مالِكَ ما أكلْتَ، فأفنَيْتَ، وما لبِسْتَ فأبْلَيْتَ، وما أعطَيْتَ فأمضَيْتَ، وإلَّا فلِمَواليكَ فقُلْتُ: واللهِ لو بَقيتُ لأُفْنيَنَّ عدَدَها، قالَ الحسَنُ: ففعَلَ واللهِ، فلمَّا حضَرَتْ قَيسًا الوَفاةُ أوْصى بَنيهِ، فقالَ: إيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخِرُ كَسبِ المَرْءِ، إنَّ أحَدًا لم يَسألْ إلَّا ترَكَ كَسْبَه
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وارتَّدَتِ العرَبُ واشرأَبَّ النِّفاقُ ونزَل بأبي ما لو نزَل بالجبالِ لهاضَها فواللهِ ما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وسِنانِها ثمَّ تذكُرُ ابنَ الخطَّابِ فتقولُ كان واللهِ أَحْوذيًّا نسيجَ وحدِه قد أعَدَّ للأمورِ أقرانَها قال الرِّياشيُّ يُقالُ للرَّجُلِ البارعِ الَّذي لا يتشبَّهُ به أحَدٌ نسيجُ وَحْدِه ويُقالُ عُيَيرُ وَحْدِه ويُقالُ جُحَيشُ وَحْدِه وقال الشَّاعرُ ... جاءَتْ به مُعْتَجِرًا ببُردِه ... سفواءَ تَزدي بنسيجِ وَحْدِه تقدَحُ قَيْسًا كلَّها بزَنْدِه مَن يَلْقَه مِن بطلٍ يَسْرَنْدِه قال الرِّياشيُّ يَسْرَنْدِه يعلوه أنشَدَنا الأصمعيُّ ... ما بالُ هذا اليومِ يَغْرَنْدِيني ... أدفَعُه عنِّي ويَسْرَندِيني
عن حذيفةَ قال إنَّ قيسًا لا تزالُ تبغي دينَ اللهِ شرًّا حتَّى يركَبَها اللهُ بملائكةٍ فلا يَمنعوا ذنبَ تَلْعةٍ ، فإذا رأيتَ قيسًا توالت الشَّامَ فخُذْ حذرَك
عن حذيفةَ قال يا عمروُ بنُ صليحٍ ! إذا رأيت قيسًا توالتْ بالشامِ فالحذرَ الحذرَ ، فواللهِ لا تدعْ قيسٌ عبدًا للهِ مؤمنًا إلا أخافته ، أو قتلته ، واللهِ ليأتين عليهم زمانٌ لا يمنعون منه ذَنَبَ تَلْعَةٍ
لمَّا ماتَ أبو قَيسِ بنُ الأسلَتِ، خَطَبَ ابنُه قَيسٌ امرأةَ أبيه، فانطَلَقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قَيسٍ قد هلَكَ، وإنَّ ابنَه قَيسًا مِن خيارِ الحَيِّ قد خَطَبني إلى نَفْسي، فقلتُ له: ما كنتُ أعُدُّكَ إلَّا ولَدًا، وما أنا بالتي أَسبِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ. قال: فسَكَتَ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِن النِّسَاءِ...} [النساء: 22]
رَحِمَ اللهُ قَيْسًا إنه كان على دِينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نعم المال الأربعونإسماعيل بن إبراهيمدين أبينا إسماعيلالشيماء بنت بقيلةويل لأصحاب المئيندين أبي إسماعيليا يمن حي قيساالحيرة البيضاءخالد بن الوليدعمرو بن الأهتمالقانع والمعتررحم الله قيساسعيد بن جمهانمطاع في ناديهمطاع في أذنيهسيد أهل الوبرآخر كسب المرءقبض رسول اللهناصر غير قيسجنود من عندهشديد العارضةلزمر المروءةاشرأب النفاقدين إسماعيلأبي إسماعيلقيس بن عاصمزمر المروءةإصلاح المالإفقار الظهرارتدت العربفرسان اللهبيضة تفلقتناصر الدينأهل السماءبغلة شهباءلئيم الخالضيق العطيةامرأة الأبالنساء: 22نكح آباؤكمرحمة اللهضراء اللهأهل البيتخليل اللهأهل الأرضرسول اللهخمار أسودنسيج وحدهعيير وحدهجحيش وحدهلا تنكحواأسد اللهحيي يمناعبد صالحذنب تلعةوقر بعيربسط كساءحمل متاعالزبرقاندين اللهعبد مؤمنرحم اللهحي يمناأبو بكرالإفقارالمنيحةالنياحةالمسألةأبو قيسإبراهيممسومينمعلمينمسيلمةالبيانالستونأربعونالمئينالقانعالمعترمواليكيسرندهملائكةحنيفيةفرسانالشامسفينةأحوذيتوالتحذيفةالحذرالآيةبيضةيقتليهلكيفنيكساءمتاعهرمزستونمالك
تخريج حديث إن قيسا فرسان الله في الأرض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








