أحاديث عن: فرسان الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فرسان الله
عن غالِبِ بنِ أبجَرَ المُزَنيِّ قال: ذُكِرَت قَيسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِم اللهُ قيسًا، رَحِم اللهُ قَيسًا قيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَحَّمُ على قيسٍ؟ قال: نعم، إنَّه كان على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ، يا قيسُ حَيِّ يَمَنًا، يا يَمَنُ حَيِّ قَيسًا، إنَّ قيسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ، والذي نفسي بيَدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصِرٌ غيرُ قَيسٍ، إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ فُرسانًا من أهِل السَّماءِ مُسَوِّمين، وفُرسانًا من أهلِ الأرضِ مُعَلِّمين، ففُرسانُ اللهِ من أهلِ الأرضِ قَيسٌ، إنَّما قَيسٌ بَيضةٌ تفَلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ، إنَّ قَيسًا ضِراءُ اللهِ في الأرضِ يعني أُسْدَ اللهِ
ذُكِرَتْ قيسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رحِم اللهُ قيسًا قيل يا رسولَ اللهِ ترحَّمُ على قيسٍ قال نَعَم إنَّه كان على دينِ أبينا إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ يا قيسُ حيِّ يَمَنًا يا يَمَنُ حيِّ قيسًا إنَّ قيسًا فرسانُ اللهِ في الأرضِ والَّذي نفسي بيدِه ليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ إنَّما قيسٌ بَيْضَةٌ تفلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللهِ في الأرضِ يَعْني أسدَ اللهِ
عَن غالبِ بنِ أبجرَ قالَ : ذُكِرت قيسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ رحمَ اللَّهُ قيسًا . قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ترحَّمُ على قيسٍ ؟ قالَ : نعَم ؛ إنَّهُ كانَ علَى دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللَّهِ ، يا قيسُ حيِّ يَمنًا يا يَمنُ حيِّ قيسًا إنَّ قَيسًا فُرسانُ اللَّهِ في الأرضِ ، والَّذي نَفسي بيدِهِ ، ليأتيَّنَ على النَّاسِ زمانٌ ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ . يعني أُسدَ اللَّهِ
رحمَ اللَّهُ قيسًا ، رحمَ اللَّهُ قيسًا ! قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ! ترحَّمُ علَى قيسٍ ؟ قالَ : نعَم ، إنَّهُ كانَ على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ ، يا قيسُ ! حيِّ يمنًا ، يا يمنُ حيِّ قيسًا، إنَّ قيسًا فِرسانُ اللَّهِ في الأرضِ، والَّذي نفسي بيدِهِ ! ليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ، ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ فِرسانًا من أَهْلِ السَّماءِ مُسوَّمينَ ، وفرسانًا من أَهْلِ الأرضِ معلَّمينَ ، ففِرسانُ اللَّهِ من أَهْلِ الأرضِ قيسٌ، إنَّما قيسٌ بيضةٌ تفلَّقت عنَّا أَهْلَ البيتِ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ يعني: أُسْدَ اللَّهِ
رحمَ اللَّهُ قَيسًا ، رحمَ اللَّهُ قَيسًا ، إنَّهُ كانَ علَى دينِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، يا قيسُ حيِّى يَمنًا ، يا يَمَنُ حيِّ قيسًا ، إنَّ قيسًا فرسانُ اللَّهِ في الأرضِ ، والَّذي نفسي بيدِهِ ليأتينَّ علَى النَّاسِ زمانٌ ، ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ للَّهِ فرسانًا في الأرضِ مَوسومينَ ، وفرسانًا في الأرضِ معلَّمينَ ، ففرسانُ اللَّهِ في الأرضِ قيسٌ ، إنَّما قيسٌ بيضةٌ تفلَّقَت عنها أَهْلَ البيتِ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ يعني أسَدَ اللَّهِ
ذكَرْتُ قَيْسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ قَيْسًا رحِم اللهُ قَيْسًا قيل يا رسولَ اللهِ تَرَحَّمُ على قَيْسٍ قال نَعَمْ إنَّه كان على دِينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ يا قَيْسُ حَيِّي يَمَنًا يا يَمَنُ حَيِّي قَيْسًا إنَّ قَيْسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ والَّذي نَفْسي بيدِه لَيأتِيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قَيْسٍ إنَّ للهِ فُرْسانًا مِن أهلِ السَّماءِ مَوْسومِينَ وفُرْسانًا مِن أهلِ الأرضِ معلومينَ ففُرْسانُ اللهِ مِن أهلِ الأرضِ قَيْسٌ إنَّما قَيْسٌ بَيضةٌ تفلَّقَتْ عنَّا أهلَ البيتِ إنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ اللهِ يعني أُسْدَ اللهِ
7
✔ صحيح📌 ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ
قدِمْتُ الرَّبَذةَ فلقيتُ أبا ذرٍّ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ألَا تُحدِّثُني حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: بلى سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن رجلٍ أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ إلَّا ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: وما زوجانِ مِن مالِه ؟ قال: عبدانِ مِن رقيقِه، فرسانِ مِن خيلِه، بعيرانِ مِن إبلِه،
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي فقُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ ابتدرَتْه خزَنةُ الجنَّةِ ) قال: قُلْتُ: وما زوجانِ ؟ قال: فرَسانِ مِن خيلِه بعيرانِ مِن إبلِه عبدانِ مِن رقيقِه
أن أبا طلحةَ – وهو من فرسانِ المسلمين المعدودين – لقي زوجتَه أمَّ سليمٍ ومعها خنجرٌ ، فقال لها : ما هذا ؟ قالت : إن دنا مني بعضُ المشركين أبعج بطنَه – وذلك في معركةِ حُنين – فقال أبو طلحةَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما تسمعُ ما تقولُ أمُّ سليمٍ ؟ فضحك النبيُّ . فقالت أمُّ سليمٍ : يا رسولَ اللهِ ، اقتل من بعدنا الطلقاءَ . . . انهزموا بك ! فقال : إن اللهَ قد كفى وأحسن يا أمَّ سليمٍ
أنَّ ابنَ عباسٍ قال: بيْنَما أنا في الحِجْرِ جالِسٌ، أَتاني رَجلٌ، فسَأَلَني عنِ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] فقلتُ له: الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تَأْوي إلى اللَّيلِ، فيَصْنَعونَ طَعامَهُم، ويوقِدونَ نارَهُم، فانفَتَلَ عنِّي فذَهَبَ إلى عَليِّ بنِ أَبي طالبٍ، وهو تحتَ سِقايةِ زَمْزَمَ، فسَأَلَهُ عنِ {العَادِيَاتِ}، فقالَ: سَألْتَ عنها أَحدًا قَبْلي؟ قالَ: نَعَمْ، سَألْتُ عنها ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: هي الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سبيلِ اللهِ، قالَ: فاذْهَبْ فادْعُهُ لي. فلمَّا وَقَفَ على رأسِه، قالَ: تُفتي النَّاسَ بلا عِلْمٍ لكَ؟ واللهِ إنْ كانت أَوَّلَ غَزوَةٍ في الإسلامِ لبَدْرٌ، وما كان مَعَنا إلَّا فَرَسانِ؛ فَرَسٌ للزُّبَيرِ، وفَرَسٌ للمِقْدادِ بنِ الأَسودِ، فكيف تكونُ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}؟ إنَّما {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} مِن عَرَفَةَ إلى المُزدَلِفَةِ، ومِنَ المُزدَلِفَةِ إلى مِنًى. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] حينَ تَطَؤها بأَخْفافِها وحَوافِرِها. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فنَزَعْتُ عنْ قَوْلي، ورَجَعْتُ إلى الَّذي قالَ عَليٌّ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد أن فرغ من أهلِ بدرٍ بابنِ فرسٍ يقال لها القرحاءُ فقلتُ يا محمدُ قد جئتُك بابنِ القرحاءِ لتتَّخِذَه قال لا حاجةَ لي فيه وإن أردتَ أقيضُك بها المختارةَ من دروعِ بدرٍ فعلتُ قال ما كنتُ لأُقيضَه اليومَ بغُرَّةٍ قال لا حاجةَ لي فيه ثم قال يا ذا الجوشنِ ألا تُسْلِمُ فتكونَ من أولِ هذا الأمرِ فقلتُ لا قال لِمَ قال قلتُ رأيتُ قومَك قد ولِعُوا بك قال كيف بلغَك عن مصارعِهم ببدرٍ قلتُ قد بلغني قال فأنا يهدى لك قلتُ أن تَغْلِبَ على الكعبةِ وتقطنَها قال لعلك إن عشتَ ترى ذلك ثم قال يا فلانُ خذ حقيبةَ الرجلِ فزوِّدْهُ من العجوةِ فلما أدبرتُ قال أما إنَّهُ من خيرِ فرسانِ بني عامرٍ قال فواللهِ إني بأهلي بالغورِ إذ أقبل راكبٌ فقلتُ ما فعل الناسُ قال واللهِ قد غلب محمدٌ على الكعبةِ وقطنَها قلتُ هبلتني أمي ولو أسلمتُ يومئذٍ ثم أسألُه الحِيرةَ لأقطعَنِيها , وفي روايةٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يمنعُك من ذلك قال رأيتُ قومَك قد كذَّبوك وأخرجوكَ وقاتَلُوك فانظر ماذا تصنعُ فإن ظهرتَ عليهم آمنتُ بك واتَّبعتُك وإن ظهروا عليك لم أتَّبِعْكَ
دخلتُ أَنا وأبي علَى أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وإذا هوَ رجلٌ أبيَضُ، خفيفُ الجسمِ، عندَهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ تذبُّ عنهُ، وَهيَ امرأةٌ بَيضاءُ مَوشومَةُ اليدَينِ، كانوا وشَموها في الجاهليَّةِ نحوَ وشمِ البربرِ، فعرضَ علَيهِ فَرَسانِ فرضيَهُما، فحملَني علَى أحدِهِما، وحملَ أبي علَى الآخَرِ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ له: «ما كانَ معَنا إلَّا فَرَسانِ: فَرسٌ للزُّبَيرِ، وفَرسٌ للمِقْدادِ بنِ الأسوَدِ -يَعني يومَ بَدرٍ-»
غَدا عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ على لِقاحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَقاها. قال سَلَمةُ: فخرَجتُ بقَوسي ونَبْلي، وكنتُ أَرْمي الصَّيدَ حتى إذا كنتُ بثَنيَّةِ الوَداعِ، نظَرتُ فإذا هم يَطرُدونَها، فغَدَوتُ في الخَيلِ في سَلْعَ، ثمَّ صِحتُ: يا صَباحاهُ. فانتَهى صياحي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصيحَ في الناسِ: الفَزَعَ الفَزَعَ. وخرَجتُ أَرْميهم وأقولُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكوَعِ. فلم أنشَبْ أنْ رأَيتُ خَيلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَخَلَّلُ الشَّجَرَ، فلَحِقَهم ثَمانيةُ فُرسانٍ، وكان أوَّلَ مَن لَحِقَهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ، فطعَنَ رجُلًا مِن بَني فَزارةَ يُقال له سَعدٌ، فنزَعَ بُردَه، فجَلَّلَه إيَّاهم، ثمَّ مَضى في أثَرِ العَدوِّ مع الفُرسانِ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد فزِعَ الناسُ وهم يقولونَ: أبو قَتادةَ مَقتولٌ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليسَ بأبي قَتادةَ، ولكِنَّه قَتيلُ أبي قَتادةَ. خَلُّوا عنه وعن سَلَبِه. وقال: أمعِنوا في طلَبِ القَومِ. فأمعَنوا، فاستَنقَذوا ما استَنقَذوا مِن اللِّقاحِ، وذَهَبوا بما بَقيَ. قال مُحمدُ بنُ طَلحةَ: وفي الحديثِ: وكان حسِبَهم الذينَ خرَجوا في طلَبِ اللِّقاحِ: عُكاشةَ بنَ مِحصَنٍ، والمِقدادَ، وهو الذي يُقالُ له: ابنُ الأسوَدِ، حَليفُ بَني زُهْرةَ، ومُحرِزَ بنَ نَضلةَ الأسَديَّ، حَليفَ بَني عبدِ شَمسٍ، قيلَ: لم يُقتَلْ مِن القَومِ غَيرُه، ومِن الأنصارِ سَعدُ بنُ زَيدٍ الأشهَليُّ، وهو أميرُ القَومِ، وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ الأشهَليُّ، وظَهيرُ بنُ عَمرٍو الحارِثيُّ، وأبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ، ومُعاذُ بنُ ماعصٍ الزُّرَقيُّ، وكان أبو عَيَّاشٍ الزُّرَقيُّ أحَدَ النَّفَرِ الخَمسةِ. قال: أقبَلتُ على فرَسٍ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا عَيَّاشٍ، لو أعطَيتَ هذا الفرَسَ مَن هو أفرَسُ مِنكَ. قال: قلتُ: أنا أفرَسُ العَرَبِ. فما جَرَى الفَرَسُ خَمسينَ ذِراعًا حتى طرَحَني وكسَرَ رِجْلي، فقلتُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه. فحُمِلتُ على فرَسِ ابنِ عَمِّي مُعاذِ بنِ ماعصٍ الزُّرَقيِّ
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدت جماعةً من العربِ يتفاخرون فيما بينَهم فدخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا يا أبا الدرداءِ الذي أسمعُ فقلت يا رسولَ اللهِ هذه العربُ تفاخرُ فيما بينَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا الدرداءِ إذا فاخرتَ ففاخرْ بقريشٍ وإذا كاثرتَ فكاثرْ ببني تميمٍ وإذا حاربتَ فحاربْ بقيسٍ ألا إن وجوهَها كنانةُ ولسانَها أسدُ وفرسانَها قيسُ يا أبا الدرداءِ إن للهِ فرسانًا في سمائِه يحاربُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ وله فرسانٌ في أرضِه يحاربُ بهم أعداءَه وهم قيسٌ يا أبا الدرداءِ إن آخرَ مَن يقاتلُ عن الإسلامِ حينَ لا يبقَى إلا ذكرُه وعن القرآنِ حينَ لا يبقَى إلا رَسمُه لَرجلٌ من قيسٍ قال قلت يا رسولَ اللهِ أيُّ قيسٍ قال من سُليمٍ
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ مائةُ ناضحٍ ونواضحٌ وكان معه فرسانٌ يركب أحدَهما المقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعبُ بنُ عُمَيرٍ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ قال وكان أصحابُه يتعقَّبون في الطريقِ النَّواضِحَ قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدِ الغَنَوِيُّ حليفَ حمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ يتعقَّبونَ ناضحًا
«إن شِئتَ بِعْتَنيه -أو هَل لَكَ أن تَبيعَنيه- بالمُتَخَيَّرةِ مِن دُروعِ بَدرٍ»، ثُمَّ قال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل لَكَ أن تَكونَ أوَّلَ مَن يَدخُلُ في هذا الأمرِ؟» فقال: لا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما يَمنَعُكَ مِن ذلك؟» قال: رَأيتُ قَومَكَ قد كَذَّبوكَ وأخرَجوكَ وقاتَلوكَ، فانظُر ما تَصنَعُ، فإن ظَهَرتَ عليهم آمَنتُ بكَ واتَّبَعتُكَ، وإن ظَهَروا عليكَ لم أتَّبِعْكَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا ذا الجَوشَنِ، لَعَلَّكَ إن بَقيتَ»، وذَكَرَ الحَديثَ نَحوًا مِنه [ثُمَّ قال: «يا بلالُ، خُذْ حَقيبةَ الرَّجُلِ فزَوِّدْه مِنَ العَجوةِ»، فلَمَّا أدبَرتُ، قال: «أما إنَّه مِن خَيرِ فُرسانِ بَني عامِرٍ»، قال: فواللهِ إنِّي بأهلي بالغَورِ إذ أقبَلَ راكِبٌ فقُلتُ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قال: قد واللهِ غَلَبَ مُحَمَّدٌ على الكَعبةِ وقَطَنَها، فقُلتُ: هَبِلَتني أُمِّي، ولَو أُسلِمُ يَومَئِذٍ ثُمَّ أسألُه الحِيرةَ لَأقطَعَنيها]
أنَّ سليمانَ بنَ داود كان له أربعمائةِ امرأةٍ وستمائةِ سُرِّيَّةٍ فقال يومًا لأطوفنَّ الليلةَ على ألف امرأةٍ فتحمل كلُّ واحدةٍ منهن بفارسٍ يجاهد في سبيل اللهِ ولم يستثْنِ فطاف عليهن فلم تحمل واحدةٌ منهن إلا امرأةٌ واحدةٌ منهن جاءت بشِقِّ إنسانٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيده لو استَثْنى فقال إن شاء اللهُ لوُلِدَ له ما قال فِرسانٌ ولجاهدوا في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ
لم تقاتلِ الملائكةُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا يومَ بدرٍ وكانت فيما سِوَى ذلك إمدادًا ولم يكنْ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخيلِ إلا فرسانِ أحدُهما للمقدادِ بنِ الأسودِ والآخرُ لأبي مربدٍ الغنويِّ
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنا وأخي ومعنا فرسَانِ فأعطانا ستةَ أسهمٍ أربعةَ أسهمٍ لفرسَينا وسهمَينِ لنا
كان يومَ بدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرسانِ الزبيرُ بنُ العوامِ على فرسٍ من الميمنةِ والمقدادُ بنُ الأسودِ على فرسٍ على الميسرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أطوفن الليلة على ألف امرأةأول من يدخل في هذا الأمرآخر من يقاتل عن الإسلامفارس يجاهد في سبيل اللهالإغارة في سبيل اللهالمختارة من دروع بدرخذها وأنا ابن الأكوعأمعنوا في طلب القومغلب محمد على الكعبةخير فرسان بني عامرأربعة أسهم لفرسينادين أبينا إسماعيلأبو قتادة بن ربعيالمقداد بن الأسودغدا عيينة بن حصنمرثد بن أبي مرثدالزبير بن العوامدين أبي إسماعيللم يبلغوا الحنثعلي بن أبي طالبصدق الله ورسولهأبو مربد الغنوييا يمن حي قيساثلاثة من الولدزوجين من المالالفتوى بلا علمغلب على الكعبةأسماء بنت عميسلقاح رسول اللهقتيل أبي قتادةسليمان بن داودأربعمائة امرأةرحم الله قيساالعاديات ضبحاموشومة اليدينناصر غير قيسفي سبيل اللهيا ذا الجوشنمصعب بن عميردين إسماعيلأبي إسماعيلابن القرحاءفرس للمقدادالفزع الفزعفرسان الأرضسهل بن حنيفستمائة سريةإن شاء اللهفرسان اللهبيضة تفلقتناصر الدينحجبة الجنةخزنة الجنةمعركة حنينانهزموا بكخفيف الجسمفرس للزبيررحمة اللهضراء اللهأهل البيتخليل اللهفضل رحمتهسبيل اللهكفى وأحسنيا صباحاهرسول اللهحليف حمزةذا الجوشنلو استثنىسهمين لناأسد اللهحيي يمناأبو طلحةالمزدلفةابن عباسألا تسلمالجاهليةبني تميمدروع بدرلم يستثنشق إنسانالملائكةستة أسهمحي يمناأم سليمالطلقاءالقرحاءأبي بكرالمقداديوم بدرالميمنةالميسرةأبو ذرالربذةالعجوةالحيرةالبربرالزبيرزوجينالخيل
تخريج حديث فرسان الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








