أحاديث عن: إن للمساكين دولة يقال لهم من أطعمكم لقمة أو سقاكم شربة فأدخلوه الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن للمساكين دولة يقال لهم من أطعمكم لقمة أو سقاكم شربة فأدخلوه الجنة
إن للمساكينَ دولَةٌ يقالُ لهم من أطعمكُم لقمةً أو سقاكُم شربةً فأدخلوهُ الجنة
إنَّ للمساكينِ دَولةً ، قيلَ : وما دولتُهُم ؟ قال : إذا كانَ يومَ القيامةِ قيلَ لهُم : انظروا مَن أطعمَكُم لُقمةً ، أو كساكُم ثَوبًا ، أو سقاكُم شَربةً ، فأدخِلُوهُ الجنَّةَ
إنَّ للمساكينِ دَولةٌ ، قيلَ : يا رسولَ اللَّه وما دولتُهم ؟ قالَ : إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ لَهُمُ : انظُروا من أطعمَكم في اللَّهِ تعالى لُقمةً أو كساكم ثوبًا أو سقاكم شَربةً فأدخلوهُ الجنَّةَ
إنَّ للمساكينِ دولةً ، فقيل يا رسولَ اللهِ وما دولتُهم ؟ قال : إذا كان يومُ القيامةِ قيل لهم : انظروا من أطعمكم في اللهِ لُقمةً وكساكم ثوبًا أو سقاكم شربةَ ماءٍ فأدخِلوه الجنَّةَ
إنَّ للمساكينِ دولةً قيلَ يا رسولَ اللهِ وما دولتُهمْ قال إذا كان يومُ القيامةِ قيلَ لهمْ انظروا مَنْ أطعمَكمْ في اللهِ لقمةً أو كساكُمْ ثوبًا وسقاكُمْ شربةً فأدخلوهُ الجنةَ
أنَّ للمساكينِ دولةً , قيل يا رسول اللهِ وما دولتُهم ؟ قال إذا كان يومُ القيامةِ قيل لهم انظروا منْ أطْعَمَكم في اللهِ لقمةً وكساكم ثوبًا أو سقاكم شربَةً فأدخلوه الجنةَ
إنَّ للمساكينِ دولةً . قيل : وما دولتُهم ؟ قال : إذا كان يومُ القيامةِ قيل لهم : انظروا من أَطْعَمَكم لقمةً أو كساكم ثوبًا أو سقاكم شَرْبَةً فأدْخِلُوهُ الجنةَ
إنَّ للمساكينِ دولةٌ قيلَ وما دولتُهم قالَ إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ لَهمُ انظروا من أطعمَكم في اللَّهِ لقمةً و كساكم ثوبًا أو سقاكم شربةً ماءٍ فأدخلوهُ الجنَّةَ
إنَّ للمساكينَ دَولةً قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما دولتُهُم قالَ إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ لَهُمُ انظُروا من أطعمَكُم في اللَّهِ لقمةً أو كسا ثوبًا أو سقاكُم شربةً فأدخلوهُ الجنَّةَ
إن للمساكينَ دولَةٌ قيلَ يا رسولَ اللهِ وما دوْلَتُهم قال إذا كان يوم القيامةِ قيلَ لهم انظروا من أطعمكُم في اللهِ تعالى لقمةً أو كسَاكُم ثوبا أو سقاكٌُمْ شربةً فأدخلوهُ الجنة
إنَّ للمساكينِ دولةً. قيل: يا رسولَ اللهِ، وما دولَتُهم؟ قال: إذا كان يومُ القيامةِ، قيل لهم: انْظروا مَن أطعَمَكم في اللهِ لُقمةً، وكساكم ثوبًا، أو سقاكم شربةَ ماءٍ، دخِّلوه الجنَّةَ
أرسل عثمانُ وهو محصورٌ إلى عليٍّ وطلحةَ والزُّبيرِ وأقوامٍ من الصَّحابةِ فقال احضُروا غدًا فكونوا حيث تسمعون ما أقولُ بهذه الخارجةِ ففعلوا وأشرف عليهم فقال أنشُدُ اللهَ من سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من يشتري هذا المِربَدَ ويزيدُه في مسجدِنا وله الجنَّةُ وأجرُه في الدُّنيا ما بَقي درجاتٌ له فاشتريتُه بعشرين ألفًا وزِدتُه في المسجدِ قالوا اللَّهمَّ نعم وقال الخوارجُ صدقوا ولكنَّك غيَّرتَ ثمَّ قال أنشُدُ اللهَ ما فقدوا عَقالًا ولا خِطامًا قالوا نعم فقال الخوارجُ صدقوا ولكنَّك غيَّرتَ قال أنشُدُ اللهَ من سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من يشتري رُومةَ وله الجنَّةُ فاشتريتُها فقال اجعَلْها للمساكينِ ولك أجرُها والجنَّةُ قال اللَّهمَّ نعم قال الخوارجُ صدقوا ولكنَّك غيَّرتَ وعدَّد أشياءَ وقال اللهُ أكبرُ ويلكم خُصِمتم واللهِ كيف يكونُ من يكونُ هذا له مُغيِّرًا يا أيُّها النَّفرُ من أهلِ الشُّورَى اعلَموا أنَّهم سيقولون لكم غدًا كما قالوا لي اليومَ فلمَّا خرجوا بعدُ على عليٍّ جعل ينشُدُ النَّاسَ عن مثلِ ذلك ويُشهَدُ له به فيقولون له صدقوا ولكنَّك غيَّرتَ فقال ما اليومَ قُتِلتُ ولكن قُتِلتُ يومَ قُتِل ابنُ بيضاءَ
بينما رجلٌ بفلاةٍ إذ سمعَ رعدا في سحابٍ ، فسمعَ فيه كلاما : اسقِ حديقةَ فلان - باسمه - فجاءَ ذلكَ السحابُ إلى حرّةٍ فأفرغَ ما فيهِ من الماءِ ، ثم جاء إلى أذنابِ شرجٍ فانتهى إلى شرجةٍ ، فاستوعبتِ الماءَ ، ومشَى الرجلُ مع السحابَةِ حتى انتهى إلى رجلٍ قائمٍ في حديقةٍ له يسقِيها فقال : يا عبد اللهِ ما اسمُكَ ؟ قال : ولم تسأَلُ ؟ قال : إني سمعتُ في سحابٍ هذا ماؤُه : اسقِ حديقةَ فلانٍ ، باسمكَ ، فما تصنعُ فيها إذا صرمتَها ؟ قال : أما إن قلتَ ذلك فإني أجعلها على ثلاثةِ أثلاثٍ ، أجعلُ ثلثا لي ولأهلي ، وأردّ ثلثا فيها ، وأجعلُ ثلثا للمساكينِ والسائلينَ وابن السبيلِ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ضحَّى اشترى كبشَينِ سَمينَين أقرنَينِ أملَحَينِ موجوءَينِ خَصِيَّين، فإذا صلَّى وخطب أتى بأحَدِهما وهو في مُصَلَّاه فذبحه بنفسِه بالمدينةِ، قال: اللَّهُمَّ هذا عن أمَّتي لمن شهِدَ لك بالتَّوحيدِ، وشَهِد لي بالبَلاغِ، ثُمَّ يؤتى بالثَّاني وهو في المصلَّى، فيذبحُه بنَفسِه، ثُمَّ يقولُ: اللهُمَّ هذا عن محمَّدٍ وآلِ بيتِه، فيُطعِمُها جميعًا للمساكينِ ويأكُلُ هو وأهلُه منهما
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالغَنيمةِ قَسَمها على خَمْسةِ أخْماسٍ، ثُمَّ يَقبِضُ بيَدِه قَبْضةً مِن الخُمُسِ أَجْمَعَ، ثُمَّ يَقولُ: "هذا لِلكَعْبةِ"، ثُمَّ يقولُ: "لا تَجعَلوا للهِ نَصيبًا؛ فإنَّ للهِ الآخِرةُ والأُولى"، ثُمَّ يَأخُذُ سَهْمًا لنفْسِه، وسَهْمًا لذي القُرْبى، وسَهْمًا لليَتامى، وسَهْمًا للمَساكينِ، وسَهْمًا لابنِ السَّبيلِ
كان إذا ضحَّى ؛ اشترى كبشيْنِ سمينيْنِ ، أقرنيْنِ ، أملحيْنِ ، فإذا صلَّى وخطب أُتِيَ بأحدِهما وهو في مصلَّاهُ فذبحَه ، ثم قال : اللَّهمَّ ! هذا عن أمتي جميعًا ؛ من شهد لك بالتوحيدِ ، وشهد لي بالبلاغِ . ثم يُؤتى بالآخرِ فيذبحُه ويقولُ : اللَّهمَّ ! هذا عن محمدٍ وآلِ محمدٍ . فيُطْعِمُهما جميعًا للمساكينِ ، ويأكلُ هو وأهلُه منهما . قال : فلبثنا سنينَ ليس أحدٌ من بني هاشمٍ يُضحِّي ؛ قد كفانا اللهُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الغُرمَ والمُؤنةَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتِيَ بالغنيمةِ قسمها خمسةَ أخماسٍ ثم يقبضُ بيدِه قبضةً من الخمسِ أجمعِ ثم يقول : هذا للكعبةِ ثم يقول : لا تجعلوا للهِ نصيبًا فإنَّ للهِ الآخرةُ والأولى ، ثم يأخذ سهمًا لنفسِه وسهمًا لذي القربى وسهمًا لليتامى وسهمًا للمساكينِ وسهمًا لابنِ السبيلِ
«كان ليعقوبَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أخٌ مُؤاخِيًا في اللهِ، فقالَ ذاتَ يومٍ: يا يعقوبُ، ما الَّذي أذْهَبَ بصرَكَ؟ وما الَّذي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ فقالَ: أمَّا الَّذي أذْهَبَ بصري فالبُكاءُ على يوسفَ، وأمَّا الَّذي قوَّسَ ظَهْري فالحزنُ على ابني بنيامينَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا يعقوبُ، إنَّ اللهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويقولُ: أما تَسْتَحيي تَشكوني إلى غَيْري؟ قالَ: فقالَ يعقوبُ: إنَّما أشكو بَثِّي وحُزني إلى اللهِ. فقالَ جِبريلُ: أعْلمُ ما تشكو يا يعقوبُ. قالَ: ثُمَّ قالَ يعقوبُ: أيْ ربِّ، أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ، أذْهَبْتَ بَصري، وقَوَّسْتَ ظَهْري، فاردُدْ علَيَّ رَيْحانتي أَشُمُّهُ شَمًّا قبلَ الموتِ، ثُمَّ اصْنعْ بي ما أردتَ. قالَ: فأتاهُ جِبريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السَّلامَ، ويقولُ لكَ أبْشِرْ، وليَفرحْ قلبُكَ، فوَعِزَّتي لوْ كانا ميِّتَيْن لنَشرْتُهما، فاصنعْ طعامًا للمساكينِ، فإنَّ أحبَّ عبادي إليَّ الأنبياءُ، والمساكينُ، وتَدري لِمَ أذهبتُ بَصَرَكَ، وقوَّستُ ظَهْرَكَ، وصَنَعَ إخوةُ يوسفَ به ما صنعوا؟ إنَّكُم ذَبَحْتُم شاةً، فأتاكم مِسْكينٌ يتيمٌ، وهو صائمٌ، فلَمْ تُطعموهُ منه شيئًا. قالَ: فكان يعقوبُ بعدُ إذا أرادَ الغدَاءَ أَمَرَ مُناديًا فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغدَاءَ مِنَ المساكينِ، فلْيتغَدَّ مع يعقوبَ، وإذا كان صائمًا أَمَرَ مُناديًا، فنادى: ألا مَنْ كان صائمًا مِنَ المساكينِ فليُفطِرْ مع يعقوبَ»
فَرَض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَكاةَ الفِطرِ طُهرةً للصِّيامِ منَ اللَّغوِ، والرَّفَثِ، وطُعمةً للمَساكينِ، مَن أدَّاها قبْلَ الصَّلاةِ فهي زَكاةٌ مَقبولةٌ، ومَن أدَّاها بَعدَ الصَّلاةِ فهي صَدَقةٌ منَ الصَّدَقاتِ
كُنتُ ألزَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لشِبَعِ بَطني، حينَ لا آكُلُ الخَميرَ ولا ألبَسُ الحَريرَ، ولا يَخدُمُني فُلانٌ ولا فُلانةُ، وأُلصِقُ بَطني بالحَصباءِ، وأستَقرِئُ الرَّجُلَ الآيةَ وهي مَعي؛ كَي يَنقَلِبَ بي فيُطعِمَني، وخَيرُ النَّاسِ للمَساكينِ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، يَنقَلِبُ بنا فيُطعِمُنا ما كان في بَيتِه، حتَّى إن كان لَيُخرِجُ إلينا العُكَّةَ ليس فيها شيءٌ، فنَشتَقُّها فنَلعَقُ ما فيها
أنها [أيْ زكاةَ الفطرِ] طهرةٌ للصائمِ من اللغوِ والرفَثِ وطُعمةٌ للمساكين
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
كفانا الله برسول الله الغرم والمؤنةكبشين سمينين أقرنين أملحينلا تجعلوا لله نصيباأستقرئ الرجل الآيةاللهم هذا عن أمتيسهما لابن السبيلعن محمد وآل محمدجعفر بن أبي طالبسهما لذي القربىشهد لك بالتوحيدسقاكم شربة ماءأطعمكم في اللهشهد لي بالبلاغدولة المساكينسهما للمساكينعن أمتي جميعاطعمة للمساكينأدخلوه الجنةسهما لليتامىنلعق ما فيهايوم القيامةأطعمكم لقمةثلاثة أثلاثطهرة للصيامكساكم ثوباسقاكم شربةابن السبيلخمسة أخماسزكاة الفطرقبل الصلاةبعد الصلاةابن بيضاءأنشد اللهسهم النبيذي القربىذبحتم شاةأذهب بصريالمساكينكسا ثوباشربة ماءالسائلينبني هاشمقوس ظهريشبع بطنيالخوارجالحديقةموجوءينالتوحيدآل بيتهالغنيمةاليتامىبنيامينالحصباءأطعمكمالمربدمسجدناالسحابأقرنينأملحينالبلاغللكعبةالكعبةالخميرالحريرالصائمسقاكمكساكمالجنةخصمتمالحرةالشرجأضحيةكبشينخصيينالخمسيعقوبجبريلاللغوالرفثالعكةدولةلقمةشربةرومةيوسفصائمصدقةطهرةطعمة
تخريج حديث إن للمساكين دولة يقال لهم من أطعمكم لقمة أو سقاكم شربة فأدخلوه الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








