أحاديث عن: إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا
كان الرجُلُ إذا جاء يسأَلُ فيُخبَرُ بما سبَقَ مِن صلاتِه، وأنَّهم قاموا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بينِ قائمٍ وراكِعٍ، وقاعِدٍ، ومُصَلٍّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فجاء مُعاذٌ، فأشاروا إليه، فقال مُعاذٌ: لا أَراه على حالٍ إلَّا كنتُ عليها، قال: فقال: إنَّ مُعاذًا قد سَنَّ لكم سُنَّةً، كذلك فافعَلوا
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين أو قال المؤمنين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا قال فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول اللهِ إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس قال ابن المثنى أن تقولوا لقلت إني كنت يقظان غير نائم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى لقد أراك الله عز وجل خيرا ولم يقل عمرو لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن قال فقال عمر أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ قال شعبة وقد سمعتها من حصين فقال لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال فجاء معاذ فأشاروا إليه قال شعبة وهذه سمعتها من حصين قال فقال معاذ لا أراه على حال إلا كنت عليها قال فقال إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا قال وحدثنا أصحابنا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ثم أنزل رمضان وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا فنزلت هذه الآية ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) فكانت الرخصة للمريض والمسافر فأمروا بًالصيام قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح قال فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا حتى نسخن لك شيئا فنام فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم )
عن ابن أبي ليلى قال : حدّثنا أصحابنا أنهم كانوا إذا صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخلَ الرجلُ أشاروا إليهِ فقضَى ما سُبقَ بهِ فكانوا من بينِ قائمٍ وراكعِ وقاعدِ ومصلٍ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جاءَ مُعاذٌ فقال : لا أراهُ على حالٍ إلا كنتُ معهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن معاذا قد سنّ لكُم سنةُ فكذلكَ فافعلوا
عَن حديثِ الحارثِ بنِ عُميرةَ ، أنَّهُ قدمَ معَ مَعاذٍ منَ اليمَنِ ، فمَكَثَ معَهُ في دارِهِ وفي منزلِهِ فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فطُعِنَ معاذٌ وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وشُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ وأبو مالِكٍ في يومٍ واحدٍ ، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ حينَ خُبِّرَ بالطَّاعونِ فرقَ فرَقًا شديدًا وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ تفرَّقوا في هذِهِ الشِّعابِ فقد نزلَ بِكُم أمرٌ لا أُراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا فقالَ شُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ : كذَبتَ قد صحِبنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنتَ أضلُّ من حمارِ أَهْلِكَ فقالَ عمرٌو : صَدقتَ وقالَ معاذُ بنُ جبلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ : كذبتَ ، ليسَ بالطَّاعونِ ولا الرِّجزِ ولَكِنَّها رَحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكُم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكم اللَّهمَّ فآتِ آلَ معاذٍ النَّصيبَ الأوفرَ مِن هذِهِ الرَّحمةِ قالَ : فما أمسى حتَّى طُعِنَ ابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ وأحَبُّ الناس إليهِ الَّذي كانَ يُكَنَّى بِهِ فرجعَ معاذٌ منَ المسجدِ فوجدَهُ مَكْروبًا ، فقالَ : يا عَبدَ الرَّحمنِ كيفَ أنتَ ؟ فاستجابَ لَهُ فقالَ : عَبدُ الرَّحمنِ يا أبتِ الحقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرينَ فقالَ معاذٌ : وأنا ستَجُدني إن شاءَ اللَّهُ منَ الصَّابرينَ ، فماتَ من ليلتِهِ ودَفنَهُ منَ الغدِ فجعلَ معاذُ بنُ جبلٌ يرسلُ الحارثَ بنَ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ يسألُهُ كيفَ أنتَ فأراهُ أبو عُبَيْدةَ طعنةً بكفِّهَ فبَكَى الحارثُ بنُ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ وفرقَ منها حينَ رآها فأقسمَ أبو عُبَيْدةَ باللَّهِ ما يُحبُّ أنَّ لَهُ مَكانَه حُمرَ النَّعَمِ فرجعَ الحارثُ بن عُمَيرة إلى معاذٍ فوجدَهُ مَغشيًّا عليهِ فبَكَى الحارثُ واستَبكى ، ثمَّ إنَّ معاذًا أفاقَ فقالَ : يا ابنَ الحِميريَّةِ لِمَ تبكي عليَّ ؟ أعوذُ باللَّهِ منكَ فقالَ الحارثُ : واللَّهِ ما عَليكَ أبكي ! ! فقالَ معاذٌ : فعلَى مَن تبكي ؟ قالَ : أبكي على ما فاتَني منكَ العَصرَينِ الغدوِّ والرَّواحِ أي مِنَ العلمِ فقالَ معاذٌ : أجلِسني ، فأجلَسَهُ في حِجرِهِ فقالَ : اسمَع منِّي فإنِّي أوصيكَ بوصيَّةٍ : إنَّ الَّذي تبكي علَيَّ من غدوِّكَ ورواحِكَ فإنَّ العِلمَ مَكانُهُ بينَ لوحَيِ المصحفِ ، فإن أَعيا عليكَ تَفسيرُهُ فاطلبهُ بعدي عندَ ثلاثةٍ : عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءُ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ ابنِ أمُّ عبدٍ ، يعني عبدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ واحذَرْ زلَّةَ العالمِ وجدالَ المُنافقِ ، ثمَّ إنَّ معاذًا اشتدَّ بِهِ الموتُ فنزعَ أشدَّ العالَم نزعَةً فَكانَ كلَّما أفاقَ من غَمرةٍ فتحَ طرفَهُ فقالَ : اخنُقني خَنقكَ فوَعزَّتِكَ [إنَّك] لتَعلمُ أنِّي أحبُّكَ
عن حَديثِ الحارثِ بنِ عُمَيرةَ أنَّه قَدِمَ مع مُعاذٍ من اليَمَنِ، فمَكَثَ معه في دارِه، وفي مَنزِلِه، فأصابَهم الطاعونُ، فطُعِنَ مُعاذٌ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وشُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ، وأبو مالكٍ في يَومٍ واحدٍ، وكان عمرُو بنُ العاصِ حين حسَّ بالطاعونِ فرَّ، وفَرِقَ فَرَقًا شَديدًا، وقال: أيُّها النَّاسُ، تفرَّقوا في هذه الشِّعابِ، فقد نزَلَ بكم أمْرٌ لا أراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا، فقال له شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: كَذَبتَ قد صَحِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ أضَلُّ من حمارِ أهْلِك، فقال عمرٌو: صَدَقتَ، فقال مُعاذ بنُ جَبَلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ: كَذَبتَ ليس بالطاعونِ، ولا الرِّجْزِ، ولكنَّها رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، وقَبضُ الصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ فآتِ آلَ مُعاذٍ النَّصيبَ الأوفَرَ من هذه الرَّحمَةِ، قال: فما أمْسى حتى طُعِنُ عبدُ الرحمنِ ابنُه، وأحَبُّ الخَلْقِ إليه الذي كان يُكَنَّى به، فرجَعَ مُعاذٌ من المَسجِدِ فوجَدَه مَكروبًا، فقال: يا عبدَ الرحمنِ، كيف أنتَ؟ فاستجابَ له، فقال: يا أبتِ، {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [البقرة: 147]، فقال مُعاذٌ: وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ من الصابِرينَ، فماتَ من لَيلَتِه، ودَفَنَه من الغَدِ، فجعَلَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُرسِلُ الحارثَ بنَ عُمَيرةَ إلى أبي عُبَيدةَ يَسألُه كيف هو؟ فأراهُ أبو عُبَيدةَ طَعنَةً في كَفِّه، فبَكى الحارثُ بنُ عُمَيرةَ إلى أبي عُبَيدةَ وفَرِقَ منها حين رَآها، فأقسَمَ أبو عُبَيدةَ باللهِ ما يُحِبُّ أنَّ له مكانَها حُمْرَ النَّعَمِ، فقال: فرجَعَ الحارثُ إلى مُعاذٍ فوجَدَه مَغشيًّا عليه، فبَكى الحارِثُ واستَبْكى، ثم إنَّ مُعاذًا أفاقَ، فقال: يا ابنَ الحُمَيريَّةِ لِمَ تَبْكِي عليَّ؟ أعوذُ باللهِ منكَ، فقال الحارثُ: واللهِ ما عليك أبْكي، فقال مُعاذٌ: فعلامَ تَبكي؟ قال: أبْكي على ما فاتنَي مِنكَ العَصرَ من الغُدُوِّ والرَّواحِ، فقال مُعاذٌ: أجْلِسْني فأجلَسَه في حِجْرِه، فقال: اسمَعْ مِنِّي، فإنِّي أُوصيكَ بوَصيَّةٍ، إنَّ الذي تَبكي عليَّ من غُدُوِّك ورَواحِكَ، فإنَّ العِلْمَ بين لَوحَيِ المُصحَفِ، فإنْ أعْيا عليك تَفسيرُه، فاطْلُبْه بَعدي عندَ ثلاثةٍ: عُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ، أو عندَ سَلمانَ الفارسيِّ، أو عندَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، وأُحذِّرُك زَلَّةَ العالِمِ، وجِدالَ المُنافِقِ، ثم إنَّ مُعاذًا اشتَدَّ به النَّزعُ نَزْعُ المَوتِ، فنَزَعَ نَزْعًا لم يَنزِعْه أحَدٌ، فكان كُلَّما أفاقَ من غَمْرةٍ، فتَحَ طَرْفَه، فقال: اخْنُقْني خَنْقَك، فوعِزَّتِك لَتَعلَمُ أنِّي أُحِبُّك، فلمَّا قَضى نَحبَه، انطَلَقَ الحارِثُ حتى أتَى أبا الدَّرداءِ بحِمْصَ، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ، ثم قال الحارثُ: أخي مُعاذٌ أوْصاني بِكَ، وسَلمانَ الفارسيِّ وابنِ أُمِّ عَبدٍ، ولا أَراني إلَّا مُنطَلِقًا إلى العِراقِ، فقَدِمَ الكوفةَ، فجعَلَ يَحضُرُ مَجلِسَ ابنِ أُمِّ عبدٍ بُكرَةً وعَشيَّةً، فبينا هو كذلك ذاتَ يَومٍ في المَجلِسِ، قال ابنُ أُمِّ عبدٍ: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ من الشَّامِ، قال ابنُ أُمِّ عبدٍ: نِعْمَ الحَيُّ أهلُ الشَّامِ لولا واحدةٌ، قال الحارثُ: وما تلك الواحدةُ؟ قال: لولا أنَّهم يَشهَدون على أنْفُسِهم أنَّهم من أهلِ الجَنَّةِ، قال: فاستَرجَعَ الحارثُ مرَّتينِ أو ثَلاثًا، قال: صَدَقَ مُعاذٌ فيما قال لي، فقال ابنُ أُمِّ عبدٍ: ما قال لك يا ابنَ أخي؟ قال: حذَّرَني زَلَّةَ العالِمِ، واللهِ ما أنتَ يا ابنَ مسعودٍ إلَّا أحدَ رَجُلينِ إمَّا رَجُلٌ أصبَحَ على يَقينٍ، يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأنتَ من أهلِ الجَنَّةِ أو رَجُلٌ مُرتابٌ لا تدَري أين مَنزِلُك، قال ابنُ مسعودٍ: صَدَقَ أخي، إنَّها زَلَّةٌ فلا تؤُاخِذْني بها، فأخَذَ ابنُ مسعودٍ بيَدِ الحارثِ، فانطلَقَ به إلى رَحْلِه، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ، ثم قال الحارثُ: لا بُدَّ لي أنْ أُطالِعَ أبا عبدِ اللهِ سَلمانَ الفارسيَّ بالمدائِنِ، فانطَلَقَ الحارثُ حتى قَدِمَ على سَلمانَ الفارسيِّ بالمدائِنِ، فلمَّا سلَّم عليه قال: مكانَك حتى أخرُجَ إليك، قال الحارثُ: واللهِ ما أراك تَعرِفُني يا أبا عبدِ اللهِ، قال: بلى، عَرَفَتْ رُوحي رُوحَك قَبلَ أنْ أَعرِفَك، إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تَعارَفَ منها ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ منها في غَيرِ اللهِ اختَلَفَ، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ ثم رَجَعَ إلى الشَّامِ، فأولئك الذين يَتَعارَفون في اللهِ ويَتَزاوَرون في اللهِ
حدثنا أصحابنا : كان الرجلُ إذا جاءَ يسأل فيخبرُ بما سبقَ من صلاتهِ ، حتى جاءَ معاذٌ ، فقال : لا أراهُ على حالٍ إلا كنتُ عليها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن معاذا قدْ سنّ لكُم
إنَّ هذا الرِّجزَ قد وَقَعَ، ففِرُّوا منه في الشِّعابِ والأوْديةِ، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا فلمْ يُصدِّقْه بالذي قال، فقال: بلْ هو شَهادةٌ ورَحمةٌ ودَعْوةُ نَبيِّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اللَّهُمَّ أعطِ مُعاذًا وأهلَه نَصيبَهم مِن رَحمتِكَ، قال أبو قِلابةَ: فعَرَفتُ الشَّهادةَ وعَرَفتُ الرَّحمةَ، ولم أدْرِ ما دَعْوةُ نَبيِّكم، حتى أُنبِئتُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَما هو ذاتَ لَيلةٍ يُصلِّي إذ قال في دُعائِه: فحُمَّى إذَنْ أو طاعونٌ، فحُمَّى إذَنْ أو طاعونٌ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، فلمَّا أصبَحَ قال له إنسانٌ مِن أهلِه: يا رسولَ اللهِ، لقد سَمِعتُكَ اللَّيلةَ تَدعو بدُعاءٍ، قال: وسَمِعتَه؟ قال: نَعَمْ، قال: إنِّي سَأَلتُ ربِّي ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي بسَنةٍ، فأعطانيها، وسَأَلتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم فيَستَبيحَهم، فأعطانيها، وسَأَلتُه ألَّا يَلبِسَهم شِيَعًا، ويُذيقَ بعضَهم بَأسَ بعضٍ، فأبى عليَّ -أو قال: فمَنَعَنيها-، فقُلتُ: حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، حُمَّى إذَنْ أو طاعونًا، ثلاثَ مَرَّاتٍ
قالَ عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الرِّجزَ قد وقعَ ففِرُّوا منْهُ في الشِّعابِ والأوديةِ . فبلغَ ذلِكَ معاذًا فلم يصدِّقْهُ بالَّذي قالَ ، فقالَ بل هوَ شَهادةٌ ورحمةٌ ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أعطِ معاذًا وأَهلَهُ نصيبَهم من رحمتِكَ. قالَ أبو قلابةَ فعرفتُ الشَّهادةَ وعرفتُ الرَّحمةَ ولم أدرِ ما دعوةُ نبيِّكم حتَّى أنبئتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بينما هوَ ذاتَ ليلةٍ يصلِّي إذ قالَ في دعائِهِ فحمَّى إذًا أو طاعونٌ . ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا أصبحَ قالَ لَهُ إنسانٌ من أَهلِهِ يا رسولَ اللَّهِ قد سمعتُكَ اللَّيلةَ تدعو بدعاءٍ. فقالَ وسمعتَهُ قالَ نعَم. قالَ إنِّي سألتُ ربِّي عز وجل أن لا يُهلِكَ أمَّتي بسنةٍ فأعطانيها وسألتُهُ أن لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فأبى عليَّ أو قالَ فمُنِعتُ فقلتُ حمَّى إذًا أو طاعونُ حمَّى إذًا أو طاعون ثلاثَ مرَّاتٍ
كان معاذُ بنُ جبلٍ ادَّانَ بِدَيْنٍ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أَحَاطَ ذَلِكَ بمالِهِ وكان معاذٌ مِنْ صُلَحَاءِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال معاذٌ يا رسولَ اللهِ ما جعَلْتُ في نَفْسِي حينَ أَسْلَمْتُ أنْ أَبَخَلَ بمالِ ملكْتُهُ وإِنِّي أَنْفَقْتُ مَالِي في أمرِ الإسلامِ فَأَبْقَى ذلِكَ عَلَيَّ دينًا عَظِيمًا فادْعوا غُرَمَائِي فاسْتَرْفِقْهُمْ فإِنْ أَرْفَقُونِي فَسَبِيلُ ذَلِكَ وَإِنْ أَبَوْا فَاجْعَلْنِي لهم من مالي فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرمَاءَهُ فعرَضَ علَيْهِمْ أنْ يَرْفُقُوا بِهِ فقالوا نحنُ نحبُّ أموالَنا فدفَعَ إليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَالَ مُعَاذٍ كُلَّهُ ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ معاذًا إلى بعضِ اليمَنِ لِيَجْبُرَهُ فأصابَ معاذٌ مِنَ اليَمَنِ مِنَ مَرَافِقِ الإمارَةِ مالًا فتوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ باليمَنِ فارَتَّدَ بعضُ أهلِ اليمنِ فقاتَلَهُمْ معاذٌ وأمراءٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَهُمْ على اليمنِ حتى دَخَلُوا في الإسلامِ ثم قَدِمَ في خلافةِ أبي بكرِ الصديقِ بمالٍ عظيمٍ فأتاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال إنكَ قَدْ قدِمْتَ بمالٍ عظيمٍ فإِنِّي أرى أن تَأْتِي أبا بكرٍ فَتَسْتَحِلَّهُ مِنْهُ فإنْ أحلَّهُ لكَ طابَ لكَ وإلَّا دَفَعْتَهُ إليه فقال معاذُ لقدْ علِمْتَ يا عمرُ ما بَعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا لِيَجْبُرَنِي في حينِ دَفَعَ مَالِي إِلَى غُرَمَائِي وَمَا كنتُ لِأَدْفَعَ لِأَبِي بَكْرٍ شَيْئًا مِمَّا جِئْتُ بِهِ إلَّا إنْ سألَنيهِ فإنْ سَأَلَنِيهِ دفعتُه إليه وإن لم يأخذْ أمسكتُه فقال له عمرُ إني لم أر لَكَ ولِنَفْسِي إلَّا خيرًا ثم قام عمرُ فانصرفَ فلمَّا وَلَّى عمرُ دعَاهُ معاذٌ فقال إني مطيعُكَ ولَوْلَا رُؤْيَا رَأَيْتُها لم أُطِعْكَ إِنِّي أَرَاني في نومِي غَرقْتُ في جوبَةٍ فأَرَاكَ أخذْتَ بِيَدِي فَأَنْجَيْتَنِي مِنْهَا فَانطَلِقْ بنا إلى أبي بكرٍ فانطلَقَا حتى دَخَلَا عَلَيْهِ فَذَكَرَ لَهُ معاذُ كنحْوِ مِمَّا كَلَّمَ بِهِ عمرَ فيما كان من غرمائِهِ وما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جَبْرِهِ ثمَّ أعلَمَهُ بما جاءَ بِهِ من المالِ حتى قال وسَوْطِي هَذَا مما جئْتُ بِهِ فمَا رَأْيَتَ فخذْ وما رأيتَ فأَطِبْهُ فقال له أبو بكرٍ هو لكَ كلُّهُ يا معاذُ فالْتَفَتَ عمرُ إلى معاذٍ فقالَ يا معاذُ هذَا حينَ طابَ فكانَ معاذٌ مِنْ أكْثَرِ أَصْحَابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالًا وكان معاذٌ أَوَّلَ رَجُلٍ أصابَ مالًا مِنْ مَرَافِقِ الْإِمَارَةِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فمضتِ السُّنَّةُ في معاذٍ بأَنْ خلعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مالِهِ ولم يأمرْهُ بِبَيْعِهِ وفي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ
وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، فخطَبَ النَّاسَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: هذا الطَّاعونُ رِجزٌ، ففِرُّوا منه في الأوْديةِ والشِّعابِ. فبَلَغَ ذلك شُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، فغضِبَ، وجاء يَجُرُّ ثَوبَه، ونَعلاه في يَدِه، فقال: صحِبتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ولكنَّه رَحمةُ ربِّكم، ودَعْوةُ نَبيِّكم، ووَفاةُ الصَّالحينَ قبلَكم. فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: اللَّهُمَّ اجعَلْ نَصيبَ آلِ مُعاذٍ الأوْفَرَ. فماتتِ ابنتاه، فدَفَنَهما في قَبرٍ واحدٍ، وطُعِنَ ابنُه عبدُ الرَّحمنِ، فقال -يَعني لابنِه لمَّا سَألَه: كيف تَجِدُكَ؟- قال: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [آل عمران: 60]، قال: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]، قال: وطُعِنَ مُعاذٌ في كَفِّه، فجَعَلَ يُقلِّبُها، ويقولُ: هي أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ. فإذا سُرِّيَ عنه، قال: ربِّ، غُمَّ غَمَّكَ، فإنَّكَ تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ. ورَأى رَجُلًا يَبكي، قال: ما يُبكيكَ؟ قال: ما أبكي على دُنيا كنتُ أصَبتُها منك، ولكنْ أبكي على العِلمِ الذي كنتُ أُصيبُه منك. قال: ولا تَبكِه؛ فإنَّ إبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه كان في الأرضِ، وليس بها عِلمٌ؛ فآتاه اللهُ عِلمًا، فإنْ أنا مِتُّ، فاطلُبِ العِلمَ عندَ أربعةٍ: عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسَلمانَ الفارسيِّ، وعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، وعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ
أنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ فقالَ عمرو بنُ العاصِ إنَّ هذا الزَّجرَ قد وقعَ فتفرَّقوا عنهُ في الشِّعابِ والأوديةِ فبلغَ ذلكَ معاذًا فلم يصدِّقهُ بالَّذي قالَ فقالَ بل هوَ شهادةٌ ورحمةٌ ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ أعطِ معاذًا وأهلَهُ نصيبَهم من رحمتِكَ قالَ أبو قلابةَ فعرفتُ الشَّهادةَ وعرفتُ الرَّحمةَ ولم أدرِ ما دعوةُ نبيِّكم حتَّى أنبئتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينا هوَ ذاتَ ليلةٍ يصلِّي إذ قالَ في دعائهِ فحمَّى إذن أو طاعونًا ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا أصبحَ قالَ لهُ إنسانٌ من أهلهِ يا رسولَ اللَّهِ لقد سمعتُكَ اللَّيلةَ تدعو بدعاءٍ قالَ وسمعتُهُ قالَ نعم قالَ إنِّي سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمَّتي بسنةٍ فأعطانيها وسألتُ اللَّهَ أن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا يُبِدُّهُم وسألتُهُ أن لا يلبسَهم شيعًا ويذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فأبى عليَّ أو قالَ فمنعتُ فقلتُ حمَّى إذن أو طاعونًا حمَّى إذن أو طاعونًا يعني ثلاثَ مرَّاتٍ
عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: لمَّا بَعَثَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُعاذًا إلى اليَمَنِ أمَرَه أن يَأخُذَ مِن كلِّ ثَلاثينَ [مِن البَقَرِ] تَبيعًا أو تَبيعةً جَذَعًا أو جَذَعةً، ومِن كلِّ أرْبَعينَ بَقَرةً بَقَرةً مُسِنَّةً، فقالوا: الأوْقاصُ؟ قالَ: ما أمَرَني فيها بشيءٍ، وسَأَسأَلُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا قَدِمْتُ عليه، فلمَّا قَدِمَ على رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سَألَه عن الأوْقاصِ، فقالَ: "ليس فيها شيءٌ"
حديث ( في الأوقاصِ ) في بابِ زكاةِ البقرِ [يعني حديث: لَمَّا بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذًا إلى اليمنِ أمرهُ أن يأخذَ من البقرِ من كلِّ ثلاثين تبيعًا أو تبيعةً جَذَعٌ أو جَذَعَةٌ ، ومن كلِّ أربعين بقرةً بقرةً مُسِنَّةً، فقالوا : فالأوقاصُ ؟ قال : فقال : ما أمَرَني فيها بشيٍء، وسَأَسْأَلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدمتُ عليه، فلما قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سأله عن الأوقاصِ فقال : ليس فيها شيٌء]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث معاذًا إلى اليمنِ فقال كيفَ تقضي فقال أقضي بما في كتابِ اللهِ قال فإنْ لم يكنْ في كتابِ اللهِ قال فبسنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فإنْ لم يكنْ في سنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال أجتهدُ رأيي قال الحمدُ للهِ الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعث معاذًا إلى اليمنِ قال : كيف تقضي إذا عُرِضَ لك قضاءٌ ؟ قال : أَقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لم تجِدْ ! قال : فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ ، قال : فإن لم تجِدْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ ، ولا في كتابِ اللهِ ؟ قال : أجتهدُ رأيي ولا آلُو ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ لما يُرضِي رسولَ اللهِ
16
◑ حسن📌 أُمِرْتُ أنْ آخُذَ مِنَ البقرِ: مِنْ كلِّ ثلاثينَ تَبِيعًا أو تَبِيعةً، ومِنْ كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً
لَمَّا بعَثَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، قيلَ لهُ: بِمَ أُمِرْتَ؟ قالَ: أُمِرْتُ أنْ آخُذَ مِنَ البقرِ: مِنْ كلِّ ثلاثينَ تَبِيعًا أو تَبِيعةً، ومِنْ كلِّ أربعينَ مُسِنَّةً. قيلَ لهُ: أُمِرْتَ في الأَوْقاصِ بشَيءٍ؟ فقالَ: لا، وسأسْألُ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسألَهُ، فقالَ: لا
أنه صلى الله عليه وسلم لما أرادَ أن يبعثَ معاذا إلى اليمنِ ، قال لهُ : كيف تقْضِي إذا غلبكَ قضاءٌ ؟ قال : أقضِي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال بسنةِ رسولِ اللهِ ، قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : أجتهدُ رأيي ولا آلو ، فضربَ صدرهُ ، وقال : الحمدُ للهِ الذي وفقَ رسولَ رسولِ اللهِ لما يرضاهُ رسولُ اللهِ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرادَ أن يبعثَ معاذًا إلى اليمنِ قال له : كيف تَقضِي إذا غلبَكَ قضاءٌ ؟ قال : أقضِي بكتابِ اللهِ قال : فإنْ لم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال : بسنَّةِ رسولِ اللهِ ، قال : فإن لم تجِدْ ؟ قال : أجتهدُ برأيي ولا آَلُو ، فضربَ صدرَهُ ، وقال : الحمدُ للهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما يرضاهُ رسولُ اللهِ
أنَّه صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ لما أرادَ أن يبعثَ معاذًا إلى اليمنِ قالَ : كيفَ تقضي إذا عُرِضَ عليكَ قضاءٌ؟ قالَ : أقضي بكتابِ اللهِ قالَ : فإن لم تجِدْ في كتابِ اللهِ تعالى ، قالَ : فبسنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ قالَ : فإن لم تجدْ ؟ قالَ : أجتهدُ رأيي ولا آلو ، فضربَ صدرَهُ وقالَ : الحمدُ للهِ الَّذي وفقَ رسولَ رسولِ اللهِ لما يرضاهُ رسولُ اللهِ
أقبَلَ رَجُلٌ بناضِحَينِ وقد جَنَحَ اللَّيلُ، فوافَقَ مُعاذًا يُصَلِّي، فتَرَكَ ناضِحَه وأقبَلَ إلى مُعاذٍ، فقَرَأ بسورةِ البَقَرةِ -أوِ النِّساءِ- فانطَلَقَ الرَّجُلُ وبَلَغَه أنَّ مُعاذًا نالَ منه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَكا إليه مُعاذًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ -أو أفاتِنٌ- ثَلاثَ مِرارٍ: فلَولا صَلَّيتَ بسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ، والشَّمسِ وضُحاها، واللَّيلِ إذا يَغشى، فإنَّه يُصَلِّي وراءَكَ الكَبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ، أحسِبُ هذا في الحَديثِ. قال أبو عبدِ اللهِ: وتابَعَه سَعيدُ بنُ مَسروقٍ، ومِسعَرٌ، والشَّيبانيُّ، قال عَمرٌو، وعُبَيدُ اللهِ بنُ مِقسَمٍ، وأبو الزُّبَيرِ: عن جابِرٍ، قَرَأ مُعاذٌ في العِشاءِ بالبَقَرةِ، وتابَعَه الأعمَشُ، عن مُحارِبٍ
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، فاستَعمَلَ أبو بَكرٍ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على المَوسِمِ، فلَقيَ مُعاذًا بمكَّةَ ومعَه رَقيقٌ، فقالَ: ما هؤلاء؟ فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي، وهؤلاء لأبي بَكرٍ»، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي أرَى لكَ أنْ تَأتيَ بهم أبا بَكرٍ، قالَ: فلَقِيَه منَ الغَدِ، فقالَ: «يا ابنَ الخطَّابِ، لقد رَأيْتُني البارِحةَ وأنا أنْزو إلى النَّارِ وأنتَ آخِذٌ بحُجْزَتي، وما أُراني إلَّا مُطيعَكَ»، قالَ: فأتى بهم أبا بَكرٍ، فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي وهؤلاء لكَ»، قالَ: فإنَّا قد سلَّمْنا لكَ هَديَّتَكَ، فخرَجَ مُعاذٌ إلى الصَّلاةِ، فإذا هُم يُصلُّونَ خَلفَه، فقالَ مُعاذٌ: «لمَن يُصلُّونَ؟» قالوا: للهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ: «فأنتم له، فأعْتَقَهم»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أراه على حال إلا كنت عليهاالكبير والضعيف وذو الحاجةفروا في الشعاب والأوديةالرخصة للمريض والمسافرالأرواح جنود مجندةيذيق بعضهم بأس بعضلا يسلط عليهم عدواوفق رسول رسول اللهعبد الله بن مسعودلا يهلك أمتي بسنةقائم وراكع وقاعدمصل مع رسول اللهلا أراه على حالالشعاب والأوديةلا يلبسهم شيعاالليل إذا يغشىصلاة المسلمينعمر بن الخطابقضى ما سبق بهسلمان الفارسيوفاة الصالحينسنة رسول اللهموت الصالحينجدال المنافققبض الصالحينسبق من صلاتهخلعه من مالهالشمس وضحاهارؤيا الأذانأشاروا إليهمعاذ بن جبلأبو الدرداءمال الإمارةأجتهد برأييصلاة العشاءسورة البقرةسبح اسم ربكسن لكم سنةدعوة نبيكمزلة العالمزكاة البقراجتهد رأييرخصة ربكمرحمه ربكمأسوة حسنةرحمة ربكمكتاب اللهالحمد للهجاء يسألدعوة نبيالاجتهادفافعلواالطاعونأصحابناالشهادةالغرماءالأوديةالأوقاصالتخفيفأبو بكرسن سنةأشارواالأذانالصيامالرحمةالشعابغم غمكثلاثينأربعينالقضاءالهديةالموسمالصلاةرمضانتعارفائتلفاختلفطاعونشهادةالدينالشاماليمنالرأيالبقرأفتانأهدواالعتقمعاذقائمراكعقاعدبلالصلاةرحمةجبرهفرواأحبكتبيعمسنةجذعة
تخريج حديث إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








