أحاديث عن: إن وجده صاحبه قبل القسمة فهو أحق به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن وجده صاحبه قبل القسمة فهو أحق به
إن وجدهُ صاحبهُ قبل القسمةِ فهو أحقُّ بهِ وإن وجدهُ بعد القسمةِ فلا يأخذهُ إلا بالقيمةِ
حديثُ ابنُ عبَّاسٍ المرفوعُ في مالِ المسلمِ الَّذي غنِمهُ المشركونَ ثمَّ وجَدهُ المسلمُ ، إنْ وجَدَ صاحبَهُ قبلَ القِسمةِ فهو أحقُّ به ، وإنْ وَجدهُ بعد القسمةِ فلا يأخذهُ إلَّا بالقسمةِ
فيما أحرزه العدوُّ فاستنقذه المسلمون منهم ، إن وجد صاحبُه قبل أن يُقسمَ فهو أحقُّ به ، وإن وجده قد قسمَ ، فإن شاء أخذه بالثَّمنِ
إنْ وَجَدَه مالِكُه قَبلَ القِسمةِ فهو أحَقُّ به، وإنْ وَجَدَه بَعدَها فلا يأخُذْه إلَّا بالقيمةِ
إنْ وَجَدَه صاحِبُه قَبلَ أنْ يُقسَمَ فهو أحَقُّ به، وإنْ وَجَدَه قد قُسِمَ، فإنْ شاءَ أخَذَه بالثَّمَنِ
فيما أحرز العدوُّ فاستنقذَه المسلمونَ منهم إنْ وجده صاحبُه قبل أنْ يُقسَم فهو أحقُّ به وإنْ وجدَه قد قُسِمَ فإنْ شاء أخذَه بالثمنِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أحرَزَ العَدوُّ فاستَنقَذَه المُسلمونَ مِنهم، إن وجَدَه صاحِبُه قَبلَ أن يُقسَمَ فهو أحَقُّ به، وإن وجَدَه قد قُسِمَ فإن شاءَ أخَذَه بالثَّمَنِ
عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أحرَزَ العَدُوُّ فاستَنقَذَه المُسلِمونَ منهم: إنْ وَجَدَه صاحِبُه قَبلَ أنْ يُقسَمَ فهو أحَقُّ به، وإنْ وَجَدَه قد قُسِمَ فإنْ شاءَ أخَذَه بالثَّمَنِ
فيما أحرزَ العدو فاستنقذهُ المسلمونَ منهم أو أخذهُ صاحبهُ قبلَ أن يقسَّمَ فهو أحقّ فإن وجدهُ وقد قسِّمَ فإن شاءَ أخذهُ بالثمنِ
كتب عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إلى السائبِ بنِ الأقرعِ : أيُّما رجلٍ من المسلمين وجد رقيقَه ومتاعَه بعينِه فهو أحقُّ به ، وإن وجده في أيدي التجارِ بعدَ ما قُسِم فلا سبيلَ إليه ، وأيُّما حُرٍّ اشتراه التجارُ فرُدَّ عليهم رؤسَ أموالِهم ، فإن الحرَّ لا يُباعُ ولا يُشترى
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ انطَلَقَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِن أصحابِه قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدَه يَلعَبُ مع الغِلمانِ في أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيَّادٍ يَومَئذٍ الحُلُمَ، فلَم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه بيَدِه، ثُمَّ قال: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فرَضَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه، ثُمَّ قال لابنِ صَيَّادٍ: ماذا تَرى؟ قال: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ عليك الأمرُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، قال: هو الدُّخُّ، قال: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي فيه أضرِبْ عُنُقَه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْ هو لا تُسَلَّطُ عليه، وإن لَم يَكُنْ هو فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. قال سالِمٌ: فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ يَؤُمَّانِ النَّخلَ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حتَّى إذا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها رَمرَمةٌ -أو زَمزَمةٌ- فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: أي صافِ -وهو اسمُه- هذا مُحَمَّدٌ، فتَناهى ابنُ صَيَّادٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ
خلعَ قوم من هذيل سارقا لهُم كان يسرقُ الحجيجَ فقالوا قد خلعناهُ فمن وجدهُ بسرقةُ فدمهُ هدرٌ فوجدتهُ رِفقةٌ من أهلِ اليمنِ يسرقهُم فقتلوهُ فجاء قومهُ عمرَ بن الخطابِ فحلفوا باللهِ ما خلعناهُ ولقد كذبَ الناسُ علينا فأحلفهُم عمرُ خمسِين يمينا ثم أخذ عمرُ بيدِ رجلٍ من الرفقةِ فقال اقرنُوا هذا إلى أحدكُم حتى يودِي ديةَ صاحبكُم ففعلوا فانطلقوا حتى إذا دنوا من أرضهِم أصابهُم مطرٌ شديدٌ واستتروا بجبلٍ طويلٍ وقد أمسُوا فلما نزلوا كلهُم انقضّ عليهم الجبلُ فلم ينجُ منهم أحدٌ ولا من رِكابهِم إلا الشرِيدُ وصاحبُه فكان يحدثُ بما لَقِيَ قومهُ
ّ إن عليا رضي الله عنه أتاهُ بدينارٍ وجدهُ في السوقِ ، فقال صلى الله عليه وسلم : عرّفْهُ ثلاثا ، فعرّفَهُ فلم يجدْ من يعرفُهُ ، فرجعَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ ، فقال : كُلْهُ أو فشأْنُكَ بهِ ، فابتاعَ منهُ بثلاثَةِ دراهم شعيرا ، وبثلاثَةِ دراهم تمرا ، وابتاع بدرهم لحما ، وبدرهم زيتا ، وفضل عنده درهم ، وكان الصرْفُ أحد عشر بدينار ، حتّى إذا كان بعد ذلكَ جاءَ صاحبهُ فعرّفَهُ ، فقال له عليّ رضي الله عنه : أمرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن جاءَ [ شيء ] أدّيناهُ إليهِ
جِئْنا أبا هُرَيرةَ في صاحبٍ لنا قد أفلَس، فقال: هذا الذي قضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما رجُلٍ مات أو أفلَس، فصاحبُ المتاعِ أحَقُّ بمتاعِهِ إذا وجَدَهُ بعينِهِ. قولُهُ: هذا الذي قضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ به أنَّه قضى فيه بعينِهِ، إنَّما أراد به أنَّه قضى فيمَن هو في مِثْلِ حالِهِ مِن الإفلاسِ، وابنُ خَلْدةَ: هو عُمَرُ بنُ خَلْدةَ
عن عبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ، قال: حدَّثَتني حليمةُ: قَدِمتُ على أتانٍ لي قمراءَ قد أزمَّت بالرَّكبِ حتَّى شقَّ ذلك عليهم ضعفًا وعجفًا، ومعي صبيٌّ لنا، وشارِفٌ لنا واللهِ ما تبضُّ بقَطرةٍ، وما ننامُ ليلَنا أجمعَ [مِن] صبيِّنا ذاك، لا يجِدُ في شارِفِنا ما يكفيه، ولا في ثديي ما يُغنيه، فقَدِمنا مكَّةَ، قالت: فواللهِ ما عَلِمتُ امرأةً منَّا إلَّا وقد عُرِض عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتأباه إذا قيل لها بأنَّه يتيمٌ، وذلك أنَّا إنَّما كنَّا نرجو المعروفَ من أبي الصَّبيِّ، فكُنَّا نقولُ: يتيمٌ ما عسى تصنَعُ أمُّه وجَدُّه. فكنَّا نكرَهُه لذلك. فواللهِ ما بَقِي من صواحبي امرأةٌ إلَّا أخذت رضيعًا غيري، فلمَّا لم أجِدْ غَيرَه قُلتُ لزوجي: واللهِ إنِّي لأكرهُ أن أرجِعَ من بَينِ صواحبي ليس معي رضيعٌ، لأنطَلِقَنَّ إلى ذلك اليتيمِ فلآخُذَنَّه. فذهبتُ فأخذتُه فجئتُ به رحلي. فقالت آمنةُ: يا حليمةُ، قيل لي ثلاثَ ليالٍ: استَرضِعي ابنَكِ في بني سَعدِ بنِ بَكرٍ ثمَّ في آلِ أبي ذؤيبٍ. قالت حليمةُ: فإنَّ زوجي أبو ذؤيبٍ، وإنَّها أخبَرَتها بما رأت في حملِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحين وضَعَته. قالت حليمةُ: فلمَّا وضعتُه في حَجري أقبل عليه ثدياي بما شاء اللهُ من لَبَنٍ، فشَرِب حتى رَوِيَ، ثمَّ شَرِب أخوه حتى رَوِيَ، ثمَّ ناما. وقام زوجي إلى شارِفِنا فإذا إنَّها لحافِلٌ، فحلب فشَرِب وشَرِبتُ حتى انتهينا، وبِتنا بخيرِ ليلةٍ. فقال صاحبي: تعلمي يا حليمةُ، واللهِ إنِّي لأراك قد أخذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَي إلى ما بِتنا فيه اللَّيلةَ من الخيرِ والبركةِ حينَ أخَذناه؟ قلتُ: واللهِ إنِّي لأرجو ذلك
ذُكِرَ التَّلاعنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ عاصمُ بنُ عديٍّ في ذلِكَ قولًا ثمَّ انصرفَ ، فأتاهُ رجلٌ من قومِهِ يشْكو إليْهِ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا ، قالَ عاصمٌ : ما ابتليتُ بِهذا إلَّا بِقولي : فذَهبَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بالَّذي وجدَ عليْهِ امرأتَهُ ، وَكانَ ذلِكَ الرَّجلُ مصفَرًّا قليلَ اللَّحمِ سَبطَ الشَّعرِ ، وَكانَ الَّذي ادَّعى عليْهِ أنَّهُ وجدَهُ عندَ أَهلِهِ آدمَ خَدِلًا كثيرَ اللَّحمِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ بيِّن ، فوضَعت شبيهًا بالرَّجلِ الَّذي ذَكرَ زوجُها أنَّهُ وجدَهُ عندَها ، فلاعَنَ رسولُ اللَّهِ بينَهما فقالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ في المجلِسِ : أَهيَ الَّتي قالَ رسولُ اللَّهِ لو رَجَمتُ أحدًا بغيرِ بيِّنةٍ رجمتُ هذِه؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : لا ، تلْكَ امرأةٌ كانت تُظْهرُ في الإسلامِ الشَّرَّ
أنَّه ذُكِرَ التَّلاعُنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عاصِمُ بنُ عَديٍّ في ذلك قَولًا ثُمَّ انصَرَفَ، فأتاه رَجُلٌ مِن قَومِه يَشكو إليه أنَّه قد وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، فقال عاصِمٌ: ما ابتُليتُ بهذا الأمرِ إلَّا لقَولي، فذَهَبَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بالذي وجَدَ عليه امرَأتَه، وكان ذلك الرَّجُلُ مُصفَرًّا قَليلَ اللَّحمِ سَبطَ الشَّعَرِ، وكان الذي ادَّعى عليه أنَّه وجَدَه عِندَ أهلِه خَدْلًا آدَمَ كَثيرَ اللَّحمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ بَيِّنْ، فجاءَت شَبيهًا بالرَّجُلِ الذي ذَكَرَ زَوجُها أنَّه وجَدَه، فلاعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهما. قال رَجُلٌ لابنِ عَبَّاسٍ في المَجلِسِ: هي التي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو رَجَمتُ أحَدًا بغيرِ بَيِّنةٍ رَجَمتُ هذه؟ فقال: لا، تلك امرَأةٌ كانَت تُظهِرُ في الإسلامِ السُّوءَ
ذُكِرَ التَّلاعُنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عاصِمُ بنُ عَديٍّ في ذلك قَولًا ثُمَّ انصَرَفَ، وأتاه رَجُلٌ مِن قَومِه يَشكو أنَّه وجَدَ مع أهلِه رَجُلًا، فقال عاصِمٌ: ما ابتُليتُ بهذا إلَّا لقَولي، فذَهَبَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بالذي وجَدَ عليه امرَأتَه، وكان ذلك الرَّجُلُ مُصفَرًّا، قَليلَ اللَّحمِ، سَبِطَ الشَّعَرِ، وكان الذي ادَّعى عليه أنَّه وجَدَه عِندَ أهلِه آدَمَ، خَدِلًا، كَثيرَ اللَّحمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ بَيِّنْ. فوضَعَت شَبيهًا بالرَّجُلِ الذي ذَكَرَ زَوجُها أنَّه وجَدَه عِندَها، فلاعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهما. فقال رَجُلٌ لابنِ عبَّاسٍ في المَجلِسِ: هي التي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو رَجَمتُ أحَدًا بغيرِ بَيِّنةٍ رَجَمتُ هذه؟ فقال: لا، تلك امرَأةٌ كانَت تُظهِرُ في الإسلامِ السُّوءَ
أتَى رجُلٌ مِن بَني مُدْلِجٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ] ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديث الربيعِ
عنْ عُمَرَ بنِ خَلْدَةَ الزُّرَقيِّ -وكان قاضيَ المدينةِ- قالَ: جئنا أبا هُريرةَ في صاحبٍ لنا قد أَفلَسَ، فقالَ: هذا الَّذي قَضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّما رَجلٍ ماتَ وأَفلَسَ؛ فصاحِبُ المَتاعِ أَحقُّ بمتاعِهِ إذا وجَدَهُ بعينِه
أَيُّما رجُلٍ مات أو أَفْلَسَ، فصاحِبُ المَتَاعِ أَحَقُّ بمَتاعِهِ إذا وجَدَه بعَيْنِهِ، ما لم يُخلِفْ وَفاءً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يأخذه إلا بالقسمةالصرف أحد عشر بدينارإن جاء أديناه إليهرفقة من أهل اليمنقضى فيه رسول اللهاستنقذه المسلمونالسائب بن الأقرعانقض عليهم الجبلاستنقذ المسلمونامرأة تظهر الشرما لم يخلف وفاءخلط عليك الأمرإذا وجده بعينهبني سعد بن بكرلاعن رسول اللهغنمه المشركونخبأت لك خبيئافلن تعدو قدركعمر بن الخطابرجم بغير بينةالحر لا يباعرسول الأميينأحرزه العدوقبل أن يقسمأخذه بالثمنرؤس أموالهمخمسين يميناصاحب المتاعمات أو أفلسنسمة مباركةعاصم بن عديقبل القسمةبعد القسمةمال المسلمأحرز العدوصادق وكاذبعرفه ثلاثاأحق بمتاعهتظهر السوءالحل ميتتهقضاء النبيوجده بعينهوجد صاحبهاللهم بينسبط الشعرماء البحرأبو هريرةابن عباسالمسلمونلا يشترىابن صيادفدمه هدرأبو ذؤيبالاغتسالبني مدلجالمرفوعبالقيمةالغنيمةفهو أحقالتلاعنالإداوةأحق بهالقيمةالقسمةاللقطةاستنقذبالثمنالرقيقالمتاعالتجارالدجالالحجيجخلعناهالشارفالرضاعالبركةاللعانالطهورالوضوءصاحبهمالكهبعدهاالفيءقتلوهدينارشعيراحليمةمصفارالصيدالعطشالدخاخسأهذيلسارقأفلسيتيمبينةمصفرشبيهلاعن
تخريج حديث إن وجده صاحبه قبل القسمة فهو أحق به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








