أحاديث عن: إناء المستسقي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إناء المستسقي
عن رجل من بَلهجيم، قال: قلت: يا رسول الله، إلام تدعو؟ قال: «أدعو إلى الله وحده، الذي إن مسَّك ضرٌّ فدعوتَه، كشف عنك، والذي إن ضللت بأرضٍ قفر دعوتَه، ردَّ عليك، والذي إن أصابتك سَنَةٌ فدعوتَه، أنبتَ عليك»، قال: قلت: فأوصني، قال: «لا تسُبّن أحدا، ولا تزهدنّ في المعروف، ولو أن تلقى أخاك وأنت منبسط إليه وجهُك، ولو أن تُفْرِغَ من دلوك في إناء المستسقي، وائتزرْ إلى نصف الساق، فإن أبيتَ فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبالَ الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة».
صحيح رواه أحمد (٢٠٦٣٦) عن عفان، حدثنا وُهيب بن خالد، حدثنا خالد الحذّاء، عن أبي تميمة عن رجل فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أهلِ الباديةِ، فقالوا: إنَّا مِن أهلِ الباديةِ، فذَكَرَ الحَديثَ [ عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ الباديةِ، فعَلِّمْنا شَيئًا يَنفَعُنا اللهُ به، قال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، ولَو أن تُكَلِّمَ أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنبَسِطٌ، وإيَّاكَ وتَسبيلَ الإزارِ؛ فإنَّه مِنَ الخُيَلاءِ، والخُيَلاءَ لا يُحِبُّها اللهُ، وإنِ امرُؤٌ سَبَّكَ بما يَعلَمُ فيكَ] إلَّا أنَّه قال: "فلا تَشتُمْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّ أجرَ ذلك لَكَ، ووبالَه عليه "
حدَّثَني عَقيلُ بنُ طَلحةَ، وكان أبوه قد شَهِدَ عامَّةَ المَشاهِدِ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ من أهلِ الباديةِ، فنُحِبُّ أنْ تُعلِّمَنا عَملًا لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، قال: لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شيئًا، ولو أنْ تُفرِغَ من دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وأنْ تُكلِّمَ أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنبسِطٌ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ الخُيَلاءِ، ولا يُحِبُّ اللهُ الخُيَلاءَ، وإنْ سبَّكَ رجُلٌ بما يَعلَمُ منكَ، فلا تَسُبَّه بما تَعلَمُ منه، فيكونُ لكَ أجرُ ذلك، ووَبالُه عليه
عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ الباديةِ، فعَلِّمْنا شَيئًا يَنفَعُنا اللهُ به، قال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، ولَو أن تُكَلِّمَ أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنبَسِطٌ، وإيَّاكَ وتَسبيلَ الإزارِ؛ فإنَّه مِنَ الخُيَلاءِ، والخُيَلاءَ لا يُحِبُّها اللهُ، وإنِ امرُؤٌ سَبَّكَ بما يَعلَمُ فيكَ فلا تَسُبَّه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّ أجرَه لَكَ، ووبالَه على مَن قالهُ»
عن جابِرِ بنِ سُلَيمٍ، أو سُلَيمِ بنِ جابِرٍ، قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو جالِسٌ مَعَ أصحابِه، قال: فقُلتُ: أيُّكُمُ النَّبيُّ؟ قال: فإمَّا أن يَكونَ أومَأ إلى نَفسِه، وإمَّا أن يَكونَ أشارَ إليه القَومُ، قال: فإذا هو مُحتَبٍ ببُردةٍ، قد وقَعَ هُدبُها على قدَمَيه، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أجفو عن أشياءَ فعَلِّمْني، قال: «اتَّقِ اللهَ ولا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وإيَّاكَ والمَخيلةَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، وإنِ امرُؤٌ شَتَمَكَ وعَيَّرَكَ بأمرٍ يَعلَمُه فيكَ، فلا تُعَيِّرْه بأمرٍ تَعلَمُه فيه، فيَكونَ لَكَ أجرُه، وعليه إثمُه، ولا تَشتُمَنَّ أحَدًا»
لا تحقرنّ من المعروفِ شيْئًا ولو أن تفرغَ من دلوِكَ في إناءِ المستسقِي ، ولو أن تكلم أخاكَ ووجهكَ إليه منبسطٌ ، وإياكَ وتسبيلَ الإزارِ ، فإنه من الخيلاءِ ، والخُيلاءُ لا يُحبّها اللهُ عز وجلَ ، وإن امرُؤ سبكَ بما يعلمُ فيكَ ، فلاتسبّهُ بما تعلمُ فيهِ ، فإن أجرهُ لكَ ، ووبالهُ على من قالهُ
عن جابِرِ بنِ سُلَيمٍ قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ بشَملةٍ له، وقد وقَعَ هُدبُها على قدَمَيه، فقُلتُ: أيُّكُم مُحَمَّدٌ، أو رَسولُ اللهِ؟ فأومَأ بيَدِه إلى نَفسِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مِن أهلِ الباديةِ وفي جَفائِهم، فأوصِني، فقال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تَلقى أخاكَ ووَجهُكَ مُنبَسِطٌ، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وإنِ امرُؤٌ شَتَمَكَ بما يَعلَمُ فيكَ فلا تَشتُمْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّه يَكونُ لَكَ أجرُه، وعليه وِزرُه، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّ إسبالَ الإزارِ مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، ولا تَسُبَّنَّ أحَدًا»، «فما سَبَبتُ بَعدَه أحَدًا، ولا شاةً، ولا بَعيرًا»
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا قومٌ مِن أهلِ الباديةِ فعلِّمْنا شيئًا ينفَعُنا اللهُ به فقال: ( لا تحقِرَنَّ مِن المعروفِ شيئًا ولو أنْ تُفرِغَ مِن دَلوِك في إناءِ المُستسقي ولو أنْ تُكلِّمَ أخاك ووجهُك إليه مُنبسِطٌ وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّه مِن المَخِيلةِ ولا يُحِبُّها اللهُ وإنِ امرؤٌ شتَمك بما يعلَمُ فيك فلا تشتُمْه بما تعلَمُ فيه فإنَّ أجرَه لك ووبالَه على مَن قاله )
لا تَحْقِرَنَّ مِنِ المعروفِ شيئًا ؛ ولَوْ أنْ تُفْرِغَ من دَلْوِكَ في إِناءِ المُسْتَسْقِي ، ولَوْ أنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ ووَجْهُكَ إليهِ مُنْبَسِطٌ ، وإِيَّاكِ وإسبالَ الإزارِ ؛ فإنَّهُ مِنَ المَخِيلَةِ ، ولا يحبُّها اللهُ ، وإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ بِما يَعْلَمُ فيكَ ؛ فلا تَشْتُمْهُ بِما تعلمُ فيهِ ؛ فإنَّ أَجْرَهُ لكَ ، وَبالهُ على مَنْ قالهُ
اتَّقِ اللهَ ولا تَحقِرَنَّ من المعروفِ شَيئًا ولو أن تُفرِغَ مِن دَلوكِ في إناءِ المُستسقي، وأن تلقى أخاك ووَجهُك إليه مُنبَسِطٌ، وإياك وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّ إسبالَ الإزارِ مِن المَخِيلةِ ولا يُحِبُّها اللهُ، وإنِ امرؤٌ شتَمَك وعَيَّرك بأمرٍ ليس هو فيك فلا تُعَيِّرْه بأمرٍ هو فيه ودَعْه يكونُ وبالُه عليه وأجرُه لك، ولا تَسُبَّنَّ أحدًا
اتَّقِ اللهَ ، ولا تحقِرنَّ من المعروفِ شيئًا ، ولو أن تفرغَ من دَلوِك في إناءِ المْسُتسقِي ، وأن تلقَى أخاك ووجهُك إليه مُنبَسِطٌ ، وإياك وإسبالَ الإزارِ ، فإنَّ إسبالَ الإزارِ من الْمَخِيلةِ ، ولا يحبُّها اللهُ ، وإنِ امرؤٌ شتَمك وعيَّرك بأمرٍ ليس هو فيك ، فلا تُعيِّرْه بأمرٍ هو فيه ، ودَعْه يكونُ وبالُه عليه ، وأجرُه لك ، ولا تَسُبَّنَّ أحدًا
يا رسولَ اللَّهِ إلامَ تدعو قالَ أدعو إلى اللَّهِ وحدَهُ الَّذي إن مسَّكَ ضرٌّ فدعوتَهُ كشفَ عنكَ والَّذي إن ضللتَ بأرضٍ قفرٍ دعوتَهُ ردَّ عليكَ والَّذي إن أصابتْكَ سَنةٌ فدعوتَهُ أنبتَ عليكَ قالَ قلتُ فأوصِني قالَ لا تسبَّنَّ أحدًا ولا تزهدنَّ في المعروفِ ولو أن تلقى أخاكَ وأنتَ منبسِطٌ إليهِ وجهكَ ولو أن تُفرِغَ من دلوِكَ في إناءِ المستسقي وائتزِر إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ فإنَّ إسبالَ الإزارِ منَ المخْيَلةِ وإنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لا يحبُّ المخْيَلةَ
عن رَجُلٍ مِن بَلْهُجَيمِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ وحدَه، الذي إن مَسَّكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَ عنكَ، والذي إن ضَلَلتَ بأرضٍ قَفرٍ دَعَوتَه رَدَّ عليكَ، والذي إن أصابَتكَ سَنةٌ فدَعَوتَه أنبَتَ عليكَ»، قال: قُلتُ: فأوصِني، قال: «لا تَسُبَّنَّ أحَدًا، ولا تَزهَدَنَّ في المَعروفِ، ولَو أن تَلقى أخاكَ وأنتَ مُنبَسِطٌ إليه وَجهُكَ، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وائتَزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّ إسبالَ الإزارِ مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
لا تَحْقِرَنَّ مِن المَعروفِ شيئًا ولو أنْ تَلْقى أخاكَ ووَجْهُكَ مُنبَسِطٌ، ولو أنْ تُفرِغَ مِن دَلْوِكَ في إناءِ المُسْتَسْقي
لا تَحْقِرَنَّ شيئًا مِنَ المعروفِ أنْ تَأْتِيَهُ ؛ ولَوْ أنْ تَهِبَ صِلَةَ الحَبْلِ ، ولَوْ أنْ تُفْرِغَ من دَلْوِكَ في إِناءِ المُسْتَسْقِي ، ولَوْ أنْ تَلْقَى أَخَاكَ المُسْلِمَ ووَجْهُكَ بَسْطٌ إليهِ ، ولَوْ أنْ تُؤْنِسَ الوَحْشَانَ بِنَفْسِكَ ، ولَوْ أنْ تَهِبَ الشَّسْعَ
اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ ، و لا تَحْقِرَنَّ من المعروفِ شيئًا و لو أن تُفرِغَ من دَلْوِكَ في إناءِ المستَسْقِي ، و إياكَ و المخِيلَةَ فإنَّ اللهَ تبارك و تعالَى لا يُحِبُّ المخِيلَةَ ، و إنِ امرؤٌ شتمَك و عَيَّرَك بأمرٍ يعلمُه فيك ، فلا تُعَيِّرْه بأمرٍ تعلمُه فيه ، فيكونُ لك أجرُه ، و عليك إثمُه ، و لا تَشتِمَنَّ أحدًا
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رَجُلٌ فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: «نَعَم»، قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وحدَه، مَن إذا كان بكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عنكَ، ومَن إذا أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَ لَكَ، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ فدَعَوتَه رَدَّ عليكَ»، قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ، قال له: «لا تَسُبَّنَّ شَيئًا»، أو قال: «أحَدًا» -شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولَو مُنبَسِطَ وَجهِكَ إلى أخيكَ وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخيلةِ، واللهُ تَبارَكَ وتَعالى لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
عن رَجُلٍ: أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاهُ رَجُلٌ- فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: «نَعَم»، قال: فِإلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ وحدَه؛ مَن إذا كان بكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عنكَ، ومَن إذا أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَ لَكَ، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ فدَعَوتَه رَدَّ عليكَ»، قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ؟ فقال له: «لا تَسُبَّنَّ شَيئًا» -أو قال أحَدًا: شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ شَيئًا بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولَو ببَسطِ وجهكَ إلى أخيكَ وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخيلةِ، واللهُ لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
«إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، سَلامٌ عليكُم، سَلامٌ عليكُم» مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، هَكَذا قال. سَألتُ عنِ الإزارِ؟ فقُلتُ: أينَ أتَّزِرُ؟ فأقنَعَ ظَهرَه بعَظمِ ساقِه، وقال: «هاهُنا اتَّزِرْ، فإن أبَيتَ فهاهُنا أسفَلَ مِن ذلك، فإن أبَيتَ فهاهُنا فوقَ الكَعبَينِ، فإن أبَيتَ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فخورٍ» قال: وسَألتُه عنِ المَعروفِ؟ فقال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُعطيَ صِلةَ الحَبلِ، ولَو أن تُعطيَ شِسعَ النَّعلِ، ولَو أن تَنزِعَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، ولَو أن تُنَحِّيَ الشَّيءَ مِن طَريقِ النَّاسِ يُؤذيهم، ولَو أن تَلقى أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنطَلِقٌ، ولَو أن تَلقى أخاكَ فتُسَلِّمَ عليه، ولَو أن تُؤنِسَ الوَحشانَ في الأرضِ، وإن سَبَّكَ رَجُلٌ بشَيءٍ يَعلَمُه فيكَ، وأنتَ تَعلَمُ فيه نَحوَه، فلا تَسُبَّه؛ فيَكونَ أجرُه لَكَ، ووِزرُه عليه، وما سَرَّ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاعمَلْ به، وما ساءَ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاجتَنِبْه»
أنَّه قال يا رسولَ اللهِ إنَّا قومٌ من أهلِ الباديةِ فجئتُ أن تُعلِّمَنا عملًا لعلَّ اللهَ ينفعُنا به قال لا تحقِرَنَّ من المعروفِ شيئًا ولو أن تُفرِغَ من دَلْوِك في إناءِ المُستسقِي ولو أن تُكلِّمَ أخاك ووجهُك إليه منبسِطٌ وإيَّاك وتسبيلَ الإزارِ فإنَّها من الخُيَلاءِ والخُيَلاءُ لا يُحبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ وإذا سبَّك رجلٌ بما يعلمُ منك فلا تَسُبَّه بما تعلمُ منه فيكونَ أجرُ ذلك لك ووبالُه عليه
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّا قومٌ من أهلِ الباديةِ فعلِّمْنا شيئًا ينفعُنا اللهُ به فقال لا تحقرَنَّ من المعروفِ شيئًا ولو أن تُفرِغَ من دلوِك في إناءِ المستسقي ولو أن تُكلِّمَ أخاك ووجهُك إليه منبسِطٌ وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّه من المَخيلةِ ولا يُحبُّها اللهُ وإن امرؤٌ شتَمك بما يعلمُ فيك فلا تشتِمْه بما تعلَمُ فيه فإنَّ أجرَه لك ووبالَه على من قاله
اتَّقِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، ولا تَحْقِرَنَّ مِن المَعروفِ شَيئًا ولو أن تَصُبَّ مِن دَلْوِك في إناءِ المُسْتَسْقي، ولو أن تَلْقَى أخاك ووَجْهُك إليه مُنْبَسِطٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسطأفرغ من دلوك في إناء المستسقيإفراغ الدلو في إناء المستسقيلا تحقرن من المعروف شيئالا تسبه بما تعلم منهلقاء الأخ بوجه منبسطلقاء الأخ بوجه منطلقلا يحب الله الخيلاءلا تحقرن من المعروفائتزر إلى نصف الساقلا تزهدن في المعروفووباله على من قالهأدعو إلى الله وحدهاتزر إلى نصف الساقلا تزهد في المعروفوباله على من قالهأن تفرغ من دلوكإناء المستسقيالوجه المنبسطلا تشتمن أحدالا يحبها اللهإيناس الوحشانتسبيل الإزارإسبال الإزارلا تسبن أحدالا تشتم أحدالا تسبن شيئاإفراغ الدلوإن امرؤ سبكتفرغ من دلوتصب من دلوكتكليم الأخوجهك منبسطشتمك وعيركتنحي الأذىمن المعروفالمضطر...أجر ووبالوجه منبسطالاستسقاءتلقى أخاكصلة الحبلبسط الوجهشسع النعلالمعروف،لا تحقرنلا تشتمهالمستسقياتق اللهلا تشتمنالمعروفالخيلاءلا تسبهأجره لكالمخيلةالشتيمةلا تشتملا تعيرلا تسبنالكعبينبلجهيمالإزارلا تسبأحدا،تزهدنمنبسطقوله:الشسعتسليمتسبنتلقىأخاكوأنتوجهك﴿أمنيجيبوبالأجرإثمشتمدلو
تخريج حديث إناء المستسقي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








