أحاديث عن: لا تسبن أحدا ولا تزهدن في المعروف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا تسبن أحدا ولا تزهدن في المعروف
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في صنائع...
عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من بلهجيم قال: قلت: يا رسول الله! إلام تدعو؟ قال: «أدعو إلى الله وحده الذي إن مسك ضر فدعوته كشف عنك، والذي إن ضللت بأرض قفر دعوته رد عليك والذي إن أصابتك سنة فدعوته أنبت عليك» قال: قلت: فأوصني قال: «لا تسبن أحدا، ولا تزهدن في المعروف، ولو أن تلقى أخاك وأنت منبسط إليه وجهك، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وائتزر إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله تبارك وتعالى لا يحب المخيلة».
صحيح رواه أحمد (٢٠٦٣٦) عن عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي تميمة
الهجيمي، عن رجل من بلهجيم، قال: فذكره.
الهجيمي، عن رجل من بلهجيم، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
يا رسولَ اللَّهِ إلامَ تدعو قالَ أدعو إلى اللَّهِ وحدَهُ الَّذي إن مسَّكَ ضرٌّ فدعوتَهُ كشفَ عنكَ والَّذي إن ضللتَ بأرضٍ قفرٍ دعوتَهُ ردَّ عليكَ والَّذي إن أصابتْكَ سَنةٌ فدعوتَهُ أنبتَ عليكَ قالَ قلتُ فأوصِني قالَ لا تسبَّنَّ أحدًا ولا تزهدنَّ في المعروفِ ولو أن تلقى أخاكَ وأنتَ منبسِطٌ إليهِ وجهكَ ولو أن تُفرِغَ من دلوِكَ في إناءِ المستسقي وائتزِر إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ فإنَّ إسبالَ الإزارِ منَ المخْيَلةِ وإنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى لا يحبُّ المخْيَلةَ
عن رَجُلٍ مِن بَلْهُجَيمِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ وحدَه، الذي إن مَسَّكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَ عنكَ، والذي إن ضَلَلتَ بأرضٍ قَفرٍ دَعَوتَه رَدَّ عليكَ، والذي إن أصابَتكَ سَنةٌ فدَعَوتَه أنبَتَ عليكَ»، قال: قُلتُ: فأوصِني، قال: «لا تَسُبَّنَّ أحَدًا، ولا تَزهَدَنَّ في المَعروفِ، ولَو أن تَلقى أخاكَ وأنتَ مُنبَسِطٌ إليه وَجهُكَ، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وائتَزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّ إسبالَ الإزارِ مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
لا تَسُبَّنَّ أحدًا ، ولا تَحقِرَنَّ من المعرُوفِ شيئًا ، ولوْ أنْ تكلَّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجْهُكَ ، إنَّ ذلكَ من المعرُوفِ ، وارْفعْ إِزارَكَ إلى نِصفِ السَّاقِ ، فإنْ أبيْتَ فإلى الكعبيْنِ ، وإيَّاكَ وإِسبالَ الإِزارِ ؛ فإنَّهُ من الْمَخِيلَةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وإنِ امْرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بِما يعلَمُ فِيكَ ، فلا تُعيِّرْهُ بما تَعلَمُ فيه ، فإنَّما وبالُ ذلكَ عليْهِ
عن جابِرِ بنِ سُلَيمٍ قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ بشَملةٍ له، وقد وقَعَ هُدبُها على قدَمَيه، فقُلتُ: أيُّكُم مُحَمَّدٌ، أو رَسولُ اللهِ؟ فأومَأ بيَدِه إلى نَفسِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي مِن أهلِ الباديةِ وفي جَفائِهم، فأوصِني، فقال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تَلقى أخاكَ ووَجهُكَ مُنبَسِطٌ، ولَو أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وإنِ امرُؤٌ شَتَمَكَ بما يَعلَمُ فيكَ فلا تَشتُمْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّه يَكونُ لَكَ أجرُه، وعليه وِزرُه، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّ إسبالَ الإزارِ مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، ولا تَسُبَّنَّ أحَدًا»، «فما سَبَبتُ بَعدَه أحَدًا، ولا شاةً، ولا بَعيرًا»
اتَّقِ اللهَ ولا تَحقِرَنَّ من المعروفِ شَيئًا ولو أن تُفرِغَ مِن دَلوكِ في إناءِ المُستسقي، وأن تلقى أخاك ووَجهُك إليه مُنبَسِطٌ، وإياك وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّ إسبالَ الإزارِ مِن المَخِيلةِ ولا يُحِبُّها اللهُ، وإنِ امرؤٌ شتَمَك وعَيَّرك بأمرٍ ليس هو فيك فلا تُعَيِّرْه بأمرٍ هو فيه ودَعْه يكونُ وبالُه عليه وأجرُه لك، ولا تَسُبَّنَّ أحدًا
اتَّقِ اللهَ ، ولا تحقِرنَّ من المعروفِ شيئًا ، ولو أن تفرغَ من دَلوِك في إناءِ المْسُتسقِي ، وأن تلقَى أخاك ووجهُك إليه مُنبَسِطٌ ، وإياك وإسبالَ الإزارِ ، فإنَّ إسبالَ الإزارِ من الْمَخِيلةِ ، ولا يحبُّها اللهُ ، وإنِ امرؤٌ شتَمك وعيَّرك بأمرٍ ليس هو فيك ، فلا تُعيِّرْه بأمرٍ هو فيه ، ودَعْه يكونُ وبالُه عليه ، وأجرُه لك ، ولا تَسُبَّنَّ أحدًا
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رَجُلٌ فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: «نَعَم»، قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وحدَه، مَن إذا كان بكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عنكَ، ومَن إذا أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَ لَكَ، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ فدَعَوتَه رَدَّ عليكَ»، قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ، قال له: «لا تَسُبَّنَّ شَيئًا»، أو قال: «أحَدًا» -شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولَو مُنبَسِطَ وَجهِكَ إلى أخيكَ وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخيلةِ، واللهُ تَبارَكَ وتَعالى لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
عن رَجُلٍ: أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاهُ رَجُلٌ- فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: «نَعَم»، قال: فِإلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ وحدَه؛ مَن إذا كان بكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عنكَ، ومَن إذا أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَ لَكَ، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ فدَعَوتَه رَدَّ عليكَ»، قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ؟ فقال له: «لا تَسُبَّنَّ شَيئًا» -أو قال أحَدًا: شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ شَيئًا بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولَو ببَسطِ وجهكَ إلى أخيكَ وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخيلةِ، واللهُ لا يُحِبُّ المَخيلةَ»
رأيتُ رجلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيهِ قلتُ ما هذا قالوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ مرتينِ قال لا تقل عليكَ السلامُ عليكَ السلامُ تحيُّةُ الميتِ قلِ السَّلامُ عليكَ قال قلتُ السَّلامُ عليكَ قال قلتُ أنت رسولُ اللهِ قال أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابكَ ضرٌّ فدعوتهُ كشف عنك وإن أصابكَ عامَ سَنةٍ فدعوتهُ أنبتها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قُفْرٍ أو فلاةِ فضلَّتْ راحلتكَ فدعوتهُ ردها عليك قلتُ اعهدْ إليَّ قال لا تسُبنَّ أحدًا فما سببتُ بعده حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قال ولا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ وأن تكلمَ أخاكَ وأنت منبسطٌ إليه وجهكَ إنَّ ذلك من المعروفِ وارفعْ إزاركَ إلى نصفِ الساقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإياك وإسبالَ الإزارِ فإنها من المَخِيلةِ وإنَّ الله لا يحبُّ المَخِيلةَ وإنِ امرؤٌ شتمك وعيَّرك بما يعلمُ منك فلا تعيِّره بما تعلمُ منه فإنما وبالُ ذلك عليه وفي روايةٍ فيكونُ لك أجرُ ذلك ووبالُه عليهِ
10
◔ غير محدد📌 لا تَقُلْ: عليك السَّلامُ؛ فإنَّ عليك السَّلامُ تَحيَّةُ المَيِّتِ، قُل: السَّلامُ عليكم
رَأيْتُ رَجُلًا يَصدُرُ النَّاسُ عن رأيِه لا يقولُ شَيئًا إلَّا صَدَروا عنه، قُلْنا: مَن هذا؟ قالوا: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: عليك السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ، مَرَّتَينِ، قالَ: "لا تَقُلْ: عليك السَّلامُ؛ فإنَّ عليك السَّلامُ تَحيَّةُ المَيِّتِ، قُل: السَّلامُ عليكم"، قالَ: قُلْتُ: أنت رَسولُ اللهِ؟ قالَ: "أنا رَسولُ اللهِ الَّذي إذا أَصابَك ضُرٌّ فدَعَوْتَه كَشَفَه عنك، وإذا أصَابَك عامُ سَنةٍ فدَعَوْتَه أَنبَتَها لك، وإذا كنْتَ بأرْضٍ قَفْرٍ وفَلاةٍ فضَلَّتْ راحِلتَك فدَعَوْتَه رَدَّها عليك"، قالَ: قُلْتُ: اعْهَدْ إليَّ، قالَ: لا تَسُبَّنَّ أحَدًا"؛ فما سَبَبْتُ بَعْدَه حُرًّا ولا عَبْدًا، ولا بَعيرًا ولا شاةً، قالَ: "ولا تَحْقِرَنَّ شَيئًا مِن المَعْروفِ، وأن تُكلِّمَ أخاك وأنت مُنْبسِطٌ إليه وَجْهُك إنَّ ذلك مِن المَعْروفِ، وارْفَعْ إزارَك إلى نِصْفِ السَّاقِ، فإن أَبَيْتَ فإلى الكَعْبَينِ، وإيَّاك وإسْبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِن المَخِيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ، وإن امْرِؤٌ شَتَمَك أو عَيَّرَك بما يَعلَمُ فيك فلا تُعَيِّرْه بما تَعلَمُ فيه؛ فإنَّما وَبالُ ذلك عليه". وقالَ النَّسائيُّ: "يكونُ أجْرُ ذلك لك، ووَبالُه عليه"
لا تَسُبَّنَّ أحدًا ، ولا تَحقِرَنَّ شيئًا من المعروفِ ، وأن تُكلِّمَ أخاك وأنت مُنبَسِطٌ إليه وجهَكَ إنَّ ذلك من المعروفِ ، وارفع إزارَك إلى نصفِ الساقِ ، فإن أَبَيْتَ فإلى الكعبَينِ ، وإياك وإسبالَ الإزارِ فإنها من المَخيلةِ ، وإنَّ اللهَ لا يُحبُّ المَخيلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتَمك وعيَّرَك بما يعلمُ فيك فلا تُعيِّرْه بما تعلمُ فيه ، فإنما وبالُ ذلك عليهِ
حَديثُ: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَدعو؟ قال: أدعو اللَّهَ [يَعني حَديثَ: عن رَجُلٍ مِن قَومِه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأتاه رَجُلٌ، فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: نَعَم، قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: أدعو إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وَحدَه، مَن إذا كان بك ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفه عنك، ومَن إذا أصابَك عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنْبَتَ لك، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ، فدَعَوتَه رَدَّ عليك، قال: فأسلمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ. قال له: لا تَسُبَّنَّ شَيئًا، أو قال: أحَدًا -شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولو مُنبَسِط وَجهك إلى أخيك وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِك في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخِيلةِ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى لا يُحِبُّ المَخِيلةَ]
عليك باتِّقاءِ اللهِ، وَلا تَحْقِرنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا وَلوْ أنْ تُفْرِغَ لِلمُستَسْقي مِن دَلوِكَ في إنائِه، أو تُكلِّمَ أخاكَ ووجْهُكَ مُنبسِطٌ، وَإيَّاكَ وَإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ الْمَخيلَةِ، ولا يُحِبُّها اللهُ، وإنِ امْرُؤٌ عَيَّركَ بِشيءٍ يَعلَمُه مِنكَ فلا تُعيِّرْه بِشيءٍ تَعلَمُه مِنه، دَعْه يَكونُ وَبالُه عليهِ، وأَجرُه لكَ، وَلا تَسُبَّنَّ شيئًا، قال: فَما سَبَبتُ بَعدُ دابَّةً وَلا إِنسانًا
انتهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ في بُردةٍ له وإنَّ هُدْبَها لعلى قدمَيْه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( عليك باتِّقاءِ اللهِ ولا تحقِرَنَّ مِن المعروفِ شيئًا ولو أنْ تُفرِغَ مِن دَلوِك في إناءِ المُستقي وتُكلِّمَ أخاك ووجهُك إليه منبسِطٌ وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّها مِن المَخِيلةِ ولا يُحِبُّها اللهُ وإنِ امرؤٌ عيَّرك بشيءٍ يعلَمُه فيك فلا تُعيِّرْه بشيءٍ تعلَمُه منه دَعْه يكونُ وبالُه عليه وأجرُه لك ولا تسُبَّنَّ شيئًا ) قال: فما سبَبْتُ بعدَه دابَّةً ولا إنسانًا
انتهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ في بُردٍ له يَهدِبُها على قدمَيه ، فلما ذهَبتُ لأنكرَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ , عزَّ وجلَّ ، ولا تحقِرَنَّ منَ المعروفِ شيئًا ، ولو أن تُفرِغَ للمُستَسقي من دَلوِكَ في إنائِه ، وتُكلِّمُ أخاكَ ووجهُكَ إليه مُنبَسِطٌ ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ ، فإنها منَ المخيلةِ ، ولا يحبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ ، وإنِ امرُؤٌ عيَّركَ بشيءٍ هو فيكَ ، فلا تعيِّرْه بشيءٍ تعلمُه فيه ، فدَعْه يكونُ وبالُه عليه وأجرُه لكَ ، ولا تسُبَنَّ شيئًا قال : فما سبَبتُ بعدَه دابةً ، ولا إنسانًا
ركِبْتُ قَعودًا لي، وأتيتُ مكَّةَ في طلبِه، فأنختُ ببابِ المسجدِ، فإذا هو جالسٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْتَبٍ ببُردةٍ لها طرائقُ حُمْرٌ، فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، قال: وعليكَ، قلتُ: إنَّا معشرَ أهلِ الباديةِ قومٌ بنا الجفاءُ؛ فعلِّمْني كلماتٍ ينفَعْني اللهُ بهِنَّ، قال: ادْنُ ثلاثًا، فقال: أَعِدْ عليَّ، فقلتُ: إنَّا معشرَ أهلِ الباديةِ قومٌ بنا الجفاءُ؛ فعلِّمْني كلماتٍ ينفَعْني اللهُ بهِنَّ، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَحْقِرَنَّ مِنَ المعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَصُبَّ (مِن دَلْوِكَ) في إناءِ المُسْتَقي، فإذا لَقِيتَ أخاك فَالْقَهُ بوجهٍ منبسِطٍ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنه مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، وإنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بما يعلمُ فيك فلا تسُبَّهُ بما تعلمُ فيه؛ فإنَّ اللهَ يجعلُ لك أجرًا، ويجعلُ عليه وِزرًا، ولا تَسُبَّنَّ شيئًا ممَّا خوَّلكَ اللهُ -قال أبو جُرَيٍّ: فوالذي ذهب بنفسِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سَبَبْتُ لي شاةً ولا بعيرًا-، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ذكرتَ إسبالَ الإزارِ، وقد يكونُ بالرجُلِ القَرْحُ أَوِ الشيءُ يستحي منه، فقال: لا بأسَ، إلى نصفِ الساقِ، أو إلى الكعبَيْنِ، إنَّ رجُلًا ممَّنْ كان قَبلَكم لَبِسَ بُردَيْنِ، فتبختَرَ فيهما؛ فنظَرَ اللهُ إليه من فوقِ عرشِه فمَقَتَه، فأمر الأرضَ فأخذتْه، فهو يتجلجلُ في الأرضِ؛ فاحذروا وقائعَ اللهِ عزَّ وجلَّ
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ عَليكَ السَّلامُ, قال : لا تَقُلْ : عليكَ السَّلامُ ، فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ المَوتَى قلتُ : أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ : أَنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدَعوتَهُ كشفَ عنكَ و إذا أصابَكَ سيِّئةٌ دعوتَهُ فأسهَلَ لكَ فقلتُ : اعهَد إليَّ عهدًا , قالَ : لا تَسبَّنَّ أحدًا و لا تحقِرَنَّ من المعروفِ شيئًا وأن تُكلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبسطٌ إليهِ وإيَّاكَ و إسبالَ الإزارِ فإنَّ إسبالَهُ من المخيَلَةِ و إنَّ اللهَ لا يحبُّ المخيَلةَ ارفَع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكَعبينِ وإن امرُؤٌ شتَمكَ بما يعلَمُ منكَ فلا تَشتُمهُ بما تَعلَمُ منهُ فإنَّ وبالَ ذلكَ عليه
وإنِ امرؤٌ عيَّرك بشيءٍ يعلمُه فيك فلا تُعَيِّرْه بما تعلَمُه فيه ودَعْه يكون وبالُه عليه وأجرُه لك ولا تَسُبَنَّ شيئًا قال فما سببتُ بعد ذلك دابَّةً ولا إنسانًا
أطع كلَّ أميرٍ وصلِّ خلفَ كلِّ إمامٍ ولا تسبَّنَّ أحدًا من أصحابي
قال أعرابيٌّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوْصِني فقال : عليك بتقوَى اللهِ وإن امرؤٌ عيَّرك بشيءٍ يعلمُه فيك فلا تُعيِّرْه بشيءٍ تعلُمُه فيه , يكُنْ وبالُه عليه وأجرُه لك ولا تسُبَّنَّ شيئًا قال فما سببتُ شيئًا بعده
أنَّ قتادةَ بنَ النُّعمانِ الظَّفَريَّ وقَع بقريشٍ فكأنَّه نال منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا قتادةُ لا تسبُنَّ قريشًا فإنَّك لعلَّك أن ترى منهم رجالًا تزدَري عملَك مع أعمالِهم وفعلَك مع أفعالِهم وتَغبِطُهم إذا رأَيْتَهم لولا أن تطغى قريشٌ لأخبَرْتُهم بالَّذي لهم عندَ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
أفرغ من دلوك في إناء المستسقيإفراغ الدلو في إناء المستسقيفرغ من دلو في إناء المستقيلا تحقرن من المعروف شيئالا تحقرن شيئا من المعروفرفع الإزار إلى نصف الساقلا تعيره بما تعلم فيهأخاك ووجهك إليه منبسطلا تشتمه بما تعلم منهلقاء الأخ بوجه منبسطائتزر إلى نصف الساقلا تزهدن في المعروفلا تحقرن من المعروففإنما وبال ذلك عليهأدعو إلى الله وحدهاتزر إلى نصف الساقلا تزهد في المعروفلولا أن تطغى قريشالذي لهم عند اللهقتادة بن النعمانلا يحب المخيلةوبال ذلك عليهلا تسب من سبكلا تسبن أحداإسبال الإزارلا تشتم أحدالا تسبن شيئاالسلام عليكمانبساط الوجهالسلام عليكأهل الباديةتحية الموتىتحية الميتارفع إزاركاتقاء اللهوقائع اللهوباله عليهتزدري عملكوجه منبسطالاستسقاءتقوى اللهصنائع...المستسقيلا تحقرناتق اللهلا تعيرهالمعروفالمخيلةالكعبينلا تشتملا تعيرلا تسبنعهد إليأرض قفرعام سنةأجره لككل أميركل إمامفدعوتهبلجهيمالجفاءإنساناصل خلفأصحابيتغبطهمأدعووحدهأخاكدلوكعيركدابةأميرإمامقريشمسكجاءشتمدلوعهدأطع
تخريج حديث لا تسبن أحدا ولا تزهدن في المعروف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








