أحاديث عن: إنها ستكون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إنها ستكون
⭐ متفق عليه
📂 باب في الفراش
عن جابر قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ لما تزوجت: «أتخذتَ أنماطا؟» قلت: وأنى لنا أنماط؟ قال: «أما إنها ستكون».
وزاد في رواية: قال جابر: وعند امرأتي نمط، فأنا أقول: نحّيه عني، وتقول: قد قال رسول اللَّه ﷺ: «إنها ستكون».
وزاد في رواية: قال جابر: وعند امرأتي نمط، فأنا أقول: نحّيه عني، وتقول: قد قال رسول اللَّه ﷺ: «إنها ستكون».
متفق عليه رواه البخاريّ في النكاح (٥١٦١)، ومسلم في اللباس (٢٠٨٣: ٣٩) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، ثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أسباب النجاة من الفتن
عن أبي واقد الليثي قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: ونحن جلوس على بساط: «إنها ستكون فتنة» قالوا: كيف نفعل يا رسول اللَّه؟ قال: فرد يده إلى البساط فأمسك به قال: «تفعلون هكذا»، وذكر لهم رسول اللَّه ﷺ يوما أنها ستكون فتنة فلم يسمعه كثير من الناس، فقال معاذ: تسمعون ما يقول رسول اللَّه ﷺ؟ قالوا: ما قال؟ قال: يقول: «إنها ستكون فتنة»، قالوا: فكيف لنا يا رسول اللَّه؟ أو كيف نصنع؟ قال: «ترجعون إلى أمركم الأول».
صحيح رواه الطحاوي في شرح المشكل (١١٨٤)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٤٣ - ٤٤) كلاهما من طرق عن الليث بن سعد، عن عياش بن عباس القِتْباني، عن بكير بن الأشج، عن بسر ابن سعيد، عن أبي واقد الليثي، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن السعي في...
عن عثمان الشحام قال: انطلقت أنا وفرقد السَّبَخِي إلى مسلم بن أبي بكرة وهو في أرضه، فدخلنا عليه، فقلنا: هل سمعتَ أباك يحدث في الفتن حديثا؟ قال: نعم، سمعت أبا بكرة يُحدّثُ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتنة، القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلتْ أو وقعتْ فمن كان له إبل فَلْيَلْحَقْ بإبله، ومن كانت له غنم فَلْيَلْحَقْ بغنمه، ومن كانت له أرض فَلْيَلْحَقْ بأرضه» قال: فقال رجل: يا رسول اللَّه، أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: «يعمد إلى سيفه، فيدقُّ على حَدِّه بحجر، ثم لينجُ إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟» قال: فقال رجل: يا رسول اللَّه، أرأيت إن أُكْرِهْتُ حتى يُنْطلق بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: «يبوءُ بإثمِه وإثمِك، ويكون من أصحاب النار».
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٨٨٧) عن أبي كامل الجحدري فضيل بن حسين، حدّثنا حماد بن زيد، حدّثنا عثمان الشحام، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ونحنُ جُلوسٌ على بِساطٍ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: كيف نفعَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: فرَدَّ يدَهُ إلى البِساطِ، فأمسَك به، قال: تفعَلونَ هكذا، وذكَر لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا أنَّها ستكونُ فِتنةٌ، فلم يسمَعْهُ كثيرٌ منَ النَّاسِ، فقال مُعاذٌ: تسمَعونَ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: ما قال؟ قال: يقولُ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: فكيف لنا يا رسولَ اللهِ؟ أو كيف نصنَعُ؟ قال: تَرجِعونَ إلى أمرِكمُ الأَوَّلِ
هَلِ اتَّخَذتُم أنماطًا؟ قال: قُلتُ: أنَّى لَنا أنماطٌ؟! قال: أما إنَّها سَتَكونُ، وأنا أقولُ لامرَأتي: نَحِّي عَنِّي نَمَطَكِ! فتَقولُ: أوليس قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها سَتَكونُ؟!
هل لكم أنماطٌ؟ قلتُ: وأنَّى تكونُ لنا أنماطٌ؟ قال: أَمَا إنَّها ستكونُ لكم أنماطٌ، قال: فأنا أقولُ لامرأتي: أخِّري عنِّي أنماطَكِ، فتقولُ: ألَمْ يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ستكونُ لكم أنماطٌ؟ قُلْ؛ فأَدَعَها
إنَّها سَتَكونُ أُمَراءُ، تَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن أنكَرَ سَلِمَ، ومَن كَرِهَ بَرِئَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ. فقالوا: ألا نُقاتِلُهم؟ فقال: لا، ما صَلَّوا، وقال بَهزٌ: فمَن عَرَفَ بَرِئَ. وقال بَهزٌ: ألا نَقتُلُهم. وقال بَهزٌ في حَديثِه: قال: أخبَرَنا قَتادةُ، وقال عَفَّانُ وبَهزٌ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّها سَتَكونُ
يا أبا ذَرٍّ، إنَّها سَتَكونُ أئِمَّةٌ، فذَكَرَ الحَديثَ: [يا أبا ذَرٍّ، إنَّها سَتَكونُ عليكُم أئِمَّةٌ يُميتونَ الصَّلاةَ، فإن أدرَكتُموهم فصَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم مَعَهم نافِلةً]
لَمَّا تَزَوَّجتُ قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَّخَذتَ أنماطًا؟ قُلتُ: وأنَّى لَنا أنماطٌ؟ قال: أما إنَّها سَتَكونُ. قال جابِرٌ: وعِندَ امرَأتي نَمَطٌ، فأنا أقولُ: نَحِّيه عَنِّي، وتَقولُ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها سَتَكونُ
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: لا بَل ثَيِّبًا، لي أخَواتٌ وعَمَّاتٌ، فكَرِهتُ أن أضُمَّ إليهنَّ خَرقاءَ مِثلَهنَّ، قال: أفلا بِكرًا تُلاعِبُها؟ قال: لَكُم أنماطٌ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنَّى؟ فقال: أما إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ، فأنا اليَومَ أقولُ لامرَأتي نَحِّي عَنِّي أنماطَكِ! فتَقولُ: نَعَم، ألَم يَقُل رَسولُ اللهِ: إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ؟ فأترُكُها
إنها ستكون فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائمِ ، و القائمُ خيرٌ من الماشي ، و الماشي خيرٌ من السَّاعي ، قيل أفرأيتَ إن دخل عليَّ بيتى ، قال : كن كابنِ آدمَ
سَمِعتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: إنَّها لم تكُنْ دَولةُ حقٍّ قطُّ إلَّا أُدِيلَ آدمُ على إبليسَ، ولا دَولةُ باطلٍ قطُّ إلَّا أُدِيلَ إبليسُ على آدَمَ، وأُمِر إبليسُ بالسُّجودِ فعَصى، فأُدِيلَ عليه آدمُ حتَّى قَتَل الرَّجلانِ أحدُهما صاحبَه، فأُدِيلَ عليه إبليسُ، وإنَّها ستَكونُ فِتنةٌ، فِتْنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، فقيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما الفِتنةُ الخاصَّةُ والفِتنةُ العامَّةُ، وفِتنةُ الخاصَّةِ وفِتنةُ العامَّةِ؟ قال: فقال: يكونُ الإمامانِ إمامَ حقٍّ وإمامَ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ الخاصَّةِ، ويكونُ الإمامانِ إمامُ حقٍّ وإمامُ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ العامَّةِ
إنَّها ستَكونُ مِن بَعدي أُمراءُ يُصَلُّونَ الصلاةَ لوَقتِها، ويؤَخِّرونها عن وَقتِها، فصَلُّوها معهم: فإنْ صَلَّوْها لوَقتِها، وصَلَّيْتُموها معهم؛ فلكم ولهم، وإنْ أَخَّروها عن وَقتِها، فصَلَّيْتُموها معهم؛ فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ مات مِيتةً جاهليَّةً، ومَن نَكَثَ العهدَ ومات ناكِثًا للعهدِ جاء يَومَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له. قلْتُ له: مَن أَخبَرَك هذا الخَبَرَ؟ قال: أَخبَرَنيه عبدُ اللهِ بنُ عامِرِ بنِ ربيعةَ، عن أبيه عامرِ بنِ ربيعةَ، يُخبِرُ عامرُ بنُ ربيعةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقطعةٍ من ذهبٍ كانت أوَّلَ صدقةٍ جاءتْهُ من معدنٍ لنا فقالَ إنَّها ستكونُ معادنُ وسيكونُ فيها شرُّ الخلقِ
أتى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقطعةٍ من ذهَبٍ كانت أوَّلَ صَدَقةٍ جاءَته من معدِنٍ لنا، فقال: «إنَّها ستكونُ معادِنُ، وسيكونُ فيها شَرُّ الخَلقِ»
13
✔ صحيح📌 أما إنَّا لو قد جئنا صرارًا، أمرنا بجزور فنحرت، وأقمنا عليها يومنا ذلك، وسمعت بنا فنفضت نمارقها
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ مُرتَحِلًا على جَمَلٍ لي ضَعيفٍ، فلمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم جَعَلَتِ الرِّفاقُ تَمضي، وجَعَلتُ أتخلَّفُ حتى أدْرَكَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: ما لك يا جابِرُ؟ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبطَأَ بي جَمَلي هذا. قال: فَأنِخْه، وأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ثُمَّ قال: أعْطِني هذه العَصا، أعْطِني هذه العَصا مِن يَدِكَ -أو قال: اقطَعْ لي عَصًا مِن شَجَرةٍ- قال: ففعلتُ. قال: فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فنَخَسَه بها نَخَساتٍ، ثُمَّ قال: اركَبْ فرَكِبتُ، فخَرَجَ والذي بَعَثَه بالحقِّ يُواهِقُ ناقَتَه مُواهَقةً، قال: وتَحدَّثَ معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: أتَبيعُني جَمَلَكَ هذا يا جابِرُ؟ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بلْ أهَبُه لكَ. قال: لا، ولكِنْ بِعْنيه قال: قلتُ: فسُمْني به. قال: قد أخَذْتُه بدِرْهمٍ، قال: قلتُ: لا. إذَنْ يَغْبِنُني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فبِدِرهَمَينِ؟ قال: قلتُ: لا. قال: فلم يَزَلْ يَرفَعُ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم حتى بَلَغَ الأُوقيَّةَ، قال: قلتُ: فقد رَضيتُ، قال: قد رَضيتَ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: نَعَمْ، قُلتُ: هو لكَ، قال: قد أخَذْتُه، قال: ثُمَّ قال لي: يا جابِرُ، هل تزَوَّجْتَ بعدُ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: أثَيِّبًا، أمْ بِكْرًا؟ قال: قلتُ: بل ثَيِّبًا، قال: أفلا جاريةً تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أُصيبَ يومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ بَناتٍ له سَبعًا، فنَكَحتُ امْرأةً جامِعةً تَجمَعُ رُؤوسَهُنَّ، وتَقومُ عليهِنَّ، قال: أصَبتَ إنْ شاءَ اللهُ، قال: أمَا إنَّا لو قد جِئنا صِرارًا، أمَرْنا بجَزورٍ فنُحِرَتْ، وأقَمْنا عليها يومَنا ذلك، وسَمِعَتْ بنا فنَفَضَتْ نَمارِقَها، قال: قلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما لنا مِن نَمارِقَ، قال: إنَّها سَتكونُ، فإذا أنتَ قَدِمتَ فاعْمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا، قال: فلمَّا جِئْنا صِرارًا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بجَزورٍ فنُحِرَتْ، فأقَمْنا عليها ذلك اليومَ، فلمَّا أمْسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دَخَلَ ودَخَلْنا، قال: فأَخبَرْتُ المرأةَ الحديثَ، وما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قالت: فَدونَكَ فسَمْعًا وطاعةً، قال: فلمَّا أصبَحتُ أخَذتُ برَأْسِ الجَمَلِ، فأقبَلْتُ به حتى أنَخْتُه على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ثُمَّ جَلَستُ في المسجِدِ قريبًا منه، قال: وخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فرَأى الجَمَلَ فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا جَمَلٌ جاء به جابِرٌ، قال: فأين جابِرٌ؟ فدُعيتُ له، قال: تعالَ أي ابنَ أخي، خُذْ بِرأسِ جَمَلِكَ فهو لكَ، قال: فدَعا بِلالًا، فقال: اذهَبْ بجابِرٍ، فأعْطِه أُوقيَّةً، فذَهَبتُ معه، فأعْطاني أُوقيَّةً، وزادَني شَيئًا يَسيرًا، قال: فواللهِ مازالَ يَنْمي عِندَنا، ونَرى مَكانَه مِن بَيتِنا حتى أُصيبَ أمسِ فيما أُصيبَ النَّاسُ، يَعْني يَومَ الحَرَّةِ
إنَّها ستَكونُ فِتنةٌ وفُرقةٌ واختِلافٌ فإذا كانَ كذلِكَ فأتِ بسيفِكَ أُحُدًا فاضرِبْهُ حتَّى ينقطِعَ ثمَّ اجلِس في بيتِكَ حتَّى تأتيَكَ يدٌ خاطئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ فقَد وقَعَتْ وفعلتُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
إنَّها ستكونُ بعدي أمراءُ يصلونَ الصلاةَ لوقتِها ويؤخرونَها عنْ وقتِها فصلوا معهمْ فإنْ صلوها لوقتِها وصليتموها معهمْ فلكمْ ولهمْ فإنْ أخروها عنْ وقتِها فصلوها معهمْ فلكمْ وعليهمْ منْ فارق الجماعةَ مات ميتةً جاهليةً ومَنْ نكث العهدَ ومات ناكثًا للعهدِ جاء يومَ القيامةِ لا حُجَّةَ لهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إنها ستكونُ عليكم أمراءُ يدَعون من السُّنَّةِ مثلَ هذه فإنْ تَركتموها جعلوها مثلَ هذه فإنْ تركتموها جاءوا بالطامةِ الكبرَى
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنها ستكون عليكم أمراءُ من بعدي يعظون بالحكمةِ على المنابرِ فإذا نزلوا اختلست منهم وقلوبُهم أنتنُ من الجيفِ
إنَّها ستكونُ أثَرةٌ وأمورٌ تُنكِرونها قالوا: يا رسولَ اللهِ فما تأمُرُنا ؟ قال: تُؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسأَلون الَّذي لكم
إنَّها ستَكونُ أَثَرةٌ وأمورٌ تَكرَهونَها ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! فما تأمرُنا ؟ قال : تؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكُم ، وتسألونَ اللَّهَ الَّذي لَكُم
إنَّها ستكونُ فتنٌ وأمورٌ تُنكرونُها قالوا : يا رسولَ اللهِ فما تَأمُرُنا قال : تُؤدُّونَ الحقَّ الذي عليكم وتَسألُونَ اللهَ عزَّ وجلَّ الذي لَكُمْ
إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما تَأمُرُنا؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكُم، وتَسألونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ الذي لَكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قلوبهم أنتن من الجيفلا نقاتلهم ما صلواأديل آدم على إبليسعبد الله بن مسعودستكون لكم أنماطأخري عني أنماطكتسألون الذي لكمالحق الذي عليكمقال رسول اللهيميتون الصلاةالصلاة لوقتهاعامر بن ربيعةالطامة الكبرىيعظون بالحكمةأمور تنكرونهانحي عني نمطكفارق الجماعةتأخير الصلاةيا رسول اللهأمور تكرونهاأمركم الأولميتة جاهليةقطعة من ذهبتسألون اللهزواج الثيبمنية قاضيةتؤدون الحقفما تأمرنارسول اللهأدركتموهمدولة باطلفتنة خاصةفتنة عامةإمام باطلنكث العهدلا حجة لهبيع الجمليوم الحرةما تأمرنانحيه عنيأول صدقةشر الخلقيد خاطئةتنكرونهاالذي لكمأنماطا؟والماشيتلاعبهاابن آدمدولة حقإمام حقالأوقيةالنمارقمثل هذهالمنابرالفراشترجعونالفتنةالنجاةالقاعدالماشيالساعيامرأتيأبا ذرالقائمخير منالجزوراختلافاختلستتأمرناأتخذتستكونأمركمالأولأسبابالفتنالنهيالسعيفي...أنماطأدعهاأمراءنافلةتزوجتأخواتخرقاءإبليسمعادنالجملالسنةيدعونقال:إنهافتنةبساطمعاذأنكرتابعأئمةتزوج
تخريج حديث إنها ستكون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








