أحاديث عن: ائتوني بمقص وسواك فجعل السواك على طرفه وأخذ ما جاوز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ائتوني بمقص وسواك فجعل السواك على طرفه وأخذ ما جاوز
أبصر رجلًا وشاربُه طويلٌ فقال ائتوني بمقصٍّ وسواكٍ فجعل السواكَ على طرفِه وأخذ ما جاوزَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبصَرَ رَجُلًا وشارِبُه طَويلٌ، فقالَ: "ائْتوني بمِقَصٍّ وسِواكٍ"، فجَعَلَ السِّواكَ على طَرَفِه، ثُمَّ أخَذَ ما جاوَزَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبصر رجلًا وشارِبُه طويلٌ فقال ائْتوني بمِقَصٍّ وسواكٍ فجعل السواكَ على طَرَفِه ثم أخذ ما جاوَز
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَعَثَ حَرامًا خالَه أخا أُمِّ سُلَيمٍ في سَبعينَ رَجُلًا، فقُتِلوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، وكانَ رَئيسُ المُشرِكينَ يَومَئِذٍ عامِرَ بنَ الطُّفَيلِ، وكانَ هو أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اختَرْ مِنِّي ثَلاثَ خِصالٍ: يَكونُ لَكَ أهلُ السَّهلِ، ويَكونُ لي أهلُ الوبَرِ، أو أكونُ خَليفةً مِن بَعدِكَ، أو أغزوكَ بغَطَفانَ ألفَ أشقَرَ وألفَ شَقراءَ، قال: فطُعِنَ في بَيتِ امرَأةٍ مِن بَني فُلانٍ، فقال: غُدَّةٌ كغُدَّةِ البَعيرِ في بَيتِ امرَأةٍ مِن بَني فُلانٍ، ائتوني بفَرَسي، فأُتيَ به فرَكِبَه، فماتَ وهو على ظَهرِه، فانطَلَقَ حَرامٌ أخو أُمِّ سُلَيمٍ، ورَجُلانِ مَعَه رَجُلٌ مِن بَني أُمَيَّةَ، ورَجُلٌ أعرَجُ، فقال لَهم: كونوا قَريبًا مِنِّي حَتَّى آتيَهم، فإن آمَنوني، وإلَّا كُنتُم قَريبًا، فإن قَتَلوني أعلَمتُم أصحابَكُم، قال: فأتاهم حَرامٌ فقال: أتُؤمِنوني أُبَلِّغُكُم رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكُم؟ قالوا: نَعَم، فجَعَلَ يُحَدِّثُهم وأومَؤوا إلى رَجُلٍ منهم مِن خَلفِه، فطَعَنَه حَتَّى أنفَذَه بالرُّمحِ، قال: اللهُ أكبَرُ فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، قال: ثُمَّ قَتَلوهم كُلَّهم غَيرَ الأعرَجِ، كان في رَأسِ جَبَلٍ، قال أنَسٌ: فأُنزِلَ علينا وكانَ مِمَّا يُقرَأُ فنُسِخَ: أن بَلِّغوا قَومَنا، أنَّا لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، قال: فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم أربَعينَ صَباحًا: على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لحيانَ، وعُصَيَّةَ الذينَ عَصَوا اللهَ ورَسولَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ خالَه -أخٌ لأُمِّ سُلَيمٍ- في سَبعينَ راكِبًا، وكان رَئيسَ المُشرِكينَ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ خَيَّرَ بينَ ثَلاثِ خِصالٍ؛ فقال: يَكونُ لكَ أهلُ السَّهلِ ولي أهلُ المَدَرِ، أو أكونُ خَليفَتَكَ، أو أغزوكَ بأهلِ غَطَفانَ بألفٍ وألفٍ. فطُعِنَ عامِرٌ في بَيتِ أُمِّ فُلانٍ، فقال: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَكرِ، في بَيتِ امرَأةٍ مِن آلِ فُلانٍ! ائتوني بفَرَسي، فماتَ على ظَهرِ فرَسِه، فانطَلَقَ حَرامٌ أخو أُمِّ سُلَيمٍ -وهو رَجُلٌ أعرَجُ- ورَجُلٌ مِن بَني فُلانٍ، قال: كونا قَريبًا حتَّى آتيَهم، فإن آمَنوني كُنتُم، وإن قَتَلوني أتَيتُم أصحابَكُم، فقال: أتُؤمِنوني أُبَلِّغْ رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فجَعَلَ يُحَدِّثُهم، وأومَؤوا إلى رَجُلٍ، فأتاه مِن خَلفِه فطَعَنَه -قال هَمَّامٌ: أحسِبُه- حتَّى أنفَذَه بالرُّمحِ، قال: اللهُ أكبَرُ! فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، فلُحِقَ الرَّجُلُ، فقُتِلوا كُلُّهم غيرَ الأعرَجِ؛ كان في رَأسِ جَبَلٍ، فأنزَلَ اللهُ علينا، ثُمَّ كان مِنَ المَنسوخِ: إنَّا قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا. فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم ثَلاثينَ صَباحًا؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لَحيانَ، وعُصَيَّةَ، الذينَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَبْرٍ، فقال: ائْتوني بجَريدَتَيْنِ، فجعَلَ إحداهما عِندَ رَأسِه، والأُخرى عِندَ رِجلَيْه، فقيلَ: يا نَبيَّ اللهِ، أيَنفَعُه ذلك؟ قال: لن يَزالَ يُخَفَّفُ عنه بَعضُ عَذابِ القَبرِ ما كان فيهما نُدُوٌّ
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قبرٍ فقال ائْتُونِي بِجَرِيدَتَيْنِ فجَعَلَ إحِدْاهُما عندَ رَأْسِهِ والأخْرَى عندَ رِجْلَيْهِ فقِيلَ يا رسولَ اللهِ أيَنْفَعُهُ ذلِكَ قال لَنْ يَزَالَ يُخَفَّفُ عنه بعضُ عذابِ القبرِ مادامَ فيها نُدُوٌّ
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على قَبْرٍ، فوَقَفَ عليه، فقالَ: «ائْتُوني بجَريدتَينِ»، فجَعَلَ إحْدَاهما عنْدَ رأسِه والأخرى عنْدَ رِجْلَيه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أَيَنفَعُه ذلك؟ فقالَ: «لَعلَّه يُخفِّفُ عنه بعضَ عَذابِ القَبْرِ، ما بَقيَتْ فيه نَدْوةٌ»
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ على قبرٍ ، فقالَ: ائتوني بجريدَتينِ ، فجعلَ إحداهما عندَ رأسِهِ ، والأخرى عندَ رِجليهِ ، فقيلَ: يا نبيَّ اللَّهِ ، أينفعُهُ ذلِكَ ؟ قالَ: لَن يزالَ أن يخفَّفَ عنهُ بعضُ عذابِ القبرِ ، ما كانَ فيهما نُدوٌّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما بَعَث حرامًا أخا أمِّ سُلَيمٍ في سبعين رجلًا قُتِلوا يومَ بِئرِ مَعونةَ وكان رئيسَ المشركين يومئذٍ عامرُ بنُ الطُّفَيلِ وكان هو أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال اختَرْ مني ثلاثَ خِصالٍ يكون لك السَّهلُ ويكون لي أهلُ الوَبَرِ أو أكونُ خليفةً من بعدك أو أغزُوك بغَطَفانَ ألفَ أَسْفُرٍ وألفَ سفرًا قال فطُعِن في بيتِ امرأةٍ من بني فلانٍ قال غُدَّةٌ كغُدَّةِ البعيرِ في بيتِ امرأةٍ من بني فلانٍ ائتُوني بفَرسي فأُتِيَ به فركبَه فمات وهو على ظَهرِه فانطلق حَرامٌ أخو أُمَّ سُلَيمٍ ورجلانِ معه من بني أُمَّيَّةَ ورجلٌ أعرجُ فقال لهم كونوا قريبًا مني حتى آتِيَهم فإن أَمَّنُوني وإلا كنتُ قريبًا منكم فإن قتَلوني أعلمتُمْ أصحابَكم قال فأتاهم حَرامٌ فقال تُؤَمِّنوني أُبَلِّغُكم رسالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم قالوا نعم فجعل يُحَدِّثُهم وأومأوا إلى رجلٍ لهم من خلفِهم فطعنَه حتى أنفذَه بالرُّمحِ قال اللهُ أكبرُ فُزتُ وربِّ الكعبةِ قال فقتلوهم كلَّهم غيرَ الأعرَجِ كان في رأسِ جبلٍ
أنَّ حيًّا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ كلَّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم حتى مَضى الزَّمانُ الذي كانتْ تأْتِيهم فيه عَقِبُهم، فقَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغرِ، فكتَبَ أميرُهم إلى عمَرَ يَذكُرُ أنَّهم أخْلَوا ثَغْرَهم، وسَنُّوا للناسِ سُنةَ سُوءٍ، فغضِبَ عليهم عمَرُ غضَبًا شَديدًا وتَوعَّدَهم، ثمَّ أرسَلَ إليهم عمَرُ أنِ ائْتُوني ولا يأْتيني معكمْ أحدٌ، فجمَعَهم في دارٍ، ولم يَشهَدْ ذلك غيرُهم، فعرَّفهم الذي صَنَعوا، وأوْعَدَهم وَعيدًا أشرَفَ عليهم، فلمَّا اشتدَّ عليهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ، قالوا: يا عمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وأهمَلْتَنا، وترَكْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغَزِيَّةِ بَعضًا. فقال لهم: أمَا إنِّي ما أقوِّمُكم بنَفْسي، ولكنِّي أقَوِّمُكم بأُمورٍ لعلَّكم تَلْقَونها، ثم تجاوَزَ عنهم، واتَّبَعَ فيهم وَصيَّةَ رسولِ اللهِ في الإعقابِ
بعثني إلى [ قومي ] باهلِة ، [ فانتهيتُ إليهم وأنا طاوٍ ] ، فأتيتُ وهم على الطَّعامِ ، وفي روايةٍ : ( يأكلون دمًا ) ، فرحبوا بي وأكرموني ، [ قالوا : مرحبًا بالصُّدَيِّ بنِ عَجْلانَ ، قالوا : بلغنا أنَّك صبوْتَ إلى هذا الرَّجلِ قلتُ : لا ، ولكن آمنتُ باللهِ وبرسولِه ، وبعثني رسولُ اللهِ إليكم أعرِضُ عليكم الإسلامَ وشرائعَه ] وقالوا : تعالَ كُلْ فقلتُ : [ ويْحَكم إنَّما ] جئتُ لأنهاكم عن هذا ، وأنا رسولُ اللهِ أتيتُكم لتؤمنوا به ، [ فجعلتُ أدعوهم إلى الإسلامِ ] ، فكذَّبوني ، وزبَروني ، [ فقلتُ لهم : ويْحَكم ائتوني بشيءٍ من ماءٍ فإنِّي شديدُ العطَشِ قال : و عليَّ عِمامتي ، قالوا : لا ولكن ندعُك تموتُ عطَشًا ] ، فانطلقتُ وأنا جائعٌ ظمآنُ قد نزل بي جهْدٌ شديدٌ [ قال : فاغتممتُ ، وضربتُ رأسي في العِمامةِ ] فنِمتُ [ في الرَّمضاءِ في حَرٍّ شديدٍ ] فأُتِيتُ في منامي بشَربةٍ من لبنٍ [ لم يرَ النَّاسُ ألذَّ منه ، فأمكنني منها ] ، فشرِبتُ ورُوِيتُ وعظُم بطني فقال القومُ : أتاكم رجلٌ من خيارِكم وأشرافِكم فرددتموه ، فاذهبوا إليه فأطعِموه من الطَّعامِ والشَّرابِ ما يشتهي فأتوني بطعامٍ ! قلتُ : لا حاجةَ لي في طعامِكم وشرابِكم ، فإنَّ اللهَ قد أطعمني وسقاني ، فانظُروا إلى الحالِ الَّتي أنا عليها ، [ فأريتُهم بطني ] ، فنظروا ، فآمنوا بي وبما جِئتُ به من عندِ رسولِ اللهِ ، [ فأسلموا عن آخرِهم ]
عن دُرَّةَ بنتِ أبي لهَبٍ، قالت: كُنتُ عِندَ عائِشةَ فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ائتوني بوَضوءٍ» قالت: فابتَدَرتُ أنا وعائِشةُ الكوزَ فبَدَرتُها فأخَذتُه أنا، فتَوضَّأ فرَفَعَ بَصَرَه إليَّ أو طَرْفَه إليَّ، وقال: «أنتِ مِنِّي، وأنا مِنكِ»، قالت: فأُتيَ برَجُلٍ، فقال: ما أنا فعَلتُه، إنَّما قيلَ لي، قالت: وكان سَألَه على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: «أفقَهُهُم في دينِ اللهِ، وأوصَلُهم لرَحِمِه» ذَكَرَ فيه شَريكٌ شَيئَينِ آخَرَينِ لَم أحفَظْهما
عن دُرَّةَ بِنتِ أبي لَهَبٍ، قالت: كُنتُ عندَ عائشةَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ائْتُوني بوَضوءٍ، فقالت: فابتَدَرتُ أنا وعائشةُ الكُوزَ، قالت: فبَدَرتُها، فأخَذتُه أنا، فتوضَّأَ فرَفَعَ طَرْفَه، أو عَيْنَه، أو بَصَرَه- إليَّ، فقال: أنتِ مِنِّي وأنا مِنكِ، قالت: فأُتِيَ برَجُلٍ، فقال: ما أنا فَعَلتُه ولكن قيلَ لي، قالت: وكان سَأَلَه على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: أفقَهُهم في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأوصَلُهم لرَحِمِه، وذَكَرَ فيه شَريكٌ شَيئَينِ آخَرَينِ لم أحْفَظْهما
كنتُ عِندَ عائشةَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ائْتوني بوَضوءٍ. فابتَدَرتُ أنا الكُوزَ، فتوَضَّأَ، ثم رفَعَ طَرْفَه، أو عَينَه إليَّ، فقال: أنتِ منِّي، وأنا منكِ. فأَتى رَجُلٌ، فقال: ما أنا فعَلتُه، ولكنْ قيلَ لي. قالت: وكان سألَهُ على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: أفقَهُهم في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ
إنَّه كان فيمَن كان قبلَكم من الأممِ رجلٌ يُقالُ له مُورِّقٌ فكان متعبِّدًا فبَيْنَا هو قائمٌ في صلاتِه ذكَر النِّساءَ واشتَهاهُنَّ وانتشَر حتَّى قطَع صلاتَه فغضِب فأخَذ قوسَه فقطَع وترَه فعقَده بخِصْيَتَه وشدَّه إلى عقبِه ثُمَّ مدَّ رِجْلَيه فانتَزَعها ثُمَّ أخَذ طِمْرَيه ونَعْلَيْه حتَّى أتى أرضًا لا أنيسَ بها ولا وحشَ فاتَّخَذ عريشًا ثُمَّ قام يُصَلِّي فجعَل كلَّما أصبَح تصدَّعَتِ الأرضُ فخرَج له خارجٌ منها معه إناءٌ فيه طعامٌ فأكَل حتَّى شبِع ثُمَّ يدخُلُ فيخرُجُ بإناءٍ فيه شرابٌ فيشرَبُ حتَّى يَرْوَى ثُمَّ يدخُلُ وتَلْتَئِمُ الأرضُ فإذا أمسى فعَل مثل ذلك قال ومرَّ النَّاسُ قريبًا منه فأتاه رجلانِ من القومِ فمرَّا به تحت جُنْحِ اللَّيلِ فسألاه عن قصدِهما فسَمَتَ لهما بيدِه قال هذا قصدُكما حيث يُرِيدانِ فسارا غيرَ بعيدٍ قال أحدُهما ما يُسكِنُ هذا الرَّجلَ هاهنا بأرضٍ لا أَنيسَ بها ولا وحشَ لو رجَعنا إليه حتَّى نعلَمَ علمَه قال فرجَعا إليه فقالا له يا عبدَ اللهِ ما يُقِيمُك بهذا المكانِ بأرضٍ لا أَنيسَ بها ولا وحشَ قال امضِيا لشأنِكما ودعاني فأبَيا وألحَّا عليه قال فإنِّي مُخبِرُكما على أنَّ مَن كتَم منكما عنِّي أكرَمه اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ ومَن أظهَر عليَّ منكما أهانه اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ قالا نَعَمْ قال فنزَلا فلمَّا أصبَحا خرَج الخارجُ من الأرضِ مثلَ الَّذي كان يخرُجُ من الطَّعامِ ومِثْلَيْه معه فأكَلوا حتَّى شبِعوا ثُمَّ دخَل فخرَج إليهم بشرابٍ في إناءٍ مثلَ الَّذي كان يخرُجُ به كلَّ يومٍ ومِثْلَيْه معه فشرِبوا حتَّى رَوَوْا ثُمَّ دخَل والتأَمَتِ الأرضُ قال فنظَر أحدُهما إلى صاحبِه فقال ما يُعجِّلُنا هذا طعامٌ وشرابٌ وقد علِمنا سَمْتَنا من الأرضِ امكُثْ إلى العَشاءِ فمكَثا فخرَج إليهم من الطَّعامِ والشَّرابِ مثلُ الَّذي خرَج أوَّلَ النَّهارِ فقال أحدُهما لصاحبِه امكُثْ بنا حتَّى نُصبِحَ فمكَثا فلمَّا أصبَح خرَج إليهما مثلُ ذلك ثُمَّ ركِبا فانطَلقا فأمَّا أحدُهما فلزِم بابَ المَلِكِ حتَّى كان من خاصَّتِه وسمرِه وأمَّا الآخرُ فأقبَل على تجارتِه وعملِه وكان ذلك المَلِكُ لا يكذِبُ أحدٌ في زمانِه من أهل مملكتِه كذبةً يُعرَفُ بها إلَّا صلَبه فبينما هم ذاتَ ليلةٍ في السَّمرِ يُحدِّثونَه مما رَأَوا من العجائبِ أنشأ ذلك الرَّجلُ يُحدِّثُ فقال ألا أُحدِّثُك أيُّها المَلِكُ بحديثٍ ما سمِعْتَ أعجبَ منه قطُّ فحدَّث بحديثِ ذلك الرَّجلِ الَّذي رأى من أمرِه قال المَلِكُ ما سمِعْتُ بكذبٍ قطُّ أعظمَ من هذا واللهِ لتأتينِّي على ما قُلْتَ ببيِّنةٍ أو لأصلِبنَّك قال بيِّنتي فلانٌ قال رضاءٌ ائتُونِي به فلمَّا أتاه قال المَلِكُ إنَّ هذا يزعُمُ أنَّكما مرَرْتُما برجلٍ ثُمَّ كان من أمرِه كذا وكذا قال الرَّجلُ أيُّها المَلِكُ أو لستَ تعلَمُ أنَّ هذا كذبٌ وهذا ما لا يكونُ ولو أنِّي حدَّثْتُك بهذا لكان عليك من الحقِّ أن تصلِبَني عليه قال صدَقْتَ وبرَرْتَ فأدخَل الرَّجلَ الَّذي كتَم عليه في خاصَّتِه وسمرِه وأمَر بالآخرِ فصُلِب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأمَّا الَّذي كتَم عليه منهما فقد أكرَمه اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ وأمَّا الَّذي أظهَر عليه منهما فقد أهانه الله في الدُّنيا وهو مُهِينُه في الآخرةِ
17
✘ ضعيف📌 من كتم عليه منهما أكرمه الله في الدنيا والآخرة، ومن أظهر عليه أهانه الله في الدنيا والآخرة
كان فيمن سلف من الأممِ رجلٌ يقال له : ( مورقٌ ) ، فكان متعبِّدًا ، فبينا هو قائمٌ في صلاتِه ؛ ذكر النساءَ ، فاشتهاهنَّ ، وانتشر حتى قطع صلاتَه ، فغضب ، فأخذ قوسَه ؛ فقطع وترَه فعقدَه بخصيتيْهِ ، وشدَّهْ إلى عقبيْهِ ، ثم مدَّ رجليْهِ فانتزعْهُما ، ثم أخذ طِمريْهِ ونعليْهِ حتى أتى أرضًا لا أنيسَ بها ولا وحشَ ، فاتخذ عريشًا ، ثم قام يصلي . فجعل كلما أصبحَ ؛ انصدعتْ له الأرضُ ، فخرج له خارجٌ منها معه إناءٌ فيه طعامٌ ؛ فيأكلُ حتى يشبعُ ، ثم يدخلُ ، فيخرجُ بإناءٍ فيه شرابٌ ؛ فيشربُ حتى يروى ، ثم يدخلُ ، فتلتئمُ الأرضُ ، فإذا أمسى ؛ فُعِلَ مثلَ ذلك . قال : ومر أناسٌ قريبًا منه ، فأتاه رجلانِ من القومِ ، فمرَّا عليه تحتَ الليلِ ، فسألاهُ عن قصدِهما ؟ فسمتَ لهما بيدِه ، قال : هذا قصدُكما – حيثُ يريدانِ - . فسارا غيرَ بعيدٍ ، قال أحدُهما : هذا الرجلُ هنا بأرضٍ لا أنيسَ بها ولا وحشَ ؟ لو رجعنا إليه ؛ حتى نعلمَ عِلْمَه . قال : فرجعا إليه فقالا له : يا عبدَ اللهِ ! ما يُقيمُك بهذا المكانِ لا أنيسَ بها ولا وحشَ ؟ ! قال : امْضِيَا لشأنِكما ودعاني . فأبَيَا وألحَّا عليه . قال : فإني مُخبرُكما على أنَّ من كتمَه عليَّ منكما ؛ أكرمَه اللهُ في الدنيا والآخرةِ ، ومن أظهر عليَّ منكما ؛ أهانَه اللهُ في الدنيا والآخرةِ . قالا : نعم . قال : فنزلا ، فلما أصبحا ؛ خرج الخارجُ من الأرضِ مثلَ الذي كان يخرجُ من الطعامِ ومثليْهِ معَه ؛ فأكلوا حتى شبِعُوا ، ثم دخل فخرج إليهم بشرابٍ في إناءٍ مثلَ الذي كان يخرجُ به كلَّ يومٍ ومثليْهِ معه ؛ فشربوا حتى رُوُوا ، ثم دخل فالتأمتِ الأرضُ . قال : فنظر أحدُهما إلى صاحبِه فقال : ما يُعجِّلُنا ؟ هذا طعامٌ وشرابٌ وقد عَلِمْنا سَمْتَنا من الأرضِ ، امكث إلى العشاءِ ! فمكثا ، فخرج إليهم من الطعامِ والشرابِ مثلَ الذي خرج أولَ النهارِ ، فقال أحدُهما لصاحبِه : امكث بنا حتى نصبحَ . فمكثا ، فلما أصبحوا ؛ خرج إليهما مثلَ ذلك . ثم ركبا فانطلقا ، فأما أحدُهما ؛ فلزم بابَ الملِكِ حتى كان من خاصَّتِه وسمَرِه ، وأما الآخرُ ؛ فأقبلَ على تجارتِه وعملِه . وكان ذلك المَلِكُ لا يكذبُ أحدٌ في زمانِه من أهلِ مملكتِه كذبةً يُعرفُ بها إلا صلبَه . فبينما هم ذاتَ ليلةٍ في السمرِ يُحدِّثونَه مما رأوْا من العجائبِ ؛ أنشأ ذلك الرجلُ يُحدِّثُ فقال : ألا أُحدِّثُك أيها المَلِكُ ! بحديثٍ ما سمعتَ أعجبَ منه قط ؟ فحدَّث بحديثِ ذلك الرجلِ الذي رأى من أمرِه . قال المَلِكُ : ما سمعتُ بكذبٍ قط أعظمَ من هذا ، واللهِ ! لتأتيَنِّي على ما قلتَ ببيِّنةٍ أو لأصلِبنَّك . قال : بيِّنَتِي فلانٌ . قال : رضي ؛ ائتوني بهِ . فلما أتاه ؛ قال المَلِكُ : إنَّ هذا يزعمُ أنكما مررتُما برجلٍ ثم كان من أمرِه كذا وكذا ؟ قال الرجلُ : أيها المَلِكُ ! أولستَ تعلمُ أنَّ هذا كذبٌ ، وهذا ما لا يكونُ ، ولو أني حدَّثتُك بهذا ؛ لكان عليك من الحقِّ أن تَصْلِبَني عليه ؟ قال : صدقتَ وبررتَ . فأدخلَ الرجلَ الذي كتم عليهِ في خاصَّتِه وسمَرِه ، وأمرَ بالآخرَ فصُلِبَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فأما الذي كتمَ عليه منهما ؛ فقد أكرمَه اللهُ في الدنيا والآخرةِ . وأما الذي أظهرَ عليه منهما ؛ فقد أهانَه اللهُ في الدنيا ، وهو مُهينُه في الأخرةِ . ثم نظر بكرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى ثمامةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أنسٍ فقال : يا أبا المثنى ! أسمعتَ جدَّك يُحدِّثُ هذا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومي أدعوهم إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ وأعرِضُ عليهِم شرائِعَ الإسلامِ فأتيتُهم وقد سَقَوْا إبِلَهم وحلبوها وشرِبوا فلمَّا رأَوني قالوا مرحَبًا بالصُّدَيِّ بنِ عجلانَ قالوا بلغنا أنَّكَ صبوتَ إلى هذا الرَّجلِ قلتُ لا ولكن آمنتُ باللَّهِ ورسولِهِ وبعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكم أعرضُ عليكمُ الإسلامَ وشرائِعَه فبينا نحنُ كذلكَ إذ جاءوا بقصعتِهم فوضعوها واجتمَعوا حولها يأكلونها قالوا هلُمَّ يا صديُّ قلتُ ويحكمُ إنَّما أتيتُكم من عندِ من يحرِّمُ هذا عليكم {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} [المائدة: 3] كما أنزلَهُ اللَّهُ عليهِ قالوا وما قالَ؟ قلتُ نزَلَت هذهِ الآيةُ {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ...} إلى قولهِ {... وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} فجعلتُ أدعوهم إلى الإسلامِ ويأبَوْنَ قلتُ لهم ويحَكمُ ائتوني بقِربَةٍ من الماءِ فإنِّي شديدُ العطَشِ قالَ وعليَّ عِمَامةٌ قالوا لا ولكِن ندَعُكَ تَمُوتُ عطَشًا قالَ فاعتمَمْتُ وضرَبتُ بِرأسي في العِمامةِ ونِمتُ في الرَّمضاءِ في حرٍّ شديدٍ فأتاني آتٍ في منامي بقدحِ زُجاجٍ لم يرَ النَّاسُ أحسنَ منهُ وفيهِ شرابٌ لم يرَ النَّاسُ ألذَّ منهُ فأمكنَني منها فشربتُها فحيثُ فرغتُ من شرابي استيقظتُ ولا واللَّهِ ما عطَشتُ ولا رأيتُ عطَشًا بعدَ تِيكَ الشَّربةِ
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ بآنيةِ الخَمرِ، فجمَعَها في مَوضِعٍ واحدٍ، ثُم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَدا وهو آخِذٌ بيدي اليُسْرى بيَدِه اليُمْنى، وأقبَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فحوَّلَني عن يَسارِه، وأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي اليُمْنى بيَدِه اليُسْرى، وأخَذَ عُمَرُ بيَدِه اليُمْنى يَدَه اليُسْرى، فسِرْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما بَيْنَنا، فأقبَلَ أبو بَكرٍ الصدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه، فسرَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدي، وحوَّلَ عُمَرَ عن يَسارِه، وأخَذَ بيَدِ أبي بَكرٍ بيَدِه اليُمْنى يَدَه اليُسْرى، فسِرْنا حتى أتَيْنا الآنيةَ التي جُمِعَتْ، وفيها الخَمرُ والزِّقاقُ، فقال: ائْتوني بشَفرةٍ أو مُدْيةٍ، فحسَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذِراعَيْهِ وأخَذَ الشَّفرةَ، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: يا رسولَ اللهِ نحن نَكفيكَ، فقال: شُقُّوها على ما فيها من غضَبِ اللهِ: الخَمرُ حَرامٌ، لعَنَ اللهُ شارِبَها، وبائعَها ومُشتَريَها، وحاملَها والمحمولةَ إليه، وعاصرَها ومُعتَصِرَها، والقَيِّمَ عليها، وآكِلَ ثَمنِها
قالَ: بَعثَني رَسولُ اللهِ إلى قَوْمي أدعُوهُم إلى اللهِ تبارَكَ وتَعالَى، وأَعْرِضُ عليهِمْ شرائعَ الإسْلامِ، فأتيْتُهُم وقَدْ سَقَوْا إبِلَهُمْ، وأحْلَبُوها، وشَرِبُوا، فلَمَّا رَأَوْني، قالوا: مَرْحبًا بالصُّدَيِّ بنِ عَجْلَانَ، ثُمَّ قالوا: بَلَغَنا أنَّكَ صَبَوْتَ إلى هذا الرَّجلِ. قُلْتُ: لا، ولَكِنْ آمَنْتُ باللَّهِ وبرَسولِهِ، وبَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَيْكُم أعْرِضُ عَليكُمُ الإسلامَ وشرائعَهُ، فبَيْنا نحن كذَلِكَ إذْ جاؤوا بقَصْعةِ دَمٍ فوَضَعُوها، واجْتَمَعوا عليها يَأْكُلُونَها، فقالوا: هُلُمَّ يا صُدَيُّ، فقُلْتُ: وَيْحَكُم! إنَّما أتيْتُكُمْ مِن عِنْدِ مَن يُحرِّمُ هذا علَيْكم بما أنْزَلَه اللَّهُ عليه، قالوا: وما ذاكَ؟ قلْتُ: نزَلَتْ عليه هذه الآيةُ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ} إلى قَوْلِه: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} [المائدة: 3]، فجعَلْتُ أدْعُوهم إلى الإسلامِ، ويَأبَون، فقُلْتُ لهم: وَيْحَكُمُ ائْتوني بشَيْءٍ مِن ماءٍ، فإنّي شديدُ العَطَشِ، قالوا: لا، ولكِنْ نَدَعُكَ تموتُ عَطَشًا، قالَ: فاعتَمَمْتُ وضرَبْتُ رَأْسي في العِمامةِ، ونِمْتُ في الرَّمْضاءِ في حَرٍّ شديدٍ، فأتاني آتٍ في مَنامي بقَدَحٍ زُجاجٍ، لم يَرَ النَّاسُ أحسنَ مِنهُ، وفيه شَرابٌ لم يَرَ النَّاسُ ألَذَّ مِنهُ، فأمكَنَني مِنها، فشَرِبْتُها، فحيْثُ فرَغْتُ مِن شَرابي استيقَظْتُ، ولا واللَّهِ ما عَطِشْتُ، ولا عَرَفْتُ عَطَشًا بعدَ تلك الشَّرْبةِ، فسَمِعْتُهم يقولونَ: أتاكُمْ رَجُلٌ مِن سَراةِ قَوْمِكُم فلم تَمجَعُوه بمَذْقَةٍ، فأتَوْني بِمُذَيْقَتِهِمْ، فقُلْتُ: لا حاجةَ لي فيها؛ إنَّ اللهَ تباركَ وتَعالَى أطعَمَني وسَقاني، فأَرَيْتُهُمْ بَطني فأسْلَموا عنْ آخِرِهِمْ
أنَّ امرأتينِ صامتَا على عهْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلسَتْ إحداهما إلى الأُخرى، فجعَلَتا تأْكُلانِ لُحومَ النَّاسِ، فجاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هاهنا امرأتينِ صامَتَا، وقد كادَتا أنْ تموتَا مِن العطشِ، فأعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو سكَتَ-، ثمَّ جاءه بعدَ ذلك -أحسَبُه قال: في الظَّهيرةِ- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّهما واللهِ لقد ماتَتا، أو كادَتا أنْ تموتَا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائتُوني بهما، فجاءتا، فدعا بعُسٍّ، أو قدَحٍ، فقال لإحداهما قِي. فقاءت مِن قَيحٍ ودَمٍ وصديدٍ، حتَّى قاءت نِصفَ القدَحِ، وقال للأُخرى: قِي. فقاءت مِن قَيحٍ ودَمٍ وصَديدٍ، حتَّى ملأتِ القدَحَ. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هاتينِ صامتَا عمَّا أحَلَّ اللهُ لهما، وأفطَرَتا على ما حرَّمَ اللهُ عليهما؛ جلسَتْ إحداهما إلى الأُخرى، فجعَلَتا تأكُلانِ لُحومَ النَّاسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عصية الذين عصوا الله ورسولهالميتة والدم ولحم الخنزيررعل وذكوان وبني لحيانأهل السهل وأهل المدرأفقههم في دين اللهالاستقسام بالأزلامائتوني بمقص وسواكشربة لا عطش بعدهاحرام أخو أم سليمأنت مني وأنا منكالسواك على طرفهغدة كغدة البعيرائتوني بجريدتيندرة بنت أبي لهببكر بن عبد اللهأسلموا عن آخرهمعامر بن الطفيلفزت ورب الكعبةغدة كغدة البكروصية رسول اللهالصدي بن عجلانشرائع الإسلامالقدح الزجاجيقيح ودم وصديدأربعين صباحاتخفيف العذابأوصلهم لرحمهانتزع خصيتيهانصدعت الأرضصدي بن عجلانأخذ ما جاوزسبعين راكباتصدعت الأرضجلسة الغيبةورب الكعبةعذاب القبرطعن بالرمحسبعين رجلاأكرمه اللهأهانه اللهطعام وشرابتحريم الدملحوم الناسرسول اللهبئر معونةثلاث خصالخير الناسآكل ثمنهاشرب الماءدين اللهقدح زجاجلعن اللهالاعتمامجريدتينالأنصارسنة سوءالإسلامالرمضاءمشتريهاائتونيالغزيةالطعامأسلمواأفقههمخصيتيهشاربهابائعهاحاملهاعاصرهاالميتةأفطرتاالغيبةالصيامالحرامذكوانرجلينرجليهإعقابباهلةالعطشاللبنعائشةالسمتالصلبالخمرصامتاشاربسواكجاوزطويلأبصرحرامعصيةندوىيخففرأسهندوةفارسالدموضوء
تخريج حديث ائتوني بمقص وسواك فجعل السواك على طرفه وأخذ ما جاوز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








