أحاديث عن: ابن الأشعث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ابن الأشعث
كنتُ في القَصْرِ مع الحجَّاجِ وهو يعرِضُ الناسَ من أجلِ ابنِ الأشعَثِ فجاءَ أنسُ بنُ مالكٍ حتى دنا فقال له الحجاجُ هيهْ يا خِبْثَةُ يا جوَّالُ في الفتنِ مرَّةً مع علِيٍّ بنِ أبي طالبٍ ومرةً مع ابنِ الزبيرِ ومرةً مع ابنِ الأشعثِ أمَا والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ ولأُجَرِّدَنَّكَ كما يُجَرَّدُ الضَّبُ فقال مَنْ يعني الأميرُ أصلَحَهُ اللهُ قال الحجاجُ إيَّاكَ أَعْنِي أصمَّ اللهُ سمعَكَ فاستَرْجَعَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم خرج من عندِهِ فقال لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي فخشِيتُهُ عليهم لَكَلَّمْتُهُ في مَقَامِي بِكُلامٍ لَا يَسْتَجِيبُني بعده أبدًا
2
✘ ضعيف📌 لولا أنِّي ذَكَرتُ وَلَدي وخَشيتُ عليهم بَعدي، لَكَلَّمتُه بكَلامٍ لا يَستَحْييني بَعدَه أبَدًا
كُنتُ بالقَصرِ، والحَجَّاجُ يَعرِضُ الناسَ لَياليَ ابنِ الأشعَثِ، فجاءَ أنَسٌ، فقال الحَجَّاجُ: يا خَبيثُ، جَوَّالٌ في الفِتَنِ، مَرَّةً مع علِيٍّ، ومَرَّةً مع ابنِ الزُّبَيرِ، ومَرَّةً مع ابنِ الأشعَثِ؟! أما والذي نَفْسي بيَدِه، لَأستَأصِلَنَّكَ كما تُستَأصَلُ الصَّمغةُ، ولَأُجرِّدَنَّكَ كما يُجرَّدُ الضَّبُّ. قال: يَقولُ أنَسٌ: مَن يَعني الأميرُ؟ قال: إيَّاكَ أعني، أصَمَّ اللهُ سَمعَكَ. قال: فاستَرجَعَ أنَسٌ، وشُغِلَ الحَجَّاجُ. فخرَجَ أنَسٌ، فتَبِعْناه إلى الرَّحبةِ، فقال: لولا أنِّي ذَكَرتُ وَلَدي وخَشيتُ عليهم بَعدي، لَكَلَّمتُه بكَلامٍ لا يَستَحْييني بَعدَه أبَدًا
عَنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه باع رقيقًا من رقيقِ الإمارةِ مِنَ الأشعَثِ بنِ قَيسٍ بعِشْرينَ ألفًا. فقال الأشعَثُ: أنا اشتَرَيتُه بعَشَرةِ آلافٍ، فقال ابنُ مسعودٍ: إنْ شِئتَ حَدَّثْتُك حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: هاتِ. قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا اختَلَف البَيِّعانِ والبَيعُ قائِمٌ بعَيْنِه وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فالقَولُ قَولُ البائِعِ، ويترادَّانِ البَيْعَ. قال الأشعَثُ: فأنا أرُدُّه
أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ تزوَّج قُتَيْلةَ بنتَ الأَشْعَثِ -هكذا قال ابنُ أبي داوُدَ في حديثِهِ- وإنَّما هي أُختُ الأشْعَثِ، فمات قبْلَ أنْ يَحجُبَها فبرَّأهُ اللهُ تعالى منها
كنتُ امرأً تاجرًا فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ
عن الحسَنِ قال: (نزَل نبيٌّ مِن الأنبياءِ تحتَ شجرةٍ فقال تحتَها فلدَغَتْه نملةٌ فأمَر ببيتِهنَّ فتُحرَقَ على مَن فيها فأوحى اللهُ إليه: هلَّا نملةً واحدةً). أخبَرنا عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ في عقِبِه، حدَّثنا إسحاقُ، أخبَرنا النَّضرُ قال: وقال الأشعثُ عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَه، وزاد: (فإنَّهنَّ يُسبِّحْنَ)
لا تُباشِرِ المَرأةُ المَرأةَ كأنَّها تَنعَتُها لِزَوجِها، أو تَصِفُها لِزَوجِها، أو لِلرَّجُلِ، كأنَّه يَنظُرُ إليها، وإذا كان ثَلاثةٌ فلا يَتناجَى اثنانِ دُونَ صاحِبِهما؛ فإنَّ ذلك يُحزِنُه، ومَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبًا لِيَقتَطِعَ مالَ أخيهِ -أو قال: مالَ امرئٍ مُسلِمٍ- لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ. قال: فسمِعَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ ابنَ مَسعودٍ يُحدِّثُ هذا، فقال: فيَّ قال ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي رَجُلٍ، اختَصَمْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِئرٍ
لا تُباشِرُ المرأةُ المرأةَ كأنَّها تَنعَتُها لزَوجِها -أو تَصِفُها لزَوجِها، أو للرَّجُلِ- كأنَّه يَنظُرُ. وإذا كان ثلاثةٌ فلا يَتناجى اثنانِ دونَ صاحِبِهما؛ فإنَّ ذلك يُحزِنُه. ومَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذبًا؛ ليَقتطِعَ بها مالَ أخيه -أو قال: مالَ امرئٍ مُسلمٍ-، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضْبانُ. قال: فسَمِعَ الأشْعثُ بنُ قَيسٍ ابنَ مَسعودٍ يُحدِّثُ هذا، فقال: فِيَّ قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي رَجُلٍ، اختصَمْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِئرٍ
عن الأشعَثِ بنِ سُلَيمٍ قال: سَمِعتُ رَجُلًا في إمْرةِ ابنِ الزُّبَيرِ قال: سَمِعتُ رَجُلًا في سوقِ عُكاظٍ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه يقولُ: إنَّ هذا يُريدُ أنْ يَصُدَّكم عن آلهَتِكم، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو جَهْلٍ
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا، فذكر معناهُ [اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان]
باع عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ سَبْيًا من سَبْيِ الأَمَارةِ بعِشرينَ ألفًا يعني من الأشعثِ بنِ قيسٍ فجاء بعَشَرةِ آلافٍ فقال إنما بِعْتُكَ بعشرين ألفًا قال إنما أَخَذْتُهُم بعَشَرةِ آلافٍ وإني أَرْضَى في ذلك برأيِكَ فقال ابنُ مسعودٍ إن شئتَ حدثتُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال أَجَلْ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا تَبَايَعَ المتبايِعَانِ بيعًا ليس بينهما شهودٌ فالقولُ ما قال البائعُ أو يَتَرَادَّانِ البيعَ فقال الأشعثُ قد رَدَدْتُ عليكَ
وعن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه "أنَّ ابنَ مَسْعودٍ باعَ مِن الأَشعَثِ بنِ قَيْسٍ رَقيقًا فذَكَرَ مَعْناه"، والكَلامُ يَزيدُ ويَنقُصُ. [عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ قَيْسِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الأَشعَثِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: "اشْتَرى الأَشعَثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عَبْدِ اللهِ بعِشْرينَ ألْفًا، فأَرسَلَ عَبْدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشَرةِ آلافٍ، فقالَ عَبْد اللهِ: فاخْتَرْ رَجُلًا يكونُ بَيْني وبَيْنَك، قالَ الأَشعَثُ: أنت بَيْني وبَيْنَ نَفْسِك، قالَ عَبْدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ، أو يَتَتارَكانِ]
أنَّ ابنَ مسعودٍ باعَ من الأشعثِ بنِ قيسٍ بيعًا فاختلَفا في الثَّمَنِ، فقالَ ابنُ مسعودٍ: بعشرينَ. وقالَ الأشعثُ: بعشرةٍ. فقالَ لَهُ ابنُ مسعودٍ: اجعل بَيني وبينَك رجلًا، فقالَ لَهُ الأشعَثُ: أنتَ بيني وبينَ نفسِك، قالَ ابنُ مسعودٍ: فإنِّي أقولُ بما قضى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اختلفَ المتبايعانِ فالقولُ ما قالَ ربُّ المالِ أو يترادَّانِ البيعَ
أن ابن مسعودٍ أُتِى بقومٍ يقرونَ بنبوةِ مسيلمةَ وفيهم ابن النواحةِ فاستتابهُ فأبَى فضربَ عنقهُ ثم إن ابن مسعودٍ استشارَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الباقينَ فأشارَ عليهِ عِدّي بن حاتِمٍ بقتلهِم وأشارَ عليهِ الأشعثُ بن قيسٍ . وجريرُ بن عبد اللهِ باستتابتِهم وإن يكفلهُم عشائرهُم فاستتابهُم فكفلهُم عشائرهم ونفاهُم إلى الشامِ
كنتُ امْرَأً تاجِرًا، فقدِمتُ الحَجَّ، فأتَيتُ العبَّاسَ بنَ عَبدِ المُطَّلِبِ؛ لِأبتاعَ منهُ بَعضَ التِّجارةِ، وكان امرَأً تاجِرًا، فواللهِ إنِّي لَعِندَهُ بِمِنًى، إذ خرَجَ رَجُلٌ مِن خِباءٍ قَريبٍ منه، فنظَرَ إلى الشَّمسِ، فلمَّا رآها مالَتْ -يَعني قامَ يُصَلِّي- قال: ثم خرَجَتِ امرَأةٌ مِن ذلك الخِباءِ الذي خرَجَ منه ذلك الرَّجُلُ، فقامَتْ خَلفَهُ تُصَلِّي، ثم خرَجَ غُلامٌ حين راهَقَ الحُلُمَ مِن ذلك الخِباءِ، فقامَ معه يُصَلِّي، قال: فقلتُ لِلعبَّاسِ: مَن هذا يا عبَّاسُ؟ قال: هذا محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، ابنُ أخي. قال: فقلتُ: مَن هذه المَرأةُ؟ قال: هذه امرَأتُهُ خَديجةُ، ابنةُ خُوَيلِدٍ. قال: قلتُ: مَن هذا الفَتى؟ قال: هذا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، ابنُ عَمِّهِ. قال: فقلتُ: فما هذا الذي يَصنَعُ؟ قال: يُصَلِّي، وهو يَزعُمُ أنَّهُ نَبيٌّ، ولم يَتبَعْهُ على أمْرِهِ إلَّا امرَأتُهُ، وابنُ عَمِّهِ هذا الفَتى، وهو يَزعُمُ أنَّهُ سيُفتَحُ عليه كُنوزُ كِسْرى، وقَيصَرَ. قال: فكان عَفيفٌ، وهو ابنُ عَمِّ الأشعَثِ بنِ قَيسٍ يَقولُ -وأسلَمَ بَعدَ ذلك، فحَسُنَ إسلامُهُ-: لو كان اللهُ رزَقَني الإسلامَ يَومَئِذٍ، فأكونَ ثَالِثًا مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه
أنَّ ابنَ مسعودٍ والأشعثَ بنَ قيسٍ تَبايعا ببيعٍ فاختلفا في الثمنِ ، فقال ابنُ مسعودٍ : اجعلْ بينِي وبينَك مَن أحببتَ ، فقال له الأشعثُ : فإنك بيني وبينَ نفسِك ، فقال ابنُ مسعودٍ : إذًا أقضي بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، سمعته يقولُ : إذا اختلفَ البائعُ والمبتاعُ فالقولُ ما قال البائعُ ، والمبتاعُ بالخيارِ
قُلتُ لعليٍّ يومَ الحَكمَينِ: لا تُحكِّمِ الأشعريَّ؛ فإنَّ معه رَجُلًا حَذِرًا مَرِسًا قارحًا، فلُزَّني إلى جَنبِه، فلا يَحُلُّ عُقدةً إلَّا عقَدتُها، ولا يَعقِدُ عُقدةً إلَّا حلَلتُها. قال: يا ابنَ عَبَّاسٍ، ما أصنَعُ؟ إنَّما أُوتى مِن أصحابي، قد ضعُفَتْ نِيَّتُهم، وكَلُّوا، هذا الأشعَثُ يقولُ: لا يَكونُ فيها مُضَريَّانِ أبدًا، حتى يَكونَ أحدُهما يَمانٍ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فعذَرتَه، وعرَفتَ أنَّه مُضطَهَدٌ
استأذنَ الأشعَثُ بنُ قيسٍ على معاوِيَةَ بالكوفَةِ فحَجَبَهُ مليًّا وعندَهُ ابنُ عباسٍ والحسنُ بنُ علِيٍّ فقال أعَنْ هذَيْنِ حَجَبْتَنِي يا أميرَ المؤمنينَ تَعْلَمُ أنَّ صاحِبَهُم جاءَنا فملَأَنَا كَذِبًا يعْنِي عَلِيًّا فقال ابنُ عباسٍ واللهِ عندَهُ مهرَةُ جدِّكَ وطَعَنَ في اسْتِ أبيكَ فقال ألَا تسمعُ يا أميرَ المؤمنينَ ما يقولُ قال أنتَ بدَأْتَ
حَديثٌ رواه أبو الأشعَثِ أحمَدُ بنُ المِقْدامِ، عن زُهَيرِ بنِ العَلاءِ، عن عَطاءِ بنِ أبي ميمونةَ، عن أوْسِ بنِ ضَمْعَجٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كَثرةُ العَرَبِ قُرَّةُ عَينٍ لي؟
أنَّ [ الأشعثَ بنَ قيسٍ ] قدم في ثمانينَ راكبًا من كِندةَ فدخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسجدَه قد رجَّلوا جُمَمَهم وتكحَّلوا عليهم جُبُبَ الحِبَرةِ قد كفَّفوها بالحريرِ فلما دخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم ألم تُسلِموا قالوا بلى قال فما بالُ هذا الحريرِ في أعناقِكم قال فشُقُّوه منها فألقَوه ثم قال له الأشعثُ بنُ قيسٍ يا رسولَ اللهِ نحن بنو آكل المرارِ وأنت ابنُ آكلِ المرارِ قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال ناسِبوا بهذا النسبَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ وربيعةَ بنَ الحارثِ وكانا تاجرَينِ إذ أشاعا في العربِ فسُئلا ممن أنتما قالا نحن بنو آكلِ المرارِ يعني ينسبانِ إلى كِندةَ ليعُزَّا في تلك البلاد لأنَّ كِندةَ كانوا ملوكًا فاعتقدت كندةُ أنَّ قريشًا منهم لقول عباسٍ وربيعةَ نحن بنو آكلِ المرارِ وهو الحارثُ بنُ عَمرو بنِ معاويةَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بنِ ثورِ بنِ مرتعِ بنِ معاويةَ بنِ كنديِّ ويقال ابنُ كِندةَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم لا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ لا نقفوا أمَّنا ولا ننتفي من أبينا فقال لهم الأشعثُ بنُ قيسِ واللهِ يا معشرَ كندةَ لا أسمع رجلًا يقولها إلا ضربتُه بثمانينَ
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا ، فذكر معناهُ [يعنى بمعنى: اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إنا لله وإنا إليه راجعونلقي الله وهو عليه غضبانالعباس بن عبد المطلبرجلا حذرا مرسا قارحاالقول ما قال البائعحلف على يمين كاذبايقتطع بها مال أخيهالقول قول رب المالبنو النضر بن كنانةاختلاف المتبايعينلا ننتفي من أبيناالبيع قائم بعينهالقول قول البائعجرير بن عبد اللهمحمد بن عبد اللهعلي بن أبي طالبكنوز كسرى وقيصرنبي من الأنبياءلا يتناجى اثنانلا إله إلا اللهإمرة ابن الزبيرأصحاب رسول اللهطعن في است أبيكالحجاج بن يوسفيقتطع مال أخيهاختلف البيعانيترادان البيعالأشعث بن قيسحرق بيت النملالمرأة المرأةتنعتها لزوجهالا نقفوا أمنارقيق الإمارةالحسن بن عليأنس بن مالكفإنهن يسبحنابن النواحةعدي بن حاتمابن الأشعثعشرين ألفارقيق الخمستراد البيعحسن إسلامهكثرة العربآكل المرارابن مسعودبرأه اللهأوحى اللهرب السلعةلا تباشرسوق عكاظيتتاركانرب المالضرب عنقهابن عباسمهرة جدكاسترجاعابن أخيأبو جهلالبيعاناستتابهبالخيارلا تحكمالأشعريقرة عينالحجاجالصمغةاستأصلالخبيثالأشعثيحجبهاالمرأةتنعتهالزوجهاتفلحواآلهتكممسيلمةاستشاراختلافمضريانمعاويةالحريرالفتنقتيلةخديجةيحزنهغضبانيصدكماختلفالخمستبايعالبيعالثمنمبتاعيمانيمضطهدالعربربيعةالضببينة
تخريج حديث ابن الأشعث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








