أحاديث عن: ابنان مثل اللؤلؤتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: ابنان مثل اللؤلؤتين
⭐ حسن
📂 باب الحكم فيمن سبّ النبي...
عن ابن عباس أن أعمى كانت له أم ولده كانت تشتم رسول الله ﷺ، وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، قال: فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي ﷺ، وتشتمه، فأخذ المغولَ فوضعه في بطنها، واتكأ عليه فقتلها، فوقع بين رجليها طفل، فلطخت ما هنالك بالدم، فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فجمع الناس فقال: «أنشد الله رجلًا فعل ما فعل، لي عليه حق إلا قام» فقام الأعمى يتخطى الناس، وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! أنا صاحبها، كانت تشتمك، وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك، فأخذت المغول فوضعته في بطنها، واتكأت عليها حتى قتلتها. فقال النبي ﷺ: «ألا اشهدوا أن دمها هدر».
حسن رواه أبو داود (٤٣٦١) والنسائي (٤٠٧٠) وابن أبي عاصم في الديات (٢٩٩)، والدارقطني (٣/ ١١٢)، والحاكم (٤/ ٣٥٤) كلهم من طريق إسرائيل، عن عثمان الشحام، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أعمى كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانت له أمُّ ولدٍ ، وكان له منها ابنانِ ، فكانت تُكثرُ الوقيعةَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتسبُّه ، فيزجرُها فلا تزدجرْ ، وينهاها فلا تنتهي ، فلما كانت ليلةٌ ذكرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقعتْ فيه ، فلم أصبرْ أن قمتُ إلى المِعولِ فوضعتُه في بطنِها فاتَّكأتُ عليها فقتلتُها ، فأصبحتُ قتيلًا ، فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع الناسَ وقال : أنشُدُ اللهَ رجلًا لي عليه حقٌّ فعل ما فعل إلا قامَ ، فأقبل الأعمى يتَدَلْدَلُ فقال : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها ، كانت أمُّ ولدي ، وكانت بي لطيفةً رفيقةً ، ولي منها ابنانِ مثلُ الُّلؤلُؤَتَينِ ، ولكنها كانت تُكثرُ الوقيعةَ فيك ، وتشتُمُك ، فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرُها فلا تزدجرُ ، فلما كانت البارحةُ ذكرتْك فوقعتْ فيك ، فقمتُ إلى المِعولِ فوضعتُه في بطنِها ، فاتَّكأتُ عليها حتى قتلتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا اشهدُوا أنَّ دمَها هدَرٌ
أنَّ أعمَى كان علَى عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ، وكان لهُ منها ابنانِ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، وتَسُبُّه، فيَزجُرُها فلا تَزدَجِرُ، ويَنْهاها فلا تَنتَهي، فلمَّا كانَ ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فوقَعَتْ فيهِ، فلمْ أصْبِرْ أنْ قُمْتُ إلى المِغْوَلِ، فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكأتُ عليهِ، فَقَتلْتُها، فأصبَحتْ قَتيلًا، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فجَمَعَ النَّاسَ، وقالَ: أنْشُدُ اللهَ رجُلًا لي علَيهِ حقٌّ فَعَلَ ما فَعَلَ إلَّا قام، فأقْبَلَ الأعمَى يَتدَلْدَلُ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أنا صاحبُها، كانَتْ أمَّ وَلدي، وكانتْ بي لَطيفةً رَفيقةً، ولي منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتيْنِ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتَشْتُمُكَ، فأنْهاها فلا تَنتَهي، وأزْجُرُها فلا تَنزجِرُ، فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكَرَتْكَ فوقَعَتْ فيكَ، فقُمْتُ إلى المِغْوَلِ فوضَعْتُه في بَطنِها، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلْتُها، فقالَ رسولُ اللهِ: ألَا اشْهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ
أنَّ أعمَى كان علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ ، وكان لهُ منها ابنانِ ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وتَسبُّه فيزجُرُها ، فلا تنزَجرْ ، وينهاها فلا تَنتَهي ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ ذكرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فوقعَتْ فيهِ ، فلمْ أصبرْ أن قمتُ إلى المِغْوَلِ ، فوضعْتُه في بَطنِها ، فاتَّكأتُ عليهِ ، فَقتلْتُها ، فأصبَحتْ قتيلًا ، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فجمعَ النَّاسَ ، وقالَ : أنشدُ اللهَ ! رجلًا لي علَيهِ حقٌّ فعلَ ما فعلَ إلَّا قام فأقبلَ الأعمَى يتدَلْدَلُ فقالَ : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها ، كانَتْ أمَّ ولدي ، وكانتْ بي لطيفةً رفيقةً ، ولي منها ابنانِ مثلَ اللُّؤلُؤتيْنِ ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتشتُمكَ ، فأنهاها فلا تَنتَهي ، وأزجرُها فلا تنزجرُ . فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكرْتُكَ فوقَعتْ فيكَ ، قمتُ إلى المِغْوَلِ فوضعْتُه في بَطنِها ، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلتُها ، فقالَ رسولُ اللهِ : ألا ؛ اشهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ
كانت أُمُّ ولَدٍ لرجُلٍ كان له منها ابنانِ مِثلُ اللُّؤلؤتَينِ، وكانت تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَنْهاها ولا تَنْتهي، ويَزجُرُها ولا تَنزَجِرُ، فلمَّا كان ذاتَ لَيلةٍ ذكَرَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما صَبَر أنْ قامَ إلى مِغْولٍ فوَضَعها في بطْنِها ثمَّ اتَّكَأَ عليها حتَّى أنفَذَها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أشهَدُ أنَّ دَمَها هدَرٌ
أنَّ أعمى كانت له أمُّ ولدٍ تشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرُها فلا تنزجرُ قال فلما كانت ذاتَ ليلةٍ جعلَت تقعُ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وتشتُمه فأخذَ المِغْولَ سيفٌ قصيرٌ فوضعَه في بطنِها واتَّكأ عليها فقتلَها فوقع بين رجلَيها طفلٌ فلطَّختْ ما هناك بالدَّمِ فلما أصبحَ ذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجمع الناسَ فقال أنشُدُ اللهَ رجلًا فعل ما فعل لي عليه حقٌّ إلا قام فقام الأعمى يتخطَّى رقابَ الناسِ وهو يتزلْزلُ حتى قعد بين يدَي النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها كانت تشتُمكَ وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرُها فلا تنزجرُ ولي منها ابنان مثلُ الُّلؤلُؤتَينِ وكانت بي رفيقة فلما كانت البارحةُ جعلت تشتُمك وتقعُ فيك فأخذتُ المِغْولَ فوضعتُه في بطنِها واتَّكأْتُ عليها حتى قتلتُها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هَدَرٌ
أنَّ أعمى كانتْ له أمُّ ولدٍ تشتمُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وتقعُ فيه فيَنهاها فلا تَنتهي ويزجرُها فلا تنزجرُ . قال : فلمَّا كانتْ ذاتَ ليلةٍ ، جعلَتْ تقعُ في النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وتشتمُهُ أخذَ المِغولَ فوضعَهُ في بطنِها واتكأَ عليْها فقتلَها ، فوقعَ بين رجليْها طفلٌ فلطخَتْ ما هناكَ بالدمِ . فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ – صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ - فجمعَ الناسَ فقال أنشدُ اللهَ رجلًا فعلَ ما فعلَ ، لي عليهِ حقٌّ ، إلا قام . فقامَ الأعمى يَتخطى الناسَ ، وهو يتزلزلُ حتى قعدَ بينَ يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أنا صاحبُها ، كانَتْ تشتمُكَ وتقعُ فيكَ فأنَّهاها فلا تَنتهي ، وأزجرُها فلا تنزجرُ ، ولي منها ابنانِ مثلَ اللؤلؤتينِ ، وكانَتْ بي رفيقةً ، فلمَّا كانتِ البارحةَ جعلَتْ تشتمُكَ وتقعُ فيكَ ، فأخذْتُ المِغولَ فوضعْتُهُ في بطنِها واتكأتُ عليْها حتى قتلتُها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا اشهَدوا : أنَّ دمَها هدرٌ
أنَّ أَعمًى كانتْ لَه أُمُّ وَلدٍ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وتَقَعُ فيهِ، فيَنْهاها فلا تَنتَهي، ويَزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ جَعَلَت تَقَعُ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم وتَشتُمُه، فأَخذَ المِعوَلَ فجَعَلَه واتَّكَأَ عَليها فقَتَلَها، فلمَّا أَصبَح ذُكِر ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فجَمَع النَّاسَ، فَقال: أَنشُدُ اللهَ رجلًا فَعَل ما فَعَل، لي عَليه حقٌّ إلَّا قام، فَقام الأَعْمى يَتخطَّى النَّاسَ، وهوَ يَتدَلْدَلُ حتَّى قَعَدَ بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، كانتْ تَشتُمُك وَتَقَعُ فيكَ، فأَنْهاها فَلا تَنتَهي، وأَزجُرُها فَلا تَنزَجِرُ، وَلي مِنْها ابْنانِ مِثلُ اللُّؤلُؤتَينِ، وكانت بي رَفيقةً، فلمَّا كان البَّارحةَ جَعَلَت تَشتُمُك وتَقَعُ فيكَ، فَأخَذْتُ المِعوَلَ فوَضَعْتُه واتَّكأتُ عَليه حتَّى قَتلْتُها، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ألَا اشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ
أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر قال فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بًالدم فلما أصبح ذكر ذلك لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال أنشد الله رجلا فعل ما فعل ، لي عليه حق ، إلا قام . فقام الأعمى يتخطى الناس ، وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللهِ ! أنا صاحبها ، كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي ، وأزجرها فلا تنزجر ، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين ، وكانت بي رفيقة ، فلما كانت البًارحة جعلت تشتمك وتقع فيك ، فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا اشهدوا : أن دمها هدر
أخبرَنا ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أعمى كانت لَهُ أمُّ ولدٍ تشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وتقعُ فيهِ ، فيَنهاها ، فلا تنتَهي ، ويزجرُها فلا تنزجرُ ، قالَ : فلمَّا كانت ذاتَ ليلةٍ ، جعلت تقعُ في النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وتشتُمُهُ ، فأخذَ المِغولَ فوضعَهُ في بطنِها ، واتَّكأَ علَيها فقتلَها ، فوقعَ بينَ رِجليها طفلٌ ، فلطَّخَت ما هُناكَ بالدَّمِ ، فلمَّا أصبحَ ذُكِرَ ذلِكَ للنبي صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فجمعَ النَّاسَ فقالَ : أنشُدُ اللَّهَ رجلًا فعلَ ما فعلَ لي عليهِ حقٌّ إلَّا قامَ قالَ ، فقامَ الأعمى يتخَطَّى النَّاسَ وَهوَ يتزلزلُ حتَّى قعَدَ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أَنا صاحبُها ، كانت تشتُمُكَ ، وتقعُ فيكَ ، فأنهاها فلا تَنتَهي ، وأزجرُها ، فلا تَنزجرُ ، ولي منها ابنانِ مثلُ اللُّؤلؤتينِ ، وَكانَت بي رفيقةً ، فلمَّا كانَ البارحةَ جعلَت تشتُمُكَ ، وتقعُ فيكَ ، فأخذتُ المِغولَ فوضعتُهُ في بطنِها ، واتَّكأتُ عليها حتَّى قَتلتُها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : ألا اشهَدوا أنَّ دمَها هدَرٌ
«أنَّ أَعْمى كانَتْ له أُمُّ وَلَدٍ تَشتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتُكثِرُ الوَقيعةَ فيه، فيَنْهاها فلا تَنْتَهي، ويَزجُرُها فلا تَنْزَجِرُ، فلمَّا كانَ ذاتَ لَيْلةٍ ذَكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَقَعَتْ فيه، فلم يَصبِرْ أن قامَ إلى المِغْوَلِ فوَضَعَه في بَطْنِها، ثُمَّ اتَّكَأَ عليه حتَّى قَتَلَها، فأَصبَحَ طِفْلاها بَيْنَ رِجْلَيها مُتَلَطِّخَينِ بالدَّمِ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ فجَمَعَ النَّاسَ ثُمَّ قالَ: أَنشُدُ اللهَ رَجُلًا لي عليه حَقٌّ فَعَلَ ما فَعَلَ لَما قامَ، فأَقبَلَ الأَعْمى يَتَوَلْوَلُ، فقالَ: أنا واللهِ، يا نَبيَّ اللهِ صاحِبُها، وهي أُمُّ وَلَدي، ولي مِنها ابْنانِ مِثلُ اللَّؤْلُؤتَينِ، وإن كانَتْ بي لَرَفيقةً لَطيفةً، ولكنَّها كانَتْ تَذكُرُك، فتَسُبُّك فأَنْهاها فلا تَنْتَهي، وأَزجُرُها فلا تَنْزَجِرُ، فلمَّا كانَتِ البارِحةُ ذَكَرَتْك فوَقَعَتْ فيك، فلم أَصبِرْ أن قُمْتُ إلى المِغْوَلِ فوَضَعْتُه في بَطْنِها، ثُمَّ اتَّكَأْتُ عليه حتَّى قَتَلْتُها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَشهَدُ أنَّ دَمَها هَدَرٌ»
أنَّ أَعْمى كانَت له أُمُّ وَلَدٍ تَشتِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقَعُ فيه، فيَنْهاها فلا تَنْتَهي ويَزجُرُها فلا تَنْزَجِرُ، فلمَّا كانت ذاتَ لَيْلةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَشتِمُه، قالَ: فأخَذَ المِعْوَلَ فضَرَبَها في بَطْنِها، واتَّكَأَ عليها فقَتَلَها، فوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيها طِفْلٌ، فلَطَّخَتْ ما هنالك بالدَّمِ، فلمَّا أَصبَحَ ذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَمَعَ النَّاسَ، فقالَ: "أَنشُدُ اللهَ رَجُلًا فَعَلَ ما فَعَلَ لي عليه حَقٌّ إلَّا قامَ"، فقامَ الأَعْمى يَتَخطَّى النَّاسَ، وهو يَتَزَلْزَلُ حتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، كانت تَشتِمُك وتَقَعُ فيك، فأَنْهاها فلا تَنْتَهي، وأَزجُرُها فلا تَنْزَجِرُ، ولي مِنها ابْنانِ مِثلُ اللُّؤْلُؤتَينِ، وكانَت بي رَفيقةً، فلمَّا كانَ البارحةَ جَعَلَتْ تَشتِمُك وتَقَعُ فيك، فأَخَذْتُ المِعْوَلَ فجَعَلْتُه في بَطْنِها، واتَّكَأْتُ عليه حتَّى قَتَلْتُها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَلَا فاشْهَدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ"
أنَّ أعمى كانت له أمُّ ولَدٍ تشتُمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتقَعُ فيه؛ فينهاها، فلا تنتهي، ويزجُرُها فلا تَنزجِرُ، قال: فلمَّا كانت ذاتَ ليلةٍ جعَلَت تقَعُ في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتشتُمُه، فأخَذَ المِغْوَلَ فوضَعَه في بطنِها، واتَّكَأَ عليها فقتَلَها، فوقَعَ بينَ رجلَيْها طفلٌ، فلطَّخَتْ ما هناك بالدمِ، فلمَّا أصبَحَ ذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجمَعَ الناسَ، فقال: أنشُدُ اللهَ رجُلًا فعَلَ ما فعَلَ لي عليه حقٌّ إلَّا قام، فقام الأعمى يتخَطَّى الناسَ، وهو يتزَلْزلُ حتى قعَدَ بينَ يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، كانت تشتُمُك وتقَعُ فيك، فأنهاها فلا تنتهي، وأزجُرُها، فلا تَنزجِرُ، ولي منها ابنانِ مثلُ اللُّؤْلؤتَينِ، وكانت بي رفيقةً، فلمَّا كان البارحةَ جعَلَت تشتُمُك وتقَعُ فيك، فأخَذتُ المِغْوَلَ فوضَعتُه في بطنِها، واتَّكأتُ عليها؛ حتى قتَلتُها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا اشهَدوا أنَّ دَمَها هدَرٌ
أنَّ رِفاعةَ طَلَّق امْرَأتَه فتَزوَّجها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزَّبيرِ القُرَظيُّ، قالتْ عائشَةُ وَعَليها خِمارٌ أَخضرُ، فشَكَت إليها وأَرَتْها خُضرةً بِجِلدِها، فلمَّا جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والنِّساءُ يَنصُر بَعضُهنَّ بَعضًا قالتْ عائشَةُ: ما رَأيتُ مثلَ ما يَلقى المُؤمناتُ، لَجِلدُها أشدُّ خُضرةً مِن ثَوبِها! قالت: وسَمِع أنَّها قد أَتتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَجاء وَمَعه ابنانِ لَه مِن غَيرِها. قالَت: واللهِ ما لي إليهِ مِن ذَنبٍ إلَّا أنَّ ما مَعَه ليس بِأَغنى عنِّي مِن هَذه. وأَخذتْ هُدبةً مِن ثَوبِها فقال: كَذَبتْ واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأنفُضُها نَفْضَ الأَديمِ لَكِنَّها ناشزٌ تُريدُ رِفاعةَ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: فإنْ كان ذلكَ لَم تَحَلِّي لَه أو لم تَصلُحي له حتَّى يَذوقَ مِن عُسيلَتِك. قال: وأَبصَر معه ابنَينِ لَه، فَقال: بَنوكَ هؤلاءِ؟ قال: نَعَم. قال: هذا الَّذي تَزعُمينَ ما تَزعُمينَ، فواللهِ لَهُم أَشبهُ مِنَ الغُرابِ بالغُرابِ
أنَّ رِفاعةَ طلَّق امْرَأتَه فتَزوَّجَها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزَّبيرِ القُرظيُّ، قالتْ عائشَةُ: وَعَليها خِمارٌ أَخضرُ فَشَكت إليها وأَرَتْها خُضرةً بِجِلدِها، فلمَّا جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والنِّساءُ يَنصُر بَعضُهنَّ بَعضًا قالت عائشَةُ: ما رَأيتُ مِثلَ ما يَلقى المُؤمناتُ، لَجِلدُها أشدُّ خُضرةً مِن ثَوبِها! قالَت: وسَمِع أنَّها قد أَتتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَجاء وَمَعه ابنانِ لَه مِن غَيرِها، قالَت: واللهِ ما لي إِليهِ مِن ذنبٍ إلَّا أنَّ ما مَعَه ليسَ بأَغْنى عنِّي مِن هَذه. وأَخذَتْ هُدبةً مِن ثَوبِها، فَقال: كَذبَتْ واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَأنفُضُها نَفضَ الأَديمِ لكنَّها ناشزٌ تُريدُ رِفاعةَ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وآلِه وسلَّم: فإنْ كان ذلكَ لَم تَحُلِّي له - أو لم تَصلُحي له - حتَّى يَذوقَ مِن عُسيلَتِك. قال: وأَبصَر مَعه ابنَينِ لَه، فَقال: بَنوكَ هؤلاء؟ِ قال: نَعَم. قال: هَذا الَّذي تَزعُمينَ ما تَزعُمينَ، فواللهِ لَهُم أَشبهُ مِنَ الغُرابِ بالغُرابِ
عن عمرَ ، أنَّه كان له ابنان يُقالُ لأحدِهما عبدُ اللهِ وللآخرِ عبيدُ اللهِ ، وكان يُكنَى أبا شحمةَ ، وكان أبو شحمةَ أشبهَ النَّاسِ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلاوةً للقرآنِ ، وأنَّه مرِض مرضًا ، فجعل أمَّهاتُ المؤمنين يعُدْنه ، فبينما هنَّ في عيادتِه قُلن لعمرَ : لو نذرتَ على ولدِك كما نذر عليُّ بنُ أبي طالبٍ على [ ولدَيْه ] الحسنِ والحسينِ فألبسهما اللهُ العافيةَ ؟ فقال عمرُ : عليَّ نذرٌ واجبٌ لئن ألبس اللهُ عزَّ وجلَّ ابني العافيةَ أن أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ ، وقالت والدتُه مثلَ ذلك . فلمَّا أن قام من مرضِه أضافته نُسَيكةُ اليهوديَّةُ فأتَوْه بنبيذِ التَّمرِ فشرِب منه ، فلمَّا طابت نفسُه خرج يريدُ منزلَه فدخل حائطًا لبني النَّجَّارِ ، فإذا هو بامرأةٍ راقدةٍ فكايَدها وجامَعها ، فلمَّا قام [ عنها ] شتمته وخرَّقت عليه ثيابَه وانصرفت إلى منزلِها
عنْ عمرَ أنهُ كان لهُ ابنانِ يقال لأحدِهما عبدُ اللهِ والآخرُ عبيدُ اللهِ وكانَ يُكنَّى أبا شحمةَ وكان أبو شحمةَ أشبهَ الناسِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتلاوةِ القرآنِ وإنَّهُ مرِضَ مرضًا شديدًا فجعلَ أمهاتِ المؤمنينَ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعدْنَهُ فبينا هنَّ في عيادتِهِ قلنَ لعمرَ لوْ نذرتَ على ولدِكَ كما نذرَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ولديْهِ الحسنِ والحسينِ فألبسَهُما اللهُ العافيةَ فقال عمرُ عليَّ نذرٌ واجبٌ لئنْ ألبسَ اللهُ عز وجل ابنيَّ العافيةَ أنْ أصومَ ثلاثةَ أيامٍ وقالتْ والدتُهُ مثلَ ذلكَ فلمَّا أنْ قامَ مِنْ مرضِهِ أضافتْهُ مسيكةُ اليهوديةُ فأتوهُ بنبيذِ التمرِ فشربَ مِنهُ فلمَّا طابَتْ نفسُهُ خرجَ يريدُ منزلَهُ فدخلَ حائطًا لبني النجارِ فإذا بامرأةٍ راقدةٍ فكايدَها وجامعَها فلمَّا قامَ عنْهَا شتمتْهُ وفرقَتْ عليهِ ثيابُهُ وانصرفَتْ إلى منزلِها
حَديثٌ رواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ، عن يُونُسَ الجَرْميِّ، عن عَلِيِّ بنِ ربيعةَ، قال: شَهِدْتُ عَلِيًّا ونازَعَت إليه امرأةٌ في وَلَدِها، وعَمٌّ، معها ابنانِ لها، أحَدُهما أكبَرُ مِنَ الآخَرِ، فخَيَّرَ عليٌّ الأكبَرَ منهما، وقال للأصغَرِ: هذا إذا بَلَغ مِثْلَ هذا خُيِّرَ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
عبد الرحمن بن الزبيرابناه مثل اللؤلؤتينابنان مثل اللؤلؤتينابن مثل اللؤلؤتينابناه كاللؤلؤتينينهاها فلا تنتهيحائط بني النجارالغراب بالغرابيذوق من عسيلتكصوم ثلاثة أيامنسيكة اليهوديةمسيكة اليهوديةالحسن والحسينالغرب بالغربعلي بن ربيعةخضرة بجلدهاأم المؤمنينتشتم النبينبيذ التمربني النجاررسول اللهأنشد اللهخمار أخضرالنبي...دمها هدرلا تزدجرلا تنتهيهدر الدملا تنزجرابن عباسأبو شحمةالوقيعةالعافيةالأعمىأم ولدالمعولقتلتهاالمغولأنفذهايتدلدلالأديمجامعهاالأكبرالأصغرويقولالحكمانزجررفيقةقتلهارفاعةعسيلةيقتلولدهتشتمدمهافيمنأعمىمغولمعولناشزطلاقزواجهدبةهدرقتلزجرنهىابنصبرطفلنذرعمرخيرسب
تخريج حديث ابنان مثل اللؤلؤتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








