أحاديث عن: اختلافهم في القرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: اختلافهم في القرآن
⭐ صحيح
📂 باب إنّ القرآن نزل بلسانٍ...
عن أنس بن مالك، قال: «إنّ حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح إِرْمِينِيَة وأَذْرِبِيجَان مع أهل العراق، فأفزعَ حذيفةَ اختلافُهم في القراءة، فقال حذيفةُ لعثمان يا أمير المؤمنين: أَدْركْ هذه الأُمّة قَبْل أَنْ يَختلفوا في الكتاب اختلافَ اليهود والنصاري، فأرسل عثمان إلى حفصةَ: أَنْ أرسلي إلينا بالصُّحُف ننسخها في المصاحف، ثم نَردّها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت، وعبد اللَّه بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث ابن هشام فنسخوها في المصاحف. وقال عثمان: للرهط القُرشِييِّن الثّلاثة: إذا اختلفتُم أنتم وزيد بن ثابت في شيءٍ من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانِهم ففعلوا، حتى إذا نَسخُوا الصُّحف في المصاحف ردَّ عثمان الصُّحف إلى حفصة، وأرسل إلى كلِّ أُفُقٍ بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يُحْرق».
صحيح رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٤٩٨٧) عن موسى، حدّثنا إبراهيم، حدّثنا ابنُ شهاب، أنّ أنس بن مالك، قال (فذكره).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من آداب عيادة المريض...
عن ابن عباس قال: لما حُضِر رسول الله ﷺ وفي البيت رجال، فيهم عمر بن الخطاب قال النبي ﷺ: «هَلُمَّ أَكتبْ لكم كتابًا لا تضلوا بعده» فقال عمر: إن النبي ﷺ قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتابُ الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا. منهم من يقول: قَرِّبوا يكتب لكم النبي ﷺ كتابًا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي ﷺ قال رسول الله ﷺ: «قوموا». وفي رواية: «قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع»، قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ﷺ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.
متفق عليه رواه البخاري في المرضى (٥٦٦٩)، ومسلم في الوصية (١٦٣٧/ ٢٢) كلاهما من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عتبة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مرض...
عن ابن عباس قال: لما حضر رسول الله ﷺ وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، فقال النبي ﷺ: «هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده» فقال عمر: إن رسول الله ﷺ قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله. فاختلف أهل البيت، فاختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله ﷺ كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله ﷺ، قال رسول الله ﷺ: «قوموا».
قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ﷺ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.
قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ﷺ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٤٣٢) ومسلم في الوصية (١٦٣٧: ٢٢) كلاهما من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أرسَل أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضوانُ اللهِ عليه إليَّ مَقتَلَ أهلِ اليمامةِ فإذا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه عندَه فقال أبو بكرٍ: إنَّ عمرَ جاءني فقال لي: إنَّ القتلَ قد استحرَّ بأهلِ اليمامةِ مِن المسلمينَ وإنِّي أخشى أنْ يستحِرَّ القتلُ في المواطنِ فيذهَبَ كثيرٌ مِن القرآنِ لا يوعى وإنِّي أُريدُ أنْ تأمُرَ بجمعِ القرآنِ قال: قُلْتُ: كيف تفعَلُ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال عمرُ: هو واللهِ خيرٌ فلم يزَلْ يُراجِعُني بذلك حتَّى شرَح اللهُ لذلك صدري ورأَيْتُ فيه الَّذي رأى عمرُ بنُ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه وعمرُ جالسٌ عندَه لا يتكلَّمُ فقال أبو بكرٍ: إنَّك رجلٌ شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهمُك وكُنْتَ تكتُبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّبِعِ القرآنَ فاجمَعْه قال: قال زيدٌ: فواللهِ لو كلَّفوني نَقْلَ جبلٍ مِن الجبالِ ما كان بأثقلَ عليَّ ممَّا أمَرني به مِن جمعِ القرآنِ قال: فقُلْتُ: وكيف تفعَلون شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: هو واللهِ خيرٌ فلم يزَلْ أبو بكرٍ يُراجِعُني حتَّى شرَح اللهُ صدري للَّذي شرَح له صدرَ أبي بكرٍ وعمرَ قال: فقُمْتُ أتتبَّعُ القرآنَ أجمَعُه مِن الرِّقاعِ والأكتافِ والعُسُبِ وصدورِ الرِّجالِ حتَّى وجَدْتُ آخِرَ سورةِ التَّوبةِ مع خُزيمةَ الأنصاريِّ لم أجِدْها مع غيرِه {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ} [التوبة: 128] وكانت الصُّحفُ الَّتي جمَعْتُ فيها القرآنَ عندَ أبي بكرٍ حياتَه حتَّى توفَّاه اللهُ ثمَّ عندَ عمرَ حتَّى توفَّاه اللهُ ثمَّ عندَ حفصةَ بنتِ عمرَ قال ابنُ شهابٍ: وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه اجتمع لغزوةِ أذربيجانَ وأرمينيَّةَ أهلُ الشَّامِ وأهلُ العراقِ فتذاكَروا القرآنَ فاختَلفوا فيه حتَّى كاد يكونُ بينَهم قتالٌ، قال: فركِب حُذيفةُ بنُ اليمانِ لمَّا رأى اختلافَهم في القرآنِ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ فقال: إنَّ النَّاسَ قد اختَلفوا في القرآنِ حتَّى إنِّي واللهِ لَأخشى أنْ يُصيبَهم ما أصاب اليهودَ والنَّصارى مِن الاختلافِ، ففزِع لذلك عثمانُ رضوانُ اللهِ عليه فزعًا شديدًا وأرسَل إلى حفصةَ فاستخرَج الصُّحفَ الَّتي كان أبو بكرٍ أمَر زيدًا بجمعِها فنسَخ منها المصاحفَ فبعَث بها إلى الآفاقِ ثمَّ لمَّا كان مَرْوانُ أميرَ المدينةِ أرسَل إلى حفصةَ يسأَلُها عن الصُّحفِ ليُمزِّقَها وخشي أنْ يُخالِفَ بعضُ العامِ بعضًا فمنَعتْه إيَّاها قال ابنُ شهابٍ: فحدَّثني سالمُ بنُ عبدِ اللهِ قال: لمَّا تُوفِّيتْ حفصةُ أرسَل إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بعزيمةٍ ليُرسِلَ بها فساعةَ رجَعوا مِن جنازةِ حفصةَ أرسَل ابنُ عمرَ إلى مَرْوانِ فحرَقها مخافةَ أنْ يكونَ في شيءٍ مِن ذلك اختلافٌ لِما نسَخ عثمانُ رضي اللهُ عنه
أنَّ حُذَيْفةَ قدِمَ على عثمانَ بنِ عفَّانَ ، وَكانَ يغازي أَهْلَ الشَّامِ في فتحِ أرمينيةَ وأذربيجانَ معَ أَهْلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفةُ اختلافَهُم في القُرآنِ ، فقالَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أدرِكْ هذِهِ الأمَّةَ قبلَ أن يختلِفوا في الكتابِ كما اختلفتِ اليَهودُ والنَّصارَى ، فأرسلَ إلى حفصةَ أن أرسِلي إلينا بالصُّحفِ ننسخُها في المصاحفِ ثمَّ نردُّها إليكِ ، فأرسلَت حفصةُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانِ بالصُّحفِ ، فأرسلَ عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنِ انسخوا الصُّحفَ في المصاحفِ ، وقالَ للرَّهطِ القرشيِّينَ الثَّلاثةِ : ما اختلفتُمْ فيهِ أنتُمْ وزيدُ بنُ ثابتٍ فاكتبوهُ بلسانِ قُرَيْشٍ ، فإنَّما نزلَ بلِسانِهِم ، حتَّى نسَخوا الصُّحفَ في المصاحِفِ ، بعثَ عثمانُ إلى كلِّ أفقٍ بمصحَفٍ من تلكَ المصاحفِ الَّتي نسَخوا
أنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ على عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ، وكان يُغَازِي أهلَ الشامِ في فَتْحِ أَرْمِينِيَّةَ وأَذَرْبِيجَانَ مع أهلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفَةُ اختلافَهم في القرآنِ ، فقال لعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَدْرِكْ هذه الأمةَ قبلَ أن يَخْتَلِفُوا في الكتابِ كما اخْتَلَفَتِ اليهودُ والنَّصَارَى ، فأَرْسَلَ إلى حَفْصَةَ : أَنْ أَرْسِلِي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُها في المَصَاحِفِ ثم نَرُدُّها إليكِ ، فأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إلى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ بالصُّحُفِ ، فأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ ، وسَعِيدِ بنِ العاصِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، وقال للرَّهْطِ القُرَشِيِّينَ الثلاثةِ : ما اخْتَلَفْتُم فيه أنتم وزَيْدُ بنُ ثابتٍ ، فاكْتُبُوهُ بلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فإنما نزل بلِسانِهِم حتى نَسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، بَعَث عُثْمَانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمُصْحَفٍ من تِلْكَ المَصَاحِفِ التي نَسَخُوا
أَرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فأَتَيْتُه وعِندَه عُمرُ، فقال: إنَّ عُمرَ أَتاني، فقال: إنَّ القتلَ قدِ استَحَرَّ يومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ القرآنِ، وإنِّي أَرَى أنْ تَأمُرَ بجَمعِ القرآنِ، قال: وكيف أَفعَلُ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني حتَّى شَرَح اللهُ صَدْري للَّذي شرَح له صدْرَ عُمرَ، ثمَّ قال: إنَّك غُلامٌ شابٌّ عاقلٌ، لا نَتَّهِمُك، وقد كنتَ تَكتُبُ الوَحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَتَبَّعِ القرآنَ فاجْمَعْهُ، فقلْتُ: كيف تَفعَلانِ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال أبو بَكرٍ: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني حتَّى شرَح اللهُ صَدْري للَّذي شرَح له صدْرَ أبي بَكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما، واللهِ لو كَلَّفاني نقْلَ جبَلٍ مِنَ الجِبالِ ما كان أَثقَلَ عليَّ مِنَ الَّذي كَلَّفاني. قال: فتَتَبَّعْتُ القرآنَ أَجمَعُه مِنَ العُسُبِ، والرِّقاعِ، وصُدورِ الرِّجالِ. قال: ووجَدْتُ آيةً مع خُزَيمةَ أو أبي خُزَيمةَ -شكَّ إبراهيمُ- كنتُ أَسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بها في التَّوبةِ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} [التوبة: 128] إلى آخِرِ الآيةِ، فكتَبْتُها. وكانتِ الصُّحُفِ عِندَ أبي بَكرٍ حياتَهُ، ثمَّ عِندَ عُمرَ حياتَهُ، ثمَّ عِندَ حَفصةَ ابنةِ عُمرَ. قال ابنُ شِهابٍ: وأَخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ قَدِمَ على عثمانَ، وكان يُغازِي أهلَ الشَّامِ مع أهلِ العِراقِ، وفَتَحَ أَرْمِينيَّةَ وأَذْرَبِيجانَ، فأَفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهُم في القِراءةِ، فقال لعُثمانَ: يا أميرَ المؤْمِنينَ، أَدرِكْ هذِه الأُمَّةَ قبْلَ أنْ يَختلِفوا في الكِتابِ كما اختَلَفَتِ اليَهودُ والنَّصارَى. فأَرسَلَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنه إلى حَفصةَ: أنْ أَرسِلي إلَينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المصاحِفِ ثمَّ نَرُدُّها إليك. فأَرسَلَتْ بها إلَيهِ، فأَمَرَ زَيدًا، وعبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسعيدَ بنَ العاصِ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ أنْ يَنسَخُوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ، فإنِ اختَلَفُوا في شَيءٍ مِنَ القرآنِ فاكتُبُوهُ بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّ القرآنَ نزَلَ بلِسانِهِم. ففَعَلوا ذلك، حتَّى إذا نَسَخُوا الصُّحُفَ في المصاحفِ رَدَّ عثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، فأَرسَلَ إلى كلِّ أُفقٍ بمُصحفٍ ممَّا نَسَخُوا، وأَمَرَ بما سِواهُ مِنَ القرآنِ في كلِّ صَحيفةٍ أو مُصحفٍ أنْ يُمْحَى أو يُحرَقَ"
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ على عُثمانَ، وكان يُغازي أهلَ الشَّأمِ في فتحِ أرمينيةَ وأذرَبيجانَ مع أهلِ العِراقِ، فأفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهم في القِراءةِ، فقال حُذَيفةُ لعُثمانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أدرِكْ هذه الأُمَّةَ قَبلَ أن يَختَلِفوا في الكِتابِ اختِلافَ اليَهودِ والنَّصارى، فأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفصةَ: أن أرسِلي إلينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المَصاحِفِ، ثُمَّ نَرُدُّها إليكِ، فأرسَلَت بها حَفصةُ إلى عُثمانَ، فأمَرَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَسَخوها في المَصاحِفِ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَشيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في شَيءٍ مِنَ القُرآنِ، فاكتُبوه بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّما نَزَلَ بلِسانِهم. ففَعَلوا، حتَّى إذا نَسَخوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ رَدَّ عُثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، وأرسَلَ إلى كُلِّ أُفُقٍ بمُصحَفٍ ممَّا نَسَخوا، وأمَرَ بما سِواه مِنَ القُرآنِ في كُلِّ صَحيفةٍ أو مُصحَفٍ أن يُحرَقَ
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : فقَدتُ آيةً من سورةٍ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَؤها : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] فالتَمستُها فوجدتُها مع خُزيمةَ بنِ ثابتٍ أو أبي خُزيمةَ فألحقتُها في سورتِها . قال الزهريُّ : فاختَلفوا يومئذٍ في التابوتِ والتَّابوهِ ، فقال القُرَشيُّونَ : التابوتُ وقال زيدٌ : التَّابوهُ ، فرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمانَ فقال : اكتُبوه التابوتَ ، فإنَّهُ نزل بلِسانِ قُرَيشٍ ، قال الزُّهريُّ : فأخبرَني عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كرِهَ لِزيدِ بنِ ثابتٍ نَسْخَ المصاحِفِ ، وقال : يا مَعشرَ المسلمين ، أُعزَلُ عن نَسْخِ كتابةِ المصاحِفِ ، ويَتولَّاها رجلٌ ، واللهِ لقَد أسلمتُ وإنَّهُ لَفي صُلبِ رجلٍ كافرٍ يريدُ زيدَ بنَ ثابتٍ ولذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ : يا أهلَ القُرآنِ اكتُموا المصاحِفَ الَّتي عندَكم وغُلُّوها ، فإنَّ اللهَ يقولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : 161 ] فالقَوْا اللَّهَ بالمصاحفِ ، قال الزهريُّ : فبلَغَني أنَّ ذلكَ كرِهَه مِن مقالةِ ابنِ مسعودٍ رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
لمَّا حُضِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أكتُبُ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعدَه أبدًا ) قال عُمَرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غلَب عليه الوجَعُ وعندَكم القُرآنُ حَسْبُنا كتابُ اللهِ قال : فاختلَف أهلُ البيتِ واختَصَموا لَمَّا أكثَروا اللَّغطَ والأحاديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا ) فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزيَّةَ كلَّ الرَّزيَّةِ ما حال بيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيْنَ أنْ يكتُبَ لهم ذلك الكتابَ مِن اختلافِهم ولغَطِهم
لَمَّا حُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: هَلُمَّ أكتُبْ لكم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، قال عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلَبَه الوجَعُ وعِندَكُمُ القُرآنُ، فحَسبُنا كِتابُ اللهِ، واختَلَفَ أهلُ البَيتِ واختَصَموا، فمِنْهم مَن يقولُ: قَرِّبوا يَكتُبْ لكم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، ومِنْهم مَن يقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغَطَ والاختِلافَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قوموا عَنِّي. قال عُبَيدُ اللهِ: فكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم
لمَّا حضرتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوفاةُ قال : هَلُمَّ أَكتبُ لكم كِتابًا لن تَضلُّوا بعدَه وفي البيتِ رجالٌ فيهم عمرُ بنُ الخطابِ فقال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غلبهُ الوجعُ وعندَكم القرآنُ حسبُنا كتابُ اللهِ قال : فاختلفَ أهلُ البيتِ فاخْتَصَمُوا فمنهم من يقولُ يكتبُ لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال قَرِّبُوا يكتبُ لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومنهم من يقولُ ما قال عمرُ فلمَّا أَكثروا اللَّغطَ والاختلافَ وغُمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : قُوموا عنِّي فكان ابنُ عباسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزِيَّةَ كلَّ الرَّزِيَّةِ ما حال بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ من اختلافِهم ولَغَطِهِمْ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا حَضَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوفاةُ قال: هَلُمَّ أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَلَبَه الوجَعُ، وعِندَكُمُ القُرآنُ، حَسبُنا كِتابُ اللهِ. قال: فاختَلَفَ أهلُ البَيتِ فاختَصَموا، فمنهم مَن يَقولُ: يَكتُبُ لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: قَرِّبوا يَكتُبْ لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومنهم مَن يَقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغَطَ والِاختِلافَ، وغُمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قوموا عَنِّي. فكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ؛ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم
كُنا في سَريَّةٍ، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ، فلمْ نَعرِفِ القِبلَةَ، فذَكَرَ أنَّهم خَطَّوْا خُطوطَهم في جِهاتِ اختِلافِهم، فلمَّا أصبَحوا أصَبْنا تلك الخُطوطَ لغيرِ القِبلَةِ، فسَأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} [البقرة: 115]
عن أبي سُميَّةَ قالَ : اختَلفنا في الورودِ بالبَصرةِ ، فقالَ قومٌ : لا يدخلُها مؤمِنٌ ، وقالَ آخَرونَ : يدخلونَها جميعًا ، ثمَّ نُنَجِّي الَّذينَ اتَّقَوا ، ونذرُ الظَّالمينَ فيها جِثيًّا ، فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فسألتُهُ فقالَ : يدخلونَها جميعًا ، فقلتُ : إنَّا اختَلفنا فذَكَرَ اختلافَهُم قالَ : فأَهْوى جابرٌ بإصبعِهِ إلى أذنِهِ فقالَ : صَمَّتْ إن لم أَكُن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الوُرودُ : الدُّخولُ لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلَها ، فتَكونُ علَى المؤمنينَ بردًا وسلامًا كما كانَت على إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ حتَّى إنَّ النار - أو قالَ لجَهَنَّمَ - ضَجيجًا من بَردِهِم ، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ كنَّا في سَريَّةٍ فأصابتْنا ظُلمةٌ فلَم نعرِفْ القِبلةَ فذَكَرَ : أنَّهم خطُّوا خطوطَهُم في جِهاتِ اختلافِهِم ؛ فلمَّا أصبَحوا أصَبنا تلكَ الخطوطَ لغيرِ القبلةِ ، فسألْنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)
إنَّ بني إسرائيلَ اختلفوا فلم يزلِ اختلافُهمْ بينهمْ حتَّى بعثوا حَكمينِ فَضَلَّا وأَضَلَّا وإنَّ هذِه الأمَّةَ ستَخْتلِفُ فلا يزالُ اختلافُهُمْ بينهم حتَّى يبعثوا حَكمينِ فَيَضِلَّان ويُضِلَّانِ منِ اتَّبَعهُما
حَديثٌ رَواه قَتادةُ، واخْتُلِفَ عن قَتادةَ: فرَوى عن قَتادةَ: شُعْبةُ، واخْتُلِفَ عليه، ورَواه ابنُ أبي عَروبةَ، ورَواه سَعيدُ بنُ بَشيرٍ: فأمَّا اخْتِلافُهم على شُعْبةَ: فرَوى مُحمَّدُ بنُ مِنْهالٍ الضَّريرُ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ -فيما حَدَّثَنا أبي، عن مُحمَّدِ بنِ المِنْهالِ الضَّريرِ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ- عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه: أنَّ أَسلَمَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ عاشوراءَ، فقالَ: أَصُمْتُم يَوْمَكم هذا؟ قالوا: لا، قالَ: فأَتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِكم. ورَواه أبو زُرْعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ المِنْهالِ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه أبو زُرْعةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُعاذٍ، عن أبيه، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه أبو زُرْعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، عن مُحمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ المِنْهالِ بنِ مَسْلَمةَ الخُزاعيِّ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ، عن قَتادةَ، عن أبي المِنْهالِ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ؛ قالَ: وحَدَّثَنا أبي، عن هِشامِ بنِ عمَّارٍ، عن شُعَيْبِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَلَمةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وحَدَّثَ أبو زُرْعةَ عن هِشامِ بنِ عمَّارٍ، عن شُعَيْبِ بنِ إسْحاقَ، عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ، عن عَمِّه، قالَ: غَدَوْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ عاشوراءَ وقد تَغَدَّيْنا، فقالَ: هل صُمْتُم اليَوْمَ؟ قُلْنا: لا، لقد تَغَدَّيْنا، فقالَ: صوموا بَقيَّةَ يَوْمِكم. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ الوُحاظيُّ، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن أبي سَلَمةَ الأَسلَميِّ، عن عَمِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
هجَّرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَدْنا بالبابِ فسمِع رجُلَيْنِ اختَلَفا في آيةٍ فخرَج إلينا يُعرَفُ الغضَبُ في وجهِه فقال إنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بكثرةِ اختلافِهم
في توجيهِ اختلافِهم في الموضعِ الَّذي أهلَّ منه عليه السَّلامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فأينما تولوا فثم وجه اللهالنبي صلى الله عليه وسلمنذر الظالمين فيها جثياالمؤمنين بردا وسلاماإبراهيم عليه السلامالموضع الذي أهل منهاختلافهم في القرآنأرمينية وأذربيجانعبد الله بن مسعودننجي الذين اتقواجابر بن عبد اللهاختلاف القراءاتاليهود والنصارىاكتتموا المصاحفحسبنا كتاب اللهاختلافهم ولغطهمأبو بكر الصديقاختلاف القراءةعمر بن الخطابعثمان بن عفانخزيمة بن ثابتكثرة اختلافهماختلفا في آيةالغضب في وجههحفصة بنت عمرغلوا المصاحفيضلان ويضلانمن كان قبلكمزيد بن ثابتنسخ المصاحفقراء القرآنخطوا خطوطهمالبقرة: 115جهات اختلافبني إسرائيلضلوا وأضلوايوم عاشوراءعليه السلامجمع القرآنبلسان قريشبقية يومكمالمريض...لسان قريشقوموا عنيبلسان...اختلافكملا تضلوااختلافهملن تضلواابن عباساليمامةالمصاحفأبو بكرالتابوتالتابوهعاشوراءالإهلالالقرآنالكتابمرض...الرزيةالوفاةالقبلةأصبحواالورودالدخولاختلافالموضععثمانعيادةقومواالصحفحذيفةكتابالغطهمحكمينالأمةصومواأتمواتوجيهوحرقسواهوبينيكتبآدابحفصةأكتبسريةظلمةفاجرخطوطأسلمصيامجمععهدنزلحالعنيخيرجاء
تخريج حديث اختلافهم في القرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








