أحاديث عن: استأذنوا على الأمراء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: استأذنوا على الأمراء
يا أبا هريرةَ إنَّ اللَّهَ تعالى يحبُّ من خلقِهِ الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرار الشَّعثةَ رؤوسُهمُ المغبرَّةَ وجوهُهمُ الخمصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ الَّذينَ إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يؤذن لَهم وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم ينكحوا وإن غابوا لم يُفتَقدوا وإن حضروا لم يدعوا وإن طلعوا لم يفرح بطلعتِهم وإن مرِضوا لم يُعادوا وإن ماتوا لم يشْهَدوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ لنا برجلٍ منْهم قالَ ذاكَ أويسٌ القرنيُّ قالوا وما أويسٌ القرنيُّ قالَ أشْهلُ ذا صُهوبةٍ بعيدُ ما بينَ المنْكبينِ معتدلُ القامةِ آدمُ شديدُ الأدمةِ ضاربٌ بذقنِهِ إلى صدرِهِ رامٍ بذقنِهِ إلى موضعِ سجودِهِ واضعٍ يمينَهُ على شمالِهِ يتلوا القرآنَ يبْكي على نفسِهِ ذو طمرينِ لا يؤبَهُ لَهُ متَّزرٌ بإزارِ صوفٍ ورداءِ صوفٍ مجْهولٌ في أَهلِ الأرضِ معروفٌ في السَّماءِ لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّ قسمَهُ ألا وإنَّ تحتَ منْكبِهِ الأيسرِ لمعةٌ بيضاءُ ألا وإنَّهُ إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ للعبادِ ادخلوا الجنَّةَ ويقالُ لأويسٍ قف فاشفَع فيشفِّعُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومضرَ يا عمرُ ويا عليُّ إذا أنتُما لقيتماهُ فاطلبا إليْهِ أن يستغفرَ لَكما يغفرِ اللَّهُ تعالى لَكما.. الحديثَ بطولِهِ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
إنَّ أهلَ الجنةِ كلُّ أشعثَ أغبرَ ذي طِمرينِ لا يؤبَهُ لهُ الذينَ إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يؤذنْ لهُمْ وإذا خَطبوا النساءَ لمْ يُنكحوا
اسْتأْذَنَ رَجلٌ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: استأذِنوا لابنِ الأخيارِ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إيذَنوا لابنِ الأخيارِ. فلمَّا دَخَلَ قالَ له عُمَرُ: مَنْ أنتَ؟ قالَ: أنا فلانُ ابنُ فلانِ ابنِ فلانٍ، قالَ: فجَعَلَ يعُدُّ رِجالًا مِن أشرافِ الجاهليَّةِ، فقالَ له عُمَرُ: أنتَ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ؟ قالَ: لا. قالَ: ذاكَ ابنُ الأخيارِ، وأنتَ ابنُ الأشرارِ، إنَّما تَعُدُّ علَيَّ رِجالَ أهلِ النَّارِ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو على المِنبَرِ: إنَّ بَني هِشامِ بنِ المُغيرةِ استَأذَنوا في أن يُنكِحوا ابنَتَهم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، فلا آذَنُ، ثُمَّ لا آذَنُ، ثُمَّ لا آذَنُ، إلَّا أن يُريدَ ابنُ أبي طالِبٍ أن يُطَلِّقَ ابنَتي ويَنكِحَ ابنَتَهم؛ فإنَّما هي بَضعةٌ مِنِّي، يُريبُني ما أرابَها، ويُؤذيني ما آذاها هَكَذا قال
أنَّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ استَأذَنوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: ائذَنْ لَنا، فلنَترُكْ لابنِ أُختِنا عَبَّاسٍ فِداءَه، فقال: لا تَدَعونَ منه دِرهَمًا
أنَّ رِجالًا منَ الأنْصارِ اسْتَأذَنوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ائْذَنْ لنا فنَترُكَ لابنِ أُختِنا العبَّاسِ فِداءَه، فقالَ: واللهِ لا تَذَرونَ دِرهَمًا
أنَّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ استَأذَنوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: ائذَنْ لَنا فلنَترُكْ لابنِ أُختِنا عَبَّاسٍ فِداءَه، قال: واللهِ لا تَذَرونَ منه دِرهَمًا
أنَّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ استَأذَنوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ فلنَترُكْ لابنِ أُختِنا عَبَّاسٍ فِداءَه، فقال: لا تَدَعونَ منها دِرهَمًا
أنَّ رجالًا مِن الأنصارِ استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: ائذَنْ لنا يا رسولَ اللهِ فلْنترُكْ لابنِ أختِنا العبَّاسِ فداءَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا واللهِ لا تذَرون درهمًا )
إنَّ بَني المُغيرةِ استَأذَنوا في أن يَنكِحَ عَليٌّ ابنَتَهم، فلا آذَنُ
أنَّ الرِّجالَ استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ضربِ النِّساءِ فأذِن لهم فضرَبوهنَّ فبات فسمِع صوتًا عاليًا فقال: ما هذا ؟ قالوا: أذِنْتَ للرِّجالِ في ضربِ النِّساءِ فضرَبوهنَّ فنهاهم وقال: ( خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا مِن خيرِكم لأهلي )
أنَّ رجالًا استَأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ضَربِ النِّساءِ، فأَذِنَ لهم، فسَمِعَ صوتًا، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أَذِنتَ للرِّجالِ في ضَربِ النِّساءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهلِه
قَدِمَ رَكْبٌ مِن الأشعريينَ وفيهم غُلامٌ شابٌّ، فلمَّا انتَهَوا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استأذَنوا عليه، فأذِنَ لهم، فقالوا للغُلامِ: أمسِكْ لنا رَواحِلَنا حتَّى نَخرُجَ، فأمسَكَ لهم الغُلامُ رَواحِلَهم، فدَخَلوا على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلوهُ ما أرادوا، فأجابَهم النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ خَرَجوا، فقال الغُلامُ: أمْسِكوا راحِلَتي، ودخَلَ الغُلامُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دخَلَ وجَدَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ يَستاكُ، فلمَّا استقبَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أعوذُ باللهِ ورسولِه مِن النَّارِ، فلم يَزَلْ يقولُ ذلك حتَّى جلَسَ إليه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد أجارَك مِن النَّارِ، فأَعِنِّي بالرُّكوعِ والسُّجودِ، ثمَّ خرَجَ الغُلامُ، فركِبَ مع أصحابِه، فجَعلوا يَتَذاكرونَ ما قال لهم النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما سألوهُ، ثمَّ قالوا للغُلامِ: ما صنَعْتَ؟ قال: دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْتُه جالسًا يَستاكُ، فقلْتُ: أعوذُ باللهِ ورسولِه من النَّارِ، فلم أزَلْ أقولُ ذلك حتَّى جلسْتُ إليه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد أجارَكَ مِن النَّارِ، فأعِنِّي بالرُّكوعِ والسُّجودِ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعفرَ في سبعين راكبًا إلى النجاشيِّ يدعوه فقدِم عليه فدعاه فاستجاب له وآمنَ به فلما كان عند انصرافِه قال ناسٌ ممن قد آمن به من أهل مملكَتِه وهم أربعون رجلًا ائذَنْ لنا في الوِفادةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقدِموا مع جعفرَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تهيَّأَ لوقعةِ أُحُدٍ فلما رأوا بالمُسلمينَ من الخَصاصةِ وشدَّةِ الحالِ استأذَنوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا أموالَنا ونحن نرى ما بالمسلمين من الخَصاصةِ فإن أذِنتَ لنا انصرفْنا فجئْنا بأموالِنا فواسَينا المُسلمين بها فأذِن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالِهم فواسَوا بها المسلمين فأنزل اللهُ فيهم ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ مُؤْمٍنُونَ ). . . (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون ) وكانت النفقةُ التي واسَوا بها المسلمين فلما سمع أهلُ الكتابِ ممن لم يؤمِن بقوله يُؤتَون أجرَهم مرتين بما صبروا فخرُّوا على المسلمين فقالوا يا معشرَ المسلمين أما من آمن منا بكتابكِم وكتابِنا فله أجرُه مرتينِ ومن لم يؤمن بكتابكِم فله أجرٌ كأجورِكم فما فضَّلكم علينا فأنزل الله ُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ )فجعل لهم أجرَينِ وزادهم النورَ والمغفرةَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قيصرَ صاحبِ الرومِ بكتابٍ فقلت استأذنوا لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى قيصرَ فقيل له إنَّ علَى البابِ رجلًا يزعمُ أنه رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزعوا لذلك فقال أدخلْه علَيَّ فأدخلني عليه وعندَه بطارقتُه فأعطيتُه الكتابَ فقُرِئَ عليه فإذا فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى قيصرَ صاحبِ الرومِ فنخَر ابنُ أخٍ له أحمرُ أزرقُ سَبطٌ فقال لا تقرأِ الكتابَ اليومَ لأنه بدأ بنفسِه وكتب إلى صاحبِ الرومِ ولم يكتبْ ملِكَ الرومِ قال فقُرِئ الكتابُ حتى فرغ منه ثم أمر بهم فخرجوا من عندِه ثم بعث إليَّ فدخلت عليه فسألَني فأخبرتُه فبعث إلى الأسقفِ فدخل عليه وكان صاحبَ أمرِهم يصدرونَ عن رأيِه وعن قولِه فلما قُرِئ الكتابُ قال الأسقفُ هو واللهِ الذي بشَّرنا به موسَى وعيسَى الذي كنا ننتظرُ قال قيصرُ فما تأمُرُني قال الأسقفُ أما أنا فإني مصدِّقُه ومتبعُه قال قيصرُ أعرفُ أنه كذلك ولكن لا أستطيعُ أن أفعلَ إن فعلت ذهب مُلكي وقتلتني الرومُ
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : أنا واللهِ حرَّضتُ عمرَ على القيامِ شهرَ رمضانَ ، فقيل : واللهِ يا أميرَ المؤمنين وكيف ذلك ؟ قال : أخبرتُه أنَّ في السَّماءِ السَّابعةِ حظيرةً يُقالُ لها : حظيرةُ القُدسِ ، وفيها ملائكةٌ يُقالُ لهم : الرَّوْحانيُّون ، فإذا كان ليلةُ القدرِ استأذنوا الرَّبَّ عزَّ وجلَّ للنزولِ إلى الدُّنيا فيأذنُ لهم ، فلا يمرُّون بمسجدٍ يُصلَّى فيه ولا يستقبِلون أحدًا في طريقٍ إلَّا دعَوْا له فأصابه منهم خيرٌ ، قال عمرُ : أفلا نُعرِّفُ النَّاسَ بالخيرِ فأمَرهم بالقيامِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل مِن غزوةٍ غزاها فأصاب أصحابَ النَّبيِّ جوعٌ ونفِدَتْ أَزْوادُهم فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشْكُونَ إليه ما أصابهم ويستأذِنونَه في أنْ ينحَروا بعضَ رواحِلِهم فأذِن لهم فخرَجوا فمَرُّوا بعُمَرَ فقال مِن أينَ جِئْتُم فأخبَروه أنَّهم استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينحَروا بعضَ إبلِهم قال فأذِن لكم قالوا نَعَمْ قال فإنِّي أُقسِمُ عليكم لَمَا رجَعْتُم معي إلى رسولِ اللهِ فرجَعوا معه فذهَب عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أتأذَنُ لهم أنْ ينحَروا أزوادهم فماذا يركَبونَ فقال رسولُ اللهِ فماذا أصنَعُ ليس معي ما أُعطيهم فقال عُمَرُ بلى يا رسولَ اللهِ تأمُرُ مَن كان معه فَضْلُ زادٍ أنْ يأتيَ به فتجمَعُه على شيءٍ ثمَّ تدعو فيه ثمَّ تقسِمُه بَيْنَهم ففعَل فدعاهم بفَضْلِ أَزْوادِهم فمنهم الآتي بالقليلِ والآتي بالكثيرِ فجعَله في شيءٍ ثمَّ دعا فيه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ قسَمه بَيْنَهم فما بقي مِن القومِ أحَدٌ إلَّا ملَأ ما كان معه مِن وعاءٍ وفضَل فَضْلٌ فقال عندَ ذلكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه مَن جاء بها يومَ القيامةِ غيرَ شاكٍّ أدخَله اللهُ الجنَّةَ
حديث: أنَّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ استأذنوا [رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: ائْذَنْ لَنَا، فَلْنَتْرُكْ لِابْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ، فَقَالَ: لا تَدَعُونَ منه دِرْهَمًا.]
أنَّ رِجالًا مِن الأنصارِ استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا ائذَنْ لنا يا رسولَ اللهِ فلْنترُكْ لابنِ أُختِنا عبَّاسٍ فِداءَه فقال لا واللهِ لا تُؤدُّونَ له دِرهمًا
«أنَّ الرِّجالَ اسْتَأذَنوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ضَرْبِ النِّساءِ، فأَذِنَ لهم، فباتَ يَسمَعُ صَوْتًا عالِيًا، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: أَذِنْتَ للرِّجالِ في ضَرْبِ النِّساءِ، فضَرَبوهم، فنَهاهم، وقالَ: خَيْرُكم خَيْرُكم لأهْلِه، وأنا مِن خَيْرِكم لأهْلي»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أعوذ بالله ورسوله من الناربسم الله الرحمن الرحيماستأذنوا على الأمراءبني هشام بن المغيرةالأصفياء الأخفياءمن محمد رسول اللهالنزول إلى الدنيامحمد عبده ورسولهعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهاللمعة البيضاءأشراف الجاهليةابن أختنا عباسوالله لا تذرونابن أخت العباسلا تذرون درهماأجارك من النارالركوع والسجودكفلين من رحمتهالنور والمغفرةالشعثة رؤوسهميوسف بن يعقوبعمر بن الخطاباستأذنوا الربخطبوا النساءمصدقه ومتبعهأويس القرنياستغفر لكمالم يؤذن لهمابن الأخياربني المغيرةخيركم لأهلهأجرهم مرتينحظيرة القدسنحر الرواحلكسب الحلاللمعة بيضاءربيعة ومضرملوك الجنةاستغفر لنالا يؤبه لهضرب النساءموسى وعيسىالروحانيونليلة القدرأهل الجنةأشعث أغبرلم ينكحواأهل الناررسول اللهابن أختناالأشعريينشهر رمضانفضل الزادراعي إبلذي طمرينلا تدعوناستأذنوالا تذرونلا تدعوالا واللهالشهادةابن أختالأنصاراستئذانرواحلهمالنجاشيالوفادةالخصاصةدعوا لهصوت عالاستأذنيريبنييؤذينيلا آذنالعباسابنتهمالرجالالنساءالغلامالأسقفالقيامابنتيدرهماخيركملأهلهيستاكواسواالرومأزوادالجنةتؤدونبضعةطلاقفداءعباسدرهمينكحجعفرقيصر
تخريج حديث استأذنوا على الأمراء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








