أحاديث عن: استكت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: استكت
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.]
أن عمرَو بنَ رافعٍ مولى عمرَ بنِ الخطابِ قال استكتَبَتني حفصةُ رضيَ اللُه عنها بنتُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مصحفًا وقالت لي إذا بلغت هذهِ الآيةَ من سورةِ البقرةِ فلا تكتبْها حتى تأتيَني فأُمليها عليك كما حفِظتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلما بلغتُها أتيتُها بالورقةِ التي أكتبُها فقالت اكتبْ { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاةِ العصرِ }
استكتبتني حفصةُ مصحفًا وقالت إذا بلغت هذه الآيةَ من سورةِ البقرةِ فلا تكتبْها حتى تأتيَني بها فأُملِها عليك كما حفظتها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فلما بلغتُها جئتُها بالورقةِ التي أكتبُها فيها فقالت اكتبْ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صلاةِ العصرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استكتبَ عبدَ اللَّهِ بنَ الأرقمِ فكانَ يكتبُ لهُ إلى الملوكِ فبلغَ مِن أمانتِهِ عندَهُ أنَّهُ كانَ يأمرُهُ أن يكتبَ ويختِمَ ولا يقرؤهُ ثمَّ استكتبَ زيدَ بنَ ثابتٍ فكانَ يكتبُ الوحيَ ويكتبُ إلى الملوكِ وكانَ إذا غابا كتبَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ وكتبَ لهُ أيضًا أحيانًا جماعةٌ منَ الصَّحابةِ
عن عَمرِو بنِ رافِعٍ مِثلَه، عن حَفصةَ، غيرَ أنَّها لم تذكُرْ فيه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [يعني حديثَ: استَكتَبَتْني حَفصَةُ ابنةُ عُمَرَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصحفًا، وقالت لي: إذا بَلَغتَ هذه الآيةَ من سورةِ البَقَرةِ، فلا تَكتُبْها حتى تَأتيَني، فأُمِلَّها عليكَ كما حَفِظتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا بَلَغتُها أَتَيتُها بالوَرَقةِ التي أكتُبُها، فقالت: اكتُبْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وَصَلاةِ العَصرِ.]
أنَّ عَمرَو بنَ رافِعٍ مَوْلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه حدَّثهما أنَّه كان يكتُبُ المصاحِفَ على عَهدِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: استَكتَبَتْني حَفصَةُ ابنةُ عُمَرَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصحفًا، وقالت لي: إذا بَلَغتَ هذه الآيةَ من سورةِ البَقَرةِ، فلا تَكتُبْها حتى تَأتيَني، فأُمِلَّها عليكَ كما حَفِظتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا بَلَغتُها أَتَيتُها بالوَرَقةِ التي أكتُبُها، فقالت: اكتُبْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وَصَلاةِ العَصرِ
أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ
أوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : استكتِبْ معاويةَ فإنَّه أمينٌ مأمونٌ
كان ابنُ خطَلٍ يكتبُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان إذا نزل غفورٌ رحيمٌ كتبَ رحيمٌ غفورٌ وإذا نزل سميعٌ عليمٌ كتب عليمٌ سميعٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا اعرِضْ عليَّ ما كتبتَ فعرض عليه فقال له ما هكذا أمليتُك غفورٌ رحيمٌ ورحيمٌ غفورٌ وسميع عليمٌ وعليمٌ سميعٌ واحدٌ فقال ابنُ خطَلٍ إن كان محمدٌ نبيًّا فإني ما كنتُ أكتبُ إلا ما أريدُ ثم كفر ولحِق بمكةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من قتل ابنَ خَطَلٍ فله الجنةُ فقُتِل يومَ فتحِ مكةَ وهو مُتعلِّقِ بأستارِ الكعبةِ فأراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستكتبَ معاويةَ فكرِه أن يأتيَ معاويةُ ما أتى من ابنِ خطَلٍ فاستشار جبريلَ فقال استكْتِبْه فإنه أمينٌ
كان ابنُ خطَلٍ يكتبُ قُدامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إذا نزل غفورٌ رحيمٌ ، كتب : رحيمٌ غفورٌ ، وإذا نزل سميعٌ عليمٌ ، كتب : عليمٌ سميعٌ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ : اعرِضْ عليَّ ، قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما كذا أملَيْتُ عليك غفورٌ رحيمٌ ورحيمٌ غفورٌ ، وسميعٌ عليمٌ ، و[ عليمٌ سميعٌ ] واحدٌ فقال ابنُ خطَلٍ إن كان محمَّدٌ نبيًّا فإنِّي ما كنتُ أكتبُ له إلَّا ما أريدُ ثمَّ كفر ولحِق بمكَّةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قتل ابنَ خطَلٍ فله الجنَّةُ ، فقُتل يومَ فتحِ مكَّةَ وهو متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ . فأراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يستكتِبَ معاويةَ كرِه أن يأتيَ معاويةُ ما أتَى من ابنِ خطَلٍ فاستشار جبريلَ فقال : اسْتكْتِبْه فإنَّه أمينٌ
كان ابنُ خطَلٍ يكتبُ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا نزل غفورٌ رحيمٌ كتب : رحيمٌ غفورٌ ، فإذا نزل سميعٌ عليمٌ كتب : عليمٌ سميعٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ : اعرِضْ عليَّ ما كنتُ أُملي عليك . فلمَّا عرضه قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما كذا أمليتُ عليك غفورٌ رحيمٌ ورحيمٌ غفورٌ ، وسميعٌ عليمٌ وعليمٌ سميعٌ . فقال ابنُ خطَلٍ : إن كان محمَّدٌ نبيًّا فإنِّي ما كنتُ أكتُبُ له إلَّا ما أُريدُ ، ثمَّ كفر ولحِق بمكَّةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قتل ابنَ خطَلٍ فله الجنَّةُ ، فقُتِل يومَ فتحِ مكَّةَ وهو مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ ، فأراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يستكتِبَ معاويةَ رحِمه اللهُ ، فكرِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَ من معاويةَ ما أتَى من ابنِ خطَلٍ فاستشار جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : استكتِبْه فإنَّه أمينٌ
استشَرْتُ ربِّي في اسْتِكتابِ معاويةَ فقال : استكتِبْه فإنَّه أمينٌ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ القِبطيَّةِ سُرِّيَّتِه بَيتَ حَفصَةَ بنتِ عُمَرَ، فوَجَدتْها معه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، في بَيتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ قال: فإنَّها عليَّ حَرامٌ أنْ أمَسَّها يا حَفصَةُ، واكْتُمي هذا عليَّ، فخَرَجتْ حتى أتَتْ عائشَةَ، فقالت: يا بنتَ أبي بَكرٍ، ألَا أُبشِّرُكِ؟ قالت: بماذا؟ قالت: وَجَدتُ ماريةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيْتي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، في بَيْتي من بين بُيوتِ نِسائِكَ؟ وكان أوَّلُ السُّرورِ أنْ حرَّمها على نَفْسِه، ثم قال لي: يا حَفصَةُ ألَا أُبشِّرُكِ؟ فقُلتُ: بلى، بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، فأعْلَمَني أنَّ أباكِ يلي الأمْرَ من بعدي، وأنَّ أبي يَليهِ بعدَ أبيكِ، وقد استَكْتَمَني ذلك فاكْتُميهِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]، أي: من ماريةَ، {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1]، أي: لِمَا كان منك، {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 2]، يعني: حَفصَةَ، {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} يَعني: عائشةَ، {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} يعني: بالقُرآنِ، {عَرَّفَ بَعْضَهُ} عرَّف حَفصَةَ ما أظهَرَ من أمْرِ ماريةَ، {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} عمَّا أخبَرَتْ به من أمْرِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فلم يُبْدِهِ عليها {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، ثم أقبَلَ عليها يُعاتِبُها فقال: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4]، يعني: أبا بَكرٍ وعُمَرَ {وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ * عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 4]، فوَعَدَه من الثيِّباتِ آسيةَ بنتَ مُزاحِمٍ امرأةَ فِرْعَونَ وأُختَ نوحٍ، ومن الأبكارِ مريمَ ابنةَ عِمْرانَ وأُختَ موسى عليهما السَّلامُ
إذا شَرِبْتُم فاشْرَبوا مَصًّا، وإذا اسْتَكْتُم فاسْتَاكوا عَرْضًا
إذا شربتُم فاشربوا مَصًّا [وإذا استَكتُم فاستاكوا عَرضًا]
استكتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عبدَ اللهِ بنَ خطَلٍ فلمَّا نزلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } كتبها هو : إنَّ اللهَ عليمٌ سميعٌ فعلمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما فعل فأرسلَ إلى أبَيِّ بنِ كعبٍ فقال : يا أبيُّ إنَّ جبريلَ أخبرني أنَّ هذا غيرَ ما أنزل اللهُ فغيَّرهُ أبيُّ ولحِقَ عبدُ اللهِ بنُ خطَلَ بمكةَ مشركًا فلمَّا كان يومُ الفتحِ ضُرِبَ عنُقُه فلمَّا قدِمنا المدينةَ طلب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كاتبًا يكتبُ له وكان معاويةُ قد أسلمَ وكان حسنُ الخطِّ فاستكتَبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلمَّا نزل عليه جبريلُ قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يا جبريلُ تخوف عليَّ من معاويةَ خيانةً كما فعل عبدُ اللهِ بنُ خطَلٍ قال لا هو أمينٌ
عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استشار جبريلَ في استكتابِ معاويةَ فقال استكتِبْه فإنه أمينٌ
أوحَى اللهُ إلى نبيِّهِ : استكتبْ معاويةَ فإنَّه أمينٌ مأمونٌ
كان ابنُ خَطَلٍ يَكتُبُ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، وكان إذا نَزَلَ: {غَفُورٌ رَحِيمٌ}، كَتَبَ (رَحيمٌ غَفورٌ)، وإذا نَزَلَ: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، كَتَبَ (عَليمٌ سَميعٌ)، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ: اعرِضْ علَيَّ ما كُنتُ أُمْلي عليكَ. فلَمَّا عَرَضَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ: ما كذا أملَيْتُ عليكَ. فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ يَستَكتِبَ مُعاويةَ، فكَرِهَ أنْ يَأتيَ منه ما أتى مِنِ ابنِ خَطَلٍ، فاستَشارَ جِبريلَ، فقال: استَكتِبْه فإنَّه أمينٌ
عن عليٍّ قال : لأخرجنَّ ما في عنُقي لمعاويةَ ، قد استكتبَهُ نبيُّ الله وأنا جالسٌ ، فعلِمتُ أنَّ ذلك لم يكن من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنْ من اللهِ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريَةَ القِبْطيَّةِ سُرِّيَّتِه ببيتِ حَفْصةَ بنتِ عُمَرَ فوجَدَتْها معه فقالت يا رسولَ اللهِ في بَيتي مِن بَيْنِ بيوتِ نسائِكَ قال فإنَّها علَيَّ حرامٌ أنْ أمَسَّها يا حَفْصةُ واكتُمي هذا علَيَّ فخرَجَتْ حتَّى أتَتْ عائشةَ فقالت يا بنتَ أبي بكرٍ ألَا أُبشِّرُكِ فقالت بماذا قالت وجَدْتُ مَاريَةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ في بيتي مِن بَيْنِ بيوتِ نسائِكَ وبي تفعَلُ هذا مِن بَيْنِ نسائِكَ فكان أوَّلُ السُّرورِ أنْ حرَّمها على نفسِه ثمَّ قال لي يا حَفْصةُ ألَا أُبشِّرُكِ فقُلْتُ بلى بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ فأعلَمَني أنَّ أباكِ يلي الأمرَ مِن بعدِه وأنَّ أبي يليه بعدَ أبيكِ وقدِ استَكْتَمني ذلكَ فاكتُميه فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلكَ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] أي مِن مَارِيَةَ {تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ} [التحريم: 1] أي حَفْصةَ {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1] أي لِمَا كان منكَ {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ * وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم: 2] يعني حَفْصةَ {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} [التحريم: 3] يعني عائشةَ {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} [التحريم: 3] أيْ بالقُرآنِ {عَرَّفَ بَعْضَهُ} [التحريم: 3] عرَّف حَفْصةَ ما أظهَرَتْ مِن أمرِ مَارِيَةَ {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3] عمَّا أخبَرَتْ به مِن أمرِ أبي بكرٍ وعُمَرَ فلَمْ يُثَرِّبْه عليها {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3] ثمَّ أقبَل عليها يُعاتِبُها فقال {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4] يعني أبا بكرٍ وعُمَرَ، والملائكةُ بعدَ ذلكَ ظَهيرٌ {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التحريم: 5] فوعَده مِن الثَّيِّباتِ آسيةَ بنتَ مُزاحِمٍ امرأةَ فِرْعَونَ وأُختَ نوحٍ ومِن الأبكارِ مَرْيَمَ بنتَ عِمرانَ وأُخْتَ موسى عليهم السَّلامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
الصلاة الوسطى صلاة العصرالنبي صلى الله عليه وسلممعاوية بن أبي سفيانعبد الله بن الأرقمتبتغي مرضات أزواجكعبد الله بن أرقمجعفر بن أبي طالبيكتب إلى الملوكعبد الله بن خطليكتب قدام النبيكتب إلى الملوكالصلاة الوسطىمارية القبطيةاستكتب معاويةأستار الكعبةما كذا أمليتاستشار جبريلزيد بن ثابتسورة البقرةآداب السواكتظاهرا عليهصلاة العصريكتب الوحيالبقرة 238يكتب للنبياستشرت ربيالتحريم: 1إذا استكتمآداب الشربأبي بن كعبأوحى اللهغفور رحيمسميع عليمرحيم غفورعليم سميعإذا شربتميوم الفتحرسول اللهلحق بمكةبيت حفصةاعرض علينبي اللهالأمانةالصحابةاستكتابابن خطلفتح مكةاستكتبهالكتابةاستكتامأبو بكراستاكوامن اللهالتحريماستكتبحافظواقانتينالمصحفالملوكمعاويةاستكتماشربوااستشارالوحيإملاءالآيةأملهاالختمعثمانمأمونجبريلتحريمشربتمخيانةماريةجعفرحفصةمصحفأملىأمينيكتبسريةعرضاعنقيحرامعمرمصانبي
تخريج حديث استكت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








