أحاديث عن: استوى الله على العرش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: استوى الله على العرش
أنَّ اليَهودَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَتْه عنْ خَلقِ السَّمواتِ والأرْضِ، فقالَ: «خلَقَ اللهُ الأرْضَ يَومَ الأحَدِ والإثْنَينِ، وخلَقَ اللهُ الجِبالَ يَومَ الثُّلاثاءِ وما فيهنَّ من مَنافِعَ، وخَلقَ يَومَ الأرْبِعاءِ الشَّجرَ والماءَ والمَدائنَ والعُمْرانَ والخَرابَ، فهذه أرْبَعةٌ»، فقالَ عزَّ وجلَّ: {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا} إلى آخِرِ الآيةِ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} [فصلت: 9]، وخلَقَ يَومَ الخَميسِ السَّماءَ، وخلَقَ يَومَ الجُمُعةِ النُّجومَ والشَّمسَ والقمَرَ والمَلائكةَ إلى ثَلاثِ ساعاتٍ بَقِينَ منه، فخلَقَ في أوَّلِ ساعةٍ من هذه الثَّلاثِ سَاعاتٍ الآجَالَ حينَ يموتُ مَن ماتَ، وفي الثَّانيةِ ألْقى الآفةَ على كلِّ شَيءٍ ممَّا يَنتفِعُ به النَّاسُ، وفي الثَّالثةِ آدَمَ وأسْكَنَه الجنَّةَ، وأمَرَ إبْليسَ بالسُّجودِ له، وأخرَجَه منها في آخِرِ ساعةٍ»، ثمَّ قالَتِ اليَهودُ: ثمَّ ماذا يا محمَّدُ؟ قالَ: «ثمَّ اسْتَوى على العَرشِ»، قالوا: قد أصبْتَ لو أتمَمْتَ، قالوا: ثمَّ اسْتَراحَ، قالَ: فغضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَضبًا شَديدًا، فنزَلَتْ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُون} [ق: 38]
أنَّ اليهودَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألته عن خلقِ السَّماواتِ والأرضِ فقال : خلق اللهُ الأرضَ يومَ الأحدِ والإثنين ، وخلق الجبالَ يومَ الثُّلاثاءِ وما فيهنَّ من منافعَ ، وخلق يومَ الأربعاءِ الشَّجرَ والماءَ والمدائنَ والعمرانَ والخرابَ ، فهذه أربعةٌ ، [ ثمَّ ] قال : { قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) } لمن سأل . قال : وخلق يومَ الخميسِ السَّماءَ ، وخلق يومَ الجمعةِ النُّجومَ والشَّمسَ والقمرَ والملائكةَ ، إلى ثلاثِ ساعاتٍ بقيت منه ، فخلق في أوَّلِ ساعةٍ من هذه الثَّلاثِ السَّاعاتِ الآجالَ من يحيا ومن يموتُ ، وفي الثَّانيةِ ألقَى الآفةَ على كلِّ شيءٍ ممَّا ينتفعُ به النَّاسُ ، وفي الثَّالثةِ آدمَ وأسكنه الجنَّةَ ، وأمر إبليسَ بالسُّجودِ له وأخرجه منها في آخرِ ساعةٍ ، ثمَّ قالت اليهودُ : ثمَّ ماذا يا محمَّدُ ؟ قال : ثمَّ استوَى على العرشِ ، قالوا : قد أصبتَ لو أتممتَ ، قالوا : ثمَّ استراح ، فغضِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضبًا شديدًا ، فنزل : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ }
أتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بمرآةٍ بيضاءَ فيها نُكتةٌ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : ما هذه ؟ قال : هي الجمعةُ فضِّلتَ بها أنتَ وأمتكَ ، والناسُ لكم فيها تبعٌ اليهودُ والنصارَى ، ولكم فيها خيرٌ ، وفيها ساعةٌ لا يوافقُها مؤمنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ إلا استجيبَ له ، وهو عندنا يومُ المزيدِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا جبريلُ وما يومُ المزيدِ ؟ فقال : إنَّ ربكَ اتخذَ في الفردوسِ واديًا أفيحَ فيه كثيبٌ من مسكٍ ، فإذا كان يومُ الجمعةِ أنزل اللهُ سبحانه ما شاء من ملائكتِه وحوله منابرَ من نورٍ عليها مقاعدُ النبيينَ وحفَّ تلك المنابرَ بمنابرَ من ذهبٍ مكلَّلةً بالياقوتِ والزبرجدِ عليها الشهداءُ والصديقونَ فجلسوا من ورائهمْ على ذلك الكثيبِ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا ربُّكم قد صدقتُكم وعدي فسلوني أعطِكُم ، فيقولونَ : نسألكَ رِضوانَكَ فيقولُ : قد رضيتُ عنكم ولكم ما تمنيتم ولديَّ مزيدٌ ، فهم يحبونَ الجمعةَ لمَا يعطيهم فيه ربُّهم من الخيرِ وهو اليومُ الذي استوَى فيه ربكَ تبارك وتعالى على العرش وفيه خلقَ آدمُ وفيه تقومُ الساعةُ
يا أبا هريرةَ إنَّ اللهَ خلق السماواتِ والأراضِينَ وما بينهما في ستَّةِ أيامٍ ثم استوى على العرشِ يومَ السابعِ وخلقَ التُّربةَ يومَ السبتِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ : أين كان ربنا قبل أن يخلقَ السماءَ والأرضَ ؟ قال في عما ما فوقَه هواءٌ وما تحتَه هواءٌ ، ثم خلق العرشَ ثم استوى عليه وفى لفظٍ آخرَ ثم كان على العرشِ فارتفع على عرشِه
قلتُ يا رسولَ اللهِ أين كان ربنا قبلَ أن يخلقَ السماواتِ والأرضِ ؟ قال : كان في عماءٍ ما فوقَه هواءٌ وما تحتَه هواءٌ ، ثم خلقَ العرشَ ثم استوى عليهِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قولِه: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54]، يقول: استوى عنده الخلائقُ، القريبُ والبعيدُ، وصاروا عندَه سواءً، ويُقالُ: استوى: استقَرَّ على السَّريرِ، ويُقالُ: امتَلَأ به، ويُقالُ: قائمٌ على العرشِ، وهو السَّريرُ
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ اليهودَ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَتْهُ عن خلْقِ السَّمواتِ والأرضِ، فقال: خلَقَ اللهُ الأرضَ يومَ الأحدِ والاثنيْنِ، وخلَقَ الجبالَ يومَ الثُّلاثاءِ، وخلَقَ يومَ الأربعاءِ الشَّجَرَ والماءَ والمَدائنَ والعُمرانَ والخَرابَ، قال اللهُ تعالى: {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} [فصلت: 9]، إلى قولِهِ: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ} [فصلت: 10]، وخلَقَ يومَ الخميسِ السَّماءَ، وخلَقَ يومَ الجُمُعةِ النُّجومَ والشَّمسَ والقمرَ والملائكةَ إلى ثلاثِ ساعاتٍ بَقِينَ، فخلَقَ في أوَّلِ ساعةٍ الآجالَ، وفي الثَّانيةِ ألْقَى الآفةَ على كلِّ شيءٍ ممَّا يَنتفِعُ به النَّاسُ، وفي الثَّالثةِ خلَقَ آدمَ وأسكَنَهُ الجنَّةَ، وأمَرَ إبليسَ بالسُّجودِ له، وأخرَجَهُ منها في آخِرِ ساعةٍ، ثم قالتِ اليهودُ: ثم ماذا يا مُحمَّدُ؟ قال: ثم استوى على العرشِ، قالوا: قد أَصَبْتَ لو أَتْمَمْتَ، قالوا: ثم استَراحَ؛ فغضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضبًا شديدًا؛ فنزلَتْ: {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} [ق: 38]
أتى جِبريلُ عليه السَّلامُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمرآةٍ بَيْضاءَ، فيها نُكْتةٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذه؟ فقال: هذه يومُ الجمُعةِ، فُضِّلْتَ بها أنتَ وأُمَّتُكَ، والناسُ لكم فيها تبَعٌ، اليهودُ والنصارى، ولكم فيها خَيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدْعو اللهَ بخَيرٍ إلَّا استُجيبَ له، وهو عندَنا يومُ المزيدِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا جِبريلُ، ما يومُ المزيدِ؟ قال: إنَّ ربَّكَ اتخَذَ في الفِردوسِ واديًا أفْيَحَ، فيه كُثُبٌ من مِسكٍ، فإذا كان يومُ الجمُعةِ أنزَلَ اللهُ سُبحانَه ما شاء مِن مَلائكتِه، وحَولَه منابرُ مِن نورٍ، عليها مَقاعدُ النبيِّينَ، وحفَّ تلك المنابرَ بمنابرَ مِن ذَهَبٍ مُكلَّلةٍ بالياقوتِ والزبَرْجَدِ، عليها الشُّهداءُ والصِّدِّيقونَ، فجَلَسوا من ورائِهم على تلك الكُثُبِ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا ربُّكم، قد صدَقْتُكم وَعْدي، فسَلوني أُعْطِكم، فيقولونَ: ربَّنا نَسألُكَ رِضوانَكَ، فيقولُ: قد رَضيتُ عنكم، ولكم ما تَمنَّيْتم ولدَيَّ مَزيدٌ، فهم يُحبُّونَ يومَ الجمُعةِ؛ لمَا يُعطيهم فيه ربُّهم منَ الخَيرِ، وهو اليومُ الذي اسْتَوى فيه ربُّكَ تبارَكَ وتعالى على العَرشِ، وفيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تقومُ الساعةُ
أتى جَبرائيلُ بِمرآةٍ بيضاءَ فيها وَكتةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما هذهِ ؟ قال : هذهِ الجمُعةُ ، فُضِّلْتَ بها أنتَ وأمَّتُك ، فالنَّاسُ لكُم فيها تبَعٌ اليَهودُ والنَّصارَى ، ولكُم فيها خيرٌ ، وفيها ساعَةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مؤمنٌ يَدعو اللهَ بِخيرٍ إلَّا اسْتُجيب لهُ ، وهوَ عندنا يومُ المزيدِ ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا جَبرائيلُ وما يومُ المزيدِ ؟ قال : إنَّ ربَّك اتَّخذَ في الفِردَوسِ واديًا أفيَحَ ، فيهِ كُثُبُ مسكٍ ، فإذا كان يومُ الجمعةِ أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ما شاء مِن ملائكتِه ، وحولَه منابرُ من نورٍ علَيها مقاعدُ للنَّبيِّينَ ، وحُفَّتْ تلكَ المنابرُ بمنابرَ مِن ذهبٍ مكلَّلَةٍ بالياقوتِ والزَّبرْجدِ ، علَيها الشُّهداءُ والصدِّيقونَ فجلَسوا مِن ورائِهم على تِلك الكُثُبِ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهُم : أنا ربُّكم قد صَدقتُكم وعدي ، فاسأَلوني أُعْطِكم ، فيَقولونَ : ربَّنا نَسألُك رِضوانَك ، فيقولُ : قد رَضيتُ عنكم ، ولكم عليَّ ما تَمنَّيتُم ولديَّ مزيدٌ ، فهم يُحبُّونَ يومَ الجُمعةِ لما يُعطيهمْ فيهِ ربُّهم مِن خيرٍ ، وهوَ اليومُ الَّذي استوى ربُّكم علَى العَرشِ فيهِ ، وفيه خُلِقَ آدمُ ، وفيه تَقومُ الساعةُ
«أتى جِبريلُ بمِرآةٍ بَيْضاءَ فيها نُكْتةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه؟ قال: هذه الجُمُعةُ فُضِّلْتَ بها أنت وأمَّتُك، فالنَّاسُ لكم فيها تبَعٌ، اليَهودُ والنَّصارى، ولكم فيها خَيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يُوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يَدْعو اللهَ بخَيرٍ إلَّا استُجيبَ له، وهو عِنْدَنا يومُ المَزيدِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جِبْريلُ وما يومُ المزيدِ؟ قال: إنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الفِرْدَوسِ وادِيًا أفيَحَ فيه كُثُبُ مِسْكٍ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ ما شاء مِن ملائِكَتِه وحَولَه مَنابِرُ مِن نُورٍ عليها مَقاعِدُ للنَّبيِّينَ، وحُفَّت تلك المنابِرُ بمَنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالياقُوتِ والزَّبَرْجَدِ عليها الشُّهَداءُ والصِّدِّيقونَ ويجلِسُ مَن وراءَهم على تلك الكُثُبِ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لهم: أنا ربُّكم قد صدَقْتُكم وَعْدي فاسْأَلوني أُعْطِكم، فيقولون: رَبَّنا نسألُك رِضْوانَك، فيقولُ: قد رَضِيتُ عَنْكم، ولكم عَلَيَّ ما تمنَّيْتُم ولدَيَّ مَزيدٌ، فهم يحبُّونَ يَومَ الجُمُعةِ لِما يعطيهم فيه رَبُّهم مِن خَيرٍ، وهو اليَومُ الذي استوى ربُّكم على العَرْشِ فيه، وفيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تقومُ السَّاعةُ»
أنَّ اليهودَ أتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألوه عن خلقِ السَّماواتِ والأرضِ ، فذكر حديثًا طويلًا ، قالوا : ثمَّ ماذا يا محمَّدُ ؟ قال : ثمَّ استوَى على العرشِ . قالوا أصبْتَ يا محمَّدُ ، لو أتمَمتَ : ثمَّ استراح ، فغضِب غضبًا شديدًا ، فأنزل اللهُ تعالَى : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ }
عن ابنِ عباسٍ وعن ابنِ مسعودٍ وعن ناسٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ قال إنَّ اللهَ كان عرشُه على الماءِ ولم يخلقْ شيئًا مما خُلِقَ قبلَ الماءِ فلما أراد أن يخلقَ الخلقَ أخرج من الماءِ دُخانًا فارتفع فوقَ الماءِ فسمَا عليه فسمَّاه سماءً ثم أَيبس الماءَ فجعله أرضًا واحدةً ثم فتقَها فجعل سبعَ أرَضِينَ في يومينِ الأحدِ والاثنينِ وخلقَ الأرضَ على حوتٍ وهو النونُ الذي قال اللهُ تعالى ن وَاْلقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ والحوتُ في الماءِ والماءُ على صَفاتٍ والصَفاتُ على ظهرِ ملَكٍ والملَكُ على صخرةٍ والصخرةُ في الريحِ وهي الصخرةُ التي ذكرها لقمانُ ليست في السماءِ ولا في الأرضِ فتحرك الحوتُ فاضطرب فتزلزلتِ الأرضُ فأرسى عليها الجبالَ فقرَّتْ وخلق اللهُ يومَ الثُّلاثاءِ الجبالَ وما فيهنَّ من المنافعِ وخلق يومَ الأربعاءِ الشجرَ والماءَ والمدائنَ والعمرانَ والخرابَ وفتق السماءَ وكانت رَتْقًا فجعلَها سبعَ سمواتٍ في يومين الخميسِ والجمعةِ وإنما سُمِّيَ يومُ الجمعةِ لأنه جَمَع فيه خلقَ السمواتِ والأرضِ وأوحى في كل سماءٍ أمرَها ثم قال خلق في كلِّ سماءٍ خَلْقَها من الملائكةِ والبحارِ وجبالِ البرَدِ وما لا يعلمُه غيرُه ثم زيَّنَ السماءَ بالكواكبِ فجعلها زِينةً وحِفظًا يحفظُ من الشياطينِ فلما فرغ من خلْقِ ما أحبَّ استوى على العرشِ
عن ابن مسعودٍ ، وعن ابنِ عباسٍ ، وعن ناسٍ من الصحابةِ : { هُوَ الّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمّ اسْتَوَى إِلَى السّمَاءِ فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ } . قال : إنَّ اللهَ كانَ عرشُهُ على الماءِ ، ولم يخلقْ شيئا مما خلقَ قبلَ الماءِ ، فلما أرادَ أن يخلقَ الخلقَ ، أخرجَ من الماءِ دُخانا ، فارتفعَ فوقَ الماءِ ، فسمّاهُ سماءٌ ، ثم أيبسَ الماءُ ، فجعلهُ أرضًا واحدةً ثم فتقَها فجعلها سبعَ أرضينَ في يومينِ ، الأحد والاثنينِ ، وخلقَ الأرضَ على حُوتٍ ، وهو النونُ الذي قالَ اللهُ : { نُونُ وَالقَلَمِ } والحُوتُ في الماءِ ، والماءُ على صفاةٍ ، والصفاةُ على ظهرِ ملكٍ ، والملكُ على صخرةٍ والصخرةُ في الريحِ ، وهِيَ الصخرةُ التي ذكرَ لقمانُ ، ليستْ في السماءِ ولا في الأرضِ ، فتحركَ الحوتُ فاضطربَ ، فتزلزلتِ الأرضُ ، فأرسَى عليها الجبالَ ، فقرّتْ ، وخلقَ اللهُ يومَ الثلاثاءِ الجبَالَ وما فيهنَّ من المنافعِ ، وخلقَ يومَ الأربعاءِ الشّجرَ ، والماءَ ، والمدائنَ ، والعُمرانَ ، والخرابَ ، وخلقَ السماءَ ، وكانت رتْقا فجعلها سبعَ سماواتٍ في يومِ الخميسِ والجمعةِ . وإنما ُسُمِّيَ الجمعةَ ، لأنه جُمِعَ فيهِ خلقُ السماواتِ والأرضِ { وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا } قال : خلقَ في كل سماءٍ خلقها من الملائكةِ ، والبحارِ ، وجبالُ البرَدِ ، وما لا يعلمهُ غيرهُ ، ثم زينها بالكواكبِ فجعلها زينةً وحفظا يحفظُ من الشياطينَ ، فلما فرغَ من خلقِ ما أحبَّ ، استَوى على العرشِ
15
◔ غير محدد📌 فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ , إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
عن أُناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما فرغ اللهُ من خلقِ ما أَحبَّ استوى على العرشِ فجعل إبليسَ على ملَكِ السماءِ الدنيا وكان من قبيلةٍ من الملائكةِ يقالُ لهم الجِنُّ وإنما سُمُّوا الجِنَّ لأنهم خُزَّانُ الجنَّةِ وكان إبليسُ مع مُلكِه خازنًا فوقع في صدرِه كِبْرٌ وقال ما أعطاني اللهُ هذا إلا لِمَزِيَّةٍ لي على الملائكةِ فلما وقع ذلك الكِبْرُ في نفسِه اطَّلعَ اللهُ على ذلك منه فقال اللهُ للملائكةِ { إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } قالوا ربَّنا وما يكونُ ذلك الخليفةُ قال يكون له ذُرِّيَّةٌ يُفسدونَ في الأرضِ وَيَتَحَاسِدُونَ وَيَقتُلُ بَعضُهم بعضًا قالوا ربَّنا {قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} يعني من شأنِ إبليسَ فبعث اللهُ جبريلَ إلى الأرضِ ليأتيَه بطِينٍ منها فقالت الأرضُ إني أعوذُ باللهِ منك أن تقبضَ مني أو تَشِيني فرجع ولم يأخُذْ وقال ربِّ مني عاذَتْ بك فأَعَذْتُها فبعث ميكائيلَ فعاذَتْ منه فأعاذَها فرجع فقال كما قال جبريلُ فبعث ملكَ الموتِ فعاذَتْ منه فقال وأنا أعوذُ باللهِ أن أرجِعَ ولم أنفذُ أمرَه فأخذ من وجه الأرضِ وخلطَ ولم يأخذْ من مكانٍ واحدٍ وأخذ من تُربةٍ حمراءَ وبيضاءَ وسوداءَ فلذلك خرج بنو آدمَ مُختلِفِينَ فصعِدَ به فبَلَّ الترابَ حتى عاد طِينًا لازِبًا والَّلازِبُ هو الذي يَلتزِقُ بعضُه ببعضٍ ثم قال للملائكةِ { إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } فخلَقه اللهُ بيدِه لئلا يتكبَّرَ إبليسُ عنه ليقولَ له تتكبَّرُ عما عملتُ بيديَّ ولم أَتكبِّرْ أنا عنه فخلقَه بشرًا فكان جسدًا من طينٍ أربعينَ سنةً من مقدارِ يومِ الجمعةِ فمرَّتْ به الملائكةُ ففزِعوا منه لما رَأَوه وكان أشدَّهم فزعًا منه إبليسُ فكان يمرُّ به فيضربُه فيُصَوِّتُ الجسدُ كما يُصَوِّتُ الفَخَّارُ وتكون له صَلصلةٌ فذلك حين يقولُ { مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } ويقول لأمرٍ ما خُلِقتَ ودخل من فيه فخرج من دُبُرِه وقال للملائكةِ لا تَرهبوا من هذا فإنَّ ربَّكم صمدٌ وهذا أجوفٌ لئن سُلِّطتُ عليه لأُهلِكَنَّه فلما بلغ الحينُ الذي يريد اللهُ عزَّ وجلَّ أن ينفخَ فيه الرُّوحَ قال للملائكةِ إذا نفختُ فيه من رُّوحي فاسجُدوا له فلما نفخ فيه الرُّوحُ فدخل الروحُ في رأسِه عطسَ فقالت الملائكةُ قل الحمدُ للهِ فقال الحمدُ للهِ فقال له اللهُ رحِمَك ربُّك فلما دخلتِ الروحُ في عينَيه نظر إلى ثمارِ الجنَّةِ فلما دخل الرُّوحُ في جَوْفِه اشتهى الطعامَ فوثَب قبل أن تبلُغَ الرُّوحَ رجلَيه عَجَلانَ إلى ثِمارِ الجنَّةِ فذلك حين يقولُ تعالى { خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَجَلٍ } { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ , إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} أبى واستكبر وكان من الكافرينَ قال اللهُ له ما منعَك أن تسجدَ إذ أَمَرتُك لما خلقتُ بيديَّ ؟ قال أنا خيرٌ منه لم أكن لأسجدَ لمن خلقتَه من طينٍ قال اللهُ له { اخْرُجْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ } يعني ما ينبغي لك { أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ } والصَّغارُ هو الذُّلُّ قال { وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا } ثم عرض الخلقَ على الملائكةِ { فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أنَّ بني آدمَ يفسدون في الأرض ويسفكون الدماءَ فقالوا {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} قال اللهُ { قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تَبْدُوَنْ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} قال قولُهم { قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} فهذا الذي أبدوا { وَأَعْلَمُ مَا تَكْتَمُونَ } يعني ما أسرَّ إبليسُ في نفسِه من الكِبرِ
عَنِ ابنِ عباسٍ : قال هَنَّادٌ : قرأْتُ سائِرَ الحَدِيثِ أنَّ اليَهودَ أَتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَسألَتْهُ عن خَلْقِ السمواتِ والأرضِ فقال : خلقَ اللهُ الأرضَ يومَ الأَحَدِ و يومَ الاثْنَيْنِ ، وخلقَ الجِبالَ يومَ الثُّلاثَاءِ وما فيهِنَّ من مَنافِعَ ، وخلقَ يومَ الأربعاءِ الشجرَ والماءَ والمَدَائِنَ والعُمْرَانَ والخِرَابَ فهذهِ أربعَةٌ قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِمَنْ سألَ ، قال : وخلقَ يومَ الخميسِ السَّماءَ وخلقَ يومَ الجمعةِ النُّجُومَ والشمسَ والقمرَ والملائكةَ إلى ثلاثِ ساعَاتٍ بَقِيَتْ مِنْهُ ، فَخلقَ في أولِ ساعَةٍ من هذه الثَّلاثَةِ الآجَالَ حينَ يموتُ مَنْ ماتَ ، وفي الثانيةِ ألقى الآفَةَ على كلِّ شيءٍ مِمَّا يَنتفِعُ بهِ الناسُ ، وفي الثالثةِ آدمَ وأَسْكَنَهُ الجنةَ وأمرَ إبليسَ بِالسُّجُودِ لهُ وأَخْرَجَهُ مِنْها في آخِرِ ساعَةٍ ، ثم قالتِ اليَهودُ : ثُمَّ ماذا يا محمدُ ؟ قال : ثُمَّ اسْتَوَى على العرشِ ، قالوا : قد أَصَبْتَ لَوْ أَتْمَمْتَ ، قالوا : ثُمَّ اسْتَرَاحَ ، فَغَضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غَضَبًا شَدِيدًا فنزلَ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ
أتى جبريلُ عليه السَّلامُ بمِرآةٍ بيضاءَ فيها وَكْتٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ قال: الجُمُعةُ، فُضِّلْتَ بها أنتَ وأُمَّتُكَ؛ فالنَّاسُ لكم فيها تَبَعٌ؛ اليهودُ والنَّصارى، ولكم فيها خَيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يُوَافِقُها مؤمِنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استُجيبَ له، وهو عندَنا يومُ المَزيدِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا جبريلُ، وما يومُ المَزيدِ؟ قال: إنَّ ربَّكَ اتَّخَذَ مِنَ الفِردوسِ واديًا أَفْيَحَ فيه كَثيبُ المِسكِ، فإذا كان يومُ القيامةِ أنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى مَن شاء مِن ملائكتِهِ، وحولَهُ منابرُ مِن نورٍ، عليها مقاعِدُ النبيِّينَ، وحَفَّ تلك المنابرَ بمنابرَ مِن ذهبٍ مُكلَّلةٍ بالياقوتِ والزَّبرجدِ، عليها الشُّهداءُ والصِّدِّيقونَ، فجلَسوا مِن ورائِهم على تلك الكُثُبِ، فيقولُ اللهُ تعالى: أنا ربُّكم، قد صَدَقْتُكم وَعْدي؛ فسَلوني أُعْطِكم، فيقولونَ: ربَّنا، نسألُكَ رِضوانَكَ، فيقولُ: قد رَضِيتُ عنكم، ولكم ما تمنَّيْتُم، ولدَيَّ مَزيدٌ؛ فهُمْ يُحِبُّونَ يومَ الجُمُعةِ لِمَا يُعْطيهم فيه ربُّهم مِنَ الخيرِ، وهو اليومُ الذي استوى فيه ربُّكم على العرشِ، وفيه خُلِقَ آدمُ عليه السَّلامُ، وفيه تقومُ السَّاعةُ
أتاني جبريلُ وفي يدِه مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكتةٌ سوداءُ فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قالَ: هذِهِ الجمعةُ فضِّلتَ بِها أنتَ وأمَّتُكَ، فالنَّاسُ لَكم فيها تبَعٌ اليَهودُ والنَّصارى ولَكم فيها خيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يوافِقُها مؤمِنٌ يدعو اللَّهَ بخيرٍ إلا استجيبَ لَهُ وَهوَ عِندنا يومُ المزيدِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ: يا جبريلُ وما يومُ المزيدِ؟ قالَ: إنَّ ربَّكَ اتَّخذَ في الفردوسِ واديًا أفيَحَ فيه كُثبٌ من مسْكٍ، فإذا كانَ يومُ الجمعةِ أنزلَ اللَّهُ ما شاءَ من الملائِكة وحولَه منابرُ من نورٍ عليها مقاعدُ النَّبيينَ وتحفُّ تلك المنابرُ بكراسيٍّ من ذهبٍ مكلَّلةٍ بالياقوتِ والزَّبرجَدِ، عليها الشُّهداءُ والصِّدِّيقونَ، ثمَّ جاءَ أهلُ الجنَّةِ فجلسوا من ورائِهم على تلْكَ الْكُثبِ فيتجلَّى لهم تباركَ وتعالى حتَّى ينظُروا إلى وجهِهِ ويقولُ اللَّهُ: أنا ربُّكم قد صدَقتُكم وعدي فسلوني أعطِكم، فيقولونَ: ربَّنا نسألُكَ رِضوانَكَ، فيقول: قد رضيتُ عنْكم فسلوني، فيسألونَه حتَّى تنتهيَ رغبتُهم فيقول: لَكم ما تمنَّيتُم ولديْنا مزيدٌ، فَهم يحبُّونَ يومَ الجمعةِ لما يعطيهِم فيه ربُّهم منَ الخيرِ، وَهوَ اليومُ الَّذي استوى فيهِ ربُّهم على العرشِ، وفيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ
إنَّ اللَّهَ تعالى كانَ عرشُهُ علَى الماءِ ولم يخلُقْ شيئًا قبلَ الماءِ ، فلمَّا أرادَ أن يخلُقَ الخلقَ أخرجَ منَ الماءِ دخانًا فارتفعَ ، ثمَّ [ أيبَسَ ] الماءَ فجعلَهُ أرضًا ، ثمَّ فتقَها فجعَلَها سبعَ أرضينَ ، إلى أن قال : فلمَّا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مِن خلقِ ما أحبَّ استَوَى علَى العرشِ
أمرني العبَّاسُ ، قال : بِتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلقتُ إلى المسجدِ, فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ العشاءَ الآخرةَ, حتَّى لم يبْقْ في المسجدِ غيرَه أحدٌ ، قال : ثمَّ مرَّ بي ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ اللهِ ، قال : فمَهْ ؟ قلتُ : أمرني العبَّاسُ أن أبيتَ بكم اللَّيلةَ ، قال : فالحَقْ, فلمَّا انصرف دخل فقال : افرِشوا لعبدِ اللهِ ، قال : فأتيتُ بوسادةٍ من مُسوحٍ ، قال : وتقدَّم إليَّ العبَّاسُ ، لا تنامُ حتَّى تحفظَ صلاتَه ، قال : فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه فاستوَى على فراشِه فرفع رأسَه إلى السَّماءِ ، فقال : سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ تلا هذه الآيةَ من آخرِ سورةِ آلِ عمرانَ حتَّى ختمها : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } ثمَّ قام ، ثمَّ استنَّ بسِواكِه ، ثمَّ دخل في مُصلَّاه فصلَّى ركعتَيْن ليستا بطويلتَيْن ولا قصيرتَيْن ، ثمَّ عاد إلى فراشِه فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، ثمَّ استوَى على فراشِه ففعل كما فعل في المرَّةِ الأولَى ، ثمَّ استنَّ بسِواكِه فتوضَّأ ثمَّ دخل مُصلَّاه ، فصلَّى ركعتَيْن ليستا طويلتَيْن ولا قصيرتَيْن ، ثمَّ عاد إلى فراشِه حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، ثمَّ استوَى على فراشِه ففعل كما فعل ، فصلَّى ثمَّ أوتر ، فلمَّا قضَى صلاتَه سمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْ في بصري نورًا ، واجعَلْ في سمعي نورًا ، واجعَلْ في لساني نورًا ، واجعَلْ في فمي نورًا ، واجعَلْ عن يميني نورًا ، واجعَلْ عن يساري نورًا ، واجعَلْ من أمامي نورًا ، واجعَلْ من خلفي نورًا ، واجعَلْ من فوقي نورًا ، واجعَلْ من تحتي نورًا ، واجعَلْ لي يومَ القيامةِ نورًا ، وأعظِمْ لي نورًا
أتينا أبا مسعودٍ فقلنا لَهُ حدِّثنا عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ بينَ أيدينا وَكبَّرَ فلمَّا رَكعَ وضعَ راحتيْهِ على رُكبتيْهِ وجعلَ أصابعَهُ أسفلَ من ذلِكَ وجافى بمرفقيْهِ حتَّى استوى كلُّ شيءٍ منْهُ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقامَ حتَّى استوى كلُّ شيءٍ منْهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ولقد خلقنا السماوات والأرضقبل خلق السماوات والأرضخلق السماوات والأرضينوضع راحتيه على ركبتيهساعة لا يوافقها مؤمنخلق السماوات والأرضخلق السموات والأرضخلق السماء والأرضالشهداء والصديقونآخر سورة آل عمرانسمع الله لمن حمدهعبد الله بن عباساستوى على العرشفارتفع على عرشهالقريب والبعيدقائم على العرشعرشه على الماءصلصال كالفخاريا أبا هريرةأين كان ربناالشجر والماءساعة الإجابةمنابر من نورالملك القدوسجافى بمرفقيهاستوى كل شيءكثيب من مسكتقوم الساعةيوم الاثنينالسجود لآدميوم المزيدرضوان اللهيوم السابعخلق التربةاستوى عليهيوم الجمعةكثب من مسكمرآة بيضاءفتق السماءسبع سماواتخازن الجنةكثيب المسكنكتة سوداءغضب النبييوم السبتخلق العرشيوم الأحدسبع سمواتسبع أرضينخلق الأرضنفخ الروحيتجلى لهمخلق الماءأرضين سبعخلق الخلقأبو مسعودستة أيامالثلاثاءالأربعاءامتلأ بهغضب شديدطين لازبالسمواتالإثنينالفردوسخلق آدمالخلائقجبرائيلكثب مسكالآجالاليهودالخميسالجمعةالسريرالجبالاستراحالصخرةالسواكركعتينالعباسالأرضالعرشإبليسالأحدجبريلاستوىاستقرالحوتالنونالكبرفتقهااللهمالوترتكبيرمرآةربناهواءعماءسواءلغوب
تخريج حديث استوى الله على العرش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








