أحاديث عن: استوى الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: استوى الناس
كنَّا نُفاضِلُ بَينَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنقولُ: إذا ذهَب أبو بكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ، استوى النَّاسُ، يبلُغُ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يُنكِرُه علينا
كنَّا نُفاضِلُ بَيْنَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنقولُ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ ثمَّ استوى النَّاسُ فيبلُغُ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يُنكِرُ ذلكَ علينا
عن جابرٍ أنَّهم حينَ رجَعوا الى المدينةِ مِن عُمرةِ الجِعْرانةِ بعَث أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه على الحجِّ فأقبَلْنا معه حتَّى إذا كنَّا بالعَرْجِ ثوَّب بالصُّبحِ فلمَّا استوى للتَّكبيرِ سمِع الرَّغوةَ خَلْفَ ظهرِه فوقَف عنِ التَّكبيرِ فقال : هذه رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَدْعاءِ فلعلَّه أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُصَلِّيَ معه فإذا علِيٌّ عليها فقال له أبو بكرٍ : أميرٌ أنتَ أم رسولٌ ؟ قال : لا بَلْ رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بـ: "براءةَ" أقرَؤُها على النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فلمَّا كان قبْلَ التَّرويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ بـ: "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ خرَجْنا معه حتَّى إذا كان يومُ عرَفةَ فقام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ يُعلِّمُهم مَناسِكَهم حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ كان يومُ النَّحرِ فأفَضْنا فلمَّا رجَع أبو بكرٍ خطَب النَّاسَ فحدَّثهم عن إفاضتِهم وعن نَحْرِهم وعن مَناسِكِهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها فلمَّا كان يومُ النَّفرِ الأوَّلِ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ فحدَّثهم كيف ينفِرونَ وكيف يرمُونَ وعلَّمهم مناسِكَهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ "براءةَ" على النَّاسِ حتَّى ختَمها
أمرني العبَّاسُ ، قال : بِتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فانطلقتُ إلى المسجدِ, فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ العشاءَ الآخرةَ, حتَّى لم يبْقْ في المسجدِ غيرَه أحدٌ ، قال : ثمَّ مرَّ بي ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ اللهِ ، قال : فمَهْ ؟ قلتُ : أمرني العبَّاسُ أن أبيتَ بكم اللَّيلةَ ، قال : فالحَقْ, فلمَّا انصرف دخل فقال : افرِشوا لعبدِ اللهِ ، قال : فأتيتُ بوسادةٍ من مُسوحٍ ، قال : وتقدَّم إليَّ العبَّاسُ ، لا تنامُ حتَّى تحفظَ صلاتَه ، قال : فتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه فاستوَى على فراشِه فرفع رأسَه إلى السَّماءِ ، فقال : سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ تلا هذه الآيةَ من آخرِ سورةِ آلِ عمرانَ حتَّى ختمها : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } ثمَّ قام ، ثمَّ استنَّ بسِواكِه ، ثمَّ دخل في مُصلَّاه فصلَّى ركعتَيْن ليستا بطويلتَيْن ولا قصيرتَيْن ، ثمَّ عاد إلى فراشِه فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، ثمَّ استوَى على فراشِه ففعل كما فعل في المرَّةِ الأولَى ، ثمَّ استنَّ بسِواكِه فتوضَّأ ثمَّ دخل مُصلَّاه ، فصلَّى ركعتَيْن ليستا طويلتَيْن ولا قصيرتَيْن ، ثمَّ عاد إلى فراشِه حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، ثمَّ استوَى على فراشِه ففعل كما فعل ، فصلَّى ثمَّ أوتر ، فلمَّا قضَى صلاتَه سمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْ في بصري نورًا ، واجعَلْ في سمعي نورًا ، واجعَلْ في لساني نورًا ، واجعَلْ في فمي نورًا ، واجعَلْ عن يميني نورًا ، واجعَلْ عن يساري نورًا ، واجعَلْ من أمامي نورًا ، واجعَلْ من خلفي نورًا ، واجعَلْ من فوقي نورًا ، واجعَلْ من تحتي نورًا ، واجعَلْ لي يومَ القيامةِ نورًا ، وأعظِمْ لي نورًا
لما نزلت آيةُ الرجمِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بينَ أصحابِه وكان إذا نزل عليه الوحيُ أخذه كهيئةِ السباتِ فلما انقضَى الوحيُ استوَى جالسًا فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ جعل لهنَّ سبيلًا الثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ والبكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ ونفيُ سنةٍ فقال أناسٌ لسعدِ بنِ عبادةَ يا أبا ثابتٍ قد نزلت الحدودُ أرأيتُك لو أنك وجدتَ مع امرأتِك رجلًا كيفَ كنت صانعًا قال كنتُ أضربُه بالسيفِ حتى يسكنَا فأنا أذهبُ فأجمعُ أربعةً فإلى ذلك قد قضَى الخائبُ حاجتَه فأنطلقُ ثم أجيءُ فأقولُ رأيتُ فلانًا فعل كذا وكذا فيجلِدوني ولا يقبلونَ لي شهادةً أبدًا فضحك القومُ واجتمعوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالوا يا رسولَ اللهِ إنه أشدُّ الناسِ غيرةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كفَى بالسيفِ شاهدًا ثم قال لولا أني أخافُ أن يتتابعَ فيه السكرانُ والغيرانُ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنه أشدُّ الناسِ غيرةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو شديدُ الغيرةِ وأنا أغيرُ منه واللهُ أشدُّ غيرةً منِّي ولذلك جعل الحدودَ
ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى بَني عمرِو بنِ عوفٍ ليُصْلِحَ بينَهُم ، وحانتِ الصَّلاةُ ، فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ ، وقالَ : أتصلِّي بالنَّاسِ فأقيمَ ؟ قالَ : نعَم ، فصلَّى أبو بكرٍ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ في الصَّلاةِ ، فتخلَّصَ حتَّى وقفَ في الصَّفِّ ، فصفَّقَ النَّاسُ ، وَكانَ أبو بكرٍ لا يلتَفتُ في الصَّلاةِ ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ ، فرأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أنِ امكُث مَكانَكَ ، فرفعَ أبو بكرٍ يديهِ ، فحمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ على ما أمرَهُ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن ذلِكَ ، ثمَّ استأخرَ أبو بكرٍ حتَّى استَوى في الصَّفِّ ، وتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : يا أبا بكرٍ ، ما مَنعَكَ أن تَثبتَ إذ أمرتُكَ ، قالَ أبو بكرٍ : ما كانَ لابنِ أبي قُحافةَ ، أن يصلِّيَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما لي رأيتُكُم أَكْثرتُمْ منَ التَّصفيحِ ؟ من نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليسبِّحْ ، فإنَّهُ إذا سبَّحَ التفتَ إليهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ليُصلِحَ بينَهم، فحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ المُؤَذِّنُ إلى أبي بَكرٍ، فقال: أتُصَلِّي للنَّاسِ فأُقيمَ؟ قال: نَعَم، فصَلَّى أبو بَكرٍ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ في الصَّلاةِ، فتَخَلَّصَ حتَّى وقَفَ في الصَّفِّ، فصَفَّقَ النَّاسُ، وكان أبو بَكرٍ لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التَفَتَ، فرَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امكُثْ مَكانَكَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ على ما أمَرَه به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك، ثُمَّ استَأخَرَ أبو بَكرٍ حتَّى استَوى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أن تَثبُتَ إذ أمَرتُكَ؟ فقال أبو بَكرٍ: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي رَأيتُكُم أكثَرتُمُ التَّصفيقَ؟ مَن رابَه شيءٌ في صَلاتِه فليُسَبِّحْ؛ فإنَّه إذا سَبَّحَ التُفِتَ إليه، وإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ من عمرةِ الجعرانةِ بعثَ أبا بَكْرٍ على الحجِّ، فأقبلنا معَهُ حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ ثوَّبَ بالصُّبحِ، فلمَّا استوى ليُكَبِّرَ سمعَ الرَّغوةَ خلفَ ظَهْرِهِ، فوقفَ عنِ التَّكبيرِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فلمَّا كانَ يومُ النَّفْرِ الأوَّلِ قامَ أبو بَكْرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم كيفَ ينفرونَ، وَكَيفَ يَرمونَ فعلَّمَهُم مَناسِكَهُم، فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ براءةَ على النَّاسِ حتَّى ختمَها
خرج النبي صلى الله عليه وسلم في رمضانَ إلى حنينٍ والناسُ مختلفونَ فصائمٌ ومفطرٌ ، فلما استوى على راحلتهِ دعا بإناءٍ من لبنٍ أو ماءٍ فوضعهُ على راحلتهِ – أو راحتهِ – ثم نظرَ الناسُ فقال المفطرونَ للصوام : أفطروا
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ إلى حُنَينٍ، والنَّاسُ مُختَلِفونَ؛ فصائِمٌ ومُفطِرٌ، فلَمَّا استَوى على راحِلَتِه دَعا بإناءٍ مِن لَبَنٍ -أو ماءٍ- فوضَعَه على راحَتِه -أو على راحِلَتِه- ثُمَّ نَظَرَ إلى النَّاسِ، فقال المُفطِرونَ للصُّوَّامِ: أفطِروا
قدم عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وقد بنَى سعدٌ القصرَ واتخذ مسجدًا في أصحابِ النمرِ فكان يخرجُ إليه في الصلواتِ فلما وَلِي عبدُ اللهِ بيتَ المالِ نَقِب بيتُ المالِ فأخذ الرجلُ فكتب عبدُ اللهِ إلى عمرَ فكتب عمرُ أن لا تقطعَه وانقُلِ المسجدَ واجعلْ بيتَ المالِ مما يلِي القبلةَ فإنه لا يزالُ في المسجدِ مَن يصلِّي فنقلَه عبدُ اللهِ وخطَّ هذه الخطةَ وكان القصرُ الذي بنَى سعدٌ شَاذَروانَ كان الإمامُ يقومُ عليه فأمر به عبدُ اللهِ فنُقِضَ حتى استوَى مقامُ الإمامِ معَ الناسِ
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ، فرأى أشياءَ لم يكُنْ رآها قبْلَ ذلكَ مِن حِصَنةٍ على النَّخيلِ، فقال: لو أنَّكُمْ إذا جِئْتُم عِيدَكُم هذا مكَثْتُم حتَّى تَسمَعوا مِن قَوْلي، قالوا: نَعَمْ، بآبائِنا أنتَ أيْ رسولَ اللهِ وأُمَّهاتِنا. قالَ: فلمَّا حَضَروا الجُمُعةَ، صَلَّى بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ، ثُمَّ صلَّى ركعتَيْنِ في المسجِدِ، وكان يَنصَرِفُ إلى بَيتِه قبْلَ ذلكَ اليومِ، ثمَّ استوى فاستَقْبَلَ النَّاسَ بوَجْهِهِ، فتتبَّعْتُ له الأنصارَ، أو مَن كانَ منهُمْ حتَّى وَفِيَ بهم إليه، فقال: يا مَعْشَرَ الأنصارِ، قالوا: لبَّيْكَ أيْ رَسولَ اللهِ، فقال: كنتُمْ في الجاهلِيَّةِ إذْ لا تَعبُدونَ اللهَ، تَحْمِلونَ الكَلَّ، وتَفْعَلونَ في أموالِكُم المعروفَ، وتَفعَلونَ إلى ابنِ السَّبيلَ، حتَّى إذا مَنَّ اللهُ عليكُم بالإسلامِ ومَنَّ عليكُمْ بنَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا أنَّكُمْ لتُحَصِّنونَ أموالَكُمْ! وفيما يَأكُلُ ابنُ آدمَ أجْرٌ، وفيما يَأكُلُ السَّبُعُ أجْرٌ. فرَجَعَ القَوْمُ، فما منهم أحَدٌ إلَّا هَدَمَ مِن حَديقَتِه ثلاثينَ بابًا
أمَرني العبَّاسُ أنْ أَبيتَ بآلِ رسولِ اللهِ الليلةَ، وتقدَّم إليَّ ألَّا تنامَ حتى تحفَظَ لي صلاةَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ قال: فصلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ العِشاءَ، فلمَّا قضى صلاتَهُ، وانصرَف النَّاسُ، فلمْ يَبقَ في المسجِدِ أحَدٌ غَيْري، قال النَّبيُّ: مَن هذا؟ فقال: أعبْدُ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قال: فمَهْ؟ قُلْتُ: أمرَني العبَّاسُ أنْ أَبيتَ بكُمُ الليلةَ، قال: فالْحَقْ إذَنْ. قال: فدخَلْتُ مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال: افرُشْ عبدَ اللهِ، فأتَيْتُ بوِسادةٍ مِن مُسوحٍ حَشْوُها لِيفٌ، فنام حتى سمِعْتُ غَطيطَهُ أو خَطيطَهُ، ثمَّ استَوى على فِراشِهِ قاعدًا، ثمَّ رفَع رأسَهُ إلى السَّماءِ، وقال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ ثلاثَ مرَّاتٍ، وقرَأ هذه الآيةَ مِن آخِرِ سورةِ آلِ عِمرانَ {إِنَّ فِي خَلْقِ...} [آل عمران: 190] حتى ختَم السُّورةَ
أنَّ اليهودَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألته عن خلقِ السَّماواتِ والأرضِ فقال : خلق اللهُ الأرضَ يومَ الأحدِ والإثنين ، وخلق الجبالَ يومَ الثُّلاثاءِ وما فيهنَّ من منافعَ ، وخلق يومَ الأربعاءِ الشَّجرَ والماءَ والمدائنَ والعمرانَ والخرابَ ، فهذه أربعةٌ ، [ ثمَّ ] قال : { قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) } لمن سأل . قال : وخلق يومَ الخميسِ السَّماءَ ، وخلق يومَ الجمعةِ النُّجومَ والشَّمسَ والقمرَ والملائكةَ ، إلى ثلاثِ ساعاتٍ بقيت منه ، فخلق في أوَّلِ ساعةٍ من هذه الثَّلاثِ السَّاعاتِ الآجالَ من يحيا ومن يموتُ ، وفي الثَّانيةِ ألقَى الآفةَ على كلِّ شيءٍ ممَّا ينتفعُ به النَّاسُ ، وفي الثَّالثةِ آدمَ وأسكنه الجنَّةَ ، وأمر إبليسَ بالسُّجودِ له وأخرجه منها في آخرِ ساعةٍ ، ثمَّ قالت اليهودُ : ثمَّ ماذا يا محمَّدُ ؟ قال : ثمَّ استوَى على العرشِ ، قالوا : قد أصبتَ لو أتممتَ ، قالوا : ثمَّ استراح ، فغضِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضبًا شديدًا ، فنزل : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ }
أنَّ اليَهودَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَتْه عنْ خَلقِ السَّمواتِ والأرْضِ، فقالَ: «خلَقَ اللهُ الأرْضَ يَومَ الأحَدِ والإثْنَينِ، وخلَقَ اللهُ الجِبالَ يَومَ الثُّلاثاءِ وما فيهنَّ من مَنافِعَ، وخَلقَ يَومَ الأرْبِعاءِ الشَّجرَ والماءَ والمَدائنَ والعُمْرانَ والخَرابَ، فهذه أرْبَعةٌ»، فقالَ عزَّ وجلَّ: {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا} إلى آخِرِ الآيةِ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} [فصلت: 9]، وخلَقَ يَومَ الخَميسِ السَّماءَ، وخلَقَ يَومَ الجُمُعةِ النُّجومَ والشَّمسَ والقمَرَ والمَلائكةَ إلى ثَلاثِ ساعاتٍ بَقِينَ منه، فخلَقَ في أوَّلِ ساعةٍ من هذه الثَّلاثِ سَاعاتٍ الآجَالَ حينَ يموتُ مَن ماتَ، وفي الثَّانيةِ ألْقى الآفةَ على كلِّ شَيءٍ ممَّا يَنتفِعُ به النَّاسُ، وفي الثَّالثةِ آدَمَ وأسْكَنَه الجنَّةَ، وأمَرَ إبْليسَ بالسُّجودِ له، وأخرَجَه منها في آخِرِ ساعةٍ»، ثمَّ قالَتِ اليَهودُ: ثمَّ ماذا يا محمَّدُ؟ قالَ: «ثمَّ اسْتَوى على العَرشِ»، قالوا: قد أصبْتَ لو أتمَمْتَ، قالوا: ثمَّ اسْتَراحَ، قالَ: فغضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَضبًا شَديدًا، فنزَلَتْ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُون} [ق: 38]
أتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بمرآةٍ بيضاءَ فيها نُكتةٌ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : ما هذه ؟ قال : هي الجمعةُ فضِّلتَ بها أنتَ وأمتكَ ، والناسُ لكم فيها تبعٌ اليهودُ والنصارَى ، ولكم فيها خيرٌ ، وفيها ساعةٌ لا يوافقُها مؤمنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ إلا استجيبَ له ، وهو عندنا يومُ المزيدِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا جبريلُ وما يومُ المزيدِ ؟ فقال : إنَّ ربكَ اتخذَ في الفردوسِ واديًا أفيحَ فيه كثيبٌ من مسكٍ ، فإذا كان يومُ الجمعةِ أنزل اللهُ سبحانه ما شاء من ملائكتِه وحوله منابرَ من نورٍ عليها مقاعدُ النبيينَ وحفَّ تلك المنابرَ بمنابرَ من ذهبٍ مكلَّلةً بالياقوتِ والزبرجدِ عليها الشهداءُ والصديقونَ فجلسوا من ورائهمْ على ذلك الكثيبِ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا ربُّكم قد صدقتُكم وعدي فسلوني أعطِكُم ، فيقولونَ : نسألكَ رِضوانَكَ فيقولُ : قد رضيتُ عنكم ولكم ما تمنيتم ولديَّ مزيدٌ ، فهم يحبونَ الجمعةَ لمَا يعطيهم فيه ربُّهم من الخيرِ وهو اليومُ الذي استوَى فيه ربكَ تبارك وتعالى على العرش وفيه خلقَ آدمُ وفيه تقومُ الساعةُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ مِنْ عُمرةِ الجِعرانةِ بعثَ أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلْنا معَهُ حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ ثُوِّبَ بالصبحِ ثمَّ استوى ليُكبرَ فسمعَ الرَغوةَ خلفَ ظهرِهِ فوقفَ على التكبيرِ فقال هذهِ رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقدْ بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهْ أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصليَ معَهُ فإذا عَليٌّ علَيها فقال لهُ أبو بكرٍ أميرٌ أمْ رسولٌ قال لا بلْ رسولٌ أرسلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤُها على الناسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنَا مكةَ فلمَّا كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ خرجْنا معَهُ حتى إذا كان يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ كان يومُ النحرِ فأَفضْنَا فلما رجعَ أبو بكرٍ خطبَ الناسَ فحدثَهُمْ عن إفاضتِهِمْ وعنْ نحرِهِمْ وعنْ مناسكِهِمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةٌ حتى خَتمَها فلمَّا كان يومُ النفرِ الأولُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدثَهُمْ كيفَ يَنفرونَ وكيفَ يَرمونَ فعلَّمَهُمْ مناسكَهُمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى خَتمَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم وحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال أتصلي بًالناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فجاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال يا أبًا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك قال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما لي رأيتكم أكثرتم من التصفيح من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء
حين رجع من عمرة الجعرانة ، بعث أبًا بكر على الحج . فأقبلنا معه حتى إذا كان بًالعرج ، ثوب بًالصبح ، ثم استوى ليكبر ، فسمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف على التكبير ، فقال : هذه رغوة ناقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الجدعاء . لقد بدا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي عليها . فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ؟ قال : لا ! بل أرسلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج . فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم . قام أبو بكر رضي الله عنه فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ ، قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة . قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . ثم كان يوم النحر ، فأفضنا . فلما رجع أبو بكر ، خطب الناس ، فحدثهم عن إفاضتهم ، وعن نحرهم ، وعن مناسكهم . فلما فرغ ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . فلما كان يوم النفر الأول ، قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم كيف ينفرون ؟ وكيف يرمون ؟ فعلمهم مناسكهم . فلما فرغ ، قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رجع من عمرةِ الجعرانةِ بعث أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلنا معه حتى إذا كان بالعرجِ ثُوِّب بالصبحِ ثم استوى ليكبِّر فسمع الرغوةَ خلفَ ظهرهِ فوقف على التكبيرِ فقال هذه رغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءَ لقد بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعله أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلي معه فإذا عليٌّ عليها فقال أبو بكرٍ أمير أم رسولٌ قال لا بل رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤها على الناسِ في مواقف الحجِّ فقدمْنا مكةَ فلما كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فخطب الناسَ فحدثَهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ رضي اللهُ عنه فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يومُ عرفةَ قام أبو بكرٍ فخطب الناسَ فحدَّثهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها ثم كان يومُ النحرِ فأفضنا فلما رجع أبو بكرٍ خطب الناسَ فحدَّثهم عن إفاضِتهم وعن نحرِهم وعن مناسكِهم فلما فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها فلما كان يومُ النفرِ الأولِ قام أبو بكر فخطب الناسَ فحدثهم كيف ينفِرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكَهم فلما فرغ قام فقرأ براءةَ على الناسِ حتى ختمها
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين رجع من عمرةِ الجِعْرانةِ بعث أبابكرٍ على الحَجِّ فأَقْبَلْنا معه، حتى إذا كنا بالعَرْجِ ثَوَّبَ بالصُّبْحِ، فلما استوى ليُكَبِّرَ، سَمِعَ الرَّغْوَةَ خلفَ ظهرِهِ، فوقف عن التكبيرِ، فذكر الحديثَ بطولِهِ . وقال : فلما كان يومُ النَّفْرِ الأولِ قام أبوبكرٍ، فخطب الناسَ، فحدثهم كيف يَنْفِرُونَ، وكيف يَرْمُونَ، فعَلَّمَهم مَناسِكَهم، فلما فرغ قام عَلِيٌّ فقرأ براءةَ على الناسِ حتى ختمها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نفاضل بين أصحاب رسول اللهساعة لا يوافقها مؤمنسبحان الملك القدوسآخر سورة آل عمرانعبد الله بن مسعودعبد الله بن عباسأصحاب رسول اللهبني عمرو بن عوفسعد بن أبي وقاصبنو عمرو بن عوفحصنة على النخيليا معشر الأنصارهدم ثلاثين بابايوم النفر الأولتفعلون المعروفتحصنون أموالكمابن أبي قحافةعمرة الجعرانةوسادة من مسوحالملك القدوسالثيب بالثيبيوم الأربعاءآل رسول اللهأمير أم رسولاستوى الناسلا ينكر ذلكيوم الترويةالنفر الأولإناء من لبنمقام الإمامتحملون الكلصلاة العشاءكثيب من مسكتقوم الساعةمواقف الحجامكث مكانكرمي الجمارابن السبيليوم المزيدرضوان اللهمناسك الحجرغوة ناقةيوم النحرأشار إليهبيت المالإن في خلقحشوها ليفغضب النبييوم عرفةجلد مائةالالتفاتالائتمامالمفطرونالثلاثاءالأربعاءستة أيامأبو بكرلا ينكرالجدعاءنفي سنةالسكرانالغيرانالتصفيحالتسبيحالإشارةالتصفيقالتفاتهالتكبيرشاذروانالإثنينالسمواتالفردوسخلق آدمالسواكركعتينالعباسالحدودالغيرةالصلاةأفطرواالصوامالمسجدالقبلةالخميسالجمعةالآجالاليهودالتفاتالنساءعثمانبراءةالعرجاللهمالوترالرجمالسيفمناسكرمضانراحلةالنمر
تخريج حديث استوى الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








