أحاديث عن: اسق ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر ثم أرسل إلى جارك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اسق ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر ثم أرسل إلى جارك
اسْتَعْدى عَلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ، فقالَ: يا زُبَيرُ، اسْقِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فقالَ الأنْصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، وأنْ كانَ ابنَ عمَّتِكَ، فتلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: يا زُبَيرُ، اسْقِ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَبلُغَ الجَدْرَ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فاستَوعَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للزُّبَيرِ الفُتْيا، فقالَ الزُّبَيرُ: إنِّي لأحسَبُ هذه الآيةَ نزَلَتْ في خُصومَتي: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65] الآيةَ
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أنَّه خاصَم رجُلًا منَ الأنصارِ قدْ شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ في شِراجٍ منَ الحَرَّةِ، قدْ كانا يَسقيانِ كِلاهما به النَّخلَ، فقال للأنصاريِّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ. فأبى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْقِ يا زُبَيْرُ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغضِب الأنصاريُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ؟ فتلَوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبَيرُ اسْقِ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتى يبلُغَ إلى الجَدْرِ
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ في شِراجٍ مِنَ الحَرَّةِ يَسقي بها النَّخلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، فأمَرَه بالمَعروفِ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فقال الأنصاريُّ: أن كان ابنَ عَمَّتِك! فتَلَوَّنَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ، حتى يَرجِعَ الماءُ إلى الجَدْرِ، واستَوعى له حَقَّه، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَت في ذلك: {فلا ورَبِّك لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فِيمَا شَجَرَ بينَهم} [النساء: 65]، قال لي ابنُ شِهابٍ: فقدَّرَتِ الأنصارُ والنَّاسُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، وكان ذلك إلى الكَعبَينِ
خاصَمَ الزُّبَيرُ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ في شَريجٍ مِنَ الحَرَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فقال الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدرِ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، واستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ حينَ أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشارَ عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ، قال الزُّبَيرُ: فما أحسِبُ هذه الآياتِ إلَّا نَزَلَت في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينَهم}
أنَّ الزُّبيرَ وحاطِبَ بنَ أبي بلتَعَةَ اختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان بها النَّخلَ فقال اسقِ يا زُبيرُ ثُمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ فغضبَ حاطِبٌ وقال لِأَن كانَ ابنَ عمَّتِكَ فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال اسقِ يا زُبَيرُ ثم احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدرِ واستوفِ حقَّكَ ثُمَّ أرسِلْهُ إلى جارِكَ
عن الزُّبيرِ ، أنَّه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إلى رسولِ اللهِ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النَّخلَ فقال الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ فأتَى عليه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسْقِ يا زُبيرُ ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضِب الأنصاريُّ فقال : يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمَّتِك ، فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا زُبيرُ ، اسْقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجُدُرِ ، قال الزُّبيرُ : لا أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلت إلَّا في ذلك فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
أنه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في شراجِ الحرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النخلَ فقال الأنصاريُّ سرِّحِ الماءَ يمر عليه فأبى عليه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسقِ يا زبيرُ، ثم أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضب الأنصاريُّ وقال : يا رسولَ اللهِ، إن كان ابنَ عمتك . فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ ثم قال : يا زبيرُ اسقِ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجع إلى الجَدرِ . فاستوفى رسولُ اللهِ للزبيرِ حقَّه،
أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجٍ مِنَ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ به كِلاهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، آن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حتَّى يَبلُغَ الجَدرَ، فاستَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ حَقَّه للزُّبَيرِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ سَعةٍ له ولِلأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ. قال عُروةُ: قال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسِبُ هذه الآيةَ نَزَلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم} [النساء: 65] الآيةَ
خاصم الزبيرُ رجلًا في شراجِ الحرَّةِ التي يسقونَ بها فقال الأنصاريُّ للزبيرِ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأَبَى عليه الزبيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : للزبيرِ اسْقِ يا زبيرُ ثم أرسل إلى جارِك فغضب الأنصاريُّ وقال : يا رسولَ اللهِ إن كان ابنُ عمَّتِك فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم قال : اسْقِ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجعَ إلى الجُدرِ
عَنِ الزُّبَيرِ، كان يُحَدِّثُ: أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ثُمَّ قال للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فاستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ للزُّبَيرِ حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ أرادَ فيه سَعةً له وللأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قال عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم ثُمَّ لا يَجِدوا في أنفُسِهم حَرَجًا مِمَّا قَضَيتَ ويُسَلِّموا تَسليمًا} [النِّساءِ: 65]
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للزُّبَيرِ حين خاصمَهُ الأنصاريُّ في شِراجِ الحَرَّةِ الَّتي يسقونَ بها النَّخلَ : اسقِ يا زُبيرُ ، ثمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ ، فغضِبَ الأنصاريُّ وقال : أنْ كان ابنُ عمَّتِكَ ؟ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للزُّبَيرِ : اسقِ يا زُبيرُ ، واحبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجَدْرِ ، ثمَّ أرسِلْهُ
اختصم الزبيرُ ورجلٌ من الأنصارِ في شِراجِ من الحَرَّةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسق يا زبيرُ ثم أرسِل الماءَ إلى جارِك فقال الأنصاريُّ يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمتِك فتلوَّن وجهُه ثم قال اسقِ يا زبيرُ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجعَ إلى الجَدرِ ثم أرسلِ الماءَ إلى جارِك واستوفى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للزبيرِ حقَّه في صريحِ الحكمِ قال الزبيرُ فما أحسب هذه الآياتِ إلا نزلت بذلك { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ }
خاصم الزُّبَيرُ.... [يعني حديثَ: عن عُروةَ، قال: خاصم الزُّبَيرُ رجُلًا من الأنصارِ في شريجٍ مِن الحَرَّةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكِ»، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: «اسقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدْرِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك»، واستوعى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صريحِ الحُكمِ حين أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشار عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآياتِ إلَّا نزَلَت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم} [النساء: 65]]
خاصَمَ الزُّبَيرُ رَجُلًا في شَريجٍ مِنَ الحَرَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسقِ يا زُبَيرُ، ثم أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ. فقالَ الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كانَ ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثم احبِسِ الماءَ حتى يَرجِعَ إلى الجُدُرِ، ثم أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ. واستَوْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، حين أحفَظَه الأنصاريُّ، وكانَ أشارَ عليهما بأمْرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآيةَ إلَّا نَزَلتْ في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65]
حديثًا رواه ابنُ وَهبٍ، عن يُونُسَ بنِ يَزيدَ واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: أنَّه خاصم رجُلًا من الأنصارِ -قد شَهِد بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسْقيانِ به -كليهما- النَّخْلَ. فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ، فأبى عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسْقِ يا زُبَيرُ! ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا زُبَيرُ! اسْقِ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتى يرجِعَ الجَدْرَ، واستوفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه
أنَّه كانَ يُخاصِمُ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -قد شَهِدا بَدرًا- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ: اسقِ ثم أرسِلْ إلى جارِكَ. فغَضِبَ الأنصاريُّ وقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كانَ ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثم احبِسِ الماءَ حتى يَرجِعَ إلى الجُدُرِ. فاستَوْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ حَقَّه، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برأيٍ أرادَ فيه سَعةً له ولِلأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَوْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قالَ عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ نَزَلتْ إلَّا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]
أنَّ الزُّبَيرَ كان يُحدِّثُ أنَّهُ كان يُخاصمُ رجلًا مِن الأنصارِ قد شهِدَ بدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شِرَاجِ الحَرَّةِ كانا يسقيانِ بها كلاهُما فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ اسقِ ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ فغضِبَ الأنصاريُّ وقال يا رسولَ اللهِ أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ فتلَوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قال اسقِ يا زبَيرُ ثمَّ احبسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجدارِ فَاسْتَوْعَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ حقَّهُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ ذلكَ أشارَ على الزُّبَيرِ برأيٍ أرادَ فيهِ سعةً لهُ وللأنصاريِّ فلمَّا أحفظَ الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اسْتَوْعَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ حقَّهُ في صريحِ الحُكمِ قال عروةُ فقال الزُّبَيرُ واللهِ ما أحسَبُ هذهِ الآيةِ نزلَتْ إلَّا فيهِ ذلكَ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
حديث عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبيه: أنَّ رجُلًا خاصَمه في شِراجِ الحَرَّةِ، فنزَلَت {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ...} الآية. [يعني حديث: أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ خاصَم الزُّبَيرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال للأنصاريِّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ. فأبى عليه، فاختصَموا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ. فغضِب الأنصاريُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ؟ فتلَوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبَيرُ، اسْقِ واحبِسِ الماءَ، ثمَّ أرجِعْ إلى الجَدْرِ، قال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسِبُ هذه الآيةَ نزَلتْ إلَّا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ} [النساء: 65].]
19
✔ صحيح📌 أجعلها على ثلاثة أثلاث: ثلثًا لي ولأهلي، وثلثًا أرد فيها، وثلثًا في المساكين والسائلين وابن السبيل
بينما رجلٌ في فلاةٍ إذ سمِع رعدًا في سحابٍ فسمِع كلامًا : اسْقِ حديقةَ فلانٍ باسمِه ، فجاء ذلك السَّحابُ إلى جرَّةٍ فأفرغ ما فيها من الماءِ ، ثمَّ جاء إلى ذُنابَىْ شرَجٍ فانتهَى إلى شرَجِه واستوعب الماءَ ، ومشَى الرَّجلُ مع السَّحابةِ حتَّى انتهَى إلى رجلٍ قائمٍ في حديقتِه فسقاها ، فقال : يا عبدَ اللهِ ما اسمُك ؟ قال : ولمَ تسألُ ؟ أنا فلانٌ ، قال : إنِّي سمِعتُ في سحابِ هذا الماءِ : اسْقِ حديقةَ فلانٍ باسمِك ، فما تصنعُ فيها إذا صرَمتَها ؟ قال : أما إذ قُلتَ ذلك ، فإنِّي أجعلُها على ثلاثةِ أثلاثٍ : أجعلُها ثلثًا لي ولأهلي ، وأردُّ ثلثًا فيها ، وأجعلُ ثلثًا في المساكينِ والسَّائلين وابنِ السَّبيلِ
بينما رجلٌ بفلاةٍ إذ سمعَ رعدا في سحابٍ ، فسمعَ فيه كلاما : اسقِ حديقةَ فلان - باسمه - فجاءَ ذلكَ السحابُ إلى حرّةٍ فأفرغَ ما فيهِ من الماءِ ، ثم جاء إلى أذنابِ شرجٍ فانتهى إلى شرجةٍ ، فاستوعبتِ الماءَ ، ومشَى الرجلُ مع السحابَةِ حتى انتهى إلى رجلٍ قائمٍ في حديقةٍ له يسقِيها فقال : يا عبد اللهِ ما اسمُكَ ؟ قال : ولم تسأَلُ ؟ قال : إني سمعتُ في سحابٍ هذا ماؤُه : اسقِ حديقةَ فلانٍ ، باسمكَ ، فما تصنعُ فيها إذا صرمتَها ؟ قال : أما إن قلتَ ذلك فإني أجعلها على ثلاثةِ أثلاثٍ ، أجعلُ ثلثا لي ولأهلي ، وأردّ ثلثا فيها ، وأجعلُ ثلثا للمساكينِ والسائلينَ وابن السبيلِ )
قَدِمتُ المَدينةَ أنا وصاحِبٌ لي، فتَعَرَّضْنا للناسِ فلم يُضِفْنا أحَدٌ، فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فذَكَرْنا له، فذَهَبَ بنا إلى مَنزِلِه، وعِندَه أرْبعُ أعْنُزٍ فقال: احتَلِبْهُنَّ يا مِقْدادُ، وجَزِّئْهنَّ أربعةَ أجْزاءٍ، وأعْطِ كُلَّ إنسانٍ جُزْأهُ، فكُنتُ أفعَلُ ذلك، فرَفَعتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جُزْأه ذاتَ ليلةٍ، فاحْتَبَسَ، واضْطَجَعتُ على فِراشي، فقالَتْ لي نَفْسي: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد أتى أهْلَ بَيتٍ مِن الأنصارِ، فلو قُمتَ فشَرِبتَ هذه الشَّرْبةَ، فلم تَزَلْ بي حتى قُمتُ فشَرِبتُ جُزْأه، فلمَّا دَخَلَ في بَطْني وتَقارَّ، أخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فقُلتُ: يَجيءُ الآنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جائِعًا ظَمْآنًا ولا يَرَى في القَدَحِ شَيئًا، فسَجَّيتُ ثَوبًا على وَجْهي، وجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمَ تَسْليمًا يُسمِعُ اليَقْظانَ، ولا يُوقِظُ النَّائمَ، فكَشَفَ عنه، فلم يَرَ شَيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السماءِ فقال: اللُّهمَّ اسْقِ مَن سَقاني، وأطْعِمْ مَن أطْعَمَني، فاغْتَنَمتُ دَعوَتَه، وقُمتُ فأخَذتُ الشَّفْرةَ فدَنَوتُ مِن الأعْنُزِ، فجَعَلتُ أجُسُّهُنَّ أيُّهُنَّ أسْمَنُ لِأذْبَحَها، فوَقَعَتْ يدي على ضَرْعِ إحْداهُنَّ، فإذا هي حافِلٌ، ونَظَرتُ إلى الأُخْرى، فإذا هي حافِلٌ، ونَظَرتُ إلى كُلِّهنَّ، فإذا هُنَّ حُفَّلٌ، فحَلَبتُ في الإناءِ فأتَيتُه به، فقُلتُ: اشْرَبْ، فقال: الخَبَرَ يا مِقْدادُ، فقُلتُ: اشْرَبْ، ثُمَّ الخَبَرَ، فقال: بَعضُ سَوْآتِكَ يا مِقْدادُ! فشَرِبَ، ثُمَّ قال: اشْرَبْ، فقُلتُ: اشْرَبْ يا نَبيَّ اللهِ، فشَرِبَ حتى تَضَلَّعَ، ثُمَّ أخَذتُه فشَرِبتُه، ثُمَّ أخبَرْتُه الخَبَرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هِيهْ، فقُلتُ: كان كَذا وكَذا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هذه بَرَكةٌ نَزَلَتْ مِن السماءِ، أفَلا أخْبَرْتَني حتى أسْقِيَ صاحِبَيكَ؟ فقُلتُ: إذا شَرِبتُ البَرَكةَ أنا وأنتَ، فلا أُبالي مَن أخْطَأتْ!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
بركة نزلت من السماءفلا وربك لا يؤمنوناللهم اسق من سقانيحاطب بن أبي بلتعةالزبير بن العوامأطعم من أطعمنيأرسل إلى جاركاسق ثم احبساسق ثم أرسلثلاثة أثلاثاحبس الماءيبلغ الجدرشراج الحرةأرسل الماءصريح الحكماستوعى حقهسقيا النخلابن السبيلسقي النخلاستوف حقكشجر بينهمسقى النخلالأنصاريابن عمتكتلون وجهحق السقيالمساكينالسائلينالكعبينالمعروفالأنصارابن عمةالحديقةالمقدادالأنعامالضيافةالزبيرالفتياالشراجالشريجالسحابالشربةالدعاءخصومةالجدرالحرةالنخلالجارأحفظهالآيةحديقةالثلثالصرمالشرجالحلبشراجاحبسشريجزبيرجاركخاصمسحاباسقسعةجار
تخريج حديث اسق ثم احبس الماء حتى يبلغ الجدر ثم أرسل إلى جارك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








