أحاديث عن: ابن عمتك

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: ابن عمتك

⭐ متفق عليه 📂 باب الترتيب في السقي
عن عبد اللَّه بن الزبير ﵄ أنه حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي ﷺ في شِراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه، فاختصما عند النبي ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ للزبير: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك». فغضب الأنصاري، فقال: أن كان ابن عمتك. فتلون وجه رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: «اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر». فقال الزبير: واللَّه إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾. [سورة النساء: ٦٥].
متفق عليه رواه البخاريّ في المساقاة (٢٣٥٩)، ومسلم في الفضائل (٢٣٥٧) كلاهما من طريق الليث، عن الزّهريّ، عن عروة بن الزبير أن عبد اللَّه بن الزبير حدثه فذكره.
📚 كتاب البيوع 📖 اقرأ الشرح
عن الزبير أنه خاصم رجلا من الأنصار قد شهد بدرا إلى رسول اللَّه ﷺ في شراج من الحرة، كانا يسقيان به كلاهما، فقال رسول اللَّه ﷺ للزبير: «اسق يا زبير، ثم أرسل إلى جارك». فغضب الأنصاري، فقال: يا رسول اللَّه، أن كان ابن عمتك. فتلون وجه رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: «اسق، ثم احبس حتى يبلغ الجدر». فاستوعى رسول اللَّه ﷺ حينئذ حقه للزبير، وكان رسول اللَّه ﷺ قبل ذلك أشار على الزبير برأي سعة له وللأنصاري، فلما أحفظ الأنصاري رسول اللَّه ﷺ استوعى للزبير حقه في صريح الحكم. قال عروة: قال الزبير: واللَّه ما أحسب هذه الآية نزلت إلا في ذلك: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾.
صحيح البخاري في الصلح (٢٧٠٨) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزّهريّ، أخبرني عروة بن الزبير عن الزبير فذكره.
📚 كتاب البيوع 📖 اقرأ الشرح
عن عروة، قال: خاصم الزبير رجلا من الأنصار، في شريج من الحرة، فقال النبي ﷺ: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك»، فقال الأنصاري: يا رسول اللَّه، أن كان ابن عمتك؟ ! فتلون وجهه، ثم قال: «اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، ثم أرسل الماء إلى جارك». واستوعى النبي ﷺ للزبير حقه، في صريح الحكم، حين أحفظه الأنصاري، كان أشار عليهما بأمر لهما فيه سعة. قال الزبير: فما أحسب هذه الآيات إلا نزلت في ذلك: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٥٨٥) عن علي بن عبد اللَّه، حدّثنا محمد بن جعفر، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم 📖 اقرأ الشرح
مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، واستخلف على المدينةِ أبا رُهمٍ كُلثومَ بنَ حُصينٍ الغفاريَّ . وخرج لعشرٍ مضَين من رمضانَ ، فصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وصام الناسُ معه ؛ حتى إذا كان ب ( الكُدَيدِ ) ما بين ( عُسْفانَ ) و ( أمَجٍ ) أفطر . ثم مضى حتى نزل ( مَرَّ الظَّهرانِ ) في عشرةِ آلافٍ من المسلمين ؛ من مُزَينةَ وسُلَيمٍ ، وفي كل القبائلِ عددٌ وإسلامٌ ، وأوعبَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم المهاجرون والأنصارُ ، فلم يتخلَّفْ منهم أحدٌ ، فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ب ( مَرِّ الظَّهرانِ ) ، وقد عمِيَتِ الأخبارُ عن قُريشٍ ؛ فلم يأْتهم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خبَرٌ ، ولا يدرون ما هو فاعلٌ ؟ ! . خرج في تلك الليلةِ أبو سفيانَ بنُ حربٍ ، وحكيمُ بنُ حِزامٍ ، وبُدَيلُ ابنُ وَرْقاءَ ، يتحسَّسون وينظرون ؛ هل يجدون خبرًا ، أو يسمعون به ؟ ! . وقد كان العباسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ببعض الطريقِ . وقد كان أبو سفيانَ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ قد لقيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ أيضًا ] فيما بين مكةَ والمدينةَ ، فالتمَسا الدخولَ عليه ، فكلَّمَتْه أمُّ سلَمةَ فيهما ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! ابنُ عمِّك ، وابنُ عمَّتِك وصِهرُك ، قال : لا حاجةَ لي بهما ، أما ابنُ عمِّي ؛ فهتك عِرْضي ، وأما ابنُ عمَّتي وصِهري ؛ فهو الذي قال لي بمكةَ ما قال . فلما أُخرِجَ إليهما بذلك – ومع أبي سفيانَ بَنِيٌّ له – فقال : واللهِ لَيأذنَنَّ لي أو لآخذنَّ بيدِ ابْني هذا ، ثم لَنذْهبَنَّ في الأرضِ حتى نموت عطشًا وجوعًا ، فلما بلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رَقَّ لهما ، ثم أذِنَ لهما ، فدخلا وأسلما . فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ب ( مَرِّ الظَّهرانِ ) ؛ قال العباسُ : واصباحَ قريشٍ ! واللهِ لئن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَنْوَةٌ قبل أن يستأمِنوه ؛ إنه لَهلاكُ قريشٍ إلى آخر الدَّهرِ . قال : فجلستُ على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم البيضاءَ ؛ فخرجتُ عليها حتى جئتُ الأَراكَ ، فقلتُ : لعلِّي ألْقَى بعضَ الحطَّابةِ ، أو صاحبَ لبنٍ ، أو ذا حاجةٍ يأتي مكةَ ليخبرَهم بمكانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَيَخرجوا إليه ، فيستأْمِنونه قبل أن يدخلَها عليهم عُنْوَةً . قال : فواللهِ إني لأسيرُ عليها وألتمسُ ما خرجتُ له ؛ إذ سمعتُ كلامَ أبي سفيانَ وبُدَيلِ بنِ وَرْقَاءَ ؛ وهما يتراجعانِ ، وأبو سفيانَ يقول : ما رأيتُ كاليومِ قطُّ نيرانًا ولا عسكرًا . قال : يقول بُدَيلٌ : هذه – واللهِ – نيرانُ خُزاعةَ ؛ حمشَتْها الحربُ . قال : يقول أبو سفيانَ : خزاعةُ – واللهِ – أَذَلُّ وأَلْأَمُ من أن تكون هذه نيرانُها وعسكرُها . قال : فعرفتُ صوتَه ، فقلتُ : يا أبا حَنظلةَ ! فعرف صَوتي فقال : أبو الفضلِ ؟ فقلتُ : نعم ، قال : ما لَك فداكَ أبي وأمي ؟ ! فقلتُ : ويحك يا أبا سفيانَ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الناس ، واصباحَ قريشٍ واللهِ ! قال : فما الحيلةُ فداكَ أبي وأمي ؟ ! قال : قلتُ : واللهِ لئن ظفَرَ بك ليضربنَّ عُنُقَك ، فاركبْ معي هذه البغلةَ حتى آتيَ بك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أستأْمِنَه لك . قال : فركب خلْفي ، ورجع صاحباه ، فحرَّكتُ به ، كلما مررتُ بنارٍ من نيرانِ المسلمين قالوا : من هذا ؟ فإذا رأوا بغلةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قالوا : عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على بغْلَتِه ، حتى مررتُ بنارِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه ، فقال : مَن هذا ؟ وقام إليَّ ، فلما رأى أبا سفيانَ على عَجُزِ الناقةِ قال : أبو سفيانَ عدوُّ اللهِ ! الحمدُ لله الذي أمكن منك بغير عقدٍ ولا عهدٍ ، ثم خرج يشتَدُّ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وركَضتُ البغلةَ ، فسبقتُه بما تسبقُ الدابةُ البطيئةُ الرجلَ البطيءَ ، فاقتحمْتُ عن البغلةِ ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ودخل عمرُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! هذا أبو سفيانَ ، قد أمكن اللهُ منه بغير عقدٍ ولا عهدٍ ، فدَعْني فلْأضْرِبْ عُنُقَه ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني [ قد ] أجَرْتُه ، ثم جلستُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأخذتُ برأسِه فقلتُ : لا واللهِ ؛ لا يُناجيه الليلةَ رجلٌ دُوني ، فلما أكثر عمرُ في شأنِه ، قلتُ : مَهْلًا يا عمرُ ! واللهِ لو كان من رجالِ بني عديِّ بنِ كعبٍ ما قلتَ هذا ، ولكنك عرفتَ أنه رجلٌ من رجالِ بني عبدِ منافٍ ! فقال : مهلًا يا عباسُ ! فواللهِ لَإسلامُك يومَ أسلمْتَ كان أحبَّ إليَّ من إسلامِ الخطابِ لو أسلَمَ ، وما بي إلا أني قد عرفتُ أنَّ إسلامَك كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من إسلامِ الخطابِ [ لو أسلمَ ] ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اذهبْ به إلى رَحْلِك يا عباسُ ! فإذا أصبح فأْتِني به . فذهبتُ به إلى رَحْلي فبات عندي ، فلما أصبح غدَوْتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : ويحَك يا أبا سفيانَ ! ألم يأْنِ لك أن تعلمَ أن لا إلهَ إلا اللهُ ؟ ! . قال : بأبي أنت وأمي ؛ ما أكرمَك [ وأحلمَك ] وأوصَلك ! واللهِ لقد ظننتُ أن لو كان مع اللهِ غيرُه ؛ لقد أغنى عني شيئًا [ بعدُ ] ، قال : ويحَك يا أبا سفيانَ ! ألمْ يأْنِ لك أن تعلمَ أني رسولُ اللهِ ؟ ! . قال : بأبي أنت وأمي ؛ ما أحلمَك وأكرمَك وأوصلَك ! هذه – واللهِ – كان في نفسي منها شيءٌ حتى الآنَ ، قال العباسُ : ويحك يا أبا سفيانَ ! أسلِمْ واشهدْ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قبل أن يُضرَبَ عُنُقُكَ ، قال : فشهد بشهادة الحقِّ وأسلمَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ ، فاجعَلْ له شيئًا . قال : نعم ، مَن دخل دارَ أبي سفيانَ ؛ فهو آمِنٌ ، ومن أغلق بابَه ؛ فهو آمِنٌ ، ومن دخل المسجدَ ؛ فهو آمِنٌ . فلما ذهب لِينصرفَ ؛ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يا عباسُ ! احبِسْه بمضيقِ الوادي عند خطْمِ الجبلِ ، حتى تمرَّ به جنودُ اللهِ فيراها . قال : فخرجتُ به حتى حبستُه حيثُ أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن أحبِسَه . قال : ومرَّتْ به القبائلُ على راياتِها ، كلما مَرَّت قبيلةٌ قال : مَن هؤلاءِ ؟ فأقول : ( سُلَيمٌ ) ، فيقول : ما لي ول ( سُلَيمٍ ) ؟ قال : ثم تمرُّ القبيلةُ ، قال : مَن هؤلاءِ ؟ فأقول : ( مُزَينةُ ) ، فيقول : ما لي ول ( مُزَينةُ ) ؟ حتى نفذَتِ القبائلُ ؛ لا تمرُّ قبيلةٌ إلا قال : من هؤلاءِ ؟ فأقول : بنو فلانٍ ، فيقول : ما لي ولبني فلانٍ ؟ حتى مرَّ رسولُ اللهِ في كتيبتِه الخضراءِ فيها المهاجرونَ والأنصارُ ، لا يُرى منهم إلا الحدَقُ [ من الحديدِ ] ، قال : سبحان اللهِ ! مَن هؤلاءِ يا عباسُ ؟ ! قلتُ : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في المهاجرين والأنصارِ ، قال : ما لأحدٍ بهؤلاءِ قِبَلٌ ولا طاقةٌ ، واللهِ يا أبا الفضلِ ! لقد أصبح مُلْكُ ابنِ أخيك الغداةَ عظيمًا ! قلتُ : يا أبا سفيانَ ! إنها النُّبوَّةُ ، قال : فنعم إذا ، قلتُ : النَّجاءُ إلى قومك . قال : فخرج حتى إذا جاءهم ؛ صرخ بأعلى صوتِه : يا معشرَ قريشٍ ! هذا محمدٌ قد جاءكم بما لا قِبَلَ لكم به ، فمن دخل دارَ أبي سفيانَ ؛ فهو آمِنٌ ، فقامت إليه امرأتُه هندُ بنتُ عُتبةَ ، فأخذتُ بشاربِه فقالت : اقتُلوا الدَّسِمَ الأحمس قُبِّحَ من طليعةِ قومٍ ! قال : ويحكم لا تغُرَّنكم هذه من أنفسِكم ؛ فإنه قد جاء ما لا قِبَلَ لكم به ، من دخل دارَ أبي سفيانَ ؛ فهو آمِنٌ ، قالوا : ويلك وما تُغني دارُك ؟ ! قال : ومن أغلق بابَه ؛ فهو آمِنٌ ، ومن دخل المسجدَ ؛ فهو آمِنٌ . فتفرَّق الناسُ إلى دُورهم ، وإلى المسجدِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3341
خلاصة حكم المحدثصحيح بمجموع طرقه
مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه عامَ الفَتحِ حتَّى نزَلَ مرَّ الظَّهْرانِ في عَشَرةِ آلَافٍ منَ المُسْلِمينَ، فسبَّعَتْ سُلَيمٌ، وألَّفَتْ مُزَيْنةُ، وفي كلِّ القَبائلِ عدَدٌ وإسْلامٌ، وأوْعَبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُهاجِرونَ والأنْصارُ، فلم يَتخلَّفْ عنه منهم أحَد، وقد عَمِيَتِ الأخْبارُ على قُرَيشٍ، فلا يَأْتيهم خَبرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يَدْرونَ ما هو صانِعٌ، وكانَ أبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ بنِ المُغيرةِ قد لَقِيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَنيَّةِ العِقابِ فيما بيْنَ مكَّةَ والمَدينةِ، فالْتَمَسا الدُّخولَ عليه، فكلَّمَتْه أمُّ سَلَمةَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ عمِّكَ، وابنُ عمَّتِكَ، وصِهرُكَ، فقالَ: «لا حاجةَ لي فيهم، أمَّا ابنُ عَمِّي فهتَكَ عِرْضي، وأمَّا ابنُ عَمَّتي وصِهْري فهو الَّذي قالَ لي بمكَّةَ ما قالَ»، فلمَّا خرَجَ الخَبرُ إليهما بذلك، ومعَ أبي سُفْيانَ بنِ الحارِثِ ابنٌ له فقالَ: واللهِ لَيأْذَنَنَّ رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لَآخُذَنَّ بيَدِ ابْني هذا، ثمَّ لَنذهَبَنَّ في الأرْضِ حتَّى نَموتَ عَطشًا أو جوعًا، فلمَّا بلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رقَّ لهُما فدخَلَا عليه، فأنشَدَه أبو سُفْيانَ قولَه في إسْلامِه، واعْتِذارِه ممَّا كانَ مَضى منه، فقالَ: لَعَمرُكَ إنِّي يَومَ أحمِلُ رايةً ... لتَغلِبَ خَيلُ اللَّاتِ خَيلَ محمَّدِ لَكالْمُدلِجِ الحَيْرانِ أظلَمَ لَيلُه ... فهذا أوانُ الحقِّ أُهْدى وأَهْتَدي فقُلْ لثَقيفٍ لا أُريدُ قِتالَكم ... وقُلْ لثَقيفٍ تلك عِنْدي فأَوْعِدي هَداني هادٍ غَيرَ نَفْسي ودَلَّني ... إلى اللهِ مَن طرَّدْتُ كلَّ مُطَرَّدِ أفِرُّ سَريعًا جاهِدًا عن محمَّدٍ ... وأُدْعى ولو لم أنتَسِبْ لمحمَّدِ هُمُ عُصْبةٌ مَن لم يَقُلْ بهَواهُمُ ... وإنْ كانَ ذا رَأيٍ يُلامُ ويُفْنَدِ أُريدُ لأُرْضيَهُم ولسْتُ بلائطٍ ... معَ القَومِ ما لم أُهْدَ في كلِّ مَقعَدِ فمَا كنْتُ في الجَيشِ الَّذي نالَ عامِرًا ... ولا كَلَّ عنْ خَيرٍ لِساني ولا يَدي قَبائلُ جاءَتْ من بِلادٍ بَعيدةٍ ... تَوابِعُ جاءَتْ من سِهامٍ وسُودَدِ وإنَّ الَّذي أخرَجْتُمُ وشتَمْتُمُ ... سيَسْعى لكم سَعيَ امْرئ ٍغَيرِ قَعْدَدِ قالَ: فلمَّا أنشَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلى اللهِ مَن طرَّدْتُ كلَّ مُطرَّدِ، ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَدرِه، فقالَ: «أنتَ طرَدْتَني كلَّ مَطْرَدٍ»، قالَ ابنُ إسْحاقَ: «ماتَتْ أمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبْواءِ، وهي تَزورُ أخْوالَها من بَني النَّجَّارِ»
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4413
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم
ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستعمل على المدينةِ أبارَهم كلثومُ بنُ الحصينِ الغفاريُّ وخرج لعشرٍ مضيْنَ من رمضانَ فصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصام الناسُ معه حتى إذا كان بالكديدِ _ ماءٌ بين عسفانَ وأمجٍ _ أفطرَ ثم مضى حتى نزل مرَّ الظهرانِ في عشرةِ آلافٍ من المسلمين وألفٍ من مزينةَ وسليمٍ وفي كلِّ القبائلِ عددٌ وسلاحٌ وأوعب مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المهاجرون والأنصارُ لم يتخلف منهم أحدٌ فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ الظهرانِ وقد عميتِ الأخبارُ على قريشٍ فلم يأتهم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خبرٌ ولم يدروا ما هو فاعلٌ خرج في تلك الليلةِ أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبديلُ بنُ ورقاءَ يتجسسون وينظرون هل يجدون خبرًا أو يسمعونَ به وقد كان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ تلقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ الطريقِ وقد كان أبو سفيانَ بنُ الحارثِ بنُ عبدِ المطلبِ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أميةَ بنُ المغيرةَ قد لقِيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما بين المدينةِ ومكةَ والتمسا الدخولَ عليه فكلَّمَتْهُ أمُّ سلمةَ فيهما فقالت يا رسولَ اللهِ ابنُ عمِّكَ وابنُ عمَّتِك وصهرُك قال لا حاجةَ لي بهما أما ابنُ عمِّي فهتكَ عِرضي بمكةَ وأما ابنُ عمَّتِي وصِهري فهو الذي قال لي بمكةَ ما قال فلما خرج إليهما بذلك ومع أبي سفيانَ بنيٌّ له فقال واللهِ لتأذنُنَّ لي أو لآخذنَّ بيدِ بُنيَّ هذا ثم لنذهبنَّ بالأرضِ حتى نموتَ عطشًا وجوعًا فلما بلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رقَّ لهما ثم أَذِنَ لهما فدخلا فأسلما فلما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمرِّ الظهرانِ قال العباسُ واصباح قريشٍ واللهِ لئن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ عنوةً قبل أن يستأمنُوهُ إنَّهُ لهلاكُ قريشٍ آخرَ الدهرِ قال فجلستُ على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البيضاءَ فخرجتُ عليها حتى جئتُ الأراكَ فقلتُ لعلِّي ألقى بعض الحطَّابةِ أو صاحبَ لبنٍ أو ذا حاجةٍ يأتي مكةَ فيُخبرهم بمكانِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيستأمنوهُ قبل أن يدخلها عنوةً قال فواللهِ إني لأسيرُ عليها وألتمسُ ما خرجتُ له إذ سمعتُ كلامَ أبي سفيانَ وبديلَ بنَ ورقاءَ وهما يتراجعانِ وأبو سفيانَ يقول ما رأيتُ كاليومِ قط نيرانًا ولا عسكرًا قال يقول بديلُ هذه واللهِ نيرانُ خزاعةَ حشتها الحربُ قال يقول أبو سفيانَ خزاعةُ واللهِ أذلُّ وألأمُ من أن تكون هذه نيرانُها وعسكرُها قال فعرفتُ صوتَه فقلتُ يا أبا حنظلةَ فعرف صوتي فقال أبو الفضلِ فقلتُ نعم فقال ما لك فداكَ أبي وأمي فقلتُ ويحَك يا أبا سفيانَ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الناسِ واصباح قريشٍ واللهِ قال فما الحيلةُ فداك أبي وأمي قال قلتُ لئن ظفرَ بك ليضربنَّ عُنُقَك فاركب معي هذه البغلةَ حتى آتيَ بك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأستأمِنُه لك قال فركب خلفي ورجع صاحباهُ وحركت به فكلما مررتُ بنارٍ من نيرانِ المسلمينَ قالوا من هذا فإذا رأوا بغلةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بغلتِه حتى مررتُ بنارِ عمرَ بنِ الخطابِ فقال من هذا وقام إليَّ فلما رأى أبو سفيانَ على عجزِ البغلةِ قال أبو سفيانَ عدوُّ اللهِ الحمدُ للهِ الذي أمكنني اللهُ منك بغيرِ عقدٍ ولا عهدٍ ثم خرج يشتدُّ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وركضتِ البغلةُ فسبقَتْهُ بما تسبقُ الدابةُ الرجلَ البطيءَ فاقتحمتُ عن البغلةِ فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودخل عمرُ فقال يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ قد أمكن اللهُ منه بغيرِ عقدٍ ولا عهدٍ فدعني فلأضربَ عُنُقَه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني أجرتُه ثم جلستُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ لا واللهِ لا يُناجيهِ الليلةَ رجلٌ دوني قال فلما أكثرَ عمرُ في شأنِه قلتُ مهلًا يا عمرُ أما واللهِ أن لو كان من رجالِ بني عديِّ بنِ كعبٍ ما قلتَ هذا ولكنَّك عرفتَ أنَّهُ من رجالِ بني عبدِ منافٍ فقال مهلًا يا عباسُ واللهِ لإسلامُك يومَ أسلمتَ أحبَّ إليَّ من إسلامِ أبي لو أسلمَ وما بي إلا أني قد عرفتُ أنَّ إسلامَك كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إسلامِ الخطابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اذهب به إلى رَحْلِك يا عباسُ فإذا أصبحتَ فائتني به فذهبتُ به إلى رَحْلِي فبات عندي فلما أصبح غدوتُ به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ويحك يا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال بأبي أنت وأمي ما أكرمَك وأحلمَك وأوصلَك لقد ظننتُ أن لو كان مع اللهِ غيرَه لقد أغنى عني شيئًا قال ويحك يا أبا سفيانَ ألم يأنِ لك أن تعلمَ أني رسولُ اللهِ قال بأبي أنت وأمي ما أحلمَك وأكرمَك وأوصلَك هذه واللهِ كان في النفسِ منها شيٌء حتى الآنَ , قال العباسُ ويحَكَ يا أبا سفيانَ أسلِمْ واشهَدْ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قبل أن يضربَ عُنُقَك قال فشهد شهادةَ الحقِّ وأسلمَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ يحبُّ هذا الفخرَ فاجعل له شيئًا قال نعم من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومن دخل المسجدَ فهو آمنٌ فلما ذهب لينصرفَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عباسُ احبِسْهُ بالوادي عند حطمِ الجبلِ حتى تمرَّ به جنودُ اللهِ فيراها قال فخرجتُ به حتى حبستُه بمضيقِ الوادي حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أحبسَه قال ومرَّتْ به القبائلُ على راياتها فكلما مرَّت قبيلةٌ قال من هؤلاءِ يا عباسُ فيقول بني سليمٍ فيقول ما لي ولسليمٍ قال ثم تمرُّ القبيلةُ فيقول من هؤلاءِ فأقول مزينةُ فيقول ما لي ولمزينةَ حتى نفدتِ القبائلُ يعني جاوزت لا تمرُّ قبيلةً إلا قال من هؤلاءِ فأقول بنو فلانٍ فيقول ما لي ولبني فلانٍ حتى مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخضراءِ فيها المهاجرون والأنصارُ لا يُرى منهم سوى الحدقُ قال سبحان اللهِ من هؤلاءِ يا عباسُ قلتُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المهاجرين والأنصارِ قال ما لأحدٍ بهؤلاءِ قبلٌ ولا طاقةٌ واللهِ يا أبا الفضلِ لقد أصبح ملكُ ابنُ أخيكَ الغداةَ عظيمًا قلتُ يا أبا سفيانَ إنها النبوةُ قال فنِعْمَ إذًا قلتُ التجِئْ إلى قومِك قال فخرج حتى جاءهم صرخ بأعلى صوتِه يا قريشُ هذا محمدٌ قد جاءَكم بما لا قِبَلَ لكم به فمن دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فقامت إليه امرأتُه هندُ بنتُ عتبةَ فأخذت بشاربِه فقالت اقتلوا الدسمَ الأحمشَ فبئس طليعةُ قومٍ قال ويحكم لا تغرَّنَّكم هذه من أنفسِكم فإنَّهُ قد جاء بما لا قِبَلَ لكم به من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ قالوا ويحك وما تُغني عنا دارُك قال ومن أغلق بابَه فهو آمنٌ ومن دخل المسجدَ فهو آمنٌ فتفرَّقَ الناسُ إلى دورِهم وإلى المسجدِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/167
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
أرسلني العباسُ إلى عثمانَ أدعوه فأتيناهُ فإذا هو يُغَدِّي الناسَ فدعوتُهُ فأَتَاهُ فقال أَفْلَحَ الوجهُ أبا الفضلِ قال وَوَجْهُكَ أميرَ المؤمنينَ قال ما زدتُّ على أن أتاني رسولُكَ وأنا أُغَدِّي الناسَ فغَدَّيْتُهُمْ ثم أتَيْتُكَ فقال العبَّاُس أُذَكِّرُكَ اللهَ في علِيٍّ فَإِنَّهُ ابنُ عمِّكَ وَأَخُوكَ في دينِكَ وصاحبُكَ مع نَبِيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهْرُكَ وأنَّهُ قد بلَغَني أنكَ تريدُ أن تقومَ بعلِيٍّ وأصحابِهِ فأَعْفِنِي من ذَلِكَ يَا أميرَ المؤمنينَ فقال عثمانُ إنَّ أوَّلَ ما أُجِيبُكَ أَنِّي قدْ شفَّعْتُكَ في علِيٍّ إنَّ عليًّا لو شاءَ ما كان أحدٌ دونَهُ ولَكِنَّهُ أَبَى إلَّا رَأْيَهُ ثمَّ بَعَثَ إِلى عَلِيٍّ فقال أُذَكِّرُكَ اللهَ في ابْنِ عمِّكَ وابنِ عَمَّتِكَ وأخيكَ في دينِكَ وصاحبِكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوَلِيِّ بَيْعَتِكَ فقال لو أَمَرَني أن أخرجَ عن دَارِي لَخَرَجْتُ
الراويصهيب مولى العباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم4/211
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ في شِراجٍ مِنَ الحَرَّةِ يَسقي بها النَّخلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، فأمَرَه بالمَعروفِ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فقال الأنصاريُّ: أن كان ابنَ عَمَّتِك! فتَلَوَّنَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ، حتى يَرجِعَ الماءُ إلى الجَدْرِ، واستَوعى له حَقَّه، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَت في ذلك: {فلا ورَبِّك لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فِيمَا شَجَرَ بينَهم} [النساء: 65]، قال لي ابنُ شِهابٍ: فقدَّرَتِ الأنصارُ والنَّاسُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، وكان ذلك إلى الكَعبَينِ
الراويعروة بن الزبير
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم2362
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
اسْتَعْدى عَلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ، فقالَ: يا زُبَيرُ، اسْقِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فقالَ الأنْصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، وأنْ كانَ ابنَ عمَّتِكَ، فتلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: يا زُبَيرُ، اسْقِ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَبلُغَ الجَدْرَ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فاستَوعَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للزُّبَيرِ الفُتْيا، فقالَ الزُّبَيرُ: إنِّي لأحسَبُ هذه الآيةَ نزَلَتْ في خُصومَتي: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65] الآيةَ
الراويالزبير بن العوام
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5669
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد [ولا أعلم أحدا أقام هذا الإسناد، عن الزهري يذكر عبد الله بن الزبير، عن أخيه وهو عنه ضيق]
أنَّ الزُّبيرَ وحاطِبَ بنَ أبي بلتَعَةَ اختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان بها النَّخلَ فقال اسقِ يا زُبيرُ ثُمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ فغضبَ حاطِبٌ وقال لِأَن كانَ ابنَ عمَّتِكَ فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال اسقِ يا زُبَيرُ ثم احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدرِ واستوفِ حقَّكَ ثُمَّ أرسِلْهُ إلى جارِكَ
الراوي-
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم79
خلاصة حكم المحدثأصله في الصحيحين أتم من هذا من غير تسمية حاطب
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أنَّه خاصَم رجُلًا منَ الأنصارِ قدْ شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ في شِراجٍ منَ الحَرَّةِ، قدْ كانا يَسقيانِ كِلاهما به النَّخلَ، فقال للأنصاريِّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ. فأبى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْقِ يا زُبَيْرُ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغضِب الأنصاريُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ؟ فتلَوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبَيرُ اسْقِ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتى يبلُغَ إلى الجَدْرِ
الراويالزبير بن العوام
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم632
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرطهما
أنه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في شراجِ الحرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النخلَ فقال الأنصاريُّ سرِّحِ الماءَ يمر عليه فأبى عليه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسقِ يا زبيرُ، ثم أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضب الأنصاريُّ وقال : يا رسولَ اللهِ، إن كان ابنَ عمتك . فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ ثم قال : يا زبيرُ اسقِ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجع إلى الجَدرِ . فاستوفى رسولُ اللهِ للزبيرِ حقَّه،
الراويالزبير بن العوام
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5422
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن الزُّبيرِ ، أنَّه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إلى رسولِ اللهِ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النَّخلَ فقال الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ فأتَى عليه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسْقِ يا زُبيرُ ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضِب الأنصاريُّ فقال : يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمَّتِك ، فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا زُبيرُ ، اسْقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجُدُرِ ، قال الزُّبيرُ : لا أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلت إلَّا في ذلك فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
الراويالزبير بن العوام
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم17/408
خلاصة حكم المحدثثابت مجتمع على صحته
خاصم الزبيرُ رجلًا في شراجِ الحرَّةِ التي يسقونَ بها فقال الأنصاريُّ للزبيرِ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأَبَى عليه الزبيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : للزبيرِ اسْقِ يا زبيرُ ثم أرسل إلى جارِك فغضب الأنصاريُّ وقال : يا رسولَ اللهِ إن كان ابنُ عمَّتِك فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم قال : اسْقِ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجعَ إلى الجُدرِ
الراويعبدالله بن الزبير
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم8/239
خلاصة حكم المحدثاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجٍ مِنَ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ به كِلاهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، آن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حتَّى يَبلُغَ الجَدرَ، فاستَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ حَقَّه للزُّبَيرِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ سَعةٍ له ولِلأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ. قال عُروةُ: قال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسِبُ هذه الآيةَ نَزَلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم} [النساء: 65] الآيةَ
الراويالزبير بن العوام
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم2708
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عَنِ الزُّبَيرِ، كان يُحَدِّثُ: أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ثُمَّ قال للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فاستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ للزُّبَيرِ حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ أرادَ فيه سَعةً له وللأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قال عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم ثُمَّ لا يَجِدوا في أنفُسِهم حَرَجًا مِمَّا قَضَيتَ ويُسَلِّموا تَسليمًا} [النِّساءِ: 65]
الراويالزبير بن العوام
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1419
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للزُّبَيرِ حين خاصمَهُ الأنصاريُّ في شِراجِ الحَرَّةِ الَّتي يسقونَ بها النَّخلَ : اسقِ يا زُبيرُ ، ثمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ ، فغضِبَ الأنصاريُّ وقال : أنْ كان ابنُ عمَّتِكَ ؟ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للزُّبَيرِ : اسقِ يا زُبيرُ ، واحبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجَدْرِ ، ثمَّ أرسِلْهُ
الراويعبدالله بن الزبير
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم7/87
خلاصة حكم المحدثصحيح
خاصَمَ الزُّبَيرُ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ في شَريجٍ مِنَ الحَرَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فقال الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدرِ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، واستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ حينَ أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشارَ عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ، قال الزُّبَيرُ: فما أحسِبُ هذه الآياتِ إلَّا نَزَلَت في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينَهم}
الراويعروة بن الزبير
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4585
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ الزُّبَيرَ كان يُحدِّثُ أنَّهُ كان يُخاصمُ رجلًا مِن الأنصارِ قد شهِدَ بدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شِرَاجِ الحَرَّةِ كانا يسقيانِ بها كلاهُما فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ اسقِ ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ فغضِبَ الأنصاريُّ وقال يا رسولَ اللهِ أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ فتلَوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قال اسقِ يا زبَيرُ ثمَّ احبسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجدارِ فَاسْتَوْعَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ حقَّهُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ ذلكَ أشارَ على الزُّبَيرِ برأيٍ أرادَ فيهِ سعةً لهُ وللأنصاريِّ فلمَّا أحفظَ الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اسْتَوْعَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للزُّبَيرِ حقَّهُ في صريحِ الحُكمِ قال عروةُ فقال الزُّبَيرُ واللهِ ما أحسَبُ هذهِ الآيةِ نزلَتْ إلَّا فيهِ ذلكَ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
الراويعروة بن الزبير
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/307
خلاصة حكم المحدثمنقطع
اختصم الزبيرُ ورجلٌ من الأنصارِ في شِراجِ من الحَرَّةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسق يا زبيرُ ثم أرسِل الماءَ إلى جارِك فقال الأنصاريُّ يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمتِك فتلوَّن وجهُه ثم قال اسقِ يا زبيرُ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجعَ إلى الجَدرِ ثم أرسلِ الماءَ إلى جارِك واستوفى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للزبيرِ حقَّه في صريحِ الحكمِ قال الزبيرُ فما أحسب هذه الآياتِ إلا نزلت بذلك { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ }
الراويعبدالله بن الزبير
المحدثالزيلعي
الصفحة أو الرقم1/332
خلاصة حكم المحدثفيه صورة انقطاع لأن عروة لم يسمع من أبيه
حديثًا رواه ابنُ وَهبٍ، عن يُونُسَ بنِ يَزيدَ واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: أنَّه خاصم رجُلًا من الأنصارِ -قد شَهِد بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسْقيانِ به -كليهما- النَّخْلَ. فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ، فأبى عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسْقِ يا زُبَيرُ! ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا زُبَيرُ! اسْقِ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتى يرجِعَ الجَدْرَ، واستوفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه
الراويالزبير بن العوام
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم1185
خلاصة حكم المحدثأخطأ ابنُ وَهبٍ في هذا الحديثِ؛ اللَّيثُ لا يَقولُ: عن الزُّبَيرِ. قال أبو مُحَمَّدٍ [ابنُ أبي حاتمٍ]: إنَّما يَقولُ اللَّيثُ: عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ؛ أن َّعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ حَدَّثَه: أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ خاصم الزُّبَيرَ .. وأبو بِشْرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ؛ أنَّ الزُّبَيرَ كان يحَدِّثُ: أنَّه خاصم رجُلًا من الأنصارِ ...
أنَّه كانَ يُخاصِمُ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -قد شَهِدا بَدرًا- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ: اسقِ ثم أرسِلْ إلى جارِكَ. فغَضِبَ الأنصاريُّ وقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كانَ ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثم احبِسِ الماءَ حتى يَرجِعَ إلى الجُدُرِ. فاستَوْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ حَقَّه، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برأيٍ أرادَ فيه سَعةً له ولِلأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَوْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قالَ عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ نَزَلتْ إلَّا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]
الراويالزبير بن العوام
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/533
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة إلى صحته]
حديث عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبيه: أنَّ رجُلًا خاصَمه في شِراجِ الحَرَّةِ، فنزَلَت {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ...} الآية. [يعني حديث: أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ خاصَم الزُّبَيرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال للأنصاريِّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ. فأبى عليه، فاختصَموا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ. فغضِب الأنصاريُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ؟ فتلَوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبَيرُ، اسْقِ واحبِسِ الماءَ، ثمَّ أرجِعْ إلى الجَدْرِ، قال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسِبُ هذه الآيةَ نزَلتْ إلَّا في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ} [النساء: 65].]
الراويالزبير بن العوام
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم526
خلاصة حكم المحدثهو حديثٌ يرويه الزُّهريُّ، واختُلِف عنه؛ فرواه ابنُ أخي الزُّهريِّ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ. قال ذلك ضِرارُ بنُ صُرَدٍ، عن الدَّراوَرديِّ، عن ابنِ أخي الزُّهريِّ. وكذلك قال ابنُ وَهبٍ، عن يونُسَ بنِ يَزيدَ، واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ، عن ابنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ. وقال غَيرُه: عن اللَّيثِ بنِ سَعدٍ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ، عن ابنِ الزُّبَيرِ: أنَّ رجُلًا خاصَم الزُّبَيرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. جعَلوه مِن مُسنَدِ عبدِ اللهِ
خاصَمَ الزُّبَيرُ رَجُلًا في شَريجٍ مِنَ الحَرَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسقِ يا زُبَيرُ، ثم أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ. فقالَ الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، أنْ كانَ ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: اسْقِ يا زُبَيرُ، ثم احبِسِ الماءَ حتى يَرجِعَ إلى الجُدُرِ، ثم أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ. واستَوْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، حين أحفَظَه الأنصاريُّ، وكانَ أشارَ عليهما بأمْرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآيةَ إلَّا نَزَلتْ في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65]
الراويعروة بن الزبير
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/533
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة إلى صحته]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث ابن عمتك



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب