أحاديث عن: اشربوا في السقاء فإن رهبتم غلمته فأمدوه بالماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اشربوا في السقاء فإن رهبتم غلمته فأمدوه بالماء
اشْرَبوا في السِّقاءِ، فإن رَهِبْتُم غُلْمَتَه فأَمِدُّوه بالماءِ"
حديث في دِباغِ جِلدِ المَيتةِ [حديث جون بن قتادة: عن جَونِ بنِ قَتادةَ التَّميميِّ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُّ عليه وسلَّم في سفرٍ قال فمرَّ بعضُ أصحابِه بسِقاءٍ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ منه فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ قال فأمسكَ حتى لحقَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلك له قال فقال اشربُوا فإنَّ دِباغَ المَيتة ِطَهورُها] [وحديث ابن عباس: أيُّما إهابٍ دُبغ فقد طهُر.]
عن جَونِ بنِ قَتادةَ التَّميميِّ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُّ عليه وسلَّم في سفرٍ قال فمرَّ بعضُ أصحابِه بسِقاءٍ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ منه فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ قال فأمسكَ حتى لحقَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلك له قال فقال اشربُوا فإنَّ دِباغَ المَيتة ِطَهورُها
لا تشربوا في نقِيرٍ ، ولا مُزَفَّتٍ ، ولا دُبَّاءٍ ، ولا حَنْتَمٍ ، و اشربوا في الجِلْدِ المُوكَأُ عليه ، فإِنِ اشتدَّ ، فاكسِرُوهُ بالماءِ ، فإِنْ أعياكم فأهْريقُوهُ
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه فمرَّ بعضُ أصحابِه بسقاءٍ مُعلَّقٌ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ فأمسك حتى لحِقَهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا ذلك له فقال اشربوا فإنَّ دباغَ المَيتةِ طَهورُها
اشربوا في الجِلْدِ المُوكَى عليهِ فإنِ اشتدَّ فاكسروهُ بالماءِ فإن أعياكم فأَهريقوهُ
7
✔ صحيح📌 لا يَحِلُّ لأحَدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَحُلَّ صِرارَ ناقَةٍ بغَيرِ إذْنِ أهلِه
لا يَحِلُّ لأحَدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَحُلَّ صِرارَ ناقَةٍ بغَيرِ إذْنِ أهلِه؛ فإنَّه خاتَمُهم عليها، فإذا كنتم بقَفْرٍ، فرأيتَ الوَطْبَ أو الرَّاويةَ أو السِّقاءَ من اللَّبَنِ، فنادُوا أصحابَ الإبِلِ ثلاثًا، فإنْ سَقوكم فاشرَبوا، وإلَّا فلا، فإنْ كنتُم مُرمِلينَ، قال أبو النَّضْرِ: ولم يكُن معكم طَعامٌ، فلْيُمسِكْه رَجُلانِ منكم ثم اشرَبوا
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هل تُضارونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ والقَمَرِ إذا كانَت صَحوًا؟ قُلنا: لا، قال: فإنَّكُم لا تُضارونَ في رُؤيةِ رَبِّكُم يَومَئذٍ، إلَّا كما تُضارونَ في رُؤيَتِهما ثُمَّ قال: يُنادي مُنادٍ: ليَذهَبْ كُلُّ قَومٍ إلى ما كانوا يَعبُدونَ، فيَذهَبُ أصحابُ الصَّليبِ مع صَليبِهم، وأصحابُ الأوثانِ مع أوثانِهم، وأصحابُ كُلِّ آلِهةٍ مع آلِهَتِهم، حتَّى يَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ، مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ يُؤتى بجَهَنَّمَ تُعرَضُ كَأنَّها سَرابٌ، فيُقالُ لليَهودِ: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ عُزَيرَ بنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، لَم يَكُنْ للَّهِ صاحِبةٌ ولا ولَدٌ، فما تُريدونَ؟ قالوا: نُريدُ أن تَسقيَنا، فيُقالُ: اشرَبوا، فيَتَساقَطونَ في جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُقالُ للنَّصارى: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ فيَقولونَ: كُنَّا نَعبُدُ المَسيحَ بنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، لَم يَكُنْ للَّهِ صاحِبةٌ ولا ولَدٌ، فما تُريدونَ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أن تَسقيَنا، فيُقالُ: اشرَبوا، فيَتَساقَطونَ في جَهَنَّمَ، حتَّى يَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، فيُقالُ لهم: ما يَحبِسُكُم وقد ذَهَبَ النَّاسُ؟ فيَقولونَ: فارَقناهم، ونَحنُ أحوجُ مِنَّا إليه اليَومَ، وإنَّا سَمِعنا مُناديًا يُنادي: ليَلحَقْ كُلُّ قَومٍ بما كانوا يَعبُدونَ، وإنَّما نَنتَظِرُ رَبَّنا، قال: فيَأتيهمُ الجَبَّارُ في صورةٍ غيرِ صورَتِه التي رَأوْه فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، فلا يُكَلِّمُه إلَّا الأنبياءُ، فيَقولُ: هل بينَكُم وبينَه آيةٌ تَعرِفونَه؟ فيَقولونَ: السَّاقُ، فيَكشِفُ عن ساقِه، فيَسجُدُ له كُلُّ مُؤمِنٍ، ويَبقى مَن كان يَسجُدُ للَّهِ رياءً وسُمعةً، فيَذهَبُ كَيما يَسجُدَ، فيَعودُ ظَهرُه طَبَقًا واحِدًا، ثُمَّ يُؤتى بالجَسرِ فيُجعَلُ بينَ ظَهرَي جَهَنَّمَ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وما الجَسرُ؟ قال: مَدحَضةٌ مَزِلَّةٌ، عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ، وحَسَكةٌ مُفَلطَحةٌ لَها شَوكةٌ عُقَيفاءُ، تَكونُ بنَجدٍ، يُقالُ لَها: السَّعدانُ، المُؤمِنُ عليها كالطَّرفِ وكالبَرقِ وكالرِّيحِ، وكأجاويدِ الخَيلِ والرِّكابِ؛ فناجٍ مُسَلَّمٌ، وناجٍ مَخدوشٌ، ومَكدوسٌ في نارِ جَهَنَّمَ، حتَّى يَمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا، فما أنتُم بأشَدَّ لي مُناشَدةً في الحَقِّ قد تَبَيَّنَ لكم مِنَ المُؤمِنِ يَومَئذٍ للجَبَّارِ، وإذا رَأوا أنَّهم قد نَجَوا، في إخوانِهم، يقولونَ: رَبَّنا إخوانُنا، كانوا يُصَلُّونَ معنا، ويَصومونَ معنا، ويَعمَلونَ معنا، فيَقولُ اللهُ تَعالى: اذهَبوا، فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، ويُحَرِّمُ اللهُ صورَهم على النَّارِ، فيَأتونَهم وبَعضُهم قد غابَ في النَّارِ إلى قدَمِه، وإلى أنصافِ ساقَيه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، ثُمَّ يَعودونَ، فيَقولُ: اذهَبوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، ثُمَّ يَعودونَ، فيَقولُ: اذهَبوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، قال أبو سَعيدٍ: فإن لَم تُصَدِّقوني فاقرَؤوا: {إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وإن تَكُ حَسَنةً يُضاعِفْها} [النساء: 40]، فيَشفَعُ النَّبيُّونَ والمَلائِكةُ والمُؤمِنونَ، فيَقولُ الجَبَّارُ: بَقيَت شَفاعَتي، فيَقبِضُ قَبضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا، فيُلقَونَ في نَهَرٍ بأفواهِ الجَنَّةِ، يُقالُ له: ماءُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ في حافَتَيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، قد رَأيتُموها إلى جانِبِ الصَّخرةِ، وإلى جانِبِ الشَّجَرةِ، فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ، وما كان منها إلى الظِّلِّ كان أبيَضَ، فيَخرُجونَ كَأنَّهمُ اللُّؤلُؤُ، فيُجعَلُ في رِقابِهمُ الخَواتيمُ، فيَدخُلونَ الجَنَّةَ، فيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمَنِ، أدخَلَهمُ الجَنَّةَ بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا خَيرٍ قدَّموه، فيُقالُ لهم: لكم ما رَأيتُم ومِثلُه معهُ
قُلْنا يا رسولَ اللهِ أنرى ربَّنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ إذا كان يومُ صَحْوٍ ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدرِ إذا كان صَحْوًا ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( فإنَّكم لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلَّا كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما يُنادي مُنادٍ فيقولُ : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ قال : فيذهَبُ أهلُ الصَّليبِ مع صليبِهم وأهلُ الأوثانِ مع أوثانِهم وأصحابُ كلِّ آلهةٍ مع آلهتِهم ويبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ ثمَّ يُؤتَى بجَهنَّمَ تُعرَضُ كأنَّها سرابٌ فيُقالُ لِليهودِ : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ عُزَيرًا ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم ما اتَّخَذ اللهُ صاحبةً ولا ولَدًا ما تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ ثمَّ يُقالُ للنَّصارى : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ المسيحَ ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم لَمْ يكُنْ له صاحبةٌ ولا ولَدٌ ماذا تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ حتَّى يبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ فيُقالُ لهم ما يحبِسُكم وقد ذهَب النَّاسُ ؟ فيقولونَ : قد فارَقْناهم وإنَّا سمِعْنا مُناديًا يُنادي : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ وإنَّا ننتظِرُ ربَّنا قال : فيأتيهم الجبَّارُ لا إلهَ إلَّا هو فيقولُ : أنا ربُّكم فلا يُكلِّمُه إلَّا نَبيٌّ فيُقالُ : هل بَيْنَكم وبَيْنَه آيةٌ تعرِفونَها ؟ فيقولونَ : السَّاقُ فيكشِفُ عن ساقٍ فيسجُدُ له كلُّ مُؤمِنُ ويَبقى مَن كان يسجُدُ له رياءً وسُمعةً فيذهَبُ يسجُدُ فيعُودُ ظَهرُه طَبَقًا واحدًا ثمَّ يُؤتَى بالجِسرِ فيُجعَلُ بَيْنَ ظَهْرانَيْ جَهنَّمَ ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ وما الجِسرُ ؟ قال : ( مَدْحَضةٌ مَزِلَّةٌ عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ وحَسَكةٌ مُفَلْطَحةٌ لها شَوكٌ عُقَيفاءُ تكونُ بنَجْدٍ يُقالُ لها : السَّعدانُ يجوزُ المُؤمِنُ كالطَّرْفِ وكالبَرْقِ وكالرِّيحِ وكأجاويدِ الخَيلِ وكالرَّاكبِ فناجٍ مُسلَّمٌ ومَخدوشٌ مُسلَّمٌ ومَكْدوسٌ في جَهنَّمَ حتَّى يمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا والحقُّ قد تبيَّن مِن المُؤمِنينَ إذا رأَوْا أنَّهم قد نجَوْا وبقي إخوانُهم يقولونَ : يا ربَّنا إخوانُنا كانوا يُصلُّونَ معنا ويصومونَ معنا ويعمَلونَ معنا فيقولُ الرَّبُّ جلَّ وعلا : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه ويُحرِّمُ اللهُ صُوَرَهم على النَّارِ فيأتونَهم وبعضُهم قد غاب في النَّارِ إلى قدَمَيْهِ وإلى أنصافِ ساقَيْهِ فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ ثانيةً فيقولُ : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ الثَّالثةَ فيُقالُ : اذهبَوا فمَن وجَدْتُم في قلبِه حَبَّةَ إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ ) قال أبو سعيدٍ : وإنْ لَمْ تُصدِّقوني فاقرَؤوا قولَ اللهِ : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40] ( فتشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ فيقولُ الجبَّارُ تبارَك وتعالى لا إلهَ إلَّا هو : بقِيَت شفاعتي فيقبِضُ الجبَّارُ قَبضةً مِن النَّارِ فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ يُقالُ له : الحياةُ فينبُتونَ فيه كما تنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ هل رأَيْتُموها إلى جانبِ الصَّخرةِ أو جانبِ الشَّجرةِ فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ وما كان إلى الظِّلِّ كان أبيضَ فيخرُجونَ مِثْلَ اللُّؤلؤةِ فيُجعَلُ في رقابِهم الخواتيمُ فيدخُلونَ الجنَّةَ فيقولُ أهلُ الجنَّةِ : هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمنِ أدخَلهم اللهُ الجنَّةَ بغيرِ عمَلٍ عمِلوه ولا قدَمٍ قدَّموه فيُقالُ لهم : لكم ما رأَيْتُموه ومِثْلُه معه ) قال أبو سعيدٍ : بلَغني أنَّ الجِسرَ أدَقُّ مِن الشَّعرِ وأحَدُّ مِن السَّيفِ
قُلْنا يا رسولَ اللهِ أنرى ربَّنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ إذا كان يومُ صَحْوٍ ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدرِ إذا كان صَحْوًا ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( فإنَّكم لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلَّا كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما يُنادي مُنادٍ فيقولُ : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ قال : فيذهَبُ أهلُ الصَّليبِ مع صليبِهم وأهلُ الأوثانِ مع أوثانِهم وأصحابُ كلِّ آلهةٍ مع آلهتِهم ويبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ ثمَّ يُؤتَى بجَهنَّمَ تُعرَضُ كأنَّها سرابٌ فيُقالُ لِليهودِ : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ عُزَيرًا ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم ما اتَّخَذ اللهُ صاحبةً ولا ولَدًا ما تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ ثمَّ يُقالُ للنَّصارى : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ المسيحَ ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم لَمْ يكُنْ له صاحبةٌ ولا ولَدٌ ماذا تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ حتَّى يبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ فيُقالُ لهم ما يحبِسُكم وقد ذهَب النَّاسُ ؟ فيقولونَ : قد فارَقْناهم وإنَّا سمِعْنا مُناديًا يُنادي : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ وإنَّا ننتظِرُ ربَّنا قال : فيأتيهم الجبَّارُ لا إلهَ إلَّا هو فيقولُ : أنا ربُّكم فلا يُكلِّمُه إلَّا نَبيٌّ فيُقالُ : هل بَيْنَكم وبَيْنَه آيةٌ تعرِفونَها ؟ فيقولونَ : السَّاقُ فيكشِفُ عن ساقٍ فيسجُدُ له كلُّ مُؤمِنُ ويَبقى مَن كان يسجُدُ له رياءً وسُمعةً فيذهَبُ يسجُدُ فيعُودُ ظَهرُه طَبَقًا واحدًا ثمَّ يُؤتَى بالجِسرِ فيُجعَلُ بَيْنَ ظَهْرانَيْ جَهنَّمَ ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ وما الجِسرُ ؟ قال : ( مَدْحَضةٌ مَزِلَّةٌ عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ وحَسَكةٌ مُفَلْطَحةٌ لها شَوكٌ عُقَيفاءُ تكونُ بنَجْدٍ يُقالُ لها : السَّعدانُ يجوزُ المُؤمِنُ كالطَّرْفِ وكالبَرْقِ وكالرِّيحِ وكأجاويدِ الخَيلِ وكالرَّاكبِ فناجٍ مُسلَّمٌ ومَخدوشٌ مُسلَّمٌ ومَكْدوسٌ في جَهنَّمَ حتَّى يمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا والحقُّ قد تبيَّن مِن المُؤمِنينَ إذا رأَوْا أنَّهم قد نجَوْا وبقي إخوانُهم يقولونَ : يا ربَّنا إخوانُنا كانوا يُصلُّونَ معنا ويصومونَ معنا ويعمَلونَ معنا فيقولُ الرَّبُّ جلَّ وعلا : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه ويُحرِّمُ اللهُ صُوَرَهم على النَّارِ فيأتونَهم وبعضُهم قد غاب في النَّارِ إلى قدَمَيْهِ وإلى أنصافِ ساقَيْهِ فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ ثانيةً فيقولُ : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ الثَّالثةَ فيُقالُ : اذهبَوا فمَن وجَدْتُم في قلبِه حَبَّةَ إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ ) قال أبو سعيدٍ : وإنْ لَمْ تُصدِّقوني فاقرَؤوا قولَ اللهِ : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40] ( فتشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ فيقولُ الجبَّارُ تبارَك وتعالى لا إلهَ إلَّا هو : بقِيَتُ شفاعتي فيقبِضُ الجبَّارُ قَبضةً مِن النَّارِ فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ يُقالُ له : الحياةُ فينبُتونَ فيه كما تنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ هل رأَيْتُموها إلى جانبِ الصَّخرةِ أو جانبِ الشَّجرةِ فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ وما كان إلى الظِّلِّ كان أبيضَ فيخرُجونَ مِثْلَ اللُّؤلؤةِ فيُجعَلُ في رقابِهم الخواتيمُ فيدخُلونَ الجنَّةَ فيقولُ أهلُ الجنَّةِ : هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمنِ أدخَلهم اللهُ الجنَّةَ بغيرِ عمَلٍ عمِلوه ولا قدَمٍ قدَّموه فيُقالُ لهم : لكم ما رأَيْتُموه ومِثْلُه معه ) قال أبو سعيدٍ : بلَغني أنَّ الجِسرَ أدَقُّ مِن الشَّعرِ وأحَدُّ مِن السَّيفِ
اشرَبوا فإني أَيْسَرُكم ، قالَه للصائمين في السَّفَرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لوَفدِ عَبدِ القَيسِ: لا تَشرَبوا في نَقيرٍ، ولا مُقيَّرٍ، ولا دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا مَزادةٍ، ولكنِ اشْرَبوا في سِقاءِ أحَدِكم غيرَ مُسكِرٍ، فإنْ خَشِيَ شِدَّتَه، فلْيَصُبَّ عليه الماءَ
13
✘ ضعيف📌 لا يَحِلُّ لأحَدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَحُلَّ صِرارَ ناقةٍ بغَيرِ إذْنِ أهْلِها
لا يَحِلُّ لأحَدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، أنْ يَحُلَّ صِرارَ ناقةٍ بغَيرِ إذْنِ أهْلِها، فإنَّه خاتَمُهم عليها، فإذا كنتم بقَفْرٍ، فرَأيتُمُ الوَطْبَ أوِ الرَّاويةَ أوِ السِّقاءَ من اللَّبَنِ، فنادُوا أصْحابَ الإبِلِ ثلاثًا، فإنْ سَقاكم فاشرَبوا، وإلَّا فلا، وإنْ كنتم مُرْمِلينَ -قال أبو النَّضْرِ: ولم يكن معكم طَعامٌ- فلْيُمسِكْه رَجُلانِ منكم، ثُمَّ اشرَبوا
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الظروفِ ثم رخص فيها نهَى عن الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ والمزَفَّتِ ثم رخَّص فيها قال اشربوا فيما شئتم واجتنبوا كلَّ مسكرٍ ونهَى عن زيارةِ القبورِ وقال زوروها فإن فيها عظةً
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه قال لوفدِ عبدِ القيسِ : لا تشربوا في نقيرٍ ولا مقيرٍ ولا دباءٍ ولا حنتمَ ولا مزادةَ ، ولكن اشربوا في سقاءِ أحدِكم غيرَ مسكرٍ فإن خشى شرَّتَه فليصُبَّ عليه الماءَ
مررنا على برْكةٍ فجعلنا نكْرَعُ فيها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تكرعوا ، ولكن اغْسِلوا أيديَكم ، ثمَّ اشربوا فيها ، فإنَّه ليس إناءٌ أطيبَ من اليدِ
مَررنا على بِركةٍ، فجعَلنا نَكْرعُ فيها، فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَكْرعوا، ولَكِنِ اغسِلوا أيديَكُم، ثمَّ اشرَبوا فيها، فإنَّهُ ليسَ إناءٌ أطيَبَ منَ اليدِ
مرَرنا علَى بِركةٍ ، فجعلنا نَكرَعُ فيها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَكرَعوا ولَكنِ اغسِلوا أيديَكم ثمَّ اشرَبوا فيها ، فإنَّهُ ليسَ إناءٌ أطيَبَ منَ اليدِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كثُر الضَّيفُ عندَه قال لينقلِبْ كلُّ رجلٍ بضيفِه حتَّى إذا كان ذاتَ ليلةٍ اجتَمَع ضِيفانٌ كثيرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لينقلِبْ كلُّ رجلٍ مع جليسِه قال فكُنْتُ فيمَن انقلَب مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا دخَل قال يا عائشةُ هل من شيءٍ قالَت نَعضم حُويسةُ اتَّخذتُها لإفطارِك قال فجاءت بها في قعبةٍ لها فتناوَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها قليلًا فأكَله ثُمَّ قال كُلوا بسمِ اللهِ فأكَلْنا منها حتَّى ما ننظُرُ إليها ثُمَّ قال هل عندَكِ من شرابٍ قالت نَعَمْ لُبينةٌ كُنْتُ اتَّخذتُها لك قال هلُمِّيها قال فجاءت بها فتناوَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعها إلى فيه فشرِب قليلًا ثُمَّ قال اشرَبوا باسمِ اللهِ فشرِبْنا حتَّى واللهِ ما ننظُرُ إليها ثُمَّ خرَجْنا فأتَيْتُ المسجدَ فاضطَجَعْتُ على وجهي فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غفلةً فجعَل يُوقِظُ النَّاسَ للصَّلاةِ وكان إذا خرَج يُوقِظُ النَّاسَ للصَّلاةِ فمرَّ بي وأنا على وجهي فقال مَن هذا فقُلْتُ عبدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ فقال إنَّ هذه ضِجْعةٌ يكرَهُها اللهُ
عن الحارِثِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، قال: بَيْنا أنا جالِسٌ مع أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ إذْ طَلَعَ علينا رَجُلٌ مِن بَني غِفارٍ ابنٌ لعَبدِ اللهِ بنِ طِهْفةَ، فقال أبو سَلَمةَ: ألَا تُخبِرُنا عن خَبَرِ أبيكَ؟ قال: حَدَّثَني أبي عَبدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان إذا كَثُرَ الضَّيفُ عِندَه قال: لِيَنقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ بضَيفِه، حتى إذا كان ذاتَ ليلةٍ اجتَمَعَ عِندَه ضِيفانٌ كَثيرٌ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لِينقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ مع جَليسِه، قال: فكُنتُ ممَّن انقَلَبَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فلمَّا دَخَلَ قال: يا عائِشةُ هل مِن شَيءٍ؟ قالَتْ: نَعَمْ، حُوَيْسةٌ كُنتُ أعدَدْتُها لإفْطارِكَ، قال: فجاءتْ بها في قُعَيْبةٍ لها، فتَناوَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ منها قَليلًا فأكَلَه، ثُمَّ قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، فأكَلْنا منها حتى ما نَنظُرَ إليها، ثُمَّ قال: هل عِندَكِ مِن شَرابٍ؟ قالَتْ: نَعَمْ، لُبَيْنةٌ كُنتُ أعدَدْتُها لكَ. قال: هَلُمِّيها، فجاءتْ بها، فتَناوَلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فرَفَعَها إلى فيه فشَرِبَ قَليلًا، ثُمَّ قال: اشْرَبوا بِسمِ اللهِ، فشَرِبْنا، حتى -واللهِ- ما نَنظُرُ إليها، ثُمَّ خَرَجْنا فأتَيْنا المسجِدَ، فاضْطَجَعتُ على وَجْهي، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فجَعَلَ يُوقِظُ الناسَ: الصلاةَ الصلاةَ، وكان إذا خَرَجَ يُوقِظُ الناسَ للصلاةِ فمَرَّ بي وأنا على وَجْهي، فقال: مَنْ هذا؟ فقُلتُ: أنا عَبدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ، فقال: إنَّ هذه ضِجْعةٌ يَكْرَهُها اللهُ
حديث : انتهَى إلى نهرٍ من ماءِ السَّماءِ في الصَّومِ في السَّفرِ [يعني حديث: قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نهرٍ مِن ماءِ السَّماءِ وهو على بغلةٍ له والنَّاسُ صيامٌ فقال: ( اشرَبوا ) فجعَلوا ينظُرون إليه فقال: ( اشرَبوا فإنِّي راكبٌ وإنِّي أيسَرُكم وأنتم مشاةٌ ) فجعَلوا ينظُرونَ إليه فحوَّل ورِكَه فشرِب وشرِب النَّاسُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يؤمن بالله واليوم الآخرنادوا أصحاب الإبل ثلاثالينقلب كل رجل مع جليسهإفطار الصائم في السفرلينقلب كل رجل بضيفهنهر من ماء السماءفليصب عليه الماءاشربوا باسم اللهعبد الله بن طهفةضجعة يكرهها اللهاشربوا بسم اللهاضطجعت على وجهياشربوا في سقاءبغير إذن أهلهاضجعة على الوجهالصوم في السفريحل صرار ناقةبغير إذن أهلهصب عليه الماءاغسلوا أيديكمكلوا بسم اللهخذوا بسم اللهخاتمهم عليهاعتقاء الرحمنزيارة القبوريوم القيامةاشربوا فيهايكرهها اللهماء الحياةإن أعياكمرؤية اللهمثقال ذرةرؤية ربنالا تشربوالا تكرعواإناء أطيبجلد موكأجلد ميتةفأهريقوهالصائمينغير مسكرخشي شرتهأهريقوهفاكسروهإن اشتدالراويةالشفاعةالسعدانكل مسكراشربواالسقاءالميتةطهورهاالموكىلا يحلمرملينالصراطالجبارالحياةأيسركمالدباءالحنتمالنقيرالمزفتأمدوهالماءرهبتمالجلدالوطبالساقالجسرالشمسالقمرالصحوالسفرمزادةالكرععائشةحويسةلبينةقعيبةغلمةدباغطهورإهابسقاءنقيرمزفتدباءحنتماشتدجهنممقيربقفرإناءاليدأطيببركةنكرعراكب
تخريج حديث اشربوا في السقاء فإن رهبتم غلمته فأمدوه بالماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








