أحاديث عن: اطلبوا له وارثا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اطلبوا له وارثا
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِ رَجُلٍ من خُزاعةَ، فقال: اطْلُبوا له وارثًا، فطَلَبوه فلم يَجِدوه، فقال: اطْلُبوا له قَرابةً، فطَلَبوا فلم يَجِدوا، فقال: اطْلُبوا له ذا رَحِمٍ، فطَلَبوا فلم يَجِدوا، فقال: ادْفَعوا مالَه إلى أكبَرِ خُزاعةَ
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بميراثِ رجلٍ من خُزَاعَةَ فقال اطلبوا له وارِثًا فطلبوا فلم يجِدُوا فقال اطلبوا له قرابة فطلبوا فلم يجدوا فقال اطلبوا له ذا رَحِم فطلبوا فلم يجدوا فقال ادْفَعُوا مالهُ إلى أكْبَرِ خُزَاعةَ
توُفِّيَ رجلٌ من خزاعة فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بميراثِهِ فقالَ: اطلبوا لَهُ وارثًا أو ذا قرابةٍ - هَكَذا قالَ يونُسُ، وقالَ مُحمَّدُ بن خُزَيْمةَ أو ذا رَحمٍ - فطلبوا فلم يجِدوا . فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادفَعوا إلى أَكْبرِ خزاعةَ
حديث: "قال أبو وائِلٍ: لَمَّا قاتَلناهم قال عليٌّ: اطلُبوا رجُلًا علامتُه كذا وكذا [اطلبوا رجلًا علامتُه كذا وكذا، فطَلَبناه فلم نَجِدْه، فقُلنا لهُ: لم نَجِدْه، فبكى، فقال: اطلُبوهُ فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، قال: فطَلَبناه فلم نَجِدْه، فبكى، فقال: اطلبوا فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، فطَلَبناه فلم نَجِدْه، قال: فركبَ بغلتَه الشَّهباءَ فطَلَبناه، فوَجَدناه تحتَ بُرديٍّ، فلمَّا رآه سَجَدَ]"
إنَّه كان في الجَيشِ الَّذينَ خَرَجوا مَع الَّذينَ ساروا إلى الخَوارجِ، فَقال عليٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لَيس قِراءتُكم إلى قِراءتِهم بِشيءٍ، ولا صَلواتُكم إلى صَلاتِهم بِشيءٍ، وَلا صيامُكم إلى صيامِهِم بِشيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَروْنَ أنَّه لَهم وَهو عَليهِم، لا يُجاوزُ تَراقِيَهُم يَمرُقونَ مِن الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الَّذين يُصيبونَ ما لَهم على لِسانِ نَبيِّهِم لاتَّكَلُوا على العَملِ، وآيةُ ذلكَ أنَّ فيهِم رَجلًا لَه عَضُدٌ لَيس لَه ذِارعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ المَرأةِ، على رَأسِه شُعيراتٌ بيضٌ، فتَذهبونَ إلى مُعاويةَ وَأهلِ الشَّامِ، وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكم في أَموالِكم وَذَراريِّكم، وَاللهِ، إنَّي لَأَرْجو أنْ يَكونوا هؤلاءِ القومَ؛ فإنَّهم قَد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأَغاروا عَلى سَرْحِ النَّاس، فَسيروا بِسمِ اللهِ، قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلني زيدٌ مَنزِلًا مَنزلًا، حتَّى مَرَرْنا عَلى قَنطَرةٍ، ولَقينا الخَوارجَ، فلَقِيَهم عبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، وقال: أَلْقوا الرِّماحَ وسُلُّوا السُّيوفَ؛ فإنِّي أَخشى أنْ يُناشِدَكم كَما ناشَدَكم يومَ حَرُوراءَ، فرَجَعوا وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهُم النَّاسُ بِرِماحِهم، حتَّى قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: وَلم يُصِبْ يَومَئذٍ مِنَ النَّاسِ إلَّا رَجلانِ، قال: فَقال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَّجَ، فَطَلبوه فلَمْ يَجِدوه، فَقامَ عليٌّ بِنَفسه حتَّى أَتى قومًا قُتلَ بَعضُهم على بَعضٍ، فَقال: أَخرِجوهم، فوَجَدوه ممَّا يَلي الأَرضَ، فكَبَّر وَقال: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه! فَقامَ إليه عُبيدةُ فَقال: يا أَميرَ المُؤمنينَ، اللهِ لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ؟ فَقال: إي وَالَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، قال: فاستَحلَفَه ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يَحلِفُ لَه
هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلهُمْ عليٌّ قال قُلْتُ فِيمَ فَارَقُوهُ؟ وفِيمَ اسْتَحَلُّوهُ؟ وفِيمَ دعاهُمْ؟ وبِمَ اسْتَحَلَّ دماءَهُم قال إنَّه لمَّا اسْتَحَرَّ القَتْلُ في أَهْلِ الشَّامِ بِصِفِّينَ اعْتَصَمَ هو وأَصْحابُهُ بِجَبَلٍ فقال لَهُ عَمْرُو بنُ العَاصِ أَرْسِلْ إليه بِالْمُصْحَفِ فلا واللهِ لا نَرُدُّهُ عليك قال فجاء رجلٌ يَحْمِلُهُ يُنَادِي بيننا وبينكُمْ كِتابُ اللهِ أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا من الكِتابِ الآيَةَ قال عَلِيٌّ نَعَمْ بيننا وبَيْنَكُمْ كِتابُ اللهِ أَنَا أَوْلَى بِه مِنْكُمْ فَجَاءَتِ الخَوَارِجُ وكُنَّا نُسَمِّيهِمْ يَوْمَئِذٍ القُرَّاءَ وجَاءُوا بِأَسْيافِهِمْ على عَوَاتِقِهِمْ فَقَالُوا يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَلَا نَمْشِي إلى هؤلاءِ القوم حتى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ فقامَ سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ قال يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ لقد كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبِيَةِ ولو نرى قِتالًا قاتَلْنَا وذَلِكَ في الصُّلْحِ الذي كان بَيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَيْنَ المُشْرِكِينَ فَجَاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلَسْنَا على الحَقِّ وهُمْ على الباطِلِ؟ قال بَلَى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ونرجِعُ ولمَّا يحكُمِ اللهُ بيننا وبينهُم قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَنِي أبدًا فانْطلقَ عمرُ فلمْ يَصْبِرْ مُتَغَيِّظًا حتى أَتَى أَبا بَكْرٍ فقال يا أبا بكرٍ أَلَسْنَا على الحقِّ وهُمْ على الباطِلِ قال بلى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ولمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ؟ قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَهُ اللهُ أَبَدًا قال فَنَزَلَ القُرْآنُ على محمدٍ بِالْفَتْحِ فَأَرْسَلَ إلى عُمَرَ فَأَقْرَأَهُ فقال يا رسولَ اللهِ أَوَفَتْحٌ هُوَ؟ قال نَعَمْ قال فَطَابَتْ نَفْسُهُ ورَجَعَ ورَجَعَ النَّاسُ ثمَّ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِحَرُورَاءَ - أُولَئِكَ العِصابَةُ من الخَوَارِجِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا - فَأَرْسَلَ إليهمْ عَلِيٌّ يَنْشُدُهُمُ اللهَ فَأَبَوْا عليْه فَأَتاهُمْ صَعْصَعَةُ بنُ صُوحانَ فَأَنْشَدَهُمْ وقَالَ عَلَامَ تُقَاتِلُونَ خَلِيفَتَكُمْ؟ قَالُوا مَخافَةَ الفِتْنَةِ قال فَلَا تُعَجِّلُوا ضَلَالَةَ العَامِ مَخافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ فَرَجَعُوا وقَالُوا نَسِيرُ على ما جِئْنَا فَإِنْ قَبِلَ عَلِيٌّ القَضِيَّةَ قَاتَلْنَا على ما قَاتَلْنَا يَوْمَ صِفِّينَ وإِنْ نَقَضَهَا قَاتَلْنَا مَعَهُ فَسَارُوا حتى بَلَغُوا النَّهْرَوَانِ فَافْتَرَقَتْ منهم فِرْقَةٌ فَجَعَلُوا يَهْدُونَ الناسَ ليلًا قال أَصْحابُهُمْ ويْلَكُمْ ما على هذا فَارَقْنَا عَلِيًّا فَبَلَغَ عَلِيًّا أَمْرُهُمْ فَخَطَبَ النَّاسَ فقال ما تَرَوْنَ نَسِيرُ إلى أَهْلِ الشَّامِ أَمْ نَرْجِعُ إلى هؤلاءِ الَّذِينَ خُلِّفُوا إلى ذَرَارِيِّكُمْ قَالُوا بَلْ نَرْجِعُ فَذَكَرَ أَمْرَهُمْ فَحَدَّثَ عَنْهُمْ بِمَا قال فِيهِمْ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ إِنَّ فَرِقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافٍ من النَّاسِ تَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إلى الحَقِّ عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَدُهُ كَثَدْيِ المَرْأَةِ فَسَارُوا حتى التَقَوْا بِالنَّهْرَوَانِ فَاقْتَتَلُوا قِتالًا شَدِيدًا فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ لا تَقِفُ لَهُمْ فقال عَلِيٌّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِي فَوَاللَّهِ ما عِنْدِي ما أَجْزِيكُمْ وإِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِلَّهِ فَلَا يَكُونَنَّ هذا فِعَالَكُمْ فَحَمَلَ النَّاسُ حَمْلَةً واحِدَةً فَانْجَلَتِ الخَيْلُ عَنْهُمْ وهُمْ مُنْكَبُّونَ على وُجُوهِهِمْ فَقَامَ عَلِيٌّ فقال اطْلُبُوا الرَّجُلَ الذي فِيهِمْ فَطَلَبَ النَّاسُ الرَّجُلَ فَلَمْ يَجِدُوهُ حتى قال بَعْضُهُمْ غَرَّنَا ابنُ أبي طَالِبٍ من إِخْوَانِنَا حتى قَتَلْنَاهُمْ قال فَدَمَعَتْ عَيْنُ عَلِيٍّ قال فَدَعَا بِدَابَّتِهِ فَرَكِبَهَا فَانْطَلَقَ حتى أَتَى وهْدَةً فِيهَا قَتْلَى بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ فَجَعَلَ يَجُرُّ بِأَرْجُلِهِمْ حتى وجَدَ الرَّجُلَ تَحْتَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ فقال عَلِيٌّ اللهُ أَكْبَرُ وفَرِحَ وفَرِحَ النَّاسُ ورَجَعُوا وقَالَ عَلِيٌّ لا أَغْزُو العَامَ ورَجَعَ إلى الكُوفَةِ وقُتِلَ رَحِمَهُ اللهُ واسْتُخْلِفَ الحَسَنُ وسَارَ سِيرَةَ أَبِيهِ ثمَّ بَعَثَ بِالْبَيْعَةِ إلى مُعَاوِيَةَ
عن عليٍّ اطلُبوا رجلًا علامتُه كذا وكذا فطلبْناه فلم نجدْه فبكى وقال اطلُبوه فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ قال فطلبْناه فلم نجدْه فبكى وقال اطلُبوه فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ قال فطلبْناه فلم نجدْه قال وركب بغلتَه الشَّهباءَ فطلبْناه فوجدْناه تحت بَردَى فلما رآه سجد
اطلبوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ ، فإنْ غلبتُم فلا تغْلِبوا في السبعِ البواقي
اطلُبوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ فإن غُلبتمْ فلا تُغلَبوا على السبعِ البواقي
التَمِسوا أو قالَ : اطلُبوا الأمانةَ في قُرَيْشٍ فإنَّ أمينَ قُرَيْشٍ لَهُ فَضلٌ على أَمينِ من سِواهم وإنَّ قويَّ قُرَيْشٍ لَهُ فضلٌ على قويِّ مَن سواهم
اطلُبوا أو قال التَمِسوا الأمانةَ في قريشٍ فإنَّ الأمينَ من قريشٍ له فضلٌ على أمينِ مَن سواهم وإنَّ قويَّ قريشٍ له فضلانِ على قويِّ مَن سواهم
اطلُبوا مَواضِعَ الأكْفاءِ لِنُطَفِكمْ فَإنَّ الرَّجُلَ رُبَّما أشبَهَ أخوالَهُ
تَخيَّروا لنُطَفِكم، فانكِحوا الأكْفاءَ، وأنكِحوا إليهم. وفي لفظٍ: اطلُبوا مَواضِعَ الأكْفاءِ لنُطَفِكم؛ فإنَّما الرَّجلُ رُبَّما أشبهَ أخوالَه
اطلبوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ فإن غُلِبتُم فلا تغلَبوا في السَّبعِ البواقي
اطْلُبوا القُوَّةَ والأمانةَ في الأئمَّةِ مِن قُريشٍ؛ فإنَّ قَوِيَّ قُريشٍ له فَضلانِ على قَوِيِّ مَن سِواهم، وإنَّ أميرَ قُريشٍ له فَضلانِ على أميرِ مَن سِواهم
يقولُ اللهُ: اطلُبوا الفضلَ مِنَ الرُّحَماءِ مِن عِبادي تَعيشوا في أكنافِهم؛ فإنِّي جَعَلتُ فيهم رَحمَتي، ولا تَطلُبوه مِنَ القاسيةِ قُلوبُهم؛ فإنِّي جَعَلتُ فيهم سَخَطي
يقولُ اللهُ تعالَى اطلُبوا الفضلَ من الرُّحماءِ من عبادي تعيشوا في أكنافِهم فإنِّي جعلتُ فيهم رحمتي ولا تطلبوه من القاسيةِ قلوبِهم فإنِّي جعلتُ فيهم سخطي
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ ( ( اطلُبوا الفُضولَ من الرُّحماءِ من عبادي ، تعيشوا في أكنافِهم ، فإنِّي جعلتُ فيهم رحمتي ، ولا تطلبوها من القاسيةِ قلوبُهم ، فإنِّي جعلتُ فيهم سَخطي
مثل [أتَتِ الأنصارُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَماعَتِهم فقالوا: إلى متى نَنزِعُ مِن هذه الآبارِ؟ فلو أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا اللهَ لنا، ففَجَّرَ لنا مِن هذه الجِبالِ عُيونًا، فجاؤوا بجَماعَتِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُم قال: مَرحَبًا وأهْلًا، لقد جاء بكُم إلينا حاجةٌ، قالوا: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال: فإنَّكُم لن تَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُوتيتُموه، ولا أسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطانيه. فأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدون، اطلُبُوا الآخِرةَ، فقالوا بجَماعَتِهم: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا أنْ يَغفِرَ لنا، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأوْلادِنا مِن غَيرِنا، قال: وأوْلادِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَوالينا، قال: ومَوالي الأنصارِ] وزادَ فيه: وكَنائِنِ الأنصارِ
اطلُبُوا الحوائِجَ إلى ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ أُمَّتِي تُرْزَقُوا و تَنْجَحُوا ، فإِنَّ اللهَ تعالى يقولُ : رحمتي في ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ عبادِي ، ولَا تَطْلُبُوا الحوائِجَ عندَ القاسِيَةِ قلوبُهم فلا تُرْزَقُوا ولا تَنْجَحُوا ، فإِنَّ اللهَ تعالى يقولُ : إِنَّ سخَطِي فيهِم
اطلبوا مواضعَ الأكفاءِ لنطفِكمْ فإنَّ الرجلَ ربما أشبهَ أخوالَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
فوالله ما كذبت ولا كذبتالرجل ربما أشبه أخوالهمروق السهم من الرميةأغاروا على سرح الناستعيشوا في أكنافهملا يجاوز تراقيهماطلبوا له وارثاعلامته كذا وكذاعضد ليس له ذراعسفك الدم الحرامالدنية في الدينالأمين من قريشالقاسية قلوبهماطلبوا الحوائجبغلته الشهباءيقرؤون القرآنالعشر الأواخرالسبع البواقيأمين من سواهممواضع الأكفاءاطلبوا الفضولأبناء الأنصارموالي الأنصاركنائن الأنصاراطلبوا الفضلحلمة المرأةأشبه أخوالهأكبر خزاعةشعيرات بيضليلة القدرذوي الرحمةكتاب اللهيد كالثديلا تغلبواأمين قريشأمير قريشذو قرابةتحت بردىالنهروانقوي قريشالخوارجالتحكيمالتمسواالأمانةالأكفاءالرحماءأكنافهمالأنصارذا رحماطلبواذو رحمادفعواالمخدجحروراءالقراءتغلبواتخيروالنطفكمانكحواالأئمةالدعاءالآخرةترزقواتنجحواميراثقرابةخزاعةالفتحغلبتمرمضانفضلاننطفكمالرجلالقوةعباديرحمتيالفضلمغفرةالنطفوارثصفينبردىقريشسخطيسجد
تخريج حديث اطلبوا له وارثا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








