أحاديث عن: اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم لدخوله مكة بفخ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم لدخوله مكة بفخ
اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم لدخولهِ مكةَ بفَخّ
اغتسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لدخولِهِ مكَّةَ بفخٍّ
اغتسلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لدخولِهِ مَكَّةَ بفخٍّ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج معه وسار معَهُ نحوَ مكةَ حتى إذا كان بشِعبِ الخزارِ من الجحفةِ اغتسل سهلُ بنُ حنيفٍ وكان أبيضَ حسنَ الجسمِ والجلدِ فنظر إليه عامرُ بنُ ربيعةَ أخو بني عديِّ بنِ كعبٍ وهو يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبأةٍ فلبطَ سهلٌ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه ولا يفيقُ قال هل تتهمون فيه من أحدٍ قالوا عامرُ بنُ ربيعةَ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظَ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدَكم أخاهُ هلا إذا رأيتَ ما يُعجبُك برَّكتَ ثم قال اغتسِلْ لهُ فغسل وجهَه ويديْهِ ومرفقيْهِ وركبتيْهِ وأطرافَ رجليْهِ وداخلةَ إزارِه في قدحٍ ثم صب ذلك الماءَ عليه يصبُّهُ رجلٌ على رأسِه وظهرِه من خلفِه ثم يُلْقِي القدحَ وراءَه ففعل به ذلك فراح سهلٌ مع الناسِ ليس به بأسٌ
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ فأتَيْتُه فجاءه أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قالت: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العجينِ قالت: فستَره أبو ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ ستَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانَ ركعاتٍ وذلك في الضُّحى قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: يُشبِهُ أنْ يكونَ المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ اغتسَل يومَ الفتحِ ستَرَتْه فاطمةُ ابنتُه وأبو ذرٍّ جميعًا بثوبٍ فأدى أبو مُرَّةَ مولى أمِّ هانئٍ الخبرَ بذِكْرِ فاطمةَ وحدها وأدَّى المطَّلبُ بنُ حنطبٍ الخبرَ بذِكْرِ أبي ذرٍّ وحدَه حتَّى لا يكونَ بين الخبرينِ تضادٌّ ولا تهاترٌ لأنَّ الاغتسالَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك اليومِ كان مرَّةً واحدةً فلمَّا أراد أبو ذرٍّ أنْ يغتسلَ ستَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ فاطمةَ
ما أخبرنا أحدٌ أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى الضُّحى غيرَ أمِّ هانيءٍ فإنَّها ذَكرت أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يومَ فتحِ مَكَّةَ اغتسلَ في بيتِها وصلَّى ثمانيَ رَكعاتٍ فلم يرَهُ أحدٌ صلاَّهنَّ بعد
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ، وسارُوا معه نحوَ مكَّةَ، حتى إذا كانوا بشِعْبِ الخَرَّارِ مِن الجُحْفةِ، اغتسَلَ سَهْلُ بنُ حُنَيفٍ، وكان رجُلًا أبيضَ، حسَنَ الجسمِ والجِلْدِ، فنظَرَ إليه عامرُ بنُ ربيعةَ أخو بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ وهو يغتسِلُ، فقال: ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ، فلُبِطَ بسَهْلٍ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ، هل لك في سَهْلٍ؟ واللهِ، ما يَرفَعُ رأسَهُ، وما يُفِيقُ، قال: هل تتَّهِمون فيه مِن أحدٍ؟ قالوا: نظَرَ إليه عامرُ بنُ ربيعةَ، فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامرًا، فتغيَّظَ عليه، وقال: علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ هلَّا إذا رأَيْتَ ما يُعجِبُك برَّكْتَ؟ ثمَّ قال له: اغتسِلْ له، فغسَلَ وجهَهُ ويدَيْهِ، ومَرْفِقَيْهِ ورُكْبتَيْهِ، وأطرافَ رِجْلَيْهِ، وداخلةَ إزارِهِ في قَدَحٍ، ثمَّ صَبَّ ذلك الماءَ عليه، يصُبُّهُ رجُلٌ على رأسِهِ وظَهْرِهِ مِن خَلْفِهِ، يُكفِئُ القَدَحَ وراءَهُ، ففعَلَ به ذلك، فراح سَهْلٌ مع الناسِ ليس به بأسٌ
أنَّ امرأةً مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اغتَسَلَتْ منَ الجَنابةِ، فتوضَّأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوِ اغتسلَ من فضلِها - وفي روايةٍ - : فتوضَّأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من فضلِها - وفي روايةٍ - : فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ من فضلِها فقالَت لَهُ: فقالَ: الماءُ لا ينجِّسُهُ شيءٌ
اشتَكى ابنٌ لأبي طَلحةَ، قال: فماتَ، وأبو طَلحةَ خارِجٌ، فلَمَّا رَأتِ امرَأتُه أنَّه قد ماتَ هَيَّأت شيئًا، ونَحَّتْه في جانِبِ البَيتِ، فلَمَّا جاءَ أبو طَلحةَ قال: كيفَ الغُلامُ؟ قالت: قد هَدَأت نَفسُه، وأرجو أن يَكونَ قدِ استَراحَ، وظَنَّ أبو طَلحةَ أنَّها صادِقةٌ، قال: فباتَ، فلَمَّا أصبَحَ اغتَسَلَ، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ أعلَمَتْه أنَّه قد ماتَ، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما كان منهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ اللهَ أن يُبارِكَ لَكُما في لَيلَتِكُما، قال سُفيانُ: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: فرَأيتُ لهما تِسعةَ أولادٍ كُلُّهم قد قَرَأ القُرآنَ
عنِ ابنِ عباسٍ وسأله رجلٌ عنِ الغُسْلِ يومَ الجُمُعةِ أواجبٌ هو قال : لا ومَنْ شاء اغتسل وسأحدِّثُكم عَنْ بَدءِ الغُسْلِ كان الناسُ محتاجين وكانوا يلبَسون الصُّوفَ وكانوا يسقون النخلَ على ظهورِهم وكان مسجدُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيِّقًا متقارِبَ السَّقفِ فراح الناسُ في الصُّوف فعرِقوا وكان منبرُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قصيرًا إنما هو ثلاثُ درجاتٍ فعرق الناسُ في الصُّوفِ فثارتْ أرواحُهم أرواحُ الصُّوفِ فتأذى بعضُهم ببعضٍ حتى بلغتْ أرواحُهم رسولَ اللِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على المنبرِ فقال : يا أيها الناسُ إذا جئتم الجمعةَ فاغتسلوا ولْيَمَسَّ أحدُكم مِنْ أطيبِ طيبٍ إنْ كان عندَه
أنَّ عامرَ بنَ ربيعةَ أخا بني عديِّ بنِ كعبٍ رأى سهلَ بنَ حُنيفٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخَرَّارِ يغتسلُ فقال : واللهِ ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ قال : فلُبِط سهلٌ فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل : يا رسولَ اللهِ هل لك في سَهلِ بنِ حُنيفٍ لا يرفَعُ رأسَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تتَّهِمونَ مِن أحدٍ ) ؟ قالوا : نَعم، عامرَ بنَ ربيعةَ؛ رآه يغتسِلُ فقال : واللهِ ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال : ( علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه ألَا تُبرِّكُ ؟ اغتسِلْ له ) فغسَل له عامرٌ فراح سَهلٌ مع الرَّكْبِ ليس به بأسٌ قال : والغُسلُ : أنْ يُؤتَى بالقَدَحِ فيُدخِلَ الغاسلُ كفَّيْهِ جميعًا فيه ثمَّ يغسِلَ وجهَه في القَدَحِ ثمَّ يُدخِلَ يدَه اليُمنى فيغسِلَ صدرَه في القَدَحِ ثمَّ يُدخِلَ يدَه فيغسِلَ ظهرَه ثمَّ يأخُذَ بيدِه اليُسرى يفعَلُ مِثلَ ذلك، ثمَّ يغسِلَ رُكبتَيْهِ وأطرافَ أصابعِه مِن ظَهرِ القدَمِ ويفعَلَ ذلك بالرِّجْلِ اليُسرى ثمَّ يُعطيَ ذلك الإناءَ - قبْلَ أنْ يضَعَه بالأرضِ - الَّذي أصابه العينُ ثمَّ يمُجَّ فيه ويتمضمضَ ويُهريقَ على وجهِه ويصُبَّ على رأسِه ويُكفِئَ القَدَحَ مِن وراءِ ظَهرِه
اغتَسَلَ بعضُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَفنَةٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَغتسِلَ أو يتوضَّأَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ جُنُبًا، قال: الماء لا يُجنِبُ
اغتسلَ بعضُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جفنةٍ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليغتسِلَ أو يتَوضَّأ فقالَت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ جنبًا قالَ الماءُ لا يَجنُبُ
اغتسلَ بعضُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَفْنَةٍ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليغتسلَ أو يتوضأَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني كنتُ جُنُبًا فقال الماءُ لا يُجْنِبُ
اغتسل بعضُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جفنةٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليغتسلَ منها فقالت: إني كنت جنُبًا، فقال: إن الماءَ لا يَجنُبُ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا إلى خالِدٍ ليَقبِضَ الخُمُسَ، وكُنتُ أُبغِضُ عَليًّا، وقدِ اغتَسَلَ، فقُلتُ لخالِدٍ: ألا تَرى إلى هذا! فلَمَّا قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرتُ ذلك له، فقال: يا بُرَيدةُ، أتُبغِضُ عَليًّا؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: لا تُبغِضْه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أكثَرَ مِن ذلك
أتَى رجُلٌ مِن بَني مُدْلِجٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ] ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديث الربيعِ
لما توفّي أبو طالب أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إن عمك الشيخَ قد ماتَ قال : اذْهبْ فوَارِهْ ثم لا تُحْدِثْ شيئا حتى تأتيني قال : فوارَيْتُه ثم أتيتهُ قال : اذهبْ فاغتسِل ثم لا تُحْدثْ شيئا حتى تأتيني قال : فاغتسلتْ ثم أتيتهُ قال : فدَعَا لي بدعواتٍ ما يَسُرّنِي أن لي بها حمر النعمِ وسودها قال : وكان علي رضي الله عنه إذا غسّل الميتَ اغتسل
لما تُوفيَ أبُو طالبٍ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنَّ عمَّك الشيخَ قد مات قال : اذهَب فوارِه ولا تُحدثْ مِنْ أمْرِه شيئًا حتى تأتيَني فواريتُه ثم أتيتُه فقال : اذهبْ فاغتسِلْ ولا تُحدثْ شيئًا حتى تأتيَني فاغتسَلتُ ثم أتيتُه فدعا لي بدعَوَاتٍ ما يسرُّني بهنَّ حُمْرُ النَّعَمِ وسُودُها وقال ابنُ بكَّارٍ في حديثِه قال السُّدِّيُّ : وكان عليٌّ رضي الله عنه إذا غسَّل ميِّتًا اغتسَل
لمَّا تُوفِّيَ أبو طالِبٍ أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقُلْتُ: إنَّ عَمَّك الشَّيْخَ قد ماتَ، قالَ: «اذْهَبْ فوارِه، ثُمَّ لا تُحدِثْ شَيئًا حتَّى تَأتيَني»، قالَ: فوارَيْتُه ثُمَّ أَتَيْتُه، قالَ: «اذْهَبْ فاغْتَسِلْ، ثُمَّ لا تُحدِثْ شَيئًا حتَّى تَأتيَني»، قالَ: فاغْتَسَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُه، قالَ: فدَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني أنَّ لي بِها حُمْرَ النَّعَمِ وسُودَها، قالَ: وكانَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إذا غَسَّلَ المَيِّتَ اغْتَسَلَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُبَّما أوتَرَ قبلَ أنْ يَنامَ، ورُبَّما أوتَرَ بعدَ أنْ يَنامَ، ورُبَّما اغتَسَلَ قبلَ أنْ يَنامَ، ورُبَّما نامَ قبلَ أنْ يَغتَسِلَ منَ الجَنابةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
الاغتسال لدخول مكةالاغتسال من العينحمر النعم وسودهاعلي رضي الله عنهنام قبل أن يغتسلالغسل لدخول مكةالغسل من العينالاغتسال للعينلعل الله يباركعامر بن ربيعةالماء لا ينجبلا ينجسه شيءصلى مع النبييا رسول اللهلا تحدث شيئاسهل بن حنيفثماني ركعاتأزواج النبيأكثر من ذلكقبل أن ينامبعد أن ينامشعب الخزارثمان ركعاتصلاة الضحىلم يره أحدشعب الخرارفضل المرأةتسعة أولادقرأ القرآنيوم الجمعةالحل ميتتهدخوله مكةرسول اللهيوم الفتحهيأت شيئاجسد مخبأةماء البحرغسل الميتحمر النعمدخول مكةاغتسل لهأعلى مكةأم هانيءالاغتسالأبو طلحةابن عباسبني مدلجأبو طالبغسل ميتافتح مكةالتبريكالجنابةمات ابنالأرواحلا يجنبالطهارةالنجاسةلا تبغضالإداوةالجحفةأبو ذرالوضوءالمسجدالمنبرالخراراغتسالالطهوراغتسلالعينالضحىفاطمةالماءالغسلالصوفالعرقالطيبطهارةيتوضأالخمسبريدةالصيدالعطشفوارهدعواتالسديسودهابركتواجبتبركجفنةتوضأأوترسترجنب
تخريج حديث اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم لدخوله مكة بفخ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








